الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فقد قال الامام النبوي رحمه الله تعالى قوله عن محرمة ابن مكير عن ابيه عن ابي عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
هذا الحديث لما استدركه الدار الركنية على مسلم. وقال لم يسنده غير محرمة عن ابيه عن ابي بردة. ورواه جماعة ومنهم من بلغ به ابا موسى ولم يرفعه. قال والصواب انه من قول ابي بؤدة. كذلك
عن الثوري عن ابي اسحاق عن ابي عودة. وتابعه واصل للاحدث ومجالس. رواياه عن ابي بردة من قوله وقال نعمان ابن عبد السلام عن الثوري عن ابي اسحاق وعن ابي فعن ابيه موقوف. ولا يثبت قوله عن ابيه. وقال احمد
محمد عن حماد بن خالد قلت لمضمة سمعت من ابيك شيئا؟ قال لا هذا كلام وهذا تنام على القاعدة المعروفة له ولاكثر المحدثين. انه اذا تعارض في رواية الحديث وقف ورفع او ارسال
حكموا بالوقف والارسال. وهي قاعدة ضعيفة ممنوعة. والصحيح طريقة الاصوليين والفقهاء ومحقق المحدثين انه يذكر بالرفع والاتصال بانها زيادة ثقة. وقد سبق بيان هذه واضحا في الفصول السابقة في مقدمة الكتاب. وسبق التنبيه على مثل هذا في مواضع اخرى بعدها. وقد اقيم في سنن
عن احمد ابن سلمة قال ذكرت مسلم ابن الحجاج لحديث مكرمة هذا فقال مسلم هو اجود حديث واصح في بيان ساعة الجمعة. ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل
فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمد عبده ورسوله. اما بعد فهذا الحديث من الاحاديث المنتقدة على مسلم في اخراجه اياه في صحيحه. وتتبع غي واحد من
العلماء هذه الاحاديث المنتقدة. ومن اشهرهم ابن عمار الشهيد. له جزء مطبوع اسمه علل صحيح مسلم. وانتقى من كلامه وايده في مواطن عديدة ابن رجب في عدد من كتبه ولا سيما جامع العلوم والحكم. وممن فتش الصحيحين
عليها واخرج عدلها بالمنقاش الامام ابو الحسن علي ابن عمر الدار قطني صاحب كتاب التتبع الذي ينقل منه الان الامام النووي رحمه الله تعالى. الامام النووي اكثر من نقل كلام الامام الدارقطني على الاحاديث. ولم يفندها ولم يردها
الا بقواعد كلية نوزع فيها. ومن بين هذه الاحاديث هذا الحديث. كلام دقيق ويدل على حسن تتبع. ويدل على صبر للمرويات. لمرويات هذا الحديث عن ابي بردة ابن ابي موسى الاشعري. ومن رواه عنه وذكر في في ما سمع
ذكر امورا اهمها ثلاثة اشياء. الامر اول قاعدة التي عالم النووي التي تحتاج الى كلمة سريعة والى فحص وصبر. وقد اه رد الامام النووي اي او قد دافع الامام النووي على صحة ما في صحيح مسلم ورد كلام الامام الدرافطني
لهذه العمومات دون غوص في الطرق والرواة القاعدة يقول بعضهم اذا صار عندنا حديث اختلف فيه الرواة فمنهم من رفع للنبي صلى الله الله عليه وسلم ومنهم من اوقفه الصحابي فما الذي يقدم؟ وكذلك اذا وجد حديث
منهم اعني من الرواة من رواه بالاسناد المتصل للنبي صلى الله عليه وسلم بعضهم رواه مرسلا باسناد فيه انقطاع ففي طبقة الصحابة لا يوجد اسم الصحابي الذي رواه الراوي فارسله اي
وتجاوز الصحابي ونماه وعزاه الى النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة هذه القاعدة ايهما يقدم فالامام النووي رحمه الله في مقدمة شرحه على الصحيح مسلم تعرض لهذه القاعدة وايضا ما فصل فيها
قرر على نحو ما يميل اليه الفقهاء من ان الحكم حالة تعارض الرفع والوقف والاتصال والارسال انما يكون لمن رفع او لمن وصل فيقدم قوله على قول غيره. وبالتالي كلما وقع خلاف بين الرواة وسرد الامام دار قطني الخلاف على
على ثلاثة الوان ودروب. لون وهو ما رواه مخرم ابن بكير. عن ابيه عن ابي بردة ابن ابي موسى الاشعري عن ابي موسى عن النبي صلى الله عليه وقد صرح بالرفع وهو الذي اخرجه الامام مسلم. والامام مسلم لم يسرد طرقا للحديث
وانما اكتفى بهذا الطريق فقال غير بكير. رواه اما هو هذا هو اما من مقولة ابي موسى الاشعري جعله اثرا جعله عن ابي موسى الاشعري عبد الله بن قيس الصحابي الجليل من قوله ومنهم من جعله من قول ابي بردة نفسه
يعني بعد ما كان عنده موقوفا وانما كان مطلوعا. الحديث الذي ينمى للنبي صلى الله عليه وسلم يقال عنه حديث مرفوض والحديث الذي يقوله الصحابي يقال عنه موقوف. والحديث الذي يرويه ما دون الصحابي من تابعي فدونه
فيقال عنه مقتول. فالرواة اختلفوا في رواية حديث ساعة الاستجابة يوم الجمعة. وانها منذ ان يجلس الامام حتى تنتهي الصلاة. اختلفوا في حديث ابي بردة الاشعري. على ثلاثة الوان وظروب
الرفع والوقف انه مقطوع اي من قول ابي بردة ابن ابي موسى الاشعري والامام الدارقطني فصل. نحن الان امام ثلاثة قضايا القضية الاولى هل القاعدة التي ذكرها الامام النووي صحيحة؟ الجواب قطعا لا. ومن درس مفردات احاديث
وصحيحين يجد ان اصحاب الصحيحين رحمهم الله تعالى ما اعتمدوا على ان من رفع يقبل قوله بالطراد ولا من وصل في مقابل من ارسل يقبل قوله بالطراد حسن بعض اهل العلم كالامام السخاوي في كتابه فتح المغيث عظمنا بكلام الامام النووي ونقله
وقبله في صورة ورده في صور. والصورة المقبولة من كلام الامام النووي انه آآ ان الرفع وان الوصل مقدم في حال عدم وجود المرجحات. في حال عدم وجود المرجحات اذا وجدت المرجحات فحينئذ الحكم للقرائن التي تجعلنا نقول هذا موقوف او هذا موفود او هذا
هذا موقوف او مرفوع او مرسل او موت. الامام الامام ابن حجر وهو من اعلم الناس في مذهب الامام البخاري ذكر امثلة عديدة في آآ نكت ابن الصلاح واتى بالبراهين التي انا اقول عنها يقينية
بان الامام البخاري قبل تارة ورد اخرى وان الحكم عنده للقرائن وان البخاري رحمه الله تارة رجح الموقوف مرجحا مرفوع وتارة رجح المرسل وتارة رجح الموصول للنبي صلى الله عليه وسلم. فبلا شك
ان الحكم انما يكون وفق القرائن. من كلام الامام السخاوي رحمه الله في فتح المغيث على اثر مقولة النووي هذه قال والظاهر ان محل هذه الاقوال فيما لم يظهر فيه ترجيح
قال كما اشار اليه شيخنا يريد حافظ بن حجر واومى اليه واومى الى ما قدمته الحق حافظ ابن سيد الناس. ثم قال والا فالحق حسب الاستقراء من صنيع متقدمي الفن
كابن مهدي والقطان واحمد بن حنبل والبخاري وغيرهم عدم اضطراب الحكم من لا يوجد حكم مضطرب عدم اضطراب حكم كلي بل ذلك دائر مع ترجيح وتارة يترجح الواصل وتارة يترجح الارسال. والمرجحات تكون على حسب
الذوات او الصفات او العدد هذه القضية الاولى. اذا نحن لا نسلم للامام النووي دفاعه عن الاحاديث التي انتقدها الامام الدرقني رحمه الله تعالى انا بهذه الكليات وفرق كبير وشاسع بين الامام النووي الذي غلب عليه الفقه
وله مشاركة حسنة في الحديث وبين الحافظ ابن حجر العسقلاني الذي غلب عليه الحديث. فالحافظ ابن حجر لما يدافع عن صحيح الامام البخاري ويرد انتقادات الامام الدرافطني والدرقطني في كتابه التتابع
في كتابه التتبع انتقد البخاري تارة وانتقد مسلما اعني في صحيحيهما تارة اخرى وكان دفاع الامام البخاري للدرقطني من جنس اعلاله اعني يأتي بالطرق ويأتي بالتخريج ويزيد عليه ويستدرك عليه وما شابه وذكرت لكم ان
الامام ابن حجر في صحيحه في شرحه لصحيح البخاري المعروف بفتح الباري وهو من اجل كتب الاسلام وما ينبغي طالب العلم ولا سيما طالب علم الحديث. الا ان يقرأه وان يدمن النظر فيه. وان يكون انيسه وجليسه
وصنع مأدبة لاهل القاهرة لما فرغ منه وشروه الملوك بوزنه ذهبا وطلبه ملوك المغرب وتونس واليمن ورفع الله قدره واعلى شأنه بشرحه لصحيح الامام البخاري وما زال اهل العلم يتنافسون في اقتناء نسخه وفي النظر فيه والنقل في التحقيقات
من هذا الكتاب البديع الحافظ ابن حجر ايضا رد في بعض المناسبات ولا سيما الاحاديث التي اشترك فيها الامام البخاري والامام مسلم في التخريج. وهذا الحديث مسلم كما قلنا الا انه تعرض ايضا في الفتح لكلام الدرقطني ومشاه وقبيله. في فتح الباب قبل
الى هذا الكلام. الان المسألة التي ينبغي ان نذكرها ونحن نتكلم مع اخواننا من طلبة علم الحديث خاصة هل كان الامام مسلم غافلا عن هذه العلة؟ ام انه كان يعرفها
هل كان يعرف هذا الخلاف ام انه كان لا يعرف كان يعرفه ولذا يغفل عنه زميله وصديقه احمد ابن سلمة النيسابوري الذي صاحبه في عدد رحلاته وهو يطوف الارض ويزور طلبة ويزور المشايخ ويروي عنهم عنهم احاديث النبي صلى الله
وسلم يقول ذاك ذاكرت الامام مسلم ابن الحجاج في حديث محرم هذا فقال مسلم واجود حديث واصحه في بيان ساعة الجمعة. فمسلم لا يوجد عنده حديث اصح واجود من هذا الحديث
بيان ساعة الجمعة ومسلم قطعا آآ يعرف هذه الانتقادات لكنه ما اقام لها وزنا وتصفيح للحديث يحتاج منا الى كلمة وهذا هو المحور الثاني الذي اتكلم فيه  مسلم ما وضع شيئا في صحيحه الا بحجة وما ترك شيئا الا بحجة. ومسلم انتقى طرق الحديث التي
في صحيحه من الاف الطرق واقتصر على الصحيح وان وجد شيء اخذ عليه فيه فانما له جواب قوي ما هي العلل التي في هذا الحديث؟ حديث محرم ابي البكير. نحن الان سمعنا سمعنا كلام الدرقطني. انتم من خلال ما سمعتم
ما هي العلل في تضعيف الحديث من يجيبني لا بد اربطني يحتوي على كم عدلة للحديث  انا انا جعلت الاخ يقرأ الكلام بطوله عن عم. تفضل. عنكم علة؟ ثلاث علل
العلة الاولى طيب علماء التخريج يقولون كلام الامام الدرقطني يحتوي على علتين في الحديث واذا حررنا العلتين ورددنا العلتين قواعد اهل الصنعة الحديثية زال الضعف العلة الاولى وساعيد اقرأ كلامي مرة اخرى بعد الشر
حتى تعلموا اهمية الشرح وكيف كان فهمكم قبل الشرح وبعد الشرح ولذا قالوا يعني مدارسة سطرين خير من قراءة قطمرين. المذاكرة في العلم اهم من القراءة. ولابد من القراءة كلام يقدر ياخدني قائم على اعداد الحديث بسببين. السبب الاول الانقطاع
والانقطاع انما هو بين محرم وبين ابيه الانقطاع بين مخرمة وبين ابي  والسبب الثاني في اعلان الحديث انما هو الاضطراب. اضطرب الرواة فيه. فروي على ثلاثة الوان. الرفع وانه من كلام ابي هريرة
وفصل الامام الدرقطني اسماءه من رواه على الالوان الثلاثة. نقف مع الامام في كلامه متبع الحديث نشرح الان ليس هذا الحديث من مفردات القاعدة التي ذكرها الامام النووي ورد على الدرقطني آآ
هذا الرفع والوقف والارسال والرفع نقدم الرفع ونقدم الوصل ولا نأبه بمن وقف ولا نأبه بمن ارسل او رواه منقطعا لان المرجحات في هذا الحديث قائمة. فالمرجحات جاءت من عدة اوجات او حصلت لعدة اسباب. يقول الامام الدرعون يقول لم يسند الحديث غير محرمة بالبكاء
لم يسند غير محرمة عن ابيه عن ابي بردة. مدار الحديث عن مخرمة عن ابيه عن ابي بردة مرفوعا. يعني ما احد تابع محرمة في الرفع للنبي صلى الله عليه وسلم. انفرد محرمة في روايته عن ابيه عن ابي وردة عن النبي صلى الله عليه وسلم
الحديث قال ورواهم جماعة عن ابي بردة من قوله يا جماعة هو عن ابي روهم قولي. قول من؟ من قول ابي موسى الاشعري. لما واحد يخالف الجماعة واحد يخالف الجماعة. قوله قول من؟ قول الجماعة. قول الجماعة. فمحرمة واحد
وروى جماعة من قوم ابي موسى او من قول ابي هريرة. ثم بدأ بالتفصيل. قالوا ومنهم من بلغ به ابا موسى. ولم يرفعه من بلغ به الى ابو موسى اللي هو من هو ابو موسى؟ الصحابي الحديث. ولم يرفعه يعني بمن؟ النبي صلى الله عليه وسلم
شيخنا في صنيعه في كتبه يميل الى انه من قول ابي موسى بشار. طيب لو كان هذا الحديث عن ابي موسى الاشعري  ابو موسى الاشعري لا يأخذ عن اهل الكتاب. ويحدد لنا ساعة استجابة الجمعة. وهي من امور الغيب
فقول الصحابي في امور الغيب ولم نعلم انه اخذ من اهل الكتاب حكمها حكم الرفع من النبي صلى الله عليه وسلم. لكن من دقة المحدثين يقول هو موقوف وحكمه حكم الرفع
من دقتهم يقولون فحينئذ في مثل هذا المثال الامر يهم وانا اصبح عندنا ان لم يكن مرفوعا فهو في حكم الرفع للنبي صلى الله عليه وسلم ولد الامام مسلم قال اصح حديث في تعيين ساعة استجابة الجمعة. ما ذكر الله
حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. حكم الرفع ويتكلم عن عن عن تعيين الساعة. تكلم عن تعيين الساعة. قال والصواب هنا الاشكال. قال والصواب انه من قول ابي بردة حتى قول ابو موسى الاشعري مش قالوا
يقول لا هو قول مش صحابي قول الراوي عن الصحابي ولد الصحابي ابو بوردة اسمه ابو بوردة ليست كنيته اسمه ابو بوردة. ابو بوردة عن ابي. بدل مزة ترجمه اه في ابو مردة. قال من قول ابو مردة
قال كذلك رواه يحيى القطان عن الثوري. انتبه معي يحيى القطان روى عن الثوري. الناظر في الرواية الاتية عن نعمان ابن عبد السلام عن الثوري يجد انه اختلف على يحيى
هيختلف عن فستان الثوري. اختلف هذا الحديث الا السفيان الثوري. فمنهم من رواه عن سفيان عن بكير عن سفيان عن بكير ومنهم من وقفه على ابي موسى ومنهم من جعله عن ابي بردة. يعني الرواة
عن سفيان الثوري اختلفوا منهم من اوصله الى ابي بوردة ومنهم من او جعله من كلام من كلام من؟ من كلام ابي موسى. يعني يدور الامر بين ابي موسى وولده ابي بكرة
قال كذلك رواه يحيى عن الثوري عن ابي اسحاق عن ابي هريرة. يحيى القطان عن الثوري عن ابي اسحاق السبيعي الكوفي. عن ابي الكوفي قال وتابعهم. واصل لحدا ومجارد جارد ابن سعيد. بعض النسخ فيها ومخالب. وهذا يقينا خطأ. مجامل الضعيف
طيب لما يختلفوا الرواة  والموجهات المسائل الفقهية فيها اجتهاد لما يقع الخلاف بين القوات ماذا تختار؟ مثلك في اجتهاد ابن المحدثين مسلك المسالك الاجتهاد عند المحدثين  مجاهد في التوثيق دون محرم
لكن بقي عندنا سفيان. سفيان وقع للخلاف منهم من جعله عن ابي موسى الاشعري ومنهم من جعله عن ابي بردة. قال وتابعه واصل. واصل ثقة ومحافظ ابن حجر في الفتح زاد راويا ثقة اخر وهو معاوية ابن قرة
روعا اه ابي وردة من قول ابي هردة ابو بردة الكوفي واصل كوفي معاوية بن قرة كوفي محرم مدني يرجح بالعدد يرجح في البلد ان التلاميذ الذين يلازموني اعلم باقوالي ممن حضر عندي مرة
اول مرة في قبيلة  ابو غردة الراوي عندي الاكبر هم بلدية عن ابي موسى وابنه من؟ قال ابو موسى وابنهم؟ قال ابو ذرة محرومة قال عن ابيه ما قال عن ابي
قال وقال النعمان ابن عبد السلام عن الثوري عن ابي اسحاق عن ابي بردة عن ابيه السلام جعله من قول ابي موسى الاشقر. موقوف اذا العلة الاولى التي فصل فيها الامام ما هي الاضطراب على انه الاضطراب على الوان
العلة الثانية اذكر العلل ثم ارجع دي ارد عليها ادع لي الثانية التي استند عليها الامام الدراقطني في تضعيف الحديث عدم سماع مخرما من ابيه التي قلنا عنها هي الخطبة. قلنا اول الاضطراب وثانيا الانقطاع. العلة الثانية الانقطاع
طيب ما هو مستندك يا امام؟ في ان محرمك لم يسمع من ابيه. قال ولا يثبت قوله عن ابيه وقال احمد بن حنبل الحماد المخالط قلت لمخرمة سمعت من ابيك شيئا؟ قال لا
قال هذا كلام انتهى كلام الدرقطني وقال الامام النووي هذا كلام الدرقوي اذا مدار كلامي على اعلان الحديث لسببين. السبب الاول الاضطراب في الحديث على الوان ثلاثة والسبب الثاني الانقطاع بين مخرمة وابي. هذه العلة
الان نريد الدفاع نريد دفاع. اسمع دفاع الامام النووي. يقول النووي وهذا الذي استدركه بناه على القاعدة المعروفة له في اكثر المحدثين انه اذا تعارض في رواية الحديث وقف ورفع او ارسال واتصال حقه بالوقف والانسان
هو عكس القاعدة. ورد الامام النووي هذا الامام الدارقطني رد جملي كلي يحتاج الى تفصيل ويحتاج الى الرد على العلل المذكورة علة علة اقول ليس هذه القاعدة لا يعمل بهذه القاعدة بالقرآن
ويعلم ذلك من سننه. الدارقطني يرى المرجحات ويرى القرائن هو عكس عليهم قاعدة. قال اذا كان في ارسال واتصال ووقف ورفع. احنا لازم نقدم الرفع او نقدم الاتصال الارسال وخلاص انتهى الحديث. ليس هكذا يرد على الامامدر. يرد علي ويندر قطني بان
نأتي نمسك عدة علة وتظهر معنا الامور. طبعا قليل منكم من تابعنا في دروسنا منذ البداية عين العلة الثانية ذكرناها لما شرحنا حديث عائشة تاه عن النبي صلى الله عليه
وسلم ويل للاعقاب من النار فهذا الحديث لما شرحنا كتاب الطهارة قبل نحو سبعة عشر عاما اه ذكرنا طريق عبد الله بن وهب عن مخرمة ابن بكير عن ابيه عن سالم
اه شداد مولى المهري ويسمى سبلان مولى دوس وهو هو عن عائشة في الحديث. عن عائشة رفعت  وقلنا هناك محرمة انتقد هذا الحديث على مسلم وهذا الحديث آآ لم يسمعه محرم عن ابيه. وكذلك هنالك حديث ايضا آآ وعمدة شيخ
في مسألة الطلاق الثلاث بكلمة واحدة يقع طلقة نفعة لا صدقات وما دار الحديث ايضا عن محرمة ابن بكير عن ابيه عن محمود ابن لاميد. وفيه التصريح ان من صرح بالسلام
بكلمة واحدة فانما يقع طلقة واحدة ولا يقع ثلاث طلقات. والعلماء ايضا ردوا على شيخ الاسلام وابن القيم هذا حديث ضعيف ومخم ابي البخاري ولم يسمع من ابيه فاتى لهم اهل العلم بالقرائب التي تدل على الثمن
آآ الكلام في الحقيقة فيه هطول وساوجز واختصر مراعيا حال بعض السامعين ممن هم ليسوا من اهل الحديث وبينت الكلام على سماع محرمة عن ابيه في حديث ويل للاعقاب من النار في تحقيقه لجزء عبدالغني بن سعيد
قصدي في اوهام الحاكم وبينت الان اولا من زعم ان مخرم لم يسمع من ابيه هو مقابل باقوال لائمة الحديث فيها ان محرمة سمع من ابيه وممن قال هذا الامام ابو داوود رحمه الله. كان ابو داوود
لم يسمع محرمة من ابيه الا حديث الوتر. وقال سعيد بن ابي مريم عن خاله موسى بن سلمة اتيت اخرنا فقلت حدثك ابوك فقال لا ولكن هذه كتبه. ولكن هذه
كتبه وكلمة هذه كتبه مهمة ومهمة للغاية لماذا كان مخرما يروي الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من كتاب ابيه الذي وجده بخطه   مثلا لو نظرنا لاصحاب شعبة ممن دار عليه الحديث النبوي
والخلاف على شديد والحفاظ عند الخلاف كثيرا ما يرجحون رواية محمد بن جعفر غندر. وذكرت لكم غندر اكثر من مرة في هذا الدرس عن شعبة ويكون غدا قد خلفه جمع
ويرجحون رواية غندر عن شعبة لان كتاب شعبة كان بين يدي غندر لان بندر ختنه كانت ام غندر زوج الشعبة كانت ام بندر زوج الشعبة فلما مات شعبة كان يحدث من كتب زوج امه
فجعلوا ما في كتاب شعبة اوثق مما رواه عنه الرواة فلما يكون محرما لم يسمع من ابيه. ولكنه ثقة. وروى عن ابيه من كتبه فان خالفهم اثنان او ثلاثة ومن خالفه الطرب
فمنهم من جعله عن ابي بردة ومنهم من جعله عن ابي موسى. بينما الموجود في كتاب بكير ابن الاشهر  وكان يروي عنه ولده محرما عن ابي وردة عن ابي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم
ولذا يقول الحافظ ابن القيم كتاب المعاد وقد ذكر العلتين في حديث في غير هذا الحديث في حديث الطلاق والجواب هو لان العلة واحدة باختلاف زائد اضطراب زائد للقطاع. يقول والجواب على هذا ان كتاب ابيه
كان عنده محفوظا مضبوطا. فلا فرق في قيام الحجة. بالحديث بينما حدثه به او رآه في كتابه بل الاخذ عن النسخة احوط تيقن الراوي انها نسخة الشيخ بعينها. ثم قالوا هذه طريقة الصحابة
والتابعين رضي الله تعالى عنهم. وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث الكتب الى الملوك ويقيموا عليهم الحجة بذلك يقيم الحجة بالكتاب وكتب كتبه الى عماله في بلاد الاسلام
فعملوا بها واحتجوا بها ودفع الصديق كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الزكاة الى انس. فحمله وعملت به الامة. وكذلك كتابه صلى الله عليه وسلم الى عمرو ابن حزم في الصدقات الذي كان عند ال عمرو. ثم قال ولم يزل السلف
خلفوا يحتجون بكتاب بعضهم الى بعض. ويقول المكتوب اليه كتب الي فلانا كتب الي فلان ان فلانا اخبره. ولم يبطلوا الاحتجاج بالكتب. ولو ولو بطل الاحتجاج لم يبقى بيدي الامة الا ايسر اليسير. نحن الان نقرأ
نحن لا نقرأ من منكم عنده اسناد مسلم عملنا وجادة نحن متيقنون وعندنا يقين ان صحيح الامام مسلم الذي بين ايدينا وجدناه خصوصا سواء مخطوطة او مطبوعة تيقنا انها صحيحة النسبة لمسلم فاصبح رجلا
والبخاري كذلك صحيح؟ فالكتاب الذي يسمى وجادة. الرواية من ضبط سطر  السفر  احسب من ضبط الصدر. من الحفظ. الحفظ يعتريه النسيان. يعتريه الوهم. ولا سيما مع ما  من حوادث وهموم وغموم
ومشاكل الله اعلم بها. ولله جل في علاه حكمة وسنة. قضت سنته في كونه وهي خادمة لسنته في شرعه. لما كان الصفاء والتقوى وعدم الكذب في العهود الاولى وحرص الرجال ورقتهم وعدم لعبهم بالكلام كان الضبط ضبط صدر. ثم لما كثرت
ترى الخطأ ضاع الضبط من الصبر منذ بدايات القرن الخامس فما بعد غلب على الناس ضبط السطر والنقل من الكتب وليس من الحفظ. الان اخواننا اللي عندهم اجازات  للكتب الستة وغيرها انما اجازاتهم من باب ان يلحقوا بالركب ومن باب ان يتبرك
وان يصيروا في مهيأ من قبلهم. والا لو فقدنا جميع هذه الانجازات ما ضر ذلك شيء. بخلاف لو فقدنا رواية المحدث كان ينبض من صدره ولا سيما ممن دار عليهم الحديث كالزهري او شعبة ابن الحجاج او الاوزاعي او
والائمة المفترين لفقدنا شيئا كثيرا. قالوا لولا ما لك لفقدنا علم اهل الحجاز ودولة الاوزاعي لفقدنا علم الشام الشام دارا يعني اعني بعلم الشام يعني الصحابة والتابعين فمن بعدهم دار الاوزاعي
وعلم الصحابة والمرفوع والموقوف من الحجاز دار على مالك دار على ذلك ولولا سفيان ابن عيينة لفقدنا علم اهل مكة وهكذا. فعلم اللي قال الوجادة كتاب حجة فمحرم ابن بكير سمع من ابيه حديث الوتر كما قال وكان يقول ورب هذه
ورب هذا المسجد اني سمعت من اية. لكن سمع وكان صغيرا. سمع حديثا ضبط حديثا لم نسمع كثيرا ابي لكنه وجد صحف ابيه وولد كتب ابيه وتيقن انها نسخته وانها مضبوطة وانه كتب ما يريد وكتب
روايته ورواها عن النبي صلى الله عليه وسلم فضبط الوجادة والحديث الذي في هذه الصحيفة مقدم على المخالفة التي ذكرها الامام الدارقطني ولما ذكر احمد ابن سلمة وكان يعلم مخالفات الحديث وان الحديث فيه اضطراب
فكان مسلم مصرا وكان يقول احسن حديث تعيين ساعة استجابة الجمعة انما هو حديث ابي موسى هذا احسن حديث في احاديث التعليم. هذا هو الجواب التفصيلي العلتين المذكورتين في كلام الامام الدارقطني رحمه الله تعالى
طيب هذا بشأن هلال الامام الدرقوف. ما ادري اخوانا هل ممن قدم الاوراق خاصة  عنده اعتراض او ما ما راق له الكلام او يرى ان الحديث ما زال العلة معتبرة
في احد عنده اشكال ما عنده اشكال يكتب لي. حتى نكمل الكلام على الباب الاتي والله هذا الحديث الذي بعد الباب الذي بعده بارك الله فيك. قال الامام النووي رحمه الله تعالى
باب فضل يوم الجمعة. قال الامام مسلم رحمه الله وحدثني حرمان ابن يحيى قال قال اخبرني يوسف عن ابن شهاب قال اخبرني عبد الرحمن الاعرج انه سمع ابا هريرة فيقول
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق ادم وفيه الجنة وفيه اخرج منها الامام مسلم في هذا الباب يذكر فضل يوم الجمعة. وذكر اسبابا
نحتاج منا لبيان وكيف ان هذا التفصيل المذكور في هذا الحديث؟ هو من اسباب فضيلة هذا اليوم اه مسلم رحمه الله انفرد بهذا الحديث. هذا الحديث ليس عند الامام البخاري
والحديث حديث ابي هريرة الاعرج ورواه في الطريق الاولى من طريق محمد ابن مسلم ابن شهاب الزهري ثم ذكر في الطريق الثانية من تابعه وهو عبدالله ابن زكوان ابو الزناد
وبالتالي للحديث الذي معنا حديث ابي هريرة له طريقان وذكرا مسلم راويين عن لا رجع نبي هريرة الحديث طبعا يونس علمناه من يونس الذي اه يروي عن ابن شهاب من
يونس ابن يزيد الايدي الاموي طبعا حرملة وابن وهب معروفان الشافي  هل يوجد في صحيح مسلم وكذلك في صحيح البخاري رواية عن مالك كثيرة عن احمد كثيرة عن ابي حنيفة
قديمة لا يوجد عن الشافعي لا يوجد ابو حنيفة وقع خلاف بين اهل العلم في عدالته  العدالة قائمة على ضبط وديانة اما الديان عند ابي حنيفة فمتحققة  والناس عيال على ابي حنيفة في الفقه
لكن الضبط خولف  هل شافعك ابي حنيفة لما كان الخطيب البغدادي يسمع ان اصحاب الصحيحين ابي حنيفة كان يغضب كان يغضب غضبا شديدا وجعله يؤلف كتابه المطبوع بعنوان مسألة الاحتجاج بالامام الشافعي
وبلا شك ان الامام الشافعي امام في الحديث وامام في الفقه  ولما دخل بغداد العقلاء فحص وصبر حال الطلبة فوجد ان الناس فرقتين متباينتان ان الناس فرقتان متبينتان وجد قوما اهل الحديث فقط
ووجد قوما اهل فقه فقط وسمع لهؤلاء وهؤلاء واتى الله الشافعي من الذكاء ما الله به عليم فقال لاجلسن ولاجمعن الفرقتين. فجلس وجمع الفرقتين. اجتمعوا عليه. لما عندهم علم الحديث هو من علم الفقه
رحمه الله تعالى. فسئل ابو زرع العراقي لماذا لم يخرج البخاري ومسلم عن الشافعي؟ قال وقع قدرا. يعني مات ما تقصدا الا يخرجا للامام الشافعي وخرجا لتلاميذهم ومن بين التلاميذ
الامام هرملة تجيب
