السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ثم بعد ما ادري ما اقول في هذه الساعة
لبيان فهم كتب السنة وكل كتاب يحتاج الى ساعات لكن لابد من الكلام في ضوء من حدد من موضوع وما اتيح من فرصة ووقت السنة النبوية وهي ما يضاف الى النبي عليه الصلاة والسلام
من قول او فعل او تقرير حجة ملزمة باجماع من يعتد بقوله من المسلمين وهي ثاني مصادر التشريع بعد القرآن الكريم وهي المبينة للقرآن والموضحة له وحفظ السنة من حفظ القرآن
لانها بيانه انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون فالسنة محفوظة بحفظ القرآن لانه لا يتم فهم القرآن الا ببيان النبي عليه الصلاة والسلام. بقوله او فعله او تقريره فحفظ السنة من حفظ القرآن
وللاهتمام اهتمام النبي عليه الصلاة والسلام بشأن القرآن والخوف من اختلاطه بغيره حتى يتم حفظه الموعود به نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن كتابة الحديث في اول الامر جاء في الصحيح في حديث ابي سعيد
لا تكتبوا عني شيئا سوى القرآن ومن كتب شيئا غير القرآن فليمحه من كتب شيئا غير القرآن فليمحه مخرج في الصحيح في صحيح مسلم واهل العلم حملوا ذلك على وجوه
مدارها على خشية اختلاط القرآن بغيره فالنهي عن كتابة السنة مع القرآن في صفحة واحدة وحينئذ يلتبس الامر فيختلط القرآن بغيره ولا مانع على هذا القول من كتابة السنة مستقلة عن القرآن
ومنهم من يقول في اول الامر والحافظة ملكة الحفظ عند الجيل الاول تسعف على حفظ جميع السنة ثم بعد ذلكم لما خشي من ضياع السنة اذن بالكتابة الشخص الذي لا يحفظ يكتب
واذا تصورنا الاثار المترتبة على الكتابة وكل انسان يدرك ذلك عرفنا ان النهي عن الكتابة في اول الامر له مقصد مغزى عظيم  لا شك ان الكتاب على حساب الحفظ وكل واحد منا يدرك ذلك
في اموره العادية الذي يكتبه لا يعتني به ولا يودعه سويداء قلبه ليحفظه ولذا تجد الانسان اذا لم يكن معه قلم او ورقة يكتب بها واحتاج الى امر من الامور
واظهر ما يوجد الان الارقام ارقام الهواتف التي صارت هي شغل الناس الشاغل اذا لم يكن معه قلم حفظه. هذا شيء مجرب اذا سجله وكتبه هذا اخر عهد به فجاء النهي عن الكتابة
خشية ان يعتمد الناس على الكتابة ويهمل الحفظ لكن لا مفر ولا مناص ولا محيص عن الكتاب. ولا محيض لماذا؟ لان الناس لما دخلوا في دين الله وتعلموا ما تعلموا من كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام
وكثرت اعدادهم واختلطوا بغيرهم احتيج الى التدوين لما كثر الناس ودخلوا في دين الله افواجا احتيج الى التدوين فجاء الامر بالكتابة لبعض الناس اكتبوا لابي شاه وقال ابو هريرة ما كان احد اكثر مني حديثا
غير عبد الله بن عمرو فانه كان يكتب ولا اكتب فتتابع الناس على الكتابة واجمع اهل العلم على جوازها وارتفع الخلاف السابق بل وجد من يمنع الكتابة استدلالا بحديث ابي سعيد بن
المتقدمين تتابع الناس الكتابة ودونت الاحاديث في الصحف والكتب وحصل بذلك خير عظيم ولذا او تبعا لذلك تنوع الحفظ عند اهل العلم ومنه ما هو حفظ صدر ومنه ما هو حفظ كتاب
وان نازع بعض اهل العلم في الاعتماد على حفظ الكتاب وجعلوا الاصل حفظ الصدر لكن حصل الاتفاق على ان حفظ الكتاب لا يقل اهمية عن حفظ الصدر ان لم يكن
اقوى منه واثبت لان الحفظ خوان استمر الامر على ذلك بالقرن الاول والثاني والثالث والرابع وجمعت السنة ولم يفت الامة منها شيء لان الامة معصومة من ان تفرط بشيء من دينها
لكن قد يقول قائل ماذا عما يحفظه الائمة من من مئات الالوف من الاحاديث الامام احمد يحفظ سبع مئة الف حديث الامام ابو داوود يحفظ ست مئة الف حديث وهكذا
اين ذهبت هذه الاحاديث البخاري بالمكرر لا يزيد على سبعة الاف ومئتين وخمسين حديث المكررات مسلم قريب منه او يزيد عليه قليلا اوصله بعضا من الثمانية اعظم دواوين الاسلام المسند
اوصلوه الى اربعين الف حديث وبالعدد الدقيق والتحري يبلغ الثلاثين اين ذهبت مئات الالوف من الاحاديث ما ذهب منها شيء مما يحتاج اليه لم يذهب من هذه الاحاديث شيء مما يحتاج اليه
العدد في عرف السلف للطرق رب حديث واحد يروى من مائة طريق فيعد مائة حديث واذا تصورنا ان ان ابا اسماعيل الهروي يقول انه ان حديث الاعمال بالنيات يروى عن يحيى بن سعيد الانصاري من سبع مئة طريق
اذا هذي سبع مئة حديث في عرف المتقدمين واذا نظرنا الى ما دون في كتب السنة وحفظ ونظرنا الى الطرق سواء كان المدون منها او ما لم يدون مما لم يحتج اليه
لانه لا يدون ولا المحتاج اليه تبلغ هذه العدة بل تزيد اضافة الى ان الحديث في عرف المتقدمين يشمل الاثار يشمل اقوال الصحابة وفتاويهم ولم يضح من سنة النبي عليه الصلاة والسلام شيء
لان الدين محفوظ والامة معصومة من ان تفرط بشيء من دينها بعد الكتابة وضعف الحفظ ظهر ذلك جلي حينما اعتمد الناس على الكتابة كل قرن يظهر فيه ضعف الحفظ اكثر
لاعتماد الناس على الكتابة الى ان ظهرت الطباعة ولا شك ان الطباعة هي السرت وسهلت تحصيل العلم وقتنا الكتب لكنها على حساب التحصين لماذا؟ لان الشخص نريد العلم اذا احتاج الى شيء من الكتب
اما ان ينسخه بنفسه او يدفع اجرة لمن ينسخه له وتكون او يكون ورود الكتب اليه بالتدريج وحينئذ يتسنى له قراءة هذا الكتاب ومراجعته فاذا نسخ الكتاب بيده نسخ الكتاب
بالتجربة افضل من قراءته عشر مرات  وكذا لو دفع اجرة لمن ينسخه له فانه لم افرط في هذا الكتاب الذي حرص عليه استعاره ودفع اجرة ينسخ كما تعلمون بالتدريج ما هو مثل المطابع الان
وجدت المطابخ والخلاف الحاصل في الكتابة في اول الامر حصل في الطباعة في اخر الامر وولد من اهل العلم من يمنع طباعة كتب العلم الشرعي في المطابخ لماذا لان الناس يعتمدون على هذه المطبوعات
ويقتنون الكتب المطولة بكميات وبامكان الشخص ان يقتني في يوم واحد عشرات بل مئات المجلدات وما عليه الا ان يرص هذه المجلدات في الدواليب ثم لا يتسنى له مراجعة وصارت الطباعة مع تيسيرها وتسهيلها
صارت على حساب التحصيل. وهذا مشاهد كان اهل العلم طلاب العلم يعانون اشد المعاناة من نسخ الكتب يسهروا له الليالي المقمرة على الانوار الخافتة ينسخون الكتب وبهذا حصلوا لكن الان من اليسير جدا ان تخرج الى المكتبات وتشتري جميع ما تريد
في ساعة لكن اذا رجعت ماذا تصنع الصالحين الكتب الدواليب ويبقى بقية يومك للاستجمام الان انت ظمنت الكتب عندك ولا عليها فوات بدال اليوم غدا وهذا شيء مجرب يا اخوان
ما هو من فراغ ولذا منع بعض العلماء طباعة كتب العلم الشرعي قد يقول قائل هذا من جهلهم والناس اعداء لما يجهلون وبعض الناس عنده ردة فعل من الامور المحدثة سواء كانت تؤثر في امور الدين او لا تؤثر
نعم بعض الناس عنده وقفة لا يستعجل في الامور. وهذه محمدة مع ان اثر الطباعة لوح في تخلف العلم والتحصين هذا شيء ظاهر بعض شيوخ الازهر قال تمنع الطباعة في كتب العلم الشرع
اطبع كتب الادب والتاريخ وان شئتم اللغة ايضا كتب الحديث والتفسير والعقائد من اجل ايش من اجل ان يأتي الناس بكتابه ويتداولون الكتب بحرص وعناية وهذا امر مشاهد لما كانت الكتب قليلة والناس يحرصون على قراءتها واستعارتها ونسخها ويتداولونها كلما كثرت انظر
ثم بعد ذلكم استسلم اهل العلم لامر الواقع اجمعوا على جواز طباعة الكتب استمر الامر على ذلك عقود بل القرون ثم جاءت هذه حواسيدي وهذه الالات التي وييسر لك ما تريد
وانت جالس بضغطة زر تحصل على جميع ما تريد تبحث عن حديث تضغط زر ويظهر لك جميع طرق الحديث من الطريق خمسين طريق سبعين طريق الى اخره لكن النتيجة النتيجة هل يحفظ العلم بهذه الطريقة
لا يتخرج طالب العلم بهذه الطريقة ابدا العلم لابد له من معاناة تضغط زر يخرج لك هذا الخبر بجميع ما قيل فيهم جرح ثم ماذا خلاص يطفى الكهرب ثم بعد ذلك ترجع عامي لا تحسب شيئا
وعمد كثير من اهل العلم الى تعسير العلم سواء كان في وسيلة الحصول الى المعلومة فغير الترتيب عن الترتيب المألوف ابن حبان الانواع والتقاسي في صحيحه رتبه على طريقة غريبة مبتكرة
لم يصنعها غير خشية ان يأتي الطالب الذي يبحث عن الحديث فيجده بسهولة الحديث في الطهارة في اول الكتاب في الصلاة افتح لك زيادة خمسين ستين صفحة وتجد الزكاة وهكذا
وهذا مقصود ومنهم من عمد الى تعسير العلم بطريقة اخرى وهي صعوبة الاسلوب بعضهم يعقد الاسلوب من اجل ان يعاني الطالب فهم هذا الكتاب واذا فهمه بعد معاناة ثبت عنده ورسخ
وهذه طريقة مألوفة عند اهل العلم سواء كانت في الفقه او في اصول الفقه او في العربية او في غيرها من العلوم وجاء في عصرنا من ذلل العلم لطلابه وسهله ويسره
بنية صالحة وهو مأجور على ذلك لكن من يستفيد من مثل هذه الكتب المبتدئون من الطلبة وغير المتخصصين في العلم الشرعي اما من يريد ان يتخرج على طريقة اهل العلم وعلى جادتهم لابد ان يسلك
المسالك التي سلكوها متى نحتاج الى مثل هذه الالات؟ قد يقول قائل جامع السنة وفيه اكثر من نصف مليون حديث تحصل على جميع ما تريد وانت جالس واي شيء ايسر من هذا
والنبي عليه الصلاة والسلام ما اختار ما خير بين امرين الا اختار ايسر ما خير بين امرين الا اختار ايسرهم لكن ما النتيجة هل نقول لطالب العلم وانت في عصر الحواسيب؟ انسخ الكتب
نقول لا تنسخ اقرأ الكتب اقل الاحوال كان المتقدمون لا يفرسون الكتب ولا يعنون ترقيمها وحسابها همتهم اعلى من ذلك لان طالب العلم اذا اراد الفائدة طالب العلم اذا اراد الفائدة وبحث عنها بنفسه
من غير فهارس فانه وهو في طريقه لتحصيل هذه الفائدة يستفيد عشرات الفوائد كثير منها اهم من هذه الفائدة التي يبحث عنها الان نضغط الحاسب المسألة التي تريد تخرج لك نفس المسألة
نعم نستفيد من هذه الالات لكن لا نعتمد عليه نستفيد منها اذا ضاق الوقت خطيب جمعة شخص عنده درس او محاضرة وعنده حديث يريد ان يتأكد منه ولم يبق من الوقت ما يسعف
نقول اظرب الحاجب اضرب على الكمبيوتر وشف هل هو صحيح ولا الان ما عندك وقت انت مضطر الان واخر يريد ان يختبر عمله وخرج الحديث حسب قدرته واستطاعته وجمع ما استطاع بعد ان بذل وسعه واجتهد
الطرق التي في وسعه وفي مقدوره عشرين طريق للحديث واراد ان يختبر عمله هل هناك زيادة لا مانع من ان يضرب الحاسد ويطلع على ما فيه من زيادات واذا وجد من الزيادات في هذا الحاسد
زيادة على ما تعب عليه لا شك انه سوف يعتني بهذه الزيادة ويحفظها بخلاف ما لو جاء ابتداء الى هذا الحاسد وانا اضرب مثال لمن يستعمل هذه الالات ومن يعاني العلم
من ابوابه شخص مر بطريق شارع تجاري فيه تنبيهات ولوحات ومحلات اشياء مكتوبة كثيرا كثيرة الوف مؤلفة صور لو مرة هذا مع هذا الشارع على سيارة تمشي مئة كيلو في الساعة
ماذا سيحفظ من هذه اللوحات مثال تقريبي الظاهر ما يحفظ ولا واحد لكن لو كان يمشي على رجليه يتلفت ويناظر يحفظ الكثير وهذا مثل من يقرأ ومثل من يطلع على هذه الايات
هذا مثال محسوس ولا استبعد ان يقول قائل الناس وصلوا ما وصلوا وانتم تقولون انصقوا واقرأوا الى متى لكن ثقوا ثقة تامة ان العلم في كتب العلم متين ويحتاج الى معاناة
ويحتاج ايضا الى تردد على الشيوخ اهل الخبرة اهل الدراية اهل العلم والعمل مع المراجعة بالانفراد والمذاكرة مع الغير اما شخص يحضر الدروس واذا رجا من الدرس هذا اخر عهده بالكتاب
فمثل هذا لا يفلح غالبا كما قرر ذلك اهل العلم فعلينا ان نعتني العلم واجره عظيم لا تظن ان تعبك على العلم سدى او هدر لا من سلك طريقا يلتمس فيه علما
سهل الله له به طريقا الى الجنة الامر ليس باليسير قد يقول قائلا الحافظ لا تسعف الفهم ضعيف انا مجرد تردد على اتردد على اهل العلم ولا افهم ولا احفظ هذا متردد يا اخي
الاجر والثواب مرتب على مجرد سلوك الطريق من سلك طريقا يلتمس به علما سهل الله له بطريق الى الجنة وعليك ان تسلك الطريق وتحضر الدرس قبل الحضور قبل حضورك تقرأ قبل ان تحضر
وتحفظ ما يحتاج الى حفظه وتراجع الشروح شرح ما تريد شرح الدرس الزي تريده ان اه تحضره عند ذلك الشيخ ثم بعد ذلك تحظر وتتأدب وتحتسب اجرك عند الله عز وجل مخلصا لله عز وجل في جميع ذلك
فالمدار على الاخلاص فتنصت الشيخ وتناقش الشيخ بادب ثم بعد ذلك اذا رجعت تراجع ما سمعت وتدون الفوائد وبعض اهل العلم يمنع من تدوين الفوائد اثناء الدرس يقول انتبه الدرس عليك ان تصبر
ان تصغي للشيخ ثم بعد ذلك اذا انصرفت بعد هذا الاصغاء والانتباه دون ما تشاء ومن جرب عرف صدق هذه المقالة بعض الناس ينشغل بالتدوين ويفوت عليه امور كثيرة وبعض الناس
ينصت ويهتم ويلح على الله سبحانه وتعالى بان يثبت هذا العلم في ذهنه وان ينفعه به ذلك اذا انصرف دوا ما فهمه وما علق بذهنه وذاكر اخوانه لابد من مذاكرة الاخوان
في الدروس وهذا الكلام ليس خاصا بالسنة هذا لجميع العلوم اذا اردت ان تحظر درسا في التفسير وتعرف طريقة الشيخ انه في اليوم يشرح ايتين ثلاث عليك ان تحفظ هاتين الايتين
او الثلاث ثم تقرأ في كلام اهل العلم الموثوقين ما يعينك على فهم هاتين اللاتين الايتين او الثلاث ثم بعد ذلك تذهب الى الشيخ وتستفيد ما يزيده الشيخ على ما قرأت
ثم بعد ذلك الذاكر مع اخوانك وزملائك في الدرس وكل واحد يزيد مما اعطاه الله من العلم على صاحبه بهذا يتمكن الطالب من التحصين والشيخ عبد القادر من بدران في كتاب المدخل
قال انهم يحضرون عند شيخ درسا في الفقه ويقول اننا نجتمع خمسة ستة من الاقران قبل الدرس ونقرأ الدرس جميعا ثم نحفظ القدر الذي قرأناه والذي نتوقع ان الشيخ لا يزيد عليه
ثم بعد ذلك قبل الاطلاع على الشروح كل واحد منا يأخذ ورقة وقلم ويشرح هذا المقروء. المحفوظ بفهمه يشرح من تلقاء نفسه قبل الاطلاع على الشروح علشان ايش علشان اذا اخطأ في شرحه
ثم قرأ الشرح وتداوله الزملاء فانه حينئذ يثبت العلم بهذه الطريقة نشرح القدر المراد ثم بعد ذلك نراجع الشروح فما كان من خطأ يصوبه ونسدده ثم بعد الشروح يطالع ما كتب عليها من حواشي
ثم بعد ذلك نذهب الى الشيخ اه نستفيد من علمه ما لا يوجد في الكتب وعند الشيوخ ما لا يوجد في الكتب مما اعطاه الله من علوم قدحها بزنده او استفادها من كتب ليست مظنة لها
اطلاعه ولذا لا يتصور ان يستغني الطالب عن المعلم ابدا البلدان التي لا يوجد فيها احد من اهل العلم يقال استفز بقدر الامكان استفز من الاشرطة استفد من الانترنت استفد من الاذاعات التي تبث العلوم
لا بأس لان هذي حالة ظرورة لكن البلدان التي فيها علماء مثل هذه البلاد المباركة وفيها من اهل العلم والعمل فيها اقول هذه الالات وهذه الاشرطة مهما بلغت من الصحة والظبط والاتقان لا تغني عن مزاحمة الشيطان
وهذا الكلام يصلح لجميع العلوم ثم بعد ذلكم نأتي الى ما نحن بصدده وهو كتب السنة وتدوين السنة وترتيب كتب السنة وفهم كتب السنة وما يعين على فهم كتب السنة
كتب السنة  يقول كتب السنة متنوعة قصد اهل العلم من تنوعها وتنويعها افادة جميع المستويات لطلاب العلم فمنها الكتب المجردة عن الاسانيد التي قصد اهل العلم من تأليفها ان يحفظها
مبتدئوا الطلبة وهذه الكتب عادة هي التي يبدأ بها بالنسبة للسنة ومن اهم هذه الكتب بل اول درجة في السلم الاربعون النووية وهي احاديث جوامع من جوامع كلمه عليه الصلاة والسلام
على طالب العلم ان يبدأ بحفظها ويعتني بفهمها كل حديث منها قاعدة من قواعد الشر من جوامع كلمه عليه الصلاة والسلام ويقرأ ما كتب عليها من شروح ويستفيد من اهل العلم
في دروسهم التي تشرح بهذه الاحاديث. فالاربعون النووية الامام الزاهد الحافظ ابي زكريا يحيى ابن شرف النووي المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة وهذا الرجل على قصر عمره رجل مبارك رجل مبارك
الف هذا الكتاب الذي جمع فيه هذه القواعد الكلية من قواعد الشريعة وله رياض الصالحين الذي هو منذ ان فرغ منه مؤلفه الى يومنا هذا والمسلمون في مساجدهم يقولون قال رحمه الله تعالى
واي فضل اعظم من هذا على ما عنده من خلل في العقيدة ناتج عن تقليد وليس من اهل الاجتهاد والتنظيف في هذا الباب له ايضا من الكتب النافعة الاذكار وفريد شذ في بابه
له ايضا المجموع في شرح المهذب الذي لو كمل استغنى به طالب العلم عن جميع كتب الفقه نعم اذا قلنا المغني كتاب عظيم المحلى كتاب مفيد التمهيد والاستذكار كتب عظيمة
لكن المجموع ذكر فيه من الفروع والتنابيه المدللة على طريقة الحديث بالادلة المعللة المخرجة مما لو اجتمع عليه الفئام من الناس ما استطاعوا ان يؤلفوا مثلهم في هذا العمر القصير
خمسة واربعين سنة عمره وله ايضا شرح مسلم وله كتب كثيرة مباركة فيها فوائد عظيمة على كل حال النووي معروف امره والحديث عنه يطول لكن الذي يهمنا كتابه الاربعون النووية
فيقرأ عليه شرح المؤلف شرح الاربعين للنووي نفسه شرح مختصر ومتقن ولا مانع ان يقرأه المنتهي مقرونا بشرح الحافظ ابن رجب المسمى جامع العلوم والحكم وهذا الكتاب كغيره من مؤلفات هذا الامام
فيها من العلم العجب العجاب فيها علم السلف وشرحه للاربعين شاهد بذلك شرحه للبخاري لو كمل لكان من العجائب وشرحه للترمذي ايضا شيء اشيد به لكن مع الاسف انه لا يوجد منه الا القسم الاخير وهو شرح العلن
اذا حفظ طالب العلم المبتدئ الاربعين انتقل بعدها الى عمدة الاحكام والمقصود بها الصغرى وهي التي يذكرها اهل العلم في كتب التراجع فاذا قالوا في ترجمة احد من اهل العلم حفظ كذا وكذا وعمدة الاحكام فالمراد بها الصغرى
وتأتي اهميتها من امامة مؤلفها وانتقاء احاديثها فاحاديثها من الصحيحين وهو شرط المؤلف ثم بعد ذلكم يقرأ على هذه العمدة اذا حفظها وهي عمدة في وقت الحاجة يقرأ ما كتب عليه
وما كتب عليها مما يناسب الطلبة متوسط التحصيل كتاب في غاية الاختصار وهو خلاصة الكلام الشيخ فيصل بن مبارك واطول منه وايسر واقرب للطلاب وليكونوا غير المتخصصين في العلم الشرعي تيسير العلامة للشيخ ابن بسام
هذا كتاب في غاية الوضوء والسهولة لكن اذا قارناه بشرح من دقيق العيد احكام الاحكام هذا ينبغي ان نتخرج عليه طالب العلم اذا فهمه طالب العلم فهو لما سواه افهم
احكام الاحكام لابن دقيق العيد وعليه حواشي الصنعاني الكتاب مطبوع مع حواشيه في اربعة مجلدات  صعب لكن ليس معنى هذا التنفير لا الصعب اذا فهمه الطالب تلذذ بقراءته نعم لانه يصير كاشف
كل جملة تفهمها فتح بها ونقول اذا قرأت على العمدة تعليقات الشيخ فيصل ابو مبارك وشرح ابن بسام نعم  تأهلت لقراءة شرح بن دقيق العيد لا مانع من ذلك  هناك شرح مطول
على العمدة وهو الاعلان بفوائد عمدة الاحكام الابن الملقن هو كتاب مبسوط لو ترجع قراءته الى مرحلة تالية لطوله وتشعب معلوماته كان اولى لكن يذكر بمناسبة ذكر العمدة هناك ايضا من الكتب التي اختصرها اهل العلم
وحذفوا اسانيده لتحفظ المحرر والحديث للامام الحافظ ابن عبد الهادي هو كتاب متقن على اسمه محرر مزبوط فيه اشارات ودقائق الى علل احاديث قد لا توجد عند غيره ولكنه لم يعتنى به
لا يوجد له شرح مطبوع. وان التفت الناس اليه في الاخير ووضعوا فيه الدروس والدورات وشرحوه باشرطة وهو حري وجدير وخليق بالعناية هذا طالب العلم ان يعتني به سوى ذلكم بلوغ المرأة
للحافظ ابن حجر العسقلاني الذي هو اشهر من نار على علم عند طلاب العلم ولا والعناية به فائقة وشرح ودرس في جميع الاقطار منذ تأليفه الى يومنا هذا وهو عمدة
في هذا الباب مني به اهل العلم مناة فائقة تراجع عليه الشروح ومنها البدر التمام القاضي الحسين بن محمد المغربي يماني لكنه يعني هذا الشرح في حفل كثير في حشو كثير واعتماده على فتح الباري
وشرح النووي على المسلم وتلخيص الحبير هذي عمدته ينقل نقول من كتب الزيدية ويستطرد في ذكر ارائهم ومذاهبهم اختصره الامير محمد بن اسماعيل الصنعاني في كتابه الشهير سبل السلام وهذا
ينبغي ان يعتني به طالب العلم لتجرد مؤلفه ودورانه مع السنة فيرجح ما يرجحه او ما يترجح له من خلال اه الدليل وهو مختصر من البدر التمام ولكونه افظل من المختصر صارت العناية به اكثر
هناك ايضا شرح معاصر للشيخ ابن بسام اسمه توضيح الاحكام فائدته تكمن في سهولته وترتيبه وايضا نقول فتاوى المعاصرين اللجنة الدائمة وهيئة كبار العلماء ومجمع الفقه وغيرها هذه مهمة بعد ذلكم كتاب المنتقى
للمجد ابن تيمية جد شيخ الاسلام وهو كتاب عظيم حوى جل احاديث الاحكام لا يستغني عنه طالب علم  جماعة جل ما يحتاجه طالب العلم من احاديث الاحكام وهو مشروح شرحه
الشوكاني في كتابه المشهور ليل الاوتار والكتاب اصله عظيم وشرحه نفيس لانه كما قلنا عن سبل السلام الشوكاني رحمه الله تعالى يدور مع الدليل يدور مع الدليل ولا يعني ان الشوكاني او الصنعاني
معصومان لا يقعان في خطأ لا كغيرهما من اهل العلم معرضون للخطأ والصواب وايضا كتبهما حشرت وملئت باقوال بعض الطوائف المبتدعة اضطروا الى ذكرها من اجل روجان هذه الكتب في تلك البلاد
لانهم جل سكان او غالب سكان اليمن في وقتهم يحتاجون ذكر مذاهبهم ليروج لتروج هذه الكتب على كل حال هذه الكتب كتب ينبغي لطالب علم ان يعتني بها وهي خاصة بالاحكام
هناك كتب في الاداب والاخلاق مثل رياض الصالحين الذي سبقت الاشارة اليه فعلى طالب العلم ان يعتني به لان هذا الباب والجانب من ابواب الدين في غاية الاهمية للمسلم عموما وطالب العلم على وجه الخصوص ونحن نشاهد
عزوف من كثير من طلاب العلم عن كثير من ابواب الدين التي هم بامس الحاجة اليها الادب الادب الشرعي من من طلاب العلم يعتني بقراءة ابواب الفتن اعاذنا الله من شر ما ظهر منها وما بطن
من من طلاب العلم يعتني بابواب الرقاق والزهد يندر لان همهم في المسائل العملية لكن ما الذي يحذو طالب العلم اذا عرف الاحكام العملية الى العمل؟ ما الذي يسوقه الى العمل
هذه النصوص التي هي كالسياط لطالب العلم ان يعمل بهذا العلم مجرد معرفة هذا حلال وهذا حرام من غير ملامسة للقلوب قد يغفل طالب العلم قد يجفو مع معرفته بالحلال والحرام
مع الاسف الشديد يلاحظ على بعض من ينتسب الى العلم شيء من الجفاف والتخلف في باب العمل وان وجد العلم على ان من اهل العلم من يرى ان العمل العلم الذي لا يبعث على العمل ولا اليه لا يستحق ان يسمى علما
والله المستعان ولذا جاء في الحديث يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله هذا امر للعدول بان يحمل العلم ولا يترك المجال للفساق حمل العلم  فهذا الجانب من او هذا الباب من ابواب الدين على طالب علم من يعنى به
وكان الشيخ فيصل مبارك بل دون ذلك في وصيته يوصي بحفظ كتاب رياض الصالحين  يوصي بحفظ كتاب رياض الصالحين ان لم يتمكن او لم تسعف الحافظة  يحفظ حدد الشيخ من باب كذا الى باب كذا نسيت الان
لكن هذا لبيان اهمية الكتاب والكتاب مشروح شرحه ابن علان في دليل الفالحين كتاب مختصر وجيد متقن ومحرر والمؤلف اشعري يعني نكون على حذر في مسائل الاعتقاد شرحه ايضا الشيخ
محمد ابن صالح العثيمين رحمه الله في شرح مملوء بالفوائد ومن انسب ما يقرأ على العوام لان الشيخ رحمه الله له طريقة في تسهيل العلم بحيث يناسب جميع المستويات يستفيد منه المنتهي ويفهمه المبتدئ
ايضا كتب الاذكار الفت فيها الكتب الكثيرة عمل اليوم والليلة للنسائي عمل اليوم والليلة لابن السني الدعاء للطبراني الاذكار للنووي الذي سبقت الاشارة اليه. هذه الكتب لابد لطالب العلم ان يعتني بها. لان الذكر له
شأن عظيم في حياة المسلم فظلا عن من ينتسب الى العلم فلا يزال لسانك رطب من ذكر الله عز وجل وكيف تعرف ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام من الاذكار الا بمعرفة هذه الكتب وما دون في المطولات التي سوف نذكرها ان شاء الله تعالى
الاذكار للنووي المشروح شرحه ابن علان ايضا في كتاب اسماه الفتوحات الربانية والابواب التي افردت فيها الكتب كثيرة لا نريد ان تعوقنا او تصدنا عما نحن بصدده من الكتب الاصلية
كتب السنة الاصلية قدمت الكتب التي ذكرناها المجردة لانها تناسب المبتدئين المبتدئ حافظ هذه الكتب التي ذكرت وفهمها وعناها عليه ان يرتقي بعد ذلك الى الكتب المسندة وكان الناس الى وقت قريب
على يأس تام وقنوط من حفظ هذه الكتب عن الكتب المطولة لكن وجد ولله الحمد وجدت الجهود المباركة الموفقة المسددة المرتبة لحفظ السنة واثمرت ثمار كبيرة لا تصدقون يا الاخوان ان الى وقت قريب
الى وقت قريب لا نشاهد في البلد كله من يحفظ القرآن الا اشخاص معزودين على الاصابع من كبار السن والان ولله الحمد والمنة الوف مؤلفة من النساء والرجال من الكبار والصغار يحفظون القرآن
بل ان امرأة في الحجاز عمرها سبعون سنة اتمت حفظ القرآن وكان الناس على يأس تام لانهم يرون هذه الاوراق كثيرة ولا لهم سلف ولا لهم طريقة ولا نعم وقد يكون انشغال المتقدمين الاوائل بالمعيشة له دور
كانت المعيشة شاقة في هذه البلاد ثم تيسرت الامور ووجد المخلصون ورتبوا ونظموا تبين ان الامر يسير. ايضا بالنسبة للسنة حفظ الناس السنة. ولله الحمد. يوجد شباب يحفظون الكتب الستة على طريقتهم يعني على اصطلاحهم
وان كان قوله من الكتب الستة في تجوز. لانهم لا يحفظوا للتكرار ولا يحفظون الاسانيد ولا يحفظون لكن الخير العظيم هذا خير عظيم هذا المقصود ان الكتب في البداية او السنة في البداية دونت
على قدر الحاجة والحفظ موجود ثم لما اشتدت الحاجة الى الحفظ اضطر المسلمون لتدوين السنة التدوين الرسمي بامر من الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز فقام الامام محمد بن مسلم بشهاب الزهري بالتدوين
في امر من الخليفة الراشد  رأس المئة الثانية وجدت المصنفات وهي مجرد جمع الاسانيد وبعد ذلكم وجدت موطئات ومصنفات ومسانيد وجوامع وسنن ومعاجم ومشيخات وفوائد واجزاء وغير ذلك من فنون
السنة  وهي الى حد ما شبيهة بالسنن عندنا الموطئات والمصنفات والسنن هذه متقاربة هذه متقاربة جدا لانها يجمع فيها او الغالب عليها احاديث الاحكام لكن تفترق المصنفات عن السنن ان السنن عنايتها بالمرفوع الى النبي عليه الصلاة والسلام
والمصنفات تجمع الى ذلك الاثار الموقوفة والمقاطيع وغيرها الاراء المصنفين كالموطأ موطأ الامام مالك هو من اشهر الموطئات والموضأ كتاب عظيم صنفه نجم السنن الامام مالك بن انس ووطأه ومهده ويسره
للمتعلمين وعني به فروي من روايات كثيرة. له اكثر من ست عشرة رواية قد تبلغ العشرين رواية ايش معنى روايات الاخذون عن الامام مالك كل له طريقة في التدوين وفي الزيادة والنقص حسب ما يتيسر له مما يقرأه على الامام. لان الامام ما لك رحمه الله تعالى ليس من عادته ان يقرأ على الطالب
كبقية اهل العلم بل يعرض عليه العلم عرظ وينكر اشد النكير على من يطلب من الامام مالك ان يحدثه ويقول يكفيك العرض في القرآن ولا يكفيك في السنة على كل حال موطأ الامام مالك كتاب نفيس وموجود
مختصر وله روايات كثيرة من اهمها واشهرها رواية يحيى ابن يحيى الليث هي اشهر الروايات وعليها اكثر الشروط عليها شروح ابن عبد البر تمهيد والاستذكار وعليها ايضا شرح الباجي يسمى ايش
المنتقى هو كتاب نفيس اضافة الى كتب ابن عبد البر يعتنى بها لفهم الموطأ هناك رواية ابي مصعب الزهري وهي من اوفى الروايات واتمها وهناك رواية محمد بن الحسن الشيباني صاحب ابي حنيفة للموطأ
وتأتي اهميتها من امامة راويها وادخاله بعض ما ينصر مذهب ابي حنيفة في في حديث موطأ الراوي له دور في الكتاب والذي لا يعرف طرائق المتقدمين في التصنيف يشكك في ثبوت هذه الكتب
موطأ الامام مالك تأتي الى موطأ الامام مالك مستفيض استفاضة يعني اشهر من كل شهير تأتي اليه تجده يقول حدثنا يحيى ابن يحيى ابن يحيى كيف ابن يحيى هو الراوي عن مالك
قال قرأت على مالك الموطأ لمين لمن الموطأ الامام مالك كيف يقال في الكتاب حدثنا يحيى ابن يحيى قال قرأت على مالك وقل مثل ذلك في كتب المتقدمين كلهم كتب الشافعي
اخبرنا الربيع قال قال الشافعي المسند مسند الامام احمد حدثنا عبد الله قال حدثني ابي كيف يكون الامام احمد والراوي داخل بالكتاب. اذا المؤلف من دون عبد الله. هذا اذا اذا عاملنا هذه الكتب
بمثل ما نعامل به كتب المتأخرين الذين يتولون التأليف بايديهم ولجهل بعض الكتاب المعاصرين بطريقة المتقدمين في التصنيف الف كتاب حول الام للامام الشافعي اصلاح اشنع خطأ في تاريخ التشريع الاسلامي. الام ليست للامام الشافعي
يا جماعة اجماع ان الام للامام الشافعي ما الذي اوقعه في هذا؟ جهله مع الاسف انه يكتب مثل هذه الكتاب وهو شخص لا يمت الى العلم بصلة بل لا يمت الى الاستقامة
العلم الشرعي والله المستعان. فعلينا ان نفهم هذه الدقيقة من يقول لك كيف الامام احمد المسند لمن يا اخي للامام احمد اجماعا ما احد يخالف في هذا كيف يقول حدثنا عبد الامام احمد يقول حدثنا عبد الله
ممكن المستحيل حدثنا عبد الله قال حدثني ابي اذا لابد من ان نعرف مثل هذه الامور الشيخ احمد شاكر رحمه الله تعالى تصرف وهو الشيخ من من اهل الفن ومن اهل العلم
ومن اهل العمل فيما نحسب تصرف في المسند تصرفا غير مرضي فحذف عبد الله وحلف الاب مباشرة حدثنا فلان من شيوخ الامام احمد تصرف في كتب الاخرين في مثل هذه التصرفات تجعل الانسان لا يثق بالكتب
على من اراد نشر الكتب وخدمة الكتب ان يبقيها كما هي من غير الستر  رواية عن مندونة ابن الامام احمد. عن من دون الشيباني الرواية على طلاب  الان عندنا ايش
الكتاب الكتاب مهوب للامام مالك؟ بلى. اتفاقا يعني هو من حديث الامام مالك؟ بلى جمعه الامام مالك في البداية الامام ما لك لما جمع الكتاب قرأه عليه يحيى ابن يحيى
فاثبت اسمه بدليل لبيان ان هذه رواية يحيى نعم فجاءه وابقاه كما مسار برواية ابن يحيى عن مالك وهكذا بقية الكتب لهم طريقة في التصنيف قد قد تقول هي من حيث ان النظر المعاصر للتصنيف
نعم قد تقول نعم ما هي غير مستساغة نعم وانتم تعرفون الامور اول ما تبدأ يكون فيها ما فيها ثم بعد ذلك تتطور نعم هؤلاء لم يسبقهم احد الى التأليف
اولى في بناء التأليف فهذا عذرهم في هذا الباب هي ايضا امانة تحملها الراوي عم الروان وهكذا الى اخره امانة تحملها  ومثالها موطأ الامام مالك  والمصنفات يمثل لها بمصنف ابن ابي شيبة ومصنف عبد الرزاق
ابن همام الصنعاني هذي المصنفات فيها الوف مؤلفة من الاحاديث وهي شبيهة بالموطئات لكثرة الاثار وهي شبيهة في التصنيف السنن لان جل احاديث احكام ولذا لا يرى بعضهم فرق بين الموطئات والمصنفات والسنن
هناك الجوامع واذا ردنا الترتيب الزمني قلنا المسانيد قبل الجوامع المسانيد ومن اعظمها واجلها مسند الامام احمد ابن حنبل والمترجمون يتفقون على انه اربعين الف ده كده لما طبع بالترقيم وجد ثلاثين
هذه المسألة لا اشكال فيها صحيح مسلم اختلف في عددهم من ثمانية الاف الى اثنا عشر الف يعني هل نقول ضاع من صحيح مسلم شيء او من المسند ما ضاع شيء
يعني ان حصل خلل في بعض النسخ وسقط احاديث يسيرة كالمسند مثلا ما نقول ضاع شيء استدركت لكن تبقى انها احاديث يسيرة اذا كيف الفرق الربع الان نقول المتقدمون ليست لهم عناية بعد الاحاديث
هذه الامور مفضولة عندهم لا يولونها عناية هم هم الحفظ والفهم فبدلا من ان يجلس يعد اربعين الف حديث او ثلاثين الف حديث يحفظ مئة حديث في هذه المدة لكن المتأخرين
خف عنده العناية بالعلم من حيث الحفظ والفهم اعتنوا بهذه الاشياء التي هي ثانوية بالنسبة  ليست معدودة من العلم الشرعي. كونك تعد الاحاديث واحد اثنين ثلاثة اربعة. عدد الابواب عدد شنو النتيجة ذي
وصل الحد عند المتأخرين ترف العلمي الى ان جاء شخص واعد حروف بعض الكتب حروف وهذا حصل لشخص من اليمن اشكل عليه القراءة في تفسير الجلالين هل يقرأ بطهارة او ما يحتاج الى وضوء
لان الحكم للغالب عد احاديث التفسير حروف التفسير وحروف القرآن الى المزمل العدد واحد من المدثر الى اخر القرآن زاد التفسير قليلا فانحلت عنده المشكلة صار الغالب تفسير صار يقرأ في تفسير الجلالين من غير طهارة. هل يعني المتقدمون بمثل هذه الامور؟ ابدا
ما يهمه انه نشوف الكتاب مجلد كبير فيه الف حديث الفين حديث وبعدين نعم وهم يقولون الغرب انت صديق نعم؟ وش ما يضيع يعني المهم انه كتاب محفوظ بين الدفتين ما يحتاج الى ان نعد
وبدلا من ان تعد واحد اثنين ثلاثة تاخذ لك يوم احفظ لك كمية من الاحاديث هذا عنايته المقصود ان المسند من اهم كتب السنة واجمعها مرتب على المسانيد والمسند في عرف اهل العلم
الكتاب الذي يرتب على ترتيب الرواة من الصحابة على ترتيب الرواة من الصحراء في مسند احاديث ابي بكر الصديق احاديث عمر حديث عثمان حديث علي وهكذا الى اخر العشرة الى اخر
البدريين الى اخر كذا كل له طريقة في ترتيبه لكن يجمع احاديث الصحابي الواحد تحت ترجمته ولكونه يجمع احاديث الراوي من غير تمييز جاءت رتبة المسانيد دون رتبة السنن لماذا
لان مؤلف السنن يترجم بحكم شرعي باب تحريم كذا باب وجوب كذا فهو يترجم بحكم شرعي وهو ينتقي للاستدلال على هذا الحكم باقوى ما يجد بخلاف من يترجم ترجمة صحابي
الان اذا ترجم باب وجوب على سبيل المثال عيادة المريض لا بد ان يأتي باقوى ما يجد مما يؤيد هذا الحكم لكن اذا قال حديث ابي بكر الصديق هل يحتاج ان يأتي باقوى ما رواه ابو الصديق؟ لا ما يلزم. المهم هذه الاحاديث مروية من طريق الصديق رضي الله عنه
ولذا تأخرت رتبة المسانيد عن رتبة السنن ولذا يقول الحافظ العراقي رحمه الله تعالى ودونها في رتبة ما جعل على المسانيد فيدعى الجفلة كمسند الطيالس واحمد وعده للدارمي انتقد مسند الامام احمد
كتاب عظيم وهو اطول  المسانيد  يوجد هل هو اطول الكتب المتداولة في السنة هو كتاب عظيم شرطه كما قرر شيخ الاسلام ابن تيمية لا يقل عن شرط ابي داوود والخلاف
في احاديثه هل يوجد فيه شيء موظوع ولا لا يوجد يقول الحافظ ابن حجر كتاب اسماه القول المسدد في الذب عن المسند لان ابن الجوزي ادخل بعض الاحاديث من المسند في الموضوعات
ودافع عنه الحافظ ابن حجر وعلى طالب العلم ان يقرأ مقدمة هذا الكتاب فيها من الادب وفيها من الاعتراف لاهل الفضل الفضل ما ينبغي ان يتأدب عليه طالب العلم مسند
الطيالس هو اقدم من مسند الامام احمد اعتبار ان الطيالسي متوفى قبل الامام احمد مئتين واربعة والامام احمد مئتين وواحد واربعين. لكن باعتبار الجامع يونس بن حبيب الراوي عن الطيالسي من اقران الامام احمد
ومسند الطيالسي في مجلد واحد كثيرة بالنسبة في مسند الامام احمد لكنه مسند مشهور معتنى به عند اهل العلم كمسند الطيالس واحمد وعده للدارمي انتقد الصلاح عد الدارمي من المسانيد
فانتقد في عده  من المسانيد وهو مرتب على الابواب لا يقال ان الحافظ العراقي يريد بالمسانيد المعنى الاعم وهو الاحاديث المروية بالاسانيد. كما جاء في تسمية البخاري الجامع الصحيح المسند المختصر
من اخبار النبي عليه الصلاة والسلام واحواله وسننه وايامه هذا بالمعنى العام لكن هو يتحدث عن الاسانيد المسانيد بالمعنى الاصطلاحي فانتقد عليه عبده الدارمي من المسانيد اللهم الا ان كان يريد المسند الذي اشار اليه الخطيب البغدادي في ترجمة الدارمي مما لم يوقف عليه لشيء اخر
ولعله اراد ذلك على كل حال مسانيد هذه طريقتها وكيفية الاستفادة منها ان يبحث عن احاديث كل راي تحت ترجمته الحديث عندك في ترجمة راويه ابو بكر الصديق وتفيد كثيرا اذا عرفت الراوي
اذا عرفت الراوي من الصحابة يفيدك تفيدك المساجد لكن لا يكون الراوي من المكثرين ابي هريرة مثلا تبحث في المسند عن حديث ابي هريرة ما استفدت عليك الوقت وتلجأ الى طريقة اخرى
هذه المسانيد هناك الجوامع وهي التي تجمع جميع ابواب الدين تجمع جميع ابواب الدين بخلاف الموطئات والمصنفات والسنن ابواب الدين كله وفيها الايمان وفيها العلم وفيها الطهارة وفيها الصلاة والزكاة واخر العبادات والمعاملات
والمغازي والفتن والدعوات والتوحيد والاعتصام جميع ابواب الدين تجمع في الجوامع ومن اهمها صحيح البخاري الجامع الصحيح للامام البخاري والجامع الصحيح للامام مسلم والجامع او جامع الترمذي هذه اهم الجواهر
وفيها جميع ما يحتاجه طالب العلم من ابواب الدين والكلام عن الصحيحين لا ينتهي الزبدة جت واظن الوقت ها   بس انا تمهيد توطئة مقدمة توطئة يحتاجها طالب العلم يقول هذا هل صحيح ما ذكر من وجود مسند فقيه بن مخلد؟ في برلين
من قرأ في مقدمة تحفة الاحوذ قال لم يفقد من كتب السنة شيء كل الكتب بخطوط الائمة كل ما تريد مسيل اللعاب يسمونه كل ما تريد تجد المسند بخط عبد الله بن الامام احمد وعليه خطوط الائمة من بعده وكذا وكذا في الخزانة الجرمانية
وكل خذ من امثلة كثيرة جدا بخطوط الائمة لكن الواقع اين الامة عن هذه الكتب وهذا يقول هل صحيح وذكرك مسند بقيمة مخلد في الخزانة الجرمانية؟ المانيا  فتحت ابواب المانيا وسوارها ودخلها الناس وبحث فيما وجد
وجد الشيء اليسير لكن على مستوى ما ذكر نعود الى الجوامع والكلام عن الجوامع يطول لانها تضم اعظم كتب السنة وهو الصحيح ان هما الصحيحان صحيح البخاري وصحيح مسلم وكلام اهل العلم في المفاضلة بينهما
كلام معروف والجمهور على ان البخاري  اول من صنف في الصحيح محمد وخص بالترجيح ومسلم بعد وبعض الغرب مع ابي علي فضلوا ذا لو نفى فصحيح البخاري اصح الكتب عند جمهور العلماء
اصح الكتب بعد كتاب الله عز وجل يليه بعض المغاربة مع ابي علي النيسابوري فضلوا صحيح مسلم لكن الواقع يرد ذلك فالصحيح او الاصح في صحيح البخاري اكثر ودليل ذلك
ان الاحاديث المنتقدة في صحيح البخاري اقل الرواة المنتقدون في صحيح البخاري اقل من المنتقدين في صحيح مسلم وان كان الانتقاد في الغالب لا حظ له من النظر. لكن حديث لم ينتقد البتة ما هو مثل حديث موجود
وراو لم ينتقد البتة ليس مثل راوي لم انتقد وان كان الانتقاد ضعيف الامر الثاني امامة البخاري الامام البخاري له يد طولى في هذا الشأن امام الحفاظ ومسلم تلميذه وخريجه
حتى قال الدارقطني وغيره لولا البخاري ما راح مسلم ولا جاء فاذا نظرنا الى واقع الكتابين وجدنا الراجح قول الجمهور وصحيح البخاري اصح والحديث المنتقل فيه الاحاديث المنتقلة فيه اقل
والرواة المنتقدون فيه اقل فهو ارجح المغاربة منهم بن حزم تفضلوا صحيح مسلم لانه ليس فيه بعد الخطبة الا حديث السرد الحديث سرط ما في ولا تراجم ما في باب كذا كتاب كذا
ولا في اثار انه قليل النادر البخاري مملوء بالتراجم والاثار من اقوال الصحابة والتابعين وفيه المعلقات فيه الف وثلاث مئة واربعين حديث معلق يعني حذفت اسانيدها او بعض اسانيدها بينما صحيح مسلم ليس فيه اثار
الا القليل النادر وليس فيه تراجم والمعلقات التي فيه عدتها اربعة عشر حديثا كلها موصولة في صحيح مسلم الا واحد موصول في البخاري. اذا لسنا بحاجة الى بحث معلقات مصر
وجود هذه المعلقات في صحيح مسلم مؤثر ولا غير مؤثر؟ غير مؤثر. لان كلها موصولة في الصحيح نفسه سوى واحد موصول في البخاري البخاري عنده الف وثلاث مئة واربعين حديث معلق
بمعنى انه حذفت اوائل اسانيدها وكلها موصولة في الصحيح سوى مئة وستين او مئة وتسعة وخمسين هذه هي محل البحث وهي على قسمين لان منها ما صدر بصيغة الجزم ومنها ما صدر بصيغة التمرين
كما صدر بصيغة الجزم مضمون ومصحح الى من علق عنه البخاري ظمن من حدث ما دام جزم بنسبته الى راو من رواته فانه قد ظمن من حذف ويبقى النظر في من ابرز من رجال الاسناد
ما صدر بصيغة التمريض منه ما هو صحيح على شرطه ومنه ما هو صحيح على شرط غيره ومنه ما ضعيف. لكن الضعيف الذي ضعفه شديد ينبه عليه الامام البخاري يروى
عن ابي هريرة لا يتطوع الامام في مكانه ولم يصح ينبه عليه الامام رحمة الله عليه فحينئذ نقول صحيح البخاري اصح وهو اكثر فائدة لان الفقه في تراجم البخاري والامام البخاري في الاستنباط من افقه الناس
وادقهم واغزلهم مسلم ما في تراجع يجمع عنك الاحاديث نعم له طريقة للاختيار وله طريقة في السياق له طريقة في آآ ترتيب الاسانيد بارع في هذا الباب لكن ليس له فقه
فقهه في طريقة في صناعته السياق سياق المتون والاسانيد مسلم ومن هنا تشاجر قوم البخاري ومسلم الذي وقالوا اي دين تقدمه؟ قلت لقد فاق البخاري صحة وفاق في حسن صناعة
لا شك انه يتصرف تصرف بارع في تقديم وتأخير بعض الاسانيد والمتون ومن ادلة ذلك الاثر الذي ذكره بين احاديث المواقيت مما لا علاقة له من مواقيت لما ذكر هذه الاسانيد التي برح رواتها في سياقها وابدع في ترتيبها قال وقال يحيى ابن ابي كثير
لا يستطاع العلم براحة الجسم لا يستطاع العلم راحة الجسم هل يستطيع احد ان يبرع في اي عمل يتوجه اليه وهو مرتاح تستطيع ما استطيع اي عمل من الاعمال سواء كان في الدنيا او في الاخرة
لابد من التعب لا يستطاع العلم راحة الجسم وطلاب العلم وهم على فروشهم وعلى اصطلاح بعظ المشاغب  كلمة يعني في ملاحق هذي حقت البيوت جالسين يسولفون بيحصلون العلم بهالالات وهالانترنت والاشرطة ومع ذلكم
من لا يعتني بالعلم لا يعان ولا على سماع الاشقاء  الشهاد حاصل الذي يريد ان يرتاح ويسمع ويراش اول ملحق جالسين يسولف مع زملائه انه في الغالب لا يعان ولا على السلف
وكان هذا كما قال يحيى ابن ابي كثير لا يستطاع العلم براحة الجسم لابد من التعدد فاذا تقرر هذا فصائل البخاري اصح وعناية الامة به اكثر شرب الشروح التي لا حصر لها. ولا ولا يزال يشرح الى الان
وقد يقول طالب العلم مئات الشروح كيف اختار البخاري له مئات الشرور كيف اختار اذا تركته يختار احتار نقول من بين هذه الشروح جروح معروفة بني بعضها على بعض نتجاوز شرح
الخطابي وشرح بن مطال وشروح اخرى حتى نصل الى شرح الكرماني شرح لطيف ونفيس وفيه فوائد وفيه طرائف تحبب طالب العلم في القراءة وفيه اوهام فيه اوهام لم يترك من اجلها
ولذا تجدون كل الشراح الكرماني قال الكرمان احد ينسب واحد ما ينسب قد ينقل عنه بلا نسبة وله الفضل في ذلك. ثم عاد الله اذا اخطأ وهم تصدوا للرد عليه
شهيد مأكول رحمة الله عليه لكن يبقى ان الكتاب نفيس ولطيف وفيه هذه الاوهام ومن يعلم من الاوهام من من يخلط ويكفيه ان كل من جاء بعده واعتمد عليه هناك شرح
الحافظ بن حجر واعتمد اعتماد كبير على الكرماني وتصدى له بالنقد لكل جميع اوهامه وشرح الحافظ شر عظيم ما فيش لا يستغني عنه طالب علم لا يستغني عنه طالب علم
اسئلة كثيرة اسئلة كثيرة ما نستوعب الكلام باقي كثيرا انا كنت بالستة شرح الحافظ ابن حجر رحمه الله مسمى فتح الباري  عظيم نعم بس المشكلة اللي برا اللهم ارني حج
شوف اللي ما له علاقة بالدرس لا يستبعد اجتهد الحافظ رحمه الله تعالى في ايضاح الكتاب وبيانه بجميع ما يحتاج اليه من بيان وايظاح نتكلم عن التراجم بكلامه وربط الاحاديث
وبين مناسبات وارتباطه بتراجمها وشرح الاحاديث وبين روايات الصحيح مما يحتاج اليه اقتصر على ما يحتاج اليه معتمد معتمدا في ذلك على رواية ابي ذر ويشير الى ما عاداه عند الحاجة
طالب العلم لا يحتاج لا لا يستغني عن فتح الباري كما قيل للشوكاني لما طلب منه ان يشرح البخاري لا هجرة بعد الفجر لا هجرة بعد الفتح. فتح الباري ابن خلدون
يقول شرح البخاري دين على الامة لم يوفى بعد معروف انه قبل الحافظ قبل العين يعني الورى شرح الحافظ قال وفي هناك شرح للامام الحافظ ابن رجب اشرنا اليه شهرة خفيفة
وهو من امتع الشروق انفاسها وانفعها لطالب العلم على انه لم يكمل. لكن لو كمل لكان من العجائب وهو شرح بنفس السلف معتمد على اقوال السلف الصالح مجرد عن كل علم دخيل
وهناك شرح للعين اسمه عمدة القاري اعتمدوا اعتماد كبير على فتح الباري وتعقبه بعبارات غير مناسبة ينقل عنه يتهجم عليه ومعلوم ما بين الاقران وما يحدث بينهم من منافسة والله المستعان
وشرح العين لا سيما في ربعه الاول شرح ماتع نافع جامع مرتب ترتيب بديل مرتب ترتيبا بديعا. ثم بعد ذلك في ربعه الثاني اختصر ثم في نصفه الاخير اجمل بينما شرح شرح الحافظ ابن حجر متوازن
يشرح الحديث من اول الكتاب الى اخره بنفس واحد العين يأتي بكل ما عنده في الموضع الاول. في الموضع الثاني يخفف وهذه طريقة الشراع طريق المفسرين ينشطون في في اول الامر ثم بعد ذلك
يعتريهم  بينما نحافظ عن حجر شرع حديث الاعمال بالنيات اول حديث بالنفس الذي شرح فيه حديث كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان اخر حديث في الكتاب ما تجد فرق
اول حديث واثناء الكتاب واواخره واخره ما تجد فرق وهذه ميزة لشرح ابن حجر بين ماء العينين مطال في شرح اوائل الكتاب الربع الاول ثم بعد ذلكم اجمل معتمد اعتماد كبير على ابن حجر
انتقد آآ نقل منه الكلام الكثير وانتقده شرح اسمه ارشاد الساري  هذا هو الشرح لا يستغني عنه طالب علم ميزته في ضبط الفاظ الصحيح سواء ما كان منها متعلقا بالمتون وما كان متعلقا بالاسانيد وصيغ الاداء
لا يكاد يفلت كلمة واحدة من فرق بين الرواة رواة الصحيح المقصود برواة الصحيح اخواننا الان الوقت يعني صرنا نقدم بعض الامور على بعض ونجمل في بعض الاشياء التي ينبغي بسطها
الصحيح رواه عن مؤلفيه اكثر من ثمانين الف راوي والروايات المدونة معروفة عند اهل العلم عن البخاري رواية كريمة رواية ابي ذر رواية رواية السرخسي رواية وهذه يقبح لطالب العلم ان يجهله
هذه الامور لابد لطالب العلم ان يعرفها ان يكون على دراية منها لانه اذا قرأ في شرح من الشروح كابن حجر كذا في رواية ابي ذر كذا شخص متخصص عنده شهادات في السنة ويقول
سبحان الله الذي نعرف ان ابا هريرة هو حافظ السنة وحافظ الصحابة اكثر الصحابة رواية للحديث لكن اذا قرأنا فيفتح الباري تغيرت نظرتنا ما يمر حديث الا يمر ابو ذر
هذا جهل جهل والله ما ما يحسن لاحد الطلبة فضلا عن الكبار يقبح بصغار الطلبة ان يكون مثل هذا الكلام وسببها ان العلم لم يؤتى من ابوابه المقصود ان القسطناني اعتنى بظبط
روايات الصحيح بالفاظ الصحيح بدقة ينبه على كل شيء بينما ابن حجر اعتمد على رواية ابي ذر ونبه على ما سواها عند حاجة نعم هناك امور لا تحتاج الى تنبيه لم يترتب عليها شيء
لكن القسط اللاني لا يفلته يبين وله عناية بظبط الصحيح لانه قرأ الصحيح مرارا على ابن مالك الامام لأ اليوناني رحمه الله تعالى قرأ الصحيح على ابن مالك نأتي بالتدريج اليونيني هذا اشهر من اعتنى بالصحفي
واكثر الناس عناية بظبط الصحيح قرأ الصحيح عن ابن مالك مرارا يصوب له الروايات. التي تحصلت لدى اليوناني ويوجه ما خالف العربية منها واليونيني هذا دوما فروق الروايات نعم على نسخة سميت اليونانية الاصلية
وهذه اليونانية لها فرع قوبلت عليها الفرح عليها مرارا ووجد مظبوط مطلقا القسط اللاني نأتي الى صاحب الشأن الذي هو القسط اللاني الصحيح فوقف على الفرع فقابل عليه الصحيح ست عشرة مرة
حتى ظبطه واتقنه ثم وجد المجلد الثاني من الاصل اليمينية يباع فاشتراه فقابل الف ما وجد فرق بين الاصل والفرع ولذا تجدونه كثيرا مما يستشكله بعض الطلاب كذا في فرع
لانه كتب الشارح قبل ان يقف على الاصل فاظطر ان يقول كذا في فرع اليونانية لانه ما وقف على الاصل فلما وقف على اصل علق جاهز سهلة لكن قد يقول قائل
لماذا ما حدث هذا في فرع كذا في اليونانية. والعلوم مطلوب. ما دام الاصل موجود ليش نزد في علم الفرض هو اعتنى بالفرق فلا يمكن ان يهمل ما اعتنى به
على كل حال القسطلاني هذه ميزته ميزة اخرى له انه شرح مختصر. مهذب محرر منقح مأخوذ بجملته من شرحي العين ومن حجر هناك مناقشات طويلة بين العين والحجر العين رد على ابن حجر كثيرا
فتولى ابن حجر الاجابة عن هذه الردود في كتاب اسماه انتقاض الاعتراض وهناك كتاب اخر لشخص متأخر اسمه مبتكرات اللئالي والدرر في المحاكمة بين العين والحجر يحتاجه طلاب العلم يحتاجه طلاب العلم يذكر كلام ابن حجر تحقبات العين ويحكم بينهما
والمسألة تحتاج الى مزيد لانه ليس كل الاشكالات اجيب عنها وليس كل المحاكمات سطرت ووفق بينهم وزن بينها  الان انتهينا من الشروح شروح البخاري الخمسة قصد الكرماني وابن رجب ابن حجر العيني القسط اللاني هذه اهم الشروط
وما زال الكتاب بحاجة الى مزيج عناية وتتبع واستقراء لان كتاب بحر صحيح البخاري كتاب من اعظم الكتب فائدة اما صحيح مسلم ويأتي الى المرتبة الثانية بعد البخاري عند جمهور اهل العلم وقلنا ان ابا علي النيسابوري والمغارب فضلوه
بعض المغاربة منهم بن حزم وعرفنا وجه التفظيل وانه لا يقتضي التفظيل ايضا بني به اهل العلم ولو طريقة اشرنا الى شيء منها في سياق المتون والاسانيد طريقة فذة يعتني بصاحب اللفظ
لصاحب اللفظ اذا روى حديث عن مجموعة بين صاحبيه فلان وفلان وفلان واللفظ لفلان لو حدثنا فلان وفلان وفلان قال فلان وفلان اخبرنا او قال فلان حدثنا وقال الاخران اخبرنا. والامام البخاري لا يعتني بها
لانه لا يفرق بين تحريز ولا اخبار ولا يبين صاحب اللفظ ولذا بعض المعاصرين يعتني به لانه يقول ما دام يعتني بالالفاظ اذا هو ادق من صحيح البخاري الامام مسلم ينص على صاحب
البخاري لا ينص على صاحب النار حدثنا فلان وفلان ولا يدرى لماذا لكن ظهر بالاستقراء انه اذا روى الحديث عن اثنين فاللفظ لمن الاخ الاخير منهم وهذي قاعدة الاغلبية لانه
بالتجربة وجد ما يخالف هذه القاعدة نأتي الى مسألة الدقة هل ما عرفنا عن صحيح مسلم عن مسلم من تحري في سياق المسانيد الاسانيد والمتون يقتضي تفضيله على البخاري في اختيار الالفاظ المتون فنعتني به قبل البخاري ثم
زوائد البخاري عليه كما يفعله بعضهم هل هذا يقتضي ذلك او نقول ومع ذلك نعتني بالبخاري ونحفظ صحيح البخاري ثم بعد ذلك نأخذ زوائد مسلم  نعتلي بالبخاري كيف اجل نقول المسلم يعتني بالالفاظ بدقة
الامام مسلم يعتني بالفاظ الرواة التي وصلت اليه الامام مسلم يعتني بالفاظ الرواة التي وصلت اليه من طريقه البخاري حافظ بل هو احفظ من مسلم نعم مسلم صنف كتابه في بلده
وبين مع شيوخه والبخاري الفه وهو من بعيد عن بلده لكن الامام البخاري حفظه شهير لا يدانيه مسلم ولا يقارب اذا نقول مسلم اعتنى بالالفاظ التي وصلت اليه من طريق الرواة
والبخاري دون هذه الالفاظ التي وصلت من طريق هؤلاء الرواة من غير ان يبين هذه الدقائق فالمسألة لا تقبل من تدوين ما وصل الى البخاري من طريق الرواة ومسلم من طريق الرواة
والرواة في صحيح البخاري ممن يرى جواز الرواية في المعنى وفي صحيح مسلم يرون جواز الرواية بالمعنى اذا الفرق ما هو؟ كوني انبه على ان اللفظ لفلان او لفلان هو لاحدهم
سواء كان في البخاري او مسلم. كون مسلم نبدأ لا يعني ان البخاري تصرف في رواة في رواية الشيوخ نعم جمع الشيوخ وكونه ما ميز بالرواية هذا او هذا لا يعني ان نتصرف
وعلى طالب علم ان يعتني بالبخاري ثم بعد ذلك يحفظ زوائد مسلم عليه من الجوامع جامعة مسلم نعود الى شروحه وشروحه متسلسلة اولها المعلم المعزة لي هو كتاب مختصر املاه املائا
ثم بعد ذلكم القاضي عياض اكمال معلن وكتاب فيه فوائد كثيرة ثم للاب اكمال اكمال المعلم. ثم للسلوس وكمل اكمال الاكمال سلسلة وكلها لو جمعت ما جاءت مثل فتح الباري
كل الكتب هذي اذا اضفنا اليها شرح النووي وشروح مختصرة المفهم للقرطبي او السراج الوهابي صديق وغيره يعني مسلم ما وجد من العناية ما وجده صحيح البخاري لماذا؟ لان صحيح مسلم يعني يجمع الاحاديث في مكان واحد
فليس بحاجة الى ان يكرر الشراح الكلام في مواضع متعددة كالبخاري المتن مجموع في مكان واحد بالفاظ يتحدث عنها الشارع في مقام واحد ولا يحتاج ان يعيد الكلام في مكان اخر. وهذا سبب اختصار
من شروح مسلم المهمة التي ينبغي لطالب العلم ان يعتني بها شرح نووي على اختصاره شرح مبارك ما فيش مناسبة لاحد الطلاب ينبغي ان يبتدئ به طالب العلم قبل شروح البخاري
شرح البخاري مطولة فاذا ابتدأ طالب العلم بقراءة فتح الباري يمكن يترك القراءة يمل بينما لو بدأ بالكرمالي او شرح مسلم مشت اموره واحب القراءة ثم بعد ذلك تدرج ما هو اطول منها؟
نأتي الى السنن ومن اهمها سنن ابي داوود مع ضيق الوقت صرنا بقى علينا من الجوامع الترمذي مع الترمذي قبل السنن جامع الترمذي لابي عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي
في كتاب قيم لا يستغني لا يستغني عنه طالب علم وفيه جميع ابواب الدين والترمذي من الاذكياء الاختيار وفي ما يحتاجه المسلم وفي ذكر الاحكام على الاحاديث لا يخلو حديث من حكم
على منازعة في تساهله او توسطه في الاحكام وايضا يذكر الشواهد في كل لكل حديث وبعد ان يروي الحديث ويحكم عليه يقول وفي الباب عن فلان وفلان وفلان والكتاب قيم ونفيس الى ان فيه بعض الاحاديث
الظعيفة وفيه من الرواة من وصل الى حد الترك بل من رمي بالوضع ولذا نزلت مرتبته عن  عني به اهل العلم شرحوا ووجد قبول هناك شروح كثيرة للامام الترمذي من اهمها
النفح الشري ابن سيد الناس وتكملته للحافظ العراقي واما شرح ابن رجب فغير موجود وهناك شرح ابن العربي المسمى عارظة الاحوذي كتاب مختصر وفيه فوائد ولطائف لكن طبعته سيئة في غاية السوء لا تساعد على الافادة منه
ولعل الله ان ييسر من ينشر الكتاب نشرا محققا معتنى به وهناك ايضا عارظة الاحوال اه تحفة الاحوال الى المباركفوري وهو كتاب يجمع مع الكلام على الاسانيد الكلام على المتون والاستنباط وينقل عن المتقدمين هو كتاب قيم
السنن وهي التي تجمع احاديث الاحكام غالبا ويضم اليها بعض الابواب لكن قليلة بالنسبة لاحد الاحكام من اهمها سنن ابي داوود من اهمها سنن ابي داوود وهو كتاب نفيس يبيه اهل العلم وخدموه
شرطه في الجملة مقبول والضعيف فيه اقل مما في اه جامع الترمذي وما في سنن النسائي وابن ماجة وان استحق ان يكون ثالث الكتب ثالث الكتب انما قدمنا الكلام على جامع الترمذي لانه جامع يناسب الكلام مع الجواب
سنن ابي داوود سجستاني كتاب جمع فيه مؤلفوا احاديث الاحكام اربعة الاف وثمان مئة حديث من بين ست مئة الف حديث تقاه وتحرى فيه ويقول في وصفه انه ذكر فيه
صحيح ما يشبهه ويقاربه وما سكت عنه فهو صالح والخلاف في معنى كلمة صالح بين اهل العلم معروف هل الصلاحية للاحتجاج او لما هو اعمم ذلك من الاستشهاد والكلام بالمسألة مبسوط
في كتب علوم الحديث سوريا شروح كثيرة منها للمتقدمين معالم السنن لابي سليمان الخطابي هو كتاب قيم على اختصاره. وهناك تهذيب سنن ابي داود لابن القيم وهو كتاب من انفس الكتب في بيان علل الاحاديث
بيان الى الاحاديث. وهناك ايضا المعبود في شرح سنن ابي داوود وهناك ايضا بذل المجهود وشرحه لسنن ابي داوود ايضا وهناك المنهل العذب المورود لمحمود خطاب السبكي شرح مرتب نظم حدا فيه حذف العين في ترتيب عمدة القاري الا انه لم يتم
آآ تمه ولده من بعده ولما يكمل الان الى الان ما كمل ثم بعد ذلك سنن النسائي ابي عبد الرحمن  في سنافة ميزته في بيان علل الاحاديث واختلاف الرواة في التراجم اختلاف الرواة على فلان واختلاف كذا كتاب
تكمن اهميته في هذا الجانب لكن العناية به من اهل العلم اقل من العناية في بقية الكتب حتى سنن ابن ماجه اكثر عناية من سنن النساء والسبب في ذلك صعوبة التعامل مع هذه العلل
تكلم شارح عليها قد لا يحسن الكلام وان تركها اخل بامر عظيم على انه تصدى لشرحه بعض الشراح على اختصار هناك حاشية للسندي واخرى للسيوطي وشرح من  الشيخ محمد علي ادم
اثيوبي معاصر بما يقرب شرحه ما يقرب من اربعين مجندا    هو قابل للاختصار الى اقل. هو قابل للاطعن في تراجم الرواة ينقل الترجمة من التعذيب وينقل ما قيل في الشروح يعني المسألة قابلة على ان
لم يعتني وفقه الله على ما بذل في الكتاب في اهم ما ينبغي ان يتكلم عليه في الكتاب وهو العنان على كل حال شرحه طيب ومفيد من طالب العلم. ويختصر عليه الجهد ويوفر له الوقف اذا اراد مراجعة حديث في هذا
العقيم الذي لم يشرح شرح مناسب سنن ابن ماجة وهو سادس الكتب واول من ادخله في الكتب الستة ابو الفضل ابن طاهر كان من قبله يدخلون الموطأ ابن الاثير ورزين في تجريد الاصول يدخلون الموطأ
ومنهم من ادخل الدارمي لكن جاء ابو فضل بن طائف في الاطراف وفي شروط الائمة فادخل ابن ماجة وتبعه الناس على ذلك وفيه فوائد وفيه ثلاثيات وفيه عوالي المقصود انه كتاب نافع ماتع
التكرار فيه قليل وفيهم ضعيف كثير حتى قال القائل ان جميع ما يتفرد به ابن ماجة محكوم عليه بالظعف سواء كان من الرواة او من الاحاديث لكن هذا الكلام فيه مبالغة
وقد صح من الاحاديث التي تفرد بها ابن ماجة شيء لا بأس به مئات الاحاديث وعني العلماء بشرحه فهناك شرح لمغلقاي على شرح على السنن سنن ماجة وهناك حواشي السندي المعاصرين من الهنود المقصود ان الكتاب
مختوم     والله وباقي باقي كتب باقي كتب مهمة باقي الصحة غير الصحيحين وباقي ايضا جوامع باقي جوامع مجردة جامع الاصول يحتاجه طلاب العلم فيه مجمع الزوايد والزوائد ايضا مهمة وفيها ايضا ما
يجمع بين جامع الاصول الكتب كثيرة والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين يقترح ان يكون هذا الدرس مستمرا بعنوان مناهج المحدثين فالحاجة اليه ماسة ولا يعرف هو سابق في دروس المشايخ الا
الدراسات العليا للسنة نرجو تنبيه ذلك على كل حال بالنسبة للشراح مناهج الشراح وهذا مهم جدا مناهج المتون معروفة عند اهل العلم. مناهج الشراح لنا مجموعة اشرطة. القيت في دورة
تفرغ وينزل عليها وتنشر في كتاب ان شاء الله تعالى يقول وعدتم باصدار كتاب في شروح الكتب الستة. فاين الكتاب فطلاب العلم يحتاجون اليه من وعد وفي نيته ان يفي
وعرض له ما يمنع لا يؤاخى ان شاء الله تعالى والمانع قائم المشاعر الكثيرة والدروس متلاحقة والاخوان ما يعذرون الله المستعان ونحن على الوعد ان شاء الله يقول انا مقبل على دورة بعنوان دراسة موسوعية
السين عليها شدة لكن اصلها موسوعية موسوعية الكتب الستة بما تنصحني الشيخ اثناء هذه الدورة. علما بانها من ثلاثة اسابيع على كل حال هذه اذا كانت الدورة  تحضر اذا كان هذا السائل يريد ان يحضر
دورة فعليه ان يطلع على الكتب التي يراد بيان منهجها في كل يوم بيومه. وان كان هو يريد ان يقيم دورة لغيره فالله يعينه ويسدده ويوفقه عليه ان يطلع على هذه الكتب قبل الحضور
ينتقي من الامثلة ما يوضح به الطريقة والمنهج وما يحث على قراءة الكتب نعرف المناهج لكن هل نقرأ؟ هل استفدنا من معرفة المناهج؟ ما استفدنا القصد من بيان المنهج ما يعيننا على قراءة هذه الكتب
يقول انا اريد ان احفظ بعض الاحاديث النبوية فايهما اخ انفع في نظركم؟ الاعتناء بكتب احاديث الاحكام مثل بلوغ المرام ام الصحيحين الجادة تحفظ المتون المجردة في البداية المتون المجردة هي الجادة تحفظ في البداية ثم بعد ذلك يرتقي الطالب الى الكتب المسندة. وهل يبدأ في الصحيحين او يبدأ
ابي داوود والترمذي لان الفائدة منهما اقرب الاكثر على البدء في الصحيحين الاكثر البدء بالصحيحين ثم بعد ذلك ما يلي من السنن المسانيد لكن الدهلوي في بستان المحدثين قال يبدأ طالب العلم بالسنن سنن ابي داوود والترمذي
لان الفائدة يصل اليها الطالب والعلم المتوسط بخلاف الصحيحين يسند الصحيحين ثم يثلث بالنسائي وابن ماجة البعض يقلل من اهمية علم المصطلح. حديث نظرا لتوفر الكتب التي تعنى بالتخريج مثل كتب الشيخ الالباني وغيره من اهل العلم. فما
كتب المصطلح يتمرن عليها طالب العلم المبتدأ لابد من ان يسلك الجادة المتبعة عند اهل العلم ويتخرج على كتب اهل العلم في التي تميز بين الصحيح والضعيف اولا يعرف هذه المصطلحات
ويتقنها ويضبطها ويتمرن عليها بالتخريج والتصحيح والتضعيف العملي ثم بعد ذلك اذا لاح له ما ينقضها ليست دساتير طالب العلم في علوم الحديث مثل طالب العلم في الفقه في علوم الحديث يتمرن على قواعد المتأخرين. فاذا تأهل لمحاكاة المتقدمين
هذا هو المطلوب لكن قبل ذلك دون تأهله خرط القتاد مثله من اراد ان يتفقه فلنقول لطالب علم مبتدأ يتفقه من الكتاب والسنة لانهما الاصل. او نقول تفقه على كتب اهل العلم. ثم بعد ذلك انظر ووازن
وادلل وعلل وبعد ذلك اذا ترجح لك اي قول يخالف الكتاب الذي وقعت عليه هذا هو الاصل بان هذه الكتب  ليست دساتير ما يحاذ عنها ومؤلفات بشر  لكن هذه الكتب كعناصر بحث يسير عليها الطالب خطوة خطوة واذا تبين له قول ارجح مما اعتمده صاحب الكتاب
عليه ان يأخذ به ويترك ما قاله صاحب الكتاب. هنا ايضا سؤال ثاني يقول هل من استمع للطريق شبكة الانترنت؟ يدخل في حد من سلك طريقا يلتمس به علما اذا لم يجد طريقا سواه لالتماس العلم فلعله يدخل ان شاء الله تعالى
ما المقصود بكتب السنة السائل من المانيا يقول المقصود بكتب السنة كتب الحديث تطلق كتب السنة ويراد بها كتب العقائد المسندة المأثورة يطلق عليها كتب السنة لكن في دورتنا وهو الغالب في الاطلاق ان يقال كتب السنة ويراد بها كتب الحديث
المنسوبة مضافة الى النبي عليه الصلاة والسلام والاسئلة كثيرة لكن  هذا سؤال من ثلاث صفحات لعلكم له فرصة ثانية في درس ثاني ان شاء الله تعالى والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
وعلى اله وصحبه اجمعين. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
