السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد وقد روى الامام البخاري رحمه الله تعالى في كتاب الرقاق من صحيحه
حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ الصحة والفراغ. من قبل في عرف
الناس وبيع السلع برخص. برخص فاحش يسمونه ويثبتون فيه الخيار للمقبول الذي باع سلعة قيمتها الف بست مئة مثلا قالوا هذا مغبون ويحق له ان يدعي القاضي ان فلانا غبن وبسلعته
ويستحق الرد وله في هذا خيار الغبن عند اهل العلم  هذا قبل في امور الدنيا  لكن الغبن الحقيقي ما كان في امر الدين والتفريق في  ولذا يقول الله جل وعلا
ذلك يوم التغابن يعني اليوم القيامة هو يوم التغابن الحقيقي ومرغبن في دينه حقيقة وبعض العلماء يستدل بالاية لقوله جل وعلا ذلك يوم التغابن على انه لا خيار للغبن في
لذلك يوم التغابن اسلوب حصر مفهومه ان الدنيا لا غبنا فيها  ويسماه الناس غبرا  وفي الحقيقة ليس بغبن لان الدنيا امرها سهل فكون الانسان يفوته شيء من امور الدنيا يمكن تداركه واذا لم يمكن تداركه
الخط سهل لان الدنيا امرها عند الله جل وعلا  فهي لا تزن عنده جناح بعوضة ولو كانت تزن عنده جناح بعوضة ما سقى منها كافرا شربة ماء وجاء في الخبر ان الدنيا الله جل وعلا يعطيها من يحب
ومن لا يحب  انه لا يعطى الا المحبوب عند الله جل وعلا الغبن في امور الدنيا مثل ما ذكرنا بيع السلعة برخص الفاحش فما الغبن في امور الدين الغبن معروف ان
الجن والانس خلقوا لهدف  وهو تحقيق العبودية لله جل وعلا ما خلقت الجن والانس الا ليعبدون هذا وردف من وجودهم في هذه الدنيا ومن حقق الهدف فهو فهو المغبوط بالطعن
ومن ضيع هذا الهدف وفرط فيه وهو المغبون المسلم في تجارة مع الله جل وعلا كما انه وسائل الخلق في تجارات في امور دنياهم المؤمن يتاجر مع الله جل وعلا
ويسعى لكسب الاجور والارباح هل ادلكم على تجارة تنجيكم من عذاب اليم؟ هذه هي التجارة فقط  ان الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاة وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية  ماذا لهم
يرجون تجارة عندهم  مثل تجارات الدنيا في يوم ترتفع ويوم تنزل يوم تنفق ويوم تكسد لا تجارة لن تبور فالذي يتاجر مع الله جل وعلا هل يليق به ان يفرط
في لحظة من لحظاته وهو يتاجر مع الله اذا كان الناس في تجاراتهم في امور الدنيا يحرصون على اغتنام كل اوقاتهم وجميع الفرص التي تسمح لهم في جمع الحطام من هذه الدنيا
الذي قد يكون مباحا وقد يكون محرما وقد يكون واجبا في بعض الصور اذا كانت الحياة فتقوم الا به  لكن المتاجرة مع الله جل وعلا بالايمان به والاخلاص له وتحقيق اركان الايمان
وتحقيق اركان الاسلام ومن ذلك ما نص عليه في هذا الباب ان الذين يتلون كتاب الله  واقاموا الصلاة وانفقوا مما رزقناهم هذه ميادين فسيحة. للمتاجرة مع الله جل وعلا  للمتاجرة مع الله جل وعلا
ان الذين يتلون كتاب الله كيف يتاجر مع الله جل وعلا في تلاوة كتابه بان يقرأ القرآن وله بكل حرف عشر حسنات  والحمد لله قراءة القرآن الان متيسرة. اذا كان في عصر مضى
يقل القرأة وبعض البيوت تخلو ممن يقرأ وقد تخلو من مصحف وقد تخلو من نور يستعين به على القراءة اذا كان لا يحفظ في الليل مثلا فالامور كلها متيسرة قد يوجد من كبار السن من لا يعرفه ولا يحسن القراءة. لكن بامكانه ان يستمع
وله مثل اجر القارئ  ما في بيت الان من بيوت المسلمين الا وفيهم من يقرأ ويكتب استمع لقراءة ولده اعانه على القراءة واجر الاستماع استمع لقراءة بنته كذلك وهكذا او استمع للقرآن
من مسجل مثلا بصوت قارئ مجود نادي مؤسر يتغنى بالقرآن يكتب له الاجر ويثبت له الاستماع وله اجر الانتفاع الانتفاع بالقرآن فبالقرآن يحصل التذكير كما قال الله جل وعلا فذكر بالقرآن
من يخاف وعيد وذكر بالقرآن من يخاف وعيد وكم من شخص تغيرت حياته تغيرا جذريا بسبب سماع اية  ولا شك ان القرآن مؤثر بذاته ولو لم يكن المسلم من اهل العلم
اما اذا كان من اهل العلم هذا ميدان ينتفع لا سيما اذا القى السمع وهو شهيد يعني قلبه حاضر لو قرأ القرآن بنفسه على الوجه المأمور به على الوجه المأمور به من التدبر والترتيل. معلوم ان هذا من انفع ما ينتفع به
في علاج امراض القلوب  قراءة القرآن على الوجه المأمور به  فاذا كانت قراءته التي تتحقق فيها يتحقق فيها مسمى القراءة بكل حرف عشر حسنات والقرآن معدود عند اهل العلم ثلاث مئة الف حرف
لا تكن ختمة واحدة فيها ثلاث ملايين حسنة متى يكسب الانسان ثلاثة ملايين في عمره؟ من من حطام الدنيا التي لا تزن عند الله قد يفنى عمره ما كسب ولا عسر ولا من اشار هذا المبلغ
ومن الحسنات التي تدخر له وتكون في ميزانه في كفة حسناته من هذه الاجور العظيمة ما يحصل عليه بايسر الاسباب. وباقصر وقت المتاجرة مع الله جل وعلا بقراءة كتابه تكون بتلاوته
على الوجه المأمور به وتكون ايضا بحفظه اقرأ وارقع نلتقي في درج الجنة  وتقول ايضا بالعمل به وتكون ايضا بتعلمه وبتعليمه كما جاء في الحديث الصحيح خيركم من تعلم القرآن وعلمه. هذه متاجرة مع رب العالمين
اذا حصل الانسان المكاسب العظيمة بهذا العمل الميسر والله جل وعلا يقول ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر  اجور عظيمة بعمل يسير على من يسره الله عليه ولا كثير من الناس ينظر الى المصحف
ويفتحه غالبا لمثل هذه الاجور ثم لا يلبث ان يغلقه لانه ما تعود نجد اناس عليهم علامات الصلاح ووفدوا الى هذه البقاع المقدسة التي تضاعف فيها الاجور وتنتهي اوقاتهم القيل والقال
حتى تجد الانسان في المسجد ينتظر الصلاة ويصعب عليه ان يمد يده الى العمود الذي بجواره فيأخذ مصحف ويقرأ الله جل وعلا يقول وقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدته
المتذكر المتعظ ولابد ان يكون للانسان رصيد سابق تعرف فيه على الله جل وعلا في هذا الباب وفي غيره من ابواب الخير تجد الانسان يصلي العصر في رمضان في هذا المسجد
وينتظر صلاة المغرب. ينتظر الفطور ينتظر الافطار وقد يمتد الوقت الى ثلاث ساعات كما في وقتنا هذا كم يقرأ في ثلاث ساعات  اقرأ نصف القرآن اذا كان معتاد  يفترض انه يقرأ عشرة خلوه يصير له فرصة
يعني ثلاث عصريات ثنتين لكن نجد بعض من عليهم اثار الصلاح والاستقامة وعندهم شيء من طلب العلم والاهتمام به قد يستند على عمود بعد صلاة العصر ثم يفتح المصحف ليقرأ
ثم يلتفت يمينه شمالا لينظر هل جاءه احد او رأى احدا يعرفه ليتحدث معهم كأنه محكوم عليه قضاء هذه المدة بحيث اذا تعتاد المدة اطلق سراحه. فهو يقضي هذه المدة باي شيء. ما يدري انه مغبون
لان هذا فراغ لا بد ان ينقظي اذا قضى هذا الفراغ بما يرضي الله جل وعلا فهو المغبوط واذا قضاه بما لا يرضيه هو المغبون والغبن متفاوت فرق بين من قطع هذا الفراغ
مباح وهو مع ذلك مغبون لكنه افضل ممن قضاه محرم الفراغ نعمة من نعم الله جل وعلا  تصور الانسان ومنشغل في معيشته ومعيشة اولاده يكد ويكدح كان الناس قبل انفتاح الدنيا
يشتغلون ليل نهار في ايام الصيف الحارة  الشتاء القارص لقمة العيش والان وقد كفوا وتفرغوا ما صار لهم حجة ان المشغول بتحصيل ما يقوم باوده واود من يمون هذا له نوع عذر
مع انه في الاصل مخلوق للعبادة لكن اذا سعى في تحصيل ما يحقق به هذا الهدف بنية صالحة اجر عليه لكن الاشكال في وظعنا وفي ظرفنا الذي نعيشه لا نحتاج من الوقت في الشغل ولا الى عشب الوقت
وتسعة اعشاره فراغ فاما ان يستغل هذا الوقت فيما يرضي الله فيقول الشخص مغبوطا او يضيع هذا الوقت فيكون مغبونا ايضا الصحة على الانسان ان يغتنم وقت صحته  لانها لا تدوم
لان الصحة لا تدوم كما ان الفراغ لا يدوم ايضا ظروف تختلف والاحوال تتغير فهذا من عنده فراغ في هذا اليوم قد يكون مشغولا في الغد فعليه الا يؤجل عمل اليوم الى
وان يستغل كل لحظة من لحظاته فيما ينفعه عند الله جل وعلا. وكذلك الصحيح عليه يستغل هذه الصحة اليوم يستطيع ان يصلي قائما ما يدريه انه قد لا يستطيع قد تشق عليه الصلاة ثم بعد ذلك اذا شقت عليه الصلاة وجاءه المرض قدره الله عليه وكتبه
وعليه ورضي وسلم فان كان له سابقة في وقت صحته من استغلال لوقته فيما يرضي الله كتب له ما كان يعمله صحيح  حتى اذا مرض وعجز عن العبادة عجز عن القراءة عجز عن الصلاة النوافل عجز عن صيام النوافل وكان يفعله في صحته
فانه يكتب له ما كان يعمله صحيحا وكذلك المسافر. وكذلك المسافر وعلى المسلم ان يغتنم    الاوقات التي تضيع هدرا في كثير من المسلمين عليه ان ينظر بعقل حزم لا تضيع اوقاته سدى ولا تضيع صحته بحيث اذا
جاء الشغل ندم ولات ساعة مندم وكذلك اذا مرض ندم على صحته حيث لم يستغلها فيما يرضي الله جل وعلا الشباب ايضا مظنة الصحة والقوة هذا هو الاصل فليتصور الشاب
النشيط الممتع بقوة انه سوف يأتي عليه وقت قد يعتريه ما يعتريه في يوم او يومين او ثلاثة صداع او زكام ويثقل عن بعض الاعمال يتصور ان هذا الوصف سوف يلازمه اذا كبرت سنه
عنده الثقل ثقل بدن وثقل السمع وظعف البصر وظعف القوى  السعيد من اتعظ؟ اذا مر عليك يوم من الايام وانت مزكوم او او فيك صداع تذكر انك في في فيما بعد اذا طال عمرك ان هذا يكون هو الاصل عندك. بدنك ثقيل اذا اردت ان تقوم
للصلاة بدلا من ان تقوم نشيطا مستعدا لها تطيل القراءة وتطيل الركوع والسجود قد يأتي وقت لا تستطيع ذلك فاعمل لمثل هذا الظرف في وقت صحتك حتى اذا ما جاءك المانع من مرض
او سفر او غير ذلك فانه يكتب لك ما كنت تعمله وهذا من فضل الله جل وعلا على المسلمين حيث لو انقطع من العمل بسبب لا يد له فيه وان اجره لا ينقطع
بفضل الله جل وعلا نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الله جل وعلا يقول وقليل من عبادي الشكور قليل من عبادي الشكور. هذا في مقابل الكثير المغبون المقابلة في الغبن
في القبر عند كثير من الناس يقابلها الشكر عند القليل من الناس فلتكن من هؤلاء الشاكرين الذين هم قلة بالنسبة لغيرهم. ولا تكن من المغبونين وان كثروا فلا يغرنك كثرة السواد
العبرة بما يرضي الله جل وعلا الصحة والفراغ هذه من اعظم النعم التي امتن الله بها على عباده. لا سيما المسلمين الذين يسعون في مرضاته ويبذلون الاسباب الى الوصول الى جناته والنجاة وعذابه
واعظم ما امتن الله به على العباد الاسلام نعمة الاسلام يتصور الانسان ويتخيل انه لو لم يوفق في الدخول في الاسلام وحينئذ تكون الجنة عليه حرام. ومأواه النار ثم ينظر الى هذا النعيم الذي حرم منه
والى هذا العذاب في نار الجحيم الذي اعد له لو يتصور الانسان نفسه لحظة انه غير مسلم يتصور مثل هذا لو اذا كان القلب حي    اذا كان كثير من الطلاب
من هيبة الرسوم يفزع في ليلة قد لا ينام وفي كل لحظة ينتبه يتوقع ان الامتحان فاتح  حدثني ناس تخرجوا من عشر سنين واكثر يقول ما زلنا نفزع في الليل توقعنا الامتحان فاز
وش الامتحان هذا؟ ايش اللي بيفوتك من من جراء هذا الامتحان لكن لو رسبت في الامتحان الاكبر حينما توسد التراب في قبرك وتسأل عن ربك وعن دينك وعن نبيك ثم تصور لو قلت ها ها لا ادري
ما نجح في السنة نجحت واذا ما نجح افلحت في الدراسة كلها في مجالات اخرى والدنيا ما الحقنة. لكن العبرة بالدين الذي هو رأس المال وكل كسر فان الدين يجبره. وما لكسر قناة الدين جبران
اعظم نعم الله جل وعلا على المسلمين هذا الاسلام هذا الدين الذي رضي فنحمد الله ونشكره على ذلك ونسأله الثبات عليه الى الممات الى ان  هذه اعظم نعمة امتن الله بها. ثم بعد ذلك
الموفق للعمل بجميع الشرائع الاركان وواجبات وسنن واجتناب المحرمات والمكروهات والشبهات هذا ومن ثمت عليه النعمة تمت عليه النعمة ومن اخل بشيء من ذلك فقد من هذه النعمة بقدر هذا الخلل
بقدر هذا الخلل نعمة الاسلام ونعمة الايمان ذكرنا ايضا ما جاء في الحديث الصحة والفراغ والتنصيص عليهما لا ينفي غيرهما لكن كثير من الناس يفرط فيهم الاخرى قد يكون التفريط فيها اقل
لكن الفراغ سهل ان يقضي الانسان الساعات مع اهله او مع اقرانه واحبابه في القيل والقال دون اي فائدة هذا اذا ما تعدوا ذلك الى المحرم هذا يسير على الناس والواقع يشهد به
اجتماعات وجلسات واسفار ونزهات واستراحات اقضي على الاوقات لكن الموفق  من يستغل حتى هذه الجلسات المؤنسة مع الاخوان مع الاهل يستغلوا وما الذي يمنعه ان يقول سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
امر يسير جدا سبحان الله وبحمده سبحان الله كلمتان خفيفتان على اللسان حبيبتان الى الرحمن ثقيلتان في الميزان. سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ولا تحتاج منك اي جهد. سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر
الباقيات الصالحات غراس الجنة. سبحان الله على فورا شجرة الجنة سبحان الله وبحمده سبحان الله سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر اربع كلمات اربع من شجر الجنة
انت اغرس واترك. لا تتعادل سقي ولا عمال يراقبون ولا شيء ولا انبت ما انبت جاه عاهة افة اغرس واترك الامر الى الله جل وعلا  ولا تقول والله عندي رصيد. شجر ونخيل وبستان كامل من من هذا الرصيد ثم بعد ذلك
تقطع الاعانة او ينقطع الماء او يتأخر نزول المطر تتأثر الغرس لا انت عليك ان تعمل والحفظ اتركه ليس لك ولا تقول والله اليوم ارتفعت الاسهم ما لك دعوة هذا امر محفوظ
ولا يستطيع احد ان يتصرف فيه الا انت فانتبه لنفسك قد تجمع اعمال امثال الجبال  ثم توزعها الما على والديك؟ لا على احبابك واصحابك على اعدائك  السنة جرت انك لا تغتاب ولا تظلم ولا تظلم ولا تنتهك شيء الا من شخص لا تحب فانت تهدي له
وانت الذي انت اللص الذي سرق اعمالك على الانسان ان يحرص على الجمع وان يحفظ ما جمع. لا يفرط فيه بعد ان تعيب عليه. الذكر الذكر يا اخوان لا يكلف شيء. قد يقول بعض الناس والله قراءة القرآن انا ما حفظت واقوم اتوضأ النور وما ادري ايش. لا لا توضأ ولا تشغل
انت بفراشك اكثر من الذكر. سبحان الله وبحمده سبحان الله. سبحان الله وبحمده مئة مرة وان كانت مثل زبد البحر في دقيقتين. لا اله الا الله وحده لا شريك له
وعلى كل شيء قدير. عشر مرات كمن اعتق اربعة ولد اسماعيل نستطيع ان يشكك في هذا الموعود وكلها في الصحيح. كلها في البخاري. والاحاديث ضعيفة ولا مشكوكة سبحان الله وبحمده مئة مرة في دقيقتين حطت عنه خطاياه وان كان يلزم مثل ما كنا لا اله
لا اله الا الله عشر مرات. كان كمن اعتق اربعة من ولد اسماعيل. كم؟ كم يحتاج من وقت وجهد وتعب وكد وكدح ليجمع قيمة رقبة قد يموت ما تيسر ان تقولها في دقيقة وتترك اربعة من ولد اسماعيل
والوعد جاء على لسان من لا ينطق عن الهوى  ما جاك والله الجريدة ولا صحيفة ولا ولا هو بتوقع ولا تحليل ولا استنتاج كلام صحيح صريح عمن لا ينطق عن الهوى
ومن اين من خزائن من لا تنفذ خزائنه من خزائن الرب التي لا تنفذ بعض الناس قد يستكثر بفضل الله جل وعلا ويقول هذا شيء غير معقول دقيقتين احصل هذا هذه الامور كلها
نقول الله جل وعلا الذي يقول لاخر شخص يخرج من النار. ويدخل الجنة. اخر شخص    وطالع من النار شو بيقول يكفي انه دخل الجنة  تنقطع به الاماني فيقال له اترضى ان
يكون لك  مثل ملك اعظم ملك في الدنيا قولي وربي يا رب فيقال متى ومثله ومثله ومثله الى عشرة امثاله اعظم ملك في الدنيا يمكن يمكن هارون الرشيد ملك ثلاث ارباع الارض
وهذا بيعطى عشرة امثاله  من الملوك الاربع الذي ملكوا الدنيا بكامله مئة وعشرة امثال ويلي وهذا تصور هذا شخص اخر من يخرج من النار. فماذا عن من دخل قبله فماذا عن الزمرة الاولى التي تدخل الجنة
فضل الله واسع ولا يحيط لكن ايضا الحرمان لا نهاية والحرمان يحصل بسبب الانسان نفسه  الانسان هو الذي يتسبب ويسعى لنفع نفسه او لحرمان نفسه     الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاة
واقاموا الصلاة ميدان فسيح والصلاة خير الاعمال وخير ما يستكثر من الاعمال  بدءا بالفرائض الصلوات الخمس التي لا بد منها وايضا ما اوجبه الانسان على نفسه بنذر  وان كانت دون الاولى
وايضا السنن المتأكدة والرواتب والسنن المطلقة  لو قيل لاهل القبور ماذا تتمنون    ركعتين ان يتقلب على الفرش وعلى الارائك الساعات الطوال وتجد الانسان مع اهله ومع احبابه يسهر الى ساعة متأخرة من الليل
فاذا جاء الثلث الاخير من الليل تنازعته نفسه هل يوتر بثلاث ركعات او يزيد ركعتين او ينقص ركعتين او لا يشبه هذه النافلة بالواجبات كما يقول له الشيطان لا يتركها الليلة
يظل وجوبها كما قال بعضهم الشيطان يتلاعب به ولو عزم على نفسه واستعاذ من شيطانه ثم قام وتوضأ وصف قدميه ومثل بين يدي ربه جل وعلا وناجاه وناداه بحوائجه وحط اوزاره
والله جل وعلا ينزل الثلث الاخر من كل ليلة   وتجد الناس في الثلث الاخير او كثير منهم وقليل منهم من يستغل مثل هذا الوقت وكثير منهم في القيل والقال او في النوم
وهذا هو ظياع الوقت الذي يقبل فيه الانسان وقتل الفراغ الذي هو في الحقيقة حقيقة الانسان عمره وما يودعه في خزائنه من هذه الليالي والايام  هذه حقيقة ولا الباقي لحم ودم ايش يصير
شو الفرق بينه وبين البهائم بعض البهائم اقوى منه واشد وانفع من كثير من الناس بعض البهايم الناس  وبعض البهايم يستفاد منها لكن الانسان مميز وشرف بالعقل  الذي هو مناط التكليف
فاذا لم يستعمل هذا العقل فيما ينفعه اذا لم يستعمل هذا العقل فيما ما فائدة هذا العقل اذا لم يستمع استعمل السمع فيما ينفعه. فما فائدة هذا السمع؟ اذا لم يستقدم البصر فيما يعود عليه بالنفع
فما فائدة هذه النعم تنقلب وبال على صاحبها قد يكون الانسان من اذكى الناس من اذكى الناس لكن ما في يستعمل هذا الذكاء في الظحك على الناس والاستخفاف بهم والثاني اقل منه بكثير من الذكاء
لكن لو استعمل هذا العقل فيما يرضي الله جل وعلا فرق كبير الانسان يمدح بما ينتفع به اما اذا كان كانت هذه الغرائز  وهذه الملكات بدر لا تفيده ولا تنفع غيره فان وجودها مثل عدمها اذا
لم تنقلب الى الضد فرق بين من يستمع كلام الله جل وعلا ويستمع الذكر ويغشى مجالس الذكر وبين من يستمع الاغاني والمزامير والمعازف والسب والشتم. وكل انسان على ما عاش عليه
سوف يوافي الا ان تداركه الله جل وعلا في اخر عمره. الانسان يعيش على حب الخير والذكر والتلاوة والعبادة يموت عليها. الله جل وعلا اللطيف الخبيث لا يخيب رجاء من رجاه
يضيع اجر من احسن عملا لو زرتم المستشفيات ورأيتم المرضى الذين ينازعهم الموت في السكرات والعنايات هذا الشيء ليس بافتراضي ولا شيء متوقع انما هو واقع سمع من يقرأ القرآن وهو لا يعي
واضح من لساني لانه صاحب قرآن  سمع من يكبر تكبيرة الاحرام وينتقل من الركوع الى السجود الى السلام وهو لا يتحرك منه شعرة سمع من يؤذن وهو على هذه الحال
سمع من يلعن ويسب ويشتم الله جل وعلا يقول ان نساءكم لشتى وعلى الانسان ان يتعرف على الله في الرخاء ليعرفه في السوق لابد له ان يكون له تاريخ وله حسن تعامل مع الله جل وعلا وصدق
لجأ اليه وانكسار بين يديه    ومع ذلك مع حرصه الشديد على لزوم الاستقامة والاكثار من العبادات مع ذلك لا يفتر لسانه في سؤال حسن الخاتمة سؤال حسن الخاتمة لئلا يكون قد عمل عملا
لم يلقي له بالا   في المصيبة والكارثة بسبب ان الرجل ليتكلم بكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا تهوي به في النار سبعين خريفا لا يلقي لها بالا تهوي به في النار سبعين خريفا
ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار  وان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع في سبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة
مساء الفل الانسان ان يكون خائف وجلا من العاقبة والخاتمة مع بذل الاسباب اسباب النجاة واسباب الثبات على الدين وهنا زمة الاخيار. وترك صحبة الاشرار. وملازمة لله وشكره على كل حال
والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
