ارسلنا قبلك الا رجالا نوحي اليهم فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. وما جعلناهم جسدا لا ياكلون وما كانوا خالدين اللهم انا نسألك فعل الخيرات وترك المنكرات  وان تهدينا وترحمنا
وان اردت بنا وبقومنا فتنة فاقبضنا اليك غير مفتونين ولا خزايا ولا مضيعين ولا نادمين اللهم جنبنا بلادنا وبلاد المسلمين والمسلمين عامة الفتن ما ظهر منها وما بطن وما خفي منها وما علن
ابتدأت في درس ماضي بالاجابة على جملة من الاسئلة في الرياضة وكان الوقت مناسبا لمثل هذا الامر وما زال اذا الرياضات لها حضور وتجدد وبقاء وتنفق عليها الاموال ولا يخفى انشغال الاعلام بها
ونحن طلبة علم نحتاج ان نعرف احكام الله عز وجل في هذه الامور اجيب على الاسئلة المتبقية على الاسئلة المتبقية من احكام الرياضات ثم اعرج على اسئلة وردت من بعض اخواني الحضور
ان شاء الله تعالى  احد الاخوة يسأل عن اه حضور مباريات القدم مباريات كرة القدم وهل الشرع يأذن بذلك ام لا؟ وهل من ضير في ممارسة كرة القدم  تكلمنا في درسنا الماضي ان الرياضات ثلاثة اقسام
قسم يحبه الله ويرضاه وقسم يبغضه الله وقسم مسكوت عنه وقسم مسكوت عنه وضربنا امثلة من الرياضات النبوية المحمدية وكذا امثلة من الرياضات التي فيها مخالفات ظاهرات وكذلك قلنا هنالك مجموعة من الرياضات تدخل على النفس انس
ولهو وهذا الامر ليس فيه حرمة بضوابط اما ان تصبح هذه الرياضات وهذا اللهو هو الاصل في حياة المسلم يملأ وقته ويفرغ طاقته به فهذا بلا شك فيه محظور قلنا الرياضات المحظورات التي فيها
اما انها لذاتها واما ان المحظور الذي فيها لصفات تعتريها   كرة القدم ممارستها خير من نظر اليها ممارستها خير من النظر اليها الممارس  يوضح بدنه ويقويه. خير من الذي يضيع اوقاته في النظر
دونك فائدة محاذير النظر كرة القدم كثيرة ولو اراد عاد ان يعدها لعلم ان جل المفتونين فيها لا يسلمون من مخالفة ففي كرة القدم من المحاذير تضييع الاوقات وهدر الطاقات
والاوقات وهدر الطاقات تحسب الطريقة الاتية مدة النظر الى هذه المباريات سواء الحضور في الملاعب او على الشاشات مضروبة بمدة مباراة وبعدد الحضور تخرج ساعات  ويعلم عدد هذه الساعات التي تقتطع من هذه الامة
ومن المعلوم ان المباريات التي تكون  التي تبث شاشات يحضرها ملايين من الناس فهنالك ملايين من الساعات وملايين من ساعات الانتاج لو انها صرفت في العمل لعله في عدد يسير من المباريات
وحل ازمة بعض الدول الفقيرة للمسلمين لو المسلمين عدد من يحضر مباريات تبرعوا بهذه الساعات بنتاج هذه الساعات لبعض البلاد الفقيرة لعل بعض البلاد الفقيرة تنتهي ازمتها او يعني يقدم خيرا لها خيرا ظاهرا لها
ثم من محاذير كرة القدم قلب الموازين البطل في كرة القدم غير البطل الذي في الشر  الانشغال بكرة القدم على وجه يشغل الامة بالكل والكلكل هذا فيه ضياع لمهمة هذه الامة
هذه الامة لها مهمة عظيمة ان كان شيخ الاسلام رحمه الله تعالى ابن تيمية قرر ان العلوم المفضولة  اذا زاحمت العلوم الفاضلة واضعفتها فيقول فانها تهرب اذا العلوم المفضولة زاحمت العلوم الفاضلة
واضعفتها فان الانشغال بالعلوم المفضولة حرام فكيف لما تشغل الامة باللهو والعبث وتضيع عن هذه الامة مهمتها التي من اجلها بعثت رؤية مباراة كرة القدم بشكل عارض وعلى وجه ليس فيه ادمان ولا تضييع للواجبات
وان ينشغل الانسان بالخيرات وان يكون فردا معطاء في المجتمع يكسب ويخدم دينه وبلده على وجه حسن هذه الرؤية العارضة امرها هين اما ان تشغل هذه المباريات فتقلب الموازين وتجعل الابطال الجهال
والابطال الفجرة والفسقة والابطال المضيعين للواجبات يصبحون في العقل الباطن للامة نجوما يجارون الويل لهذه الامة من هؤلاء النجوم الويل لهذه الامة من هؤلاء النجوم. الامة في الظلمات تحتاج الى نجوم فيها نور حقيقي
فيها نور العلم نور الطاعة نور البصيرة نور التقوى هؤلاء الذين ينبغي ان تجاريهم الامة وان يكون هم المثل فيها حتى اسعد هذه الامة فتصعد وحتى تتعافى من امراضها المادية والمعنوية
وحتى تؤدي دورها  في كثير من المباريات مباريات كرة القدم للاسف احياء للجاهلية والنعرات والعصبيات والقوميات واثارة الفتن فتن والعداوات بل تشعر ان المدمنين على هذه المباريات لا يدركون بتطبيقهم العملي ولا سيما اثناء التشجيع
لا يريقون قول الله عز وجل انما المؤمنون اخوة بل يعير بعضهم بعضا ولما سمع النبي صلى الله عليه وسلم ابا ذر يعير بلالا ابن السوداء فقال له النبي صلى الله عليه وسلم
يا ابا ذر عيرته بامه انك امرئ فيك جاهلية ولما سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقول يا الانصار واخر يقول يا المهاجرين قال النبي صلى الله عليه وسلم
الجاهلية وانا بين ظهرانيكم الجاهلية وانا بين الظهرانيكم الذي يدعو الى ناد والى فريق  تعصب وبعصبية وقبلية وفي هذا الجاهلية المؤمنون اخوة ان اكرمكم عند الله اتقاكم لا فرقة الامة شجر مدر باسم الرياضات
واحياء الجاهليات والنعرات هذا يخالف مقاصد الشريعة من اتحاد الكلمة والاجتماع والتوحيد على لا اله الا الله محمد رسول الله  لا يخلو الذي يشاهد المباريات وهذا محظور اخر من رؤية كثير من المنكرات
يرى العورات بعض لاعبين لما يسقطون احيانا تظهر العورات السخينة مسخن النبي يقول لجرهد كما علقه البخاري ووصله احمد ومالك في الموطأ وابو داوود والترمذي وابن حبان الحاكم والبيهقي عن جرعة الاسلم
النبي صلى الله عليه وسلم قال له يا جرحى تغطي فخدك فان الفخد عورة  وكان عيسى عليه السلام يقول كما اسند عنه ابو عبيد كما اسند عن بعض التابعين ابو عبيد القاسم ابن سلام في كتابه المواعظ
الخطب والمواعظ قال كان عيسى عليه السلام يقول اذا استطعت الا ترى الارض عورتك فافعل مشاهدة المباريات فيها كثير من المنكرات فيها كشف للاوراد وفيها رؤية النساء للاسف ونتكلم عن مباريات كرة القدم بالرجال. اما لا تسأل
عن عورات الرياضات نسائية اصبحت الابدان سلع رخيصة تعرض خسائر السلع وتروج هذه الرياضات بهذه المفاتن والاجساد الرخيصة وللاسف بعضهن مسلمات تكشف مفاتنها وتظهر صورها عبر وسائل الاعلام المرئية والمقروءة
الصحف والمجلات وعلى الشبكات العالمية نت والفضائيات والتلفاز باسم الرياضة وفي بعض الالبسة للنساء لا يستر منهن الا مكان العفة نسأل الله العافية ولا ادري هل ياتينا احمق فيقول المرأة عليها ان تستر ما بين السرة والركبة
ومعفو عن ما بعد ذلك فلا ندري الايام قبالة ولا ندري ماذا سنسمع وماذا وماذا سيقال هذي منكرات ظاهرة ان ظهرت  هي مفردة من مفردات قول الله عز وجل يا ايها الذين امنوا
اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة الفتنة تعم وما ندري كيف تعود اذا ما اتقينا الله وما امرنا وما نهينا وما غرنا على اعراضنا واوراتنا وقيمنا ومبادئنا واخلاقنا وموروثنا
فان الفتنة لا بد ان تأتينا الفتنة ان لم نحاربها حاربتنا. وان لم نغزوها جاءتنا وان لم ننهى عنها اصبحت معروفا اصبحت معروفة بيننا الفتنة من سنة الله انها لا تدرأ عنا الا ان حاربناه وانكرناه
وقبحناها صبحناها في الفهوم وبالغنا في التقبيل ثم جاهد كل واحد منا بان يؤدي حق الله عز وجل عليه كثير من مباريات ترى فيها علامات النصارى التصليب سواء من قبل حكام المباريات او اللاعبين او ما شابه
في المباريات محظور اضاعة المال والنفقات الباهظة والمقامرات سواء بالتنقلات من بلد الى بلد او الاموال التي تبذل في الدعاية والاعلان او الاموال التي تبذل في شراء اللاعبين او الاموال التي تبذل في حضور
هذه المباريات من غرائب ما وقفت عليه وانا في الاسفار انظر في الصحف  واما في غابة سفر فابقى في كتب بين كتبي وسافرت في عمرة فلملمت اخبار عجيبة عن اخبار الرياضيين. دونت
عجائب ما وقفت عليه خلال ثلاثة ايام اربعة ايام في عمرة في النظر فقط في الملحق الرياضي بعض المباريات تصل تذكرة في المباراة الواحدة وانا كلام غير متتبع. كلام من وقع له عرضا
وقفت على ان بعض المباريات في المقصورة تكون التذكرة بسبعمائة دولار وامام المقصورة بمئة وخمسين دولار عالمدرجات العادية اربعين دولار اعد عدد نفوس مع اموال بعض اللاعبين وقفت على ملحق رياضي في جريدة الشرق الاوسط
انا مدرب ريال مدريد الالماني استعد ان يدفع مبلغ في لاعب برتغالي اسمه رونالدو مستعد ان يدفع يلعب معه مائة مليون يورو يعني ما يعادل مائة وستة وخمسين مليون دولار
فقط انتقال لاعب من فريق لفريق فبيع اللاعبين ما ادري هل هذا اللعب هذا هذا البيت تشمله تجارة الرق قديما ام انه على خلاف تجارة الرق معروف عند السابقين واموال طائلة
اموال طائلة تنفق في اه باسم الرياضة تحت الرياضة. لو انفقت على حافظة القرآن وطلب العلم والمشاريع التي تعود على المجتمع بالخير لسعدنا وصعدنا واختلفت احوالنا. وحصلنا رضا ربنا وابعدنا عنا كثيرا من الشرور والمنكرات
هذه الاموال سنسأل عنها لا تزال لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسأل عن اربع عن ما له من اين اكتسبه وفيما انفقه؟ هل هذه الاجوبة التي ان سألنا ربنا عنها اين انفقتم اموالكم
هل هذه الاجوبة ترضي الله عز وجل هذه الملايين هذه الاموال الطائلة فهذا محظور كبير واما القمار فلا تسأل نسبة مشاهدي مبارياته كرة القدم. في السويد الذين يقامرون على المباريات اتنين وخمسين بالمائة
نسبة الذين يقامرون في بريطانيا على مباريات كرة القدم واشهر واكثر قمار في الدنيا على كرة القدم القمار في الاندية البريطانية بنسبة اربعين بالمئة شهريا كل شهر اربعين بالمئة من الناس يقامرون ولو بمبالغ يسيرة
واما الاموال التي انفقت في امريكا اموال القمار التي انفقت سنة الالف وتسعمية وثمانية وستين ثلاثة وستين مليون هذه انفقت من قبل المشاهدين في المقامرة اي الفريقين اي اي الافرقة تغلب
فهذه اموال طائلة لا تسألون عن اجور المدربين والكلف في التنقلات ومعسكرات التدريب الى غير ذلك من من امور من محاذير مشاهدين كرة القدم الالفاظ والكلمات البذيئة من السباب والقذف والشتم واللعن
والتنابز بالالقاب هذه كلها محظورات شرعية. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ويقول صلى الله عليه وسلم ليس المؤمن بالطعان ولا باللعان ولا بالفاحش البذيء
لا يكون اللعانون شفعاء يوم القيامة في البخاري يقول النبي صلى الله عليه وسلم ان العبد ليتكلم بالكلمة لا يبقي لها بالا وتهوي به في النار سبعين خريفا في رواية عند الترمذي ان العبد ليتكلم بالكلمة. لا يرى بها بأسا
فتهوي به في النار سبعين خريفا في النظر ان مباريات كرة القدم الغضب والحمق والسفه والطيش. والحركات السيئة والنبي صلى الله عليه وسلم لما اوصاه لما استوصاه رجل طلب منه الوصية. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لا تغضب
قال زدني قال تغضب. قال زدني قال تغضب ولك الجنة ليس الشديد بسرعة الذي يصرع الناس ويغلبهم وانما الشديد الذي يمسك نفسه عند الغضب. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
اما الاستهزاء بالاخرين والتعالي عليهم والعجاب بالنفس فهذا امر ايضا حدث به ولا حرج لا ينسى ما جاء في البروتوكول الثالث عشر من بروتوكولات حكماء صهيون فقد اوصوا واخذوا على عاتقهم ان يشعروا الناس باللهو
ومن اللهو الذي نصصوا عليه الانشغال اشغال الناس عن امورهم وعن قضاياهم المصيرية اشغالهم بهذه الكرة جاء في البروتوكول الثالث عشر من بروتوكولات حماء صهيون. ولكي تبقى الجماهير في ضلال
لا تدري ما ورائها ولا تدري ما امامها ولا تدري ما يراد منها فاننا سنعمل على زيادة صرف اذهانها بانشاء وسائل المباهج والمسليات والالعاب الفاكهة ودروب اشكال الرياضة واللهو وما به الغذاء
لملذاتها وشهواتها والاكثار من القصور المزوقة والمباني المزركشة ثم نجعل الصحف تدعو الى مباريات فنية ومباريات صحفية ومباريات رياضية هذا عمله وهذا مخططهم يريد اشغال الناس عن قضاياهم كم من انسان انحرف بسبب هذه الرياضات
ما اشبعت فيه تحقيق الذات وجعلته يرى نفسه بتيه وعجب وكبر ينابز اخوانه ويطعن فيهم ويتكلم عليهم اما لعرق موجود كم من رجل طلق زوجته بسبب هذه المباريات الانسان اصيب كم من انسان اصيب بسكتة قلبية
بسبب هذه المباريات كم من لاعب وقع فارتطم فغامر بسبب هذه المباريات السؤال الذي وقفنا عنده ووعدتكم بالاجابة علي بعد ان تكلمنا بعد ان اتكلم عن اضرار مباريات كرة القدم
هل يجوز اتخاذ الرياضة حرفة يتأكد المسلم منها علماؤنا رحمهم الله تعالى تكلموا كثيرا في هذه المسألة ورأي ائمة الهدى بل هو الرأي الجماهير من الفقهاء على اختلاف مذاهبهم ان الاصل في الرياضة لهو
وقلت لكم النبي صلى الله عليه وسلم قال كلوا الباطل الا ثلاثة الاصل في اللهو انه باطل وهو محظور ويجوز بالمقدار الذي لا يشغل الانسان عن مهامه والواجبات التي القاها الشر عليه
سواء كانت دينية ام دنيوية. والانسان طاقة الانسان اذا ملأ وقته وانهك بدنه واشغلت همته اللهو انه ولا محالة لابد ان نضيع واجبات دينية او دنيوية الانسان الذي يقضي وقته
في الاحتراف في الرياضات او ذاك الانسان الذي يقضي جل ليله المصليات الشدة وغيرها وتأتينا سؤالا لعب الشدة وسأفصل فيه  بارك الله في الوقت واسأل الله البركة لي ولكم في اوقاتنا واموالنا واولادنا
وشبابنا وعلومنا وديننا وايماننا   اقول الذي يشغل وقته وطوال ليله في المسليات منذ الشدة لم ياتي للبيت لا يجد عنده طاقة ان يتابع اولاده وان يربيهم فالانسان ان لم يصرف قواه
الذهنية والبدنية الى الخير انصرفها في هذا اللهو فلابد ان يضيع كثير من الخير بل لابد ان يضيع قسم وافر قد يكون من ضمن الواجب من الواجب الشرعي عليه  يقول شيخ الاسلام مثلا فتاوى الكبرى
ويقرر ان بذل المال فيما لا ينفع من امور الدين والدنيا يعتبر يعتبر محرما ومنهيا عنه في الشرع حتى لو لم نكن قمارا وهنا مسألة قل من انتبه اليها من طلبة العلم
مع انها منتشرة مذكورة على السنة السلف من جهة وفي تأصيلات علمائنا من جهة واكثر من وصلها وفصلها اديب اهل السنة ابن قتيبة الدينور المتوفى في القرن الثالث الهجري المتوفى سنة ميتين وستة وسبعين
له كتاب مطبوع اسمه الميسر والقداح حققه فارس من فرسان التحقيق في هذا الزمان. وهو الشيخ عبدالسلام هارون ابن خالد العلامة احمد شاكر رحمهم الله يقرر عبدالسلام هارون او يقرر القتيبة في هذا الكتاب ميسر القداح
يقرر ان الميسر كل باطل يؤديه المسلم لا يعود عليه بنفعه سواء ترتب عليه اكل مال ام له الميسر يشمل امرين حرمته من بابين الباب الاول اكل المال بالباطل الباب الثاني المغالبة
على وجه لا فائدة منها تعب دون فائدة ولذا ورد عن السنة السلف ان الشطرنج ميسر العجم وورد على السنة السلف ان اللعب بالجوز واللعب بالاحدى عشر هذه كانوا يقولون عنها ميسر. وان لم يترتب عليها اكل
مال بالباطل فكل لعب لهو صرف لا فائدة منه فهو باطل وهو ميسر عند السلف فان صاحبه اكل مال فاكل المال قمار هذا هو الفرق بين الميسر والقمار يقول شيخ الاسلام
فيما جاز فيه البذل قال ما كان نفعه خالصا ومؤثرا في الحرب كالرماية قلنا هذا يجوز فيه البذل بذل المال وصلنا هذا في الدرس الماضي وذكرنا الادلة ثم يقول في شأن اللعب المباح
الذي لا يعين على الجهاد في سبيل الله يقول شيخ الاسلام وقد يرخص في بعض ذلك اذا لم تكن فيه مضرة راجحة ثم قال وهذا هو موطن الشاهد لكن لا ينكر به المال
يعني يجوز دون بذل المال وابن القيم في كتابه الفروسية يصرح بذلك ايضا ويقول ما فيه مصلحة راجحة وهو يتضمن فهو متضمن بما يحبه الله ورسوله فهو متعين عليه ومفوض اليه
فهذا لا يحرم ولا يؤمر به في الصراع والعدوي الركض يعني والسباحة وشي الاثقال ونحوها هذا القسم رخص فيه الشرع بلا عوض اي عوض مالي اذ فيه مصلحة راجحة وللنفس
فيه استراحة واستجمام الرياضات التي فيها للنفس استراحة واستجمام ولا مفسدة من ورائها يقول فاقتضت حكمة الشرع الترخيص فيه بما فيه من اجمام النفس وراحتها واقتضت تحريم العوض اذ لو اباحته بعوض
لاتخذته النفس صناعة ومكسبا فالتهت به عن كثير من مصالح دينها ودنياها فاما اذا كان لعبا محضا ولا مكسب فيه فان النفس لا تؤثره على مصالح دينها ودنياها الشرع منع ان يجعل الانسان يتكسب
بما فيه استجمام لنفسه وبما يكون فيه بطالة في وقته وبهمته بان يصرف عما ينفع الى ما لا ينفع وان يصرف عن الجد الى العزم فالشرع ما اراد ان تكون شخصية المسلم على هذا الحال
اراده متكسبا جادا مقبلا على ما ينفعه معرضا على ما يفسد همته وعما يصرفه عن الخير اما ان يصبح عمل انسان له ويتكسب من اللهو ولو كان فيه استجمام واستراحة للنفس
الشر منع الانسان ان يتخذ هذا له مهنة ولذا يقول الامام ابن القيم الالعاب التي هي ليست بمحبوبة ولا مسخوطة لله ونحن ادرجنا كرة القدم من هذا النوع ليست هي محبوبة ولا مسخوطة
واذا وجد فيها سخط او مفسدة فانما هي من صفات واعراض فان لازمتها ومن فكت عنها فنحرمها في وقت عدم انفكاك. وانفكت فتبقى على الاصل. واذا قلت ان الممارسة خير من مشاهدة. فالممارس يحصل به يحصل له انس واستجمام وراعة
وتخويف ويحصل له توقيح للبدن يتقوى بدن بخلاف المشاهد تضيع اوقاته يقول في هذا النوع من الالعاب الذي هو ليس بمحبوب ولا مسخوط يقول الامام ابن القيم رحمه الله تعالى هو مباح لعدم المضرة الراجحة
وضرب امثلة قال قال كالسباق على الاقدام والسباحة فانه وان حرم اكل المال به فليس لان في العمل مفسدة في نفسه وليس لان في العمل مفسدة في نفسه بل لان تجويز اكل المال به
ذريعة ذريعة الى اشتغال النفوس به واتخاذه مكسبا ولا سيما انه من اللهو واللعب فاذا لا يجوز ان تتعلق النفس والا تفطم عن اللهو واللعب على وجه تتخذ اللهو واللعب
حرفة لها فسبب تحريم الاحتراف لا يعود لان اللعب في ذاته حرام بل لما يترتب على ذلك من مفاسد عديدة تصبح يصبح الترفيه والترويح عن النفس هو الاصل والاصل ليس كذلك
دعك من تضييع الاوقات وترك الواجبات وترك امارة الارض واقامة المسلم الغاية غاية الغايات من عبادة رب الارض والسماوات بنشر العلم النافع والعمل الصالح او النتائج المفيد الذي فيه فائدة مطلوبة لاستمرار الحياة واستقامتها
فكيف اذا كانت هذه الاشياء تتولد عنها عداوة وبغضاء وتنافس في امور لا يترتب عليها الا الشقاء والا البؤس والا الفرقة بين الناس القول بان الاحتراف واخذ المال على الرياضات
القول والمنع هو قول ائمة الهدى بل هو قول الجماهير الاصل في اللهو واللعب انه محذور هو باطل خفيف بخلاف الحق انه ثقيل مريم  احد الاخوة يسأل يقول كيف نجمع بين حديث النبي صلى الله عليه وسلم
لا سبق الا في خف او حافر او ناصل  وبين الحديث الذي ذكر ان النبي صلى الله عليه وسلم صرع ركانة المصارعة لم تذكر في الحديث السابق وهل يجوز القول بانها خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم فقط
الاصل عدم الخصوصية والاصل اعملوا المعاني فقلنا ان الخف يراد به الابل والحافر يراد به الخيل والناصب يراد به صعب فكل ما يلحق في المعنى بهذه الاشياء   فالامور التي هي مادية بدنية
تكون وسائل لنشر الاسلام ونشر الحق وسائل لتحقيق رفع كلمة الله في هذه الارض وكذلك المسائل العلمية الكلية مثل مراهنة ابي بكر الصديق كفار قريش ابو بكر الراهن والنبي اقره
صلى الله عليه وسلم على ان الغلبة لمن تكون؟  واحب ابو بكر واقره النبي صلى الله عليه وسلم واحب المسلمون ان تغلب الروم اهل الكتاب وقعت مراهنة وبذل وسبق من ابي بكر
في مسألة شرعية كلية لا يجوز بذل الاموال في المسابقات على المسائل مختلف فيها على وجه ان الغالب يغنم والمغلوب يغرم انجازت المسابقات الشرعية الدينية يقوم من باب الجوعالات يدفعها طرف ثالث
اما ما تقوم به بعض الجهات اليوم من مدارس قرآن وما شابه الناس مسابقة بثمن زائد كثيرا عن كلفة ويجمعون الجوائز ويعطون الغالب جائزة والمغلوب لا يأخذ شيئا من ثمن المسابقات هذه مقامرة
لا يجوز بذل المال الا في مسائل الشرع الكلية. كما فعل ابو بكر من يغلب عن الحاج النصارى المال الذي يبذل لنشر العلم في مسابقات يكون من باب الجوعالات اذ المال الذي يبذل في الفروسية المحمدية باب مستقل ليس هو باب الجهنات
اراده الشرع لنصرة استسلام القضايا المصيرية الكلية واذن الشرع ان يوضع في توقيح الابدان وتقويتها للاستعداد للجهاد في سبيل الله. اليوم المال الذي يبذل من متفرجين ومن الذين يسابقون الخيول
واصبحت مسابقة لخيول الرياضة اشبه ما تكون بالترويح والاستجمام فهي اشبه ما تكون بالمسابقة على الاقدام كرة القدم وغيرها اليوم لا يجوز اليوم لا يجوز بذل السبق وهو الرهان على الخيول
لان المعنى الذي من اجله تخلف اريد القول بان النبي صار على ركالة وهذا امر خاص به ليس بصحيح فابا بكر راهن على شيء اخر وقره النبي صلى الله عليه وسلم
والقول بان هذه المراهنات انما كانت في ديار الكفر كما يقول بعض الفقهاء وانه يجوز في ديار الكفر لعب القمار هذا خطأ والذين يجوزون للناس اليوم المتاجرات في اوراق اليانصيب
والتعامل مع البنوك بالربا معتمدين على مثل ما فعل ابي بكر والنبي صلى الله عليه وسلم مع ركانه هذا فيه ابتداء وظلم وفرق كبير فالحاق افعال الذين يعيشون في ديار الكفر
بفعل النبي صلى الله عليه وسلم او فعل ابي بكر الحق ظالم فرق شاسع بين الامور وفي هذا خلط واصلنا هذا ولله الحمد والمنة في ما مضى. الدرس السابق فالامر ليس خاصا بالنبي صلى الله عليه وسلم
وانما هو امر عام بدلالة فعل النبي صلى الله عليه وسلم  اخ يسأل عن حكم لعب الشدة لعب الشدة لعبة حادثة ما كانت قديما وهذا يتطلب منا ان نتكلم بكلمة
فيها تأصيل وهذا التأصيل يعيننا على معرفة الحق ان شاء الله تعالى في هذه المسألة وهذا ما نبينه ان شاء الله في درسنا القادم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
وما ارسلنا قبلك الا رجالا نوحي اليهم. فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. وما جعلناهم جسدا لا يأكلونه وما كانوا خالدين
