الرحمن الرحيم. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته اجمعين. اهلا وسهلا ومرحبا بكم الى حلقة جديدة من برنامج شرح ديوان المتنبي الموسوم بكرسي المتنبي ونحن الان بحمد الله تعالى في الحلقة الثانية والتسعين بعد المئة وقد وصلنا الى البيت السابع والثلاثين في القصيدة الرابعة والثمانين
هذه الابيات من السابع والثلاثين حتى الثامن والاربعين هي ختام هذه القصيدة. قال المتنبي يخلف من لم يأت دارك ويأتي فيدري ان ذلك جهده. فان نلت ما املت منك فربما شربت بماء يعجز الطير ورده
ووعدك فعل قبل وعد لانه نظير فعالي الصادق القول وعده. فكن في اصطناعي فكن في اصطناعي محسنا كمجرب يملك تقريب الجواد وشده. اذا كنت في شك من السيف فابله فاما تنفيه
واما تعده وما الصالم الهندي الا كغيره. اذا لم يفارقه النجاد وغمده. وانك للمشكور في كل حالة ولو لم يكن الا البشاشة رفده. وكل نوال كان او هو كائن. فلحظة طرف منك عندي يلده
واني لفي بحر من الخير اصله عطاياك. ارجو مدها وهي مده. وما رغبتي في اسجد استفيده. ولكنها في افخر استجده يجود به من يفضح الجود جوده ويحمده من يفضح الحمد حمده فانك ما
امر النحوس بكوكب وقابلته الا ووجهك سعده اذا قال في البيت السابع والثلاثين يخلف من لم يأت دارك غاية ويأتي فيدري ان ذلك جهده. يخلف يعني يترك يسقط من لم يأت دارك من لم يقصد
دارك غاية والغاية قصده الهدف العظيم. يريد ان يقول ان كل من قصد غيرك من اجل ان يحقق هدفا عظيما خاب وخسر وخلف ظنه او اخلف ظنه اه وسقطت غايته. واما الذي
قصد الدارك اه وجاءك من اجل ان يحقق غايته فتلك الغاية تتحقق. ولم يكن يدري المتنبي انه ربما بعد ثلاث سنوات او يزيد قليلا فيصدق فيه ما قال في سواه. يعني يصدق في علاقته مع كافور انه يخلف من جاء داره للغاية وليس من
لم يأتي داره يخلف الغاية فقد اخلف كافور غايته اي غاية المتنبي وسقطت عنده فلم يعطه ما اراد. قال يخلف ان لم يأت دارك غاية اي اي هدفا عظيما. ويأتي اه فيدري ان ذلك جهده. يعني كل الذين ذهبوا الى الملوك الاخرين سقطت غايتهم
فلما جاءوا الى ذلك تحققت غاياتهم فعرفوا ان فعرف ان ذلك جهده. ان ذلك جوده اي ان جهده كان ضائعا حين بذله في رغبته في ان يحقق تلك الغاية مع الملوك الاخرين. او ان جهده قد تحقق
او ان جوده لم يضع حين حين اتدارك. هم. يخلف من لم يأت دارك غاية ويأتي فيدري ان ذلك جهدا ثم قال في البيت الثمان والثلاثين مشترطا عليه وهذا طبعا ايش؟ من شجاعته او ربما من جرأته وربما بعض النقاد سيقول من وقاحته كيف
الى كافور الاخشيدي ويشترط عليه. قال له ايش؟ فان نلت ما املت منك فربما شربت بماء يعجز الطير ورده اذا نلت منك يعني قصده يقول اذا ما نلتش منك فانت صاحب الصفة الاخرى التي ستكون عكس التي صفة التي هي هنا. فاذا نلت ما اردت منك فانك
وان لم تكن فانك بخيل. قال له فان لم فان نلتم ما املت منك. فربما شربت بماء اي اعطيتني غاية العظيمة التي يعجز عنها الطير المحلق في الاعالي ان يصل اليها. وطبعا الغاية او الماء الهون
هو صح حكى عن الطير وعن ورده وردي هذا الطير لهذا الماء. بس مش قصده الماء الحقيقي. هو قصده الغاية العظيمة. مثل ما قال ايضا غاية العظيم قال له شربت بماء يعجز الطير ورده اي حصلت على معالي الامور او على غاية عظيمة كان من
مستحيل تحقيقها او الوصول اليها. كما انه ربما من الصعب او المستحيل على الطير الذي يمكن ان يحلق الى العالي لا لا يعني يستطيع ان يصل الى ماء في القمم العلية جدا فيعجز من المعجزات ان يصليها. فيعجز الطير
ارضه. طبعا الماء اللي هو المقصود كالماء. المقصود في قوله ايش قال هو؟ وان تلد الماء الذي شطره دم فتسقى او فيسقى اذا لم يسقى من لم يزاحم. فالمال صد الشاطر قدامه هذا الغاية العظيمة وكذلك هنا. طالب جني
والمتنبي قال عن ابي الجني انه اعلم بالشعر مني اه اه قال هذا البيت فيه فيه هجاء مبطن لكافور الاخشيدي. اين رأيت ذلك يا بنجنيه قال انه يصفه بالبخل وانه صحيح حصل عنده ما اراد لكن ايش انتزعه انتزاع
مم يعني ليس سهلا قال لك فيعجز الطير ويرضه انت اعجزتني حتى اعطيتني القليل ربما ايضا اراد ان يقصد ابن جني انه الطير صحيح بالاخير بعد ان يحلق عاليا جدا جدا الى اعالي القمم يصل الى هذا الماء الذي في القمة
يا راجل يشرب منه يشرب النخبة شربة صغيرة. فقال لك انا بعد ان يعني كافحت وناضلت وجاهدت قاتلت. اخدت منك ما اخذ الطير من الماء شربة واحدة نغبة رشفة ها لا يريد ان يدلل على انه اخذ منه القليل فهذا بخل وانه ايش؟ اعجزه حتى اخذ هذا القليل
يعني هذا الفكرة التي ذهب اليها اه اه ابن جني. هم وقد تكون صحيحة لكن ربما آآ اذا كانت هذه القصيدة قيلت بعد آآ يعني ليست اول ما وفد على كافور اكشيدي ولكن بعد فترة
يعني صحيح انها في السنة التي وفد فيها على كافور ثلاثمية وستة واربعين ولكن قد تكون في اخر هذه السنة. يعني بعد مرور عدة اشهر فبدأت اخلاق كافور للمتنبيين. ثم قال في البيت التاسع والثلاثين ووعدك فعل. انت رجل على مقدار كلمتك
فما يؤخذ منك الكلمة فان قلت الكلمة فان الكلمة حد سيف في الوعد لا يخلف. ووعدك فعل قبل وعد يعني انت آآ آآ اه قبل ان تفوه بالوعد تعدوا على الحقيقة. لانه نظير فعال الصادق القوي وعده. يعني الذي يقابل والذي
يشابه اه اه فعل الصادق القول ان يعني يريد ان يصفه بانه صادق القول. اه اه انه كان صادق القول. شيك؟ صادق الوعد عفوا في مدح ايه لا ادري اي نبي لكن في احد الانبياء
ربما يحيى مم. صادق الوعد اه فاذا ايش قل اه نظيره فعال؟ يعني يشبه فعال الصادق قولي وعده. اه فالوعد هو يعني نظيره شبيهه الفعلي. فالوعد فعل. وان كان قولا. طبعا في البيت الثامن والثلاثين نسيت ان اقول
انه لما قال له شربت بماء يعز الطير ورده يريد ان يدلل على شدة يعني انتزاع هذا الحق وهذا العطاء من بيني يعني بصعوبة عبر عن هذه الفكرة اللي بتربي اكثر من مرة انه انتزاع الحق انتزاع واخذه يعني من بين اه قال مرة من بين
في فكي الاسد ومرة قال من بين شدقي الاراقب. شو قال؟ قال في احد يعني قصائده. قال بصير باخذ الحمد من كل موضع ولو خبأ اته بين انيابها الاسد. اه. بين انيابها الاسد. فانت تنتزع انتزاع. وقال اه في بيت اخر فما لي والدنيا طلابي نجومها
بان اصل لنجومها. اه ومسعاي منها في شدوق الاراقب. يعني انا حتى احقق ما اريد سانتزعه من بين تقي الافاعي. ثم قال في البيت الاربعين فكن في اصطناعي محسنا كمجرب يبن لك تقريب الجواد وشده. اصطناع
يعني آآ اخذي رفيقا وانيسا. ولذلك رب العالمين ايش؟ قال واصطنعتك لنفسي. آآ عن موسى عليه السلام الاختيار والاختيار لا يكون الا اصطفاء يعني للصفوة لرجل يستحق هذا الاصطناع. فيخاطب المتنبي يخاطب
كافورا يقول له اذا اصطنعتني اي اتخذتني لنفسك رفيقا وانيسا وصديقا اه سيفا تضعه الى جانبك اه فكن في اصطناعي محسنا يعني احسن الي في هذا الاصطناع. مثل من مثل مجرب كمجرب يبن لك تقريب الجواد وشده
يعني جربني انت فان كنت اهلا لاصطناعك لي فابق علي واعطني ما اريد. وان كنت قد وان اخلفت ظنك في فلفني. واتركني واهملني فقال تعال شوف اختبرني اه قال له اختبرني فكن في اصطناعي محسنا كمجرب يبن يظهر لك
الجواد والتقريب اللي هو ضرب من عدو الخيل اه وهو كيف التقريب انه يقربه رجليه فتظهر رجلاه لشدة عدوه كانهما رجل واحدة. وكذلك تظهر قدماه آآ لشدة عدوه والتصاقهما ببعضهم
فكأنهما قدم واحدة ولك ايش قال؟ المتنبي قال آآ رجلاه عن يصف هذا الخيل لشدة سرعه. قال رجلاه في الركض رجل. واليدان يد وفعله ما تريد كف والقدم. هم طبعا التقريب
آآ المتنبي استخدمها في غير هذا الموضع اللي هو ضرب من العدو وآآ نمرؤ القيس في معلقته استخدمها اما المتنبي فقال وجدت انفع مال كنت اذخره ما في السابق من جر وتقريب
جري وتقريب. التقريب اللي هو نوع العدو هذا نوع ركض الخيل هذه. هم. وقال ايضا اه وتكثير قوم وتقليلهم او وتكثير قوم وتقليلهم وتقريبهم بيننا والخبب وتقريبهم هذا البيت استخدم المثبت فيه صفة هذا العدو التقريب. اما امرؤ القيس فهي معلقته قال له اي طلب
باب وساق نعامة وارخاء سرحان وتقريب تتفل طيب ثم قال والشد ايضا شد الجواد يعني آآ ركضه. ثم قال في البيت الواحد والاربعين اذا كنت في شك من السيف كله يقصد نفسه اذا كنت في شك من قدرتي ومن قوتي ومن انك اخترتني اه ومن انك لن تندم على اختيارك لي او
اكنت لا تندم على جعل واليا فشو بدك تعمل؟ فابلو السيف فاختبر السيف. حكينا من البلاء ونبلوكم بالخير شريفتنا مرت معنا قبل قليل او في الحلقة السابقة اذا كنت في شك من السيف فابله فاما تنفيه واما تعده
اما تنافيه تلقيه بعيدا لانه مثلوم او حده غير قاطع او يقولون لانه اي لا يقطع فهذا السيف يعني ليس اه اه مصنوعا صناعة جيدة وليس اه محدا حدا جيدا وبالتالي هذا سيف تهام
او سيف مسلوم فانت تنفيه ترمي فاما تنفيه واما تعده اي تتخذه وتعده للحرب وتتخذه وتصطنعه لنفسك فقال له اذا كنت في شك من السيف ويعني نفسه. اختبرني يا اخي
ليش انت شاك؟ هو طبعا يشير واضح انه يشير الى شك اه كافور في المتنبي يعني مش او خوف او قلق كافور من المتنبي انه خايف لو اعطاه ولاية انه
يعني يثور عليه وينقلب ضده. يعني ينقلب لتنبي ضد كافور لانه شاف نفسيته العظيمة. قال نفسيته في الشعر هيك. فكيف نفسيته في السياسة اذا امتلك اذا ملك بلدا بعد ذلك سيؤسس الجيش اللاتيني فينقلب
ويزيحني عن الحكم. فظل في شك وفي قلق وفي خوف وفي ترقب. فقال له فان كنت اذا كنت في شك من السيف فابله فاما تنفيه واما ما تعده ثم قال في البيت الثاني والاربعين وما الصارم الهندي الا كغيره. السيف مثله مثل غيره
كشكل ها اذا لم يفارقه النجاد وغمده. النجاد حماية السيف والغم بيت السيف. فقال لك اذا السيف لم يفارق الغمد فيجرب وفي المعركة فانه مثله مثل غيره كأنه لا قيمة له لا فائدة منه. اكأنه حديدة مهملة او ملقاة. فان ولكنه يظهر
لك قيمته بتجريبه حين يغادر بيته وغمده وينحل او ينحل من ويشهر في المعركة ويجرب في المعركة فيبن لك انه او فيبين لك آآ انه آآ يعني آآ ليس كاي سيف
قال له وانا مثل السيف. ان لم تجربني فتعطيني ولاية ستظل خائفا مني وستظل في شك. فانت اعطني ولاية وجربني فيك ما تجرب السيف في الحرب. فان كنت على قدر القيام بامر هذه الولاية فابقني وان لم اكن فاعزلني
هو يريد يعني هو هو تعريض اه وتلميح بالطلب من كافور الرشيد الولاية. قال له انا سيف اي انا حاكم اي في نفسي نفس الملك او نفوس الملوك وقلم قبل قال وفؤادي من الملوك. انا لي قلب ملك وان كان لساني يرى من
من الشعراء. لسان انسان شاعر بس قلبي قلب ملك. فقال جربني. حطني على ضعني على ولاية. فان قمت بحقها فابقني. وان لم اقم بحقها فاعزل قال له وما الصارب الهندي؟
الا كغيره اذا لم يفارقه النجاد وغمده ثم قال في البيت الثالث والاربعين وانك للمشكور في كل حالة ومع ذلك اشكرك في كل حالة. وليتني ام لم تولني. لكنه الحقيقة لم يشكره في النهاية هجاء. هجاء مدقعا او هجاء يعني قبيحا. وان
كلا المشكور هذه لام لام الابتداء هي بس هنا لانها دخلت على الخبر انها فصارت اللام المزحلقة. اه وهي تفيد التوكيد وانك للمشكور يعني وانك المشكور بس اكدها زيادة حين قال وانك للمشكور في كل حالة اعطيتني ام لم تعطني وليتني ام لم تولني ولو لم يكن الا
اشترفده اه وانا اكتفي بالرفد الرفد العطاء بالبشاشة منك. انا يعني عطائي ان ارى وجهك مبتسما يعني يحاول ان يتملق له يمدحه حتى يعطيه الولاية ليس لانه يحبه ولا لانه رأى فيه قائدا عظيما ولا لان هو اصلا لسا عنده فكرة ان هذا العبد حظ
سعى به فنال حظا فكان محظوظا حتى صار ملكا بهذا الملك الواسع. فقال له انا اكتفي من عطائي اياي او من اياي بالبشاشة في وجهك. ولو لم تكن او لم يكن الا البشاشة رفده
ثم قال في البيت الرابع والاربعين وكل نوال كان. نوال العطاء كان في الماضي او هو كائن في المستقبل كل هذا العطاء فلحظة طرف منك عندي نده فان تنظر الي
وان يعني اخذ البركة من نظرتك الي فهذا النعيم في النظرة الي يساوي عندي كل ما حصلته سابقا وكلما في المستقبل. فلو انني حصلت الاموال الطائلة في السابق من مدحي لسيف الدولة او المدح لسواه او من مدح اياك او ما سامدح به غيرك ان مدحته
وغيرك في المستقبل كل هذه الاموال وكل هذه النوال وكل هذه العطايا لو جمعتها اه كلها في مكان واحد فان نظرة منك فان نظرة منك تساوي عندي كل هذه الاموال. فان فلحظة طرف منك عندي ينده. والند يعني تساويه. والند المثيل والنظير
ايش قال الله تعالى وتجعلون له اندادا. يعني تجعلوا لله تعالى اندادا يساوونه في هذا آآ في هذا في هذا المستوى مم. فلحظة طرف منك عندي نده. لحظة طرف يعني يعني انظري نظرة منك واحدة تشفيني
ايه آآ الله تعالى ايضا قال آآ ارني انظر اليك لانه يريد ان تكون هذه النظرة نعيمه الابدي ثم قال في البيت الخامس والاربعين واني لفي بحر من الخير اصله عطاياك. يعني كل هذا الخير الذي انا فيه اغرقتني فيه انه بحر
واصله عطاياك. يعني انت هذا من عطاياك. واني لفي بحر من الخير. يعني لست في الخير فحسب بل في بحر من الخير. اصل هذا البحر ارجو مدها. يعني ارجو ان تزيد. وهي مده وهي تزيد على آآ يعني الكثرة ثم تكثر اكثر
فاكثر فيريد ان ان يبالغ في شدة كرمه. يقول واني لفي بحر من الخير اصله عطاياك ارجو مدها. يعني ارجو ان ان تمتد اكثر فاكثر وهي مده وهي تمتد كما آآ ارجو وزيادة. ثم قال في البيت السادس والاربعين وما رغبتي في اسجد استفيده
والعسجد الذهب. استفيد وان استفيد منه واخزنه عندي. انا انا لم اات اليك لاجمع الاموال انا لم اتي اليك لاجمع الاموال ولكنها طب لم اتيت يا متنبي الى كافور الاخشيدي ولكنها في مفخر استجده
ايده شيئا غير المال والذهب والعطاء العطايا او اريد عطايا من نوع اخر. هنا ايضا يعني يلمح له الى انه يريد ان يأخذ منه ولاية او ان يكون اميرا على
آآ ناحية او ضيعة فقال له ولكنها في مفخر استجده اطلب شيئا جديدا وهو الولاية ها في مفخر اه فيزداد اه اه مجدي ويزداد فخري وتزداد قيمتي. هم. وما رغبتي
في مسجد استفيده ولكنها في مفخر استجده ولذلك ايش قال المتنبي ايضا قال فسرت اليك في طلب المعالي اه فسرت اليك في طلب المعالي وصار سواي في طلب المعاش. فانا سرت اليك من اجل معالي الامور ليس من اجل لعاعة من الدنيا
طبعا هنا يترفع المتنبي على الاموال وان كان هو طبعا حياته انه في حياته كلها كان يسعى وراء المال. لانه اصلا فلسفة في اول حلقة من حلقاتنا لهذه القصيدة هذه الحلقة ستكون الرابعة. فالقصيدة اخذت اربعة حلقات في الحلقة الاولى فلسفة المال حين قال
فلا مجد في الدنيا لمن قل ماله ولا مال في الدنيا لمن قل مجده. لكن هو قصده يقول المال الذي يعينك على ان تحصل المجد الذي تريد. قال وما رغبتي في اسجد استفيده؟ ولكنها في
قرن استجده ثم قال في البيت السابع والاربعين يجود به هذا المفخر اه اللي هي الولاية يجود به من يفضح الجود جوده. من قصد كافور يفضح الجود جوده لان جوده اي جود كافور احسن او اجود
من كل جود ويحمده يعني ثم يقوم بحمد هذا الجود الذي اعطاه كافور لي ويحمده من وقصد نفسه. من يفضح الحمد حمده اي انك ستجود بجود اذا فعلتها ستجود علي بجود يفضح كل جود اخر. وفي المقابل انا ساحمدك وسامدحك
ومدحا يفضح كل حمد ومدح اخرين فانا ساتجاوز فانك اذا تجاوزت الحد الجود في اعطاء الولاية فانني ساتجاوز حد المدح والحمد في القصائد التي ساقولها قال يجود به من يفضح الجود جوده ويحمده من يفضح الحمد حمده. ثم قال في البيت الثمان والاربعين فانك يا كفور. ما مر اللحوم
بكوكب يعني طالما مر الحسيمة ليست النافية. هاي المصدرية الظرفية اللي هي طيلة تمر النحوس بكوكب وقابلته وقد تكن طبعا وفإن كما مر النحوس بكوكب النحس يعني عكس السعد وقابلته اه اذا قابلت اي انسان نحس اه الا
آآ ووجهك سعده فانت سعد كل منحوس. لكن الحقيقة انه كان نحسه اي ان كافورا الاخشيدي كان نحس المتنبي في نهاية المطاف. فاما هذه القصيدة فلربما كانت في اول المطاف. واتصل اول المطاف باخره
فقضى كفور على طموح المتنبي فقضى المتنبي على تاريخ كافور فانك ما مر النحوس بكوكب وقابلته الا وجهك سعده. انتهت بذلك القصيدة بحمد الله تعالى. وانتهت ايضا هذه الحلقة بحمد الله تعالى نلقاكم ان شاء الله تعالى في الحلقة القادمة. الحلقة الثالثة والتسعين بعد المئة فالى ذلك الحين اترككم في رعاية الله. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
وبركاته
