السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد وفي هذه الليلة المباركة وفي هذا المكان الطيب الطاهر المبارك من بيوت الله
نجتمع على موضوع وفي غاية الاهمية بالنسبة لطلاب العلم لا سيما في مثل هذه الاوقات  التي كثرت فيها الفتن وادلهمت وحامت حولنا ونسأل الله جل وعلا ان يقينا شرها ويقي جميع المسلمين
شر الفتن ما ظهر منها وما بطن الموضوع سبب العزوف والانصراف من طلب العلم في اوقات الفتن الكلام في العلم واهمية العلم  ولنا فيه محاضرات من ارادها يجدها في مظانها
وهي محفوظة في الالات والوصول اليها ميسر وكذلك الكلام في الفتن ولنا فيه ايضا اشرطة من ارادها يرجع اليها العلم جاء في فضله من نصوص الكتاب والسنة ما يعرفه او يعرف بعضه الخاص والعام لكثرته
يرفع الله الذين امنوا والذين اوتوا العلم يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات هذه الدرجات لا نظن انها مثل درجات السلم الذي نصعد عليه في دنيانا الذي لا يتجاوز
طول الدرجة شبرا ربع متر درجات الجنة الدرجة مثل ما بين السماء والارض هذه الواحدة فكيف بالدرجات هذا العلم الذي شرفه الله ورفع قدره ورفع اهله في الدنيا والاخرة صعب المنال ليس بالسهل
يحتاج الى نية صادقة مهمة وعزيمة  هجر للملذات والراحة فهو لا يستطاع براحة في الجسم كما قال يحيى ابن ابي كثير كثير من الشباب يحضر بعض الدروس ويحكم على نفسه
في مدة يسيرة انه لا يستطيع حفظ العلم وفهم العلم ثم يعزف عنه وينصرف العلم يحتاج الى وقت يحتاج الى صبر ومصابرة وجهاد وقبل ذلك حسن القصد واخلاص العمل لله جل وعلا
العلم الشرعي من العبادات التي لا تصح الا بالنية فلا يصح العلم مع التخليط وهو لا يمكن ان تخرج منه سالما لا لك ولا عليك اما ان تكون من ورثة الانبياء
او تكون من الثلاثة الذين هم اول من تسعر بهم النار لا تقول انا اخرج سالم لا لا علي ولا لي ان استفدت ولا مشيت  كثير من طلاب العلم يحضر بعض الدروس
وقد يحظر عند بعض الكبار وسمعنا من حضر عند شيخنا الشيخ ابن باز اشهر وقال انا ما استفدت فيه لا يأتي بهذه الطريقة ولا يأتي مع هذه النفسية لابد ان تصبر
قد تكون حضرت في كتاب فوق مستواك بعض الطلاب يحملهم الحرص والنهم  الجهل بالمنهجية المعروفة عند اهل العلم فيحظر في كتاب لا يفهم كتب العلم مرتبة بمستوياتها على طبقات المتعلمين
ستجدوه يقول انا ما فهمتش ويكفي من هذا بدلا من ان اتعب نفسي واتعب غيري نقول لعليك ان تصبر تحتسب وتؤصل العلم من بداياته اذا كنت مبتدأ وتواصل على الطبقات التي قررها اهل العلم
فهذا سبب وليس السبب السهل عند اهل العلم. بل له ظحايا كثيرة جدا يقول حضرنا ما استفدنا الكلام ليس بصحيح كنت عليك ان تبذل الاسباب من الاخلاص لله جل وعلا
وتقوى الله في السر والعلن واتقوا الله ويعلمكم الله عليك ايضا ان تسلك الطريق الذي اختطه اهل العلم لطبقات المتعلمين والمؤلفات التي الفوها لهذه الطبقات تجد طالب علم مبتدئ يسمع
مدح الحافظ ابن كثير  اين للدار قطني يذهب الى المكتبات ويشتري الكتاب  ثم يقرأ في يوم يومين ثلاثة يراجع نفسه ماذا استفاد؟ ما استفاد ما زلت يا اخي هذا الكتاب هذا ما الف لك
او يسمع مدح ابن القيم لدار تعارض العقل والنقل واقرأ كتاب العقل والنقل الذي ما في الوجود له نظير ثاني ثم يذهب الى المكتب ويشتريه ثم يقرأ فيه تجده مثل الطلعة ثم لا يفهم منه شيئا
ثم يقول انا ما نيب طالب علم ولا قدر لي ان اطلب العلم ولا مستوى مستوى طلاب العلم هذا سببه ايش سببه انه ما عرف قدر نفسه  ولا عرف مستواه العلمي
ثم بعد ذلك يعزف وينصرف عن طلب العلم  بعض طلاب العلم يترك العلم لعارض وهو طلب الدنيا اما محتاجا اليها ومضطرا فيتركه مع انه يمكنه ان يجمع بين طلب العلم
وطلب ما يقوم بحياته من امر الدنيا الله جل وعلا يقول ولا تنس نصيبك من الدنيا لا يليق بطالب العلم ان ينصرف للعلم بالكلية ويترك ما يحتاج اليه من امر الدنيا ليكون عالة على الناس
يتكفف الناس ويسألهم الكلام لا يليق بطالب علم. فضلا عن عالم تجده ينصرف الى الدنيا ويقول اجمع بين طلب العلم وبين الدنيا ثم لا ثم لا يلبث ان ينصرف الى هذه الدنيا بالكلية
وفقدنا بعض طلاب العلم الذين لزموا الدروس مدة طويلة بسبب الاسهم او المساهمات العقارية انصرفوا الى هذه الامور وتركوا العلم الدنيا حلوة خظرة ولد في باب ووجده يكسب فيه ربحا عاجلا انصرف اليه
وكم من ضحية للاسهم تركوا العلم ونسوا القرآن بعد ان حفظوه ثم في النهاية لا شيء ربحوا ثم ربحوا ثم ربحوا ثم اجتاحتهم هذه الخسائر في الاسهم اجتياحا تاما فعادوا فقراء
بعد ان نسوا العلم ونسوا حفظ القرآن نسأل الله العافية لكن لو اخذ بالتوجيه الالهي لا تنسى نصيبك من الدنيا واشتغل بشيء يسير وحدد له ساعة في اليوم والبقية للعلم والعمل
وهذا سؤال يكثر من طلاب العلم طلاب الدراسات النظامية يقولون لا نستطيع ان نوفق بين الدراسة وتأخذ نصف النهار وبين العمل والكد في امر الدنيا وبعضهم يتذرع بالزواج ويقول انه اذا تزوج
شغلته عن طلب العلم نقول كل هذا ليس بصحيح كل هذا ليس بصحيح ظروف الناس في القديم والحديث متشابهة وخرج منهم من خرج من اهل العلم ونبغ من نبغ مع انهم نفس الظروف يحتاجون الى ما تحتاج اليه
تزوجوا النساء وكسبوا من الدنيا ما يكفيهم ومع ذلك حصلوا من العلم ما ذكروا به الى قيام الساعة بعض الناس كأن فهمه لا يستوعب ولا يتمكن من التوفيق بين هذا وذاك
طالب العلم عليه ان يسدد ويقارب العلم لا يستطاع بنا لا يستطاع براحة الجسم كما قال يحيى ابن ابي كثير يحتاج الى تعب معاناة يحتاج الى حفظ يحتاج الى فهم
يحتاج الى ثني ركب ان الشيوخ كل هذا مما يعين على تحصيل العلم وتأصيله من ذلكم من اسباب العزوف عن طلب العلم الاعتماد على الالات وهي من اسباب مما يعين لكن لا يعتمد عليها طالب علم ولا يمكن
ان يتخرج منها طالب علم العلم يضغط زر يصل الى ما يحتاج اليه بثواني ثم يقول هو عالم هذا ليس بصحيح علم متين ولا ولا يستطاع كما قال ابن تيمية براحة الجسم فيحتاج الى تعب يحتاج الى حفظ يحتاج الى سهر ليالي
ركب كما قلنا ثم يأتي في الة يطلع فيها على في الحديث على عشرين طريقا وفي الرجل على نشرت اقوالا واكثر ثم يقول صرت عالم هو بصحيح اذا اغلقت هذا الجهاز ماذا يكون في
حافظتك من من هذا العلم قد يؤخذ بسرعة يفقد بسرعة ولذا الف العلماء الكتب للمتعلمين باساليب فيها شيء من الصعوبة وليس من باب العبث او من باب تعذيب الطلاب وانما ليتكلفوا ويتعبوا في فهمها وحفظها ليستقر
هذا الفهم وهذا الحفظ في هذا الكتاب وجود هذه الالات وهي وان كانت من نعم الله جل وعلا اذكر طالب العلم بما نسي مما حفظ وتعينه  على استذكار ما يريد
اذا ضاق عليه الوقت ونقول لا تهدر هذه الالات يستفاد منها بقدر الامكان لكن لا يعتمد عليها ولا يعول عليها في تربية طالب علم يأمل ويأمل فيه ان يكون من علماء الامة
والذي يعول تعويلا كاملا على هذه الالات لن يتخرج طالب علم وهذا شي مجرب ومعروف حتى في امور الدنيا هو الذي يأخذ الحرارة بسرعة يفقدها بسرعة كما يقرر العلماء في هذا الشهر
العارفون هذه الالات هي امتداد بمسهلات سابقة في اول الامر لا علم الا بحفظ حتى نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن كتابة الحديث الا تكتبوا شيئا اني شيئا سوى القرآن
ومن كذب شيئا غير القرآن فليمحه كل هذا من اجل ان يهتم طالب العلم في الحفظ ثم بعد ذلك اذن بالكتابة واجمع على جوازها وتداولها الناس ومع ذلك كتبوا بانفسهم
وخرجوا الاحاديث لانفسهم دونوا مروياتهم وراجعوها وظبطوها واتقنوها وقرأوها واقرؤوها فثبتت في حفظهم بهذه المعاناة استمر العمل على هذا ودونت الكتب وظعف الحفظ لا يماري فيه احد ان بعض الناس اعتمد على الكتابة
وضعف عنده الحفظ استمرت الايام ومشت حتى جاءت الطباعة  في السابق اذا احتاج الانسان كتاب نسخه بيده وتعب على كتابته ووقر في ذهنه وقر فيه لان مجرب ان الكتاب عن قراءة الكتاب
عشر مرات  جاءت الطباعة وصار طالب العلم مريد الكتاب يذهب الى المكتب ويشتريه جاهزة  مجلد في مجلدين في عشرة في عشرين مجلد. ويأتي به ويرصه في الدولاب مع الكتب في كثير من الاحيان هذا اخر عهده به
اذا افتى بعض علماء الازهر في اول وقت الطباعة بتحريم طباعة للكتب الشرعية  اجازوا طباعة كتب التواريخ والادب واللغة وغير ذلك الشرعي لابد ان يؤخذ على الطريقة المأثورة التي فيها شيء من التعب والمعاناة
من اجل ان يستقر وليس هذا من باب الابتداع ما منعوه من اجل انه بدعة منعوه لانه وسيلة الى التساهل في حمل العلم والتراخي في طلبه هذه الحيثية والا وليس بالبدعة لان هذا امر
من امور الدنيا ولا يدخل التعبد وبالمناسبة شخص من الكتاب الذين نقصوا على اعقابهم بعد ان لزم العلماء ولزم العباد صار يكتب عنهم وذكر فلان من الناس اهل العبادة يقول ان كتبه في في زنابيل
هذا الشخص في زنابيل ولم يضعها في دواليب ولا خزائن لان هذه مبتدعة لم تكن في اصل   الطباعة فرضت نفسها ووجدت الكتب المطبوعة وبكثرة. وصار نصيب كثير من طلبة العلم
مجرد الجمع والترتيب والتنظيف والاعتداد بكثرة والطبعات وانواع التجليد  الله المستعان وهذا نوع من التكاثر الذي قال الله جل وعلا فيه الهاكم التكاثر هذا موجودا بعض طلبة العلم والله يا ابو سامح
وذمه الخطيب البغدادي في اقتظاء العلم العملي  وهل جامع الكتب الا ككانز الفضة والذهب اذا كان مجرد جمع لا يستفيد منها اما اذا كان يستفيد منها ويقرأ فيها ويعيرها تتعدى فائدتها الى غير هذا الحمد لله
من خير ما يبذل تبذل فيه الاموال بعد ذلك جاءت هذه الالات وحصل ما حصل مما ذكرنا وفيها فائدة وفيها نفع وهي من نعم الله جل وعلا لكنها بسبب تيسيرها للعلم
اعتمد الناس عليها وتركوا الكتب والان يشيعون انه بعد مدة يسيرة تنقرض الكتب لكن هذا ليس بصحيح هذا ليس بصحيح ولا غناء عن الكتاب لا يمكن ان يستغني طالب علم الكتاب الكتاب بين يديك
وتقلب فيه ما تشاء وتضع علامات على ما تريد والمراجعة في الكتاب لا شك انها من افضل ما يعين طالب العلم على تحصيل العلم ومذاكرته فانت تحتاج الى مسألة الالة تضغط زر تخرج لك هذه المسألة
فقط في الكتاب تفتش الكتاب وتبحث عن هذه المسألة بمظانها ويمر عليك مسائل كثيرة جدا بعضها اهم من هذه المسألة التي تبحث عنها  ابو حاتم البوستي رحمة الله عليه لما الف كتابه انواع التقاسيم الفه على طريقة غير مألوفة عند اهل الحديث
كل هذا من اجل ان يتعب في تحصيل الحديث وما عرف ان الناس رتبوا كتابه وجعلوه على طريقة الناس والذي رتبه لا شك انه يقصد الخير ويقصد التيسير على طلاب العلم
وجاءت الفهارس وجاء ثم جاءت الالات وما النتيجة طلاب العلم اليوم هم طلاب العلم في ذلك اليوم لا شك انه في السابق واولهم على الحفظ وعلى الفهم وعلى حضور الدروس
الان يقول ما تحتاج تحفظ الجوال بجيبك انت مستعمل الجوال واذا مرت شي هذا عندك بدلا من ان تتردد على الشيوخ نصف ساعة رايح نصف ساعة راجع اجلس في بيتك
ورجل على رجل بالملحق او في غيره واسمع الدرس وانت في البيت هل تدخل في حديث من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له في طريقنا الى الجنة فضل الله واسع ولا يحد
الامور من مقاصدها لكن شتان الذي يتعب على الشيء يحرص عليه تجد مثل هذا لا يصعب عليه ان ان يدعو فلانا يا فلان من من اخ له او ابن له هات كذا وهات كذا وينشغل والدرس مستمر يشرح
لانه ما تعب علي لكن لو ذهب المسجد واخذ مكانه للمسجد لا يمكن ان ينشغل عن الدرس من من الصوارف طلب العلم وهذا ملاحظ في وقتنا بعض طلاب العلم بعد ان حضرت دروس
مدة طويلة قال انه لا يريد ان يكون هذا العلم حجة عليه ويقول ان العلماء لم يقوموا بما اوجب الله عليهم انا لا اريد ان اكون اتحمل العلم مثل الحمار يحمل اسفارا واذا
احتيج الي تأخرت او اذا قلت ما سمعت من اول الطريق وهذا لا شك انه من تلبيس ابليس من تلبيس الشيطان على طلاب العلم ليصرفهم عن الطلب والا ما الذي يمنعك
اذا تعلمت العلم ان تعمل وتؤدي ما عليك حسب استطاعتك لا يكلف الله نفسا الا وسعها واذا كان واذا كنا في زمن فتن ونخشى على انفسنا من التبعة فاكد ما يكون في طلب العلم وما ويتأكد في مثل هذه الايام
والنبي عليه الصلاة والسلام يقول لحذيفة اقرأ القرآن واعمل بما فيه اقرأ القرآن واعمل بما فيه من اجل ايش ان تسلم من هذه الفتن جاء في الحديث عند الترمذي وغيره انها ستكون فتن
قيل وما المخرج منها يا رسول الله قال كتاب الله فيه خبر ما قبلكم او نبأ ما بعدكم الى اخره في الحديث المعروف وان كان مضاعفا عند بعض اهل العلم
لكن لجمله شواهد مما يدل على ان له اصلا تعلم العلم واعمل به على قدر جهدك واستطاعتك واحرص على العمل لا سيما في ايام الفتن واحرص على العبادة والعبادة في الهرج
القتل الفتن كهجرة الي. كما في الصحيح الهرج القتل بلسان الحبشة كما قال ابو موسى رضي الله عنه احرص على العمل ان العمل اعظم معين على تحصيل العلم وتثبيته في النفس
في نفسك وادعوا اليه غيرك هذه الايام يعني ايام الفتن العامل فيها له اجر خمسين قيل منا او منهم الصحابة يسألون منا او منهم. قال منكم اجر خمسين صحابيا والحديث
صحح عند ابي داوود وغيره اجر خمسين من الصحابة في مثل هذه الايام يعني بعض الناس يتذمر ويقول حظنا وجدنا في مثل هذا الوقت الذي كثرت فيه الفتن وتعبنا وخشينا على انفسنا
وعشنا على اعصابنا كما يقولون ما يدريك ان الله ادخر لك خيرا كبيرا لكن طوبى للعامل في هذه الايام اجر خمسين من الصحابة اجر عظيم ليس يقدر قدره الذي اعطاه للانسان كما يقول ابن القيم
اجر عظيم ويبقى ان شرف الصحبة لانه يقال انه يوجد في عصر من هو افضل من الصحابة هذا الكلام ليس بصحيح شرب الصحبة لا يناله كائنا من كان ممن دون الصحابة. حتى ولا عمر بن عبد العزيز
رحمه الله لكن الاجر المرتب على هذه الاعمال لقلة الاعوان لا شك انه يتضاعف. الى هذا الحد بعض طلاب العلم يقول ان الملاحظ عكس ما يقال من عزوف طلاب العلم عن العلم
في وقت الفتن وهذا الكلام له حظ من النظر لاننا في بدايات الطلب العدد قليل حلق المساجد مهجورة الا في القليل النادر كبار الشيوخ الذين حضرنا عندهم في التسعينات تجد الواحد له اثنين ثلاثة خمسة
لا يزيدون على عشرة وبعد الاربع مئة وهي من من الفتن فتنة الحرم ما حصل على يد  خرجوا في الحرم حصل منهم قتل وحصل منهم اغلاق للحرم لمدة اسبوعين او اكثر
بعد الاربع مئة اقبل الناس على العلم الشرعي وصارت الحلقات عند اهل العلم كبيرة بالعشرات بل بالمئات وما زال العدد يزداد ولله الحمد لكن الاشكال في مثل هذه الايام بعد ان زادت هذه الفتن وتوالت
تجد بعض طلاب العلم خف طلبه للعلم حتى بعض العلماء خف بذلهم وعطاؤهم انشغالا بهذه الفتن واقتصارا على وسائل الاعلام  نشاهد الشاشات وماذا حصل في كذا وما ويسمع التحاليل والتحليلات
من ممن لا علاقة لهم بعلم بل يتخرصون ويتوقعون وتمضي الاوقات بهذه الطريقة والحلول ما في. ما في يمضي الوقت والوقت يذهب سدى  امام هذه الشاشة ساعتين والثلاث ويمضي ليله
قناة الى قناة لكن النتيجة لا شيء ولو شغل بالعلم الشرعي بحفظ كتاب الله وقراءة كتاب الله على الوجه المأمور به والعبادة الاكثار من النوافل من صلاة الليل وصيام النهار
والاكثار من الذكر انشرح صدره بدلا من ان يضيق صدره تضيق عليه حياته ويتحسر من سماع هذه الاخبار لو انشغل بذكر الله وتلاوة كتابه لشرح صدره الا بذكر الله تطمئن القلوب
من هذا لا شك انه عزوف عن العلم الشرعي اضاعة الاوقات اضاعة الساعات امام هذه الشاشات لا شك انه في على حساب العلم الشرعي يعني بدلا من ان يحضر درس او
يأخذ كتاب ويقرأ يقرأ يسمع ويشاهد هذه الاخبار التي لا تزيده الا كمدا نعم على الانسان ان يعرف ما يدور حوله واذا عرف شيئا يسعى ان يخفف من من هذه الاحداث
ويبقى ان الناس نوعان في اوقات الفتن الناس صنفان صلح يستطيع ان يؤثر في الناس ويخفف عنهم هذه الفتن ولن يتأثر بما يدور فيها مثل هذا يتعين عليه ان يخالط الناس
وينفعهم ويصبر على اذاهم وجاءت بذلك الاحاديث التي تحث على هذا التي يسمونها الخلطة وصنف ليست لديهم قدرة على التأثير بالناس ولا على نفع الناس ويخشى عليه ان يتأثر بما يدور حوله من هذه الفتن
مثل هذا يقال له افضل بالنسبة لك العزلة يوشك ان يكون خير مال المسلم غنما تتبع بها شعف الجبال يفروا بدينه من الفتن يوشك ان يكون خير مال المسلم غنما يتبع بها شرعف الجبال يفر بها من الفتن
وهذا بالنسبة لمن لمن يتأثر يخشى على نفسه من هذه الفتن ولا يستطيع ان يؤثر في الناس قد يقول قائل انا من هذا الصنف واريد ان اعتزل لكن النساء والزراري
قد لا يوافقون في الذهاب معي الى    النساء ما ما تحمل السكن في البراري ولا الاولاد ولا وهاب انهم وافقوا ثم ذهبوا معك بالاتهم هذا منكب على وهذا منكب على مدري ايش وهذا حتى البزران الاطفال ابو سنتين ثلاث سنوات معهم الات و
تعرفون كيف يشغلونه ويطلعون على ما فيها هذي عزلة راحوا معاكم الآلة  اين الناس وان زعمت انك معتز واذا اردت ان تحفظ نفسك وتضيع من من حولك هذه مشكلة الانسان اذا قرر شيئا يدرسه من جميع جوانبه
نحن في عصر فيه اشكال كبير في تربية النشء تربية فيها صعوبة كان الطالب يجلس سويعات في المدرسة هذا اذا قلنا ان مدرسة تعلم على الطريقة الشرعية وعلى طريقة اهل العلم وتربي التربية التامة
وهذا موجود ولله الحمد لكن في نوع خلل سويعات وبقية الوقت لمن في وسائل الاعلام تربيه سائل العلم  التربية الان بيد الابوين من يوفق لاسلوب ويعينه الله على اولاده يحصد ذلك
لكن على الانسان ان يبذل ولا ييأس يبذل يحرص على تربية اولاده لكن اذا ما ما ترتبت النتيجة على ذلك انت لست لست مسؤولا عن النتائج. النبي يأتي يوم القيامة وليس معه احد
ومن الانبياء من لم يستجب له اقرب الناس اليه  زوجته وابنه مستجاب له مع انه بذل الف سنة الا خمسين عاما وهو يدعو يتصور انه يدعو الناس ويترك من في بيته
لكن النتيجة بيد الله جل وعلا والاجور مرتبة على الاسباب وهذا ابتلاء من الله جل وعلا قد يكون العالم من انفع الناس للناس واكثرهم تأثيرا في الناس لكن في بيته
ما استطاع ان يصل الى شيء مع بذله ما بذل اما اذا فرط فرط يتحمل طبيعة تفريط لكن اذا بذل واولادهما اراد الله صلاحهم انك لا تهدي من احببت والنبي عليه الصلاة والسلام حرص على هداية عمه فلم يستطع
انك لا تهدي من احببت مع انه النبي عليه الصلاة والسلام الاسئلة شيء شيئا مما يذكرنا بما نسيناه والا فالموضوع لو تكلمنا عن العلم وفضله يحتاج الى وقت طويل وكذلك الفتن
نحتاج الى وقت طويل لكن  نقتصر على هذا وانظر في الاسئلة يقول ما ضابط نقل الفتوى وهل على من يعرف بل يجب على من يعرف قول العالم ان ينقله ظابط النقل ان يكون دقيقا
ولا ينقل خلاف المراد كما هو موجود في كثير من الاحوال من النقلة وهل افة الاخبار الا رواته عليه ان ينقل الفتوى بالحرف لا يغير لفظ واذا كان ممن يعرف
المعاني وما يحيلها جاز له ان ينقل بالمعنى اذا لم يتيسر له النقل بالحرف لكن الاشكال حينما ينقل بالمعنى ويحرف ويتصرف هذا لا يجوز له ذلك وهل يجب على من يعرف قول العالم ان ينقله؟ نعم اذا تعين عليه
وطلب منه في وقت يحتاج اليه قول العالم في هذه المسألة مسألة عملية تفوت فانه يجب ان يبلغ ما سمعه من اهل العلم يقول ما رأيك في تفسير الثعلب فيه
حديث ضعيفة وفيه ايضا اسرائيليات على كل حال ومن ضمن التفاسير الاثر لكن يغلب عليه الظعيف والاسرائيليات فقه اللغة للثعالب كتاب صغير في مجلد متوسط يحتاج اليه طالب العلم حينما يعرف شيئا
ويخفى عليه اسمه فمن يسأل عن ولذ الذئب ما اسمه يرجع الى فقه اللغة يجوز عكس الكتب المؤلفة في متن اللغة لشرح المفردات المعاجم والقواميس مروج الذهب ابن مسعودي كتاب تاريخ
ولكن مؤلفه شيعي وضيق على من يريد الافادة منه ودعا على من يتصرف ادنى تصرف في كلامه بلعنة الله والملائكة والناس اجمعين. في مقدمة الكتاب وفي اخره والحمد لله في كتب التواريخ ما يغني عنه. قلت له تبي تخطئ في كلمة ولا دخلت فيها
نسأل الله العافية العقد الفريد من كتب الادب المشهورة المتداولة وفيه من من الغث الشيء مما هو اقل مما بكتاب الاغاني كثير الاوسط لابن المنذر كتاب فيه الخلاف بين اهل العلم هو كتاب نفيس لا يستغني عنه طالب علم
يقول كيف نجمع بين قراءة الادب وطلب العلم   طالب العلم عليه ان يعنى بالوحيين بالكتاب والسنة وما يعين على فهمهما وما يعين على فهم الكتاب والسنة هذه مهمة طالب العلم
لكن النفس لا شك انها تمل وتكلم وتحتاج الى شيء من الترويح نحتاج الى شيء من الترويح فلا مانع من ان يقرأ طالب العلم في الاوقات التي فيها نوع خمول
معرضة للضياع ان يقرأ في كتب الادب او في التواريخ وهي اهم كتب الادب تقوم اللسان وتفتح بعض الافاق لطالب العلم وكتب التواريخ فيها المتعة وفيها العبرة فيها المتعة وفيها العبرة
نذكر مثالا على هذا  من كلام الائمة في الجرح والتعديل قول ابي حاتم في جبارة ابن المغلس بين يدي عدل بين يدي عادل وكان الحافظ العراقي يقرأها بين يدي عدل
ويجعلها من الفاظ التعديل الحافظ ابن حجر رحمه الله لما قارن بين قول ابي حاتم وبين اقوال الائمة في جبارة وهم كلهم على التظعيف ما يمكن ان يعدله ابو حاتم مع شدته والائمة على تظيعه
لابد ان يكون هذه الكلمة فيها شيء من التصحيف او من ضمن قراءاته وواسع القراءة وواسع الاطلاع وجد في كتاب الاغاني قصة  في ولد من اولاد الرشيد في مأدبة مع القائد طاهر
جاء الولد هذا من باب المداعبة والمزح على مأدبة اخذ ثم قرعوا كوسة ولا باذنجان ولا شي اخذها وضرب بها طاهر فاصابت عينه السليمة والاخرى عوراء فاشتكاه الى ابيه وقال
هذا ما فعل السليمة والاخرى بين يدي عدل بالحجر مسك طرف الحبل عرف بين العدل العورة ام مدح نعم ثم يقول فوجدت في كتاب ادب الكاتب ابن قتيبة ان العدل
شخص العدل ابن ابن سعد العشيرة وكان على شرطة تبع كان على شرطة التبة فاذا ارادوا تتبع اعدام شخص سلمه للعدل فقال الناس هذا بين يدي عدل يعني هالك انقلب المعنى بدل ما يأذن منه من ان يكون تعديل صار من اعظم الفاظ الجرح
هذا من الذي كشف لنا هذا سعة الاطلاع والقراءة في مثل هذه الكتب لكن لا تكون على حساب العلم ومكين العلم يقول ما رأيت بمن يقول دروس الشيخ الفوزان ما منها فائدة لانها لمبتدئين التوحيد وكشف الشبهات وكلها نعرفها
اذا كنت ممن حفظ كتاب التوحيد وقرأ شروحه وسمعه من الشيوخ وكذلك كشف الشبهات احضروا الدروس الاخرى عند الشيخ عنده دروس اخرى غير اه كتاب التوحيد مع ان هذه من اهم الكتب
لا سيما في هذه الايام لان الجرأة على العقيدة صارت سهلة من بعض الكتبة يشككون فلا بد من الاهتمام والعناية بكتاب التوحيد وكشف الشبهات والواسطية وغيرها من كتب العقيدة يقول هل امامة المسجد
تشغل عن طلب العلم كثير من المساجد ليس فيها دروس امام المسجد اما ان يلزم المسجد ويصلي فيه جميع الاوقات هذا هو المتفق عليه مع الوزارة او يترك بعض الاوقات ويحضر بعض الدروس
فيقال له عليك ان تسدد وتقارب يصلي غالب الاوقات وتنيب عنك من يقوم بالصلاة اذا غبت من اجل حضور درس وعلى كل حال من اراد التسديد والمقاربة حصل له ذلك وهذا ايضا
موجود عند كثير من طلاب العلم الذين يأمون المساجد الصلاة ويحضرون الدروس الامر في هذا سهل ان شاء الله تعالى يقول هذا يسأل عن التصوير التصوير جاء فيه اللعن اشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون
ولعن المصور كما جاء في الصحيح لكن من اهل العلم من ينازع في كون هذا التصوير الموجود في هذه الالات يدخل في النص ولا يدخل. وعندي انه يدخل بل دخوله اولي
التأصيل العلمي الذي ينصح به طالب العلم في زماننا هذا ان اشرطة اسمها كيف يبني طالب العلم مكتبته هي مرتبة على هذا يقول هل يلزم طالب العلم المبتدأ ان ان يتقن القرآن الكريم قبل حفظه بالاحاديث والمتون
طريقة المشارقة في هذا تختلف عن طريقة المغاربة المغاربة لا يقرأون شيئا من العلوم كما ذكر ذلك ابن خلدون وغيره لا يقرأون شيئا حتى يتقن القرآن فاذا ظبطوه واتقنوه التفتوا الى غيره من العلوم. وهذه طريقة
عندي انها اجدى الطريقة الاخرى لان طالب العلم اذا ضمن حفظ القرآن في الصغر استمر معه  وردده وكرمه وكرره واتقنه بينما اذا بدأ معه في علوم اخرى قد تكبر سنه وما اكمل حفظ القرآن
الواقع يشهد بذلك انه طريقة المشارقة يعنى الطالب اول ما يبدأ بحفظ قصار السور  متون العلم الصغيرة ثم يقرأ يحفظ المفصل ومعه المتون التي بعدها ويتدرج في حفظ القرآن مع
اه دراسة العلوم الاخرى لكن قد لا يظمن حفظ القرآن كاملا لا سيما اذا اوجدت الصوارف يقول هل هناك فرق بين قول الحمدلله واحمد الله لا شك ان الجملة الاسمية
تدل على الثبوت والاستمرار يدل على الثبوت والاستمرار والجملة الفعلية تدل على التجدد الله جل وعلا بدأ كتابه بالجملة الاسمية يقول ما دورنا تجاه التنابز بين من ظاهرهم والانتساب للعلم والدعوة
نذب عنهم او عن بعضهم او نعتزل الحديث بما يحدث بينهم على الانسان لا سيما في هذه الاوقات عليه بخويصة نفسه الشيء الذي لا يتأكد منه لا يتكلم فيه واذا جمع
من الحسنات والاجور ما جمع فلا يكون مفلسا  يتبرع بهذه الحسنات لفلان وفلان تدرون من المفلس قلنا من لا درهم له ولا متاع. قال لا المفلس من يأتي باعمال امثال الجبال
يأتي وقد شتم هذا وضرب هذا وسفك دم هذا واخذ مال هذا وانتهك عرض هذا فيأخذ هذا من حسناته وهذا من حسناته فان وفت حسناته والا اخذ من سيئاتهم وطرحت عليه فالقي في النار
الانسان ان يحرص على حفظ نفسه. ويتحرى في ذلك بعد ان تعب على هذه الحسنات يحرص على حفظها وعدم توزيعها نعم من يخشى ظرره على الدين واهله يحذر منه بعينه وينص عليه
يخشى ظرره على الدين واهله يحذر منه من باب النصيحة ويبدأ به فينصح ان استجاب والا يحذر منه والله المستعان يقول انا من طلاب العلم المبتدئين هل يصح ان احفظ الواسطية واحضر درس العقيدة الطحاوية
اول ما يبدأ المبتدأ بالاصول الثلاثة والقواعد الاربع وكشف الشبهات ثم كتاب التوحيد ثم الواسطية ثم بعد الواسطية يترقى الى ما بعدها من الحموية والطحاوية والتدميرية وغيرها يقولون ما رأيكم في الطريقة المستحدثة بالدعوة
كتشبيه القلب بالوعاء ثم تعبئته بما نصب الزيت عليه كأن الزيت هو الاثم ما حكم امثال هذه الاساليب الدعوة جاء تشويه القلب في الحديث الصحيح الكوز  الحديث الصحيح  ورود الشبه
والذنوب عليه كورود الاوساخ على الشيء الابيض فكل شبهة وشهوة او ذنب ينكت فيه نكتة سوداء انت وانا مستغفر وندم محيت هذه النكتة ثم اذا اقترف مثلما تقدم نكتت نكتة اخرى
وهكذا حتى يكون اسود مربادا كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا ولا ينكر منكرا التشبيه موجود لكن نقتصر على ما جاءت به النصوص ولا نتوسع لاننا قد نخطئ في هذا التشبيه
نضل بسببه ونضل غيرنا فنقتصر على ما جاءت به النصوص ولا نتوسع في هذه الامور يقول انشغل كثير من طلاب العلم بكتب الادب والمذكرات انصرفوا عن الكتب الشرعية نعم صار لكتب الادب
والمذكرات التي يكتبها الناس عن انفسهم وايضا الرحلات وغيرها من فنون الادب انشغلوا بها هذا موجود لكن كثير يوجد في طلاب العلم انه عناية بالعلم ويقرأ في هذه الامور من باب الترويح والتنويع
لا اشكال في ذلك ان شاء الله تعالى يقول ما توجيه وتوجيهكم لطالب العلم مع المعاصي عاصي سبب لحرمان العلم ولا يمكن ان يحصل علما يطلق عليه علم في العرف الشرعي
وهو يزال من المعاصي يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله الذين يحملون العلم هم العدول من واما ما يحمله الفساق فليس بعلم على الحقيقة وانما هو وبال على صاحبه
وجاء في القرآن ما يدل او ما يشير الى انه جهل وليس بعلم انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة يعني هو لو عرف من الاحكام ما عرف اذا ارتكب
الذنب او المنكر فانه جاهل والا لو قلنا انه اذا عرف الحكم بدليله وارتكب الذنب عالم  اذا عرف ان الخمر حرام وعرف الدليل عليه من الكتاب والسنة ثم شرب الخمر
هل هذا عالم ولا جاهل لماذا لان توبته بشروطها مقبولة عند اهل العلم. ولو قلنا انه عالم وليس بجاهل ومفهوم الاية مثوبته غير مقبولة لكنه في الحقيقة جاهل يقول هل تبرأ الذمة في التدريس الجامعي تعليما وتعلما دون المساجد
لا شك ان التعليم الجامعي في الكليات الشرعية فيه خير فيه علم لكن قال طالب العلم ان يهتموا لنفسه ويحتاط ويكمل ما نقص خارج الجامعة يقول انا طالب في كلية الشريعة ولم اتقن القرآن
ولم اتقن القرآن هل ابدأ بحفظ المتون ام ام اتقان القرآن اولى اذا اتقنت القرآن قبل ذلك وضمنته لا سيما اذا كانت الحافظة تسعف في حفظه في مدة يسيرة فلا شك ان تقديمه اولى
واذا كان يحتاج الى وقت طويل احفظه بالتدريج واقرأ في الفنون الاخرى يقول كما ان المرء يلاحظ عزوف كثير من طلاب العلم عن الجد في الطلب والتحصيل في هذه الازمنة ففي ففي المقابل يلاحظ
عزوف كثير من المشايخ عن الجلوس لتعليم الطلاب وتربيتهم بشكل متكامل ما رأيكم لا شك ان هذا التقصير تقصير ممن اتصف بهذا الوصف والاشكال انه مثل ما يلبس الشيطان على الطالب يلبس على الشيخ
في المناطق التي زرناها والتقينا وعلمائها نسألهم لماذا ما دروس في المساجد يقول بعضهم والله اول ما جينا لهذه المنطقة اقمنا درسا في كتاب كذا فحضر عندنا عشرة ثم جاء رمضان
بطلنا التدريس نقتصر على قراءة القرآن والتعبد وبعد رمضان استأنفنا فلم يعد الا خمسا ما رجع الا خمسة من العشرة استمرينا مع هالخمسة جاء الحج حججنا لما رجعنا ما جاءنا الا واحدة واثنين
ما عندي استعداد اجلس لواحد او اثنين لو انت انت مستغني عن العلم ولا بحاجة الى العلم هلا والله بحاجة ماسة الى العلم من استأجرت من يقرأ عليك باجرة  ما تدفع
ندفع يقرأون عليك مجانا تعاون معهم وليس العبرة بالكثرة  العادة والسنة الالهية في مثل هذا ان الانسان يمتحن ويبتلى في اول الامر بمثل هذا صبر واحتسب يحصل من العلم بسبب قراءة الطلاب عليه اقبل الناس عليه
وان تركتك وفي النهاية يعود عاميا لان من اعظم ما يثبت العلم ويزيده وينميه البذل اهل العلم في التعليم وفي التأليف يقول من الافضل ملازمة شيخ واحد ام التنقل الاخر لا شك ان الشيوخ
مدارس كل له طريقته ومنهجه في التعليم وبعضهم يتقن فنا والاخر يتقن فنا اخر فلا شك ان التنويع يذهب الملل ويستفيد من كل شخص مما يحسنه ويتقنه ويضبطه واذا وجد شيخا
تمكن في العلوم كلها يلزم الله المستعان يقول هل كل كتاب يمدح يشترى ما القاعدة في ذلك لطالب العلم اولا ينظر في من يمدح انظر في من يمدح الكتاب فاذا كان ممن يعتد بقوله
يعتبر وعرف بظبطه وحفظه واتقانه للعلوم وتمييز وسعة الاطلاع هذا اشارات ينبغي ان يعتنى بها يقول يصعب الحفظ لمن كبر سنه ماذا تنصح لهم ينصح لهم ان يقللوا من المحفوظ
بدلا من ان يحفظ عشر ايات يحفظ اية واحدة مع الزمن يمشي والحافظة لا شك انها غريزة لكنها تنمو وتقوى  المعاودة وكثرة النظر الترديد والتكرار وهناك طريقة ذكره الشيخ عبد القادر
من بدران في المدخل للحفظ ان ينظر الانسان في مستوى الحافظة عنده كانت قوية يزيد في المحفوظ وان كانت ظعيفة يقلل ويقول يقرأ هذا المحفوظ يكرره حتى يحفظه وذكر في كتب اه اخرى
طريقة تعلم لا البرزنجي ذكر انه يحفظ هذا المقدار في هذا اليوم ومن الغد يكرره خمس مرات ثم يحفظ مثله ثم بعده نكرر محفوظ اليوم الاول اربع مرات محفوظ اليوم الثاني خمس مرات
ثم يحفظ مثله اليوم الثالث والرابع نكرر محفوظ اليوم الاول ثلاث مرات والثاني اربع مرات. الثالث خمس مرات اولا اليوم الرابع يحفظ المقدار الذي حفظه بالامس والذي قبله واذا وجد ان هذا سهل عليه يزيد
واذا وقت لدى ان هذا صعب عليه ينقص وكل ارى بنفسي لكن الاشكال في اليأس والترك والانقطاع هذا الذي لا يمكن ان يحفظ معه وينبغي ان يكون المكان محصورا اذا اريد الحفظ
كما قال ذلك اهل العلم تشتت الذهن في مكان صغير او في زاوية امامهم جدار اما اذا اراد الفهم فليكن في مكان المسيح لهذا يقول اهل العلم وكل انسان خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
