السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد  على احد المتعلمين ومبتدئيهم ما جاء من نصوص الكتاب والسنة القطعية
في فضل العلم وشرف العلماء ولو لم يكن من ذلك الا الاستشهاد من الله جل وعلا الذي ذكره نقدم واصال ابن القيم رحمه الله تعالى في مفتاح دار السعادة فضل هذه الشهادة
بفضل من حمله الشهادة على التوحيد اعظم مشهود به واعظم الشهداء من البشر لانهم نسبوا الى الخالق جل وعلا وعلى ملائكته المقربين الشهادة انما يطلب لها الاكمل اذا كانت شهادة على اعظم مشهود
لا شك انه يطلب لها الكمل اذ لا يليق بصاحب حق اني استشهد كبيرا على شيء حقير وهذا في تعامل الناس معروف واضح وبين ولا اعظم من التوحيد وهو رأس المال
ومن حقق التوحيد دخل الجنة وطوبى لمن هني بهذه الشهادة حققها في نفسه ودعا اليها وحرص عليها وعلمها هذه الشهادة التي شهد عليها العلماء من البشر على وجه الخصوص دون غيرهم
يا تذكير هذا الاستشهاد تزكية من الله جل وعلا  في بيان هذا الحديث الذي اورده الاخ المقدم يحمل هذا العلم من كل خلا منه دونه في صحته واورده ابن القيم رحمه الله تعالى في سياق
يحمل هذا العلم من كل خلف هدول ينفون عنه  مختلف من صحته وفي ثبوته وممن اثبته الامام احمد رحمه الله تعالى ثم يختلف في هل المقصود به ان كل من حمل شيئا من العلم
روعتي انه حث للعدول على حمل العلم رحمه الله تعالى رأيه في الحديث ان كل من حب حمل علم شهد له بعدالة العراقي رحمه الله تعالى كل من هني بحمله العلم ولم يوهني فانه عدل
بقول المصطفى يحمل هذا العلم لكن اورث  لماذا لانه يوجد من يحمل شيئا من العلم هو غير عادل نعم بعض الفساق يحملون شيئا من العلم لكن ينبغي التنقل الى امر مهم
هو انه هل ما يحمله هذا الفاسق بالعلم   وان وان عد علما في عرف الناس مشتمل على بيان بعض المسائل بادلتها الا انه في الحقيقة ليس بعلم لان العلم انما هو ما نفع
العلم انما هو ما نفع لان النعمة اذا لم تترتب عليها اثارها فوجودها مثل عدمها الكفار والمنافقون صم بكم عمي المعنى هذا انهم لا يبصرون باعينهم  هل معنى هذا من لا يسمعون الكلام
المعنى هذا انهم لا ينطقون بالكلام لهم اذان ولهم اعين  لكن لما لم يستفيدوا من هذه الحركات وهذه الحواس نفيت عنهم فوجودها مثل عدمها. وهكذا العلم اذا لم يستفد منه صاحبه فوجوده مثل عدمه
ويشير الى ذلك قوله تعالى انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة بجهالة المعنى هذا ان التوبة خاصة بمن جهل الحكم ان الذي يعرف ان شرب الخمر حرام لا تقبل توبته
الذي يعرف ان الزنا حرام الادلة لا تقبل توبته  والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنوا ومن يفعل ذلك يلقاه يضاعف له العذاب يوم القيامة
ويقول فيه مهانا الا من تاب ولو عرف ان الزنا لكن لما لم تنفعه هذه المعرفة عد جاهلا ولذا يقرر اهل العلم ان كل من عصى الله فهو جاهل كل من عصف لماذا؟ لان علمه بالحكم لم يفده
فوجود هذا العلم مثل عدمه  الذي يحمله الفساق من العلم ليس بعلم  وخرج بعضهم الحديث على انه حث الاستيقاظ على حمل العلم حث الاستغاث على حمل العلم بحيث لا يترك المجال للفساق
لا يترك المجال للفساق بحمل العلم انما هو حمل حث ان يحدث العلم ويؤيد ذلك ما جاء في بعض الروايات اللي يحمل هذا العلم من كل خلف صدور نعم قد يأتي الخبر ويراد به الامر
في قوله عليه الصلاة والسلام ليلني منكم اولو الاحلام والنهى هل الحديث متضمن لطرد الصغار الذي نتقدم الى الصلاة يصلوا خلف الامام لا هذا فيه حث للكبار ان يتقدموا ليصفوا قرب الامام
فلا تترك هذه الاماكن المهمة في المسجد للصغار ليس معنى هذا انه طارد للصغار انما هو حث للكبار ومثل هذا ما جاء في الحديث يحمل هذا العلم يعني اللي يحمل هذا العلم من كل قلب ودور
وهذا على القول بان ما يحمله الفساق يسمى علما ولو تسمية حرفية وليست بتسمية شرعية العلم جاء الامر للنبي عليه الصلاة والسلام بطلب الزيادة. مم ولم يؤمر عليه الصلاة والسلام بطلب الزيادة من شيء الا من العلم
ربي زدني علما   والنصوص في هذا كثير يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات درجات بين الدرجة والدرجة من درجات الجنة فالامر في غاية الاهمية  دون العلم مع الراحة والاسترخاء
ارض القتال يسمع الناس النصوص وينظرون في في واقع اهل العلم ويرون الشرف في الدنيا والاخرة ويتمنى كل واحد ان يكون هادما لكن  النفس بطبعها ميالة الى الراحة والتعب لان العلم متين
ويحتاج الى تعب ونصب نحتاج الى ان يسلك الطريق ويؤخذ العلم من ابوابه ومن اهله على الجواد المعروفة عند اهل العلم وقد يطول الطريق يطول الطريق من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة
من سلك طريقا يلتمس فيه علم سهل الله له به طريقا الى الجنة وهذا وعد لمن يسلك الطريق لان بعض الناس يكون عنده النية الصادقة والعزيمة والهمة الحرص ومع ذلك يطلب العلم عشر سنين عشرين سنة ثلاثين سنة
فاذا جلست في مجلس او اراد ان يحل المسألة ما استطاع الاجر مرتب على سلوك الطريق كونك تحصل العلم نعم هذي غاية لكن الاجر مرتب على بذل السبب وحصوله المسبب بيد المسبب وهو جل وعلا
ولا يضيق ذرعا من تعب في تحصيل العلم ولم يدرك منه ما يذنب   ويسلك الطريق ويوفق ان شاء الله  مرة في كتب التراجم تراجم اهل العلم والواقع يشهد ايضا ان بعض الناس يطلب العلم خمسين ستين سبعين سنة ولا يفلح
والسبب في ذلك كما جاء في الحديث معاوية رضي الله عنه من يرد الله به خيرا  وانما انا قاسم والله المعطي الله جل وعلا هو الملك النبي عليه الصلاة والسلام
ما كتم شيئا مما امر بتبليغه لكن المعطي في الحقيقة هو الله جل وعلا اصدق اللجأ الى الله جل وعلا واخلص في طلبك العلم ولو لم تدرك الا الدخول في حديث من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا
طالب العلم بحاجة ماسة الى تصحيح النية والاخلاص لله جل وعلا العلم عبادة عبادة لا تقبل التشريك اولا لابد من بيان العلم الذي جاءت النصوص بفضله وفضل اهله  النصوص بفضله
هو العلم الشرعي. المورث للخشية انما يخشى الله من عباده العلماء هو العلم الذي رتبت عليه الاجور هو العلم الشرعي  الشرعي المستمد من كتاب الله جل وعلا وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام
والوسائل لها احكام المقاصد فما يعين على فهم الكتاب والسنة دخل في فاضلين هذا المقصد العظيم هو علم قال الله وقال الرسول على طالب العلم ان يصحح النية ويخلص في طلبه العلم لانه عبادة
قد جاء في الحديث الصحيح الثلاثة الذين هم اول من تسخر بهم النار اول منهم من تعلم وعلم سئل بعد ذلك وقال تعلمت العلم  وقد ينفق على التعلم والتعليم عقود
لكن يقال له في النتيجة كذبت  تعلمت وعلمت ليقال قال احد الثلاثة الذين هم اول من تسخر بهم النار نسأل الله السلامة والعافية المسألة خطيرة وليس فيها شفايف لا علي ولا لي لا انما
اما ان ترفع درجات او تكون من اول من النار لكن قد يسمع بعض طلاب العلم مثل هذا الكلام  لا طاقة لي بمثلها  والترك ليس بحل  او الحمل من اجل الناس هي
وترك العمل من اجل الناس ايضا امر خطير يا طالب العلم لا تبغي به المغفرة ورب اللوح والقلم من بعض الناس وهذا سؤال يكثر لا سيما في التعليم النظامي في الكليات الشرعية
يأتي الطالب يقدم من اجل الشهادة وبناء المستقبل والاسرة ويملك بيت ويملك سيارة موجود في قرابة النفس كثير من الطلاب ولو لم يصرح بذلك ويأتي بعضهم يسأل يدرس السنة الاولى لعل النية
احصل السنة الثانية ويغتر بقول بعض طلبنا العلم لغير الله ابى الا ان يكون لله   لكن من يضمن ان تعيشي لن تحسن النية اليك ان تبادر بتصحيح النية من اول الامر
وكثير من طلاب العلم يقول حاولت عجزت اترك نخلة ليس بعلاج انما احرص احرص واصدق اللجأ الى الله جل وعلا  اطرق الباب وانكسر بين يدي الله واصدق مع الله ويوفقك الله جل
موفق   النية الصالحة امر لابد منه لان العلم الشرعي من امور الاخرة المحضة فلابد من تصحيح النية من اول الامر قد تشرد النية احيانا  وغيرها من العبادات لكن اذا استدرك الانسان بسرعة وجاهد ما تؤثر
مما يعين على الاخلاص ان تعرف وتعلم ان الخلق لو اجتمعوا على ان ينفعوك بشيء لم يكتب الله وان تجزم جازما انه لا احد  وذمه شيء الا الله جل وعلا
يقول ابن القيم رحمه الله تعالى اذا حدثتك نفسك بالاخلاص احمد الى حبك المدح والسناء والبحر بسكين علمك انه لا احد لان الله جل وعلا وبعض الطلاب بل بعض الطبقات المتقدمة من المتعلمين
اذا قيل له ذكرت في المجلس الفلاني او اثني عليك المجلس الفلاني فضلا عن ان يقال الوزير الفلاني او الامير الفلاني يطير كاد ان يطير من البحر لكن اين هذا من ذكر الله جل وعلا
من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه الامير الفلاني  شيء لم يقدره الله لك جل وعلا والله لن تكسب شيء فننتبه لهذا
مسألة الاخلاص امر لابد منه لكل من شرط لقبول كل ذمة العلم الشرعي هو المورث للخشية وهو الذي جاءت النصوص بفضله العلوم الاخرى من علوم الدنيا الطب والهندسة وخيرهم مثل الزراعة والصناعة والنجارة مهن وحرف
لكن ميزتها انه اذا طلبت للدنيا ما تذكر. هي الاصل دنيا لكن اذا نوي بها التقرب الى الله جل وعلا واغناء النفس عن تكفؤ الناس ونفع الاخرين وسد حاجة الامة الا تحتاج الى اعدائها
يؤجر من زمان ذلك فاذا انضاف الى ذلك الاعتبار  من خلال ما يزاوله من عمل في كل شيء له اية يدل على انه واحد كم من فلاح عامي بكى من موقف حصل له في مزرعته
وكم من طبيب حصل له من خشية الله جل وعلا بسبب معرفة دقائق صنعه في البشر هذه الخشية التي اورثها هذه العلم هذا العلم تفيد صاحبها وبقدر هذه الخشية يرتفع عند الله جل وعلا
وقل مثل هذا في المهن والانحراف ويحدثنا الاطباء عن دقائق قد لا تغفل على كثير من طلاب العلم الشرعي اكتسبوها من مهنتهم ويوجد ولله الحمد في مصاف الاطباء من صاروا جهاد
من خلال الطب  لانهم اكتشفوا امور دل عليها قوله جل وعلا وفي انفسكم افلا تبصرون لو تفكر الانسان في نفسه لرأى العجب وكيف بهؤلاء الذين يطلعون على ما لم يطلع عليه غيرهم
من دقائق صنع الله جل وعلا في البشر عجائب في كل شيء له اية تدل على انه واحد من عجائب المخلوقات من اصغر المخلوقات النملة لو تأمل الانسان تحتاج الى دقة نظر
تأمل الانسان مسيرتها في يومها ذهابا وايابا. وانها لا تخرج الا لحاجة ملأ الهمهم  تجعل الحبة نصفين لان لا تنبت  وكيف بالمكلف العاقل تأمل في نفسه لورث الخشية من الله جل وعلا
والتفكر والاعتبار والاتعاظ من افضل العبادات مما يلزم لطلب العلم تقوى الله جل وعلا تقوى الله جل وعلا اتقوا الله ويعلمكم لابد لطالب العلم   وان ينفع الجميع في المأمورات التي يستطيعون
ثم الذي لا يستطيع لا يكلف الله نفسا الا وسعها اذا امرتكم بامري فاتوا منه ما استطعتم واذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه اتقوا الله ويعلمكم الله من اعظم الوسائل لتحصيل العلم تقوى الله جل وعلا
ومن اعظم الصواب والصوارف  يشكو كثير من الناس ضعف الحياة ولا يدري ان هذه العقوبة من الله جل لا شك ان الملكات تتفاوت بين الناس والذي قسمها بين الناس والذي قسمها
لكن يبقى من الانسان له كسب في هذا الباب زيادة ونقصا فاذا قصر في المأمورات لو انتهت بعض المحرمات لا شك ان لهذا اثرا بالغا على تحصيله لكل من شاكر
شكوت الى وكيل سوء حفظي ارشدني الى ترك المعاصي وقال اعلم بان العلم نور ونور الله من المعاصي التي المعاصي الظاهرة لا تحتاج الى تنبيه لكن هناك معاصي هي من اعمال القلوب
ونحتاج منها الى امرين انتهى الكلام بقي الكلام في امرين هما  والكبر اعجاب النفس ولا يلزم منه ازدراء الاخرين ازدراء الاخرين والكبر غمض بطل الحق وغمط الناس فيلزم من الحجاب بالنفس الكبير
ان العجب اعمال صاحبه في سيله العري واما الكبر  صفة ابليس ومن من المسلمين   متصلا بصلة ابليس وهو من اعظم الصوارف  الله جل وعلا يقول ساصرف عن اياتي الذين يتكبرون
والشيطان له مداخل ومسالك دقيقة وكما اخبر الله جل وعلا عنه عدو علينا ان نتخذ دقيقة بحيث يتصيد غفلة الانسان  تجد الانسان وهو جالس في المسجد يقرأ القرآن يقرأ القرآن جالس في المسجد يعني من افضل العبادات
تحليتها ذكر الاله بمسجد من افضل العبادات    اذا شاف واحد  ان كان عندك ملاحظة لاحد     حتى يخرج من المسجد  او سوف يشتغل بشغل او عمل في الاخرة اعظم من عملك. ما يدريك
سيبقى ان الانسان عليه يشتغل بعيوبه عن عيوب غيره مما يؤصد له ان بعض من ينتسب الى طلب العلم اشتغل بعيوب الناس وغفل عن عيوب نفسه وكأنه يشهد بلسان حاله
لنفسه بالكمال ويشهد على غيره بالنقص هو انه هو المصيب المحب وان غيره مخطئ  ولذا غابت البسمة والاستقبال الحسن من وجوه بعض طلاب العلم لا تحقرن من المعروف شيئا ولو ان تلقى اخاك
تبسمك في وجه اخيك صدقة واضع له وتعترف له بالخير. ولنفسك بالعجز والتقصير على الظلم والجهل لكن مثل ما ذكرنا الشيطان له مداخل  بعض المترجم شيخ الاسلام رحمه الله تعالى بالكبر
يقرأ هذا العلم الهائل شيخ الاسلام والرد بقوة ويتصور هذه القوة في الرد وفي العلم نعم قوة بدنية العضلات مو بصحيح وقد دافع عن شيخ الاسلام في كلام لم اجده لغيره
في هذه المسألة مفتي حضرموت   لا يمكن ان يتصف شيخ الاسلام ابن تيمية لان القرآن على طرف لسانه الله جل وعلا يقول ساصرف عن اياتي الذين يتكبرون  في غاية الاهمية ينبغي ان نستصحبها طالب العلم
ولا يغفل عنها اذا عرفنا فضل العلم ومراتب العلماء واجب طالب العلم وما ينبغي ان احنا نراه طالب العلم  بعد تصحيح النية ان يسلك العلماء صنفوا المصنفات والفوا المدونات وجعلوا لكل طبقة من طبقات المتعلمين ما يناسبهم
واصل العلوم كلها كتاب الله جل وعلا القرآن الكريم كلام الله المتعبد بمجرد قراءته فمجرد القراءة للقرآن  في كل حرف عشر حسنات الحرف عشر حسنات اذا الختمة الواحدة اكثر من ثلاث ملايين حسنة
اذا اضيف الى ذلك التلاوة ومن يفرق بين القراءة  القراءة والتلاوة هو فرق ولا ما بينهم فرق   اذا قلنا القراءة على الوجه المأمور به ما فيها تدبر ولا زملاء ترتيل
ان الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاة  هناك فرق بين القراءة والتلاوة التلاوة القراءة  نطق الحروف وهذي لها اجرها عشر حسنات والتلاوة يتضمن قدرا زائدا لما يتضمنه مادة فلان فلانا يعني تبعه
الا فلان بفلان يعني جاء بعده وتبعه وفي التلاوة قدر زائد على مجرد القراءة  الاتباع علينا ان نهتم بالقرآن العظيم  والسنة على عظم منزلتها انما هي مبينة للقرآن وشارحة طالب العلم
ويهتم بحفظه وتجويده وان يكون ديدنه وان يعتاد ذلك من اول الامر لانه اذا لم يعتد ذلك من اول الامر لا يعان على ذلك في اخر الامر ان الله جل وعلا لان الحديث كما يقول النبي عليه الصلاة والسلام تعرف على الله بالرخاء يعرفك في الشدة
الشخص الذي ليس له ورد يومي من القرآن في اوقات المواسم وفي الاماكن الفاضلة حاول جاهدا ان يستغل الوقت قراءة القرآن لكن لا يستطيع  ورأينا ممن ينتسب الى العلم بعد التقاعد
وش عندك من التقاعد يحاول يقرأ القرآن  لماذا   واحد من الشيوخ توفي رحمة الله عليه تقاعد ولزم المصحف وجاء في نسائه يقول فان كنت في عهد الوظائف قد صرت في عهد التقاعد ارواحا
وفرغت للذكر الحكيم تلاوة  اه انتم ترون حتى من الاخيار يجلس الشخص من صلاة العصر الى اذان المغرب في اقدس البقاع وفي اشرف الانزال الازمان. في العشر الاواخر من رمضان وفي بيت الله الحرام
واحيانا يكون الوقت للساعات. الحصيلة كم    لانه يفتح المصحف اذا سلم لم يعتد هذا الامر يمين ويسار فان جاءه احد بها ونعمة ما جاء احد   معاملة مع كتاب الله جل وعلا
خيره يقرأ   اذا سمعنا قول النبي عليه الصلاة والسلام في من حج ولم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته امه اربعة ايام  رجع نظيف ما عليه فيعزم الانسان
وله صلة بالعلم فيعزم هذه الاربعة الايام ان لا يتكلم لكن اذا كان ما تهول والله لا يستطيع  ولا يوفق ان يتعرف الله جل وعلا وان يتخفف بقدر ما يستطيع من الامور التي لا تعنيه
ويقبل على ما هو بصدده وما خلق من اجله من تحقيق عبودية الله جل وعلا وفي عيوب النفس والاشتغال بما ينفعها غنية عن النظر في عيوب الناس يعنى طالب العلم اولا
قبل كل شيء بكتاب الله جل وعلا فان تيسر له حفظ القرآن قبل ان يزاحمه شيء من البلوغ ليضمن الحفظ  وهذه طريقة المغاربة يحفظون القرآن من غير ان ينزلوا عليه اي علم
ثم بعد ذلك يبدأون بالعلوم الاخرى طريقة المشارقة بالتدريج يحفظون القرآن مع العلوم الاخرى الذي تسعفه الحافظ من يحفظ القرآن في اقصر مدة  اعظم الكنوز التي من افضل واشرف الصفات التي يتصل بها
شرف له في الدنيا والاخرة ان الله يرفع بهذا القرآن اقوام يضع به احد  القرآن ولا تعتمد على حفظك نلاحظ بعض الاخوان يحفظ القرآن ثم بعد ذلك لا  مراجعة الحفظ
القرآن على وجه الخصوص يتفلت كما جاء في النصوص ويقرأ بها القرآن ما يعينه على فهمه وتدبره مما كتبه اهل التحقيق حول كتاب الله جل وعلا  وكتب حفظ القرآن وقراءات
وغيرها مما يتعلق بعلوم القرآن التقصير الشديد في هذا الجانب اذا نظرنا نسبة الدروس المتعلقة بالقرآن  ما يتعلق بالحديث او الفقه وجدنا ان النسبة ضعيفة يقرأ ما يعينه على فهم كلام الله جل وعلا من التفاسير
المختصرة في اول الامر واذا اشكل عليه شيء يراجع ما هو اطول منه يقرأ في تفسير الشيخ فيصل ابن مبارك  توفيق الرحمن لدروس القرآن وفي جملته مستمد تفصيل  تفسير مختصر جدا
لا يعنى بتحليل الالفاظ باقوال السلف  ولفهم القرآن اجمالا طالب العلم بتفسير الشيخ عبدالرحمن مرحلة اولى ويقرأ وليحرص على النسخ التي علق عليها     هذه مرحلة اولى للطبقة الاولى من طبقات المتعلمين
ثم اذا انهى التفاسير الثلاثة ينظر في التفاسير التي فوقها  الشوكاني وينظر معها بعض كتب اعراب القرآن  كثير لكن اذا اضيف الى هذين الكتابين مع ان الشوكاني فيه اعراب لكن هناك
تحتاجه طالب العلم نمو متخصص. الكتاب ليس مخصص لللغة ثم بعد ذلك اذا قرأ هذه الكتب يرفعها المطولات تفسير  القرطبي واذا تأهل لقراءة الكتب كتب التفاسير التي لا تسلم من من ثوب البدعة
شريطة ان يتأهل بحيث لا تخفى عليه الشبهة ويقرأ في تفسير الزمخشري تفسير الرازي والتفاسير الاخرى شريطة ان يتأهل المعروف معتزل معتزل والرازي امام من ائمة الاشعرية منظر هذا ما يتعلق بتفاسير القرآن
واما ما يتعلق بالسنة فالجادة للمبتدئين يقرأ    المقدسي ثم البلوغ او المحرر   ثم بعد ذلك ان اراد يستزيد من احاديث الاحكام ليقرأ الملتقى  وان اراد ان مباشرة بعد هذه الكتب
ثلاثة مباشرة الى الكتب المسندة بدءا بصحيح البخاري ثم مسلم ثم سنن بداوود. ثم الترمذي ثم النسائي ثم ابن ماجة ويسأل كثير من الطلاب  يستعان به على تثبيت العلم كثير من الطلاب يسأل
الاكتفاء بالمختصرات بخاري طويل نكتفي بالمختصر  ومسلم طويل مختصر المنزل اقل من ربعه  طويلة طولت بالتكرار والاسانيد واقول طالب العلم اذا قرأ الكتب المجردة المتون المؤلفة للحفظ عليه ان يعنى بالاصول
الاصول المثبتة بدءا من الكتب الستة   وزي ما هو ابن والحاكم  صحيح البخاري طالب العلم طالب العلم به من اهم المهمات عليه ان يقتطع له من وقته بعد حفظ الكتب
المتونة التي الفت للحفظ هنا بالبخاري فينظر  وينظر ايضا في فقه الامام الذي استنبطه البخاري من الحديث وترجم به عليه وينظر ايضا في الاخبار والاثار التي يريدها البخاري رحمة الله عليه
اثناء التراجم ويقارن بين الترجمة والمتن ويحرص شاهدا ان يوجد مناسبة فان لاحت لهم الملزم وظهرت له  ينظر في الحديث الاول في الموضع الاول الذي وضعه فيه البخاري  شيء متيسر ولله الحمد
ينظر في الموضع الثاني يجد البخاري خرج الحديث الاول في سبعة مواضع الحديث الاول نظر فيه الموضع الاول ثم الثاني وينظر بما ترجم البخاري على الحديث في الموضع الثاني وبما دعم الترجمة من اقوال السلف
ويربط بين الترجمة والحديث. ثم الثالث ثم الرابع ثم الخامس ثم السادس ثم السابع هكذا هذه الطريقة ثم ينظر في المتون السبع المواد السبعة ويجعلها في موضع واحد ويحرز ما لا يحتاجه من تكرار
المتون والاسانيد  في مدة يسيرة يعني يفترض سنة مثلا ينتهي الطالب من صحيح البخاري لكن كم يكن عنده من ثروة علمية من هذا الكتاب العظيم اما الذي يعتني بالمختصرات؟ كم يفوته
من فقه الامام البخاري الغزير ومن اقوال واثار واخبار لسلف هذه الامة. عيونا اقاويل لا توجد عند غيره. رحمه الله. وانتقاء غريب ما ينتهي من البخاري بهذه الطريقة الا ويكون علمه بما
حذف كعلمه بما ذكر. لكن لو اقتصر على المختصرات واختصر المدة بدلا من سنة تصير ستة اشهر خير كثير لو اراد ان استفيد من كتاب اللقاء في صحيح الامام البخاري. هو كتاب
فن عظيم وباب من ابواب الدين لا يستغني عنه ظالما او الفتن او غيره رجع الى المختصر يجد الاحاديث  بينما هي في الاصل مئات بتراجمها باثارها  خير عظيم اذا اعتمد
ومتوسط الفهم يستطيع ان يتعامل مع البخاري بهذه الطريقة  والان الطبعات الموجودة المختومة فيها ارقام وفيها رحلات وفيها تخريج وفيها ايضا مواضع الحديث من الشروح ما يشكل عليها  بالنسبة للبخاري افضل طبعة على وجه الارض
الطبعة التي صورت عن الطبعة السلطانية صورة يا رب منها صورة طبعا السلطانية التي اصدرت طبعا وهكذا يعمل مع صحيح مسلم وصحيح مسلم اسهل من صحيح البخاري لان المسلم يجمع روايات الحديث في موضع واحد. البخاري يفرق الحديث ويقطع في مواضع متعددة
بينما مسلم معه لك في صفحة او صفحتين وصفحة ونص او اكثر او اقل ما تتكلف شيء تنظر في جميع رواياته وتقتصر على اوفى هذه الروايات وهكذا في سنن ابي داوود. الترمذي النسائي ابن ماجه. ثم تعود على هذه الكتب. وتختصرها مرة ثانية بحيث التكرار
تنتهي من الكتب الستة من حالا  من خلال ما مر بك من اسماء الرواة تكرار يمر عليك بكثرة اسماء الرواتس عندك بسيط من قوات الحديث وايضا من المتون فاذا تمت هذا المختصر
نهتم بها الذي يقول مثلا انا اريد ان استغل الشباب في الحفظ وبعدين ارجع على هذه الطريقة له ذلك  ايضا مقصد حسن المنهج السليم هذا بالنسبة للسنة وعلى نسائي على معرفة الصحيح
كتب المصطلح فيقرأ النخبة شروح النخبة ويسمع الشباب بالاشرطة ويحضروا الدروس  علوم الحديث الحافظ ابن كثير وما كتب عليه مشروع المسموح يسمعها ثم يعنى بالفية العراق فيحفظها ويقرأ شروحها ويحضر الدروس
التي   وايضا يعنى بالعقيدة  السلف الصالح اهل السنة والجماعة بدءا بالاصول الثلاثة والقواعد الاربعة. كشف الشبهات وبقية كتب الامام الدعوة كتاب التوحيد ثم يقرأ بكتب شيخ الاسلام ابن تيمية الواسطية والحموية والتدميرية
على الترتيب والطريقة المعروفة فاذا انهى هذه السلسلة يطلع الى كتب المتقدمين من سلف هذه الامة كتب السنة   تصحيح العقيدة تحقيق التوحيد من اهم المهمات عند اهل العلم الفقه الاكبر
الفقه الاكبر ايضا  على الطريقة المعروفة عند اهل العلم  المختصرة  اداب المشي الى الصلاة الامام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب واخسر المختصرات وعمدة الفكلة الموفقة  ولذلك يقرأ في الزاد او في الدليل
زاد اكثر مساء وامثل يتخرج عليه طالب علم الطالب مرتب اوضح وكلاهما مختوم هو المرشح اللي يتخلف عليه طالب العلم لانه متين طالب العلم اذا فهم الكتاب الصعب عليه ما دونه
قد يقل قائل لماذا اقرأ المختصرات والمسائل التي في المختصرات موجودة في ما هو اطول منها يعني كانه يظن ان قراءة المسألة في كتابين ظياع وقت واهل العلم يقصدون مثل هذا لان المسألة اذا تكررت
باسلوب مناسب للمبتدئين ثم تكررت مرة ثانية باسلوب يناسب المتوسطين ارتقى الذهن وحصل طالب العلم الزوائد على الكتاب الاول مما في الكتاب الثاني المقصد يا اهل العلم يترقى بالكتب الفقه
ثم بذلك يقرأ التي رأيناها بالروايات والمذاهب والادلة الطبقة التي تلي هؤلاء  المقرئ والكبر والكافي    وينظر لادلتهم ويوازن بين اقوالهم  اذا كان عنده معرفة بالكتاب والسنة لان الاصل كتاب السنة
وسمعتم من ينادي كتب الفقه وطرح اقوال الفقهاء لانها اقوى الرجال والتفكر مباشرة من الكتاب والسنة العين والرأس لكن متى يتأهب طالب العلم ليتفقه من الكتاب والسنة لابد من سلوك الجواب المعروف عند اهل العلم
ولابد من معرفة ما يعين على هذه العلوم مما يسمى بعلوم الالة يدخل في ذلك دخولا اوليا. علوم اللغة بفنونها العشرة طالب العلم يحتاج  الصرف بحاجة الى المحاني والبيان والبديل اللغة وفقه اللغة والعروس وغيرها من البنوك
يقرأ في كل فني احفظ في كل فن متن مختصر اقرأ عليه الشروح بحيث لديه الكفاية من هذا العلم ولا يضيع وقته في هذه بقدر ما يحتاج اليه لفهم الاصول
وايضا يقرأ في اصول الفقه وهو بالنسبة لطالب العلم امر لا بد منه ولا ولا يستغني كيف يتعامل مع النصوص مع نصوص الكتاب والسنة من لا يعرف العام والخاص والمطلق والمقيد والناسخ والمنسوخ
المجمل والمبيض يستطيع ان يتحمل ابدا الا اذا عرف هذه الامور هذه العلوم الاربعة التي هي اهم العلوم ما يعين على فهمها يقرأ في النحو مثلا قبل ذلك الوصول يقرأ الورقات
ويسمح له الاشرطة ثم بعد ذلك يقرأ في مختصر التحرير او البلبل مختصر الروضة ويقرأ الشعور ويسمح الدروس ويستفيد ان شاء الله تعالى  الخطر ثم الانفية ويحضر التروسي لانها تحتاج الى شيخ
وقراءة  سماع الاشرطة المسجلة  تتكون الملكة التي تؤهل الشخص ليكون عالما طالب العلم يحتاج  بان لا يمل العلم الى ان يقرأ في التاريخ والادب ما يستجم به ويستمتع بقراءتي ويعتبر
بقدر ما فيها من استجمام فيها ايضا الاعتبار  من حوادث العالم التي  والسنن الالهية لا تتغير ولا تتبدل اذا لم نقرأ في كتب التاريخ وننظر مثلا في نهاية الاندلس كيف انتهى
وما سبقها من احداث وواقع المسلمين في ذلك الوقت وايضا كارثة بغداد وما تقدمها وما سبقها مصيبة دمشق على ابن تيمور ما حصل للمسلمين بسببها وما تقدم ذلك من اعراض وانصراف. للناس عن دين الله جل وعلا. الى ان ردوا بهذه القوارب
ما اشبه الليلة البارحة نقرأ ونعتذر ونبتكر  وايضا كتب الادب فيها اخبار وفيها علوم يحتاجها طالب العلم لان العلم العلم متين ومما حفت به الجنة وجنة حفت العلم تحصيله على خلاف ما تراه النفوس
صعب ثقيل على النفس لكن اذا دخل مع المسألة العلمية طرفة نكتة يعني صار لها مناسبة في اي كتاب من الكتب يذكر. ليش انت الطالب مجرب في الدروس اذا كان
شرح مسألة علمية ورا مسألة ورا مسألة يمل الطلاب ويقللون  غيرها من الملكات لكن اذا من اجل تنشيط والاصل في ذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام يمزح جاء في مزاحه نصوص لكنه لا يقول الا حقا
ومع ذلك يعنى الادب الشرعي اكثر من عناية بالكتب التي اخذت هذا الاسم بغير حق يسمونها اداب الدرس علينا ان نعنى بادب النفس مما يصلح النفس ويصلح القلب يداوي امراض القلوب
ولابن القيم رحمه الله تعالى القدح المعلى في هذا الباب يقرأ في كتب ابن القيم يقرأ الاداب الشرعية يقع منظومة الاداب شرحها للسفاريني يقرأ منظومة الشيخ حافظ الحكمي رحمه الله فيه
قصيدته النيمية الوصايا والادب العلمي يحتاجها بل اضطروا اليها كل طالب علم القصيدة الميمية في الوصايا والاداب العلمية وصية بالعلم وصية بكتاب الله وصية بالسنة  منظومة الاداب القوي شرحها في امور يحتاجها طالب العلم
اذا قرأ الوصول  يقرأ الشروح ويقرأ الحوافي القراءة المختصرات انتهى من المراحل الثلاث يعنى بالمطولات المطولات لكانت المختصرات تحفظ يحظر بها الدروس وتطرح عليها الشروح فالمطولات تجرد   عشرين مجلد   لو حصدتها بالحساب
كنت لتقرأ باليوم شيخ الاسلام والطالب يعني هو مرتاح يقرأ من الصفحة خمسة ايام ومرتاح  فتح الباري     علم مزبوط شيخ الاسلام رحمة الله عليه رغم ما عنده من متانة الا انه سيان
ويجر بعضه الى بعض بفتوى واحدة يجيبها بمئتين وثلاثين صفحة  لكن يحتاج الى معاناته لكل سطر في مسألة ومع ذلكم تنتهي  بص المسألة تحتاج الى حزيمة مصاب فهو جد نعم في اول الامر طالبا
يسخر عليه ويصعب عليه ان يقرأ   انه يحاول حمل صخرة والامر اهون من ذلك اذا قرأ الجادة يستفاد منها على الوجه المطلوب. ويبدأ بالاسهل فالذي يليه طالب العلم اول ما يبدأ فتح الباري لا ينقطع
يقرأ النووي على مسلم  اقرأ الكلمات على البخاري في مثله سهلة ولو لم يستفد الا قراءة الصحيح ويستفيد من قرأنا مطولات وقرأنا مسائل لكن نحاول نستذكر شيء ما نذكره اذا انت
يا اخي لا انت عندك علم  عندك علم عظيم فاذا بحث مسألة في مجلس انت فيه تميزت على غيري لا بد ان تذكر ولو اصل المسألة وان كتاب فلاني وينبغي ان يكون عندك اثناء القراءة مذكرة
افتح ومعك اقلام ملونة هناك من المعلومات اللي تمر عليك في هذه المطولات لا يمكن يمر بكتاب غير الكتاب من غير هذا الكتاب فيحفظ تضع عليه لون اخ احمر علشان اذا رجعت للمراجعة تحفظ هذا الكلام
وانت تجرد اذا جلست تحفظ لكن اذا اردت ان تحفظ اشر على اشارة بين قوسين  اذا كان هذا الكتاب يحتاج ان ينقل ويتحدث به في المجالس متحف به الاخوان يوضع عليه اللون
اذا كان يراد فهمه او اعجز فهمه يراجع عليه شيوخ او كذا يوضع عليه لون اخر اذا كان يراد نقله مثلا الى مذكرة او مذكرات ينقل فيها طرائف فاذا انتهى من الكتاب يعود الى هذه
ايضا استعمال العناوين على طرة الكتاب هذه سنة مأثورة عند اهل العلم استذكر بها العلم. اذا قرأ هذا المجلد بعد عشر سنين يفتح هذه الطرة يقع هذه العناوين عشرين ثلاثين عنوان يذكرها
تذكر  لا نقول العلم فيه وصعب لا نستطيع ان لا لا ميسور ولا يسير على من يسره الله اخلاص وتأهل  واما من لم تتوفر لديه هذه الامور فلا ييأس بالصبر والمثابرة
وصدق اللجوء الى الله جل وعلا يعينه ويفهمه. كم من طالب علم بارع نابغة تسأل عنه بعد حين فاذا به لا شيء  وكم من شخص متوسط الفهم لا يلبس ان يكون من من يشار اليه بالبنان لن يتابع
التحصيل حضرت دروس ونفع الله به. اخذ يعلم الناس او يؤلف ولذا يقول ربيعة الله لا ينبغي لمن كان عنده شيء من العلم ان يضيع نفسه لا يضيع نفسه تخرج من كلية شرعية وتأهل للنظر في الكتب ومراجعة المسائل ثم يتوظف كاتب على ناصر وسنتين
ويرجع الان يمسح خمس سنوات حلقة كرسيه وعلى وظيفته. ويشتغل بامور المسلمين العامة. ومع ذلك يتابع التحصيل ولا يضيع نفسه طالب علم وقد يكون عالما اذا بذل انه لن يكون عالم الا اذا مات. يعني علم تعلم وعلم وعلم
والعلم يسكن  هذا من قول ربيع كلام ينبغي ان نحط عليه بالنواجذ من الكلام من كلام السلف الذي ينبغي طالب العلم كلام عمر رضي الله عنه تفقهوا قبل ان تسودوا
قال ابو عبدالله البخاري وبعد ان تسوء رزقه قبل ان تسوق لان الانسان اذا سأل   لا شك ان وقد يحمله ما هو بصدده من عمل وادارة تحته فريق يعملون قد يتكبر الدروس
ان هذه مذمة ولو كبر ولو تسلم وظيفة كبيرة. شو المعنى وبحاجة الى تكميم  ولا تيسرت الدروس على مر العصور مثل تيسرها الان الامكان وانت في بيتك انت والمشايخ عندك وبامكانك تسأل وتجاب فورا. وتقدم اسئلتك على اسئلة الحاضرين
مالك واذا تحت العصر اذهب الى الشيخ بعد المغرب اسلكوا الطريق  عمر رضي الله عنه تفقهوا قبل ان تسكتوا. والبخاري رحمه الله تعالى يقول وبعد ان تسودوا لئلا يدب اليأس
انا تخرجت وتوظفت تقول والله انا  ويحضر الدروس الان من الكبار ولله الحمد يضربون اروع الامثلة من كبار القضاة والدعاة يحفرون دروس من كبار المسؤولين في الدولة من يحضر الدروس
تنشط لمن طلبة العلم كم ينشأ طالب العلم المتوسط والصغير اذا رأى شيخ رئيس محكمة جالس يحضر درس مثلا في بلد ما فيه دروس. عندهم دورة في حظر رئيس المحكمة
انشط الطلاب ولا شك ان هذا ينم على يلم عن اخلاص ولا موجود. والامة فيها خير بعض الجهات اذا وجاءت الدورات الدروس القائمة في البلد. الشيخ وطلابهم كلهم يحضرون الدورة
لتربية عملية للطلاب لا يشعر الطالب انه في يوم من الايام خلاص انت امام حاجب العلم ايضا     لقول يحيى ابن ابي كثير لا يستطاع العلم راحة الجسد  ينبغي ان نجعل هذا نصب علمنا
لا يستطاع العلم براحة الجسم العلم لو كانت تأتي به الأموال او يأتي به الجاه  لاوساط النفس ادنى نسبة فضلا عن عن  المشترى المحلات او من المؤسسات كان ما لكنه
كما قال النبي عليه الصلاة والسلام الله المعطي وانما انا قاسي بقدر ما تأخذ من قسمتي هذه التركة من تركته عليه الصلاة والسلام ولم يورث دينارا درهما وانما ورثني لا يستطاع العلم براحة الجسم
الى قرب الفجر صلى الصبح يبي ينام الى الظهر   لا يستطاع العلم براحة واهل العلم حتى حصن لان العلم متين بقدر الهدف والغاية هيكون انت هدف يسير ما تدفع ما يكلفك
اذا كان هدفك الباب مئة خطوة خمسين خطوة لكن اذا كان هدفك ابعد  لا يستطاع العلم راحة الجسم اورده الامام مسلم في صحيحه من حيث يشعر او لا يشعر بين احاديث مواقيت الصلاة
ذكر بعضنا ثم تابع   كلام يفرض نفسه في مثل هذا الموقف سياق مذهل للمتون والاسانيد الامام مسلم رحمه الله تعالى ذهل كيفية هذا السير فهل مثل هذا التحصيل هذا العلم الدقيق المتين
استطاع براحة الجسم استطاع بالاماني ما يمكن هذا الكلام من يحيى ابن كثير لكي يحفز لمن طلاب العلم ولا اريد ان اطيل عليكم    خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
