وعلى هذا ليس كل احد يصلح للمناظر. من مثل ابن عباس يناظر. من؟ قيل له بما ادركت ابن عباس؟ قال بلسان سؤول وقلب عقول عنده علم؟ علم وعنده رأي وعنده حضور نور وسرعة بديهة اما من يتصدى للمناظرة ومناقشة ارباب الشبه والبدع بدون علم ليفسد
اكثر مما يصلح. المنهجية في درء الشبهات. ينبغي ان نعلم اولا ان الحجة انما تقوم بقال الله. قال رسوله بالوحي. فهو المعصية وما يرجع الى ذلك من الاجماع ونحن نعلم ما قرره اهل العلم في قول الصحابي حينما لا يوجد له مخالف او لا يعرف له خالف فان الاقرب انه يكون
ومن قبيل الحجة البيانية الى الحجة الرسالية. الحذر. فالحذر كل الحذر ان يقدم طالب علم. فيقرأ في كتاب كتب الضلال ايا كانت. وبالاخص ما يتعلق بالشبهة. المنهجية في درء الشبهات. ليس الغرض عندما نسمع احاديث الفتن والتحذير من الشبهات ومن الوقوع في الفتن ان يجلس المرء
لا يغير ولا يصلح ويشعر بالاحباط. كلا بل هو مطالب ان يجاهد ويعمل ويتعبد لله تعالى بمدافعة تلك المنكرات والفتن المنهجية فان الصحابة رضي الله تعالى عنهم وهم ائمة السنة الاولى هؤلاء الائمة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قصدوا معهم
مقام العدل ولم يكفروه وهذا من هدي اهل السنة والجماعة انهم لا يأخذون الشريعة مقابلة مع ان الخوارج كفرتهم واعتدت عليهم الا انهم او فيهم بحكم الله ورسوله. لما قيل لامير المؤمنين علي يا ابا الحسن كفار هم. قال من الكفر فروا. قيل يا ابا الحسن المنافقون هم؟ قال ان المنافق
حين لا يذكرون الله الا قليلا وهم يذكرون الله كثيرا. قيل فما هم؟ قال هم اخواننا بغوا علينا. اصابتهم فتنة فعموا فيها وصموا. يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط. ولا يجرمنكم شنآن قوم على
الا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون بعض الناس تحكمه عاطفته لا علمه ولا عقله. يتأثر عاطفيا. انت تعلم ان العاطفة اذا لم تسمي زمام العلم الشرعي تنقلب الى عاصفة. والعاصفة تفصل وتهدم
المنهجية في درء الشبهات. ليس من حق اي احد ان يقول انا ادافع عن الدين بالخوظ في هذه البحور التي لا يحسن السباحة فيها. هذا دين الله تبارك تبارك وتعالى ليس بكلأ مباح يتصدى كل احد من يحسن ومن لا يحسن للخوف في قضايا الاعتقاد وامور الدين. فهذا في الحقيقة عندما
المرء عقله او يحكم هواه تجاه النصوص الشرعية يقع في الزيغ والانحراف. فان لم يستجيبوا لك ماذا؟ فان لم استجيبوا لك فاعلم ان ما يتبعون اهواءهم. ومن اضل ممن هواه بغير هدى من الله. ان الله لا يهدي القوم الظالمين
المنهجية في درء الشبهات. الحاسد ما يرتفع. الحاسد والمريظ لا يرتفع. الانسان عرف عنده كلام متشاب سارجع الكلام الى المحكم اما ان تبحث عن الخطأ عن الزلة ان توقعه في الخطأ اجبارا فهذا الفعل من لا يريد الحق وهكذا ايضا لا يهدر العالم بزلة لا يهدر العالم بزلة يهدر العالم
العالم بزلة المنهجية في درء الشبهات. مجموعة من المحاضرات العلمية والتي القيت بجامع عثمان ابن عفان رضي الله تعالى عنه بحي الوادي بمدينة الريان في الثامن عشر من شهر ذي القعدة لعام الف
واربعمائة وثلاثة وثلاثين من الهجرة النبوية. المحاضرة الخامسة بعنوان منهج السلف في التعامل مع الشبهات. لفضيلة الشيخ الدكتور عبدالكريم ابن عبدالله الخضير السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين
صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فان موضوع الدرس او ان شئتم فقولوا المحاضرة على مصطلح عليه المتأخرون واللفظ موجود عند المتقدمين لكن استعمالهم اياه في الدرس
حادث هذا الموظوع الاصل الموضوع في الشبهات في غاية الاهمية لا سيما ونحن في زمن عمت فيه هذه الشبهات وايضا الشهوات التي هي امراض القلوب هذا الموظوع تكمن اهميته لا سيما في ظرفنا الذي نعيشه
من يسر وسهولة وصول هذه الشبهات الى بيوت الناس كافة الا من عصمه الله فدخلت هذه الشبهات الى قعر البيوت بواسطة وسائل الاعلام الحديثة بانواعها المقروءة والمسموعة والمرئية وصار الاب مهما كان
من الحرص والتحري في ضبط بيته فيما نشاهد ويقرأ ليس امامه الا التسليم لله جل وعلا والالحاح بالدعاء ان يحفظه ويحفظ من تحت يده والا لو قدر ان الاب كان حريص
كان حريصا غاية الحرص ونظف بيته من الوسائل المشتركة فانه مهما فعل فلن يستطيع تنظيفه من الوسائل الخاصة والشاب وبكل اسف نقول والشابة وبكل مرارة وحرقة نقول ان هؤلاء باستطاعتهم ان يطلعوا
وان يروا وان يسمعوا كل ما يدور وبين الشاب وبين غطائه ولحافه في فراشه الذي يظنه الاب نائما يطالع كل شيء الالة في يده فما لنا الا ان نقول اللهم سلم سلم
ومن هنا تكمن اهمية هذا الموضوع وعلاجه باقتفاء باقتفاء اثر السلف الصالح قائمون على هذا الجامع اني عهدناهم منذ تأسيسه يحالفهم التوفيق في اختيار الموضوعات فنسأل الله جل وعلا لنا ولهم الاخلاص
الذي عليه المعول وان ينفع بهذه الجهود والاختيارات للموضوعات علامات التوفيق فيها ظاهرة والحمد لله هذا الموضوع اظن المشايخ في الدروس الاربعة تكلموا عن الشبهات وانواع الشبهات فلا لا نحتاج منها الا بقدر التعريف
بعنوان المحاضرة معاني اذا لم اذا لم اهم ان منهج السلف في التعامل تكلمنا عنه في محاضرة سبقت عن منهج السلف في التعامل مع الفتن بقي الشبهات التعامل مع الشبهات يعني باعتبار المفردات
الشبهات كفانا المشايخ تعريفها ان شاء الله في الحديث عنها منشأ الشبهات ومبدأ هذه الشبهات من وسوسة الشيطان لادم البشر اسوس اليه الشيطان قال يا ادم هل ادلك على شجرة الخلد
قال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة الا ان تكون ملكين هذه شبهات القاها الشيطان على ادم فما كان من ادم الا الا ان استجاب لهذه الشبهة الظعف البشري الملازم للانسان منذ البداية
وهذا ابو البشر وقد سلم ابو البشر من كثير ما يعين على تلقي الشبهات مما نعيشه ويعيشه من قبلنا لان مما يعين على قبول هذه الشبهات ضعف الانسان في ديانته
يجعله ضعيفا لا يستطيع المقاومة بسبب المعاصي والتقصير في الواجبات وهذا لم يكن موجودا عند ادم عليه السلام ولا تخليط في المآكل ولا فضول مما نعيشه من فضول الكلام وفضول النوم وفضول الاكل فضول النظر فضول السمع
هادي كلها تعين العدو على المسلم سواء كان العدو من شياطين الانس او من شياطين الجن وتسهل امر قبول مثل هذه الشبهات وتلك الشهوات فاذا كان ادم لم يكن لديهم من التكاليف
في الجنة مثل ما عندنا من التكاليف بالاوامر والنواهي وفرطنا في امتثال هذه الاوامر او بعضها واجتناب النواهي او بعضها فاذا لم يكن عنده ذلك وقبل الشبهة فما بالكم بمن
اجتمعت عليه كل الاسباب الا ان عصمه الله جل وعلا السلف اهتموا بهذا الموضوع اهتماما بالغا ففي وجوده عليه الصلاة والسلام بوجوده كان امنة لامتي فما يطرأ شيء الا ويتصدى له
عليه الصلاة والسلام هذا في وجود وجاء الخبر الصحيح بانه امانة لامته وجاء بان اصحابه امنة ايضا لمن بعده وبعده سلم الراية من بعده صحابته الكرام بدءا بالصديق ابي بكر
الذي بدأت الشبهات من اول لحظة من تسلمه الامر بعد النبي عليه الصلاة والسلام او قبل ان يتسلم الامر شبهة في وفاة النبي عليه الصلاة والسلام نازعه كثير من الصحابة
بان الرسول عليه الصلاة والسلام لم يمت والشبهة لا شك انها مع النصوص الصريحة من القرآن والسنة غير مقبولة الا ان هول المصيبة جعل كثير من الصحابة ينازع في موته عليه الصلاة والسلام حتى الفاروق
رضي الله عنه وارضاه انكر ان النبي عليه الصلاة والسلام قد مات فلما خطب ابو بكر وكشف هذه الشبهة بالنص الصحيح من كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات انك ميت وانهم ميتون
الصحابة بما فيهم الفاروق كأنهم يسمعون هذه الاية لاول مرة طيب شبهة ادم من تصدى لها شبهة ابليس لادم وما زالت شبه الابليسية وتتابع الى يوم القيامة فكيف نتعامل معها
نرد عليه بالادلة العقلية والنقلية ليقلع عن شبهته لا يزال الشيطان باحدكم حتى يقول له هذا الله خالق كل شيء فمن خلق الله احتاج تورد ادلة عقلي نقلية وعقلية لترد عليه
المنهج الشرعي في الرد على الشيطان شياطين الجن الذين يرون ولا نراهم يروننا ولا نراهم انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونه وهل في مناقشتهم جدوى ونفع بمعنى انهم يرتدعون
ما فيها فايدة ما في مناقشة فائدة من اجل ان يناقشوا ويرتدعوا لانه محكوم عليهم بالظلال الابدي الكفر الدائم ولذلك وجه النبي عليه الصلاة والسلام بالنفث عن اليسار والاستعاذة بالله من شرهم
ما يمكن تناقش ابليس تجيب له ادلة انه جاءك شخص من البشر والقى عليك شبهة اما ان تناقشه انت او تستعين بمن يستطيع على مناقشته لذلك ما ما في النصوص ما يدل على ان الشيطان
حينما يقول ما يقول ابن ادم هذا الله خالق كل شيء فمن خلق الله لا يمكن ان يناقش لكن لماذا؟ لانه ميؤوس من هدايته وميؤوس من استجابته ومقضي عليه القضاء المحتم المبرم الدائم. ولذا لا فائدة من مناقشته. هذا بالنسبة
شيطان الجن شكى الصحابة الوساوس التي تتعلق باصل الايمان وقالوا انهم يجدونها يجدون اشياء لو تكلموا بها اشياء من عظائم الامور قال النبي عليه الصلاة والسلام كما في الحديث الصحيح ذاك صريح الايمان
كون الانسان يجد هذه الامور هذه الوساوس وكونها لا تخرج على لسانه لانها من حديث النفس المعفو عنه لكن لا يتكلم ولا يعمل هذا بالنسبة لشبهات الشيطان واما بالنسبة لشبهات بني ادم
التي يلقيها الشيطان على بعضهم وينشرونها ويبثونها فان التعامل معها على طريقة السلف والمراد بالسلف عند اهل العلم منهم من قصرهم على الصحابة لانهم سلفوا وتقدموا الامة ومنهم من يلحق بهم
التابعين لانهم على هديهم ونهجهم وطريقتهم وسنتهم ومنهم من يلحق الجيل الثالث من تابعي التابعين وهذا رجحه كثير من اهل العلم خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يحلون
والقرن في قول جمع من اهل العلم سبعون سنة ومنهم من قال مئة سنة ومنهم من قال اربعون لكن التوسط في السبعين لان اعمار الامة من الستين الى السبعين وعلى هذا يكون تكون القرون المفضلة
التي يعبر عنها بالسلف الصالح نهايتها على رأس عشرين ومئتين عشرين ومئتين لماذا لا نقول عشر ومئتين سبعين في ثلاثة مئتين وعشرة لماذا لا نقول عشر ومئتين قالوا عشرين ومئتين من وفاته عليه الصلاة والسلام
يعني ما نحسب العشر الاول من من الهجرة انما نحسب من بعد سيكون المجموع عشرون يكون مجموع عشرين ومئتين وبهذا صرح الحافظ بن حجر واليه بين شيخ الاسلام ابن تيمية وشيخ وابن
يستدل على ذلك بانه في هذا التاريخ ظهرت البدع وظهرت الدعوة اليها وظهر الاهتمام بها من بعض الولاة وظهر امتحان الناس بها واذاهم تعذيبهم من اجلها قبل ذلك ما كان معروف. توجد المخالفات
سواء كانت الاعتقادية والعملية لكن ما امتحن الناس بسببها وفي عهد ابي بكر ظهر شبهات وتصدى لها من بدءا من الوفاة النبوية وبدءا من مكان الدفن ومن جميع ما يتعلق
بترتيب الخلافة وما يتعلق بالردة تصدى لها ابو بكر وتبعه الصحابة واتفقوا على ما ابداه ورأه يقول عمر فلما رأيت ان الله قد شرح صدر ابي بكر لقتال المرتدين. فعلمت ان الحق فيه في قوله يعني
مضى عهد ابي بكر وهو يتصدى لكل من خالف ثم جاء بعده الفاروق عمر رضي الله عنه وفي قصة صبيغ حينما سأله عن اشياء من المتشابه  ونفاه اهل المدينة وامر الناس الا يجالسوه
هذا الحل مناسب لبعض الفئات بعضهم لا يفيد فيه الحجة ولا برهان مثل هذا يؤثر على الحق يؤطر على الحق ويقاد اليه بالقوة استمرت الفتن والشبهات تترى ويأتون بكلام ظاهره الحق
وفي باطنه الباطل يلبسون على الناس ويستهونهم بادلة بعضها من القرآن والقرآن كما تعلمون حمال وجوه الذي يأخذ وجه ويترك الثاني لابد ان يظل والا فبما ظل الخوارج ظلوا بانهم نظروا الى بعض النصوص من زاوية دون اخرى
فتمسكوا بنصوص الوعيد وهل يلام من تمسك بنص من القرآن نعم يلام اذا اهمل النصوص الاخرى وهي اقدم بدعة بدعة الخوارج ورأسهم الذي قال للنبي عليه الصلاة والسلام اعدل يا محمد
فقال النبي عليه الصلاة والسلام يخرج من ضئضئ هذا قوم تحقرون صلاتكم منذ صلاة قراءتكم من قبل الى اخره يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية هم الخوارج والمعروفون بالحرورية
نسبة الى حارورة اول ما خرجوا فيها وخرجوا على علي رضي الله عنه وجاؤوا بشبهات قالوا انه حكم الرجال في القرآن حكم الرجال في القرآن ومن لم يحكم بما انزل الله
فاولئك هم الكافرون وتخلى عن اسم امير المؤمنين لانه في بعظ كتاباته قال من علي او في بعظ الاتفاقيات وبعض المحاورات مع بعظ الناس قال من علي ما قال من امير المؤمنين قالوا ان لم يكن امير المؤمنين فهو من الكافرين
شبه واهية لكنهم عندهم شيء من الجدل والعناد والقوة في شخصياتهم خوارج معروفة بعث علي رضي الله عنه ابن عباس اليه لجنة مناصحة  وهم عددهم ستة عشر الفا ناظرهم ابن عباس
حبر الامة ترجمان القرآن ناظرهم فماذا تقولون قالوا انه حكم الرجال بالقرآن فاورد عليهم جزاء الصيد من قتله منكم متعمدا فجزاء مثل من قتل من نعم يحكم به ذوى عدل منكم
نعم يحكم به ذوى عدل منكم. يعني يحكم به رجلان من يحكم لابد من ان يحكم الرجال لكن بما يحكمون بما انزل الله شبهته انهدمت ولا ما انهدمت من اساسها
ما نحكم رجلين في ارنب بدرهم او بربع درهم ولا نحكمه في دماء المسلمين انتهت هذه الشبهة قالوا تخلى عن اللقب امير المؤمنين وما يقابله الا امير الكافرين. ثم ان كان ما هو بامير المؤمنين فهو امير كافرين
قال في صلح الحديبية لما كتب كتب في الصنف من محمد عبد الله ورسوله قال الكفار اولا قال بسم الله الرحمن الرحيم قالوا ما نعرف الرحمن الرحيم؟ فاجابهم النبي عليه الصلاة والسلام على لما ارادوا
ومن محمد عبد الله ورسوله قال ما نعرف انك رسول الله ونعلم انك رسول الله ما خالفناك هذا رد ابن عباس عليه موافقة فمثل هذه الامور لا تستحق ان يشهر السلاح بسببها
هذه الشبهات القاها عليهم الشيطان ومع ذلك لا تسلم من هوى متبع المقصود في مسألة ثالثة اذكرها بعد قليل ان شاء الله اذا تذكرتها فرجع منهم اثنا عشر الفا اثنعشر الف
اربعة من مناظرة ابن عباس وعلى هذا ليس كل احد يصلح للمناظرة من مثل ابن عباس يناظر قيل له بما ادركت ابن عباس قال بلسان سؤول وقلب عقول عنده علم
علم وعنده رأي وعنده حضور حضور وسرعة بديهة اما من يتصدى للمناظرة ومناقشة ارباب الشبه والبدع بدون علم هذا يفسد اكثر مما يصلح واذا كان عنده علم وليس عنده حضور
في الجواب وسرعة فيه فانه لا يفيد اذا القيت عليه الشبهة ثم اخذ تذكر تذكر ما ذكر شيء لما استلقى على فراشه بالليل ذكر الدليل وذكر ما ينفع هذا لا سيما في وقتنا الذي نعيش فيه الشبه تلقى على الهواء والاجوبة تلقى
بنفس الطريقة والاسلوب الناس وهم عامة لا يدركون ابعاد الكلام فاذا جيء لهم  مناقش او مناظر ليس على المستوى المطلوب واذا استطال عليه المخالف بشبهته وضعف عن ردها لا شك ان الناس ينسبون الضعف الى المذهب
ومن اهل السنة انقطعوا ما عندهم جواب فهذه الشبهة صحيحة وثابتة وقوية لان ما وجدنا لها جواب ومن هنا جاء التحذير من تفسير الرازي تفسير الرازي منشور ومطبوع طبعا كثيرة جدا ومتداول بين طلاب العلم كبار وهم صغار
لكنه مليء بالشبهات مليء بالشبهات الشبهات التي تخضع لمذهبه وتخدم مذهبه يقررها بقوة لانه اعطي قوة حجة اعط رأي لكنه بالنسبة للادلة السمعية صفر وهذا هو السبب في خذلان كثير من او رؤوس
علماء الكلام كلهم خذلوا بان مع انهم اعطوا ذكاء. لكنهم ما اعطوا ذكاء عنده شبهات وعنده قوة حجة لكن ما عنده دليل وهذا مصير كل من يعتمد المسائل الشرعية بعقله
ولا ينقاد للدليل من قال الله وقال الرسول تجده يورد الشبه التي يعتقدها من مذهبه الاشعري وهو امام في مذهبه منظر  او مقلد لا منظر للمذهب وهو ايضا جبري يناقش وينافح ويستدل
على مذهبه ويقرره بقوة يأتي بشبهات لمذاهب اخرى لا يعتقده المعتزلة وغيرهم فيذكر هذه الشبه ويجليها ويوضحها ثم يرد عليها ردا ضعيفا وهذه مشكلة مشكلة كبيرة في تفسيره حتى قالوا انه يورد الشبه نقد
ويرد عليها نسيئة لا يرد عليها برد يقنع القارئ ومن هنا اتت الخطورة في قراءة هذا الكتاب من اوساط المتعلمين فضلا عن  لا يقرأه الا العالم المتمكن والا فيه فوائد
لا توجد عند غيري يعني صاحب استنباط لكنه استنباط عقلي واما بالنسبة للدليل مثل ما قلنا سابقا صفر  وقد اورد حديثا في سورة العصر وفي سبب تسمية سورة العصر قال ان امرأة
شربت الخمر وزنت وولدت وقتلت الولد ثم جاءت الى المدينة تنادي باعلى صوتها اين محمد؟ اين محمد؟ ودلت عليه قال لها لعلك لم تصلي العصر ثورة هذا الخبر فتش جميع ما صنف
في الحديث من اصول وفروع من صحاح ومسانيد وسنن وجوامع ومعاجم ومشيخات ما تجد هذا الخبر من اين جاء به الالوسي في تفسيره رح المعاني لما ذكر هذا الخبر نقلا عن الرازي قال تفرد به الامام
ولا عمري انه امام في معرفة ما لا يعرفه اهل الحديث العامري انه امام في معرفة ما لا يعرفه منين يبي يجيب اذا صار ما يعرفون هالحديث من وش مصدر
فهذا نقيض منهج السلف في التعامل مع الشبهات على النقيض تماما منهج السلف استمر السلف يردون الشبهات بالادلة العقلية والنقلية من الصحابة والتابعين مع ان بعظ الائمة من سلف هذه الامة وائمتها
يرون عدم الرد على هذه الشبهات فانه احرى باماتتها فانه احرى باماتتها  قالوا ان من يرد عليها لابد ان يذكرها يمكن ان يرد على شبهة من غير ان تذكر ها
ما يمكن لابد ان تذكر الشبهة فالذي بيقرأ الكتاب بيقرأ هذه السورة وقد تعلق في ذهنه وتتمكن من قلبه ثم قد لا يستوعب الرد او لا يصبر حتى يقرأ الرد
هذي حجة كثير من السلف ولا مو عتبوا على من يذكر هذه الشبهة الشبه متفاوت لا شك ان الشبه متفاوت منها ما ينتشر ويعرفه الناس كلهم هذا لا بد من رده
لابد من رده شبه ميتة او شبه ميتة هذه لا تستحق الرد وفي رد في الرد عليها نشر لها فالجادة عندهم على هذا المنوال هم يتحرون ويتحرجون من نشر الشبهات ونشر البدع
وبعضهم يترجح عنده ان انها تترك احرى كما قال الامام مالك في عدم الرواية عن المبتدعة عدم الرواية عن المبتدعة قال لا تجوز الرواية عن مبتدأ اخمادا له واماتة لبدعته
اذا رويت عنه روجت له لكن الذي عليه جمهور اهل العلم ان المبتدعة منهم من تقبل روايته ومنهم من ترد على ما هو موضح في كتب علوم الحديث شيخ الاسلام
الامام احمد رحمه الله رد على الجهمية الامام الدارمي رد على بشر والف اهل العلم كتبا سموها كتب السنة ويريدون بذلك بيان عقيدة السلف والرد على المبتدعة بالامكان ان يوصل الانسان العقيدة من غير ان يتعرض للاقوال المخالفين
لئلا ينشر ما هو ميت منها فاذا بينت العقيدة الصحيحة للناس ونشرت بينهم ولقنوها من صغرهم لا شك انهم سوف يردون الشبه التي تخالف هذه العقيدة فمثل ما ذكرنا الائمة كلهم ردوا او جلهم ردوا تولوا الرد على المبتدعة وفندوا شبههم ومنهم من ترجح عند
او انه لا تزار هذه الشبه لان لا يطلع عليها من لم يطلع من لم يسمعها قبل شيخ الاسلام تصدى للرد على المبتدعة في كتب كثيرة فرد على النصارى الجواب الصحيح
لمن بدل دين المسيح في الرد على من بدل دين المسيح كتاب ما صنف في بابه مثله طيب شيخ الاسلام لما رد على النصارى هل نقول انه اطلع على الاناجيل او ما اطلع
لابد ان يكون والاطلاع على الكتب المتقدمة التي جاء القرآن ببيان تحريفها حكمه التحريم عند اهل العلم حتى الف السخاوي كتابا اسماه الاصل الاصيل في ذكر الاجماع على تحريم النقل من التوراة والانجيل
والنبي عليه الصلاة والسلام لما رأى صحيفته في يد عمر من التوراة انكر عليه وشدد النكير افي شك انت يا ابن الخطاب؟ والله لو كان اخي موسى حيا ما وسعه الا
لو كان اخي موسى حيا ووسع الاتباع. لكن كيف شيخ الاسلام ينقل؟ ينقل من من الانجيل؟ نقول نعم المصلحة راجحة المصلحة في هذا راجح لكن الممنوع ان يطلع عليها من باب
الاطلاع فقط بعض الناس عنده ما يسمى  هوس المطالعة يريد ان يقرأ كل شيء وفيه من من الاساتذة والادباء المصريين من يوصي بذلك وغيرهم من من الادب يقول اقرأ كل شيء
درسنا شخص كبير من كبارهم في الثقافة في كلية الشريعة قبل خمس وثلاثين سنة يقول اقرأوا كل شيء فاذا فرغتم قولوا لا اله الا الله سبحان الله شبهة تعلق ذهن طالب مبتدئ او متوسط او ضعيف الفهم ثم تقول له قل لا اله الا الله
الذين يطوفون على القبور يقولون لا اله الا الله تأتي بشخص ما يعرف السباحة وتلقيه في بحر كنت تقول للخير خلاص تعلم ان شاء الله خرج فلان وفلان وفلان ونجى فلان تنجو انت مب صحيح
كلام باطل وفيه القاء ناشئة المسلمين الى التهلكة قل اقرأ هذا الانفتاح الزائد هو الذي صار سببا في كثرة الشبهات يقول شيخ الاسلام رحمه الله رد على النصارى في هذا الكتاب
ورد على الجهمية بيان تلبيس الجهمية ورد عليهم في العقل والنقل درء تعارض العقل والنقل موافقة المنقول موافقة صريح صريح المعقول لصحيح من قول ردت عليهم في كتب عظيم ورد على الرافضة
منهاج السنة واقرأ كتاب العقل والنقل الذي ما في الوجود له نظير ثاني وكذلك التأسيس اصبح نقضه اعجوبة للعالم الرباني ومن العجيب انه بسلاحهم ارداهم نحو الحظيظ الداني وترتب على هذا سؤال
شيخ الاسلام رد على المبتدعة هل يمكن ان يرد على مبتدعة من غير ان يعرف كتبهم يقرأ في كتبهم ويقرأ في الوسائل والمقدمات التي قرأوها لما اريد تقرير المنطق كلية شرعية
استدل المناصرون بتقريره قالوا شيخ الاسلام تعلم المنطق والمسألة خلافية ابن الصلاح والنواوي حرم وقال قوم ينبغي ان يعلم لكن يعلم كل الناس شيخ الاسلام يقول لا يستفيد منه الغبي ولا يحتاج اليه الذكي
ما يحتاج الوزارة محض على السواد الاعظم من طلاب العلم شيخ الاسلام عنده من القدرة وقبل ذلك عنده من الحصانة في معرفة النصوص وعنده من صدق اللجأ الى الله جل وعلا ما جعله في منأى عن التأثر
بهذه الكتب وهذه العلوم قرأ كتبهم ونقضها نقضا مثل ما قال ابن القيم ومن العجيب انه بسلاحهم ارداهم نحو الحظير الداني كتابه في الرد على الرافضة منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية هو رد على كتاب منهاج الكرامة
اللبن المطهر الحلي ونقل عن شيخ الاسلام انه يقول ابن المنجس كلام في غاية الظلال نسأل الله العافية كلام في غاية الظلال رد عليه شيخ الاسلام وكلام ابن المطهر هذا موجود في منهاج السنة كله
لكنه موجود مبثوث مع الرد عليه. مقرون بالرد عليه ما نقول نفرد منهاج الكرامة كما فعله بعض المحققين لكتاب منهاج السنة افردها طبع الكتاب محقق مفرد مستقل ثم بعد ذلك طبع بعده منهج السنة
اسمعني الكرامة الرافظي الخبيث في موظع واحد تقرأ تجعل طلاب العلم يطلعون عليه من غير رادد الجملة من كلامهم والرد عليها مباشرة هذا المنهج الصحيح لمن اراد ان يرد يبقى ان في كتب شيخ الاسلام التي اشار اليها شيء من الصعوبة
ومن الوعورة احتاج اليها شيخ الاسلام ليقنعهم باساليبهم الذي لم يطلع على طرائقهم واساليبهم قد لا يستفيد شيئا يعني في موضع واحد من منهاج السنة اكثر من اربع مئة صفحة
هذي لو تشال من الكتاب  بالنسبة لطلاب العلم من اهل السنة لا يستفيدون منها شيء البتة. وفي موضع اخر في الجزء السادس ثلاث مئة صابح تقريبا النصف المجند يعني قراءتها
فيما يغلب على ظني من اوساط المتعلمين هذا ظياع وقت في كثير من المواضع في درء تعارض العقل والنقل في كثير من المواظع كبار المتخصصين في العقيدة من شيوخنا اذا وصله القارئ قال تجاوزه
كلام كلام ما يدركه احد متعلمين وكذلك اقرأ كتاب العقل والنقل الذي ما في الوجود له نظير ثاني. عجب ثم يأتي طالب او طويلب علم يسمع هذا الكلام يذهب الى المكتبة يشتري الكتاب ويشتري نقض التأسيس وكذلك التأسيس اصبح نقضه اعجوبة للعالم الرباني
يذهب الى المكتب يشتري كتابين ويبدأ يشرع في قراءتها وهو ما تأهل ما تدرج في قراءة علم العقيدة على الجادة المعروفة عند اهل العلم بدأ بصغار العلم قبل كباره بدأ بكتب الامام المجدد
رحمه الله الاصول الثلاثة وكشف الشبهات والقواعد الاربع ثم تدرج كتاب التوحيد ثم الواسطية ثم الحموية ثم الطحاوية ثم التدمرية تدرج علشان يصل الى الى يستطيع فهم هذا هذا العلم المتين الغزير
يبدأ هذا الطالب اللي ما تدرج ولا مشى على طريقة اهل العلم  كتاب درء تعارض العقل والنقيض يقرأ صفحة صفحتين ثم يرمي الكتاب الى الابد وتنسد نفسه عن قراءة العلم بالكلية
هذا ليس من المنهجية في طلب العلم ابدا او يسمع كلام الحافظ ابن كثير في اختصار علوم الحديث وهو يثني ويبالغ في الثناء على علل الدارقطني طالب بالمرحلة الثانوية او حتى الجامعية
او قل حتى لو حمل الشهادات العليا يجي يشتري علل دارقطني من اول يوم هذا سوف تنسد نفسه عن القراءة حتى يتأهل هذي منهجية طلب العلم لابد ان يتدرج طالب العلم ليفهم
يفهم ما يقرأ لانه اذا لم يفهم ما الفائدة من القراءة مثل ما ذكر شيخ الاسلام تصدى الشبهات شبهات المبتدعة وفندها باساليبهم اضافة الى التأصيل الشرعي بالادلة الشرعية ثم استمر الناس في الافادة من كتب شيخ الاسلام
رحمه الله وحوربت في كثير من الاقطار الاسلامية التي تقودها البدع والمبتدعة حتى صارت كتب شيخ الاسلام تحرق  ويعاقب من توجد عنده ولكن ما كان لله بقي اما الزبد فيذهب جفاء
واما ما ينفع الناس ايش  تجاوز المرحلة التي استولى فيها المبتدعة على ازمة الامور في كثير من اقطار المسلمين صديق حسن خان وقد تولى امارة في الهند واشرف على طباعة بعض كتب شيخ الاسلام
واشترى منها كميات وارسلها الى جهة من الجهات في الجزيرة العربية توزع على العلماء قبل حكم الملك عبد العزيز رحمه الله فاحضرت الصناديق وكان الوالي موجود والمفتي والقاضي موجودين وهم على
اهل البدع فكان الكتاب يخرج من الصندوق يخرجه قاضي او او مفتي ولا نحتاج ان نصرح باكثر من هذا من حائل في خرقة ويسلمه الى الوالي فيأمر باتلافه مشكلة نسخ البدع
لكن ما كان لله بقي ثم جاء الامام المجدد الامام محمد بن عبد الوهاب  درس العلم الشرعي من مصادره من الكتاب والسنة ووهبه الله جل وعلا حافظة وفهم ومعرفة وبصر بزمانه
وما يفعلونه مما يخالف ما في الكتاب والسنة وقاموا بالدعوة المباركة التي اينعت ثمارها واستمر عطاؤها الى يومنا هذا مستندا مع نصوص الوحيين على كتب ائمة السنة وسلف هذه الامة
اعتمد على كتب الامام احمد كتب الائمة السابقين الذين كتبوا في العقائد وايضا استوعب كتب شيخ الاسلام ابن تيمية وله في الباب رسالة اسمها كشف الشبهات ما زال العلماء الربانيون المحققون
يكشفون هذه الشبهات ويبطلونها ومن باب حراسة هذا الجانب كانت الكتب التي فيها بدع وشبهات تتلف والى وقت قريب وهي تتلى في منظومة الصنعاني في مدح شيخ الاسلام الامام المجدد يقول حرق عمدا للدلائل دفترا
الى اخر ما قال ما نحتاج ان نسترسل بهذا  وكان الاحياء ايضا لكثرة لما فيه من البدع بالاعتقاد وكثرة ما فيه من الاحاديث الضعيفة والموضوعة يحذرون منه شد التحذير ويقولونه باماتة علوم الدين اشبه
في علوم كثيرة نافعة لكن من الحرص على العقيدة من باب درء المفاسد مقدم على جلب المصالح يفعلون هذا ثم ما الذي حصل بعد ذلك حصل انفتح الناس وفتح الباب على مصراعيه
صار كل شيء يرد وكل شيء يقتنى من طلاب العلم الكبار والصغار حتى الكتب الاباحية وكتب الزندقة لا رقيب عليها ولا حاسد انظروا الى اثارها في اوساط الشباب المراهقين والشابات
وماذا فعلت بهم والبوادر بدأت تظهر نسمع كثيرا من الاجتماعات الحادية نشكك في وجود الله جل وعلا. من اين جاءتنا هذه الافكار من التساهل في هذا الباب والله المستعان على كل حال
ان امكن درء الشبهة من اصلها فهذا هو الأصل لكن اذا وجدت لابد من عمل الاحتياطات اللازمة ردها وتفنيدها كثير من من طلاب العلم والعلماء في مكتباتهم كتب بدع بعضها مغلظة
خصوص موجود والفتوحات المكية موجودة التي تقول  الاتحاد بوحدة الوجود من اخبث المقالات ومع ذلك موجود قد يتوفى الانسان في مكتبته كثير من الكتب المشتبه المشتملة على الشبهات من يقرأ في هذه الكتب
ليس عليه كفل من من ظلاله كفل واوصينا في مجالس ومحاضرات ولقاءات كثيرة ان على العالم يورث الكتب اقل الاحوال ان يصنع ختم هذا الكتاب فيه بدع. فيه شبهات ويختم عليه
هذا اقل ما يقوم به والا كيف يورث مثل هذه العلوم الضارة وقد يتلقفها واسوأ من ذلك الذين يوردون هذه الكتب لا شك ان هذا خطر عظيم على الناشئة فلابد من الاحتياط الشديد
وعلى من ولاه الله امر هذه الامة وبيده القدرة على منع هذه الامور يتعين عليه فرضا لازما ان يهتم لهذا الامر في معارض الكتاب يأتي كتب حقيقة دخولها في هذه البلاد
المصونة المحفوظة من البدع   المرجو ممن بيده حل او عقد في هذه المسألة ان يهتم بها وان لا يساهم في نشر البدع والشبهات لان من يسر امر دخول هذه الكتب هذا مساهم
مسألة القول بحرية الرأي حرية الفكر الناس تبصروا تنوروا وصاروا يطلعون واما دخل في المعرظ دخل استطاع ان يسحبه من الانترنت وغيره هذي ما هي بحجة كل انسان على ثغر
كون الشر ياتي من غير طريقك انت منتب مسؤول المنفذ الذي تستطيع صده يجب عليك ان تسد ولا قيل مثل هذا الكلام مبذولة يعني بضغطة زر تطلع لك اي كتاب تريده
كل انسان مسؤول عن الجهة التي ولاه الله عليها وهذا الانفتاح الزايد يعني كان عند الناس تحري شديد وعندهم احتياط وحتى صار عندهم قلة في الكتب ما هي بكثيرة تركنا شيوخنا عند الواحد عند ثلاثة اذا زادت الى خمسة
الان عند صغار المتعلمين عشر تالاف مجلد عشرين الف مجلد لكن العبرة بايش الافادة من هذه الكتب ان تستفيد من هذه الكتب رأينا كتب شيوخنا وهي قليلة يعني لا تبلغ الف حدود خمس مئة ست مئة مجلد
لكن مقطعة  من كثرة القراءة وادامة النظر فيه. ويحيط بها اما مع الكثرة الكاثرة وفيها الغث والسمين يصد بعضها عن بعض اريد فائدة من كتاب وتتعب ما وصلت وانت عندك عشرات الكتب في الموضوع
لكثرة هذه الكتب كما يقول ابن خلدون في مقدمته يقول ان كثرة التصانيف مشغلة عن التحصيل كثرة التصانيف عن الكتب مشغلة عن التحصيل والاشكال ان مسألة التكاثر كثير من من طلاب العلم ولا ندخل في نوايا انه يهم ان يكون الكتاب الفلاني عنده
او عنده اكثر من نسخة او مكتبته حافلة وكبيرة او يصنف من المكثرين او ما اشبه ذلك هذا هذه حقيقة مرة ان كانت بهذا الهدف كان الهدف هذا ولا شك ان هذه حقيقة مرة
وعلامة ودلالة على سوء القصد وضعف النية مكتبة كبيرة فلان عنده كذا والنسخة الفلانية عنده وما ابرئ نفسي يعني من المهتمين بالكتب ومع ذلك انصح طلابي الا ينشغلوا بالتكاثر والخطيب البغدادي
في كتابه اقتضاء العلم العمل تكلم وذكر ان التكاثر والانشغال به حتى في الكتب داخل في قوله جل وعلا الهاكم التكاثر يقول وهل المبالغة في جمع الكتب الا كالمبالغة بجمع الفضة والذهب
مقصود انه لا يوجد ما يشغلك عن ما هو اهم من تحقيق ما خلقت له. هي عون على على تحقيق الهدف وجود الكتب على تحقيق الهدف فان انقلبت وصارت صد عن تحقيق الهدف
فبدلا من ان تكون في عصارة ضارة  اوصي اخواني من من طلاب العلم بهذا الموضوع لاني من خلال معاناة اتحدث من خلال معاناة يهتم يقتنون ما هم بحاجة اليه ويحرص على الكتب النقية
من الشبهات مع ان في كتب الادب التي يجمعها طلاب العلم موجودة في مكتباتهم ما فيه شهوات وبث في هذه الشهوات ففيها قريب ما في هذه الدشوش التي فتنت الناس والهبت غرائزهم
موجود في كثير من الكتب كتب الادب ومع الاسف ان تسمى كتب ادب وهي على النقيض من الادب موجود فيها ما يؤجج غرائز وفي بعضها ما هو ابلغ من الاعلام المرئي
وجاءنا في مكتبة الجامعة كنت مع اللجنة لتفحص الكتب جاءنا كتاب يصور القضية كأنك نسأل الله العافية تراها. وكأنك تسمع من دقة التصويت والحمد لله اوصي باحراقه فاحرق الكتاب هو مخطوط
وهذا من استجابة القائمين. جزاهم الله خير على الجامعة. ولا من يفرط بمخطوط اعلن اقتصر على هذا ونشوف بعض الاسئلة والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
هذا يقول هل ترون من المناسب ان يجعل طالب العلم جزءا من وقته لدراسة الرد على الشبهات يسير في منهجه العلمي لابد ان نسير على منهجه العلمي ويعتني بالوحيين وما يعين على فهمهما
واذا عرف وتمكن من العلم الصحيح المؤصل فانه لن يتردد في الرد على اي شبهة ترد عليه يقول هل ترون انشغال الطالب بالتصنيف والتأليف في اثناء تعلمه مشغلة له من التحصيل؟ ام يجمع بينهما
لا شك ان من تعجل شيئا قبل اوانه عوقب بحرمانه التأليف والتصنيف انما يكون للمتمكن يكون للمتمكن اما ان يكون طالب ما تمكن من العلوم ويصنف  يزج بهذه المصنفات في الاسواق
هذا كما قال اهل العلم تسويد الورق والتحلي بحلية السرق منين بجيب الموب ينقل من ذا فلان وفلان يسرق منها الكتب سموه سموه تسويد الورق قالوا عنه انه تزويد الورق والتحلي بحبية السراء. نعم اذا تمكن طالب العلم
صار عنده قدرة في فهم النصوص والنقول وتحليلها تأييد الحق منها ورد على الباطل منها هذا هو  طالب العلم. ويبقى انه يمكن وهو في مرحلة الطلب ان يعاني الكتابة فيقتصر المطولات
يقول قرأت تفسير ابن كثير لما انتهيت راجعت نفسي واذا بي الحصيلة ضعيفة من المناسب لك جدا ان تختصر تفسير ابن كثير لا لينشر في الاسواق وتداوله الايدي ويستلمه الناشرون والموزع لا
هذا ذكر هذي وسيلة من وسائل التحصيل انت اذا عانيت وقرأت النص واردت ان تبقي ما تبقي منه وتحذف ما تحذف منه لن تعمل هذا الا بعد اعمال فكر ومعاناة مع مع الكتاب
تترك ما تترك على بينة وتحذف ما تحذف على بينة واذا فعلت ذلك واحضرت ذهنك ورأيت ان هذا النص ينبغي ابقاؤه ان هذا الا بعد تفهم هذا النص والنص الثاني لا حاجة اليه ولا داعي اليه
عرفت او فهمته قبل ان تحذفه فما الذي يدريك انه لا حاجة اليه؟ ولذلك نقول علمك بما تركت كعلمك بما اثبت فتفهم الكتاب كامل. لكن هذه وسيلة ليست للتأليف والتصنيف والشهرة ويقال الف كذا والف كذا
شاب المستوى الاول من الجامعة عنده عشرين مصنع  لكن اذا كان بهذه الطريقة مثلا جامع العلوم والحكم لابن رجب في مجلدين في شرح اربعين حديث لو اراد ان يختصر شرح كل حديث صفحة او صفحتين ثلاث صفحات ينتقيا من هذا الكتاب العظيم
ويحظر ذهنه اثناء اثناء الاختصار عمل طيب ومن وسائل التحصيل بل من اقوى وسائل التحصيل اما ان يؤلفوا بشبابه بقصد نفع الناس نقول انتظر فلا تزبزب قبل ان تحصرم يقول اه يستنكر البعض من طلاب العلم
تأخر صدور بيانات الاستنكار التي تصدر من هيئة كبار العلماء واللجنة الدائمة ويطعن في العلماء لانه لا لهم على وصفه فما توجيهكم؟ المشايخ لهم وجهة نظر في كيفية الانكار وفي كيفية البيان. والوقت وقت فتنة
وبعض التصرفات تثير وتذكي هذه الفتن فلهم اسلوبهم في التغيير ولهم اسلوبهم في الانكار ولهم اسلوبهم في المناصحة والاسباب موجودة ومبذولة ولله الحمد لكن المزيد مطلوب ليست على المستوى المطلوب
اقل من المستوى المطلوب ونقول هذا من من لا يعني هذا اننا نطلق السنتنا في العلما لا العلماء ينصحون ويكتبون ويبلغون ويستنكرون لا يلزم ان يعلم بذلك الخاص والعام هذا موجود والاسباب مبذولة ولله الحمد. لكن نطلب منهم المزيد
نطلب منهم المزيد يقول هناك من ديدنه الطعن في الناس وما من مناسبة الا ويتكلمون على الناس وهذه مصيبة عظيمة فكيف نواجههم اولا على المسلم ولا سيما طالب العلم ان يحرص على نفسه
وانقاذ نفسه ونجاة نفسه قبل ان يحرص على نجاة غيره لان هؤلاء الذين يطعنون على حد زعمهم انهم يريدون ان يريدون نجاة الناس وتخليصهم ممن يطعنون فيه انا اقول على الانسان ان يسعى في خلاص نفسه. قبل كل شيء
وليعلم ان الغيبة في حق المسلم ولو وجد عنده مخالفات محرمة النص القطعي من الكتاب والسنة واعراض المسلمين كما قال ابن دقيق العيد حفرة من حفر النار يقول وقف على شفيرها العلماء والحكام
الاعراض شأنها عظيم ولا يكون الشخص مع حرصه على طلب العلم وحرصي على تطبيق العلم والعمل بالعلم وتعبه وراء ذلك ثم يأتي يوم القيامة مفلسا النبي عليه الصلاة والسلام يقول اتدرون من المفلس
المفلس من لا درهم له ولا متاع هذه الحقيقة العرفية للي يعرفونهم وهي موجودة الى الان والحجر والتفليس في هذا الباب لكن قال لا المفلس من يأتي باعمال وفي رواية كالجبال
وامثال الجبال من صلاة وصيام وصدقة وغير ذلك ثم يأتي وقد شتم هذا وظرب هذا وشفك دم هذا وانتهك عرض هذا فيأخذ هذا من حسناته وهذا من حسناته وهذا من حسناته فاذا فنيت حسناته اخذ من سيئاته ما القيت عليه فالقي
في النار اذا كان الانسان يتعب على جمع المال ويفرط في حفظها ويصرفها فيما ينفع ما لا ينفع. يلام ولا ما يلام يلام فكيف بالاعمال بالوسائل التي توصلك الى مرضاة الله وجناته تفرط فيها تتعب عليها ثم تفرط فيها
هذا الفلس الحقيقي هذا يقول لماذا لا يتصدى كبار العلماء ممثلة بهيئة كبار العلماء للشبه التي تثار حول الاختلاط والسفور لو رجع هذا الى فتاوى اللجنة الدائمة لوجد عشرات الفتاوى في هذا المجال
نعم المسألة الثالثة او الشبهة الثالثة التي اثارها الخوارج لابن عباس كما قلت اذكرها لكم نسيت ثم بعد ذلك جزاه الله خير هذا قال ما الشبهة الثالثة التي قالها الخوارج ابن عباس
واوردها جزاه الله خير وانا الان ذكرته ذكرت بس نسيت ان اذكرها قبل سؤالي يقول قاتل اهل الجمل وما سبا الرجال والنساء قال لهم اتريدون ان تسفى ام المؤمنين يهون عليكم ان تسبى ام المؤمنين عائشة
ها تعترفون بانها ام المؤمنين او لا تعترفون ازواجه امهاتكم. مسقط وهم يؤمنون بالقرآن على حد زعمهم ودعواهم وازواجه امهاتهم. فتريدون ان تسبى ام المؤمنين ما اسكتهم واقتنعوا واذعنوا يقول ما الفرق بين الشبهات التي تأتي لنا من كل صوب ومكان
وبين الايات المشتبهة او المتشابهة كما قال تعالى واخر موت شعبية الله جل وعلا ذكر  اول سورة ال عمران هذه الاية منه ايات محكمات هن ام الكتاب واوفر متشابهة اما الذين يقولوا ابن المزيغ
واما الذين امنوا تميز بين الفريقين وانت مكلف تتدين بهذا الدين تأتمر بامر الله وتنتهي عن ما هي اتريد ان تكون من الذين في قلوبهم زيغة تتبعون المتشابه من القرآن
او تريد من الذين قالوا امنا به كل من عند ربنا اتريد ان تعرف كل شيء؟ مستحيل ما عليك الا ان تستسلم وتسلم قل امنا بالله كل من وتكون في من مدحه الله جل وعلا
واما اردت ان واذا اردت ان تتبع المتشابه وتبحث عن معناه وانت مع ان التشابه نسبي هذه الاية قد يعدها العالم الفلاني منهم متشابه ويعرفها غيره وهذه الاية يظنها محكمة وهي في الحقيقة ممن تشابه. لكن احاد صغار طلاب العلم ليس لهم هذا
اذا رأيتم الذين يتتبعون المتشابه اولئك الذين سمى الله فاحذروهم يقول كثيرا ما نسمع ان النجاة من الشبهات يكون بالاستمساك بكتاب الله عز وجل نعم التمسك بالكتاب والسنة الاعتصام بالكتاب والسنة
يقول ومع ذلك ان اكثر المفسرين عندهم شبهات وخلل في العقيدة نعم موجود الكلام صحيح لكن لا تأخذ العلم الا عن اهله الموثوقين المعروفين بسلامة الاعتقاد ان هذا العلم دين فانظر عمن تأخذ دينك
وهذا الكلام يقال لطالب لا يستطيع ان يتعامل مع الشبهات اما من يستطيع ولديه اهلية ويفنت هذه الشبهات لا مانع ان يقرأ في هذه الكتب وان كان فيها شبهات هذا يقول نحن طلبة علم من شرورة نريد منك طلب ان تأتي الينا في شهرورة يعني هذا يتم
المكاتبة مع المكتب وينظر في الطلب ان شاء الله تعالى واذا كان في امكانية لن نتأخر ان شاء الله يقول بم تنصحنا بقراءة كتب عن الشبهات كتاب الامام المجدد رحمه الله
كشف الشبهات من اوائل ما يقرأ في هذا الباب لا لا نكتفي بهذا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
