السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين محمد واله وصحبه اجمعين. اما بعد ففي الحقيقة لو سألني انسان ما الذي اعتقده في اي المشاعر الانسانية
اشد الما واشد قسوة فلو سألني انسان ذلك سأجيب الى تردد ان اقسى المشاعر هو الحسرة كل المشاعر الانسانية السلبية الامر فيها هين الى نوعا ما يعني الخوف انسان ممكن يخاف
لكن مع الوقت سبب الخوف ده ممكن يزول حتى مع الوقت ممكن الانسان يعتاد على الخوف يعني يصاحب الخوف بلا اشكال لا يسبب له ذلك تلك الرهبة التي كانت توجد في صدره اول مرة
الالم ممكن سبب الالم ده يزول ممكن انسان يجد مسكنا لذلك الالم ممكن مع الوقت ايضا الانسان يتكيف مع الالم الحزن النسيان يخفف الحزن العمر الوقت كلما مر الوقت الحزن يقل عموما وينساه الانسان قد يأتي من السرور ما يذهب الحزن
لكن الحسرة لا نهاية لها لا تنقضي تتجدد دائما وابدا. الم مستمر ومتجدد وعصي على النسيان. هذه حقيقة الحسرة حتى ابو اسحاق الزجاج من اهل اللغة لما لما اراد ان يعرف الحسرة قال هو اشد الندم على الشيء الى ما لا نهاية
هو اشد المشاعر على الاطلاق قسوة شعور الحسرة لعل من الامور تدل على شدة ذلك الشعور شعور الحسرة ان هو الشعور السلبي الوحيد تقريبا الذي شبحه يطارد اهل الجنة اي لاهل الجنة الذين قضي لهم بالجنة
او بالفعل دخلوا الجنة على خلاف بين اهل العلم في تفسير الحديس والامر فيه محتمل لك لامرين فتخيل قضي لهم بالجنة اهم بالفعل في الجنة وهذا النعيم العظيم وتلك الراحة التي التي يشعر بها المرء اذا اذا حكم له بالجنة واذا وجد ذلك
ومع ذلك الامر الوحيد الشعور السلبي الوحيد الذي يبقى في صدورهم هو شبح الحسرة النبي صلى الله عليه وسلم يقول كما روي كما روى الطبراني ورواه غيره كالبيهقي وغيرهما قال النبي صلى الله عليه وسلم اهل الجنة لا يتحسرون على شيء الا على ساعة لم يذكروا الله جل وعلا فيها
فحتى الحسرة تبقى او يبقى قليل منها في نفوس اهل الجنة. عندما يجد الانسان وقد قضي له بالجنة يجد ان غيره صار اقرب الى رب العالمين سبحانه وتعالى غيره قد سبقه الى رب العالمين سبحانه وتعالى. غيره في منزلة اعلى
في منزلة اقرب رب العالمين جل وعلا بمنزلة تطول فيها مصاحبته لرؤية وجه رب العالمين سبحانه وتعالى. في منزلة يصاحب فيها الانبياء يصيبه شي من الحسرة ساعة ضيعها في ذكر رب العالمين جل وعلا لم يذكر فيها رب العالمين كانت ممكن ان تقربه خطوة
من رب العالمين سبحانه وتعالى. كانت ممكن ترفعه درجة كان ممكن يكون اسبق الى رب العالمين سبحانه وتعالى من امور ايضا تدل على على شدة ذلك الشعور شعور الحسرة وان رب العالمين جل وعلا لما اراد ان يخوف العباد من يوم القيامة. وما فيه من الاهوال وما فيه
من المصاعب وما فيه من العذاب النفسي قبل العذاب البدني سماه رب العالمين جل وعلا يوم الحسرة وانذرهم يوم الحسرة اذ قضي الامر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون والله جل وعلا
ايضا يخوف العباد مما يلقونه يوم القيامة يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول الا كانوا به يستهزئون يا حسرة على العباد يجدونها يوم القيامة. حسرة على العباد تحل عليهم وسيجدونها في صدورهم يوم القيامة. والحصارات كثيرة
يوم القيامة تخيل تلك الحسرة عند الميزان لم يجد الانسان في كفة السيئات توضع سيئات وسيئات تلو سيئة كان قد نسيها نسي تلك السيئات احصاه الله ونسوه فيجد الميزان يثقل اكثر واكثر واكثر تخيل تلك الرهبة
تلك الحسرة ويتذكر بعض هذه السيئات التي لم يتب منها بعض هذه السيئات كان ممكن ان يقلع عنها. بعض هذه السيئات التي اخرته كثيرا. بعض هذه السيئات التي هددت بالا يدخل الجنة بان يعذب وغمسة في النار تنسي اسعد اهل الارض كل هذه السعادة يؤتى باسعد اهل الارض يوم القيامة ويغمس في النار
غمسة يقول له هل رأيت سعادة قط؟ هل رأيت هناء قط؟ فيقول والله ما رأيت تخيل هو يجد يجد هذا العداد يجد الميزان عمال يميل تجاه السيئات تخيل القدر الحسرة التي يشعر بها الانسان يومئذ ما اعظم تلك الحسرة
ويجد كذلك كفة الحسنات تقل تقل وتعلى يعني يعني تهبط اكثر واكثر كيفية السيئات وكفة الحسنات قليلة ضعيفة اتذكر كثير من الاوقات التي كان ممكن ان يقضيها في الطاعة ولكن قضاها في الغفلة. كل هذه شريط حياة الانسان يمر امام عينيه في تلك اللحظات ويشعر حينئذ
بالحسرة او او حسرة شديدة عندما يجد الانسان حسنات كثيرة في اول الامر ثم يجدها تختفي شيئا فشيئا صارت هباء منثورا ضاعت في عجب في رياء دي رؤية نفسي محبطات للاعمال
في مظالم في مظالم يأتي حسنات يشعر انه قد اقترب من الجنة انما الحمد لله نجاه من ان يكون من اهل الاعراف ان يكون من اهل النار ان يغمس فيها ولو غمسة
ثم يجد هذه الحسنات تطير شيئا فشيئا سأل النبي صلى الله عليه وسلم اصحابه اتدرون من المفلس قال يا رسول الله المفلس فينا من لا دينار له ولا درهم. قال لا. ولكن المفلس من اتى يوم القيامة بصلاة وصيام وصدقة
ثم قد جاء وقد ضرب هذا وسرق هذا واخذ مال هذا وشتم هذا فيأخذ هذا من حسناتي وهذا من حسناتي. تخيل حسرة الانسان ويجد ذلك هذا الموقف هذه الحسنات التي كانت يمكن ان تنجيه وهي عمالة تقل شيء. فشيء فشيء والميزان يضيع يضيع يضيع. يأخذ هذا من حسناته وهذا من حسناته حتى
اذا فنيت حسناته وضع عليه من سيئاتهم ثم يلقى في النار قيل تلك الحسرة يوم القيامة حصرة شديدة تخيل تلك الحسرة كما قلنا والانسان يشعر يشعر بان غيره قد سبقه الى رب العالمين سبحانه وتعالى. حصة ذلك العمر الذي الذي قد ضاع في البعد عن رب العالمين جل وعلا. تخيل تخيل
حسرة الحتمية هذه حسرة لما يعرف الانسان ان هذه هذا الحكم لا رجعة فيه. يؤمر به الى النار وان يكون من اهل الاعراف ان تضيع منهم منازل يعرف ان الامر قد انتهى
انتهت فرص التعويض فرص التحسين او عافانا الله يكون انسان يكون انسان قد مات على الكفر والعياذ بالله. مات على الشرك ويعلم ان هذا امر مؤبد. انتهى الامر. سيظل في ذلك العذاب في ذلك الشقاء. ابد الى الابد. لا ينتهي ذلك ابدا. هذا الشيء
قمة الحسرة. لذلك النبي صلى الله عليه وسلم لذلك النبي صلى الله عليه وسلم ذكر انه يؤتى يوم القيامة  ماشي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم انه يؤتى بالموت يوم القيامة في صورة كبش املح. ويوضع بين الجنة والنار ثم يذبح
وينادى يا اهل الجنة خلود فلا موت ويا اهل النار خلود فلا موت. ثم قرأ النبي صلى الله عليه وسلم وانذرهم يوم الحسرة. اذ قضي الامر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون. هذه الحسرة لما يسمع اهل النار هو خلود فلا موت لا انقضاء ذلك الشقاء وذلك العذاب لما يعرف انسان
الامر ينتهي قريب هذا يهون عليه. لكن انت لا نهاية لذلك الشقاء. من اعظم الحسرات. من اعظم الحسرات اللي ممكن يجدها الانسان يوم القيامة عندما يقبل على رب العالمين جل وعلا رب السماوات
الارض المنعم المعطي سبحانه وتعالى الذي خلقه الذي سواه الذي اعطاه. يخبر على رب العالمين جل وعلا ويجد من الناس يجد من الناس من من آآ آآ يقرره رب العالمين سبحانه وتعالى بذنوبه ثم الله جل وعلا يدخله في رحمته ويقول سترتها عليك في الدنيا
واغفرها لك اليوم ويدخل في رحمة رب العالمين جل وعلا من اعظم الحسرة عندما يقبل الانسان على ربه جل وعلا فيجد الله جل وعلا يناقشه الحساب يا فلان اعطيتك كذا وكذا فلما فعلت كذا
اعطيتك كذا وكذا فلم فعلت كذا اطعمتك فلما فعلت كذا؟ رزقتك فلما فعلت كذا. لم عصيتني في كذا وكذا؟ لما فعلت كذا وكذا تخيل انسان قدر الحسرة التي يشعر بها الانسان في ذلك الامر. ويريد الانسان ان يعتذر الى ربه جل وعلا يا مولاه فيخرس. اخسئوا فيها ولا تكلمون
لما يجدن الحجاب قد ضرب بينه وبين رب العالمين جل وعلا لا يرى وجه ربه سبحانه وتعالى ويا فرحة المؤمنين عندما يقبلون ويرون ربهم جل وعلا الذين امنوا به بالغيب
ثم يحجب الانسان كلا لانه عن رب بهم يومئذ لمحجوبون. هذه اعظم الحسرة من اعظم الحصر يحجب الانسان عن رب العالمين سبحانه وتعالى. حسرات شديدة كثيرة هناك حتى حسرات في الدنيا يعني حصر ادنى دون الحسرة الكبرى لعل الناس يرجعون
حسرة الانسان عندما يجد عندما يجد عمره قد ضاع. نتأمل في عمره يجد نقد ذهب من عمره اكثره. ومع ذلك لم يفعل شيئا لم يفعل شيئا لم يحصل شيئا لاخرتي. حسرة الانسان عندما يشعر بالتيه اصلا هو اصلا لا يعرف مضى من عمره ما مضى. ولا يعرف ما يفعل ها هنا في هذه الدنيا. وآآ
ما دوره في هذه الحياة؟ وما قيمته فيها اصلا ما يفعل في دنيا ولا في اخرة؟ لا يدري شيئا هذا تيه حسرة حسرة الانسان وفي ذلك الشهر عندما يستمع الى كلام رب العالمين جل وعلا يجد نفسه لا يفهم ذلك الكلام لا يفهم كلام رب العالمين جل وعلا تخيل
ستميت صفحة تقريبا هي اعظم شيء على وجه الارض وماذا من عمر الانسان سنون سنوات كثيرة جدا ولا يعرف ذلك الكلام لا يعرف كلام رب العالمين سبحانه وتعالى لا يفهم ذلك الكلام. هذه حسرة. مش هذه حسرة! حسرة! عندما يدخل الانسان ويصطف بين الناس ويجد قلوبا خاشعة واعي معة ونفوسا
بل على رب العالمين جل وعلا ثم يشعر انه غريب عن هذه الاجواء. غريب عن هذه الاجواء. يشعر ان بينه وبين كل هذا كل ذلك الانس وكل تلك الرحمات. يشعر انه
انه وبينها حجاب قد صنعه بيديه هذه حسرة ليست هذه حسرة من اعظم الحسرات طب كيف يتجنب الانسان الحسرة؟ يتجنب سبب هذه الحسرة الغفلة غفلة وانذروهم يوم الحسرة اذ قضي الامر وهم في غفلة في الدنيا. هم في غفلة الان. ويوم الحسرة يوم الحسرة ستنكشف سينكشف الغطاء ويرون
عاقبة تلك الغفلة الانسان يستفيق من الغفلة. يتفكر في هذه الحسرات. يتفكر في موقفه في موقفه في مواقف الحسرات تلك لكي لكي يستفيق لكي يتجنبها في الدنيا. الانسان ينظر في عمره الذي يضيع يتسرب من بين يديه لكي يوفر على نفسه
يا ليتني قدمت لحياتي انسان في الدنيا يجتهد في ان هو يبتعد عن كل ما يعصي ربه بما كل فيه معصية في كل ما يغضب رب العالمين جل وعلا وان كان حبيبا الى نفسه لكن يتركه
لكي يوفر على نفسه حصة يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرسول. ليكيه يرفع نفسه حصت يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله. يا حسرة يوم القيامة يقولها الناس لكي لا ينطق الانسان بها في الاخرة ينبغي ان يستفيق في الدنيا
من الغفلة التي تؤديه الى تلك الحسرة. انسان انسان يكثر من الصلاة لا يضيع الصلاة. لا يضيع السجود بين يدي رب العالمين جل وعلا. اذا امر بذلك اذا دعي الى ذلك لكي يوف على نفسه حسرة يوم يكشف عن ساق. ويدعون الى السجود فلا يستطيعون
دفع نفسه تلك الحسرة. الانسان ينخلع من كل ما يبعده عن رب العالمين جل وعلا من كل صاحب سوء يضيعه. ويبعده عن رب العالمين سبحانه تعالى يجعله يجعله يغوص في الغفلة اكثر واكثر
لكي يوفر على على نفسه حسرة يا ويلتى ليتني لم اتخذ فلانا خليلا كما اضلني على الذكر عن الذكر بعد اذ جاءني الانسان يتدارك في الدنيا الفرص التي ما زالت بين يديه ما زالت في صحته فرصة. ما زال في شبابه فرصة. ما زال في حياته الباقية
فرصة لا يضيعها الانسان لكي يوفر على نفسه حسرة ربي ارجعون لعلي اعمل صالحا فيما تركت كلا في يوفر انسان على نفسه تلك الحسرة عندما ينادي سفيان رحمه الله تعالى كان له قبر قد حفره في بيته كلما شعر بقسوة في قلبه
تمدد في في ذلك القبر. واخذ يصرخ ربي ارجعون لعلي اعمل صالحا في ربي ارجعون. ثم يقوم من قبره يقول سفيان جعت فماذا انت عامل هو يجعل نفسه يعني يفيق يفيق نفسه من تلك الغفلة. ينبه نفسه من تلك الغفلة قبل ان يأتي اليوم الذي يصرخ فيه. ويقول رب ارجعون
عمل صالح شيء واحد بس صدقة ضيعها مظلمة كنت واخدها عايز ارجعها. انسان خط في عرضه اتحللوا من ذلك فصلاة ضيقة طه عوضها صدقة اعطيها يعني ترجح ميزان الحسنات يوم القيامة اعمل صالحا اي صالح فيما تركت. فالانسان يوفر على نفسه قبل ان ينادي ويصرخ تلك الصرخات ثم يقال له كلا
انتهى الامر وضاعت الفرص فينبغي انسان ينبغي الانسان ان يقف تلك الوقفة مع شعور الحسرة ينبغي الانسان ان ان يجنب نفسه ذلك الشعور المؤلم القاسي الذي يبقى مع الانسان ابد الدهر لا ينتهي ابدا. اذا وقع فيه. اسأل الله جل وعلا ان يجاذبنا الحسرة وان يجنبنا
اسباب الحسرة وان يأخذ بايدينا اليه اخذ الكرام عليه وان يغفر لنا وان يعفو عنا. وان يتقبل منا انه عفو كريم. اقول ما تسمعون واستغفر الله لي ولكم فاستغفروه السلام عليكم ورحمة
