الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فان اردتم الاسم والنسب كاملا الى حد مقدور عليه  انا عبد الكريم ابن عبد الله
ابن عبد الرحمن ابن حمد  ولدت في بريدة سنة اربع وسبعين وثلاثمائة والف او في التي قبلها في اخر التي قبلها او في اوائل اربع وسبعين والمدون في الوثائق الرسمية اربعة وسبعين
نشأت كما ينشأ  في بلد بريدة في السنوات الاولى طفلا لا يعلق عليه شيء ولا يتعلق بشيء غير اللعب في سنة ثمانين بعد ان اكملت الست سنين التحقت بكتاب واذا كانت المسألة تقبل التوسع
الطرائف فنبسط هذا التحقت بكتاب الشيخ سليمان الرزقان وبعض زملائنا من بلدنا يعرفونه لكني لم امضي عنده سوى ثلاثة ايام لماذا؟ لان الامكانات في ذلك الوقت قد تحول عن بعظ تحقيق بعظ المطالب
لو في اليوم الاول رحمة الله عليه ولا يلام طلب رياء من كل طالب للرمل السهل ليفرش به الكتاب ثم في اليوم الثاني ريال للبساط فوق الرمل ثم في اليوم الثالث
القربة ان هذا كل يوم ريال مع انه هذا هو الاخير الثالث علمت فيما بعد انه هو الاخير انتقلت منه الى كتاب شخص وافد من افريقيا اسمه مبارك ابن حسن الراجح
درست في الكتاب الاول ثلاثة ايام ثم انت قلت الى مبارك بن حسن الراجحي وانا كنت تحدثت في موكب الدعوة عن هذا فسمعه اخونا الشيخ احمد بن عبدالله بن حميد
وقال انا على العكس درسنا عند مبارك ثلاثة ايام وانتقلنا الى الشيخ صالح موجود درست عند الشيخ مبارك رحمة الله عليه. قد توفي سنة تسعة وتسعين من سنة ثمانين الى منتصف واحد وثمانين
وحافظت عليه الجزئين الاخيرين من القرآن فتحت المدرسة الابتدائية بجوار بيتنا فالتحقت بها خفي لان الوالد لا يرضى ان اترك قراءة القرآن الى مزاحمته بالعلوم الاخرى ولا ادري متى علم الوالد نسيت طول العهد. هل هو في السنة الاولى او الثانية او الثالثة
ما ادري وانا اخرج من البيت على اني اذهب الى الكتاب وصرت اجمع بينه وبين المدرسة امليت المرحلة الابتدائية وفي اثنائها بدأت حلقات التحفيظ تحفيظ القرآن في المسجد الجامع وكان يدرس فيها
جمع من الشيوخ الباكستانيين الذين جلبهم الى البلد الشيخ عبدالله بن سليمان بن حميد وهو غير شيخنا الشيخ عبد الله بن محمد العلم المشهور التحقت بهذه الحلقة على كبير هؤلاء المقرئين
اسمه محمد ذاكر صار يسمى محمد عبد الماجد ذاكر. حنا ما نعرف الا محمد ذاكر والشيخ صالح اظنه ممن قرأ عليه مكثت عنده مدة وانتهيت من المرحلة الابتدائية حفظت ما كتب الله لي
حفظه بعدها تخرجت في المرحلة الابتدائية وفوجئت بشيء لم يكن في حسابي الناس يكتب في الجرائد من الاوائل ما كنا نعرف هذه الامور صار لي هذا وقع في قلوب الناس بحيث اعترظوا على دخول المعهد العلمي
ذهبوا الى الوالد في التأثير عليه ان التحق بالمدارس المتوسطة المعروفة من اجل بناء المستقبل كما يزعمون وبالفعل كان من زملائنا دكتور محمد الجاسر الان وزير التخطيط وذهب للمتوسطة وانا ذهبت الى المعهد العلمي
ذهبوا الى الوالد ليؤثروا عليه فرفض الوالد رفض باتا ما يرى التدريس في المدارس الدراسة من المدارس النظامية اصلا المعهد العلمي يقبل على شيء من المجاملة التحقت بالمعهد العلمي ودرست
المرحلة المتوسطة والثانوية وكان عند دخول المعهد المعهد في خمس سنوات لما انهينا سنة الرابعة او الخامسة قالوا ان فيه سنة سادسة انتهينا السنة الرابعة ولذلك لم يكن لنا خيار
في ترك او عدم الالتحاق في السنة الجديدة السادسة اللي هي الثالثة الثانوية من كان قبلنا بسنة صار له خيار فمن تجاوز الثمانين بالمئة ما درس هذه السنة ومن لم يتجاوزها درس
السنة السادسة الثالثة الثانوية درسنا السادسة وارهقنا بمواد كثيرة بلغت ننظر اليها في الوثيقة وثيقة التخرج ستا وعشرين مقررا. ستة وعشرين مقررا وصار له اثر على تحصيل العلم الشرعي للمزاحمة
ولكن الحمد لله تجاوزناه وفي هذه الحقبة حقبة المعهد العلمي بقسميه تلقينا العلم قال علماء اجلاء الشيخ صالح السكيتي هو شيخ كبير جليل يخلفه القضاة اذا سافروا للحج القضاء والشيخ علي بن سليمان الظالع
شيخ ايضا كبير السن جليل رجل عابد الشيخ محمد الروق بن علي الروق. كلهم ماتوا رحمة الله عليهم  الشيخ سلطان الخضر فهد المشيخة ومحمد ابن إبراهيم الراشد الى غير ذلك مما لا يحضرني اسمه
مع الأسف ان الشيخ صاحب الايهي ما درسنا هل كنا نستمع الى خطبه ومواعظه الفسحة المعهد لكنهما درسنا وفي هذه المرحلة اضافة الى الدراسة في المعهد العلمي التحقت بالحلق في المساجد
قرأت على الشيخ محمد بن صالح المطوع مبادئ العلوم الاصول الثلاثة القواعد الاربع كشف الشبهات باب المشي الى الصلاة والاربعين النووية وكان يتصدى ليقرأها واقراء ما فوقها من كتب الطبقة الثانية رحمة الله عليه
هو رجل زاهد واعظ مؤثر عازف عن الدنيا اذا رأيته او سمعته يقرأ او يعظ تأثرت لا تملك نفسك وكان كثير من اهل الطوالع من القرى المجاورة ينزلون للصلاة معه
فرض في الاسبوع او فرضين او في الشهر لان قراءته الصلاة خلفه تحيي القلوب هو رجل مؤثر رحمة الله عليه توفي سنة سبع وتسعين ثلاث مئة والف وقرأت على شيخنا الشيخ
صالح من احمد الخريصي اه رئيس محاكم القصيم ومعروف شيخنا بعلمه وورعه وزهده وعزوفه عن الدنيا وحزمه وجدة ونشاطه قرأت عليه ضمن مجموعة في حلقة حافلة يقرأ فيها عدد من الكتب التي يحتاجها طالب العلم
ومن حزمه رحمة الله عليه   الصبح الذي يعقب ليلة الزواج ذهبت الى المسجد مسجد الشيخ بعد ان صليت في المسجد المجاور البيت اللي فيه الزواج جيت صرت اخر الحلقة في اليوم الاول
فعلت هذا في اليوم الثاني تركني اقرأ في اليوم الثالث يوم وصلنا الدور قام وتركني فتأدبت بهذا  مع الاذان اتجه الى مسجدي على طول وبعيد عنا ما هو بقريب السيارات في ذلك الوقت نادرة
سنة اثنين وتسعين اضافة الى ما التردد على حلق العلم على من ذكرنا بدأت باقتناء الكتب السنة الاولى المتوسطة اشتريت عدد يسير من الكتب مما يمدحه لنا الاساتذة على نطاق ضيق جدا
السنة الثانية والسنة ثمان وثمانين الشراء للكتب اوسع ومازال التوسع الى يومنا هذا بدأت ايضا  شيء من الجمع في المرحلة المتوسطة فجمعت ديوانا انا لست بشاعر انما اجمع فيه اشعار
على القوافل ومعلوم ان تلك المرحلة في زمن قريب من الطفولة يعني معنى شي يذكر او اساس علمي متين يبنى عليه من الطرائف اني عجزت ان اجد منظومة على قافية الخاء
هذي مضحكة لكنها في وقتها  وجدت في التبصرة موعظة تنتهي   تنتهي يا من بادران الذنوب قد تلطخ وقس على هذا وصرت الجملتين اجعل بينهم فراغ كأنه شعر لكن العذر في ذلك ان السن
اربعطعشر سنة ايضا اختصار الكتب بدأت باختصار بعض الكتب واستفدت يعني لا يمكن اني استفدت لكن العمر هزيل مناسبة الى السن ولا هو الكتابة في ذلك الوقت من اجل النشر
انما هو من انواع التحصيل تحصيل كما يقول ابن حفظ والمذاكرة والمطالعة قد يكون بعض الناس عنده ضعف في الحافظة فيقال له اختصر الكتاب الفلاني يستفيد كثيرا ما يأتينا بعض الطلاب يقول والله انا قرأت تفسير ابن كثير مرات وما فائدة قليلة
نقول اختصر تفسير ابن كثير انت بنفسك ليستقر في ذهنك ولا تعتمد على مختصرات الناس ليكون علمك بما حذفت كعلمك بما اثبت ولا شك انها من وسائل التحصيل وفي المرحلة الثانوية بدأت بنسخ
الكتب بدءا بمنسك الشيخ سليمان ابن علي يعني وقفت له على نسخة في مكتبة بريدة العامة  مع ترددي على المكتبات قال لي صاحب مكتبة هذا كتاب مهم ويفيدك وينفعك وريني اياه
يوم رأيته اذا نظم الزاد الشيخ سليمان بن عطية مبسوط قلت بكم؟ قال بمئتين ريال صعبت المئتين ان الراتب في ذلك الوقت مئتين وسبعة وانا لست على الراتب فقط لاني من اسرة يعني
ميسورة الحال ولله الحمد لكن مئتين دفعة وحدة بكم تعيرني اياه كل يوم قالوا بخمسة يوميا خمسة تجارة فاخذته وفي اربعة ايام انهيته وما زال موجود عندي بعد هذا تخرجت في المرحلة الثانوية
وانتقلت الى الرياض مع تردد كبير من الوالد لان الوالد صاحب تجارة اثناء دراستي المعهد نذهب الى الدكان يوميا حتى الظهر طلعنا من المعهد رحت الدكان بعد جهد وساطات رظي الوالد ان ننتقل للرياظ للدراسة في كلية الشريعة
وكان من الموافقات ان تكون اول محاضرة الفقه في كلية الشريعة في السنة الاولى لسماحة الشيخ عبد العزيز مفتي الحالي وفقه الله لكنها يتيمة ما جاءنا في الله في تلك المحاضرة
كان غيره وفي كلية الشريعة قرأنا او درسنا الشيخ عبد الرحمن البراك لمدة اسبوعين لمدة اسبوعين خلفه تدريس العقيدة التدميرية شيخ عبد الرحمن السدحان فكان ممن درسنا في هذه المرحلة الجامعية
من ذكرت على قلة ما سمعنا منهم وان توطدت علاقتي بهم وافدت منهم كثيرا خارج الكلية درسنا ايضا الشيخ عبد العزيز الداوود الشيخ فهد الحميم والشيخ عبد العزيز الفالح الشيخ عبدالرحمن الدرويش
ثلة من اهل العلم واثناء دراستي بكلية الشريعة التوسع في نسخ الكتب وصرت اتردد على المكتبة السعودية وانسخ الكتب المخطوطة واصحح ما عندي من نسخ لان فيها مكتبات بعض العلماء
اعتنوا بكتب مصححوها قرأت عليهم علقوا عليها  اعتنيت بهذا الجانب صار جل وقتي له يعني متفرغ ما عندي دكان الرياض ما عندي دكة في الكتاتيب كما يعرف من قرأها من ومن قرأ فيها من اقراننا
وظعها متواضع جدا لا من النظافة ولا من كيفية اه التعامل مع الطلاب كما ذكر عن معلمي الصبيان في في القديم في كتب الادب ومما قرأت في الموضوع كلام لاحمد امين
نتكلم عن الكتاب ذكر عن الكتاب في وقته ووصفه بابشع الصفات ونحن ما وصلنا الى هذا الحد في ابشع الصفات ولو سمعه واحد من الفقهاء وسئل عن حكم الجلوس في هذا المكان من خلال وصف احمد امين لافتى بانه لا يجوز البقاء فيه
لانه محل وباء يأتي الطالب اناء فيه فول ثم يأتي الطلاب كلهم بايديهم يغرفون والزير كله اه حشرات يسمونها العلق والكأس في اسفله يحتاج الطالب ان يدخل يده الى الابط
ليستخرجه وذكر اشياء غريبة وتصرفات من من المقرئين عندهم في مصر لا يوجد نظيره عندنا ولله الحمد ثم وصف الكتاب في عهد الولد ثم جاء الولد فذهبت به الى الكتاب
فاذا فاذا انا استقبل من سيدة وصف جمالها ولباسها وفينا ان مزروع واذا كح او عطس منع من دخول الكتاب الى ان يأتي بتقرير طبي يقول كان الواحد عندنا يعطس بوجه الثاني شي ما يخطر في وصفه وهو يبدع في هذا الباب
لكن النتيجة النتيجة يقول حفظت القرآن ولم يحفظ ابني شيئا نعم ما في علم الا بتعب لا يستطاع العلم براحة الجسم كما قال يحيى ابن ابي كثير لابد من التعب
بعد ذلك تخرجت في كلية الشريعة سبع وتسعين هنا سؤال يكثر من طلاب العلم عن الزواج المبكر واثره على التحصيل هل هو عائق او معين انا تزوجت سنة اثنتين وتسعين
بين الثانية الثانوي والثالثة ما جئت للرياض الا بمحمد عمري ثمانية عشر عاما وان زدت فقل تسعة عشر عاما لكن حصل من الراحة راحة البال وتهيئة الامور والاوضاع ما لم يكن حاصلا من قبل
الزوجة خير معين لزوجها في تحصيل العلم يقول هي تربط بدل ما انتم حر تروح وتجي اربطك هذا الربط يعينك على التحصيل بعد ان كنت منفلتا هذا يعينك على التحصيل
والله المستعان تخرجت سنة سبعة وتسعين بكلية الشريعة  اختاروني معيدا اصروا على ان اكون في كلية الشريعة وقلت لهم ان لم يتيسر قسم الحديث فلا نظر لي في الاعادة وقابلنا الشيخ صالح الفوزان
الدراسة العليا كان سؤاله طريفا سألني قال فتح الباري ولا شرح ما يدري اني اراجع الفتح للمشايخ في المعهد. وعندي نسخة منه ونسخة من عمدة القاري. ونسخة من الكرمالي  شيخنا
قلت كمل اسمه يا شيخ كمل الصبر الكتاب وتعرف هل هو متن ولا شرح وفتح الباري شرح صحيح البخاري درسنا السنة المنهجية الموطئة درجة فلسطين رسالة  اخر سبعة وتسعين ثمان وتسعين
وفي مطلع سنة الف وثلاث مئة وتسعة وتسعين سجلت رسالة الماجستير بعنوان الحديث الظعيف وحكم الاحتجاج به لكنني مع ذلك احسست بالمسؤولية ما الذي تعنيه الاعادة للتدريس في الجامعة تحتاج الى
تأهل فتفرغت بعد تسجيل الرسالة لجرد المطولات قبل ان اكتب سوداء على بيضة واستغرق ذلك مني سنة تسع وتسعين واربع مئة سنتين قرأت فيها ما كتب الله لنا ان كان
المراد او المقصود من هذا اللقاء شاحن همم الطلاب بغض النظر المتحدث وما قد يعتريه من شيء يقدح فيه وفي اخلاصه اعتذرت بهذا قالوا يا اخوان في لقاء عن السيرة الذاتية وطلب العلم كيفية التدرج فيه
قلت لهم  فهد السنيدي ذهب الى الشيخ محمد السبيل قال النبي رحمه الله هذا بيسجل معك صفحات من حياتي قال يا فهد الشيء الظاهر اللي تعرفه يعرفونه الناس ما تبونه
والشيء الخفي اللي بيني وبين ربي ماني مطلعه رحمة الله عليه مثل هذه اللقاءات لابد ان يستجر الانسان ويسحب حتى يطلع شيء مما كان يخفيه الله المستعان قرأت مجموعة من المطولات في التفسير
في الحديث وشروح الحديث والعقائد والفقه والتواريخ والادب لاتأهب التدريس في هذه المرحلة التي تحتاج الى شيخ مطلع لان العلم ما يؤخذ بالتجزئة والعلوم يخدم بعضها بعضا بعد ان انهيت ما قررت قراءته
في بداية سنة الف ربعمية وواحد بدأت بالكتابة في موضوع الحديث الظعيف وحكم الاحتجاج به بعد ان جمعت مادة من هذه المقروءات وضعت عليها علامات ان طريقتي في القراءة علامات
على البحوث المهمة وفوائد كل مجلد ما مسروده في طرته وتعليقات على هذه الكتب من تصحيح   وتعليق على مخالفة عقدية او توضيح  من الكتب الاخرى السن لا يزال في العشرينات
انهيت الرسالة في نهاية الف واربع مئة واثنين فرغت منها وناقشتها ثم بعد ذلك سجلت الدكتوراة وقبل ذلك في سنة تسعة وتسعين المسألة ما دام ما فيها كتابة كلها تبي تصير خواطر
تسعة وتسعين بدأت على ضعف التدريس في المسجد بدعوة من زميلنا الشيخ عبد العزيز السبعان طلب مني ان ادرس مجموعة من الطلاب في مسجده  شرحت لهم عمدة الاحكام ثم انشغلت عن التعليم
المساجد وبدأت بالتدريس في الجامعة هذا الرأس اول ما درست في اصول الدين قبل ان توجد التخصصات واذكر ممن درست في هذه المرحلة الشيخ ابراهيم الفارس ابراهيم الريس محمد دكتور محمد العلي
وغيرهم من طبقاتهم واقرانهم ثم بعد ذلك في السنة التي تليها وجدت تخصصات في قسم السنة وكان من اوائل الملتحقين بالقسم في بداية التخصص الشيخ عبدالله السعد دكتور عبدالله التويجري
ومجموعة من من غابت اسماؤهم لطول العهد  الحافظة وضعفها في اخر سنة او في اثناء سنة الف واربع مئة وسبعة انهيت الدكتوراه وناقشتها فرغت من الرسائل وتفرغت للتدريس الجامعة وفي البيت
وفي مطلع القرن ربعمية وواحد او تعرفت على الشيخ صالح ابن عبد العزيز ابن محمد ال الشيخ وجمعتنا به مجالس علمية حافلة فيها من متين العلم وطرائفه الشيء الكثير لان الشيخ
رغم انه اصغر مني سنا يعني بثلاث سنوات واحدث مني في طلب العلم الا انه جمع من العلم في مدة يسيرة ما لا يجمعه غيره في عشرات السنين فافدت منه كثيرا واجتمعنا
ثم اقتضى النظر ان نقرأ في كتاب فكان الاختيار وقع بعد استشارة بعض الشيوخ المتخصصين في السنة بينه وبينهم على توضيح الافكار الصنعاني ونظرا لكوني اكبر مني سنا قال انا اقرأ
ولذلك لا اعده من طلابي من الاقران يقع واعلق بما تيسر وايضا هو يأتي بما يعرف من خلال مطالعاته الواسعة في الكتب ولذلكم قد لا يعد الشيخ من طلابي وان تردد علي في البيت وقرأ في الكتاب المذكور
ثم تتابع الطلاب على القراءة عندي في البيت قبل ان توسع في دروس المسجد من سنة اربعمئة ثمانية وتسعة وعشرة كلها في البيت كان ممن يتردد في ذلك الوقت الدكتور يوسف السعيد
عبد العزيز السعيد شيخ عبد الرحمن العماج والشيخ علي الشبل مجموعة من طلاب العلم كانوا يقرأون عندي في البيت ثم بعد ذلك بدأت بالدروس في المسجد على ظعف ما زالت على ظعف
فكانت تقرأ الكتب من غير اعلان لاني لا ارضى بالاعلانات  ولا تسجيل لاني لا ارضى به ايضا ولم يتم الاعلان والتسجيل الا سنة ستة عشر او ستة عشرة بدأ التسجيل والاعلان وتكاثر الطلاب
ومن اوائل ما بدأ به في المسجد سنة الف واربع مئة واحدى عشر تفسير القرطبي قد يقول قائل ان هذا تفسير طويل ومتى ينتهي وقد قيل لكننا انهيناه اليوم الثامن عشر
من الشهر السادس من العام الماضي ثلاثة وثلاثين في اثنين وعشرين في اثنتين وعشرين سنة والحمد لله على التمام مرت فترة فصل دراسي او فصلين قال بعض الطلاب يا شيخ القرطبي هذا ما هو منتهي. امضينا عشر سنين
ولا اخذنا ولا نصف الكتاب تقترحون قالوا تفسير الجلالين تفسير الجلالين قرأه في تفسير الجلالين فصار اطول من القرطبي وفي فصلين دراسيين وقفنا على واذ قال ربك للملائكة رجعنا الى القرطبي
ننبه لاخواننا الذين وربما قدموا الان بان التصوير يمنعه شيء تماما الذين قدموا حديثا التصوير ممنوع بتاتا بالفيديو او التصوير الشخصي والجدول لا يخفى يعني منشور في كثير من المواقع
لا داعي لذكري لكننا بعد النهائي من تفسير القرطبي جعلنا مكانه تفسير ابن كثير يوم السبت تفسير الشنقيطي ضوء البيان في عصر الاثنين نسأل الله الاعانة توفيق والاخلاص والتسديد في القول والعمل
يحضر عندنا طلاب من مراحل مختلفة ومنهم من لازم اكثر من عشرين عاما ولا يزال وعندنا الان طلاب استفيد منهم اكثر مما يستفيدون مني طلاب كبار الذي قرأ تفسير القرطبي
الشيخ سليمان الحديثي قاضي في المحكمة العليا ولا ولا يزال يقرأ ابن كثير واضواء البيان والذي يقرأ في الخراقي دكتور محمد بن حمود التويجري وهو من اقرانه واسناني قد قرأ الروض المربي على شيخنا
الشيخ عبد الله بن حميد رحمة الله عليه نعم نسيت شيئا مهما لما قدمت الى الرياض سنة ثلاثة وتسعين لازمت الشيخ عبد الله بن غديان ثلاثة وتسعين واربعة وتسعين نصف خمسة وتسعين
استمريت معه لكن ما لازمته ملازمة بعد قدوم شيخنا الشيخ عبد العزيز بن باز  قدم الشيخان الامامان الجليلان الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ عبد الله بن حميد انقطعت الى الشيخ عبد العزيز ابن باز
نظرا الميول الحديثية عندي  الصلة بيني وبيننا وبين الشيخ بالمصاهرة صرت اقرأ عليه في المسجد وفي البيت حظرت لسماحة الشيخ عبد الله بن حميد وافدتم منه كثيرا الشيخ عبد الله بن غديان قرأنا عليه
في اصول الفقه والقواعد الفقهية ولا زلنا تفيأ فوائده في دروسنا الى اليوم لان شرح الشيخ واضح وكأنه ينقش القلب ولا زلت اذكر  وجمله  فوائده الى الان كما ان هناك بعض الشيوخ في المعهد
قد يشاركني بعض الحضور من هو في هذه المثابة الشيخ سلطان الخضر درسنا الرحبية وما زلت لو قيل لي اعد شرحه  سبحان الله اوتي حكمة في التدريس شي ما يخطر على البال
ودقة في التعبير من غير استطراد الشيخ عبدالرحمن السدحان قريب منه بقدر الحاجة لكنه يبين ويوضح بقدر الحاجة من غير زيادة وليس وليس من اهل الاستطرادات ليتني فعلت مثل هذا
دروسي فيها من الاستطرادات ما يضيع بعضه بعضا وعند التفريق وجدنا وجدنا صعوبة شديدة هذه الاستضرادات التي احيانا تكون بعيدة من المادة التي تشرح واحيانا تكون لا صلة لها بها البتة
وانما لوجود ادنى مناسبة مناسبة نستطرد وانا انقل من كتب التاريخ من كتب الادب ومن كتب اخرى بعظ الطلاب يطرب لمثل هذا وبعض الشيوخ يعني لما يسمع يقول اه حاجتنا الى هذه
التي لا توجد في المظان اشد من حاجتنا الى شرح المادة العلمية التي هو مشروحة في الاصل لكن ينبغي ان نفرق الشيخ بين الطلاب الذين هم امامه منهم من يحتمل
مثل هذا ومنهم من لا يحتمل الشيخ عبد العزيز بن باز لما انتقل الى الرياض سنة خمسة وتسعين رحمه الله رئيسا لادارات البحوث العلمية والافتاء والدعوة والارشاد قال لي لعلك تقرأ في تفسير ابن كثير
كيف سمع وطاعة وكنا قرأنا عليه قبل في اوقات يزور بها الرياظ قرأنا الرحبية والفوائد الجلية وبعظ المتون لكن لما استقروا للرياض قال لانك تقرأ في تفسير ابن كثير وتقرأ الربع الاخير
من جامع الترمذي يا شيخ لماذا الربع الاخير ما نبدأ من اول فاذا بجواره شيخ كبير السن فقال ان والد هذا الشيخ ان والد هذا الشيخ سنة ستين قرأ عليه ثلاثة الارباع
رحمه الله فبدأت في الربع الاخير على حسب تقسيم الطبعة الهندية شيخ قرأ عليه قبل ان يطبع طبعا مصرية حديثة او لبنانية وغيرها طبعا هندية فبدأت بالمجلد الرابع لانه خمسة مجلدات الاول مقدمة
يعني من تحفة الاحوذي القراءة في المتن فقرأت على سماحة الشيخ سنة خمسة وتسعين ستة وتسعين سبعة وتسعين ثمانية وتسعين تسعة وتسعين ثم انشغلت الرسائل العلمية تركتم ملازمة فكانت فكان الحضور لماما يعني احيانا
كحضوري على سماحة الشيخ عبد الله بن حميد ثم انتقلت الى مكان يشق علي حضور الدروس وفي وقتها ما كنت اقود السيارة يعرفون كل شيء له قصة حتى قيادة السيارة لها قصة
ابو احمد عنده خبر لما انت قلت الى هذا المكان البعيد حيث لا استطيع الحضور والمواظبة عليه انشغلت بنفسي وبدأت بالدروس والحمد لله يعني عوضنا الله بالدروس وان كان مجالسة امثال هؤلاء لا تعوض
مع ان ملازمة الشيوخ عشرين سنة ثلاثين سنة من غير بذل من قبل هذا الطالب الكبير الذي تأهل للبذل انا لا اؤيده لانك بامكانك ان تأخذ قواعد واصول هذا الشيخ
في سنوات عديدة ثم تستقل لان العلم انما ينمو بالتعليم والتأليف والفرق بين من يشار اليه بالعلم وبين زميله في الدراسة والطلب ولو كان انبه منه واذكى واشد حافظة الفرق ان هذا بذل وهذا ترك
تجد من قدامى الخريجين ممن هم من الاوائل لكنهم انشغلوا بالوظائف نسوا العلم مع الاسف ان الشيطان يلبس على بعض الناس انا كلمت اكثر من واحد من رؤساء المحاكم في المناطق
وقلت له الناس بحاجتك واول من يستفيد من التعليم انت قال والله يا اخي الناس ما يشجعون ناس ما يشجعون كيف؟ قال فتحت درس بدأت بدرس حظر عشرة البداية بعشرة
نبدأ على الشيخ بن باز اقل من عشرة قال تجيك السالفة. قلت كيف؟ اجا رمضان وانقطع نصفهم جاء الحج وحجينا يوم رجعت الى ما هنا الا واحد طيب هالواحد انت لست بحاجة الى ان تسمع العلم
ويستكثر على ان تبذل من مالك ليقرأ عليك هذا الواحد والمسألة تجربة واسميها مرحلة امتحان اذا تجاوزها الشيخ اقبل الناس عليه ادركت الشيخ ابن جبرين رحمة الله عليه ما عنده الا واحد
ما عنده الا شخص واحد وممات الا عنده المئات حتى في الدروس الخاصة اللي في البيت والشيخ من من الاعاجيب في بذله صحبته في بعض الدورات في كثير من مناطق المملكة
فعرفت عنه انه لا يسكت من تلقاء نفسه شرع في الدرس ما يمكن يسكت حتى يقال له الوقت والاقل اعتذروا منه والواحد منا واتحدث عن نفسي منذ ان ابدأ بالدرس الى ان انتهي وعيني في الساعة
متى ينتهي وبعد مدة من تسعة وتسعين الى اليوم خمسة وثلاثين سنة ما زلت في مرحلتي الامتحان ما وصلنا الى مرحلة التلذذ ومرد ذلك الصدق مع الله جل وعلا نسأل الله الاخلاص
وان يعاملنا بالعفو وان يستعملنا فيما يرضيه  والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين عليه الصلاة والسلام ثمة بعض المداخلات والاسئلة التي وردت ربما آآ يعني اذنتم ان ان ننضمها في هذه الامسية
الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم صلي وسلم اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. بهذه الدعوات الكريمات لشيخنا الكريم نصل الى ختم هذا اللقاء من لقاءات جمعيتكم
الغبار جمعية الفقهية السعودية في ختامها شكر لله جل وعلا الذي هيأ هذه الامسية واسأله جل في عليائه ان يهيئ لنا ولكم لقاءات وامسية اخرى مع اهل العلم والعلماء نختم ثانيا لضيفنا ومضيفنا هذه الليلة صاحب المعالي الشيخ العلامة الدكتور عبد الكريم ابن عبد الله الفضيل عضو
وهيئة كبار العلماء عضو اللجنة الدائمة للافتاء على ما افاد واجاد ونشكر له تجشمه عناء الحضور معنا في هذه الليلة بعد دروسه التي ملأت مساجد الرياض فاضاءت هذه المساجد علما ونورا. الله اسأل ان يوفق جميع الحضور
اه تتطلع اليهم الامة ان يكون منهم علماء اجلاء يمثلون هذه الليلة في ليلة قابلة كهذه الليلة امام حضور في مناسبة اخرى وقد بلغوا شأوا في العلم ما زالت الامة ترنو الى طلاب العلم ان يكونوا علماء اجلاء. يأخذون عن سلفهم وعلمائهم ومشايخهم
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
