السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فاشكر الاخوة المنظمين لهذا اللقاء الذي ارجو
ان ينفعني الله واياكم به وان يكون خالصا لوجهه مقربا الى مرضاته موصلا الى جناته كما كما اسأله جل وعلا الذي جمعنا في هذا المكان الطيب المبارك ان يجمعنا واياكم
ووالدينا ومن له حق علينا في مستقر رحمته في مقعد صدق عند مليك مقتدر العنوان الذي اعلن موضوعا لهذا الدرس حول قول الله جل وعلا فاسألوا اهل الذكر فاسألوا اهل الذكر
وهذا امر يتجه الى من وصف بكونه لا يعلم فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون هذا الواجب على من لا يعلم ففرض العامي ومن في حكمه من مبتدئ الطلاب سؤال اهل العلم
هذا فرضهم هذه صفة السائل فما صفة المسؤول المسؤول لا بد ان يكون من اهل الذكر والمراد باهل الذكر هم اهل العلم والذكر يراد به القرآن فالعالم بالقرآن وما يعين على فهم القرآن
هو الذي يسأل ويلبس بعض المبتدعة بان المأمور بسؤاله هم اهل الاذكار وان لم يكن لهم علم بالقرآن فيوجهون الى الافادة من شيوخهم شيوخ الطرق الذين يلبسون على العامة بالسبح الطويلة
ويزعمون انهم اهل الذكر اهل الذكر هم اهل القرآن بل وايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم صاد والقرآن ذي الذكر والقرآن ذكر بل افضل الاذكار انا نحن نزلنا الذكر
فالمراد بالذكر هو القرآن لكن هل يكفي من المسلم او من يريد ان يتأهل لينوء بهذه المهمة العظيمة ان يكتفي بحفظ حروف القرآن يكفي هذا لا يكفي بل لا بد من حفظ حروفه
والعناية بقراءته لابد من حفظ حروفه والعناية بقراءته وتلاوته على الوجه المأمور به ليثمر الثمرة ولابد من فهمه على مقتضى فهم السلف الصالح لا بالاجتهادات الحادثة ولا بفهم اهله الادمغة الملوثة
المتأثرة بالمفتونين انما يفهم الذكر بفهم سلف هذه الامة الذين عاشوا مع من انزل عليه الذكر وعايشوه وعرفوا مقاصده وموارده ومصادره فالذكر هو القرآن ويستحق ان يسأل اذا كان من اهل القرآن بالفعل
فلا يسأل من قرأ القرآن وغفل عن العمل به لا يسأل من قرأ القرآن بل حفظ القرآن ونام عنه وفرط فيه. لا يسأل من خالف القرآن انما يسأل صاحب القرآن الذي حمله بحق
وادى حقه فائتمر باوامره وانتهى عن نواهيه قد يقول قائل حفظنا القرآن ونفهم كلام الله جل وعلا فاذا سئلنا عن مسألة من مسائل الصلاة ما اجبنا كيف نفتي الناس وقد حفظنا القرآن والله جل وعلا يقول اسألوا اهل الذكر ونحن اهل الذكر
ابن القيم يقول اهل القرآن الذين هم اهل الله وخاصته هم اهل العناية به بحفظه بفهمه بتدبره بقراءة جميع ما جميع ما يعين على فهمه بالعمل به هؤلاء هم اهل القرآن الذين هم اهل الله وخاصته. حتى قال ابن القيم وان لم يحفظوه
يدخلون بينما لا يدخل في اهل القرآن من حفظ القرآن ونام عن القرآن ولم يهتم بالقرآن ولم يعنى بقراءة القرآن وفهم القرآن وتدبر القرآن في قوله عليه الصلاة والسلام يؤم القوم
اقرأهم لكتاب الله جمهور اهل العلم على ان الفقيه مقدم في الامامة على القارئ لماذا يقولون لان الفقيه اذا عرظ له ما يخل بصلاته عرف كيف يتصرف بينما القارئ الذي هو مجرد قارئ حروف
هذا قد يعرض له ما يبطل صلاته وصلاة من خلفه ولا يستطيع ان يتصرف ومع ذلكم يؤم القوم اقرأهم لكتاب الله ليست المجرد القراءة قراءة حروف لابد من ان نعنى بكتاب الله. الذي هو الذكر وانه لذكر لك ولقومك لشرف لك ولقومك
كما جاء عن بعض السلف لا نستطيع ان ننتسب الى هذا القرآن حتى نعنى بالقرآن ونهتم بالقرآن ونكون من اهل القرآن نقرأ القرآن على الوجه المأمور به لتترتب الاثار على ذلك
وشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يقول قراءة القرآن على الوجه المأمور به على الوجه المأمور به يعني بالترتيل والتدبر جاء الامر بالتدبر في اربعة مواضع من القرآن وجاء الامر بترتيله
افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها نصوص قوية كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته الاية الرابعة
عندنا النساء المؤمنون صاد محمد اية التدبر الاية الرابعة نعم  يتدبروا اياتا ذكرناه نعم اية المؤمنون فلم افلم يتدبر القول. مقصود ان التدبر امر لابد منه ليؤتي ثماره والترتيل جاء الامر به
فقراءة القرآن على الوجه المأمور به كما يقول شيخ الاسلام ابن تيمية تورث القلب من العلم واليقين والطمأنينة والراحة شيئا لا يجده الا من عاناه واهتم به فتدبر القرآن ان رمت الهدى
فالعلم تحت تدبر القرآن نحتاج في فهم القرآن الى السنة ما ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام. فالسنة هي التي تبين لنا القرآن وهي التي توضح لنا القرآن فالنبي عليه الصلاة والسلام وظيفته بيان ما نزل اليه
فنحتاج مع القرآن الى السنة لانه من متطلبات القرآن نحتاج مع السنة الى اقوال سلف هذه الامة لنفهم القرآن والسنة بفهمهم ويوجد مع الاسف الشديد من ينادي بان كل زمان له رجاله
نحن نفهم والقرآن عربي ومحمد عليه الصلاة والسلام عربي ونحن عرب نفهم ومع ذلك يحرفون الكلم ويصنعون بايات الله من التحريف المعنوي لان التحريف اللفظي مظمون محفوظ من الزيادة والنقصان. يحرفون تحريفا معنويا يخرج
النصوص عن مدلولها الحقيقي والخسف كما قال ابن القيم رحمه الله تعالى ذكر انه يكثر في اخر هذه الامة لطائفتين من الناس وذكر العلماء الذين يبدلون شرع الله بالتحريف والان في وسائل الاعلام نسمع ونرى
فالمطلوب من المسلم ان يسأل اهل الذكر اهل الذكر الذين يتوافر فيهم العلم والدين والورع وليس في فتواه مفت متبع ما لم يضف للعلم والدين الورع قد يكون عند الانسان علم
لكن لمصلحة من المصالح حب شرف او مال او رئاسة او شيء من هذا يفتي يفتي يشتري بايات الله ثمنا قليلا قد يقول قائل انه ايش ثمن قليل الان الاموال طائلة التي تبعث
نقول نعم الدنيا كلها قليلة اذا كانت الدنيا لا تعدل ركعتي الصبح كلها بملياراتها فركعتا الصبح خير من الدنيا وما فيها. فلا يقول قائل ان الذي يأخذ ويفتي على مقتضى اهواء المخلوق
يأخذ اموال قليلة يجدر بها ثمنا قليل لا يأخذ اموال طائلة فلا يدخل لا لا الدنيا كلها قليلة بالنسبة لما عند الله جل وعلا من وعد ووعيد المقصود ان السائل
هو الذي لا يعلم وهو العامي ومن في حكمه. ففرظ مثل هذا هو سؤال اهل العلم والمسؤول هو العالم والعالم هو الذي يعرف الحق بدليله هو الذي يعرف الحق بدليله
ويعمل بما يعلم لان لان العاصي والفاسق ليس من اهل العلم وان حمل ما حمل وان عرف ما عرف في الحديث المختلف فيه يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله
والذين يحملون العلم هم العدول. يقول قد يقول قائل هناك فساق يحملون علم نقول هؤلاء ليسوا من اهل العلم وما يحملونه ليس بعلم يقول نعم قلت ولابن عبد البر كل من عني بحمله العلم ولم يوهني فانه عدل بقول المصطفى
يحمل هذا العلم لكن خولف من الادلة على ذلك انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة بجهالة هل الجهالة هذه عدم العلم الحكم نعم لا كل من عصى الله فهو جاهل ولو حمل ما حمل من العلوم
والا لو قلنا ان الجهالة عدم العلم بالحكم لقلنا كل من زنا او سرق او شرب ويعرف الحكم ما له توبة لكن له توبة فكل من عصى الله وهو جاهل
من يحمل شيئا مما يسمى علم وهو يعصي الله جل وعلا ويخالف ما امر به هذا جاهل شرعا فلا يستحق ان يسأل لابد ان يكون عالما ما لم يضف للعلم والدين وهو العمل بهذا العلم
بشعبه التي هي الاسلام والايمان والاحسان يكون عاملا بجوارحه عاملا قلبه هناك اعمال للقلوب تخفى على كثير من طلاب العلم وكثير منها لا يوليها حقه مع انها اهم من اعمال الجوارح
ايضا يكون مراقبا لله جل وعلا. التي هي مرتبة الاحسان هذا هو الدين ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ايش معنى الفقه انك تعرف احكام الصلاة والزكاة والبيوع والمعاملات هذا باب من ابواب الفقه
لكن الفقه الاكبر ما يتعلق بمعرفة حقوق الله جل وعلا وما يجب له وما ينبغي وما يمتنع التي هي العقائد هذا هو الفقه الاكبر ثم بعد ذلك للفقه العملي. ايضا هناك ابواب هي من الدين
مع الاسف الشديد انها مهجورة عند كثير من طلاب العلم من يعني بكتاب الرقاق مثلا من يعني بكتاب الفتن؟ من يعنى بكتاب الاعتصام؟ بالكتاب والسنة من يعنى بالابواب التي هجرها اكثر طلاب العلم؟ يعنون باحكام الصلاة والزكاة
الاحكام العملية بحيث يحتاجها العوام يسألونها لان العوام ما يسألون عن اعتصام ولا يسألون عن رقاق ولا يسألون عن شيء الا كيف يصلي كيف يحج  يتصدر المجالس لكن من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين يعني في جميع ابواب الدين
ومراتب الدين التي جاءت في حديث جبريل بعد ان سأل عن الاسلام والايمان والاحسان قال في النهاية وهذا جبريل اتاكم يعلمكم دينكم فالدين يشمل كل ابواب الدين فلابد ان تتكامل الالة عند المفتين
بمعرفة كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام بمعرفة اقاويل الصحابة والتابعين وسلف هذه الامة معرفة مذاهب فقهاء الامصار لئلا يشط فيحدث قول لم يسبق اليه ويكون بذلك خرق اجماع
لانه لو وكل الى فهمه دون ارتباط بفهم السلف قد يفهم شيء لا لم يفهمه السلف يعني اذا فهم يقرأ طالب علوم القرآن والذين في اموالهم حق معلوم للسائل والمحروم. يقول المحروم عنده اموال لكن لا ينفق منها. فيريد ان يعطيه من الزكاة يقول ما هو بصحيح
لا يجوز دفع الزكاة لمثل هذا اللي عنده اموال لا يجوز دفع الزكاة له ولو مات جوعا لا تزعلوا هالزكاة المحروم هو الذي لا يجد لا يجد شيئا ولا يتعرض للناس فلا يسأل
ومحروم من اعطياتهم وهباتهم لانه لا يفطن لهم ليس من الذين يتكففون الناس. فمثل هذا اولى الناس بان تدفع له الزكوات والصدقات كيف يفهم القرآن بشخص ثقافته جلها من العلوم الوافدة
لابد ان تكون ثقافتنا مبنية على قال الله وقال رسوله مقننين ومقيدين بفهم السلف الصالح لانهم هم الذين عرفوا الحقائق الشرعية على وجهها مع طول العهد اختلطت بعض الحقائق العرفية في المفاهيم الشرعية عند بعض الناس
بعض الناس اختلطت عنده فلابد من الارتباط بفقه السلف وعلم السلف فاذا اردنا ان نفهم القرآن نقرأ ما كتبه العلماء الموثوقون حول كتاب الله عز وجل من التفاسير الموثوقة واذا اردنا ان نفهم السنة نقرأ الشروح
المؤلفة من قبل الثقات من اهل العلم ايضا نطلع على اقوال الائمة بادلتها وبهذا يا ابني طالب العلم نفسه ويقرأ ما يعينه على فهم النصوص وما يحتاج اليه مما يسمى
من علوم الالة التي هي وسائل لفهم العلوم التي هي وسائل فهم العلوم وعلوم العربية تأتي في الصدارة العلوم العربية يحتاجها طالب العلم لان القرآن بالعربية والنبي عليه الصلاة والسلام
يتحدث بالعربية. اذا لا بد من فهم العربية. بجميع فروعها نحتاج الى النحو نحتاج الى الصرف نحتاج الى متن اللغة فقه اللغة البيان المعاني البديع الوضع الاشتقاق فنون في العربية يحتاجها طالب علم هذا انه يأخذ من في كل فرع من
كتابا مطولا لا يقتصر على متن مختصر يفهم هذا المتن يقرأ عليه شرح ويسأل عما يشكل عليه ويحضر ان كان في هناك دروس وينتهي الاشكال هذه وسائل تعينك على فهم الكتاب والسنة. يقرأ ايضا
مما يعينه على فهم كتاب الله مما الف في علوم القرآن وفي تجويده وظبطه ورسمه ويعرف الوقوف ايضا لان معرفة الوقف والابتداء يعين على فهم الجملة ايضا يعرف لابد ان يتعلم ما يعينه على فهم السنة
وما تثبت به السنة وما ينفى عن النبي عليه الصلاة والسلام ما لم يقله من علم مصطلح الحديث لا بد من معرفة اصول الفقه يتعامل مع النصوص يعني كيف يتعامل مع النصوص من لا يعرف الناسخ والمنسوخ
من لا يعرف العام والخاص ما يعرف المطلق منه مقيد المجمل والمبين ابواب كثيرة لابد منها لطالب العلم ليتأهل ليكون ممن يسأل ليكون ممن يسأل وليكن هدفه وقصده من التعلم والتعليم والافتاء
وجه الله جل وعلا والدار الاخرة والرغبة فيما عنده لابد ليتأهل من الاخلاص ما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين. وهذه عبادة بل افضل العبادات طلب العلم لا بد من الاخلاص
فاذا تعلم ليقال نسأل الله العافية ومن يكن ليقول الناس يطلبه اخسر بصفقته في موقف الندم والثلاثة الذين هم اول من تسعر بهم النار فيهم من تعلم وعلم قد يكون على هذه الطريقة امضى عمرها كله
فيؤتى به يوم القيامة ماذا صنعت؟ تعلمت العلم وعلمت الناس كذب تعلم ليقال عالم وقد قيل هو اول من سعر به النار المسألة ليست بالسهل تحتاج الى نية صالحة خالصة لله جل وعلا مدعومة بتقوى
لله جل وعلا واتقوا الله ويعلمكم الله واللي يحذر طالب العلم الذي يؤهل نفسه لهذا المنصب العظيم افتاء الناس وتوجيه الناس وتعليم الناس اللي يحذر كل الحذر من العجب بالنفس
الذي يترتب عليه ازدراء الاخرين والعشبة فاحذره ان العجب مجترف اعمال صاحبه في سيله الحرم واللي يحذر كل الحذر من الكبر لانه مع الكبر لن يدرك شيئا من العلم العلم النافع المقصود
لان الله جل وعلا يقول ساصرف عن ايات من؟ الذين تكبرون فليتواضع طالب علم ليدرك خيرا عظيما نية صالحة يعرف قدر نفسه لا يتكبر لا يحتقر الناس ينشغل بعيوبه عن عيوب الاخرين
لان من فتح على نفسه باب فلان وعلان هذا زايد هذا ناقص هذا انشغل بعيوب الناس هذا يحرم خير الدنيا والاخرة ويحرم بركة العلم والعمل وفي نفسك ما يشغلك عن عيوب الناس
سؤال اهل العلم في غاية الاهمية والحذر كل الحذر من سؤال الجهال وان تصدروا المجالس جاء في الحديث الصحيح ان الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من صدور الرجال وانما يقبضه بقبض العلماء
فاذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا سئلوا فافتوا بغير علم فضلوا واضلوا والشواهد من الواقع ما يحتاج الى ان تضرب الامثلة من الواقع كلكم السؤال بالنسبة للمسلم ظروري
وعدم السؤال او سؤال الجاهل فيه هل الهلاك في الدنيا والاخرة قتلوه قتلهم الله. الا سألوا اذ جهلوا الجاهل فانما شفاء العي السؤال قد يأتي الى شخص ليس عنده شيء من العلم
فيستفتيه في مسألة فيريده في مهلكة وهي ايضا يعني سؤال من لا علم عنده او عدم السؤال بالكلية هلاك الدين كيف يعبد الناس كيف يعبدون الله جل وعلا على بصيرة
وهم لا يسألون ولذا يفتي اهل العلم انه يحرم البقاء في بلد ليس فيه عالم يفتي الناس ما تمكنوا من العبادة على الرسول. وقد امروا ان يعبدوا الله جل وعلا. كيف تمكنوا
وما عندهم احد يفتيه فشأن العلم عظيم وشأن الفتوى خطير فعلى المستفتي ان يسأل من تبرأ الذمة بتقليده لا يقول فلان ايسر من فلان فلان اسهل من فلان. فلان بيعفينا من كفارة فلان يعفينا من فدية لا لا
فلانة ببيح لنا هذه المعاملة وراها ارزاق ورلالة عليه ان يسأل من تبرأ الذمة بتقليده ولا تظنون ان العوام يخفى عليهم مثل هذا لا يعرفون المحق من المبطل الناصح من الغاش يعرفون
يميزون فيسأل اهل العلم والعمل والورع ولذا لما جاء السائل لعبدالله ابن عمر يسأله عما سأله وجهه ابن عمر الى غيره وهذه طريقة السلف. يتدافعون الفتية وجهه قال اسأل ابن عباس
هذا عام اسأل ابن عباس ابن عباس حابر الامة وترجمان القرآن دعا له النبي عليه الصلاة والسلام ان يعلمه الله التأويل وفقهه في الدين يعني من فقهاء الامة يعني في رأس القائمة اذا عد اهل الفقه والفتوى
ماذا قال هذا السائل قال ابن عباس مالت به الدنيا ومال بها يريد مثل ابن عمر شخص كف عن الدنيا ولم ينظر الى الدنيا ولا عشر عين ابن عباس استعمل المباحات
ولا يلام من اقتصر على مباحات لكن سقت هذا لبيان ان العامة يميزون نعم فالذي مالت به الدنيا ومال بها هو حبر الامة وترجمان القرآن ونقول هذا الكلام خطأ بالنسبة لهذا
لان ابن عباس من اولى من يسأل واولى من استفتى لكن ايضا ثقة الناس وان كانوا عوام فهم يدركون بعض الامور المؤثرة على العلم فالتوسع في امور الدنيا لها اثر له اثر
ابن عمر لا ابن عمر ماذا سكن قصر شاهق بن عمر سكن ابن عمر لما قال النبي عليه الصلاة والسلام كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل قال ابن عمر اذا اصبحت لا تنتظر المساء اذا امسيت تنتظر الصباح
وبنى البيت باسبوع بنى بيت يسكنه طول عمره بيده نحن نحتاج الى بيت متواضع بالديون نبني بالديون المغرقة نعم الديون نحتاج الى ثلاث سنوات ولا لا؟ شركة الرائح وهذه شركة جاية
ومراحل وكم من شخص بنى البيت مؤسس وما سكن وامرأة تسأل يقول عندي الان مئتين وثلاثين الف وبشتري بيت وجدت بيت يقول تدفعين المئتين والثلاثين هذي هي والباقي اقساط لمدة ستة عشرة سنة
كل شهر اربعة الاف وثمان مئة ريال امرأة يعني ما تجد ما يناسبها بهالمئتين والثلاثين ستة عشر عاما اقساط كل شهر اربعة الاف وثمانية ايش امرأة فكيف بالرجال الذين يباهون غيرهم وامثالهم ونظرائهم ويموت شخصهما دين ويلاحق
وذليل في النهار ومهموم بالليل من اجل ايش تميل بهالدنيا مع الناس طالب العلم ينبغي ان يكون همه الاخرة همه الاخرة. وتحقيق ما خلق من اجله وهو عبودية الله جل وعلا. لانه خلق للعبودية
وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. يعني بهذه الطريقة يحصل طالب العلم. اما والله اليوم عندي مساهمة اليوم عندي مضاربة. اليوم بالمعارض واليوم ايش الكلام هذا؟ يحصل علم وهو مشغول مشغول الذهن
او لا دنيا ولا دين. روحات وطلعات واستراحات وبرحلات فالعلم لا يستطاع براحة الجسم العلم المتين يحتاج الى معاناة يحتاج الى كد يحتاج الى ثني الركب عند الشيوخ نحتاج الى متابعة يحتاج الى مدارسة يحتاج الى تحضير قبل الحضور
يحتاج الى انتباه عند الشيخ وسؤال بادب واحترام سؤال متعلم لا متعنت يحتاج الى مذاكرة مع الاقران بعد نهاية الدرس وبهذا يترك العلم على طالب العلم ان يعنى بالعلم من اول الامر
ولذا يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه تفقهوا قبل ان تسوتوا لان الطالب اذا تخرج في الجامعة كلية الشرعية وادرك شيء من العلم لكن ليست عنايته على المطلوب ثم توظف. انشغل عن العلم
توظف ثم تزوج وانشغل بالاسرة وبمطالبه اتفقه قبلا وقال الامام البخاري رحمه الله تعالى وبعد ان تسودوا طال عمر طلب العلم ليس له وقت محدد ليس له وقت محدد بل يستمر الانسان في سلوك هذا الطريق حتى يأتيه اليقين. لانه باب من اعظم ابواب العبادة
واعبد ربك حتى يأتيك اليقين من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له بطريقا الى الجنة المسألة من بسهلة مجرد سلوك الطريق ييسر طريق الجنة ييسر طريق الجنة قد يقول قائل انا طلبت العلم عشرة سنين وعشرين سنة ودرست المراحل كلها
الابتدائية والمتوسطة والثانوية والجامعة والماجستير والدكتوراة ثم افاجأ باسئلة ما افهمها اجتهد يا اخي احرص انفع نفسك ولا تضيع نفسك. لان بعض الناس يكتفي بالشهادات عنده شيء من العلم عنده قاعدة ينطلق منها. لكن خلاص
دكتور وبعدين يجيك سؤال ما حسبت له ادنى حساب. ثم يجدك ثاني وثالث ثم لا ينبغي كما يقول ربيع لمن كان عنده شيء من العلم ان يضيع نفسه والذي يقتصر على ما درسه في اول الامر وينغمس في امور الدنيا
ويترك متابعة طلب العلم  ينسى ينسى ما حصل ينسى ما حصل الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى مات عن تسعين سنة والى اخر لحظة وهو يراجع للدروس يراجع للفتاوى ويراجع كتب العلم. يعني ما في حد ينتهي عنده طلب العلم
وكبار من علماء هذه البلاد قبل مدة قبل ستين سنة ليلة زفافه ليلة العرس اشكل عليه اية مرت في في خاطره اشكلت عليه نزل للمكتب وهو متظرع للزوجة  انتبهوا باذان الصبح
له لذة وله نشوة اولا لا بد من مجاوزة مرحلة امتحان التي هي المشقة على النفس والمعاناة ثم بعد ذلك خذ تلذذ كسائر العبادات السلف يقولون كابدنا وعانينا من قيام الليل وصيام الهواجر. ثم تلذذوا بذلك
عاشوا في جنة. شيخ الاسلام يقول رحمه الله في الدنيا جنة من لا يدركها لا يدرك جنة الاخرة التلذذ بالعبادة المقصود ان هذا العلم عبادة. بل افضل العبادات افضل العبادات
فعلى طالب العلم ان يؤهل نفسه  يرث اكبر قدر ممكن من ميراث النبوة فالعلماء هم ورثة الانبياء لكن يحرص على هذا ليتصدر المجالس؟ لا ليقال عالم لا ليتكبر على الناس لا ليكسب الاموال الطائلة لا
انما ليقربه لتتم معرفته بالله جل وعلا في طلب من العلم ما يورثه الخشية والخوف من الله جل وعلا فمن كان بالله اعرف كان منه اخوف. ويقول النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح
ان اتقاكم واعلمكم واخشاكم لله عز وجل انا بالفعل ما في علم يصل الى هذه الامة الا عن طريقه عليه الصلاة والسلام والله جل وعلا يقول انما يخشى الله من عباده العلماء
فالعلم الذي لا يورث الخشية ليس بعلم ليس بعلم على هذا السائل العامي لابد ان يسأل. يعبد الله على بصيرة لا يتم الواجب الا به فهو واجب يعبدوا الله على جهل يرتكب
مبطل للعبادة ولا يشعر صل فانك لم تصل ما كان هذا جاهل مسكين يكفيه اللي هو سوى. اعاد الصلاة ثلاث مرات صل فانك لم تصل المسيء في صلاته وبعض الناس يسيء في صلاته يرتكب مبطلاته جاهل ولا يسأل لماذا
انه ما يهمه لو اهمه امر دينه مثل ما تهمه امر دنياه لسأل وانا شخص عنده مساهمات كثيرة يبي يسكت كل يوم بيرفع التلفون كم صارت كم وصلت ويراقب شاشات ويفعل ويترك
يعني شخص اودع مبلغ من المال اودع مبلغ من المال في بنك من البنوك  قبل اذان الظهر مر عليهم  بودائع فوائد ولا شيء بس يحفظ المال صلى العصر ومر من عند البنك
السماء اصيب حريق ولا اعتدي عليه ولا شيء صلى المغرب ومساء صلى العشاء وجد الحارس راح وجاب له شاي وقهوة لا ينام يا اخي عشرين الف يعني هل نحرص على امور ديننا مثل هذا
لا يوجد هذا عند كثير من الناس لكن وجد امثلة فعلى الانسان ان يحرص على امر دينه وعبادة ربه على ما على مراد الله جل وعلا لانه انما خلق لهذا
انما خلق لهذا وخشية ان يستغرق فينسى الدنيا التي بها قوام الدين قيل له فلا تنسى نصيبك من الدنيا يعني هذا المفترض في المسلم لكن مع الاسف الشديد ان حال كثير من المسلمين
كأنما خلق للدنيا فهو بحاجة الى من يذكره بالدين يحتاج الى من يقلدون سنصيبك من الدين على كل حال لا نريد ان نسترسل في هذا الباب لكن السؤال له طرفان سائل ومسؤول
هو المسؤول على خطر عظيم على خطر عظيم من عرف حال السلف وتدافعهم للفتيا بحيث يمر السائل على عشرة كل واحد منهم يريد ان يكفيه اخوه اما هذه الفتية ليكفى هم هذه امر هذه الفتية
لانها مزلة قدم والان بعض الناس يفتي السائل قبل ان يتم السؤال قبل ان يتم السؤال بعض الناس ابدا يخطف وبعض الناس يسأل غيره ويجاوب هو يصير في مجلس في مجلس احد العلماء فيسأل فينبغي جاوبوا
واهل العلم يوصون بان من تصدى لهذا الامر عليه ان يسعى في خلاص نفسه قبل ان يسعى في خلاص المستفتي كيف تسعى لخلاص نفسك اولا المرحلة الاولى ان تفهم السؤال
وتصغي للسائل اذا ما فهمت قل اعد وش يصير كان عندك جواب انتظر تأمل السؤال ثم اجب اذا كان ما عندك جواب لا ادري لا ادري محد يلومك وكبار الائمة قالوا لا ندري. مالك بن انس سئل عن اربعين مسألة فاجاب عن
اربعة الاخماس بلا ادري جايين من العراق وين عانيين للمدينة جايين تعبانين يسألون مالك امام دار الهجرة نجم السنن يقول لا ادري روحوا لاهل العراق ويقولون ترى مالك يقول لا ادري
وطالب العلم يستنكف ان يقول عن عضل المسائل لا ادري لابد ان ثبت في احاديث كثيرة ان النبي عليه الصلاة والسلام يسأل فيسكت ثم يجيب بعد وقت لماذا من اهل من اهل العلم من الشراح يقول ينتظر الوحي
هذا له وجه لانه لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى ومنهم من يقول يتأمل السؤال ويربي المفتين بعده ليتأمل السؤال الرسول عليه الصلاة والسلام مؤيد بالوحي لكن غيره
تصورون شخص يسأل في وسيلة من وسائل الاعلام التي اه تنشر في اقطار الدنيا يسأل يسأله شخص يقول ان ابنه يضربه الولد يضرب اباه فيكون الجواب الادب شرعي للاب ان يؤدب ابنه ويفعل ويترك هذا فهم السؤال
نعم ما فهم السؤال ينعكس الجواب عكس الجواب. والابن اذا سمع هذا السؤال من الادب مطلوب شرعا وكذا. والسؤال يعني معروف. السؤال ابن يضرب ابنه. اذا الادب مطلوب  مسائل يتعجل فيها بعض الناس ولها اثارها
فلابد من التأني هناك اداب للمفتي والمستفتي كثيرة جدا افاظ ابن القيم رحمه الله تعالى بذكرها وتفصيلها في كتابه العظيم اعلام الموقعين عن رب العالمين اعلام الموقعين اخبار الموقعين والموقعون هم المفتون
هو كتاب لا يستغني عنه عالم. فضلا عن طالب علم وبعضهم يضبطه بفتح الهمزة اعلام هذا له وجه لانه ذكر الاعلام من الصحابة والتابعين بعد ان ذكر فتاوى امام المفتين وهو النبي عليه الصلاة والسلام ذكر فتاوى لبعض
من المفتين لكن الكسر ارجح لان ما يدل على اخبارهم وارشادهم الى ما يلزمهم اكثر من مجرد ذكر اسمائهم نكتفي بهذه المقدمة نشوف الاسئلة ولا الاسئلة كثيرة اسئلة كثيرة كثير من الناس يستفيد
من السؤال المحدد اكثر من فائدته من الكلام المرسل كثير من طلاب العلم يستفيد من السؤال والجواب اكثر من الكلام المرسل الذي قد يكون سمعه مرارا اكرر عليه نعم والاصل في هذا
حديث جبريل جاء يسأل النبي عن عليه الصلاة والسلام عن الدين بطريقة السؤال والجواب فهذه طريقة شرعية للتعليم يعني على طريق السؤال والجواب والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
وعلى اله وصحبه اجمعين خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
