الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. وعلى اله وصحبه. نتدبر اليوم بعض الايات من من احدى السور الطوال وهي السورة الثالثة سورة النساء واول اية فيها خطاب لجميع الناس. يا ايها الناس هذا خطاب
رب العالمين لجميع الناس يا ايها الناس اتقوا ربكم هذي وصية. وصية من الله لكل الناس الاولين والاخر. والله تعالى يوصي بها العباد عموما وخصوصا يا ايها الناس اتقوا ربكم. يا ايها الذين امنوا اتقوا الله. يا ايها النبي اتق اتق الله. وصية
فلابد من فهم هذا المعنى الذي يثنى في القرآن اتقوا الله. يعني راقبوا الله وخافوا الله باتخاذ ما يقيكم عذاب الله ولهذا كان العلماء تقوى الله هي امتثال الاوامر اي فعل المأمورات وترك المنهيات. هذه هي الوقاية. ما الذي يقي العبد من
من عذاب الله ومن سخط الله ومن اسباب الشقاء. انما يقيه هو طاعة الله. وطاعة رسوله بالفعل ما امر الله به منصور وترك ما نهى الله عنه الرسول اتقوا الله. اتقوا ربكم ثم قولوا ربكم ربكم. هذا فيه تذكير
بسبب الذي عقلا الذي يوجب يوجب تقواه فانه الرب سبحانه وتعالى المالك المدبر المتصرف القادر على كل شيء اتقوا ربكم فتقوى العبد بربه. تقوى العبد بربه. يقتضيها عمرا. النعم فيتكل العبد ربه شكرا له على نعمه. ويقتضيها ايضا خوف عذابه
فان فان الله شديد العقاب. وسريع العقاب واليم العذاب نبئ عبادي اني انا الغفور الرحيم وان عذابي هو العذاب الاليم. فيوم لا يعذب عذابه احد ولا ينفق وثاقه احد. فاذا امن العبد بان الله هذا شأنه وهذه الصفة
فانه يوجب له وان يراقبه وان يخافه. ان يخاف الله ان يراقبه. ان يأخذ بالاسباب بالاسباب الواقعة من عذاب الله ومن سخط الله. اتقوا ربكم. ثم يذكر سبحانه وتعالى بمناسبة ان
خطاب عام لجميع الناس. يذكر باصل البشرية. اصل البشرية هو ادم. وهو نفس واحدة واحدة يا ايها الناس اتقوا ربكم. الذي خلقكم من نفس واحدة. جميع الناس الاولين والاخرين كلهم اصلهم واحد. مثل مثل النبتة التي يعني
وتفرعت وتوسعت وانتشرت. من نفس واحدة لا. يعني الله يقول واحدة من نفس واحدة وخلق منها زوجها. المرأة مخلوقة من من الرجل من ادم ام الاولى والمرأة الاولى مخلوقة من اصلها. والله انعم على ادم بان خلق له زوجا منه
وخلق منها زوجا. وهكذا انعم على ذريته كذلك. بان خلق للعباد ازواجا من انفسهم ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة. وخلق منها
زوجها. اذا صاروا اثنين بس. اثنين نفس الاول ثم زوجة. فصارا اثنين ومن هذين النفسين او الاثنين انتشرت البشرية وبث منهما وبث الثمن وما بس بس هذا معناها نشر نشر وبز منهما رجالا كثيرا
يعني ونساء كثيرة. ولم تزل البشرية هكذا تتنامى تتنازل جيلا وجيلا وجيلا وجيلا وتنتشر وتتسع. الان البشرية في هذا العصر اكثر منها في الحصري السابق يعني ولهذا يسمونها النمو السكاني
الكفار على الحج من النمو البشري. ومنها من فروع ذلك الاسباب يتخذونها ويوصون بها التي تؤدي الى تحديد النسل وظد مقتضى الشريعة وشريعة الاسلام وشرائع الانبياء كلها تدعو الى النمو نمو البشر. واهل الجاهلية كان من من
تسوين الشيطان لهم كانوا يقتلون اولادهم خوفا من من ضائقة الرزق. يقتلون اولادهم خشية الفقر قال الله والله يرزقهم ولا تقتلوا اولادكم خشية الله. نحن نرزقهم واياكم ان فهم كان خطئا كبيرا. فالذين ينزعون الى هذا التوجه وهو تحديد النسل خوفا من
تبعها الظائقة وخوفا من المتاعب وخوف من كذا. هؤلاء هم اهل الجاهلية الحديثة يدعوني الى تعديد الناس بان يكتمل الواحد باثنين وثلاثة. لا الرسول عليه عليه الصلاة والسلام يقول تزوجوا الولود الودود فاني مكادر بكم. الامم يوم القيامة. صلوات الله وسلامه. المقصود
قوله تعالى وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله يعني تأكيد هذه وصية مؤكدة واتقوا الله في الاولى علق التقوى باسمه بصفة الربوبية اتقوا ربكم. وفي الثانية ربطها وعلقها بصفة الالهية. فاعبدوه اعبدوا الله
لانه ربكم ولانه الهكم اعبدوه. اتقوا ربكم. اتقوا الذي خلقكم القادر على كل شيء. المنعم عليكم بجميع النعم. اتقوا الله الاله الحق الذي لا يستحق اتقوا الله. اتقوا الله الذي تسائلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا. وكل اية
يعني تختم او كثير من الايات تختم وتذيل بذكر بعض اسمائه تعالى. ان الله كان سميع مصير ان الله عزيز حكيم والله عزيز حكيم. ان الله كان على كل شيء شهيدا
الله كان عليما قديرا هكذا وبهذه الاية قال ان الله كان على كل شيء ثم ذكر احكام تتعلق الجنس البشري ذكر يعني ما يجب من حفظ اموال اليتامى وما يجب من العدل بين النساء وما يجب كذلك من
رعاية اليتامى في دفع اموالهم اليهم ايات كثيرة في مطلع هذه السورة. وذكر كذلك احكام المواريث التي يعني سببها القرابة سببها القرابة ميراث الاولاد وميراث الوالدين وميراث وكذلك للميراث اسباب
من اهمها القرابة والزواج والنكاح. ولكم نصف ما ترك ازواجكم ان لم يكن لهن ولد الاية فذكر هذه الاحكام المتعلقة بشأن آآ الجنس البشري. حقوق بين بين بين الناس حقوق بين الناس. بين الاقارب وبين الاصهار. الاصهار التي الصلة بينهم
المصاغة النكاح. والله جعل الانسان يعني الرابطة بين الجنس البشري الطبعي النسب والصهر. وهو الذي خلق من الماء بشرا. فجعله النزل والقرابة والصير النكاح او الحاصل بالنكاح والزواج. ثم ذكر جملة
من احكام النكاح فذكر سبحانه وتعالى المحرمات من النساء بالنسب والمحرمات بالمصاهرة المحولات بالرواع ذكر هذا في الايات من هذه السورة وفي هذه السورة اية تسمى اية الحقوق العشرة. اية الحقوق العشرة. وهي قوله تعالى
واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. وبالوالدين احسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين. والجار ذي القربى رجال الجنوب والصائم في الجنب وابن السميع. وما ملكت ايمانه. فالحق الاول هو حق الله على عباده وهو عبادته وحده لا شريك له
هذا هو الحق الاعظم. واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا. والحقوق التسعة الباقية هي حقوق للناس بعضهم على بعض حق الوالدين وحق الاقارب وحق اليتامى والمساكين وحق الجيران ولذلك بالاحسان. الاحسان الذي يقتضيه العرف وتقتضيه وتقتضيه القدرة
وبالوالدين احسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين. والجار ذي القربى والجار. فينبغي للمسلم ان يتدبر مثل هذه الاية. هل قام بهذه الحقوق؟ ام هو مقصر؟ والاغلب هل النبوز التقصير؟ حق الوالدين اعظم الحقوق بعد حق الله وحق رسوله عليه الصلاة والسلام. لان
بحق الرسول تابع لحق الله. فان طاعة الرسول طاعة لله. وفي هذه السورة من يطع الله يطع الرسول وقد اطاعه. من القربى اليتامى المساكين والجاري ذي القربى. والجار الجنب حق الجوار عظيم
حق الجوار عظيم. ولكن يغلب على يغلب على اكثر الناس تقسيم في هذا الحد. ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام يعني عظم شأن حق الجار حتى قال ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت انه وقال في الحديث الصحيح من كان يؤمن بالله واليوم الاخر
فلا يؤذي جاره وفي اللون الاخر فلا فليكرم جاره في اللفظ الثالث فليحسن الى جاره. فالانسان يتدبر القرآن والسنة ويتدبر نفسه. يعني هل قام بما عليه من الحقوق هل هل قام بما اوجب الله عليه؟ هل اجتنب ما حرم الله عليه من من
اقوال والاعمال. والوصية التي افتتحت بها السورة ذكر الله ذكرها الله في اية ونوه بعمومها كذلك. ولقد وصينا الذين اوتوا الكتاب من قبل واياكم ان اتقوا. فهي وصية الله للاولين والاخرين. ولقد وصينا الذين اوتوا الكتاب من قبلكم
اياكم ان اتقوا الله. ثم ختمت السورة ايضا بخطاب عام يا ايها الناس فيه امتنان من الله على العالم على البشرية ببعثة الرسول صلى الله عليه وسلم. امتنان من الله. يا ايها الناس
قد جاءكم برهان من ربكم وانزلنا اليكم نورا مبينا وهو قرآن. فهذه اعظم على البشرية ارسال محمد صلى الله عليه وسلم. ارسله الله رحمة للعالمين. فمن امن به واتبعه نال
هذه الرحمة ومن كذبه واعرض عنه خاسر الرحمة خسر الرحمة وباء بالشكوى. وباء بالشكوة. وعلى كل حال فنسأل ان ينفعنا بكتابه وان يعيننا ويوفقنا لتدبره. وان يجعله حجة لنا لا حجة علينا. وصلى الله وسلم
وبارك على محمد
