بسم الله الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اجمعين اهلا وسهلا ومرحبا بكم الى حلقة جديدة من برنامج شرح ديوان المتنبي الموسوم بكرسي المتنبي ونحن الان وصلنا الى قمة المئة الثانية. فنحن في الحلقة مئتين. وهذا من فضل الله تعالى علينا. ولم نكن لنصل انا
فاطمة الى هذا الا بفضل الله تعالى. فالحمد لله اولا واخيرا وقد قطعنا ربما ثلث ما قال المتنبي. وهذا فضل اخر فضل من الله. بدأنا في تقريبا في اوائل شهر تسعة من عام الفين وعشرين فمضى علينا حتى الان شهر او سنة وثلاثة اه اشهر
تقريبا اه واه قطعنا في هذه السنة وثلاثة اشهر يعني حوالي خمسة عشر شهرا قطعنا مائتي حلقة وقطعنا سبعة قصيدة وذلك من فضل الله اولا واخيرا فالحمد لله رب العالمين. ولعلنا هيك نحاول نشوف كيف عملنا احتفالية في
الرقم ميتين هذا الذي وصلنا اليه. وهيك نطل على اه متابعينا وعلى قرائنا وعلى محبي المتنبي بطريقة مختلفة ان شاء الله تعالى قال المتنبي قلدتني يمينه بحسام اعقبت منه واحدا اجداده كلما استل ضاحكته ايات تزعم الشمس
انها ارآد مثلوه في جفنه خشية الفقد ففي مثل اثره اغماده. منعل لا من اذهبا يحمل بحرا فرنده ازباده يقسم الفارس المدجج لا يسلم من شفرتيه الا بداده جمعت دهر جمع الدهر حده ويديه وثنائي فاستجمعت احاده. وتقلبت شامة في نداه
في نداه جلده من منفساته وعتاده. فرستنا سوابق كنا فيه. فارقت لبده وفيها طراده ورجت راحة بنا لا تراها وبلاد تسير فيها بلاده. هل لعذري الى الهمام ابي الفضل قبول سواد
مداده. اذا قال في البيت الحادي عشر قلدتني يمينه بحسام اعطاني حسام جعله قلدني اياه ان اعطاني اياه وربما ادفع اوضعه وضع نجاده على عاتقه فصار كالقلادة واعطاني اياه. هذا المقصود طبعا. قلدتني يمينه يمين هذا الممدوح
ثامن اعقبت منه واحدا اجداده. اعقبت من العقب والعقب الذرية. مم شي قال الله تعالى وجعلها كلمة باقية في عقبه. يعني في ذريته. اعقبت ولدت او يعني جعلت آآ منه ابنا منه واحدة
اذا اجداده. فاجداد هذا السيف اه لم ينجبوا الا هذا السيف. يعني كانوا ينجبون واحدا فقط متميزا من هذه السلالة مو والله يصنعون سيوفا كثيرة هذا سيف سليل سيوف سابقة كل سيف هو واحد من ابيه او واحد ابيه فوصف
وهذا السيف الي فاعطاني احسن سيف في دولته. وطبعا في اساطير كثيرة حول السيوف التي يعني هذا السيف الذي هو القاطع الذي بجوز يغرسه فتقوم عليه الدولة ولا يستطيع ان يفرط فيه الى اخر الزمان وهذا ارث الاباء والاجداد. في اساطير كثيرة عند اليونان خاصة في قصة السيف الوحيد
الذي تقوم عليه الدولة والذي اه لا يهزم من يحمله حتى في ديننا اه باش قالوا سيف الله المسلول خالد يريد انه لا يهزم حتى لو كان سيفا بشريا او الفكرة معنويا بس هي فكرة قائمة حتى في الامم بس احنا دينا اعطاها المعنى الاسلامي اذا جاز التعبير. طيب
اذا قال اعقبت منه واحدا اجداده فهو آآ اجداد هذه هذا سيف ولد سيفا واحدا كل مرة تلد واحدا مفردا. فلما وصل السيف الى هذا الى هذا الملك اللي هو ابن العميد اعطاني اياه. فاي شيء فاي قيمة لي عند هذا الممدوح
حتى يتنازل عن هذا السيف الذي لم يحظى به ولا ولده. ولا حتى ابنه اه اه قال في البيت الثاني عشر كلما استل اذا سللت هذا السيف شو البقية الان سيعطيه المتنبي بعدا اسطوريا فقال كلما استل اي استل من غمده ضاحكته
وضاحها كان مشاركة ها بيلمع بعد استوري ولا شو دخل اللمعان؟ اه بلمع. فالشمس بتطلع عليه. فالاياء اصلا ضوء الشمس ضاحكته ايات يعني ضوء الشمس ضاحكه وتزعم الشمس انها ارآد اه يعني انه هي مصدر وضوء هذا
الصيف جمع الرعد والرعد ضوء الشمس ايضا. فقال لك رعد السيف انما هو مستمد من اياتها. اي من نورها اه فكانه اشي اثنين بفهموا على بعض. فكلما استل هذا السيف تضاحك مع نور الشمس فعرف كل
قرينه. فلربما يريد ان يشير الى قرين السيف للشمس او ان هذا السيف ان هذا السيف سليل هذه الشمس ها كلما استل ضاحكته ايات تزعم الشمس انها ارآده. قلنا جمع رائد وهو الضحى وهو
الضوء والطغرائي في لاميته قال ايش قال؟ بكلمة الرعد هذه قال مجدي اخيرا ومجدي اولا شرع والشمس رعد الضحى كالشمس في الطفل ثم قال في البيت الثالث عشر مثلوه في جفنه خشية الفقد ففي مثل اثره اغماده. تمام
قال مثلوه اه في وين؟ في جفنه. والجفن ايش؟ هاي جفن العين ايش؟ الذي يغطي العين. فجفن السيف الذي يغطيه. يعني ايش؟ يعني الغم  ما قال لك في غمده خلاص صورة عند المتنبي يريد ان يفعل ذلك. قال لك في جفنه الجفن يغطي العين والغمد يغطي السيف. فقال لك مثلوه يعني
ناقشوه على الغمد قال ليش علي الشبابي هسا رح نحكيهم. بس ايش لما تتطلع انت على السيف وهو ايش مغمد كأنه مستل كأنه مش موجود في الغمد ليش ؟ لانه الغمد طبعوا عليه صورة السيف ونقش على
الغندي او نقشت على مندي صورة السيف فصار كأنه السيف. فشو قال مثلوه في دفنه. خشية الفقد هذا السبب الذي اراده تربيه. خشية الفقد حتى لا يفقد السيف. شو يعني يفقد؟ حتى يظل منظورا لمن يراه. فانت ايش؟ هو صح موجود في غمده حتى لا يصدأ
طبعا لانه لو كان برا الغمد صدأ. لكن هذا النقش الفضي الابيض على هذا الغندي يجعلك كانك تراه. فهو مغمض لكنه ظاهر يعني هو مستتر لكنه ظاهر. خشية ان يفقد لانه آآ آآ يعني يفقد بالغياب. يعني يفقد النظر الى
قال لك كانه موجود ومنظور اليه فكلما نظرت الى الغمد كانما نظرت الى السيف كانه مستل خشية الفقد هم طبعا اا او اا اا اه النقطة الثانية انه هو هذا السيف لقوته السبب الثاني الذي اراه انا طبعا من خلال النظر في البيت ان هذا السيف لقوته
اه يكون وهو مغمد كانه مستل يعني هو على الحالين بتار ايش؟ قال الشاعر آآ كل السيوف قواطع ان جردت هذا شاعر متأخر طبعا. كل السيوف قواطع ان جردت وحسام لحظك قاطع في غمده
تمام؟ طيب اذا مثلوه في جفنه خشية الفقد. ففي مثل اثره اغماده. الاثر اثر السيف زي الفرند للسيف. الاثر اللي هو اصل الصيف. اه فكان اصل السيف او كأن غمد السيف اصله. ليش؟ لانه مطبوع على الغمدي صورته
فاتره يساوي اغماده اه ويساوي اغماده. ففي مثل اثره اغماده. فاغماده في اه في مثل اثره. يعني في مثل اصله. اه فكأن الغمد هو السيف نفسه صورة ثم قال في البيت الرابع عشر منعل اه يعني اعطي نعلا منعل لا من الحفا ذهب
ان يحملوا بحرا فرنده ازباده لا من الحفا اي لا من المشي حافيا الحفا عكس النعل. طبعا السيف لا يكون حافيا. هو قصده يقول اه آآ يعني ليس ليس مشرعا ليس بدون غمد ها منعل لا من الحفا ذهبا ها اه يعني
طبع على آآ على غمده الذهب والفضة. يحمل بحرا فرنده ازباده. يحمل بحرا. ليش ؟ لانه اصلا غير الذهب اه ايضا من الفضة هذا اه ومثل عليه حتى يكون كلون كلون السيف. فقال لك ايش ما له هذا؟ فبحرا فرند
ليش البحرين؟ لانه البحر ايضا ابيض او ازرق. فرنده ازباده. والفريند اللي هو اصل الصيف. فالسيف كالبحر والفريند كالزبد. وايش هو الفرند؟ النقوش التي على السيف فكأنها شبه النقوش التي على السيف ها مثل الزبد للبحر. فيريد ان يقول انه سيف عظيم. قلنا هذه مشهدة
السيف على انه سيف اسطوري ما حمله احد وهزم. مم. ثم قال في البيت الخامس عشر يريد ان يتابع مشهدية السيف. قال لك هذا السيف مش بس آآ يقتلوا الذي يضربه لا اكثر من ذلك شو قال في البيت الخامس عشر؟ يقسم
الفارس المدجج لا يسلم من شفرتيه الا بداده. اذا ضرب هذا السيف على فارس فانه مش فاسد طبيعي الفارس المدجج بالسلاح الذي وضعت التروس والدروع والحواصن عليه فشو بعمل؟ يقسمه
نصفين اه ومش هيك بس ويقسم الحصان الذي يركبه او السرج الذي يعتليه اه ولم يبق من السرج الا بداده. والبداد جانبيه ليش مش لانه والله البداية الله اقوى من السيف لان السيف لم يمر على البداد. اذ انه قسم الفارس نصفين وقسم السرج نصفين مع الفارس ثم
لم يبقى على طرفي هذا السرج الا البداد والبداد طرفا السرج. مم. قال يقسم الفارس على صورة اسطورية كما قلنا البيت الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر كلها ابيات اسطورية سيختمها في البيت السادس عشر. مم
قال اذا يقسم الفارس المدجج لا يسلم من شفرتيه الا بدادول. وطبعا السيف ليس له شفرتين الا اذا كان قصده حديه. لانه اله حدين طبعا هي شفرة واحدة بس ربما فناها للمبالغة في اسطرة هذه الصورة. انه السيف هذا قاطع او ربما لانه ذو شعبتين ربما. يعني احنا
قاعدين نحاول انه نتبشى مع المتنبي في قسطرة السيف كيف يكون هذا السيف. ثم قال في البيت السادس عشر جمع الدهر حده ها حده القاطع اه ويديه وثنائي فاستجمعت احاده
جمع الدهر حده للسيف. ويديه للممدوح وثنائي لي بمعنى جمع الدهر حد السيف ويدي الممدوح كناية عن كرمه وثنائي يعني شعري فالسيف فرد وكرم الممدوح فرد وشعري فرد فاستجمعت احاده. فلم يجمع الدهر متفردات في مكان واحد
الا في هذا اذ جمع السيف المتفرد اذ لا سيف مثله. وجمع الكرم المتفرد اذ لا كرم ومثل كرم ابن العميد وجمع الشعر في اعلى طبقات اذ لا شعر مثل شعري. طبعا هون هذا الطبيعي انت متلبي انه يحكي عن يعني ايش عن
تفرد الشعرية. فاستجمعت احاده فلم ترى متفردات جمعت في زمان ومكان واحد مثل هذه المتفردات. والاحد جميع اه احد لواء لا شبيه لهم هم ثم قال في البيت السابع عشر وتقلدت شامة في نداه جلدها منفساته وعتاده. تقلدت شامة في نداه يعني ندى الممدوح
انا اخذت شامة في ندى الممدوح. شو قصده الشامة السيف؟ قال لك الندى الممدوح كثير واش سيفك الشامة في هذا الجلد الكثير اشبه كل عطايا الممدوح بالجلد. وشبه السيف بالشامة
فالسيف مع اسطرته مع منزلته الاسطورية يريد يريد ان يقول التي قلتها لكم في الابيات الخمسة السابقة الا انه مع هذه العظمة ليس الا كشامة في جلد نسبة الى هذه الكثرة التي اعطاني واولاني اياها الممدوح
واتقلدت شامة في نداه جلدها جلد هذه الشامة ها الشامة على الجلد اه منفساته اه والمنفسات جميع منفسة والمنفسة الاشياء النفيسة الثمينة وعتاده والعتاد اللي هي ما اعطاه من مال وطعام
يولوا وسلاحه ربما جواري وكذا. كل هذا عتاد جمعه في كلمة عتاد. فقال لك هذا العتاد وهذه المنفسات الثمينة كلها برز السيف في وسطها في وسط هذا العطاء الكبير كما تبرز الشامة في الجلد. فارادا امرين اراد
ان يقول ان السيف كان انفس هذه العطايا لان الشمة في الجلد انفس واجمل ما في هذا الجلد ولكنه ايضا في المقابل اراد ان يقول ان عطاياه كثيرة كثيرة جدا لدرجة ان السيف لم يبد الا كنقطة يعني في مهيع واسع
من عطاياه. ثم قال في البيت الثامن آآ عشر فرستنا سوابق كنا فيه فارقت لابنه وفيها طراده. فرستنا اي جعلتنا فرسانا. السوابق الخيل اه كثير استخدمها المتنبي كلمة السوابق دلالة على الخيل. قال فرستنا سوابق كنا فيه كانت هذه السوابق اه
فيه فيه يعني في هذا الندى. نقول لانه قال قبلها وتقلدت شامة في نداه. ثم قال في البيت الثامن عشر ناداه كرمه يعني كرمه. ثم قال في البيت عشر فرستنا سوابق كنا فيه اي كنا في هذا النداء اه
فارقت لبده وفيها طراده. فارقت لبده اي فارقت سرجه يعني ما يلصق بالشيء وقصده ايش؟ هذه السوابق اه ازال عنها السرج لانه استرجي اله. فاعطى هذه السوابق اعطى هذه الخيل. فقال لك هذه الخيل
فارقت سرج الممدوح اي بقي السرج عند في اسطبلات الملك ولكننا اخذنا هذه الخيول. لكن حين نزع من السرج لم ينزع منا اضطراد اي هذه الخيول هي خيول وطراد اي خيول حرب اي خيول شجاعة اي خيول سريعة وقوية
قال لك ظلت فيها اه بقي فيها صفاتها عندما كانت عند الممدوح. فلما جاءتني اهداني اياها الممدوح اه ظلت فيها صفاته. ولذلك ايش؟ صنعت مني فارسا. فقال فرستنا سوابق كنا فيه فارقت لابنه وفي
فيها طراده. وطبعا البيت خاض فيه الشراح ايضا والواحدة قال فيه كلام ربما يكون من الحسن ان اذكره اه ما قاله اه الواحد في البيت الثامن عشر اتوقع هو قال في البيت السابع عشر. قال وتقلدت شامة في نداه جلدها منفساته وعتاده. حكى
ابو علي بن فرجة عن ابي العلاء في هذا البيت يعني ان الغمد بما عليه من الحلي والذهب انفس من السيف. كانه كان محلا بكثير من الذهب فجعل ده ده جلدا اذ جعل السيف شامة. هذا معنى غير الذي قلته. قال ابو العلي والذي عندي انه ورد بجلده ظاهره. الذي عليه الفرند لان انفس ما في السيف فرنده
وبه يغالى صومه ويستدل على جودته. وقال ابن جني قال بينقل للواحد. وقال ابن جني يعني انه يلوح فيما اعطاه كما تلوح الشمة في الجسد لحسنه ونفاسته وقوله جلدها منفساته وعتاده اي ما يلي هذا السيف مما تقدمه وتأخر عنه من بره او من بره كالجلد حول الشامة
وقال ابو الفضل العروضي منكرا على بالفتح. الم يجد ابو الفتح مما يحسن في الجلد شيئا فوق الشمة كالعين الحسناء ولكنه اراد ان هذا سيف على حسنه ان يخالف هذا ابو الفضل العضوي يخالف قول ابن جني الذي قال عنه المتنبي آآ ابن جني يعني اعلم بشعر مني ولكنه اراد ان هذا
فيقول ابو الفضل العروضي ولكنه اراد ان هذا السيف على حسنه وكثرة قيمته كالنقطة فيما اعطاه. الا تراه يقول جلده من جلدها منذ في ساته اي قدر هذا السيف وهو عظيم القيمة في عطاياه وكقدر الشامة في الجلد. وهؤلاء مين بيحكي الان
الوحيدين. قال وهؤلاء ذكر اربعة سبقوه والواحد متأخر ايضا. يعني القرن الخامس اربعمية واشي. اربعمية ربما ستة وسبعين اه اه هجرية توفي او قريبا من ذلك. اه قال وهؤلاء الذين حكينا كلامهم كانوا ائمة عصرهم ولم يكشفوا عن معنى البيت ولا بينوه بيانا يقف عليه المتأمل ويقضي بالصواب ومعنى
بيت انه جعل ذلك الان ايش؟ قال كل الشرح السابق ليس صوابا ومين حكى علماء كبار عن مين بيحكي؟ عالم كبير ايضا عالم خامس كبير وهو الواحدة بقول لك ايش؟ والان ها ها ويقدروا يصوموا ومعنى البيت
انه هسا بدي احكي وشرحه. ومعنى البيت انه جعل ذلك السيف شامة. والشامة تكون في الجلد. ولما سماه شامة سمى ما كان معه من الهدايا التي كان السيف في في
جملتها جلدا والمنفسات الاشياء النفيسة والكناية في المنفسات والعتاد تعود الى الممدوح. وذلك انه اهدى اليه اشياء نفيسة من الخيل والثياب اسلحة فهو يقول هذا السيف في جملتها شامة في جلد وذلك الجلد هو منفسات الممدوح وعتاد الذي كان له فاهداه لي. وقول المعري ايضا
قريب من الصواب ها ما ما صوبه او ما جعله صوابا قال لك قليل من الصواب. هذا السادس في هذه الطائفة من الكبار. وقول المعري ايضا قريب من الصواب على
الكناية في المنفسات والعتاد الى الحسام. وهو انه يصغر السيف في قيمة غمده. وما عليه من الذهب والحلي مما جعله عتادا للسيف ثم قال في البيت التاسع عشر ورجت مين اللي رجت الخيول اللي هي السوابق التي قالها في البيت الثامن عشر ورجت تمنت هذه الخيول راحة
بنا انه لما اهداها الي ابن العميد كانت عنده في تعب لما؟ لانه من غزوة الى غزوة الى معركة الى سير مثلا في البلاد وهكذا فقال لك كانت تعبانة عند ابن العميد. اه فلما اهداها الينا رجت ان ترتاح عندنا ولكنها
لا ترى هذه الراحة لما؟ اقل ورجت راحة بنا لا تراها لا تجدها وبلاد تسير فيها بلاده. ليش لانه نحن ما نزال هي ما زالت في هذه الصفات. من من القوة والشجاعة ونحن ما نزال جندا عند ابن العميد. فهو
يطلبنا ان نخرج معه للمعارك فهو لا يهدأ عن الغزوات وعن القتال وعن الحرب. فتخرج بخيول التي اهداها الينا فلا ترتاح هذه الحرب. لا هذه الخيل لا اهو ولا عندنا. هم. تمام؟ فلم ترتح عندي كما انها لم ترتح عنده. وبلاد تسير فيها بلاده. يعني هذا طبعا ايش؟ تشبيه الا ابو احمد. صراخ
انت عمرك شفت بلاد تسير؟ جاء اهل البلاد تسير في البلاد. بلاده هو اي مملكته تسير في البلاد فتتسع. شف صورة ما اجملها. وطبعا الذي يسير ايش؟ الجيش. بس جعل الجيش دولة يعني بلدا فيسير في البلاد فيزيد هذه البلاد اتساعا
ها ورجت بنا راحة لا تراها وبلاد تسير فيها بلاده ثم قال في البيت العشرين هل لعذري الى الهمام ابي الفضل قبول سواد عيني مداده. دعوني انقل هذا البيت لانه بدأ بموضوع جديد. دعوني انقل
هذا البيت العشرين الى الحلقة القادمة. اذا دعونا نتوقف عند البيت التاسع عشر في هذه القصيدة السابعة والثمانين في هذه الحلقة التي تحمل الرقم المميز رقم مائتين ونلتقيكم ان شاء الله تعالى في الحلقة الواحدة بعد المائتين. فالى ذلك الحين اترككم في رعاية الله. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
