السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين وبعد فان موضوع الدرس طالب العلم والمراد بالعلم العلم الشرعي
الذي هو في الاصل يؤدب الطالب وطالب العلم الشرعي مؤدب اصالة ولا يحتاج الى ان ينبه الى ما ينفعه من الاداب والاخلاق لكن اهل العلم يذكرون في كتبهم من ادب الطلب
ما يذكرون والاخوة المنظمين للدروس والمحاضرات يحرصون على هذا الجانب وهذا الباب من باب العلم  مما يرى في اوساط طلاب العلم من بعض المخالفات لانهم ليسوا بمعصومين فالاصل ان العلم الشرعي يؤدب طالبهم
ومن اين يؤتى بهذه الاداب الا من الكتاب والسنة التي هي عمدت ومعون طالب العلم قد يقول قائل ان طلب مثل هذا الموضوع من اجل افادة طلاب العلم يلزم عليه الدور
لماذا مسألة مفترضة في طالب علم. وطالب العلم عندته ومعلمه على الكتاب والسنة. والكتاب والسنة كفيل طالب العلم لكن من شدة الحرص والاهتمام بهذا الجانب جعل اهل العلم يفردونه في مصنفاتهم ويصنفون فيه المؤلفات المستقلة
في جميع العلوم  النفوذ في ادب الطلبة هناك المؤلفات الكبيرة مهم الجامع لاخلاق الراوي واداب السامع للخطيب في مجلدين كبيرين وجامع بيان العلم وفضله ابن عبد البر ايضا فيه شيء كثير من هذا
وكثير من الكتب صنفت في الادب على سبيل الاستقلال وايضا ضمنت الجوامع وذكر فيها ابواب مستفيضة لهذا الجانب وكتب الاخلاق والاداب من اهم ما ينبغي ومن اهم ما به طالب العلم
مع الاسف ان كثير من طلاب العلم حرصهم على الاحكام الظاهرة جوانب مهمة من ابواب الدين وكتب الاداب الشرعية نصوبها نذر يسير من الدروس ومن اهتمامات طلاب العلم وظهر في الحاجة ماسة
في العصور المتأخرة حينما دخلت النيات وحصل الخلل في الطلب وتأخر العمل عند كثير ممن يطلب العلم صديقي القائل ان الناس توسعوا في العلم لكن مع كل اسف ان العمل قل بين الناس
تفقه كثير من الناس من غير الدين لينالوا بذلك ما ينالوا من مناصب وجاه وشرف وما اشبه ذلك من متاع الدنيا فاحتاج الناس الى التأكيد في هذا الموضوع الذي يبدأ فيه
اولا بالاخلاص لله جل وعلا وتصحيح النية والقصد الاخلاص لله جل وعلا وتصحيح النية والقصد وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين والعلم الشرعي الذي مداره على نصوص الوحي وما يعين على فهم نصوص الوحي عبادة محضة
لا تقبل التفريك واول ما يبدأ به طالب العلم ان يعالج النية ويصحح النية لماذا يطلب العلم لماذا يطلب العلم كان الناس يطلبون العلم وليس امامه شهادات ولا وظائف ولا
وتصحيح النية سهل عندهم يطلبونه من الله قد يطلب مثلا منصب قضى ولا افتى ويصير الرزق من بيت المال لكن هذا شيئا الذي نعيشه الان واكثر ما يعاني طلاب العلم في الكليات الشرعية
تصحيح النية حتى صرح كثير منهم بانه اعلم العجز تصحيح النية امامنا شهادة وامامنا تخرج امامنا وظيفة. امامنا مستقبل وبناء اسرة. كيف نصحح لي؟ كيف نطلب العلم لله جل وعلا
نترك لان هذا العلم دين عبادة نحوه لا يقبل التشريك والثلاثة الذين هم اول من تسعر بهم النار يوم القيامة منهم من يؤتى به من حساب فيقال له ماذا صنعت يا فلان
يقول تعلمت العلم وانمت العلم وعملت بالعلم لله جل وعلا  انما تعلمت ليقال عالم فيؤمر به فيسحب في النار مسألة خطيرة جدا ونحتاج اول ما نحتاج الى تصحيح النية لله جل وعلا
وان نطلب العلم لنعبد الله على بصيرة. وندعوا الى الله على بصيرة لنحقق الهدف الذي من اجله خلقنا هو تحقيق العبودية لله جل وعلا كيف تحقق العبودية لله جل وعلا؟ الهدف الذي من اجله خلقت وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. كيف تحقق وانت لا تعرفه
كيف تعبد ربك تتعبد على جهل اصلي صلاة قد تكون باطلة تصوم صيام قد يكون باطلا تتعلم لتعبد الله على بصيرة توقظ نفسك اولا ثم تنقذ من تستطيع الاقرب فالاقرب
نستفيد منك اهلك زوجتك اولادك جيرانك منك ويتعلمون منك لكن الملاحظ انه حتى من عرف بالعلم وبذل العلم ونشر العلم اقل الناس منه غائبة الاقربهم واذهب الناس في العالم اهله وجيرانه
هذه سنة الهية هذه قيلت قديما ليس بحديث لماذا؟ لان العالم ليس باولى من النبي ما عليك البلاغ ما عليك الا البلاغ انت تبلغ توضح وتبين لكن هل بيدك هداية الناس
يأتي النبي وليس معه احد بعض الانبياء زوجته ماتت على الكفر نسأل الله السلامة امرأة نوح وامرأة ولده ابن نوح  لماذا ما استفاد؟ لان الله جل وعلا لم يكتب له الصحة
وان نوح ما قصر في بذل السبب. حتى اخر لحظة وهو يبذل السما يقول بعض الكتاب المفتونين يقول ان نوحا فشل بدعوته في دعوته كيف فشل في دعوته تسع مئة وخمسين سنة يدعو الناس
الفشل في دعوته لانه لم يستفد منها اقرب الناس هذا لو كانت الهداية بيده قلنا نعم لكن عليه هداية الدلالة والارشاد والدوام ولم يالوا جهدا في ذلك لا هو ولا غيره من الانبياء ولا الدعاة المصلحون
انما الهداية بيد الله. انك لا تهدي من احببت النبي عليه الصلاة والسلام استطاع ان يهدي عمه الذي بذل ما بذل من اجله ومن اجل دعوته ما استطاع لا يهم بمن لم يستفد منه الاقربون
انه لم يبذل السبب السبب ويحرص على ان يكون اول من يستفيد منه  لكن قد لا يريد الله جل وعلا لهم  مثل ما ذكرنا قد امام قيل اذهبوا الناس في العالم اهله وجيرانه لامور
اولا هم يرونه على جميع الاحوال على جميع الاحوال والرؤيا على جميع الاحوال في جد وهزل وكذا لا تتيح التعلق بالشخص مثل ما يطيحه الاحتشام فالانسان ما يرى الا محتشم يكون له هيبة ويقع في القلوب
واميرا على احوال كثيرة الامر الثاني لان لا يخيل اليه انه استطاع ان يهدي  فاذا خالفوه ولم ينتفعوا به عرف ان الهداية بيد الله جل وعلا وامر ثالث وهو الرفق
لاهل العلم نتصور لو ان الجيران احرص الناس على العلم من هذا الشخص الجيران كلهم والاقارب والمعارف كان اذا خرج لاي امر من الباب وجد الناس كلهم على بابه يسأل وهذا يجي
يستوضح هذا يستفهم وكذا ما تقضى حوائجك لكن من السنن الالهية ان جعل هؤلاء الاقربين يسوفون يقول الشيخ ما وجدناه الان نلقاه في المسجد اذا ما وجدناه اليوم وجدناه بكرة. بينما البعيد هو الذي يحرص واحد
مشاهدة لكثير من من طلاب العلم في الحي قد لا يحضرون الدروس في الحي الى احياء بعيدة كل هذا يجعلنا نحسم بالاقربين ونبي لهم السبب لان كون سنة الهية وقضاء الكون انهم الغالب لا يستفيدون لا يمنع بل يحتم علينا ان ننظر الى القضاء الشرعي
وان نبني لهم معنى استطيع من جهد سواء كان في ذلك الاقربين او الجيران او المعارف او ايها الاحباب يبذل لهم وليحرصوا اكثر ما يحرص الانسان عليه  الام والاب لانهم اشد الناس
او اعظم الناس عليه معروفا كثير من الناس يحرص على طلب العلم ويتردد على حلقات التعليم ومن حي الى حي ومن شيخ الى شيخ لكن امي وابوه عوام لا يقرأونه لا يحسبون بعضهم ولا الفاتحة
لو جلست يوم كامل او يومين او اسبوع علم امك الفاتحة ثم بعد ذلك تعلمها قصار السور او ابوك مع الأستاذة في عصر يعني آآ يسمونه عصر العلم الذي انتشر في التعليم وصل الى كل صقع من اصقاع الارض
بعض الناس يأتي مع الاذان الى روضة المسجد تلفت يمينا وشمالا لا يمد يده الى المصحف لانه لا يحسن القراءة وبيته مملوء من البنين والبنات كلهم يقرأون من اعظم ابواب البر
ان تعلمه ما ينفعه في دينه ودنياه الزوجة امانة في عنقك يبقى معك عشرين ثلاثين سنة واربعين سنة وانت عالم او طالب علم تستمر عامية وكذلك اولادك الا ترى الا ترغب في ان يكونوا صالحين
ولد صالح يدعو له هل بذلنا من الاسباب ما اتيح لنا بذله لا تجد الانسان حريص انه يؤدي الدروس الظاهرة التي ترى ويعلن عنها واما الامور الخفية ففيها ضعف  نعرف ان المشايخ الكبار من له درس اسبوعي في بيته يجتمع فيه الزوجات والاولاد والبنات وبعض المعارف من الاخوات
والاخوة بذلوا ويبذلوا للقريب والبعيد مؤكد اذا نظرنا الى عامة الناس او عامة طلاب العلم نجد بذلهم للاقارب يسير ويخشى ان يكون في هذا ما يختم في النية لو كانت النية
سليمة من كل وجه صحيحة وحرصة على اقرب الناس اليه اكثر مما يحرص على البعيد  شخص من بغداد ثلاث مرات ماشيا ماشي من بغداد ثلاث مرات وبعد ان عاد من بغداد من مكة
الى بغداد في الحجة الثالثة دخل البيت فاذا بالام نائمة اضطجع بجوارها فاحست به فقالت يا ولدي اسقني ماء  مساء الاف الكيلوات شعبان وتثاقل لانه لم يسمع ثم قالت يا فلان اسقني ماء الماء بجوار
المكان الذي قريب جدا خطوات يا فلان اسقني ماء مرة ثانية فلما قالت يا فلان اسقني ماء في المرة الثالثة   بقية تلك الليلة  نتقلب على فراشه الاميال امشي ثلاث مرات الى مكة
الاولى حج الفريضة والثانية والثالثة نفل والماء الواجب اداء الاسلام به بجوار ما اقدمه لامي فاطلبه ثلاث مرات لابد ان يكون في النية شيء وهذا هو الظاهر  فلما اصبح سأل من سأل
فهيئ له فقيه من من له عناية باعمال القلوب من بعض الفقهاء يعتنون باعمال الجوارح وبعضهم عنايته باعمال القلوب والموفق من يجمع بينهم فقال له اعد حجة الاسلام  لماذا  اركان والواجبات والشروط
والسنن جاء بها المطلوب وحج ماشيا  نعيد حجة الاسلام؟ قال نعم لو كان قصدك صحيحا وما تأخرت في احضار الماء لامك تمشي الاف الاميال ولا تمشي خطوات نية الخير صحيح
هذا الذي قال له هذا الكلام انا من حيس  الصحة واسقاط الطلب صحيح اذا اركانه وشروط وواجبات متوافرة لا يؤمر باعادته لكن من لاحظ هذا الملحظ واراد منه ان يصحح النية من جديد
واستدل على عدم احضار الماء من خطوات انا عدم صحتي نيته في الحج الذي من شرطه الاخلاص لله جل وعلا كسائر العبادات الاخلاص والمتابعة للنبي عليه الصلاة والسلام. قال له من هذه الحيثية اعد حديث الاسلام
فنهتم بتصحيح النية بعض طلاب العلم من هو مستعد اذا صلى العصر ان يركب السيارة مع زميله ولا يرجعون الا بعد هزيء من الليل الى اين؟ الى استراحة  وامي تقول اوصلني الى اختي في طرف الحي فيقول انا مشغول
بس هذا موجود يا اخوان؟ والله موجود بكثرة. ومع الاسف نحتاج الى التذكير بمثل هذا دائما يوجد الموفقون بكثرة ولله الحمد ويعرفون الاولويات ويقدمون الاهم على المهم ولله الحمد لكن مع ذلك هذا موجود في صفوف طلاب العلم
فاول ما يبدأ به طالب العلم تصيح النية لله جل وعلا ولا يغتر بما يقال اننا طلبنا العلم لغير الله فابى الا ان يكون لله من يضمن لك انك تعيش حتى يكون قصدك لله
من يضمن وانك كل واحد من المخالفين يقول استمتع بهذه الدنيا واعصي كله في النهاية اتوب. من يضمن لك انك تمكن وتوفق للتوبة من عوائل الامور ان يطلب العلم الذي يبتغى به وجه الله
لغير الله لم يرح رائحة الجنة كما جاء في الخبر نسأل الله السلامة والامان طلاب العلم في كليات الشرعية الذي يعانون معاناة شديدة من تصحيح النية بعضهم يقول اترك اعمال حرة لا اؤاخذ عليها
او اترك الكلية الشرعية الى كلية اخرى من الكليات التي تؤهلك للعمل الدنيوي ولا تلام اذا لم تقصد به وجه الله نقول الترك ليس بحل عليك ان تجاهد واحمد ربك الذي يسرك بسلوك هذا السبيل
عليك ان تجاهد اذا علم الله جل وعلا منك صدق النية اعانك الترك ليس بحلم عليك ان تصحح النية الله جل وعلا لا يقبل من الاعمال الا ما كان خالصا لوجهه
يقول الفضيل ابن عياض يقول ليبلغكم ايكم احسن عملا قال اخلصه واصوبه قيل يا ابا علي ما اخلصه ما وسره؟ قال فان العمل اذا لم يكن خالصا لله جل وعلا لم يقبل
واذا لم يكن صوابا على سنة نبيه عليه الصلاة والسلام لم يقبل ولابد ان يكون العمل خالصا صوابه ولاهمية الاخلاص ينص عليه والا قد يكون قائم انه لماذا لا يكتفى بكون العمل صوابا
لانه اذا كان صوابا على السنة فلا بد ان يكون خالصا. واذا لم يكن خالصا لم يكن صوابا. فلسنا بحاجة الى تكثير الشروط نكتفي بواحد وهذا لاهميته قد ننسى اذا لم ينص عليه
قد ينسى اذا لم ينص عليه. ولذا ينص عليه اهل العلم ويؤكدون ويشددون فيه انا طالب العلم ان يلزم التقوى الصلي والعلن اتقوا الله ويعلمكم من اعظم وسائل التحصيل تقوى الله جل وعلا
اقوى فعل الاوامر واجتناب النواحي وهي وصية الله جل وعلا الاولين والاخرين واذا اتقى الله جل وعلا  ثمر بما يستطيع من المأمورات وكف عن جميع المحرمات اعانه الله جل وعلا على التحصين
وليست المسألة مسألة مفترضة في معصوم معصوم بعد محمد عليه الصلاة والسلام لكن يحرص ان يعمل فيما يبلغه من الاوامر ويجتنب ما يبلغه من النواهي قد تغلبه نفسه وهواه وشيطانه على التراخي في مأمور مثلا او ارتكاب محظور عليه ان يبادر بالتوبة
عليه ان يبادر بالتوبة. التائب من الذنب كما لا ذنب له وعليه ان يعمل بما بلغه من العلم وزكاة العلم العمل به ومن علم بما ومن عمل بما علم اورثه الله علم
ما لم يعلم والعلم يهتف بالعمل فان اجابه الا رحل ونقرأ في سور الصدر الاول نجدهم يهتمون بالعمل يهتمون بالعمل لان العلم من دون عمل  ما الفائدة من العلم؟ العمل به
وتطبيق فاذا عمل الانسان بكل ما يبلغه بالتدريج. يعني بلغه هذا الامر يعمل به بلغه ايضا يعمل به. وليحرص على الفضائل ليكون من اهلها انا والله لا اعملن الواجبات ولا اترك الا المحرمات والباقي نفل لا يؤاخذ عليه
لا تؤاخذ عليه كيف من يضمن لك انك اتيت بالواجب على وجهه ولم يحصل فيه خلل وتركت المحرم من غير خدش  من يضمن لك ذلك عنيفة من فضائل عميقة بالمندوبات وضعت حياطا احتياطا وسياجا لهذه الواجبات
والفرائض فكما من النوافل واهل العلم يستعينون بالعبادة على تحصيل العلم استعينوا بالصبر والصلاة بالصبر والصلاة اعان على تحمل الشدائد بالصبر صابر ورابط واتقوا الله لعلكم تفلحون وان كانت العلة كما يقول اهل العلم من الله واجبة
لكن لابد من الصبر والمثابرة والمثابرة الصلاة من اعظم ما يعين الانسان على تحمل الشدائد ومنها شدائد التحصيل لان العلم ليس بسهل العلم ليس بالسهل ليس بالهين ولو كان سهلا هينا
تطاول اليه الناس كلهم لما يعلمون من شرف اهل العلم في الدنيا والاخرة لو كان يسير اليه عامة الناس  وادركوه بانه وسيم لكنه فحن لا يطيقه الا الفحول ولا يستطاع العلم براحة الجسم
ولا يستطاع العلم براحة جسم كما قال يحيى ابن ابي كثير في الصحيح في صحيح مسلم في احاديث المواقيت قال يحيى ابن ابي كثير لا يستطاع العلم براحة الجسم حتى ان الشواح اشكل عليهم ادخال هذا الاثر
بين احاديث مواقيت الصلاة قال بعضهم انه كان تعليق بحاشية الكتاب وادخل. هذا كلام ليس بصحيح هذا من اصل الكتاب وموجود في جميع الاصول لكن هذا مجرد انتماء واما علاقة
لا يستطاع العلم براحة الجسم رحمة الله عليه صاحب ذوق ونفس حديثي لما رأى براعة الرواة في سياق الاسانيد والمتون قالوا ان هذه المرأة ما جاءت من فراغ هذه البراءة ما جاءت من راحة
واراد ان يحث طلاب العلم على الجد والاجتهاد والحرص على التحصيل لا يستطاع العلم براحة الاوقات الطويلة في القيل والقال والرحلات والنزهات والاستراحات ونريد ان نكون علماء ما يجيها ما يمكن
دور من الطلاب من طلاب العلم يقول ارتحنا انا لا اقتني كتب ولا احمل كتب اكتفي بهذه الالة اي كتاب او اي مسألة اطلبها فاحسن لكن هل هذه من وسائل التحصيل
ابتداء  لا يستطاع العلم راحة الجسم وكلما قرب العلم صعب تعلمون ان النبي عليه الصلاة والسلام في اول الامر نهى عن كتابة الحديث في حديث ابي سعيد ان مسلم لا تكتبوا عني شيئا سوى القرآن
ومن كتب شيئا غير القرآن فليمحه كان الناس يحفظون اولا لان لا يختلط القرآن بغيره وبعضهم يوجه هذا على النهي عن كتابة الحديث مع القرآن في صفحة واحدة ولا يخشى من الاختلاط
مع ان القرآن محفوظ ومنهم من يقول ان النهي عن كتابة الحديث لان يعتمد الناس على الكتابة فيضعف الحفظ  امن بالكتابة واجمع العلماء على كتابها وجوازها بل جعلوا ضبط الكتاب احد نوعي الضبط
بالكتابة واجمع العلماء على جوازها فصار الناس يكتبون لكن ما اثر الكتابة على الحفظ لا شك ان الكتاب اثرت في الحفظ تأثرت بالحزن تأثيرا بالغا صار الانسان يكتب  حتى صار منهم من لا يحفظ حديثه
يكتفي بكتابته ويحدث الناس من كتابه بحيث لو ابعد عن كتابه ما استطاع ان يحدد ومثلوا العلم المحفوظ بالعلم المكتوب لمن زاده التمر او القمح من بابه التمر هذا من الحافظ
ما عليك الا ان تمد يدك الى الاناء او الوعاء تأكل يحتاج الى طبخ يحتاج الى طحن يحتاج الى شيء جاهز لكن من زاده القمح يحتاج الى ينظف يطحن يحتاج يخبز يحتاج الى ان
يطبخ وبعد خمسة وست مراحل يكون جاهز شتان بين ان تمد يدك لتأكل وبين ان تسعى في تجهيزه مدة طويلة تحتاج الى وقت ولا شك ان العلم مداره على الحفظ والفهم
نعم هناك من علمه بالفعل وهناك من يدعى عالم او فقيه بالقوة القريبة من الفعل لان لا ييأس ضعيف الحافظة لان بعض الناس خلقة حافظة ضعيفة اترك العلم لان العلم اوله على الحفظ
سهل يا تلك العلم ينتهي لكن نحن نريد ان ندخل في عموم من سلك طريقا يلتمس فيه علما من حسنه على العلم ويمكن ان يكون في يوم من الايام من من العلماء
لانه اذا ضعفت حافظته وعنده ما يعوض من قوة الفهم يحتاج الى شيء من المعاناة نعم قد لا يحفظ يتفاوتون منهم من يحفظ بقراءة النص مرة واحدة ومنهم من يحفظ مرتين ومنهم من يحفظ بثلاث
ومنهم من يحفظ بعشر ومنهم من لا يحفظ اصلا ان نقول لمثل هذا اترك العلم لا. نقول نعم ما دام تستطيع الفهم اعمد الى الكتب العثرة الصعبة وحاول فهمها ومع
تكرار النص ومعاودة فهمي مرة بعد اخرى ونقله من كتابنا كتاب التعليق عليه من كتاب واختصار موضع منه توضيح هكذا يثبت العلم يثبت يعني من المفارقات العجيبة ان مؤلفي تفسير الجلالين
المحلي والسيوطي على المحلي الذي الف النص الاخير وهو الاول الذي بدأ التفسير يعني حافظة تقرب من الصفر تقرب من الصفر انه  ورقة من المهذب او من التنبيه فاخذت معه مدة طويلة
وارتفعت حرارته وظهر في البثور في جسمه ثم ترك لكن كما قالوا ذهنه يسقب الالماس نعم وصار امام من ائمة الشافعية ومن مقدميهم مثل هذا لا يكون في رأسه شيء من العلم
ما يحفظ لكنه عان في العلم شرح المتون اختصر المطولات علق على الكتب ونقل من مراجعة وكذا يثبت الامثلة وهذا يفتح باب امل كبير في الذين يعانون من من ضعف الحافظة
بالمقابل شريكه السيوطي يقول انه يحفظ مائتي الف حديث ولو وجدنا اكثر من ذلك لحفظ ومع ذلك يقول لو كلفت بمسألة حسابية لكان نقل جبل اهون علي منها اسهل ومعنا كلهم حصنوا وادركوا
دعونا من مسائل التحقيق في مسائل الاعتقاد والملاحظات العقدية عند عند الاثنين. مسائل اخرى لكن الكلام على ان من اوتي الحفظ يستغل الحفظ ويحفظ كل ما يقع تحت يده بادئا بالاهم فالاهم
والذي اوتي الفهم وضعفت حافظته يعالج الكتب بهذه الطريقة يعني من اعظم وسائل التحصين المجربة اختصار الكتب بعض الناس يقول انا قرأت تفسير ابن كثير مرتين ثلاث ما ثبت في ذهني شيء
قرأت فتح الباري وخرجت صفر   قيد الفوائد بالمناسبة انا التقيت بواحد من من المشايخ قبل يومين قال اننا مجموعة من طلاب العلم  نجتمع في الاسبوع ساعة نقول نحدد مئة صفحة من تفسير القرطبي
وكل واحد يقرأ انه يوفق خلال هذا الاسبوع الفوائد فاذا اجتمعنا في الساعة التي تليها من الاسبوع القادم كل واحد يقرأ هذه الفوائد الا في الجامعة وقرأ الكتاب لكن قد يغيب عنه بعض الفوائد
فاذا قرأ كل واحد منا عنده حددوا نصيب الاسبوع القادم هذه طريقة للتحصيل من اعظم الوسائل للانتباه اختصار الكتب بعض الناس يقول الوقت لا يسعف بدلا من ان تقرأ الكتاب مرتين وثلاث وخمس هل معك قلم
ما تحتاجه من هذا الكتاب وفي النهاية الذي تراجعه يسير لماذا لا اعتمد على اختصار الناس نقول اختصار الناس او اختصار من يختصر الكتب من وجهة نظره هو يرى ان ما اثبته اهم مما حذفه
وقد يكون عندك انت او عند غيرك ما حذفه اهم مما اثبته طيب اختصرت انت صار علمك بما حذفت كعلمك بما اثبت لان الكتابة والمعاناة سب في العلم ان يحتاج الى الى معاناة
من وسائل التحصيل يقول اهل العلم معروف طلبه على الجادة في الجد والاجتهاد والحرص على ترتيب اهل العلم لطبقات المتعلمين والكتب المناسبة لهم ثم بعد ذلك اذا تأهل يثبت العلم التأليف والتعليم
وكم من طالب علم قد يكون الاول المتميز على دفعته لكنه اذا انتهى من الدراسة عمل بعمل بعيد عن العلم وترك المواصلة خمس سنوات يرجع عامي ارجع لماذا؟ لان الرافد
اذ يستمر باستمرار القراءة والتحضير والتعليم والتأليف نصيحتي لكل طالب علم لديه القدرة ان اقول لا يؤلف للناس ولا يستعجل النتائج من الغرور ايضا من طالب مبتدأ او متوسط يبدأ يؤلف ويطبع للناس في السوق
هذا كما قيل ذبذبة قبل ان في حصن انا اريك ان اريدك ان تختصر لنفسك تنتفع انت ولا يمنع عن انه لا نقول اختصر واتمم لا خل على جنب. اعد النظر فيه مرة ثانية يبين لك خلل. ملك زيادة فائدة
عبارة غير واضحة توضح عبارة فيها طون تختصر ثم اعاد النظر فيه مرارا حتى ينضج واذا نضج تكون انت على فلج منه فتنشره. هذي ما يمنع لينتفع به الناس ويدعون لك
والتأنيث في حق اهل العلم شأنه عظيم وهو الذي يبقي الذكر والدعاء والثناء تدخل في الاخرين. ما يكون لك مثل الصدق الا اذا كان لك طلبة يذكرونك في المجالس. او
آآ مؤلفات انا مع الاسف ندخل بعض المعارض الدولية من باب ونخرج من الباب المقابل ما نسمع احد يذكر بعض العلماء الكبار بشيء لماذا لانهم لم ما تركوا  وبعض في الاصغر طلابهم ما تمر دار نشر الا ما شاء الله
قال فلان رحمه الله وحفظه الله ويستفيد الناس من علمه ويقول له اجر كل من استفاد منه النبي يصدق ان الامام ابن وارا الطلاب ما مر عليهم اسمه في مصاف البخاري ابن معين في علم الحديث لكن من يذكره او من يعرفه
مؤلفات متداولة نقول هذا الكلام ونحن نعتب على هؤلاء الشباب الذين غزوا الاسواق بالمؤلفات نقول لا يستعجل طالب العلم يؤلف لنفسه  الاسواق وتطاول على اهل العلم وتصحيح وتضعيف من غير اهلية وترجيح
لم يتأهب واذا قال جماهير اهل العلم والذي اراه غير ذلك في الثانوي او في اوائل المرحلة الجامعة هذا غرور ذا هذا يحرم بركة العلم والعمل مثل هذا عن الانسان ان يطلب العلم
قاصدا بذلك وجه الله ويجد ويجتهد ويحرص ويصبر ويصابر انا الجادة المسلوكة عند اهل العلم المعروفين بالتوفيق والتحقيق والف في هذا المؤلفات ولنا كلام كثير في هذا الباب في تصنيف طبقات المتعلمين وما يناسبهم من كتب
ما يناسبهم من كتب تجد طالب العلم والمبتدئ ان يفهم آآ صغار العلم صغار المسائل صغار المؤلفات المتون الصغيرة لكن لا يفهم ما الف للمتوسطين وطالب العلم متوسط الذي تجاوز
كتب الطبقة الاولى يفهم ما اهل له من طبقة من كتب طبقات المتوسطين وكذلك اذا انتهى الى مرحلة المتقدمين يفهم لكن لو جاء ابي طالب متوسط واعطي من الكتب الكبيرة
هذا مآله الى الترك ونحن نضرب مثل بكتابين يسمع طالب العلم الذي يحب الحديث واهل الحديث ثناء الحافظ ابن كثير على علم الدارقطني ثم فورا يهرع الى المكتبات يشتري يبدأ يقرأ
ومن طبقة المتوسطين مثلا هذا يفهم شي  يعني مآل الى ترك العلم كله او في العقيدة مثلا يسمع ثناء ابن القيم على درء تعارض العقل والنقل لشيخ الاسلام واقرأ كتاب العقل والنقل الذي
ما في الوجوب له نظير ثاني كذلك التأسيس اصبح نقضه اعجوبة للعالم الرباني يذهب اخذ الكتابين يقول خلاص انا ابا احكم على كتابين اقرأ صفحة او صفحتين او ثلاث ثم يرمض
وما يعرف شيوخنا الذين عرفوا بالتحقيق وافناء العمر في دراسة كتب شيخ الاسلام يمرون على مئة صفحة من العقل والنقل يقول لا يقرأون ولا يقرؤون خلاص ما تفهم ما يفهمها الا من عنده المقدمات التي تعتمد عليها شيخ الاسلام
وكذلك التأسيس اصبح نقضه اعجوبة للعالم الرباني ومن العجيب انه بسلاحهم ارداهم ونهور نحو الحظيظ الدائم عندك سلاحهم  ثم يأتي هذا الطالب يمل ويترك العلم كله وييأس ويستحقر وفي النهاية لا شك
لابد ان نمشي على يعني شخص بيطلع على السطح من بيوت الله ما يستطيع ما يستطيع فلابد ان يكون المشي على الجهل الطبق المبتدئين هم متوسطين ثم المتقدمين ثم بعد ذلك يبدأ نفعه
يبدأ نفع ولكل فن كتبه وطريقته في القراءة والاقرأ والحفظ والفهم فطالب العلم عليه ان من السلوك الجاد ليستغيث ليستفيد يعني لو تأتي بلحم جمل لرظيع ما زالت امه في النفاس تقول هذا ما يحتاج اثنان وماله اسنان سهل يعني مظبوط
يمشي ولا ما يمشي  يموت الطفل اعطيني لحم جمل ما زالت في النفاس مشكلة اسنان  يا اخي من مسألة مشكلة المسألة مسألة تركيب متكامل. طالب العلم يحتاج الى تركيب متكامل
يحتاج الى العناية بالوحيين وهما رأس مال ثم بعد ذلك ما يعين على فهم الوحيين. كم من شخص حفظ القرآن؟ لكن لا يستطيع ان يتعامل مع مع نصوص القرآن نعم يحصل له اجر الحروف يقرأ القرآن
لكن هل يستطيع ان يفهم القرآن؟ يستطيع ان يستنبط من القرآن؟ لا بد من معرفة ما يعين على فهم القرآن من علوم القرآن  عموم الحديث يعينه على فهم الحديث علوم الالة علوم عربية بفروعها
الاثني عشر اصول الفقه مهم لنصوص الوحيين كيف يتعامل طالب ما يعرف خاص ولا عام ولا ناسخ ولا منسوخ ولا مطلق ولا مقيد تتصادم عنده النصوص تتعارض عنده النصوص وما اوتي من ضل الا بعدم معرفة الوسائل المعينة على فهم النصوص
لانه يتعامل مع نص يترك النص الثاني. او يقول تعارض التضاربة. هذا كلام ليس بصحيح. اهل العلم ما قصروا في بيان القواعد التي تعينك على فهم الكتاب والسنة لابد من معرفة ما يعين على نصوص وبعض العلماء يقدمها على دراسة الوحي
علوم الالة تقدم على دراسة الكتاب والسنة لكن لا يمنع ان يطعم طالب العلم المبتدئ ما يعينه على التدرب في حفظ القرآن فيقرأ في العربية يقرأ في كتب المبتدئين ثلاثة اصول
اه القواعد الاربع كشف الشبهات ويقرأ معها الاربعين النووية والاجرمية البيقونية وما اشبه ذلك. يستعين بها على فهم ما آآ ما هو بصدده من حفظ الكتاب والسنة اذا شرع في حفظ القرآن
الذي هو الاصل اصل الاصول ثم السنة هي المبينة والشارحة للقرآن وقد عرف ما يعينه على فهم الكتاب والسنة  من مشارق طريقة في حفظ القرآن والمغاربة طريقة اخرى المغاربة لا يبدأون باي علم من العلوم
حتى يضمنوا حفظ القرآن كما ذكر ذلك ابن خلدون في مقدمته اذا ضمنوا حفظ القرآن بدأوا يدخلون العلوم الاخرى بدأوا بالمفهوم الاخرى والمشارقة طريقتهم تختلف يحفظون من القرآن ما يناسب السن
يبدأون بجزء من القرآن او بقصار مفصل ثم اوساط المفصل ثم طوال المفصل ومع العلوم الاخرى يعني مثلا في الاصول والاربعين النووية والبيتونية مثلا وتحبة الاطفال والكتب المختصرة يحفظون قصارا مفصل. او جزء عما الجزء الاخير
ثم بعد ذلك ينتقلون مع مراحل وطبقات المتعلم وفي حفظ القرآن يضيفون اليه مثلا في الطبقة الثانية ربع ياسين والثالثة آآ النصف الثاني كاملا ثم بعد ذلك لكن من يضمن ان طالب العلم يستمر في الحفظ
ولذلك نجد الحفاظ في المغاربة كثير لهذا لهذا السبب لهذا السبب يعتنون بالقرآن كنا نقرأ في الكتب التي تأتي من مصر وهي مقررات التي تباع عندنا في المكتبات شرح الكفراوي على الاجرومية
مقرر السنة الاولى الابتدائية الازهر مقرر الشفراوي كامل وكتاب ممن متعب اي مثال يريده يعربه اورد في موضع واحد ثمانية عشر مثالا واعرب ستة عشر منها قال والباقي كما مر
طالب العلم ومع ذلك مقرر السنة الاولى الابتدائي بالازهر كيف يتأهل طالب اولى ابتدائي لقراءة الكفراوي حفظ المتن وفهم اولا الكفراوي وشرح الاجرومية التي هي اللبنة الاولى في علم العربية والكفراوي يولد ملكة اعرابية عند طالب العلم
لا تنفذ عند غيره والمقرر السنة الاولى. شرح القطر قطر الندى مقرر السنة الثانية الابتدائية الازهر شرح شهور الذهب وهو اطول مقرر السنة الثالثة الابتدائية في الازهر شرح بن عقيل كاملا
الذي كان يقرأ في يدرس في ثلاث سنوات في المعاهد العلمية ثلاث سنوات الاخيرة في المعاهد يقرأ شرح ابن عقيل ثم هزت رتل ثم حذف ثلاثة ارباعه الان. ويقرأ في ثلاث سنوات
في السنة الرابعة للجزائريين  سألت الشيخ عبد الرزاق رحمة الله عليه العفيفي هناك جامعة قبل الابتدائي هذا الطالب يلا يستوعب بعد الجامعة شرح المفصل يعيش عشرة مجلدات عشرة اجزاء والصفحة الواحدة مثل الصك ذراع طوله
صغير جدا مقرر على القسم العالي في الازهر والله ما اعود الطالب رجل ما يستطيع ان يقرأه بسنين ومع ذلك مقرر فضيلة الشيخ عبد الرزاق في الجامعة التي قبل الابتدائي؟ قال لي ما قبل شيء
يأتي من بيت ادم لكن شرط ان يكون حافظ للقرآن ما يدخل الا حافظ القرآن خلاص انتهى ابشر لان حفظ القرآن يعين طالب العلم ويفتح له امامه جميع الابواب حافظ القرآن مؤهل لان يقرأ القرآن
فعندنا بدأ الظعف حتى في مصر وفي الازهر وغيره صار مثل غيرهم الان اساتذة ضعف نتيجة اللي يسمونه تعميم التعليم وعدم اشتراط حفظ القرآن وصار الابتدائي مثل الابتدائي والاعدادي مثلنا غيره وهكذا. صاروا يمشون مثل غيرهم
وضاع التحصين المتين سابقا صاروا؟ لا لا يتميزون عن غيره والله المستعان تاج الى ترتيب دقيق يعني من الجناية على طلاب العلم ان يحشر اذكى الناس مع اغبى الناس تأتي كم عمر ستة سنوات تعال الابتدائي
فيحشر هذا الطالب العبقري مع هذا الطالب الفقم الغبي وبعد ستة عشر سنة يتخرجون جميع ما اثر هذا على الطالب الذكي وما اثره على الطالب الغبي الغبي بما ركب فيه وما اعطاه الله جل وعلا من استعداد
يصعب عليه هذه العلوم وتكون حسرة عليه شقاء عليه وعلى والديه لكنه مض في المدة بدلا من ان يتخرج ست عشرة سنة يتخرج في ثلاثين سنة وش المانع  يأخذ من التعليم ما يكفيه ومشيه في امور دنيا. لكن الذكي انه يمكن ان يتخرج سنتين او ثلاثة او خمس. من الجامعة
ايش يحشر ولا خرجنا مع سطعشر سنة مثال للشيخ حافظ الحكمي رحمة الله عليه جاءهم الشيخ عبد الله القرعاوي رحمة الله عليه سنة الف وثلاث مئة وثمان وخمسين اعجبه حافل بذكائه وحفظه وفهمه
وطلب من والده ان يلتحق بحلقة الدرس انا ابوه لا استطيع ان افرط  الا استطع ان افرط فيه لكن من يرعى لي الغنم؟ قال امن لك واحد؟ قال لا. ما في واحد مثل ولدي
مات ابوه سنة ستين بعد سنتين فالتحق بحلقة الشيخ عبد الله كم احتاج الانسان اللي يتخرج سنة اثنين وستين  التعليم حينما يترك للعبقري مجاله شيخ الاسلام يكتب الرسالة وصاحبها مستوفز يريدها
يعني ما زالوا الصلاة على الارض صاحبها وندرسها في سنة او سنتين في بعض الرسائل قال شيخ الاسلام مئتين وثلاثين صفحة يقول وصاحبه مستوفب يريدها نقل التأسيس الفه شيخ الاسلام في مدة لا تزيد. اقطع بانها لا تزيد على شهر
وحقق لي رسائل دكتوراة في اربعين سنة كيف اربعين سنة؟ ثمان رسائل تروح خمسين مع ان الاصل قائم مسألة تعليق وتصحيح اربعين ساعة هذا اثار خلط الناس ومعاملة الناس معاملة واحدة
فتح المجال لهؤلاء الاذكياء الموهوبين نعم هناك عناية بالموهوبين لكن ودنا نتمنى ان تكون من اولى ابتدائي مدارس يخرج هذا العبقري بخمس سنين الابتدائية يمكن يقولها بسنة والمتوسطة بسنة والثامنة بسنة. وخلى الجامعة وما بعدها بسنتين
عندهم قدر احفظوه. يعني رأيت شابين واحد في العاشرة والثاني من الحادية عشر اخوان شقيقان ومعهم ابوهم قال اختبرهم قلت ليش؟ قال هؤلاء يحفظون القرآن والبخاري باسانيده ومسلم باسانيده والان يقرأونه كل يوم
يحفظون من سنن ابي داوود من ابي داوود خمسين حديث باسانيدها ومن سنن الترمذي خمسين حديث باحسانه بعض الناس يفني عمره ما ما حفظ بدون اسانيد ما حفظ مختصرات بعضهم يعالج الاربعين النووية سنين وعجز
لماذا هذا يحشر مع هذا فهذه حقيقة يعني كلام موجه واقتراح موجه لمسؤولين عن التعليم الموهوب اذا حشر مع هذا القبي ترك ما نقول يترك الدراسة يترك التحصين. يروح ويرجع للمدرسة من دون ما يفتح كتاب ولا شي
كلام ينتهي الفصل بحروف الهجرة والسائل اللي معه الغبي هذا اذا من وصلوا الى ثانوي الى متوسط تعبوا اتعبوا في النهاية لا شيء يضاف الى ما تقدم وان كان الموضوع يعني يحتاج الى وقت طويل
لكن مما ينبغي العناية به والاهتمام اول شيء ملموس عند بعض الطلاب يحتاج الى تنبيه ان بعض الطلاب ما يتأدب مع الشيخ قد يكون الباعث على ذلك حرصه على التحصين
واستغلال الوقت لكن عليه ان يلاحظ ان الشيخ بشر ظروفه كبروا في خيري والطالب وراءه ثم ينص عليه عند اهل العلم عدم الشيخ اسئلة غيرك له اصل المطلوب من المعلم ان يعلم. مطلوب من العالم ان يبذل
لكن ايضا مطلوب من المتعلم ان يرفق يوجد بعض الطلاب يخرج مع الشيخ بعد الدرس ويوقفه عند بابه مدة شيء قد يكون محتاج الدورة تحتاج الى عنده موعد عنده يحتاج الى راحة
ويصر بعض الطلاب الى ان حققوا الى الباب ويقف معهم طيب انت معك خمس عشرة من زملائك افسح المجال لغيرك وفرنا ان يكون لي باب كل هذا هذا لا شك انه
من اساءة الاذى من الطالب الشيخ وهو ملاحظ وموجود جميع المشايخ يعانون من مثلها وبعضهم يسأل  وبعضهم يسأل اثناء الدرس لاظهار ما عنده من علم هذا من الاخلاق السيئة التي على طالب العلم
قال طالب علم يتواضع لشيخه ولزملائه ولا يتكبر عليه فلا يتعلم العلم مستحيل ولا مستكبر بعض الطلاب يمر بعض الجمل او بعض المسائل التي تحتاج الى ايضاح فلا يسأل ما يسأل ليش؟ يتكبر ويأنف ان
لان يقال ان هذا كل شيء يشكل عليه او او كيف تشكل عليه هذه المسألة فلا يتعلم العلم مستحل ولا مستكبر فلا يمنعه الحياء والكبر من السؤال لابد ان يسأل عما يشكل عليه ومع ذلك يلاحظ ان
اذا رأى ان وقته غير مناسب يترك السؤال الى الوقت المناسب فلابد من الموازنة بين امرين. لا يترك السؤال حياء ولا كبرا كما انه لا يكثر من الاسئلة لا سيما اذا رأى
من الامارات والقرائن ما يدل على ان الشيخ لا يريد السؤال وفي القديم وضع بعض العلماء اشارات الى ان انه اذا انتهى ولا يقبل شيء لا سؤال ولا غير شيء ولا
قال سبحان الله وبحمده يعرف الطلاب كلهم انه لا يقبل خلاص ولا سؤال وبعضهم يمس طرف عنه  الادب اكتب ادب الطلب للاشارة يفيدنا طلاب العلم خلاص انتهيت انتهى ما عندي
وبعضهم يسر يسأل فيجيبه الشيخ ثم يستوضح ثم يجيبه. ثم يقول لا يا شيخ لعله كذا. وبعضهم يسيء الادب اكثر فيقول الشخص الان يقول كذا  يشيره اكثر على كل حال كل مخاطب بما يخصه. العالم مخاطب بالبذل عليه ان يبذل
وعليه ان يزكي العلم لكن ايضا الم تعلم عليه ان يرفض وايضا عليه ان يسأل فيما يشكل عليه لكن مع التوازن بعض الطلاب تجد عنده شيء من التحصيل شيء من القدرة على البيان
ثم بعد ذلك يعجب بنفسه وهذي افة عظيمة سحر بركة العلم والعمل والعجبة فاحذره ان العجب اعمال صاحبه في سيله العرن  الغالب عليه ان يبذل النصيحة لزملائه يبذل النصيحة لزملائه بعض الزملاء عنده شح
وعنده بخل يسألوا ما حكم كذا الذي مر علينا بالدرس؟ وش خلاصة ما قال الشيخ؟ يقول ما ما الله اعلم اسأل الشيخ وهذا موجود ايضا في الدراسات النظامية على وجه اظهر
تجد بعض الطلاب يعلق مع الشيخ او يكتب مذكرة ثم لا يعطيها زملائه واخوانه يبخل عليهم بها خشية ان يحصنوا ما حصل فطالب العلم عليه ان يكون باذلا للنصيح والدين النصيحة
والدين النصيحة عليه ايضا ان يلهج بالدعاء ان يدعو الله جل وعلا في كل احواله ان يعينه على التحصيل. ان يعينه على العلم والعمل ان يعينه على العلم والعمل لا يمكن ان يستغني عن الله جل وعلا
الامر كله بيده ائمة الامور كلها بيد الله جل وعلا. فممن تطلبها؟ ان تطلب من وسائل نطلب من علماء وسائل هؤلاء انما انا قاسم والله المعطي في حديث معاوية انما انا قاسم والله المعطي. من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
المعطي هو الله جل وعلا فانت تطلب من الله جل وعلا بواسطة هذا العالم الذي آآ يعطيك ما عنده من علم لكن الامر كله اولا واخرا بيد الله جل وعلا. فعليك ان تلهج بالدعاء
سرك وعلانيتك تدعو الله جل وعلا ان يعينك على التحصين. يعينك على سلوك الطريق اولا لتدخل في زمرة من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة
ثم بعد ذلك تكون من اهل العلم الذين جاء مدحهم وجاء بيان منازلهم في الدنيا والاخرة يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات درجات لدرجاتنا حنا عندنا خمسة وعشرين سانتي عشرين
درجات اذا اردنا ان نصعد مع السلم لو زادت على ربع متر يمكن يخشى يخشى ان يسقط لكن ماذا عن درجات الجنة؟ كم بين الدرجة والدرجة من درج الجنة كم بين الدرجتين والعالم يرفع درجات
امر لا يعرف قدرا ولا يقدر قدره الا الله جل وعلا الذي اعطاه لهذا الانسان اه عليه ان يحرص ان يسلك الطريق ثم يحرص ويبذل الاسباب ليحقق ما هو بصدده مستعينا بالله جل وعلا
داعيا الله جل وعلا ان يحقق له ما يريد ثم بعد ذلك اذا حصل شيئا من العلم عمل به على ما تقدم ثم علمه الناس ودعا اليه والرباني هو الذي يتعلم
يعمل ويعلم هذا هو الربان هذا هو الرباني الذي يتعلم ثم يعمل ثم يعلم جاء عن ابن عباس ان الرباني الذي يعلم الناس صغار العلم قبل كباره ومع ذلك حتى لو صار عالم
يقرأ عليه يشار اليه بالبنان يفتي الناس تقضي بين الناس لا يتوقف تعلموا قبل ان تسودوا سودوا قال البخاري وبعد ان غني عن العلم والتحصيل كبار كبار الائمة يعني ادركناهم شيوخنا الكبار
الذين امضوا العقود للتعلم والتعليم بعظهم لا لا يوافق على درس اذا لم يتمكن من تحظيره  وبهذا ظهر اثرهم الناس وظهر بروزهم وتحصيلهم العلمي بعض الناس خلاص سموها الناس شيخ واخذ شهادات
وصار يجلس على الكراسي ويعلم وعلمه ينقص لكن لو كان يحظر  ويفتح له ابواب والعلم لا شك انه يرسخ بالتعليم ويتحرر بالتعليم كم من مسألة حذرناها وبحثناها ثم بعد ذلك القيناها على الطلاب
فبان لنا من خلال الالقاء فهم اخر وقد يحظر الانسان للدرس تحضير كامل ثم اذا جلس على الكرسي تكلم بغير ما حظر. فتح الله عليه بامور اخرى وقد يكون بعض الطلاب مفتاح لهذا الفتح
فضيلة تميز من تميز في التعليم مثلا الا بمتابعة التحصيل المراجعة الشيخ ابن باز رحمة الله عليه ماتوا حظروا للدروس وبعضهم يستنكف ان يسمع انه يحظر او يرى انه يحظر خلاص بلغت مبلغ
الاستاذ الدكتور وما ادري ايش. ثم بعد ذلك يجي صبر يأتي للطلاب دكتور في ايش؟ في جزئية بحثها وهو جاهل فيما عداها الواقع يقال كل من حمل الشهادات على هذا المستوى لا هناك طلاب علم هناك خيار هناك هناك آآ آآ متفننون
في جميع ابواب العلم يثرون الدروس لكن الغالب او كثير ممن حمل الشهادات تجده في اطار تخصصه وما بحثه في رسائله الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
