الحمد لله صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله وعلى اله وصحبه قوله سبحانه وتعالى ومن اياته ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر تسجد للشمس ولا للقمر. واسجدوا لله الذي خلقهن ان كنتم اياه تعبدون. فان استكبروا فالذين عند ربهم
يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسأمون. ويقول تعالى وسخر لكم الشمس والقمر دائبين سخر لكم الشمس والقمر دائبين. وسخر لكم الليل والنهار. والشمس وضحاها والقمر اذا تلاها والله تعالى يذكر عباده بهاتين الايتين ويمتن عليهما فانهما ايتان
نعمة ايتان من ايات الله الدالة على قدرته وعلمه وحكمته وهما نعمتان من نعم الله على عباده كيف لو دام عليهم الليل او دام عليهم النهار فينبغي للمسلم ان يتفكر في ايات الله فلا ينظر الى هذه
من المخلوقات نظر البهائم مجرد لا يدري لا يتذكر بطلوعهما بطلوع الشمس مؤتمر ها الشمس اية النهار والقمر اية الليل ومن حكمة الله ان انه يعرض للشمس والقمر ان يذهب
ونورهما او او يضعف نورهما وهو ما يعبر عنه بالكسوف والكسوف وهو يعني بتقدير الله وتدبيره يحدث بين حين واخر وكان اكثر الناس في القديم لا لا يعرفون شيئا عن عن
حسابهما عن حساب الكسوف والخسوف. وكان يحصل يحدث الخسوف على الناس فجأة وقد كزمت الشمس على عهد النبي عليه الصلاة والسلام كذبت ولم يكن يعلم عليه الصلاة والسلام بخسوفها لله الحكمة لو شاء الله لاخبر الشمس تخسف فاذا التزمت فصلي
لا الله لم يخبرهم. فقام عليه الصلاة والسلام فزعا وامر منادي ينادي الصلاة جامعة. ونادى ثم صلى بالناس صلاة طويلة طويلة على خلاف المعتاد وجهر بالقراءة صارت طويلة باربع ركوعات واربع سجدات. صلاة تختلف عن سائر الصلوات. صلى صلاة طويلة
طويلة. ثم خطب الناس وبين لهم الحكمة. وقال لهم ومن المصادفة ان كسور الشمس في عهد النبي صادت موت ابراهيم ابن النبي. طفل صغير مات فربما قال بعض الناس انما الشمس ان كسبت لموت ابراهيم. فلهذا قال عليه الصلاة والسلام ان الشمس
رايتان لا يلتزمان الى موت احد ولا لحياته. فاذا وانما يخوف الله بهما عبادة. فاذا رأيتم ذلك فصلوا وادعوا وتصدقوا. فكانت هذه سنة اذا كسبت الشمس او في القمر يعني ندب للناس ان يصلوا صلاة الخسوف
بصفتها التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم الحمد لله على ما شرع لنا. اما اهل الجاهلية والكفرة لهم لا يدرون عن شيء. يفسرون تفسيرات يفسرون الخسوف والخسوف بتفسيرات اه خرافية ويعتبرونها امور طبيعية
ولا يقيمون لله الا انهم يتفرجون. يتفرجون كيف كسبتها آآ يرقب ويتكلمون عن الكسوف توقيته وعن مقداره يعني لا يعنيهم امر الصلاة. الملكيون مغلقون اللهم الا المسلمون منهم. يعني يؤمنون
الصلاة ولكنها لكن معظم الفلكيين يخوضون بهذا خوضا عاديا ويتبجحون ايضا انهم عرفوه وانهم عرفوه. وليس هذا من علم الغيب. العلم بكسوف الشمس والقمر ليس هو من الغايب لانه يعرف بالحساب كما بين ذلك العلماء الثقات العارفون بالحقائب
يقولون انه يعرف بالحساب. فليس بذلك مشكلة. المشكلة في اعلان الكسوف. والتساوى وفي اعلانه فان ذلك يظعف وقعه في النفوس. ما يكون له فقر. بخلاف ما كان عليه الناس من قبل لا يدرون عنه الا اذا كذبت الشمس او كتب القمر فلذلك يحصل عندهم يعني آآ اهتمام ويحصل
لهم خوف ولكن ينبغي ان نخاف ولو علمنا بالكسوف قبل ذلك. ينبغي ان نخاف لا ندري ربما تكون هذه الاحوال تقارنها امور وامور واخطار وحوادث لا ندري عنها نسأل الله لنا ولكم العافية وصلاح الاحوال صلى الله عليه

