الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اجمعين. اهلا وسهلا ومرحبا بكم الى حلقة جديدة من برنامج شرح ديوان المتنبي الموسوم بكرسي المتنبي ونحن الان بحمد الله تعالى في الحلقة الرابعة والثمانين بعد المئة في القصيدة الخامسة والسبعين. وقد وصلنا الى البيت الثامن عشر
قال المتنبي وسيفي لانت السيف لا ما تسله لضرب وسيفي لانت السيف لا ما تسله لضرب وما السيف ومما السيف منه لك الغمد ورمحي لانت الرمح لا ما كله نجيعا ولولا القدح لم يثقب الزند من القاسمين الشكر بيني وبينهم لانهم
االيهم بان يستوا فشكري لهم شكراني شكر على الندى وشكر على الشكر الذي وهب بعد صيام بابواب القباب جيادهم واشخاصها في قلب خائفهم تعدو وانفسهم مبذولة وفودهم واموالهم في دار من لم يفد وافدوا كأن عطيات الحسين عساكر ففيها العبدا
طهمت الجرد ارى القمر ابن الشمس قد لبس العلا رويدك حتى يلبس الشعر الخد وغال فضول من جنباتها على بدن قد القناة له قد. تمام. اذا ماذا قال المتنبي في البيت الثامن عشر؟ قال وسيفي
لانت السيف لا ما تسله لضرب ومما السيف منه لك الغمد وسيفي يقسم يعني والله اقسم بالسيف هاي واو القسم وسيفي لانت السيف يعني بقولوا اقسم برب سيفه هو طبعا قد يكون القسم غير جائز دينيا لكن
يمكن ان تحملها على التوسع فتقل وربي سيفي لانت السيف يخاطب ممدوح بقول له وحق الله في سيفي لانت ايها الممدوح انت السيف وليس لا ما تسله لا ما تخرجه من الغمد لا ما تشهره لضرب هاي اللام التعليلية
من اجل ضرب رائدا ليس السيف هو الذي تسله من غمده من اجل ان تضرب به اعدائك. انما انت السيف فهل يخرج السيف السيف؟ مم. ثم قال ومما السيف منه
اه منه هاي من الجنسية من بيان الجنس. فالسيف مما صنع مما شكل من الحديد قال ومما السيف منه اي ومما الحديد ومن الحديد اه لك الغمدو قصده الدرع الذي يلبسه طيب احنا عرفنا انك سيف
اه ايها الممدوح ولكن اين غمدك؟ قال لك الدرع ومما السيف منه اي من الحديد والدروع والدروع مصنوعة من حديد فقال لك انت كسيف مغمد داخل درع. فالدرع هو غمدك. ومما السيف منه اي من الحديد لك الغمد ان
فيعني آآ كان هذا الدرع غيمدك وكنت انت داخله السيف لانه لابد لكل سيف من غمد. فاذا كنت انت سيفا قال لك الدرع الذي تلبسه الذي صنع من حديد هذا السيف. يريد ان يقول انك يعني مصنوع من قوة من قوة ومن بأس ومن بأس
ومن بأس المصنوع من بأس وهكذا كأنما جعل اه تعدد اه مصادر القوة بعضها داخل في بعض هي اصلها هذا الممدوح. والطباعة المقولة وسيفي اه يعني كأنما احال قليلا الى ما قاله عنترة بن شداد. شو قال عنترة؟ قال وسيفي كان
ففي الهيجا طبيبا يداوي رأس من يشكو الصداع سيفي كان في الهيجا طبيبا يداوي رأس من يشكو الصداع. ثم قال في البيت التاسع عشر ورمحي يعني يقسم ايضا ها ورمحي لا
تا الرمح يعني واقسم برمحي الذي احمله في المعارك قاعد بحكي اه لانت الرومحيلان الابتداء التي تفيد التوكيد لانت الرمح ونفس الشيء قال لانت فالسيف هي انت السيف لما يزيد هذه اللام على هذا المبتدأ يكون الغرض منه التوكيد. التوكيد الشديد
والاسلام اوحى القرآن صنع ذلك او استخدم ذلك. قال وللاخرة خير من ولا الاخيرة خير لك من الاولى. وقال اه في اه اه في اية اخرى قال لانتم مم اشد رهبة في صدورهم من الله. والتقدير انتم اشد رهبة في صدور من الله. ولكن هذه اللام للتوكيد. وهنا نفس الفكرة ورمحي الان
الرمح لا ما تبله نجيعا. النجيع الدم بس اي نوع من الدماء. الدم الذي يقطر من الانف مثلا لأ. دم الجوف الذي من الجوف ينطق يتدفق من الجوف هذا يسموه النجيع. هل هذا النجيع له احتمالين خروجه؟ اذا ضرب بالسيف قال لك ايش
نتقدم يعني بده يكون في المعركة في القتال وهي علامة الموت خلاص بعد ما بعيش اذا انا تقدم وتدفق من فمه دفقة كبيرة واسعة فمعنى ذلك انه هالك لا محالة. ومنه
في عصرنا الحديث طبعا لم يكن هذا الداء معروفا قديما هو السل. له ايش قال لك؟ ينطق دما فكأنه تسل روحه فعلى الجهتين هو النذير موت. فقال له ورمحي لانت الرمح. يقسم بربحه فيقول ايها الممدوح انت الرمح لا ما تبلغن جيعان
وليس الرمح هو الذي يبل اه يعني اه اه يرطب او تسيل عليه الدماء النجيعة او دماء نجيع اللي هي دماء الجوف. ولولا القدح لم يثقب الزند. القدح ضرب بتجيب حجرين اه تقدحهم. تضربهم ببعض هذا القدح
اسبوع لم يثقب لم يضئ ولم تنطلق الشرارة الزند هذه الحجارة اه الزند طبعا منها ايضا حجارة اشتعال النار ها فقال لك يعني حجر وحجر ما فائدتهما لولا انك تقدحهما ما انطلقت الشرارة ورمح وسيف ما فائدتهم ولولا انك الرمح وانك السيف ها وانت الذي تضرب
الصيف اه اذا ضربت بالسيف ايش قال لك؟ تبينت ان السيف ان الكف بالسيف يضرب. هم المتنبي برضه الباقي مررنا عليها. مم. طبعا بده يقول لي انك انت السيف لولا انك سيف ما قطع والرمح لولا انك رمح ما طعا. فقال ولولا القدر
لم يثقب الزند لم يضئ الشرار. هم. ثم قال في البيت العشرين من القاسمين الشكر بيني وبينهم انهم يسدى اليهم بان يسدوا. قال لك هذا الممدوح من القاسمين الشكر بيني وبينه. كيف يقسم الشكر
بيني وبينهم يقول انا اشكرهم على ما اعطوني وهم يشكرونني على انني اخذت يعني هم يفرحون للذين يأخذون فيشكرونهم يقول شكرا لكم لانكم اخذتم هذا المال. يعني هذه مبالغة في صفة الكرم عندهم. هذا معنى وارد. واقصد
يعني اه واتوقع ان المتنبي بنفسيته لاننا صرنا يعني خبراء بنفسية الملبي انه يريد ان يقسم الشكر بينه وبين ان كما يشكر الممدوح على العطاء يشكر المتنبي على العطاء ايضا. كلاهما معط. اما الممدوح فاعطى
واما المتنبي فاعطى القصيدة. فقال لك تشاركنا يعني انا آآ اشكرهم على ما يعطونني من مال وهم يشكرونني على ما اعطيهم من شعر ومن درر كما قال في قصيدة اخرى. مش هو قال
هذا عتابك الا انه مقة قد ضمن الدر الا انه كريم فيحكي عنه قصائد الدرر. فيقول لك هذا قسمة الشكر بيني وبينهم. طبعا ما عثرت على من قال هذا المعنى الثاني. كلهم قالوا انه اه طبعا معهم حق لانه الشطر الثاني يفسر هذا او يعني يوضح
اكثر هذا الذي ذهبوا اليه من انه يقسم الشكر بينه بينه وبينهم اذ انه يشكرهم على ما يعطونه من مال وهم يشكرونه على ان يأخذ هذا المال لانهم يفرحون آآ بالذين يأخذون منهم الاموال لانهم يعني يحققون لهم الرضا عن النفس وآآ يحققون عند
لهم صفة الكرم. اه فقال لانهم ليش؟ الشكر بيني وبينهم لانهم يسدى اليهم بان يسدوا فالنعمة التي اعطيت لهم ان وفقهم الله الى ان يعطوا فكأن الذي يسدي اليهم هو الله
فالنعمة التي عندهم ليست عطاءهم انما عطاء الله الذي الهمهم الى ان يعطوه فلما كان اجزاء الله تعالى عليهم آآ آآ بالعطاء ووفقهم الى ان يعطوا فتلك هي النعمة. فلانهم يسدى اليهم
بان يسدوا يعني بان يجودوا على الناس فيجادوا عليهم بالجود يعني هذه نعمة من الله تعالى وممكن ايضا انهم يعتبرون انهم اذا اعطوك انما اخذوا انهم اذا اعطوك انما اعطوا
فهم يفرحون بالعطاء كانهم يأخذون هذا العطاء. وهذا المعنى موجود عند المتنبي سابقا. شو قال يا ذا الذي يهب الجزيل يعني يعطي تزيل المال الكثير وعنده اني عليه باخذه اتصدق. يعني ازا كاني لما اخذه عندما اخذه كأنني اعطيه له. فهذا
تقريبا المعنى قريب من ذلك. ثم قال في البيت الواحد والعشرين فالشكر لهم شكرا ها فهذا ايش قال؟ المرء باصغريه نقطتين فوق بعض قلبه ولسانه هذا بسموه بدل تفصيل. قال له فشكري لهم شكرا. فبدأ يفصل هذا هذان الشكران او يفصل هذين
الشكرين فقال شكر على الندى اشكرهم على الكرم الندى الكرم. وشكر على الشكر الذي وهبوا بعد فايضا اشكرهم على شكرهم لي بانني اخدت منهم هذا المال وهبوا اعطوا وبعده يعني بعد ذلك فانهم اذا اعطوا شكروا من اخذ منهم. فصار الشكر شكرين شكر على العطاء وشكر على الشكر الذي
بعد ان اعطوا المعتفين او السائلين تمام هذا هو البيت طبعا واضح صار الان. ثم قال في البيت الثاني والعشرين صيام بابواب القيام جيادهم واشخاصها في قلب خائفهم تعدوا هذا مشهدي طبعا. هذا البيت فيه مشهدية. قال لك صيام والصيام
ام صامت الفرس قامت وكانه صامت عن القعود فظلت واقفة فصيام جيادهم بابواب القباب. في تقديم وتأخير طبعا. صيام بابواب القباب جيادهم. فجيادهم واقفة صامت عن القعود فوقفت طويلا امام
او بابواب القباب. والقباب طبعا القصور او اه او المدن او يعني اه كأنما هذه الخيول تقف مستعدة للحرب فيطول وقوفها ولا يتعبها ذلك. فهي لا تجلس من التعب او
اقعد من التعب او تربض من التعب انما صيام على الدوام صيام بابواب قباب جيادهم ثم قال واشخاص في قلب خائفهم تعدو. صحيح انها واقفة لكن اعداءهم او اعداء هذا الممدوح ولكن اعداء هذا الممدوح تجد
كأن هذه الخيون ركضت في قلبه من الرعب منه اه واشخاصها هي هيئاتها. يعني هي واقفة وبعيدة عن العدو. لكن العدو يتخيلها كأنها تركض في قلبه. طب كيف شو الى ما قصد المتنبي واشخاصها في قلب خائفها تعدو تعدو تركض طبعا من العدو وهو الركض. اه قال لك قلوب شف المشهدية الان اشتغل على الصوت
اكثر منه على البصر على حاسة السمع اكثر من على حاسة النظر وان اثنين اشتغلوا. بس حاسة السمع تبدو اكثر جلاء هنا. قال لك قلب الخائن كيف بكون ماذا يفعل؟ يدق بقوة بشدة فخفقان قلب المذعور من هذه الجياد كانها
صوت عدو الخيل ها كانها خبب الخيل في قلبه فقلب يسري يعصب وهو قاعد يتحرك كحركة الخيل وصوت ارتطام حوافر الخيل بالارض لخببها وعدوها وسرعتها يشبه صوت تدفق ينتمي من هذا القلب ونبضه السريع. فقال لك واشخاصها في قلب خائفهم في قلب خائفهم تعدو. وقال لك اشخاصها على انها غير حقيقية
يعني اثرها يعني فهي فكيف لو رأوها؟ يعني اثرها دون ان يروها. فكيف لو رأوا هذه الخيالة عيانا لك انت قلوبهم تنقذف من احشائهم مش بس تدق بسرعة وقوة انما ايش؟ كما قال الله تعالى وبلغت القلوب
والحناجر لبلغت قلوبهم الحناجر. هم طيب ثم قال في البيت الثالث والعشرين وانفسهم مبذولة لوفودهم واموالهم في دار من لم يفد وافدوا. وانفسهم طولة لوفودهم اي انهم لا يحتجبون عمن جاءهم. في كثير من الملوك اه خلاص يضرب بينه وبين الناس ليس حجابا واحدا بل حجبا
كثيرة فلا يمكن ان تراه. قال لك لا هذا اي وفد اي زائر اراد ان يراهم وان يطلب منهم ما اغلقوا في وجهه بابهم فابوابهم مفتوحة ونفوسهم مبذولة. فقال وانفسهم مبذولة لوفودهم اي لا يحتجبون عمن وفد اليهم او
تضاهم ثم قال واموالهم عطاياهم في دار من لم يفد وافدوا. من لم يفد من لم يجئ للزيارة بده يكون بعيد فمين وفد عليه؟ وفد عليه مال الممدوح فهو لو لم يفد الى الممدوح اي لو لم يأت الى الممدوح فيطلب منه ما له لوفد عليه مال الممدوح اليه وهو لم يفد اي باقي
اي باق في بيته شوف كيف الجمال. واموالهم يعني عطايا هؤلاء الممدوحين في دار موجودة في دار من لم يفد كيف طيب مو لم يأتي ويسأل فيأخذ ما قال لا هو بعث اليه المال لم يكلفه عناء ان يأتي اليه
فاذا لم يأت هو بنفسه الى الممدوح فيطلب منه المال فان الممدوح يبذل او يبعث بالمال اليه فيجعل ما لا يفد على هذا السائل وهو جالس في بيته فقال وانفسهم مبذولة لوفودهم واموالهم في دار من لم يفد وافدوا واموالهم مبتلى وفد خبر
اه يعني وافدة. مم. وهذا وفد فعل وفعل بمعنى اسم الفاعل هنا. مم ثم قال في البيت الرابع والعشرين كأن عطيات الحسين عساكر ففيها العدة والمطهمة الجرد اه يشبه عطيات اموال هذا الذي يجود
به على الناس. آآ الحسين الممدوح لان هو اصلا اسمه الحسين بن علي الهمداني هذا الممدوح فقال كأن عطيات الحسين عساكر شبه اموال الممدوح بالجيوش الكثيرة العدد. اخذ من الجيش كثرته ثم اخذ من
الجيش يتنوعه فالجيش بكون في العبد وفي الحر وفي اه الشعب وفيه الكهل وفيه الخيل وفيه السلاح وفيه وفيه التروس وفيه ادوات الحرب كلها. فقال لك عساكر. دلالة على تنوع هذا اول شيء تنوع العطايا
قد تكون اموالا وقد تكون ضياعا وقد تكون يعني آآ آآ عينية وقد تكون آآ برا وقد تكون كلاما طيبا. كل انواع العطايا ها اذا دل على التنوع اولا من جهة ودل على الكثرة من جهة اخرى
قال لك كأن عطيات الحسين عساكر مش هيقول لك هو اصلا ايش قال آآ المتنبي نفسه قال تجمع فيه في الجيش يعني اه كل لسن وامة فما تفهم الحداث الا التراجم. يعني متنوع كثير العدد والعدة. كثير حتى الاقوام الذين كل واحد منهم
يتحدث بلسان غيري الذي يتحدث به الاخر. فقال ففيه العبدا. والعمدة جمع جمع عبد وتجمع عبد على اربعة جمع على الاقل فيما اعلم عبد تجمع على عبيد وتجمع على عباد وتجمع على عبد الداء بالالف المقصورة وتجمع على عيب الداء بالالف الممدود
وده ففيها العدة والمطهمة ومطهمة الخيول القوية الجميلة السريعة الحسناء المطهمة خيل مطهمة. الجرد قلية الشعر يقول يعني فيها كل شيء يريد ان يدلل على التنوع والتعدد والكثرة. كما اسلفنا. ثم قال في البيت الخامس والعشرين ارى القمر ابن الشمس قد لبس
العلا رويدك حتى يلبس الشعر الخد. ارى القمر اللي هو الممدوح من الشمس ابول الممدوح. قال لك انت خمر يريد ان يدلل على صغر سنه وابوك شمس وانت ابن العلا
فانت يعني ساع الى العلا كما سعى ابوك من قبل. فقال له ارى القمر ابن الشمس قد لبس العلا قد لبس الملك. قد لبس الامور فبقول ليش رويدك اسم فعل امر بمعنى تمهل. ها؟ فيقول له رويدك حتى يلبس الشعر الخد يعني حتى يكون
بخدك بعض الشعر فتنبت لحيتك لما تتوق ويمدحه طبعا. لما تتوق الى العلا والى الملك وانت لم تزل امرا لم ينبت في في ذقنك شعر. تمام ثم قال في البيت السادس والعشرين وغال فضول الدرع من جنباتها على بدن قد القناة له قد. يمدحه طبعا هو يقول لنا ما زال
قد فزل جسمه لسه ايش ما هو مسبوق. يعني ما زال غضا لكنه مسبوق. فقال لك ايش؟ هو غالة. غالا ازال او اذهب او اتلف فضول الدرع ما زاد من الدرع من جنباتها
قال لك الذي زاد عن جسمه حذفه فايش؟ جعل الدرع التلصق بجسمه تستحوذ على جسمه فلو كانت كبيرة صغرها. بس ما بده يقول انه قليل الحجم. شف الشطر الثاني شو قال
على بدن قد قد القناة له قد القناة الرمح الرمح بيكون نحيل بس طويل. فقال لك هو نحيل لكن نحله ليس ضعفا او لكن نحوله ليس ضعفا انما هو قد
مسبوكة سبك عليها كأنما هي آآ قد اللفة. شبك عليها الدرع فكل ما زاد من هذه الدرع عن ازاله فصار مسبوكا بهذا القد الممشوء فادل على طوله وعلى قوته لانه عصا الرمح او قرن الرمح تكون قوية. قال لك على بدن
قد القناة له قد يعني هو اصل القناة اللي معروفة بالقد الممشوق والقوام الرفيع والعالي تأخذ منه هذه الصفات لا هو الذي يأخذ منها. فقد القناة له قده وليس قده لقد القناة. هم. تمام. ثم قال في البيت السابع والعشرين
وباشره يعني ايش؟ بدأ الشيء اه بادر وباشر ابكار المكارم امرضا وكذا كذا اباؤه وهموم مردوه. فقال لك بدأ بفعل المعالي من الامور وبدأ يعطي ويجود ويكرم على الناس وهو امرض. والامرد من لم ينبت في وجهه شعر دلالة على انه ما زال
صغيرا لم يبلغ الحلم او لم يبلغ مبلغ الرجال. وكان كذا اباؤه مش هو بس. انما كانت هذه سلسلة من الاباء والاجداد الذين سبقوه الذين فعلوا فعله فان فعل هذا الشيء فلان طيب اصله دله على ذلك. فهو يبدأ المكارم ويفعل هذه المكارم لا ينتظر
فيبلغ او حتى يصل الى مبلغ الرجال انما يفعل ذلك وهو صغير فقال وكان كذا اباؤه كذلك كذا يعني كذلك كذا اباء وهم مردودون. اذا دعونا نتوقف عند هذا البيت السابع والعشرين في هذه الحلقة الرابعة والثمانين بعد المائة. ان شاء الله تعالى نلقاكم في الحلقة القادمة
الحلقة الخامسة والثمانين بعد المائة فالى ذلك الحين اترككم في رعاية الله. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
