تعيش الامة الاسلامية في هذه الايام ولله الحمد عودة جديدة وصحوة واقبالا كبيرا من شبابها في جميع اصقاع الارض لله الحمد والمختلف في هذه العودة والصحوة في هذه الحقبة هو ان شبابها قد جعلوا الكتاب والسنة
منهجا وارتسموا العلم الشرعي طريقا ومسلكا. ولذا كان من نتاج ذلك ان سر الناظر وسر كل كل ناظر ما يراه الانسان من اقبال الشباب على حلقات العلم ينهلون منها ومن ينابيعها فاصبح حضور دروس العلم يصل احيانا الى المئات بل الى ما فوق ذلك
وما الدورات العلمية في العطل الاخير شاهد لذلك. وكان من نتاج ذلك ان بدأت المكاتب تضخ على الناس كتبا حتى ان الانسان لا يبالغ حينما يقول انه لو دخل كل يوم المكتبة لوجد شيئا جديدا لم يجده بالامس. فكان ذلك
السؤال ماذا نقرأ؟ وكيف نقرأ؟ نعم ماذا نقرأ وكيف نقرأ؟ وقديما قيل اعطي القوس باريها وحقا لقد اخذ القوس باريه الا وهو شيخنا المفضال الدكتور عبد الكريم ابن عبد الله الخضير. فهو يتقدم لكي يلقي علينا
محاضرة بعنوان المنهجية في قراءة الكتب. وانني باسمكم ايها الاخوة جميعا اشكر فضيلة الشيخ شكرا جزيلا على ان تجشم عناء السفر وحظر الى هنا لكي يفيد ويستفيد فاسأل الله تعالى بمنه وكرمه ان يوفق الشيخ
ان يرفع قدره وان يعلي شأنه وان ينفعنا بما يقول وما نسمع انه سميع مجيب فليتفضل شيخنا مشكورا مأجورا. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله
نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فان هذا الموضوع الذي اختاره الاخوة عنوانا لهذا الدرس يحتاج الى محاضرات بل الى وقت لان كل فن يحتاج الى وقت مستقل من فنون العلم سواء كان العلم الشرعي
او ما يعين على فهم العلم الشرعي لكن في هذا الدرس نلم باطرافه ان شاء الله تعالى. ونذكر باذن الله جل وعلا ما لعله ان يفيد السامع. وان كان قد تقدم لقاءات كثيرة في هذا الشأن. وسجلت والاشرطة موجودة
لكنها متشعبة. تحتاج الى ان تلتقط من عدة لقاءات. في هذه الساعة نبدأ بمقدمة لبداية التأليف والتصنيف في عهد النبي عليه الصلاة والسلام لم يكن هناك كتب مصنفة ولا مؤلفة حتى القرآن
لم يكن مجموعا في مصحف بل كان محفوظا في الصدور ومكتوبا كتابات متفرقة  الخشية مأمونة في ذلك الوقت مع وجوده عليه الصلاة والسلام في ان يختلط هذا القرآن بغيره وفي ان يضيع منه شيء
لان الله جل وعلا تكفل بحفظه. لما فتحت البلدان ووجدت بوادر للاختلاف على اصل الاصول وهو القرآن بادر الصحابة رضوان الله عليهم بجمعه. فجمع في عهد ابي بكر جمعا مبدئيا. ثم جمع الجمع النهائي
في عهد عثمان رضي الله تعالى عنه وكتب منه نسخا اربع او خمس وارسلها الى الامصار. واعتمدها الناس وما زالت بايدي الناس الى يومنا هذا وهذا برهان على حفظ القرآن
الذي تكفل الله بحفظه تكفل الله بحفظه من الزيادة والنقصان حتى ذكر البيهقي في دلائل النبوة عن يهودي دعاه القاضي يحيى بن اكثم الى الاسلام فلم يسلم لم يسلم لما دعاه القاضي يحيى بن اكثم
بعد ذلك بعد مرور سنة كاملة جاء ليعلن اسلامه على يدي القاضي يحيى بن اكثم. فسأله عن السبب في هذا التأخر فذكر له انه عمد الى التوراة فكتب منها نسخا حرف فيها وغير وبدل ثم
ذهب بها الى سوق اليهود خطفوها من يده واشتروها وقرأوها وعملوا بما فيها. ثم صنع مثل ذلك في الانجيل قدم واخر وزاد ونقص وحرف ثم بعد ذلك عرظه على النصارى فاشتروه واعتمدوه
ثم بعد ذلك عمد الى القرآن الكريم فغير فيه تغييرات يسيرة جدا. لا تكاد تلحظ لا تكاد تلحظ  جاء به الى سوق المسلمين سوق الوراقين من المسلمين فمن نظر فيه رماه في وجهه
ثم بعد ذلك اعلن اسلامه. وذكر القصة ليحيى ابن اكثم فلما حج يحيى ابن اكثم التقى سفيان بن عيينة واجتمع به وذكر له قصة قال هذه القصة شاهدها في القرآن
الله جل وعلا تكفل بحفظه انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون لا يستطيع احد ولا يجرؤ احد ان يزيد او ينقص واما بالنسبة للتوراة والانجيل فقد استحفظوا عليها وكل حفظهما اليهم فلم يحفظوا. فوقع ما وقع من التحريف والتبديل والزيادة والنقصان. هذا الكتاب المحفوظ بين
هو اصل الاصول بالنسبة لهذه الامة. وفي فلكه تدور جميع الكتب بما في ذلك السنة لانها مفسرة للقرآن ومبينة له وموضحة للقرآن. نعم فيها احكام زائدة على ما جاء في القرآن. وتستقل بتشريع بعض الاحكام
وهي من الوحي كما قال جل وعلا وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى. بالنسبة لتدوين السنة جاء في حديث ابي سعيد عند مسلم لا تكتبوا عني شيئا سوى القرآن. ومن كتب شيئا غير القرآن فليمحه. ومع ذلكم
كان من الصحابة من يكتب فمنهم من حمل هذا الامر او هذا النهي على الكراه الامر على الكراهة يعني خلاف الاولى يعني اعتنوا بالقرآن ولا تخلطوا معه غيره. ومنهم من حمل هذا النهي
على ما اذا خيف اختلاط غير القرآن بالقرآن بان تكتب السنة مع القرآن في صحيفة واحدة. فيتجه النهي حينئذ ومنهم من حمله على ما اذا اعتمد الناس على الكتابة وتركوا الحفظ وتركوا الحفظ
والواقع يشهد بهذا. ان من اعتمد على ما يكتب فان الحافظة عنده تضعف الى ان تذهب فالذي يكتب ما يحتاج اليه يعتمد على هذا المكتوب ثم اذا تذكر شيئا منه
لم يذكره بينما من لم يكتب  انتبه لما يذكر وما يقال لا شك انه يحفظه. والناس متفاوتون في الحفظ قوة وظعفا. بعد هذا امر المحظور  امر عمر ابن عبد العزيز بكتابة السنة
خشية ان تضيع موت الصحابة رضوان الله عليهم وهذا هو بداية التدوين الرسمي للسنة واما قبل ذلك فهو تدوين شخصي ككتابة عبد الله ابن عمرو ابن العاص قوله عليه الصلاة والسلام
اكتبوا لابي شاهي هذا امر من الكتابة لكنه نادر ويبقى ان الظبط والكتابة للقرآن ولم يكتب غيره خشية خشية ان يختلط به. هو ما خيف منه من الاعتماد على الكتابة وضياع الحفظ هو الحاصل. فالناس قبل ان يكتبوا
والتدرج الزمني الذي حصل يشهد بهذا. فكان الصحابة يحفظون السنة. ثم بعد ذلك جاء بعد لهم التابعون وهم حفاظ ثم بعد ذلك بدأ التدوين وما زال الحفظ في الامة حتى وجد من الائمة من يحفظ
سبع مئة الف حديث. اكثر من الحواسب. اكثر مما جمع في الحواسب بكثير ثم انتشرت الكتابة. وما زال الامر يضعف. اعني مسألة الحفظ. حفظ الصدر. وان كان حفظ الكتاب الذي هو عنوان وبرهان لحفظ هذا الدين ما زال مستمرا
ولم يفت على الامة شيء ولم يظع من دينها وعلمها شيء. بمجموعها استمر الامر على ذلك والحافظة عند الناس تضعف اعتمادا على هذه الكتب ونظرا لكثرتها وتنوعها وتشعبها في اول الامر كتبت السنة
ثم كتبت الاثار عن الصحابة والتابعين ثم دونت اقوال الرجال وصار لها اثر على حفظ السنة دونت العلوم وصنفت في الكتب ومنها الغايات ومنها الوسائل ومنها ما يتوصل به الى المطلوب ويكون مطلوبا لا لذاته
ثم بعد ذلكم جاءت المطابع فصارت الكتب متيسرة اكثر مما كان عليه الامر قبل تيسر الحصول على الكتاب بعد المطابر في السابق قبل وجود هذه المطابع اذا احتجت الى كتاب
اما ان تستعيره وتحرص على قراءته والفراغ منه وتعيده الى صاحبه او تنسخ الكتاب وكتابة الكتاب ونسخه افضل من قراءته عشر مرات. ويستفيد الطالب بهذه الكتابة كما انه يستفيد اذا
استعار الكتاب لان يوما من الايام لا بد ان يرد على صاحبه بخلاف ما اذا اقتناه الانسان والاقتناء غير متيسر للسواد الاعظم من طلاب العلم يصعب عليهم اقتناء الكتب قبل وجود هذه المقابر
فاوجدت هذه المطابع وهي بقدر ما هي نعمة من نعم الله جل وعلا الا ان لها من الاثر على الحفظ  دراسة هذه الكتب ما يشاهده كل احد في اول الامر في بداية الطباعة افتى بعض شيوخ الازهر
بتحريم طباعة الكتب الشرعية واجازوا طباعة كتب التواريخ والادب واللغة وما اشبه ولا شك ان هذه لا سيما في اول الامر نظرة طبيعية لان هذه الكتب توجد ريبة في قلوب العلماء لانهم يعرفون من اثارها ما يعرفون. فاذا كان الامر قبل الكتابة
الاعتماد كله على الحفظ ثم بعد ذلك لما انتشرت الكتابة صار الاعتماد على الكتابة والكتابة تحتاج الى معاناة وبالمعاناة يثبت العلم ثم بعد ذلك بعد الطباعة ما الذي حصل؟ حصل ان ان طالب العلم
يجمع من الكتب اضعاف ما كان عند شيوخه ومع ذلكم لا يعرف عنها شيئا. يعني طالب العلم الحريص المجتهد الذي اذا اشترى الكتاب قرأ المقدمة. وصار عنده تصور عن الكتاب
ما يقرأ الكتاب من اوله الى اخره مع كثرة المطبوعات لا شك ان دونه خرط القتاد ثم استمر الامر بعد الطباعة الى ان ظهرت هذه الحواسب التي يسرت كثيرا على المتعلمين
وبضغطة زر في ثواني تحصل على ما تريد لكن القاعدة ان ما اخذ بسهولة يفقد بسهولة يعني تضغط زر وتستخرج ما تريد من النصوص من الكتاب من السنة بالطرق بالاسانيد
استخرج ما تريد من اقوال اهل العلم بسهولة لكن ما الذي يثبت من هذا العلم الذي يؤخذ بسهولة اذا فقد الكهرباء عاد طالب العلم عاميا نعم هذا هو الواقع لان العلم متين. يحتاج الى معاناة ويحتاج الى حفر في القلوب. ما يحتاج ان يمر مرور السراب
يحتاج انه ان يمر مرور الصراط ومثلنا لذلك بمن يمشي على رجليه شارع من الشوارع وهذا الشارع فيه محلات تجارية وينظر في هذه العناوين الموضوعة على هذه المحلات اذا انتهى من الشارع يكون قد حفظ شيئا كثيرا وعرف ما في هذه هذا الشارع من المحلات
لكن اذا مر بهذا الشارع في سيارة هل يحفظ منها شيء يعرف المحلات ما يعرف شي فالذي يمر بسرعة لا شك انه لا يثبت في القلب منه شيء وقد يقول قائل اذا كان الامر كذلك
فهل نكتب الكتب ولا نعتمد على الطباعة نقول لا يا اخي الطباعة فرضت نفسها فرضت نفسه وهل نترك هذه الحواسب؟ نقول لا يا اخي اذا كيف يتفق هذا مع ما ذكرت؟ نقول الكتب يقتنى منها ما يحتاج اليه. لان كثرة التصانيف كما
قال ابن خلدون مشغلة عن التحصيل مشغلة عن التحصيل. اما بالنسبة لهذه الحواسب فلا يعتمد عليها. ولا يعول عليها في بناء طالب علم. ابدا فطالب العلم لا يعتمد عليها البتة في بنائه العلمي. انما يتعلم على الجادة
على طريقة من سبق بحفظ المتون ومجالسة الشيوخ وملازمتهم وبمطالعة الشروح والحواشي. ثم بعد ذلك يستفيد من هذه الالات اذا اراد ان يخرج حديث يخرجه بنفسه من الكتب وان استطاع
ان يخدم نفسه بنفسه دون الفهارس فهو اولى. قد يقول قائل ان في هذا اضاعة وقت نقول نعم في اضاعة وقت لكن الوقت في سبيل من في سبيل التحصيل وانت تريد حديثا من الاحاديث في طريقك الى الوقوف على هذا الحديث تمر باحاديث كثيرة. انت قد تكون بحاجة اليها اشد
من الحديث الذي تنشده وتطلبه اذا اردت ان تقف على مسألة من مسائل العلم توصلت اليها بنفسك ما توصلت الا بعد ان مررت على مسائل كثيرة كثير من الناس من طلاب العلم مع الاسف يقول الناس في عصر السرعة
وتعدوا هذا الكلام وتخطوه الان بلحظة تأخذ ما تريد نقول نعم بلحظة لكن ما النتيجة؟ اذا اردت تخريج حديث فاتعب عليه وش المانع ان تتعب هذا الحديث اتعب على جمعه
جمع طرقه والفاظه وقد تقف على عشرين طريقا بنفسك ثم بعد ذلك لا مانع من ان ترجع الى هذه الالات فتختبر العمل علك ان تقف على طرق لم تقف عليها بنفسك وحينئذ
تثبت هذه الطرق التي اخذتها من الالات في قلبك. لان قدر زائد على ما جمعت تتشوف اليه. فهذه يستفاد منها في اختبار العمل استفاد منها ايظا عند ظيق الوقت اذا ظاق الوقت عندك خطبة جمعة وما بقي الا ربع ساعة
وانت محتاج الى حديث ما تدري ماذا قال فيه اهل العلم لا مانع من ان تطلع على درجته من خلال هذه الالات اما ان تعول عليها في مبتدأ امرك فلا
فلابد ان يكون طلب العلم على الجادة وان يتعب في تحصيله وان يسلك السبل والطرق التي سلكها من تقدم لنحصل على ما حصلوا عليه ولذلكم مع هذه التيسيرات وهذه التسهيلات
كم في في الامة من الحفاظ اعني حفاظ السنة وان كانت البوادر ولله الحمد قد ظهرت وتبشر بخير وبعثت امال وكانت الطريق عند اهل العلم حفظ المختصرات الصغيرة اليسيرة مثل الاربعين ثم العمدة ثم البلوغ
ومن يتطاول على المنتقى فضلا عن ان يحفظ بالكتب المسندة لكن مع ذلك الامال ولله الحمد وجدت ففي الشباب من يحفظ الاف الاحاديث وهذا يبشر بخير لكن لا يكفي هذا. لا يكفي ابدا
بل لا بد من معرفة الفقه والاستنباط من هذه الاحاديث ومعرفة ثبوت هذه الاحاديث من عدم ثبوتها فلابد من ان نتحقق من ثبوتها بمعرفة الاسانيد والطرق لان الاخوان يحفظون احاديث مجردة
بدون تكرار بدون تكرار لكن لا بد من التكرار لا بد من الاسانيد لا بد من النظر في المتون قد يقول قائل انه في هذه المرحلة في مرحلة تخزين تخزين للمتون
نعم صحيح لكن لابد ان يعود الى هذا العلم مرة اخرى ليتفقه فيه على طريقة شرحناها مرارا شرحناها مرارا. وان كان الان بدأنا ندخل في السنة والاصل ان نتحدث عن القرآن
كيفية التفقه في السنة ذكرناها مرارا وهي سهلة وميسورة لكنها تحتاج الى وقف تحتاج الى معاناة تحتاج الى تعب باختصار تأتي الى البخاري وتجعله المحور والاساس الذي تدور عليه هذه مرحلة لاحقة بعد حفظ المتون
بعد حفظ المتون المعتبرة عند اهل العلم في الفنون وعلى حسب الترتيب الطبقي لمستويات الطلاب تأتي للحديث الاول في البخاري وتجد الامام البخاري خرجه في سبعة مواضع. تنظر في هذه المواضع كلها
وتنظر بما ترجم البخاري على هذا الحديث في هذه المواضع وتقارن بين الاسانيد في المواضع السبعة هل هي متطابقة مختلفة هل زاد البخاري في هذا الموضع على موضع اخر؟ هل تغير بعض الرواة؟ هل تغيرت صيغ الاداء؟ وكل هذا مؤثر في فهم السنة
وفي تحصيل هذا العلم العظيم اذا انتهيت من المواظع تنظر في مطابقة الحديث للترجمة التي وضعها البخاري عنوانا لهذا الحديث. وتربط هذا الحديث بترجمته وتنظر في اقوال السلف من الصحابة والتابعين التي يذكرها المؤلف رحمه الله تعالى تحت هذه الترجمة. لانها خير معين على
الحديث واذا نظرت في المواضع السبعة على هذه الطريقة تكشف لك امور لا تتكشف لك اذا اقتصرت على موضع واحد كما هو شأن المختصرات لانه احيانا يختصر البخاري واحيانا يبسط. احيانا تجد كلمة تفتح لك افاق في فهم هذا الحديث
وكم حصل من الخبط بالنسبة للشروح والخلط التي لا يعنى مؤلفوها بالنظر في اطراف الحديث اذا انتهيت من هذه المواضع تنظر الى حديث في صحيح مسلم بطرقه والفاظه وبما ترجم عليه الشراح لان مسلما لم يترجم الكتاب
ثم بعد ذلك تنظر في سنن ابي داوود ثم في الترمذي والحديث المخرج عند الجماعة بهذه الطريقة يكون لديك التصور كامل للحديث. وبهذه الطريقة تتفقه في السنة ويكون عندك فقه الحديث على طريقة اهل الحديث
كيف تقرأ القرآن؟ وكيف تفهم القرآن؟ لانه لابد ان نبدأ باصل الاصول القرآن محفوظ بين الدفتين فلذلك لا تتعب في مسألة ثبوته كالسنة. ولا في جمع طرقه ولا غير ذلك
تقرأ القرآن على الوجه المأمور به وهذا يكون بعد الحفظ ان تيسر لانه ما حفظ ما يتيسر لكل الناس. مع ان الله جل وعلا قد يسر القرآن ولقد استنى القرآن للذكر فهل من مدكر؟ القرآن ميسر ولله الحمد
فيكون هذا بعد الحفظ تنظر في المصحف وتقرأ فيه على الطريق المأمور بها للتدبر والترتيل وانت تنظر في كلماته ما يشكل عليك من هذه الكلمات تدونه في كراسي الذي يشكل عليك من من كلماته تدونه في كراس وهذا يسميه اهل العلم
غريب القرآن. غريب القرآن ومن افضل ما كتب في غريب القرآن كتاب صغير اسمه نزهة القلوب لابن هزيز السجستاني كتاب مختصر جدا في غالب القرآن اثنى عليه اهل العلم كثيرا
من المتقدمين والمتأخرين ويكون بيد طالب العلم المبتدئ بعض التفاسير الموثوقة المختصرة جدا لان كثرة التفاريغ تذهب عليه الوقت نفائده لانه لا يستوعب ومن انفع ما يرجع اليه ايرجع ما يرجع اليه طالب العلم المبتدي
في فهم القرآن في فهم الفاظ القرآن لان الالفاظ لا بد ان تفهم والمعاني ايضا لابد ان تفهم في فهم القرآن في فهم الفاظه يكون بيد طالب العلم توفيق الرحمن لدروس القرآن
الشيخ فيصل المبارك هذا التفسير على اختصاره جدة مختصر من ابن جرير والبغوي وابن كثير. وهو على منهج السلف مختصر جدا جعل القرآن ثلاث مئة وخمسين درس بقدر ايام السنة
وايضا يستفاد في فهم معاني القرآن من تفسير الشيخ ابن سعدي رحمه الله رحم الله الجميع هذه التفاسير المختصرة تجعل طالب العلم لا يتشتت فيرجع في غريب القرآن الى السجستاني
ويرجع ايضا الى تفسير الشيخ فيصل ابن مبارك ويرجع ايضا الى تفسير ابن سعدي. في هذه المرحلة ومع ذلك يفيد من كتب علوم القرآن. يستفيد من كتب علوم القرآن  كتب علوم القرآن
التي الفت على طريقة المتون تفيد طالب العلم في مرحلته الاولى منها رسالة للسيوطي جيدة في هذا الباب وكذلك منظومة الزمزمي هي نظم لهذه الرسالة والرسالة مأخوذة مستلة من كتاب للسيوطي اسمه النقاية. النقاية وهذه الكتب موجودة ومتداولة ومشروحة
لها شروح مسجلة ومطبوعة ايضا فيفاد منها ومع ذلك يحتاج الى فهم المشكل من معاني القرآن ولابن قتيبة كتاب اسمه تأويل المشكل. لكن انا عندي مشكل القرآن يؤجل الى المرحلة
يكفي ان نفهم ونعنى بالفاظ القرآن بحيث لا يشكل علينا معنى لفظ. واما المشكل والاستنباط من القرآن واستخراج درر القرآن وعجائب القرآن هذه مرحلة لاحقة تلي هذه المرحلة فاذا اكمل القرآن على هذه الطريقة حفظ القرآن ونظر في الفاظه ورجع فيما يشكل عليه الى كتب
غريب غريب القرآن وهذه التفاسير المختصرة اذا انهى القرآن على هذه الطريقة لا شك انه يخرج بفائدة عظيمة  وقد يطلب العلم سنين عديدة ثم تسأله عن لفظة غريبة في القرآن
فلا يجد جواب. لكن اذا عني به من اول الامر سهل عليه بعد هذا اذا تعدى هذه المرحلة يعنى بتفسير الامام الحافظ بن كثير تفسير ابن كثير ويكون مع ذلك نظر في العلوم الاخرى
على ما سيأتي تفسير ابن كثير كثير من الناس يقول قرأت تفسير ابن كثير لما انتهيت ما عندي شيء نقول اذا كانت الحافظة لا تسعفك فاختصر التفسير. اختصره بنفسك. تفسير ابن كثير له مختصرات
موجودة ومتداولة ومتعددة نقول يا اخي لا تعتمد ولا تعول على المختصرات لان العلم انما يثبت بالمعاناة فاختصر تفسير ابن كثير لانك الان عندك شيء من الاهلية. عندك ارضية كما يقولون
فاذا اختصرت تفسير ابن كثير وعرضته على من تثق بعلمه وسدد لك هذا المختصر بعد الرجوع الى اصله لا شك انك اذا انتهيت عندك رصيد كبير مما ذكره الحافظ بن كثير رحمه الله. من الاحاديث والاثار والتوجيهات للاقوال والاستنباط والفقه
اذا ارتفعت درجة واردت ان تنظر وتجمع بين التفسير بالاثر الذي عليه المعول والتفسير بالرأي كتب التفسير التي تعنى للصناعة اللفظية فتجمع بين تفسير البغوي ابن كثير او الطبري مع تفسير ابي السعود
بعنايته بالمباحث البلاغية وتفسير ابي حيان لعنايته بالمباحث النحوية والصرفية غيرهما من التفاسير لكن قد يقول قائل العمر لا يستوعب اذا كان هذا فن واحد ونحتاج الى الى هذه الكتب نقول نعم تحتاج الى هذه الكتب. وبعض طلاب العلم قد تتقدم به السن ويتسلم المناصب. ويسود
على غيره ويتصدر لتعليم الناس وارشاد الناس ووعظهم وتوجيههم. ولو تسأله هل قرأت تفسير كامل؟ يقول لك ما قرأت تفسير كامل. فاذا نظر في اختصر تفسير ابن كثير وانتهى منه ثم ارتقى الى تفسير البغوي والطبري ثم نظر في كتب التفاسير الاخرى
المتنوعة الفنون ممن يعنى بالعلوم الاخرى المعينة على فهم القرآن كفروع علوم اللغة من نحو وصرف ومعاني وبيان وبديع واعجاز وغير ذلك وايضا ينظر في كتب احكام القرآن ينظر في كتب احكام القرآن
كتب احكام القرآن موجودة مع الاسف انها موجودة على المذاهب عداء المذهب الحنبلي. الان متداول بين الناس. فتجد احكام القرآن لابن العربي على مذهب مالك الك يا الطبري هراسي على مذهب الشافعي
اه الجصاص على مذهب ابي حنيفة لا مانع ان يتخذ طالب العلم الية تعينه على فهم هذه الكتب فينظر في ايات الاحكام ويراجع لها هذه الكتب ويثبت المذاهب الثلاثة من هذه الكتب ثم بعد ذلك يأتي بالمذهب الحنبلي
كتب الفقه الحنبلي فيسدد هذا النقص. يسدد هذا النقص. واذا انتهى من هذه الكتب الثلاثة. المسألة ما هي بمسألة سواليف. او مسألة استرخاء يقول والله انا عندي روحات وجيات واسفار ورحلات ويبي يقرأ هذه الكتب ما يمكن
لابد ان يقتطع من عمره سنين حتى يثبت العلم في قلبه لو كان العلم بهذه السهولة كان كل الناس علماء لاننا نرى رفعة العلما في الدنيا فظلا عن الاخرة. كل الناس علما وفي اسواق المسلمين من يفوق في الفهم
والحفظ والذكاء كثير من ينتسب الى العلم. كان هؤلاء علماء لكن دون تحصيله هذا التعب الشديد فنحتاج الى ان نعتكف لقراءة هذه الكتب فاذا نظرنا في هذه الكتب على هذه الطريقة
وجمعنا بين بين اقوال اهل العلم مذهب ابي حنيفة نأخذه من الجصاص مذهب مالك نأخذه من ابن العربي مذهب الشافعي نأخذه من الطبري ومذهب الحنبلي نأخذه من المغني وش المانع؟ ما الذي يمنع؟ نراجع هذه المسائل في المغني
حقل رابع لمذهب الحنبلي. اذا انتهيت من هذه الكتب قد يقول قائل انه مع الجد تحتاج الى سنة طيب وسنة وبعدين وش انت عاجلا عليه؟ لاننا نمضي عشرات السنين ما صنعنا شيء
بعد ذلك اذا تأهل فينظر في الكتب التي فيها فائدة وفيها شوب بدعة لانها فيها فوائد لكن مع ذلك يمنع من النظر فيها في المرحلة الاولى والثانية والثالثة وجود هذه البدع. فعندك مثلا تفسير
زمخشري فيه من الفوائد اللغوية والبلاغية والبيانية قد آآ لا يوجد في غيره مثله. ونعرف انه معتزلي وشبهه يستخرجها اهل العلم بالمناقيش ومع ذلك لا تنظر فيه مجردا انظر فيه مع حواشيه
والامنية قائمة في ان يتصدى اهل السنة واهل الخبرة اهل الاختصاص في العقيدة واهل الذهن الحاضر الوقاد لهذه الكتب فيعلق على ما فيها من مخالفات لاننا قد نجد من يعلق على الزمخشري ويبين اعتزالياته
لكن هو متلبس ببدعة اخرى فكون هذه الكتب لا ينظر فيها من قبل اهل السنة وقد يدور ذكرها على بعض الالسنة ونجد مثلا في تفسير ابن كثير نقول عن الزمخشري نقول عن الرازي فطالب العلم اذا قرأ في هذه النقول استهواه
اهو ما ما نقله الحافظ بن كثير عن هذه الكتب الى الرجوع الى هذه الكتب لكن لا يمكن ان يجرؤ طالب علم الى القراءة في مثل تفسير الرازي. لانه خطر على طالب العلم
خطر ولذا المرجو والمطلوب من اهل التحقيق من اهل العلم الذين عندهم خبرة ومعرفة بهذه الامور ان يعلقوا على هذه الكتب فيستفاد منها ويتقى شرها اذا انتهينا من هذه الطريقة قرأنا كتب التفسير بهذه الطريقة نخرج بفائدة عظيمة
هذه الكتب مطولات. قد يقول طالب انا لا استطيع ان استوعب هذه المطولات وهذا هذه الطريقة تصلح لكتب التفسير وكتب الحديث وغيرها من الكتب يكون معك اقلام اربعة او خمسة
بالوان وانت تنظر في تفسير القرطبي مثلا. وهو اطول تفسير في احكام القرآن وفيه من الفوائد شيء كثير لكنه على مذهب الاشاعرة وايضا فيه من الاحاديث الضعيفة والواهية والموضوعة شيء كثير
لانه ليس من اهل الصناعة تقرأ في تفسير القرطبي مثلا وعندك الاقلام الملونة. والمسألة مسألة جرد قراءة لان الكتاب من عشرين مجلد اذا اردت ان تقف عند كل مسألة ما تنتهي تأخذ القلم الاحمر وتقول قف عند مبحث تريد حفظه لان بعض المباحث يمر عليك في هذا التفسير او في غيره
لابد ان تحفظ هذا لا يمكن يمر ثاني هذا تستفيد منه في كل العلوم. ينير لك طريقك. يعني بعض التوجيهات في بعض الكتب. نعم. هذه يفتح الله جل وعلا بها على هذا المؤلف بحيث لا توجد عند غيره
فمثل هذه اكتب قف بقلم احمر وفي طرة الكتاب تقول اللون الاحمر مثلا صفحة كذا. يأتيك مسألة صعبت عليك وتريد ان تراجعها لتفهمها الاخظر قف تذكر الاصطلاح في طرة الكتاب. الاحمر لما يراد حفظه. الاخظر لما يراد لما يراد مراجعته
يحتاج تراجع علشان تفهم اذا ما فهمت بنفسك راجع اهل العلم. حلو لك هذا الاشكال وجدت مقطع اعجبك اسلوبه وتريد ان تستفيد منه في انشائك وفي القائك وفي تعليمك تأتي بالقلم الاسود وتقول قف لتعود اليه مرة ثانية فتنقله الى مذكرتك وهكذا بهذه الطريقة
في سائر الكتب المطولة يستفيد طالب العلم. لان هذه المطولات لا يمكن ان تعامل معاملة متون فتفهم كل شيء فيها ما يمكن لان اهل العلم لما صنفوا المصنفات وجعلوا منها المختصرات لتحفظ وجعلوا منها المطولات
لتفهم ويستفاد منها ويستعان بها على فهم هذه المختصرات. فالكتب عند اهل العلم على انواع منها المتون ومنها الشروح ومنها الحواشي ومنها النكت بعض الطلاب يسمع النكت على كتاب كذا يظنه الاخبار الطريفة المظحكة ليس الامر كذلك
بل هي المسائل المشكلة هي المسائل المشكلة يعني ليست حاشية تتعرض لكل آآ شيء وانما هي في مسائل دون مسائل. هذه المطولات تقرأ بهذه الطريقة. وانتهينا من التفسير. نأتي الى الحديث
الحديث يبدأ فيه بالاربعين النووية. لان ابن عباس يقول الرباني هو الذي يبدأ بصغار العلم قبل كباره يبدأ بصغار العلم قبل كباره. فتبدأ من العتبة الاولى لهذا السلم الذي ترتقيه لنيل هذه المطالب
تبدأ بالاربعين النووية وهي احاديث جوامع من كلمة النبي صلى الله عليه وسلم فتحفض الاربعين وتراجع عليها الشروح الموثوقة من قبل اهل العلم المختصرة ايضا ثم تقرأ في العمدة في العرظة الاولى
تقرأ كتابا ميسرا على العمدة لان العمدة الف فيها او في شرحها كثير فتقرأ عليها شرح مبسط يعني في بداية الامر لو قرأ الانسان شرح الشيخ عبد الله بن بسام تيسير العلام
ينفعه ويستفيد منه. وسهل جدا كتاب شبه مدرسي. ثم بعد ذلك ان يقرأ على العمدة شرح ابن دقيق العيد نقول لا يؤجل شرح من دقيق العيد الى ان يقرأ كتب اخرى. يعني شرح ابن دقيق في غاية الصعوبة. ومن استطاع ان يتعامل
مع شرح بن دقيق العيد ويخرج منه بحيث لا يشكل عليه شيء هذا تعلم السباحة فليقرأ اي كتاب مش روح السنة بعد هذا يقرأ يحفظ البلوغ ويقرأ في شروحه ويجمع بين سبل السلام وتيسير وتوظيح الاحكام
الشيخ عبد الله البسام اذا جمع بينهما استفاد فائدة عظيمة لان شرح الصنعاني شرح متين يمكن ان يربى عليه طالب علم. بخلاف الشروح التي اشبه بالمذكرات التي لا يستشكل منها شيء
الذي لا يربى عليها طالب علم لكنه ينتفع منها وفيها فوائد وفيها ما يعين طالب العلم فاذا قرأ بلوغ المرام لانه مختوم وقرأ معه في الوقت نفسه المحرر لابن عبد الهادي وقارن بين الكتابين ونظر في زوائد
زوائد هذا واستخرج الزوائد عن الكتابين ونظر في احكام ابن حجر وابن عبد الهادي وقارن بينهما وبحث حيث ليصل الى القول الصائب من هذين القولين مع مراجعته للشروح بعد ذلك يتأهل للكتب المسندة الكبرى
يقرأ في البخاري في مسلم في بقية الكتب الستة. ويراجع على كل كتاب منها شرح وان اراد ان تكون قراءته للشروح سردا وجردا لان الفائدة من قراءة المطولات مثل جروح البخاري
تولد عند طالب العلم ملكة ملكة. يستطيع بواسطتها ان يتعامل مع الاحاديث. لانه ليس كل الاحاديث مشروحة اذا سمعت حديث مباشرة ترجع الى شرحه فتجد كلام اهل العلم. لا. انت في يوم من الايام سوف تقف على حديث لم يشرح
واذا نظرت في الشروح وجردت على كل كتاب شرح او اكثر من شرح فانك حينئذ تتولد لديك هذه الملكة ويفتح عليك بعض الامور التي لا توجد في هذه الكتب وهذا مجرب لكن قد يقول قائل اذا بدأت بالبخاري كيف اقرأ بفتح الباري؟ وكم يحتاج فتح الباري من المدة
لكي انتهي منه. نقول يا اخي فتح الباري لا شك ان فيه صعوبة مثل لحم الجمل بالنسبة للصبي. فيه وعورة بالنسبة لطالب العلم نقول اقرأ قبله كما يقول العلماء الكوامخ والجوارح مشهيات
نعم اقرأ الكرماني مثلا اقرأ الكرماني. كرماني فيه طرائف وفيه لطائف. تشد طالب العلم حقيقة من بدأ بهذا الكتاب لا يتمالك ان يتركه حتى ينهيه ويقرأه بالطريقة التي ذكرناها عندما يقرأ تفسير القرطبي بالاقلام الاربعة بالطريقة السابقة
فاذا قرأ الكرماني انفتحت نفسه للقراءة وتعود على القراءة لان طالب العلم اول ما يبدأ بالقراءة القراءة لا شك انها تحتاج الى معاناة وتحتاج الى صبر. تحتاج الى حبس نفس
فاذا قرأ يقرأ في اول الامر في اليوم ساعة. ثم بعد ذلك من الغد النفس تجره وتسحبه الى القراءة. لا سيما اذا بدأ بمثل هذا فاذا قرأ الكرماني فيه الطرائف فيها الغرائب وفيها العجائب بالنسبة للرواة وفيها استنباطات فيه اشياء وعليه ملاحظة
اوهام الذي يستشكله يضع عليه من الخطوط ما قدمناه سابقا. ويراجع عليه ما قال ماذا قال ابن حجر؟ هل وافق الكرماني او ما وافق ثم بعد الكرماني يقرأ في شرح نووي على مسلم. وايضا من المشحيات. وفيه ما في شرح الكرماني. وان كان الكرماني قد يذكر في
راوي ويطي فيها بخلاف غيره من الشروح يذكر في ترجمة هذا الراوي اطرف ما ذكر في ترجمته وما يستغرب من ترجمة اذى الراوي سواء كانت في علمه في عبادته في زهده
في اخباره العجيبة التي ذكرت عنه فالكرماني والنووي لا شك انهما ييسران القراءة على طالب العلم بعد ذلك اذا قرأ في هذين الكتابين لا مانع ان يقرأ بفتح الباري ويجد النفس قد انفتحت في قراءته
فتح الباري اذا خصص له وقت يحتاج الى سنتين. بالطريقة السابقة في الاقلام. وش المانع انت؟ ان تفهم البخاري ويرسم تخفي ذهنك صحيح البخاري بمعانيه ولا يشكل عليك شيء سنتين يعني متكاثر على البخاري سنتين
لان بعض الطلاب يستعجل الفائدة ثم بعد ذلك تنبيه اريد ان انبه له الاخوة انه لابد ان يكون شي على حساب شي فاذا استرسل الانسان وراء الشروح التي تحتاج الى مدد متطاولة لا شك انها سوف تكون على حساب المتون
وقد يغفل الطالب اذا بدأ بالشروح على هذه الطريقة عن اهم المهمات عن عن القرآن. مراجعة القرآن وتلاوة القرآن فنقول لابد ان يقتطع للقرآن جزء يفرضه من وقته. من سنام وقته لا من فظوله. جالس في انتظار ولا
عند اشارة ولا في مستوصف ولا شي يفتح المصحف لا انما يفرظ للقرآن ان استطاع ان يقوم قبل صلاة الفجر ويقرأ حزبه من القرآن هذا افضل بلا شك. واحظر لقلبه ان كان لا يستطيع
فبعد صلاة الصبح لن تشارك الشمس ينتهي من حزبه. لانه في خضم هذا الكم الهائل من المقروءات وما يخطط وهو طالب العلم من الاطلاع عليه قد يغفل عن القرآن. نعم الاوقات المفضولة الاوقات المفظولة اوقات الاستجمام
ولا مانع من ان يقرأ طالب العلم في كتاب تاريخ مثلا للاستجمام وللاعتبار لان كتب التواريخ فهل عبرة وكذلك ينظر في كتب الادب فيها متعة. وقد يحتاج اليها طالب العلم. ومر بنا في
اه علوم القرآن وعلوم السنة ما كان مفتاحه في كتب الادب. ولو ان الوقت يستوعب لذكرت امثلة  الحديث الذي نتحدث عنه عبارة عن يموتون واسانيد  فقه واستنباط من هذه المتون
فالاسانيد وسيلة لاثبات هذه المتون والغاية العظمى هو الاستنباط الذي على ظوءه يكون العمل. فاذا قرأنا في هذه الشروح ورأينا كيف استنبط اهل العلم من هذه الاحاديث الاذهان تتفتق ويكون لديها الاستعداد
للاستنباط والمزيد منه لان طالب العلم ليس مثل الالة. هذه الالات لا تزيد ولا تنقص. خزن فيها تجد. لا اكثر ولا اقل لكن طالب العلم وهبه الله جل وعلا هذا العقل
الذي به يستطيع النظر والموازنة. فينظر فيما قاله يرجع اذا قلنا يقرأ بعد ذلك فيفتح الباري. ووجد صاحب الفتح ينتقد الكرماني يدون هذا النقد على شرح الكرماني الذي سبق ان قرأه
ثم بعد ذلك اريد ان انبه الى ان كل شرح من الشروح له مزيته. وله خصيصته. فشرح الخطابي الذي هو او اقدم الشروط واسمه اعلام الحديث او اعلام السنن لا شك ان مؤلفه امام
وفتح المجال لغيره واعتمدوا عليه لكن فيه قصور وعواز شديد شرح الكرماني فيه مثل ذلك من القصور ما يسدد من الكتب التي جاءت بعده لكنه قلنا انه يفتح الشهية وفي فوائد ولطائف وطرائف وفيه اوهام. اذا قرأ في شرح نووي ثم فتح الباري استفاد الفائدة العظمى. ثم بعد ذلك هناك كتب
لا يستغنى عنها. فاذا كانت خصيصة فتح الباري تكمن في احاطة الحافظ بن حجر في الاحاديث التي يشرحها بجميع اطرافها فان لغيره من المزايا ما لا يوجد فيه شرح الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى
شرح فيه نفس السلف. شرح اعتمد اعتماد كلي على اقوال السلف وهو ايضا مجرد من اقوال الخلف  تعقيداتهم العين يفيد طالب العلم في الناحية اللغوية والناحية الفقهية. لانه يطيل اي ما اطالة في المسائل اللغوية. ويطيل ايظا في الفقه والاستنباط
الا انه فقيه حنفي قد يكون مدلول الحديث على خلاف ما يريد. وخلاف ما يقرر فعلى هذا يستفاد منه اصل المسألة واما تقرير الحكم فالحكم هو النص شرح القسطلاني المسمى ارشاد الساري
شرح لا يستغنى عنه لا يستغني عنه طالب علم لا سيما الذي يريد ان يفهم البخاري لان البخاري مروي بروايات متعددة روى البخاري عن صاحبه الصحيح رواه عن مؤلفه ما يقرب من مائة الف
والبخاري وهو كغيره من كتب المتقدمين في كل رواية يزيد المؤلف وينقص ويغير فارشاد الساري ميزته في بيان هذه الروايات. حافظ ابن حجر اعتمد على رواية ابي ذر واشار الى ما عداها
الارشاد الساريلا اشار الى جميع ما وقف عليه من الروايات وهذه ميزة له ومفيد من هذه الحيثية على اختصاره. وهو في الجملة كأنه زبدة لفتح الباري وعمدة القاري فيستفاد منه
ويستفاد لمعرفة ثبوت الخبر من كتب علوم الحديث من كتب علوم الحديث وعلوم الحديث مشتملة على انواع كل نوع يستفاد منه فيما يخصه فمنها ما يتعلق بالاسانيد ومنها ما يتعلق بالمتون
منها ما يتعلق بالظاهر ومما يتعلق بالباطن كالعلل. فيستفاد من كتب علوم الحديث وكتب العلل في اثبات الاخبار وعدم اثباتها كتب العقائد يتدرج فيه يتدرج فيها طالب العلم بدءا من مؤلفات الامام المجدد رحمه الله تعالى
اه الاصول الثلاثة والقواعد الاربع كشف الشبهات ثم كتاب التوحيد ثم الواسطية ثم الحموية طحاوية والتدميرية على هذه الطريقة على هذا التسلسل يمسك المتن الطالب ويحفظ ويراجع في اول الامر شرح مختصر يحل له بعض الاشكالات
ثم يراجع ما هو اطول منه على ما تقدم في كيفية دراسة التفاسير وشروح الاحاديث فاذا قرأ هذه المتون مؤلفات الشيخ الامام المجدد الاصول الثلاثة والقواعد الاربع وكشف الشبهات التوحيد الواسطية
الحموية التدميرية والطحاوية عاد ايهما يقدم على الاخر لا شك ان الحموية اسهل من التدميرية لكن التدميرية لابد منها يقرأ بعد ذلك او قبل التدميرية والحواء الطحاوية لو قرأ في سلم الوصول مثلا وفي
عقيدة السفارين وراجع عليها الشروح وفي هذين الكتابين وغيرهما من الكتب اه كتاب التوحيد يختصر الشروح. قد يقول قائل انا اقرأ شروح التوحيد ثم بعد ذلك اذا انتهيت الفائدة موجودة لكنها اقل مما
نقول اختصر اختصر فتح المجيد. شو المانع؟ اختصر تيسير العزيز الحميد. انقل زوائد هذا على هذا لانه العلم بالتقليب معاناة هذي وكثرة التعب يثبت عندك سلم الوصول ابيات قليلة شرحت في الف وثلاث مئة صفحة
ما المانع ان تقتصر هذا الكتاب بثلاثمائة صفحة فقط ويرسخ عندك الكتاب تحفظ المنظومة ومع ذلك يرسخ عندك معاني هذه الابيات. وقل مثل هذا في اه منظومة في عقيدته الدرة المضية
مع شرحها لوائح الانوار البهية او لوامح الانوار. لانه في طبعته الاولى طبعة المنار سموه لوائح وفي الطبعة الثانية لوامع فالاختصار انا عندي في غاية الاهمية لطالب العلم ولا يقتصر هذا بنية النشر على انه مؤلف
له جديد شرب بين الناس لا اول من يستفيد منه نفس المختصر هذا ولذا يقول الامام مسلم في مقدمة صحيحه واذا عزم لي تمامه فاول من يفيد منه انا. صحيح المؤلف اول من يستفيد من كتابه
لا علانية ان ينشره للناس ولا مانع انه اذا تأهل بعد ذلك وعرضه على اهل العلم والخبرة والاختصاص ان يقدمه للناس يستفيدون منه عندي مسألة الاختصار خير معين للتحصيل بل اذا قلت انها من اقرب الطرق لا سيما لمتوسط الحافظة
اما قوي الحافظ هذا اذا قرأ ما عنده مشكلة اذا قرأ الكتب من الناس وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. اذا قرأ مرة واحدة استوعب الكتاب بعض الناس اذا قرأ مرتين انتهى. بعض الناس يقرأ مئة مرة ما يستوعب الكتاب
مثل هذا لا بد له من ان يعاني ويتعب على الكتب. والاختصار من افضل الوسائل. وذكرنا هذا بالنسبة لتفسير ابن كثير ونذكره في مثل هذه الكتب ونذكره في شروح كتب الاصول مثلا
ان كثير من طلاب العلم يقول والله كتب الاصول انا اعاني وعجزت ما مسكت شيء او كتب النحو نقول تقرأ الورقات تحفظ الورقات وتقرأ وتسمع شروح الورقات وتستفيد. فتتأهل للمرحلة التي بعدها
والمرحلة التي بعدها يكون فيها الاختصار. تأتي الى مختصر التحرير قد لا تفهم المختصر لانه صعب هل او تأتي الى مختصر الروضة للطوفي ثم ذلك هذين هذان الكتابان مشروحان بشرحين مبسوطين
فشرح مختصر التحرير اسمه الكوكب المنير هذا في اربعة مجلدات والمختصر في صفحات يسيرة. ما المانع ان تنظر في هذا الشرح وتنظر في المتن مسألة مسألة. وماذا قال الشارح؟ حاول ان تفهم هذا الشرح. تعيده مرتين ثلاث فتصوغه باسلوبك
بدل ما هو بثلاث صفحات اربع صفحات تصوغه باسطر. فاذا انتهيت من الكتاب المكون من اربعة مجلدات تكون قد اختصرته في مئتي صفحة وثلاث مئة صفحة بهذا يثبت العلم وينحفر في الذهن. قل مثل هذا بالمختصر الروظة في شرح مختصر الروضة
للمؤلف نفسه والشرح من انفس الكتب في هذا الباب ما تستطيع ان تستوعب الف وسبعمائة صفحة من القطع الكبير لكن اذا اختصرت وانتهيت من هذا الاختصار تستوعب ولابد ان ننبه ان من استطال الطريق لن يحصل علم
لابد ان ان اطول الطريق. لان العلم لابد ان يطلب من التمييز الى الى الموت الى الوفاة فانت اذا حفظت المتون وقرأت في الشروح المختصرة قبل ذلك بعد الحفظ. ثم بعد ذلك تختصر الشروح المطولة
كتب العقائد التي ذكرناها على هذا الترتيب وهذا التسلسل. اذا انتهيت منها انت مؤهل لان تقرأ اي كتاب في العقائد نعم اذا لم يكن لديك معرفة بعلم الكلام يبقى عندك اشكالات في مثل منهاج السنة
وفي مثل دار تعارض العقل والنقل وفي مثل نقض التأسيس نقول يا طالب العلم لا تكلف نفسك بفهم كل شيء يقوله شيخ الاسلام في هذه الكتب الثلاثة لانها تعوقك عن ما هو اهم منها. يعني في شرح السنة عندك في المجلد الاول
او الثاني ما يقرب من ثلاث مئة صفحة اشبه ما تكون بالطلاسم الا شخص عنده دربة بعلم الكلام وله معاناة في هذا الفن وقل مثل هذا درء تعارض العقل والنقل مملوء من هذه المباحث
فما تفهمه اعد النظر فيه وكرره والذي لا تفهمه استمرار ولا يلزم ان تقف عليه. لان من الكبار من يمر هذه المباحث. بل اذا علم عليها علامة الصعوبة بالقلم المعين لهذه المباحث
وليكن بيده قلم خامس اللون الخامس يضع عليه علامة ان هذا لا يرجع اليه علم الكلام كما قال شيخ الاسلام رحمه الله المنطق علم غث كلحم جمل على رأس جبل لا يحتاجه الذكي ولا يفيد منه الغبي
نعم يحتاجه من يريد ان يرد على آآ الفلاسفة وعلماء الكلام لكن كم تحتاج الامة الى مثل هؤلاء علشان نقول لطلاب العلم كلكم اقرؤوا في هذا ويصير هذا على حساب المقاصد التي هي علوم الكتاب
والسنة السواد الاعظم من طلاب العلم لا يحتاجونه كتب شيخ الاسلام وكتب ابن القيم لا يستغني عنها طالب علم كتب منها ما لا يمكن تصنيفه تحت عنوان او تحت فن من الفنون
فاذا تدرج طالب العلم في الفنون قد يغفل عن هذه المهمات وبحاجة الى هذه الكتب التي تعالج ادواء القلوب اذا مشى على الترتيب المعروف لتحصيل العلم الذي يتعلق بعلم الجوارح
متى يرجع الى هذه الكتب التي تعالج امراض القلوب؟ متى يقرأ الجواب الكافي مثلا ابن القيم متى يقرأ في حاد الارواح؟ متى يقرأ في مدارج السالكين؟ متى يقرأ في اغاثة الله فان
متى يقرأ وهو بامس الحاجة الى اعلام الموقعين او زاد المعاد؟ لابد ان يقتطع لها جزءا من وقته وقل مثل هذا في كتب شيخ اسلام ابن تيمية وتكون بجواره الاقلام التي ذكرناها
اذا تم الاستفادة كتب الفقه يحتاج فيها الى التدرج  لا نحتاج ان نطيل فيها لان الشيخ عبد القادر ابن بدران ذكر طريقة للتفقه مفيدة. اولا التدرج لابد منه فيقرأ الطالب في اول الامر مثل اداب المشي الى الصلاة
مع شروطها للشيخ الامام المجدد الشيخ محمد ابن عبد الوهاب ثم يقرأ في العمدة. عمدة الفقه للامام الموفق ثم بعد ذلك يقرأ في الدليل والزاد وما بعد ذلك على طريقة تكون هذه الكتب في المرحلة الثالثة
عناصر بحث خطة بحث يعني في المرحلة الاولى طريقة الشيخ عبد القادر ابن بدران نافعة والمرحلة الثانية. يحفظ المتن ويجتمع مع مجموعة متقاربين في السن والفهم ثم بعد ذلك كل واحد من هؤلاء الطلاب يشرح القدر المحدد
بنفسه من غير الرجوع الى الشروح. ثم بعد ذلك اذا اجتمعوا يقرأ كل واحد شرحه ويتناقشون يقول انا فهمت كذا والثاني يقول لا انا فهمت في هذه الجملة كذا. فاذا انتهوا من قراءة ما عندهم اه يقرأون الشرح شرح الكتاب
ويصححون اخطائهم. فاذا صححت هذه الاخطاء لن تعود الى القلب مرة ثانية ثم يرجعون الى الحواشي ثم بعد ذلك يحضرون الدرس عند الشيخ يصير عندهم الان استعداد تام لما يزيده الشيخ على ما في الكتب
فقه الطالب بهذه الطريقة في المرحلة الثالثة وهو وهو حينئذ يقرأ الزاد زاد المستقنع ووضع له اساس كتاب هو اثنين يقرأ الزاد على اساس انه عناصر بحث خطة بحث لا انه دستور لا يحاد عنه لا هذا كلام البشر فتمسك المسألة الاولى
ثم تبحث لها عن دليل وتعليل وتعليل لهذه المسألة من وافق المؤلف على هذا من اتباع المذهب من خالفه من وافقه من المذاهب الاخرى ومن خالفه وننظر في ادلة الجميع ونأخذ بالقول الراجح. يعني طالب العلم اذا انتهى من زاد المستقنع على هذه الطريقة
فقيه ينتهي فقيه يعني ما بدون تردد. هذا اذا كان لديه فقه نفس. مو كل واحد يعاني العلم يكون عالم قد يطلب العلم سنين ولا ولا يحصل علم لكن اذا مسك الجادة من اولها
الجادة من اولها  معه من الاخلاص ما يعتمد عليه مما يكون سببا الى توفيقه ومعه حرص واجتهاد وعنده من يستشير من اهل العلم ممن يثق بعلمه باذن الله يحصل فلا يلزم ان يكون كل من طلب العلم يكون عالم
ويكفي من لم يقدر الله له شيئا من العلم يكفيه ان يكون قد سلك الطريق من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريق الى الجنة يكفيه هذا
المتفقه على هذه الطريقة قد يقول قائل هل نحفظ كتب الفقه اذا كانت الحافظة قوية وتسعف لا شك ان حفظ كلام اهل العلم مفيد نحن نسمع من يفتي ويتصدر للافتاء
تجد بعض الناس عنده محفوظ من كلام اهل العلم كلامه متين ورزين وبعض الناس ما عنده حفظ تجده اقرب ما يكون الى الانشاء  وهذا عند تفريغ الكلام وطبعه لا تقبله الاسماع
الذي ليس لديه رصيد من كلام اهل العلم. انتهينا من التفسير والحديث والعقائد والفقه اللغة. طالب العلم بامس الحاجة الى اللغة لان القرآن عربي. والرسول عليه الصلاة والسلام عربي ولا يفهم الكتاب والسنة الا بلغة العرب
علوم اللغة متفرعة تصل الى اثني عشر فرعا لكن اكثر ما يحتاج اليه النحو والصرف والمعاني والبيان والبديع والوظع والاشتقاق ومتن اللغة وفقه اللغة. هذي اكثر ما يحتاج. ليه اخذ طالب العلم من كل فن من هذه الفنون مختصر؟ فيبدأ بالاجر رومية مثلا
فيحفظها ويقرأ عليها آآ الشروح المطبوعة ويحضر فيها الدروس قراءة الكتب يا الاخوان لا تغني عن حضور الدروس لهذا لابد ان نؤكد عليه. لابد من الحضور عند المشايخ يقول اهل العلم قديما من كان علمه من كتابه صار خطأه اكثر من صوابه
اذا حضرت دروس وسمع من المشايخ قرأ الشروح وسمع ما سجل على هذا الكتاب من اشرطة يفيد فائدة عظيمة لبنة اولى في هذا الفن. ثم بعد ذلك القطر قطر الندى
او الملح بشروع هي ثم بعد ذلك يتأهل للنظر في الفية ابن مالك في الفية ابن مالك فاذا قرأ هذه الكتب قد يقول قائلا والله حفظت الالفية لكن ما ثبت في ذهني من شروحها شيء نقول عليك تمسك الشروح شرح ابن
مثلا تصوغ باسلوبك شرح بن هشام مثل شروح مثل شرح مختصر التحرير صعب فانت اذا فهمته وصغته باسلوبك فهمت لو تطلع الى ما فوق ذلك من شرح الاوشموني محاشية الصبان وتختصره في اربعة مجلدات تختصر في مجلد واحد
تستفيد فائدة عظيمة واما ما يتعلق بعلوم الحديث فقد كررناها مرارا وكتبت في مقدمة بعض الكتب يرجع اليها طالب العلم بقي عندنا الصرف اذا تدرجنا في النحو اجرمية قطر الالفية وفيها مباحث صرفية يقرأ قبل الالفية
مما يعين على فهم المباحث الصرفية الشافية لابن الحاجب ولها شأن عند اهل العلم. وهي مشروحة لكن مع الاسف انه قد لا يجد شيخ يعينه على فهمها ولا مانع من ان يجتمع ثلة من طلاب العلم
يذكرون حاجتهم الى شرح هذا الكتاب الى شخص متخصص ويحتسب لهم درس وعليها شروح وموجودة ومطبوعة المعاني والبيان والبديع هذه يقوم بها التلخيص تلخيص المفتاح مع شروحه ويقرأ المطولات في كل علم من العلوم على الطريقة التي ابديناها سابقا في التفاسير المطولة. بالاقلام
والمذكرات. هناك علوم يستهين بها كثير من طلاب العلم وكثير منها لا شك انه ليس من متين العلم بل هي من ملحه ككتب التاريخ مثلا كتب التاريخ اذا قرأ الطالب في كتب التاريخ
لا شك انها فيها شيء من المتعة والاستجمام. لانك اذا انت قلت من اصول الفقه الى النحو رجعت الى التفاسير. عدت الى شروح الحديث. لا شك ان الذهن يحتاج الى شيء من الاستجمام
فيحصل استجمام بكتب التواريخ وكتب الادب كتب التواريخ اضافة الى الاستجمام فيها العظة والاعتبار العظة والاعتبار لان السنن الالهية واحدة لا تتغير لا تتغير فالاسباب التي اهلك بسببها الامم يهلك فيها غيره. السنن لا تتغير ولا تتبدل
ولم يستثنى من ذلك الا قوم يونس واما من عاداهم اذا توافرت الاسباب حقت الكلمة فماذا عن ما لو قرأنا في تاريخ ابن كثير رحمه الله في الامم الماضية واللاحقة
في معلومة التي قبل الاسلام والامم التي والدول التي جاءت بعد الاسلام وجددنا ان كثير من بلدان المسلمين يحذو حذو تلك الامم التي حقت عليها الكلمة. وحصل ما حصل في بعض البلدان
من الاسباب ما حصل والنتائج حصل فيها ما حصل في العصر الذي نعيشه وما اشبه الليلة بالبارحة واذا كنا نقرأ قصص القرآن في في الامم الماضية على انها للتسلية نحن لسنا على الصراط
خللنا اذا مضى القوم ولم يرد به سوانا. لقد كان في قصصهم عبرة. فلا بد ان نعتبر وندكر يعني لو قرأنا في المجلد السادس مثلا من نفح الطيب في تاريخ الاندلس
الانسان يضع يده على الاقل ويسأل الله جل وعلا السلامة وان يدفع عن المسلمين ما يستحقونه من عذاب لابد من القراءة في هذه الكتب لما ذكرنا. يقرأ في كتب الادب وفيها ايضا من المتعة ما فيها وهي اكثر ان لم نقل مثل كتب التاريخ
من متحفها فيه وفيها ايضا ثروة لغوية يستطيع العالم او طالب العلم ان يبين عما في نفسه بواسطته العلماء يقرأون هذه الكتب وان كان في كثير منها شيء مما لا يقبله الذوق
ذوق الرجل العادي فضلا عن عالم ومتعلم شيء استحيا من ذكره لكن لابد من قراءتها ووجدنا من اهل العلم من يقرأ. ووقع في ايدينا من كتب الادب المطولة ما عليه اسم بعض الكبار اهل العلم والورع
وعليها تعليقات لهم دل على انهم يقرأون في هذه الكتب لكن ليس معنى هذا ان يكون على حساب علوم الكتاب والسنة لا هذه استفاد منها متعة واستجمام وشيء يتحدث به طالب العالم حينما يشرح لطلابه ويذكر نكتة
من هذه الكتب يريح الطلاب فيها يريح الطلاب فيها ويجعلهم يتقبلون ما عنده فاذا لم يكن في الدرس طرفة لا شك ان الطالب يمل. وما ما يشاهد في بعظ الدروس من نوم بعظ الطلاب الا لان
انا ماشي على وتيرة واحدة فالخروج الى مثل هذه الكتب والافادة منها وافادة الطلاب والقاء مثل هذه العلوم عليهم لا شك انه ينشط الطلاب والامور بمقاصدها ويستعمل في هذه الكتب المطولة ما ذكرناه من الاقلام وكتب التواريخ كثيرة جدا
فيها مطولات ومن انفعها لطالب العلم الكامل لابن الاثير وصياغته للاحداث لا نظير لها البداية والنهاية للامام الحافظ ابن كثير وفيه ايضا لفتات له رحمه الله تنبيهات لا توجد في غيره
فعلى سبيل المثال لما ترجم لابن الرواندي ملحد ذكر عنهما يستحق من الالفاظ ثم قال ترجم له ابن خلكان في وفيات الاعيان واشاد به واطال في ترجمته كعادته في معاملة الادباء وبخس العلماء
ولم يذكر عنه ما عرف عنه من زندقة وكأن الكلب ما اكل له شيئا من العجيب. يعني ما كأن الامر يعنيه مع ان العالم او المتعلم هذه وظيفته هذي وظيفة العالم بيان الحق من الباطل
فاذا عاملنا ابن الرواندي مثل ما نعامل ائمة الاسلام واضفنا عليه من الثناء والمدح ولو في فنه مثل ما يضاف الى علماء المسلمين كيف يفرق طالب العلم الحافظ ابن كثير له تنبيهات مهمة جدا وله ايضا عناية بالتراجم. اكثر من ابن الاثير
وايضا يفيد طالب العلم من تاريخ ابن خلدون وفيه تحليل للاحداث. تحليل للاحداث ولا شك ان هذا يفتح افاق لطالب العلم يحلل بها الاحداث المماثلة بدلا من ان يتخبط كما يتخبط الناس الان مع الاسف حتى بعض طلاب العلم يخرجون في وسائل الاعلام ثم بعد ذلك يتحدثون عن
بعض القضايا المعاصرة كأنهم كأنهم صحفيون توقعات كلها. ما كأنهم يأوون ويرجعون الى نصوص فطالب العلم بحاجة الى قراءة كتب التواريخ والادب. هنا كتب الادب متفاوتة فيها المسف وفيها النزيه الى حد ما فزهر الاداب لا الحصر نظيف
الى حد ما ايضا نزهة المجالس وانس المجالس لابن عبد البر كتاب نفيس هذا في كتب ادب الدرس اما في كتب ادب النفس فعلى طالب العلم ان يعنى بها عناية فائقة
الاداب الشرعية لابن مفلح منظومة الاداب مع شروحها ابن عبد القوي في غاية الاهمية لطالب العلم المنظومة الميمية في الوصايا والاداب العلمية الشيخ حافظ حكمي ايضا في غاية الاهمية لطالب العلم
طالب العلم عليه انعم بهذه الكتب ويستفيد منها من ادب النفس ما لا يجده في غيره. في غيرها من الكتب والطريقة لقراءة هذه الكتب على ما ذكرنا المقطع الذي يحتاج الى
حفظه يعلم عليه بعلامة ما يراد حفظه والطريق والمقطع الذي يراد فهمه واعادة النظر فيه كذلك والذي يراد عقله كذلك الى اخر ما ذكرنا والكتب كثيرة لا يمكن ان تنتهي
والعلم ودربه طويل لا يمكن ان يقطع  مرحلة او مراحل على طالب علم ان يوطن نفسه على هذا يوطن نفسه على هذا وحينئذ اذا صاحب ذلك الاخلاص والجد فان طالب العلم حينئذ يوفق ويسدد والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
وعلى اله وصحبه اجمعين. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
