الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا الموضوع المطلوب لهذا الدرس المتشعب كثير وله فروع وكل فرع من فروعه يحتاج
الى وقت لكن من اعظم الاسباب بل اعظم الاسباب المعينة على الطلب هي النظر في النصوص  الواردة في فضل العلم ومنزلة العلماء في الاخرة والاولى الحادي للطلب هو ما جاء عن الله وعن رسوله
في فضل العلم والحث عليه تأكيد في شرف العلم والعلماء وقد امر النبي عليه الصلاة والسلام بطلب الاستزادة بالاستزادة من العلم وقل رب زدني علما ومن اعلم منه عليه الصلاة والسلام بالنسبة للبشر. يطلب المزيد وقل رب زدني علما
امر بذلك وما ذلكم الا لشرف العلم فظل العلماء مثل الاجري في كتابه اخلاق العلماء قيمة العلماء بالنسبة للناس بقوم في ليلة مظلمة في واد كثير الهوام والسباع والاشجار ليلة شديدة الظلمة
لا يرون ما امامهم ولا يرى بعضهم بعضا فان سلبا من افعى لم يسلم من سبع وان سلم من ذلك لم يسلم من شجرة سلم من ذلك لم يسلم من هوة وحفرة
هؤلاء هم الذين يعبدون الله على الجهل يأتيهم من ينقذهم يأتي شخص معه مصباح معه نور يمشي امامهم فيبصرون ما امامهم حتى يخرجوا من هذا الوادي المهلك اناس يعبدون الله على جهل لا علم عندهم
يأتيهم من يبصرهم ليعبدوا الله على بصيرة واذا كان الخطر في المثال على الدنيا وما يتعلق بها والخطر في العبادة على جهل خطره على الدين الذي هو رأس المال الذي به يتحقق الهدف الذي من اجله خلق الانسان وهو تحقيق العبودية لله جل وعلا
اذا جاء في الحديث الصحيح من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين معاوية في الصحيح من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين مفهومه ان الذي لا يفقه في الدين ولا يتفقه في الدين
ان الله لم يرد به خيرا من هذه الجهة ومن هذه الحيثية ولا يلزم من ذلك ان يريد الله به شرا لان من عوام المسلمين من اراد الله به خيرا من جهات اخرى
تجد العامي المتعبد عابد المتكسب المنفق الباذل في وجوه الخير هذا على خير عظيم العامي المجاهد في سبيل الله هذا على خير عظيم على كل حال لا يلزم من كون الانسان لم يرد الله به خيرا
فيوجهه للعلم ان يكون ممن اراد الله به شره قد يريد الله به خير من جهات اخرى لكن اقرب الطرق الموصلة الى الخير هو طريق العلم ليعبد الله على بصيرة
ليصلي صلاة صحيحة يصوم صياما صحيحا يحج حجا صحيحا يتعامل مع الناس بمعاملات شرعية لا يشوبها شبهة ولا حرام لا يتسنى ذلك الا بالعلم وبامكان العامي ان يمتثل ما امر به اذا اراد ان يقدم على اي عمل لا يعرف عنه شيئا ان يقدم بعد
سؤال اهل العلم العامي فرظه سؤال اهل العلم. فاسألوا اهل الذكر وعلى كل حال كونك لا تحتاج الى احد تعبد الله جل وعلا على مراد الله جل وعلا وعلى مراد رسوله عليه الصلاة والسلام
تصلي كما صلى النبي صلى الله عليه وسلم وتأخذ المناسك عنه كما فعل يكفي للمسلم نصوص الكتاب والسنة التي جاءت في الحث على العلم وفضله في ان يقتحم غمرة هذا الفضل العظيم
بطلب العلم ولزوم العلماء لكن قد يقول قائل انا في الستين من العمر مضى اكثر عمري في طلب الرزق كان الناس لا تتهيأ لهم الفرص لطلب العلم انشغلوا بطلب المعيشة
قل ما زال المجال مفتوح ما زال المجال مفتوحا امامك يا ابن الستين والسبعين والثمانين ما دام في العمر بقية التمس الطريق الى العلم من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة
من من صيغ العموم كبير صغير ذكر انثى العلم مقصور على الصغار نعم الصغير مظنة للتحصيل اكثر من الكبير لكن لا يلزم من ذلك التحصيل اسلك الطريق ولو كنت ابن سبعين ابن ثمانين احضروا الدروس
والحمد لله سهل الله له به طريقا الى الجنة يكفي. ما يلزم ان يكون عالم ومما قيل في صالح بن كيسان وهو من كبار الاخرين عن الزهري قيل في عمره عند بداية الطلب تسعين سنة
عمره تسعون سنة قال بعضهم ثمانون سبعون اقل ما قيل خمسون سنة بعضهم يبلغ به سن اليأس عند الاربعين عند الخمسين وييأس من طلبه نقول ما فيه يأس يا اخي
لو بقي من عمرك يوم وذهبت الى الدرس لو بقي من عمرك يوم واحد وسلكت الطريق تلتمس به العلم يرجى ان يحصل لك ما وعد به من سلك الطريق النية الصالحة تدرك
تدرك ما تدرك؟ بقي من عمرك ما بقي هذا يحلو الكبير والصغير على سلوك الطريق فاذا عرفنا النصوص الواردة في فضل العلم وشرف العلماء هذا اعظم الاسباب التي تحضر الانسان لطلبه
ولولا هذه النصوص ما في احد يطلب العلم لاي شيء يطلب العلم لان العلم ثقيل على خلاف ما تشتهيه النفوس لانه موصل الى الجنة. سهل الله له به طريقا الى الجنة
والجنة حفت بالمكاره لكن مع ذلك على الانسان ان يسلك الطريق ولو كان كبيرا اليأس اذا دب الى قلب الانسان حرمه خير الدنيا والاخرة بعض الناس وصل الاربعين ما حفظ القرآن يقول ما في فايدة حاولت وعجزت
نقول لا حاول وان اتتك المنية وانت تحاول عجوز في السبعين من العمر امية لا تقرأ ولا تكتب ختمت القرآن كامل حفظ وفي الستين كثير وما دون ذلك اكثر والحمد لله الان الابواب مفتوحة والسبل ميسرة
والناس كفوا المؤونة الناس كلهم الان يشكون من الفراغ لا سيما كبار السن يشكون من الفراغ القاتل النساء في البيوت لا عمل لهن اليوم. الا الاكل والنوم فاذا لم يقطع العمر بما يرضي الله جل وعلا ويوصل الى جناته لا خير فيه. هذا العمر لا خير فيه. لان الايام والليالي ظروف
هذه الظروف اما شغلت بامر نافع اشتغلت بما يظر وما المانع ان يجلس كبير السن عند التسجيل ويسمع القرآن ويردد القرآن ووجد ولله الحمد اه اشرطة مسجلة تكرر المرات والمرات باصوات واضحة وندية
حتى يحفظ الانسان كل شيء موجود الان وبآلات يتقنها آآ من لا يقرأ ولا يكتب وموجودة ولله الحمد والبيوت ايضا مملوءة من القراء فلا يأس. اذا استحضرنا النصوص الواردة بالحث على العلم
والتعلم وفضله وشرفه وشرف اهله هناك اسباب معينة على التحصيل باذن الله جل وعلا اذا اتجهت النية وصدقت النية في طلب العلم منها الاسباب الغريزية  ومنها الاسباب المكتسبة اسباب غريزية واسباب مكتسبة
لابد من بذلها. اسباب غريزية الذكاء مثلا قوة الحافظة قوة الفهم هذه لا تؤخذ باليد هذه منحها الله جل وعلا ووهبها لبعض الناس دون بعض وجود الحافظة القوية مع الفهم القوي يختصر الطريق وييسر السبيل
مع ان من كانت حافظته اقل او فهمه اقل بالصبر والمصابرة والمثابرة يحصل من العلم اكثر مما يحصله الذكي. الحافظ الفاهم مع التراخي. من اسباب التحصيل الغريزية الفهم الحفظ القوي
فاذا استغل استغلت الحافظة القوية بفهم النصوص بحفظ النصوص والعلم الشرعي مبني على النصوص والنصوص لابد من حفظها شاع بعظ النظريات اللي يسمون التي يسمونها تربوية في بداية التعليم النظامي شاع بعض النظريات من بعض الوافدين ان الحفظ
الذهن يبلد الذهن  واشيع انه اذا حفظ كتاب زاد في البلد نسخة نعم في العلوم التطبيقية مهن يدوية لا تحتاج الى حفظ نحتاج الى دقة نظر وميران ولا تحتاج الى حفظ وهم ليسوا بحاجة الى حفظ
ماذا يحفظون بالمران يدركون اكثر مما يحفظون وهذا ينفع في بعض الاشياء. قيادة السيارات فيها مؤلفات الافضل ان تقود السيارة من خلال هذا المؤلف تحفظ هذا كتاب او تفتح السيارة ومعك واحد يرشدك وتمشي وبالتدريج تتعلم شيئا فشيئا
ولذا كان التخريج واستخراج المعلومات من الكتب عند اهل العلم ليس فيها مصنفات. تبحث عن حديث تبحث عن اية تبحث عن مسألة ما في فهارس ولا مؤلفات خاصة في تخريج الاحاديث ولا ترتيب الايات لا معجم مفهرس ولا غيره
ابحث بنفسك وبالمران يتيسر لك كل شيء هذه الفهارس وهذه الكتب المعينة على استخراج الطرق وجدت والفت لما ابتعد عن القراءة ابن حبان لما الف كتابه الانواع والتقاسيم رتبوا على ترتيب محير محير لا يمكن ان يهتدي الطالب الى الحديث الذي يريده حتى يقرأ الكتاب كاملا
وهذا مقصد للمؤلف. ثم جاء من رتب الكتاب ويسره المقصود ان المران من اعظم الوسائل يعني الالتصاق بالكتب ومراجعة الكتب وادامة النظر في الكتب من اعظم ما يعين على التحصيل
قلنا ان من الاسباب الغريزية الحفظ والفهم لكن ماذا يصنع ضعيف الحافظة وقليل الفهم لان القسمة كما يقول اهل العلم رباعية. عنده قوة في الفهم والحفظ واخر عنده ضعف في الفهم والحفظ
والثالث عنده قوة في الحفظ ضعف في الفهم والرابع عكسه امور يكمل بعضها بعضا هو الذي يفقد الامرين لن يفقد الاجر المرتب على سلوك الطريق. ومع الصبر والمصابرة ومعاناة العلم لا شك انه يحصل خيرا
اضافة الى ان الفهم وان كان اصله غريزة الا انه يزداد بالاكتساب الحافظة مع ان الاصل فيها الغريزة الا انها تقوى بالمتابعة بمتابعة المحفوظات وتضعف معترك الحفظ وتضعف ايضا بتقدم السن
وهذا الذي يقول عامة اهل العلم وان كان الماوردي في ادب الدنيا والدين ينازع في كون الحافظ تضعف. يقول الحافظ كما ركبت في الانسان حتى يفقدها اما بخرف او موت. الحافظ على مستوى واحد. لكن نشاهد ان من بلغ الاربعين اقل حفظ من
عمره عشرين هذا امر مشاهد يقول لا ليس ضعفا في الحافظة وانما هو في وجود الموانع والصوارف. المشوشة على اهذه الحالة؟ يقول حافظ ولا غير حتى يفقدها الانسان او تضعف باثر حسي
على كل حال من عنده الحافظة فليحرص على الحفظ. وليكثر من حفظ النصوص يحرص على حفظ القرآن. يحرص على حفظ السنة. يحرص على حفظ المتون المرتبة. عند اهل العلم لطبقات المتعلمين
العلم ما حواه الصدر وليس ما حواه القمط عن الدالوب اللي فيه الكتب. كتب مملوءة علم لكن وبعدين؟ اذا ابعدت عنها وش تصير؟ عامي. لكن اذا كان علمك محفوظا الصدر فانت العالم
بالفعل واهل العلم يقولون ان هناك الفقيه بالفعل والفقيه بالقوة القريبة من الفعل وهذا اه موضوعه اخر الفهم مع المران مع تتابع كد الذهن لفهم الجمل الصعبة التي قصد اهل العلم تمرين طلاب العلم عليها يزيد في الفهم
وهذا شيء مجرب ليس من العبث ولا من باب تعذيب الطلاب تأليف الكتب باساليب معقدة يعني هل صاحب زاد المستقنع اراد ان يعذب طلاب العلم او يصرف طلاب العلم عن كتابه؟ ابدا. هل صاحب المنتهى وهو كتاب في غاية
الصعوبة في فقه الحنابلة. اراد ان يصرف الناس عن كتابه او يعذب طلاب العلم؟ لا. هل خليل صاحب المتن في الفقه المالكي المشهور؟ الذي هو من اعقد الكتب اراد ان يصرف الناس عن كتاب من فتح وقرأ فيه فصل رماه هل مراده هذا او اراد ان يربي طلاب العلم على اسلوب
توب يتميزون به عن غيرهم ويستطيعون ان يتعاملوا مع جميع الكتب. اذا فهمت المنتهى الايرادات اقرأ في اي كتاب فقهي اذا فهمتوا مختصر خليل اقرأ في اي كتاب ما في مشكلة
لان الانسان قد يغيب عن مكتبته فلا يستطيع ان يراجع شروح قد يغيب عن اهل العلم فلا يستطيع ان يسأل عما يشكل عليه فاذا تمرن على هذه الكتب الصعبة سهل عليه ما عاداه
يعني في شروح الحديث الذي يفهم شرح بن دقيق العيد على العمدة لا يشكل عليه في الشروع يعني هل يمكن ان يشكل عليه شيء في فتح الباري؟ ما يمكن ان يشكل عليه
لانه قرأ كتابا في شيء من المتانة متين وفي اسلوب بعض المثقفين يقول هذا معقد. لا ليس بمعقد نعم لا يصلح للمبتدئين يصلح للمتقدمين المدركين فاذا فهموه خلاص انتهى تجاوز
يستطيعون ان يقرأوا في اي كتاب من غير مراجعة لا يقف في وجوههم شيء من الجمل فيتدرج الانسان في الطلب وهذا مما يعينه على التحصيل على الطريقة التي رتبها اهل العلم للمبتدئين ثم المتوسطين ثم المتقدمين ثم
فلزوم التعلم على الجادة المرسومة عند اهل العلم من خير ما يعين على التحصيل ومن توفيق الله جل وعلا لطالب العلم ان يوفق بعالم ناصح لعالم ناصح يدله على الطريق من اوله
فلا يأتيه في مهامه العلوم من اول الامر ثم اذا انتبه في الاخير اذا به يحتاج الى وقت طويل ليرجع من اول الطريق واقول العالم الناصح الذي اذا جاء طالب العلم يستشيره محضه النصيحة
وارشده الى كتاب يناسبه ويحتاج اليه ولا يعثر عليه فهو لان بعض العلماء ينظر الى حاجته هو ولا ينظر الى حاجة الطعن يأتي طالب في المتوسط يستشير عالم يقول اريد ان اقرأ عليك فباي كتاب اقرأ عليه
هذا العالم ان كان قاظي مثلا قال الطرق الحكمية لماذا لان قاضي يستفيد منه لكن الطالب ماذا يستفيد كتاب عظيم وفيه فوائد عظيمة لكن الطالب متى يحتاج الى الى هذه الفوائد بعد ان
ينهي طبقات كتب طبقات المتعلمين ويتأهل للقضاء مثلا واخر يقولها جواهر العقود ومعين القضاة والموقعين والشهود. هذا يحتاجه طالب العلم المبتدئ الذي جائز تنصح هذا الشيخ  اقول من اعظم ما يعين ويسهل التحصيل
تيسير الرب جل وعلا لطالب العلم عالم ناصح. تهمه مصلحة الطالب اما الذي يعتني بمصلحته دون مصلحة الطالب هذا ما محظ الطالب النصيحة؟ وان كان الكتاب لا يخلو من فائدة تجد عالم متمكن كبير يأتيه طالب متوسط
ويقول لي هات كتاب منهج السنة طالب العلم كيف يفهم منهاج السنة؟ هو طالب متوسط فمن خير ما يعين طالب العلم ان ييسر له عالم ناصح يدل على الطريق من اوله
وعاش الناس فترة يعني من قبل سنة التسعين الى الاربع مئة وهم يتخبطوا لان الحلق ضعفت ضعفت الحلق. حلق التعليم واكتفى الناس بالتعليم النظامي في المعاهد والكليات وفيها خير كثير. لكن هناك كتب في غاية الاهمية لطالب العلم ما تقرأ
في هذه المدارس النظامية فاذا تخرج الطالب ابتلي بعمل ثم سئل من فلان ومن علان ومن زميله وكذا وجد المسألة صفر لا اتكلم عن جميع الطلاب لكن هذا بالجملة. انه قد يتخرج في الكليات الشرعية من لديه شيء من العلم
ومؤهل للنظر في الكتب لكن يبقى انه هل هذا هل هذه الدراسات النظامية بما فيها الكليات الشرعية اسست على الجادة التي سلكها اهل العلم بعض الكتب ما تمر عليهم وليست في طريقهم
وهي متون صغيرة تعينه على التحصيل الى ان ينتهي مثل مثل الاجرومية مثلا هل يمر بطالب العلم النظامي هذا المتن الذي لا يستغني عنه طالب العربية؟ مع شروحه وحواشيه فيه مسائل
يدركها الصبيان الذين قرأوا الاجرومية وتخفى على طلاب الدراسات العليا في في كليات اللغة العربية ما مشى على الجانب مشوا على تعليم نظامي قررت فيه كتب معاصرين ثم بعد ذلك مذكرات في الجامعات وينتهي الوقت
انه ربع المنهج ويخفى عليهم كثير من العلم فاذا وجد عالم ناصح يرتب للطالب وقد وجد الان ولله الحمد امور ترتبت والدورات العلمية اتت ثمارها. اضافة الى الدروس المرتبة في المساجد
من قبل اهل العلم. الدورات العلمية بدأت منذ خمسة عشر عاما او اكثر. عاشت يمكن عشر سنوات بدون ترتيب يستقدم الشيخ ويطلب منه دورة في كتاب النكاح من زاد المستقبل. الصيف
تكثر الزواجات في رون ان النكاح الناس بحاجة اليه في ايام الحج يطلب دورة في كتاب الحج. لكن الابواب الاولى التي تقدمت وما في انما على المناسبة فاتجه المنظمون والمرتبون للدورات العلمية
الى ترتيب الطلاب وتصنيفهم الى طبقات وترتيب الكتب وخلال خمس سنوات انجزوا انجازا كبيرا وفي المنطقة الشرقية مثال يحتذى وكانت من افقر المناطق لطلاب العلم والان بدون استثنائية اغنى المناطق من طلاب العلم لانه
افواج الحين على الجادة وعلى الطريقة المعروفة فلزوم الطريق من اوله ييسر. تجد خريج كلية الشريعة ما يحفظ الاربعين النووية. لماذا؟ لانه ما مشى على جاد. الاربعين مرت علي في الابتدائي ونسي. وقد يكون تساهل في حفظها والاستاذ ما تحمس لحفظها فما حفظها الطلاب
لكن على الجودة لابد ان يحفظ الاربعين قبل العمدة يحفظ العمدة قبل البلوغ اذا حفظ البلوغ ان شاء وسمت همته الى المنتقى او الى الكتب الاصلية في السنة الصحيحين والسنن الاربعة والمسانيد الى اخره
ومؤهل لانظر لينظر الكتب الاصلية لكن شخص ما حفظ الاربعين كيف يتأهل للنظر في الكتب الاصلية ولذلك في كثير عند كثير من طلاب العلم خلل في التحصيل نجده يحلل مسائل دقيقة وعميقة في التدميرية او في تعارض العقل والنقل لكن تسأله عن مسائل في الاصول الثلاثة
لماذا؟ لانه ما وجد من يمسك بيده من اول الطريق. ويربيه على طريقة اهل العلم هذي من اعظم الوسائل المعينة على التحصيل. المتخرج في كلية الشريعة وفي اصول الدين في كلية شرعية
اذا تخرج وخرج الى ميدان العمل وسئل عن مسائل خلاص صار شيخ متخرج بكلية شرعية يعني شيخ. يا شيخ ما حكم كذا ما لماذا؟ لان هذه المسألة في باب لم يطرقه. المدرس
الذي يوجد في منهجه في كلية الشريعة مثلا. ضاق عليه الوقت او انتقى او الف لهم مذكرات. وضح بعض المسائل وترك بعض. ترك كالامر الاختياري لكن لو ماشي على متن من اوله الى اخره لابد ان يكون عنده خبر من هذه المسألة. لو على طريق الاجمال
لو كان هذا الطالب مع دراسته نصح بقراءة الكتب وجرد الكتب حفظ المتون وقراءة الشروح على الطريقة المعروفة عند اهل العلم بتدوين الفوائد يفترض انه قرأ مثلا بعد ان انهى المتون قرأ شرح النووي على موسى
او قرأ شرح الكرماني على البخاري ثم بعد ذلك قرأ فتح الباري وقد فعل كثير من الطلاب فعلوا هذا لكن كثير منهم يشكو يقول انا قرأت فتح الباري من اوله الى اخره قرأت تفسير ابن كثير من سألت نفسي ما استفدت
ما الفائدة التي حصلت عليها من قراءة لتفسير ابن كثير او فتح الباري. يراجع نفسه ما يجد شيء هل نقول ان هذا ما استفاد استفاد كيف استفاد؟ اذا بحث مسألة في عينها في مجلس تذكر انها مرت عليه
ولو لم يتذكرها ابتداء يتذكرها اذا سمع رأس المسألة طيب تذكرها تذكر على حسب حافظته اما ان يتذكرها بالتفصيل او يتذكرها اجمالا او مع شيء من والغبش مباشرة يرجع اليها في الكتاب. يعرف انها في هذا الكتاب. لكن الذي ما قرأ
ولا وجه للقراءة كيف يستفيد ما يستفيد وكم في اسواق المسلمين من الباعة من التجار من العباقرة الذين ما توجهوا لحفظ ولا لقراءة لكن ما الفائدة اذا سئل عن شيء لا يمكن ان يجيب لانه حامل. ما قرأ ولا كتب
الا يعني ان الانسان تميز بحافظة او تميز بفهم انه صار عالما واذا تأملنا الدفعات من الخريجين وجدنا ان الاوائل في الغالب النوم توظفوا في وظائف ادارية او شبه ادارية او شغلوا عن العلم ثم نسوا العلم. لكن الذين دونهم
عملوا في التدريس وواصلوا وراجعوا وعلموا الناس نفع الله بهم نفعا عظيما واستمروا. صاروا هم العلماء. وان وجد ممن يفوق في الحفظ والفهم لكنه ما واصل. هذا ما في علم ما يأتي الا ان يؤتى اليه
علم صعب ومتين لابد من معاناته. بعض الانشغال الانشغال ببعض الامور بعض الناس ينشغل بالوعظ والتوجيه والارشاد والخطابة ثم يبرز في هذا وينفع الله به نفعا عظيما في هذا الباب. لكنه
يغفل عن معرفة الاحكام الحلال والحرام ودقائق العلم هذا لا شك انه ينفع الله به نفعا عظيما في بابه. لكن اذا سئل ماذا يقول لا يستطيع ان يجيب نظرنا في احوال من درس في الجامعات سواء درسونا او درسوا معنا او حتى طلابنا
من كان نظره في الكتب الثقافية وادرك عبارة وصار يتحدث ويتكلم ويخطب ويرتجل. والثاني ما نظر في كتبه الثقافية اذا دخل هذا في قاعة التعليم والدرس تفسير ولا حديث ولا فقه ولا عقيدة والثاني دخل
هذا الذي ينظر في كتب الثقافية التحظير قبل الحضور شاق. يحتاج الى مصارعة في النفس يعني يسير على فلان او يمشي ويروح لفلان ولا يستدعي فلان ويسولف هذا سهل في الليل لكن كونه يمسك الكتب ويحظر ويراجع صعب
هذا الذي يظهر في الكتب الثقافية تجده يدخل القاعة ويمشي الساعة يمشيها لكن يمشيها بايش كان ينظر في اصل الموضوع يتحدث عنه على اساس امور عامة لكن الذي لم ينظر في كتب الثقافية. ما عنده اما ان يحظر في الليل ولا يسكت. ما في بديل
يأطر نفسه على التحظير في الليل وهذا النوع في الغالب هم الذين برزوا في العلم ولا يعني هذا اننا لا نعنى بالعبارة ولا نعنى الكلام والحديث مع الناس وافادة الناس لا
لكن لابد ان نجمع بين الامرين لا نعتمد على ما اكتسبناه من عبارة ولذا يوصي اهل العلم مع قراءة التفسير والحديث والعقيدة والفقه وغيره من العلوم. يوصون بما يصحح العبارة
ولذلك الفت كتب المقامات. ليس من فراغ تؤلف كتب المقامات وهي مبنية على لا شيء. حدث الحارث ابن همام قال ما في حارث ولا همام ولا حدث ولا حدث. لكن المقصود ان تقرأ هذه المقامة ليستفيد منها طالب العلم تصحيح العبارة
نستفيد من هذه الكتب. نستفيد من كتب التاريخ اعتبار نعتبر نستجم بها. نستفيد من كتب الادب. كل هذا نستفيد منه المقصود ان طالب العلم هو مطالب اصالة بالوحيين وما يخدم الوحيين
الشافعي رحمه الله يقول في بيتين اخي لن تنال العلم الا بستة سانويك عن تفصيلها ببياني ذكاء وحرص واجتهاد وبلغة وصحبة استاذ وطول زمان. ستة لك لابد منه لكن هل يعني ان غير الذكي لا يطلب العلم؟ يطلب العلم. والنتيجة بيد الله. ادرك وما ادرك ليست له
وحرص من يأتي العلم على التراخي لا بد من الحرص على التحصين يشكو كثير من طلاب العلم في اثناء الطلب بالتراخي. العلم لابد له من همة عالية. ليدرك شيئا منه لابد ان
ولابد ان يحرص يتراخى نقول راجع النصوص التي تحث على طلب العلم اقرأ في سير اهل العلم وانظر في معاناتهم لشدائد العلم والتحصيل من اجل ان تنشر ان الذي يفتر عن العبادة يقرأ في سير العباد في سيرة النبي عليه الصلاة والسلام. في سيرة الخلفاء الراشدين في سيرة اه سادات الامة
ينشط للعباد الذي يفطر في العلم ينظر في سير العلماء وكونهم يصبرون ان يذكر اشياء ما تكون بالخيال. يعني شخص ليس بالبعيد توفي قبل ثمان يعني من ثمان وستين سنة. سنة الف وثلاث مئة واثنين وستين رحمة الله عليه ومن شيوخ شيوخنا. ليلة الزواج
دخوله بزوجته. دخل عليها الغرفة ثم تذكر اية. قرأها بصلاة العشاء او في الصلاة عموما المغرب والعش ما ادري المقصود ان نتذكر هذه الاية فاشكل عليه شيء من معناها فنزل الى المكتبة
يطالع كتب التفسير من تفسير الى تفسير الى اخره. متى انتبه؟ باذان الفجر. اذان الفجر. لما اذن الفجر انتبه ان الليلة زواج والمرأة تنتظر لابد من الحرص لابد من الجد لابد من الاجتهاد. والعلم في بدايته شاق. لكن في نهايته متعة
ولذة لا تعادلها اي لذة كالعبادة. كما يقول بعض السلف انه جاهد عشرين سنة من اجل قيام الليل ثم تلذذ عشرين سنة والعلم هكذا تجد طالب علم اول ما يبدأ يقرأ يقرأ نصف ساعة في اليوم ثم تزيد الى ساعة ثم
يزيد الى ساعتين حتى وجد من يقرأ في اليوم والليلة اكثر من عشر ساعات متواصلة. لا يقوم الا لصلاة او اكل او شيء حاجة هذا ليس ببعيد الان موجودين يا اخوان
والتوفيق بيد الله نتكلم عن السلف يقول وين حنا لا موجودين الان التوفيق بيد الله يعني اناس مشغولين بوظائف واسر. وعندهم دروس يومية. يقصدون المساجد اللي تصلي فيه على جنائز. ويشيعون الجنائز ويحضرون الدفن. ويزورون المستشفيات والمرضى
ويختمون في كل اسبوع صعب هذا موجود الان فانه ليسير على من يسره الله عليه لكن المحروم من حرمه والذي يسوف سوف افعل سوف اقول ما ما ينتهي فلا بد من الحرص ولابد من التحمل. كان الناس يكتبون على ضوء القمر
تبون الكتب الكبيرة تفسير الطبري يكتب على ضوء القمر. ثلاثين جزء او فتح الباري او تفسير القرطبي او غيره من التفاسير او الشروح الكبار امور ميسرة الان تبي فتح الباري اضغط زر ويطلعوه لك الكمبيوتر مطبوع
تبي اي كتاب امر سهل اذهب الى المكتبة تشتريه بثمن بخس كل شيء متيسر لكن مع هذا التيسير نحتاج الى ان نبذل ونقول والله تيسر هذا مثل الاكل والشرب يعني امر ميسر مبرد ومنظف لا. هذا شيء ثاني
شيء اخر العلم لابد فيه من الحرص والبذل ذكاء وحرص واجتهاد لابد ان يجد طالب العلم ويجتهد فمن جد وجد ومن تراخى حصد الحمام لن يجد شيئا هذا الذي تراه في التحصيل
لكن بعض الناس تجده يجد مدة ثم ينقطع يأتي مشحون سمع محاضرة تحث على العلم فذهب الى المكتبة قال خلاص انا اليوم ما انام حتى احفظ مئة اية مئة حديث
وعنده حافظة تسعف اليوم حفظ غدا خف الحماسة اللي عنده. الذي بعده الذي بعده ثم انقطع. صار كالمنبت لكن العلم يؤخذ مع الجد بالتدريج. يؤخذ شيئا فشيئا لانك اذا ارهقت نفسك ارهقت حافظتك
ارهقت ذاكرتك تكل تمل واذا اردت ان تحفظ فاختر الوقت المناسب واختر المكان المناسب. الوقت المناسب قبل اذان الفجر ان كان الانسان مقيد عن قيام الليل فبعد صلاة الفجر مناسب جدا
مع صفاء الذهن واخذ القسط الكافي من النوم وعدم ارهاق المعدة بالاكل تجد هذا يستوعب ويحفظ المكان المناسب البعيد عن الناس والحفظ يناسبه المكان الضيق لينحصر الذهن فيما يرى وفيما يقرأ بينما الفهم فهم المسائل الصعبة تحتاج الى مكان فيه شيء من السعة وهذا شيء
مجرب ذكاء وحرص واجتهاد وبلغة بلغة يعني ما يبلغك من امر الدنيا فيما يقوم به بدنك من اكل وشرب ولباس سكن وما يعينك على تحصيل العلم من شراء كتب والات تحتاجها للتحصيل لابد منها. لا بد من البلغة
شيخ الاسلام رحمة الله عليه يفتي باخذ الزكاة لطالب العلم. يشتري بها كتب بناء على انها حاجة اصلية فاذا انقطع طالب العلم عن الكسب وانقطع للعلم اتصف بالفقر فصاغ له ان يأخذ من الزكاة ولابد من البلغة
الان يحتاج الى وسيلة نقل تنقله من بيته الى مكان الدرس اذا لم يجد كيف يأتي يحضر الى الدرس كثير من طلاب العلم يشكون مع ان الله جل وعلا وسع على الناس لكن هذا موجود في الوافدين. انقطع عن الدرس لماذا؟ قال والله ما وجدت احد
يوصلني الى مكان الدرس وبلغة لابد من البلغة لا بد من من شيء يقوم به البدن خلافا لما يدعيه بعض المتصوفة ثم التوكل على الله جل وعلا يكفي من التوكل على الله فهو حسبه لكن بذل السبب لا ينافي التوكل
ذكر امثلة مثلا الشاطبي في الموافقات ذكر مثال واصله في الرسالة القشيرية ذكر مثال قال ان شخصا من هذا النوع وقع في بئر ويزعم انه يتوكل على الله ولا يبذل الاسباب
فجاء بعده اناس وقالوا هذه البئر في طريق الناس. يخشى ان يقع فيها احد فلعلنا نسقفها. هو موجود يسمع كلامه من باب التوكل على الله ما قال انا موجود اخرجوني. يقولون متوكل على الله
سقفوها علي من اللي حصل  فهذا الصنف الذي يزعم ان بذل الاسباب وفعل الاسباب ينافي التوكل الكلام خلل في العقل وقدحه في الشر نجلس في بيتك لا تتزوج وقل اتوكل على الله وسوف يأتي بالاولاد
يمكن؟ ما يمكن بذل الاسباب لابد منها كما ان الاعتماد على الاسباب نقص في الشرح خلل في الشرع طعن في الشرع فنحن بين طرفي نقيض منهم من يقول الاسباب لا قيمة لها ووجودها مثل عدمها
وهذا معروف عند الاشاعرة. ولذا يقولون هذا الان يحصل باي شيء بالشرب احنا نقول نعم يحصل بالشرب نشرب نروة يقول الشرب سبب ولا قيمة له فرجو يحصل عنده لا به
يحصل عنده لا به. بينما المعتزل على النقيض يقول السبب مؤثر بنفسه. بذاته. وهذا طعن في الشر نقول نعم السبب مؤثر لكن الله جل وعلا هو الذي جعل فيه التأثير. ما نقول مثل ما يقول الاشعرية يجوز ان يرى
اعمى في الصين بقت الاندلس هذا كلامهم بالحرف يعني مهوب الزام ولا شيء بالحرف يقولون هذا الكلام الاعمى في اقصى المشرق. بالصين يجوز ان يرى البقة صغار البعوض بالاندلس. في اقصى المغرب
لماذا؟ لان البصر سبب والسبب لا قيمة له نعم كونك تبصر انبسراد من خلال العين المبصر يحصل عنده يعني لو تأمله الانسان هذا يمكن ان يقوله عاقل ما يمكن لكنهم بنوا على مقدمات التزموا بلوازمها فقالوها
ما يمكن ان يقول عاقل انه يجوز ان يرى الاعمى بالصين لكن عندهم مقدمات اسسوها وقعدوها ووضعوا عليها اصول مذهبهم وقواعد مذهبهم ثم ازا مو ببقية. لزلك تسمع من بعض المبتدعة شيء لا يمكن ان يصدر عن عاقل
لماذا؟ لانه ابتدأ الطريق بمخالفة. ببعد عن الكتاب والسنة فعاقب بمخالفة اعظم منها. ثم عوقب مخالفة اعظم ثم عوق ثم عوق حتى قال سبحان ربي الاعلى نسأل الله العافية وقال الاخر
الا بذكر الله تزداد الذنوب وتنطمس البصائر يمكن يقوله مسلم في بداية الطريق ما يمكن ان يقول لكنه خالف في البداية لم يتخذ الكتاب والسنة منهج يسير عليه اعتمد على قواعد فلسفية ومنطقية وبنى عليها علمه. فعوقب بمثل هذه الامور
نقول لا بد من بعد للاسباب لتحصيل العلم. ولا يمكن ان يأتي العلم هكذا. بعض المخرفين من المتصوفات يقول انه ونام في مكتبة فلما اصبح وجده وجد نفسه قد حفظ جميع الكتب التي من مكة
ما يحتاج بذل اسباب حفظ جميع الكتب. هذا من تلبيس الشيطان هذا من تخريف الشيطان وشيخ الاسلام رحمه الله في كتابه الفرقان ذكر بعض هذه الاشياء وفي طبقات الاوليا كما يزعمون وكما يدعون اشياء كثيرة من هذا النوع. نسأل الله السلامة والعافية
والموفق من وفقه الله جل وعلا لسلوك الصراط المستقيم. وثبته عليه ذكاء وحرص واجتهاد وبلغة وصحبة استاذ لا تكتفي بالكتب. لا تكتفي بالالات لا تقل عندي اشرطة وعندي متون اسمع الاشرطة وافرق عن المتون لا يا اخي
لا تقل عندي انترنت اسمع الدروس من خلال المواقع الا اذا كنت لا تستطيع الحضور. اذا كنت لا تستطيع الحضور فهذه وسائل التحرير تحصيل لكن صحبة الاستاذ هي الاصل لانه العلم يؤخذ من من كلام الشيخ ومن حال الشيخ ومن سمت الشيخ ومن هدي الشيخ
كم ذكر في تراجم اهل العلم من يقول انه حظر عند فلان فاستفاد من بكائه اكثر من فائدته من علمه الانسان يحظر الى هذا الشيخ الذي اشتهر صلاحه بين الناس اشتهر علمه وعبادته يستبيد فوائد عظيمة
ان لم يسمع علما كثيرا لم يسمع توسع بالعلم تشقيق بالمسائل ونظر في دقائق العلم لكن يستفيد. وصحبة استاذ ذكاء وحرص واجتهاد وبلغة وصحبة استاذ وطول زمان. وطول زمان. طول زمان
بعض الناس يأتي ليأخذ العلم في مدة يسيرة يأتي ليحصل العلم في سنة او في اشهر. مسألة كتب صغيرة هذي نقرأها ونمشي. نقول لا بد ان توطن نفسك على طول الزمن
مهما ادركت من العلوم لابد ان تستزيد والرسول عليه الصلاة والسلام قال الله جل وعلا قل رب زدني علما علوم الناس كلهم لو اجتمعت ما نسبتها لعلم الله جل وعلا كما في حديث موسى والخضر الا كما نقر هذا
خير من من البحر فكيف بعلم فرد علمي وعلمك الا كما اخذ هذا الطائر من هذا البحر انت تحتاج الى مزيد من العلم فمهما بلغت من العلم لن تخرج عن قول الله جل وعلا ما اوتيتم من العلم الا قليلا
فانت بحاجة الى المزيد. وتجد الناس يتفاوتون تفاوت كبير وبينهم بون شاسع. في العلوم فانت بحاجة لا تقول والله حفظت المتون وقرأت في الشروع خلاص انتهيت صرت عالم نحتاج الى طول زمان وتحتاج الى ان تموت وانت تطلب العلم وانت تقرأ بالكتب وانت تسأل العلماء وانت تحضر الدروس شو المانع
ليس بعيب ان يحضر عالم كبير عند اخر يعني رأيت ان الشيخ ابن جبريل حضر عند الطلاب حضر عند بعض طلابه الشيخ شفاه الله يعني رأيته بعيني يعني كونه يحضر عند اقرانه مثل الشيخ ابن عثيمين هذا
موب غريب لكن كونه يحضر عند بعض طلابه هذا هذا درس في التربية لجميع طبقات المتعلمين. اذا صدر هذا من الشيخ ما يقول والله انا كبير وحصلت واستاذ وما ادري ايش ما زلت ما اوتيتم من العلم الا قليلا
ما زلت بحاجة والانسان اذا وصل الى حد ان يقول اني صرت عالم هذا لا شك انه حرم من العلم  مسألة الاستعجال التحصيل هذه موجودة عند كثير من الطلاب تجده اذا حضر عند الشيخ
يوم او يومين وان كان من كبار اهل العلم او ثلاثة او شهر او شهر او ستة اشهر مثلا حاسب نفسه وراجع نفسه قال ما استفدنا شي ترك العلم لا يدرك
في هذه المدة لابد من طول الزمان ويعاني كثير من المشايخ والمعلمين من استعجال بعض الطلاب تجد الشيخ يشرح كتابه ويبسط المسائل ويستطرد فيما يفيد الطلاب ثم يمضغ له بعض الطلاب الذين يقولون
نريد اكمال الكتاب نريد اكمال الكتاب. يعني بدلا من الكتاب يحتاج الى عشر سنوات يقول نريده بسنة هذا الاستعجال يحرم الطلاب من العلم لا شك انه يوجد من المشايخ من يعينهم على تحقيق الطلب. فتجده ينجز الكتاب في سناء او اقل من سنة. اذهب الى ذلك الشيخ
احضر عنده وينتهي الكتاب في سنة ويأتي غيرك ممن يريد اه الافاضة في الشرح والاستطراد والفوائد الزائدة عما يخدم الكتاب يأتي الى هذا الشيخ فكثير من الطلاب الباعث هو الاستعجال
فيسأل الشيخ كم يتوقع ان ينتهي الكتاب بيد الله جل وعلا لكن اتوقع ان ينتهي بعشر سنوات لا والله الشيخ الفلاني انا هو بسنة وبسنتين اذهب الى الشيخ الفلاني واحضر عنده سنة وسنتين وحاسب نفسك فيما بعد وش استفدت
كل شيء له ظريبة يعني طول الوقت طول الزمان فيه العلم وفيه التفصيل وفيه الايضاح والتأصيل والتأسيس لكن اختصار الوقت وقصر الوقت فيه الانجاز فايهما اهم؟ الانجاز مع الاختصار او التطويل مع كثرة الافادة. يقول من يضمن
ان نعيش الى ان ينتهي الكتاب حتى لو ذهبت الى شخص ينجز الكتاب في اسبوع من يضمن لك ان تعيش الى ان ينتهي الكتاب الامر الثاني ان النهاية ليست غاية
لانهاء الكتب ليس هو الغاية. الكلام في تحصيل العلم نعم الطلاب يتفاوتون الطلاب يتفاوتون لا يعاملون معاملة واحدة فاذا نظر الشيخ او المعلم الى الطلاب الذين بين يديه وانهم لا يحتملون هذه الاستطرادات وان بعض العلم والتطويح
يمينا وشمالا يشوش عليهم يختصر ويعطيهم على قدرهم واذا رأى انهم بحاجة الى مزيد من البسط لان الذي بين يديه علما كبار يحتاجون الى ما جاءوا الا لفائدة زائدة عن ما عندهم فمثل هذا يبسط لهم العلم ويحرص على افادتهم
ويوجد هذا النوع ويوجد هذا النوع. وقد يوجد في بدايات الدروس جميع الانواع. ثم تجد بعظ الانواع  يعني يفتح الدرس وفيه الف طالب ثم بعد ذلك بعد شهر ما يصفي الا مئة
هؤلاء الطلاب الذين انصرفوا رأوا انهم لا يستوعبون كل ما يقال رأوا ان مجرد حضورهم ظياع وقت يذهبون الى من يناسب واقول قد يوجد من كبار اهل العلم من لا يناسب جميع طبقات المتعلمين
ما يصلح الا للكبار وبعض العلماء يصلح للمتوسطين. وبعضهم يصلح للمبتدئين وهذي من نعم الله جل وعلا ان كل طالب علم يجد من يناسبه. وصحبة استاذ وطول زمان. هذا الاستعجال في اخذ العلم
بدون نتيجة اعرابي جاء بابنه الى مقرئ في اواخر شهر شعبان وقال خذ الولد انا معي ابل او غنم ابيعها في السوق ثم ارجع لاخذه ليصلي بنا القرآن في رمضان. احرص ان يكون حفظ
ما يقرأ ولا يكتب الولد صغير يبي يبيع الغنم او الابل بساعة او ساعتين يجيء الى المعلم يجد الولد انتهى من حفظ القرآن  سرعة ما ما تؤدي نتيجة الرفق والتؤدى وطول النفس والصبر
احيانا الانسان يصبر على جفاء شيخ شيخ تجده مثلا عنده حدة في الطبع اذا لم تصبر عليه ما استفدت اذا لم تصبر على هذا الشيخ ما استفدت منه والذي عنده كما يقول العزة في النفس ما يصبر على الذل
وهذا الشيخ يعني يمكن ان يتناول هذا الطالب بكلمة غير مناسبة او قد يتناوله بيده او يتهجم عليه او يخجله بين زملائه اما صبر عليه يرجع خلاص لكن بعلم ولا بدون علم؟ بدون علم لا بد من الصبر على
شدائد التحصيل ومنها جفاء المعلم يصبر على جفاء الشيخ اذا وجد لكن الموفق من يوفق بشيخ يحبب العلم الى قلبه يكون حسن الخلق وعنده طريقة واسلوب للتعليم لا شك ان هذا توفيق لكن قد مثل هذا يتوفر في جميع المعلمين
ولو اختصرنا على هذا النوع يمكن ما نجد ولا عشرة بالمئة من من مما يكفي فاذا وجد هذا العلم الذي لا يوجد الا عند هذا الشخص. فلنصبر عليه مهما وصلنا منه
النسائي رحمة الله عليه الامام المشهور صاحب السنن المحدث الكبير جاء الى الحارث ابن مسكين ليأخذ عنه العلم الامام النسائي رحمة الله عليه كان يهتم بمظهره وملبسه رآه الحارث ابن مسكين ومن كبار اهل الحديث من ثقاتهم
لكنه رجل محتاج وعنده اسرة كبيرة فيأخذ على المتعلمين اجرة توقع ان هذا الداخل امير ما اهتم هندامه وشخصيته ويكفر له الاجرة كأن النسائي رحمه الله من النوع الذي لا يجيز اخذ الاجرة على التحديث
طرده الحارث المسكين من الدرس طرده ماذا صنع النسائي؟ رحمة الله عليه صار يختفي خلف سارية ويسمع الحديث يسمع الحديث وروى عن الحارث بن مسكين احاديث قائلا فيها الحارث بن مسكين
فيما قرئ عليه وانا اسمع. ما يقول حدثنا الحارث بن مسكين ولا اخبرنا حارث بن مسكين لماذا؟ لان الحارث بن مسكين ما قصده بالتحديث ولا بالاخبار فمن ورائه حذف الصيغة
ما يقول اخبرنا ولا حدثنا ولكون الحارث بن مسكين امام لا يفرط في حديثه روى عنه روى عنه بدون صيغة. يقول الحارث بن مسكين فيما قرأ عليه وانا اسمع لو واحد منا ويطرد
وش تكون ردة الفعل عندهم يبطل بلاش من الان واحد من طلاب العلم حافظ للقرآن وحافظ لبعض المتون ذهب الى واحد من كبار اهل العلم يسأله سؤال من بيطلب عليه الان
هذا العالم الكبير ماد رجله وجالس سلم عليه وهو جالس ومحتفى به فسئل لما رجع ما رأيك قال قصوا رجلي ان ذهبت اليه ثانية ونقول له استمر في جهلك معه
لما ذهبت الى هذا العالم استمر تحمل الجهل فلابد ان تصبر على جفاء من عنده هذه الصفة من اهل العلم. الذي لا يصبر لا يدرك فلا بد من الصبر على جفاء الشيوخ ولابد من طول النفس
والتدرج في اخذ العلم وهذه المحاضرة ينفع فيها بعض ما قيل في محاضرة الامس اللي فيها شيء من التداخل من ذلك ان يلهج الانسان بالدعاء بدعاء الله جل وعلا ان يجعله من العلماء الربانيين الهاديين المهديين
الذي يعبد الله على بصيرة ويدعو الى الله على بصيرة. يتعلم ويعمل ويعلم لينال خير الدنيا والاخرة. فيكون له بدعاء الله جل وعلا ايضا عليه ان يعمل بما علم وهذا مما قيل بالامس
وعليه ايضا ان يتقي الله جل وعلا فيما يأتي وفيما يذر اتقوا الله ويعلمكم الله استعمل الوسائل المعينة على التحصيل. بعضهم يقول ان اللبان يعين على الحفظ استعمله الشافعي رحمه الله يقول فيه شيء من الفائدة
وبعضهم كما جاء في الحديث بالنسبة لماء زمزم لما شرب له وهذا وجد عند كثير من اهل العلم شربوا ماء زمزم لقوة الحفظ شربوا ماء زمزم لقوة في الفهم. شرب بعضهم ماء زمزم لحفظ الكتاب الفلاني. شرب بعضهم ماء زمزم ليكون
مثل العالم الفلاني. فلابد من بذل الاسباب الحسية والمعنوية. ونكتفي بهذا وننظر في الاسئلة والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وسلم. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

