السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد المحاضرة التي اعلن عن عنوانها كررت مرارا
وقلبت من وجه الى وجه والقيت المنهجية على وجوه مختلفة في كيفية الطلب. في كيفية الحفظ في ممارسة المتون في معالجة الشروح في جرد الكتب المطولة في كل هذا محاضرات
ومجموعها مجموع هذه المحاضرات يمكن خلاصتها ان تكون في هذه المحاضرة على وجه مختصر موجز والا ففي كل جزء وفي كل فرع من فروع المنهجية لازمة لطلب العلم لكل واحد منها محاضرة مستقلة
موجودة ومتداولة  اخشى ان يكون الكلام مكرر مع ما سبق لكن طلب لا بد من اجابته فاقول العلم الذي جاء مدحه في الكتاب والسنة ورفعة شأنه وشأن اهله هو علم الكتاب والسنة
العلم قال الله وقال رسوله والعلم الذي دلت عليه الايات وحثت عليه دنت عليه نصوص الكتاب والسنة والعلم الذي يورث خشية الله تعالى الذي يورث الخشية انما يخشى الله من عباده العلماء والمراد بهم
علماء الكتاب والسنة علماء الوحيين الذين لهم عناية واهتمام بالوحيين وما يعين على فهم الوحيين في وقت التنزيل وفي عصر النبي عليه الصلاة والسلام كانت الطريقة للتلقي والمنهجية في طلب العلم
من الصحابة رضوان الله عليهم عن نبيهم عليه الصلاة والسلام هي سماع كلامه ينزل عليه القرآن منجما يقرأه عليهم وهم يسمعون ويحفظون ويفهمون ويبين لهم ما يحتاجون الى بيانه ويسألون عما يشكل عليهم
ويحدثهم عليه الصلاة والسلام وهم يستمعون في الطريقة للتلقي هي السماع من النبي عليه الصلاة والسلام ولذا جعل اهل العلم السماع من لفظ الشيخ اولى طرق التحمل واصح طرق التلقي
السماع من لفظ الشيخ لانها هي الاصل فالاصل ان النبي عليه الصلاة والسلام يحدث والصحابة يستمعون كان الصحابة رضوان الله عليهم من منهجهم انهم يسمعون ويحفظون يستمعون الى ما يلقيه عليهم من نصوص الكتاب ومن حديثه عليه الصلاة والسلام المبين الموضح الشارح للكتاب
وهم يحفظون ويتفهمون ويتفقهون من نصوص الوحي مباشرة بدون واسطة بدون واسطة علوم اخرى تعينهم على فهم الكتاب والسنة لماذا؟ لانهم عرب والقرآن نزل بلسان عربي. والرسول عليه الصلاة والسلام حدثهم
بلسانهم ولم يختلطوا بغيرهم بحيث تتأثر لغاتهم ومفاهيمهم في اول الامر يتلقون من الكتاب والسنة مباشرة ويتفقهون وليس لديهم من العجلة كما هو موجود عند كثير ممن يحاول ان يحوي العلم الكثير في الوقت القصير
جاء عن عمر رضي الله عنه وابنه عبد الله بن عمر انهم عالجوا سورة البقرة ثمانية سنين او اثنتي عشرة سنة هذا هو العلم الذي من اجله انزل القرآن انزل
للعمل والعمل لا يمكن الا بعد الفهم فهم مبني على التدبر كثير من طلاب العلم يستعجلوا النتيجة فيحرم تجده يقول انا اريد ان اقرأ القرآن واحفظ القرآن في مدة يسيرة في شهرين هذا موجود هناك برامج
اه تمني طلاب العلم ان يحفظوا القرآن في شهرين. لكن هذه ليست طريقة لان الذي يحفظ بهذه الطريقة لا يلبث ان ينسى وتصعب مراجعتك لكن لو اخذ بالتدريج كما اثر عن عمر
عن ابنه لا نقول ان الانسان يمكث هذه المدة لان الاعمار قصيرة لكن ينبغي ان يتريث الانسان في اخذه العلم وليس معنا هذا ان يتراخى. يعني بدلا من ان يقرأ عشر ايات في اليوم في تفسيرها
ومحاولة فهمها واستنباط الاحكام والاداب منها يقول لا انا ما دام يقولون بعدم العجلة والتريث انا بدل ما اقرأ عشر ايات اقرأ اية وبدلا من ان انتهي من القرآن في
سنتين مثلا او ثلاث سنوات اقرأ كل يوم اية واراجع عليها التفاسير بعشرين سنة ليس المراد من هذا التثبيط بقدر ما يكون المراد منه التأني والتريث يستطيع الانسان فهم ما يقرأ. لان العجلة
حقيقة تحرم الطالب من التحصيل ووجدنا من يحاول جاهدا ان يأخذ اكبر قدر من العلم ثم بعد ذلك في النهاية ينقطع كالمنبت الذي لا انقطع ولا ظهرا ابقى تجده يرهق نفسه
يرهق حافظته التي لا تعينه على حفظ الكثير ثم في النهاية لا شيء نعم وجد من حفظ القرآن في ثمانين يوما كالزهري ووجد من حفظه في شهرين ووجد من حفظه ثلاثة اشهر
واما ستة اشهر سنة هذا كثير على كل حال التدريج مطلوب والعلوم لبنات. بعضها مبني على بعض فلا يستطيع الطالب ان يفهم ما صنف للطبقة الثانية قبل ان يمر على ما صنف للطبقة الاولى
نعود الى طريقة الصحابة. الصحابة يتلقون عن الرسول عليه الصلاة والسلام مباشرة وليس فيهم الكاتب الا القليل النادر كعبد الله ابن عمرو بل كلهم او جلهم يسمعون ويحفظون ويفهمون ويسألون عما يشكل عليهم
في اول الامر نهوا عن الكتابة. كما في حديث ابي سعيد في حديث ابي سعيد الخدري عند مسلم وغيره لا تكتبوا عني شيئا سوى القرآن ومن كتب شيئا غير القرآن فليمحه
لماذا لان الكتابة تؤثر في الحفظ كتابة تؤثر في الحفظ وهذا شيء محسوس الذي يعتمد على حافظته ترسخ اه العلوم والفوائد التي يوجدها في ذهنه واذا كتبها واعتمد على الكتابة نسيها
لما كان الناس بحاجة الى اه دفاتر للارقام التي يحتاجونها بعض الناس يعتمد على حفظه فلا يحتاج الى هذا الدفتر ثم اعتمد الناس على هذه الدفاتر انتهى الحفظ ثم جاء بالتخزين في
الجوالات الهواتف ثم تجد الانسان يغلط في رقمه الخاص اما رقم ابيه ورقم امه فهذا لا يكاد يحفظه لماذا لانه اعتمد على غيره وهكذا كان الحال في اول الامر الاعتماد على الحفظ
ونهوا عن الكتابة من اجل ذلك كثر الناس واحتاجوا الى تدوين العلم وتباينت محفوظاتهم منهم والذي يحفظ ومنهم الذي عنده ظعف في الحفظ فاذن بالكتابة اذن بالكتاب وان كان لها اثر على الحفظ
ما زالوا يحفظون ووجد من يكتب في الصدر الاول ثم بعد ذلك اعتمد الناس على الكتابة اعتمادا كليا وضعفت الحافظ عند كثير من المتعلمين والسبب اعتمادهم على المكتوب في القرن الثاني بدأ التصنيف
والتأليف والكتابة والحفظ موجود حفظ موجود ثم انتشرت الكتابة في القرن الثالث ودونت المصنفات من كتب الحديث الصحاح والسنن والجوامع والمسانيد والمحاجم وغيرها وما يختم القرآن في الصدر الاول لم يكونوا بحاجة الى ما يعينهم على فهم الكتاب والسنة لانهم عرب
ما تلوثت فطرهم ولا اختلطوا بغيرهم يفهمون مباشرة من الكتاب والسنة. هذي طريقته. لكن الدعوة التي اثيرت حول التلقي من الكتاب والسنة في هذه الايام هل هي مناسبة هذه طريقة الصحابة لكن هل يناسب ان تقال مثل في مثل هذه الايام
يمكن ان يتعامل طالب مع علم مع نصوص الكتاب والسنة من غير نظر في علوم الالة في علوم العربية التي تعينه على فهم الكتاب والسنة في علوم الحديث في اصول الفقه في قواعد التفسير لا يمكن
فالتفقه من الكتاب والسنة ومخاطبة احاد الطلاب ومبتدئيهم الذين هم بالعوام اشبه هذا تضييع لهم وما زال العلماء من بعد القرون المفضلة يؤلفون فيما يعين على فهم الكتاب والسنة. ان الصدر الاول للصحابة والتابعون ما عندهم مؤلفات. بدأ التأليف بعدهم. حينما ظهرت الحاجة
ظهر اناس ما يفهموا وانزلوا النصوص في غير مواقعها وفهموا منها غير ما فهمه الصحابة والتابعون تحتيج الى قواعد تظبط لهم الفهم فهم النصوص يعني على سبيل المثال يكتب في الصحف
يكتب من ينادي بالاختلاط يقول في الحديث الصحيح كان الصحابة يتوضأون جميعا الرجال والنساء يتوضأون جميعا رجال ونساء ويدعو الى الاختلاط يقول في اماكن الوضوء يتوضأون جميعا فاماكن العمل اسهل واماكن الدراسة اسهل
لانه لا يترتب عليه انكشاف شيء من البدن لكن من يقول مثل هذا الكلام؟ يقول مثل هذا الكلام الجاهل الجهل هناك قواعد تظبط الفهم فهم الكتاب والسنة العلماء قرروا ان مقابلة الجمع بالجمع تقتضي القسمة افرادا
فمعناه الرجال والنساء كل رجل مع امرأته مقابلة الجمع بجمع تقتضي القسمة افراد. يعني كل رجل مع زوجته يتوضأون جميعا. كما كان النبي عليه الصلاة والسلام يتوضأ مع عائشة مع ميمونة ويغتسل مع بقية نسائه
فمثل هؤلاء يقال انهم تفقهوا من الكتاب والسنة. كتاب السنة فيها نصوص اعتمد عليها من غير فهم لمقاصدها طوائف البدع المرجئة وجدوا ما يؤيد بدعتهم نظروا الى نصوص الوعد وتركوا نصوص
وعكسهم الخوارج والمعتزلة. نظروا الى نصوص الوعيد وتركوا نصوص الوعد. لانهم لم يوفقوا للتوفيق بين هذه النصوص. رأوها متعارضة ومن الذي يستطيع ان ينظر للنصوص بعينيه كلتيهما هو الذي سار على الجادة
على جادة اهل العلم الموثوقين منهم يحتاج الناس الى التأليف فيما يعينهم على فهم الكتاب والسنة. والتأليف في هذه العلوم المعينة على فهم الكتاب والسنة ليس بحديث وليس بجديد يعني اصول الفقه قال اول من دونه الامام الشافعي
مولود سنة مئة وخمسين من الهجرة. متوفى سنة اربع ومئتين علوم الحديث مبثوثة بكتب الائمة جمعت في المحدث الفاصل وما جاء بعده من الكتب لكنها كانت قواعد محفوظة يطبقها اهل العلم ويتوارثون ويتداولونها وهي موجودة في كتب الائمة لكن
منثورا هل يعول على طالب علم مبتدئ؟ يقال له اجمع هذه العلوم المنثورة من بطون الكتب الكبار يستطيع طالب علم مبتدئ يقال له اعتمد على الكتب القديمة جامع الترمذي فيه قواعد كثيرة منقولة عن احمد والبخاري وغيرهما نقول لطالب مبتدئ اجمع هذه العلوم من هذا الكتاب
او نؤلف له متن يجمع فيه هذه العلوم وييسر عليه الرجوع اليها. هذا الاصل يعني هذه العلوم ليست مبتدعة. هي موجودة اصولها موجودة في كتب اهل العلم لكن العلماء جمعوها
تيسير لطلاب العلم يحتاج الناس الى هذه العلوم فانبرأ اهل العلم وصنفوه ومن الصدر الاول كل شخص يعطى ما يناسبه يحدث الناس بما يعرفون محمود بن الربيع عقل المجة وهو ابن خمس سنين
يعني ما يكلف ان يحدث بما هو فوق ذلك مجها النبي عليه الصلاة والسلام في وجهه فعقلها واداها لما بلغ هذا مثل هذا يناسب هذا السن. العلماء يعطون الطلاب على حسب
ما يناسبهم ويناسب مستوياتهم. ولذا صنفوا الطلاب الى طبقات طبقة يسمونهم المبتدئين وطبقة تسمى المتوسطين والمتقدمين الكبار على كل صنفوا لكل طبقة في كل فن ما يناسبها في كل فن ما يناسبه ولذا تجدون المؤلفات المختصرة
والمؤلفات المتوسطة والمؤلفات المطولة. يعني لو نظرنا الى ابن قدامة مثلا الموفق ابن قدام الف العمدة وكانه يريده للمبتدئين. لانه على قول واحد وباسلوب سهل وصدر كل باب من ابوابه بحديث صحيح
من اجل ان يتعود الطالب على التعامل مع نصوص السنة والاستنباط منها ثم بعد ذلك الف بعده المقنع على روايتين وهو كتاب ايضا مختصر لكنه لا يناسب المبتدئين لان فيه
القاء للروايات من غير ترجيح. الف بعده الكافي وفيه روايات متعددة وفيه شيء من البسط ثم بعد ذلك الف الكتاب الموسوعة المغني في شرح مختصر الخرقي وفيه ذكر المذاهب بادلتها
فلا يقال لطالب مبتدأ ابدأ بالمغني. لان فيه العمدة وفيه المقنع والكافي يكفيك المغني هذا تظييع تظييع لطالب العلم لابد له من الجادة التي مشى عليها اهل العلم لابد له من الجادة التي مشى عليها اهل العلم. فان كان مبتدأ فله ما يليق به
وان كان متوسطا له ما يليق به وان كان متقدما له ايضا من المؤلفات ما يليق به يسمع بعض الطلاب ثناء الحافظ ابن كثير مثلا واشادة الحافظ ابن كثير بعلل الدارقطني
شاب يحب الحديث يسمع ان اهل الحديث ان لم يكونوا اهل الحديث الطائفة المنصورة ان لم يكونوا اهل الحديث فلا ادري من هم كما يقول الامام احمد فيسمع الاشادة بالعلل للدار القطني يذهب
يشتري ثم يعكف عليه يكمل القراءة يوم واحد في هذا الكتاب ما يمكن واخر يحب العقيدة ويحب شيخ الاسلام ثم يسمع كلام ابن القيم واقرأ كتاب العقل والنقل الذي ما في الوجود له نظير ثاني
ثم يذهب ليشتري العقل والنقل تعارض العقل والنقل ثم يقرأ فيه حضرنا عند كبار اساتذة العقيدة من شيوخنا الراسخين يطوي مئة صفحة متتابعة يقول هذه ما تفهم من كتاب دار التعاون
هل يستمر مثل هذا في طلب العلم؟ لن يستمر في طلب العلم. هذا امر مجزوم به مقطوع به ثم يأتي بعد يسمع ابن القيم يقول وكذلك التأسيس اصبح نقضه اعجوبة للعالم الرباني
فيبحث عن نقل التأسيس وقد طبع كامل مؤخرا ثم بعد ذلك يقرأ فيه صفحة صفحتين ثم يسجل به التنور ما يفهم شي هذا الذي جعل العلماء يصنفون الطلاب الى طبقات ويؤلفون لكل طبقة ما يناسبهم
يعني قالوا في تفسير الرباني كما نقل عن ابن عباس رضي الله عنهما هو الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره يعني بالمتون الصغيرة بالمسائل السهلة قبل المسائل العويصة يبدأ طالب العلم بالكتب الصغيرة
لأنه مبتدئ سواء كان كبير السن او صغير السن لانه لا علاقة للتحصيل بالسن يتأخر في بداية الطلب ثم يكون مبتدئ ولو كانت لحيته بيضاء وش اللي يمنع مبتدأ وقد يكون منتهيا متقدما وان كان صغير السن. الامام مالك لسبع عشرة سنة او اكثر ما قيل عشرين سنة يفتي
المقصود ان انه لا ارتباط بين السن وطبقات المتعلمين المبتدئين ثم المتوسطين ثم المقصود ان الانسان يبدأ يحرص يحرص وليه على الحاقه بدروس العلم واولى ما يعتنى به كتاب الله جل وعلا
اولى ما يعتنى به كتاب الله جل وعلا اذا كانت الحافظة تسعف ويستطيع ان يحفظ فلا يقدم عليه شيء ولا يخلط معه شيء يبدأ بحفظ القرآن حتى اذا ضمنه التفت الى العلوم الاخرى
لانه لو خلطه او خلط معه كتب او فنون اخرى يخشى ان يسترسل مع العلوم الاخرى ويضعف نصيبه من القرآن ثم يجد في النهاية انه انشغل بامور اخرى عن القرآن وكثير من هذا الصنف
كبروا وتصدروا وهم لا يحفظون القرآن لانهم خلطوا معه غيره طريقة المغاربة كما ذكر ابن خلدون المغاربة يبدأون بالقرآن يحفظونه كاملا يحفظون القرآن كامل قبل ان يبدأوا باي علم من العلوم
ويكونون بهذا قد ظمنوا حفظ القرآن وحفظ القرآن خير ما يعين على التحصيل في جميع الفنون جربنا هذا في طلاب الجامعة يأتي طالب حافظ ما شاء الله يعان على كل شيء
يأتي طالب نصيبه من الحفظ ضعيف يتأثر في كل شيء طريقة المغاربة كما قال ابن خلدون في مقدمته الشهيرة انهم يحفظون القرآن كاملا قبل ان يبدأوا بشيء من وهذه ايضا طريقة
المصريين الى وقت قريب كنا نقرأ في الكتب يقول شرح الكفراوي مطبوع ومكتوب عليه مقرر السنة الاولى الابتدائية الازهر الشريف كفراوي ما هو بالمتن الاجرومية. الكفراوي شرح الكفراوي مقر السنة الاولى الابتدائية
شرح القطر مقرر السنة الثانية الابتدائية شرح شذور الذهب مقرر السنة الثالثة الابتدائية شرح ابن عقيل على الالفية مقرر السنة الرابعة الابتدائية. سبحان الله ولا الدراسات العليا هذي عندنا الان في كلية اللغة العربية
سألت الشيخ عبد الرزاق اي جامعة قبل هذه الابتدائية نسأله هل تخرجوا من الجامعة ولا وين؟ قال لا لا ابتدائية اول الدراسة لكن يشترط لدخول الابتدائي حفظ القرآن اذا انتهى العجب
طالب حافظ القرآن معناه بيستطيع ان يعالج هذه الكتب قطر فيه وعورة يا الاخوان انه في شيء من الوعورة يقرر على ثاني ابتدائي ما هم من عبثوا ليس من فراغ. يعني بعد تجربة طويلة
وليس المراد من ذلك تعذيب الطلاب او تكليفهم ما لا يطيقون. لا. لكن حملهم على مثل هذا هو الذي خرج منهم من خرج من العلماء. ثم بعد ذلك  صار التعليم عندهم مثل غيره
شاع بينهم شيوعا كما قرر في قبل ستين سنة ان التعليم يشاع بين الناس كالهواء والماء ثم ذهب وضاع صاروا مثل غيرهم. او اقل من غيرهم كانوا يعني يأتينا منهم فحول
درسوا على الطريقة اللي ذكرت ما صاروا مثل غيرهم صاروا مثل غيرهم ايضا بعد التخرج المنهجية والتخطيط له دور في التحصيل المشارق طريقتهم كما ذكر ابن خلدون انهم يتدرجون في حفظ القرآن مع العلوم الاخرى. يعني للمبتدئين
معلوم مفصل وكتاب مختصر في العقيدة وكتاب مختصر في الحديث. كتاب مختصر في الفقه. كتاب مختصر في النحو. كتاب مختصر في كذا وكذا الى اخره ثم الطابقة التي تليها يجعلون له مثلا الى نصف القرآن
مع كتب الطبقة الثانية ثم بعد ذلك يتدرجون الحفظ الى ان ينتهي القرآن وهكذا. لكن اقول الشاب الصغير الذي تسعفه حافظته يحرص والده على ان يكمل القرآن قبل اي علم
يعني يمكن ان يكمل القرآن بسنة السنة سوف تضيع في القيل والقال ولاحقن ان شاء الله على خير بعض الناس تسعفه الحافظة يستطيع ان يحفظ جزء من القرآن في اليوم
موجود الى وقتنا هذا ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء بعض الناس لا يستطيع ان يحفظ ايتين هل نقرر للمجموعة كلهم حفظ ورقة كما هو حاصل الان في التعليم الذي لا يفرق بين اذكى الناس واغباهم
كلهم لا بد ان يبدأوا من الاولى ابتدائي الى الجامع سطعشر سنة يحشر هذا الذكي الذي يمكن ان يخرج في سنتين مع هذا الغبي الذي يمكن ان يبلغ الخمسين وما حصل شي
اليس هظما لحق هذا وتحطيم له مطلوب من من القائمين على التعليم ان يعيدوا النظر في هذه الكيفية شيخ حافظ الحكمي رحمة الله عليه جاءهم الشيخ القرعاوي رحمة الله عليه في الجنوب سنة الف وثلاث مئة وثمان وخمسين
وطلب من الشيخ حافظ ان يلتحق بدروسه فرفض ابوه يضيع رعاية الغنم فلما مات الاب سنة ستين التحق بالشيخ سنة ستين متى الف مع رجل القبول سنة اثنين وستين سنتين
ولذلك يقول ذلك يقولون اول سن لبداية الطلب جمهور اهل الحديث يقولون خمس سنين ويجعلون حديث محمود بن الربيع اصل لهذه المسألة. لانه عقل المجة وجرى على هذا عموم اهل الحديث فيحظرون الصغار للسماع
سيكتبون لمن بلغ الخمس سمع ولمن لم يبلغ الخمس حظر يثبتونه في الطباق يثبتونه في السماء اذا كان اكمل الخامسة لكن هل هناك سن مضطرب يجمع الناس لصحة التلقي المحققون منهم قالوا المعول في ذلك على التمييز
المعول في ذلك على التمييز ومن الصغار من يميز الخمس من يميز لاربع منهم من يميز لسبع منهم من قد يبلغ العشر ما ميز فكل على ما وهبه الله جل وعلا تكون منزلته
ويصنفون على هذا الاساس. لكن مثل هذا التفاوت مع كثرة الراغبين في التحصيل فيه فيه فيه صعوبة يعني كل شخص بمفرده له مرحلة خاصة. والذي اقل منه في في الفهم
اهله مرحلة هذا صعب لكن جمعوا ذلك كما جاء في الحديث زوروا اولادكم بالصلاة لسبع. يعني جعلوا السبع غاية يميز لها اكثر الناس نعم قد يوجد من يميز خمس ولست
وقد يوجد من لا يميز ولا لسبع ولا لثمان ولا لتسع لكن هذا السن باعتبار ان التشريع عام يشمل الناس كلهم فلا ينظر الى كل شخص بمفرده لان هذا فيه صعوبة
جعلت السبع للامر بالصلاة والعشر حد للظرب على الصلاة لماذا ما ترك التقدير للاب متى ما ميز ولدك تأمر بالصلاة لان الاباء عندهم شفقة على اولادهم سبق على اولادهم فمنهم صاحب التحري اللي بيجيبه الولد ابو ثلاث سنين يؤذي الناس. والله ولدي مميز
وهذا من شدة حرصه على الخير والثاني لا عنده شيء من عند باب المسجد ولده عمره عشر سنين يقول والله ما ميز فجمع الناس كلهم بسبع. هذا في التشريع العام لكن في الامور الخاصة كل انسان له ما يخص كل انسان له مواهبه
فلا يحشر هذا الذكي مع ذلك الغبي وهذا السريع الفهم مع بطيء الفهم هذا قوي الحافظ ومع ضعيف الحافظ يهاب نهيب القائمين على التعليم ان ينتبهوا ينتبهوا لمثل هذا يراقبوا الطلاب من اول سنة يدخلون فيها المدارس
الموهوب لا يحشر مع الضعاف والغبي جدا لا يحشر مع المتوسطين وهذا امر سهل يعني تقسيم الناس الى ثلاث فئات امر سهل فئات متقاربة لا يلزم ان يكونوا بدقة هذا عنده من من الذكاء عشرين بالمئة لا تزيد ولا تنقص هذا عنده خمسين وهذا عنده سبعين لا
ما يلزم لكن التقارب مطلوب اهل العلم صنفوا للمبتدئين كتب تناسب عقولهم وهذه الكتب مختصرة جدا ثم هذه الكتب شرحت ليرجع اليها المعلمون ويحذروا من منها الدروس  يرجع ويرجع اليها بعض الطلاب النابهين
طيب هذا الطالب المبتدئ يقرأ هذا المتن ويحفظ هذا المتن ثم بعد ذلك يسمعه الشيخ طيب لماذا الشيخ ما يسمع الطلاب؟ كما كان النبي عليه الصلاة والسلام يسمع الصحابة القسم الاول من اقسام التحمل السماح من لفظ الشيخ
لما كان بالمقدور ان يجمع الناس ويلقي عليهم الشيخ لكن كثر الناس كثر اجعل هذا شبه متعذر وصار الطلاب يأتون افواج ويصعب ان كل فوج يجلس نوم الشيخ ويسمعهم الحديث
اتخذ الناس طريقة اخرى وهي العرض والقراءة على الشيخ القراءة على وهي المعمول بها الان في في الدروس يقرأونها الشيخ والشيخ يشرح ويقرر ويستدل لها بما جاء في الصحيح من حديث ضمام ابن ثعلبة
وهو الاصل  الطريق الثاني من طرق التحمل السماء القراءة على الشيخ وهو العرظ اعتمد الناس على هذه الطريقة وصارت معتمدة اكثر من السماع لا لان السماع قليل الفائدة والجدوى يبقى السماع والاصل
يبقى السماع هو الاصل ثم بعد ذلك يليه العرظ ومنهم من فظل العرظ والامام مالك رحمه الله تعالى لا يعرف عنه انه قرأ الحديث على احد وانما يقرأ عليه يعني يتلقى عنهم بطريق الحرث
وغيره من من العلماء في الصدر الاول آآ يسمعون يعني يقرأون على الطلاب الحديث سواء كان من حفظهم او من كتبهم زاد الناس وكثر الطلاب كثرة لا يمكن ولا يتصور ان الشيخ يسمعهم
ولا يقرؤون عليه احتاج الناس الى ما يسمى بالاجازة الاجازة لا يسمعون من الشيخ ولا يقرأون على الشيخ يأتون للشيخ اختبرهم اذا كانوا يعني اهل لان يجازوا برواية الكتب يجيزه
يقول اجزت فلان ابن فلان ان يروي عني صحيح البخاري او الكتب الفلانية المدونة في فهرسته وما اشبه ذلك هذي طريقة من طرق التحمل يعني احتيج اليها. والا في الاصل ليست يعني في في الواقع لا يوجد ما يسندها. من لغة ولا شرع
لكن الحاجة داعية اليها. وهي نظير ما يسمى الان في الدراسات النظامية الانتساب قريبا من الانتساب يعني كثير من الناس ظروفهم ما تمكنهم من الانتظام السماع من الشيوخ ولا القراءة على الشيوخ
ينتسبون الى آآ محاضن العلم الشرعي فيعطون اجازة يعطون شهادات بهذا بهذا الانتساب يختبرون ويعطون شهادات الاجازة على وجهها والانتساب على وجهه من طالب حريص مؤهل افضل من الانتظام الردي
يعني تجد طالب منتسب مثلا انتهت النتائج فاذا بهم على الاوائل كثير من المنتظمين نتائجهم رديئة. لماذا لان هذا انتساب كما يسمي اهل العلم على وجهه. مثل الاجازة على وجهها
يعني لشخص اهل لهذه الاجازة يحفظ ويفهم وحريص على التحصيل ومر بنا مرارا ان الاول يكون منتسب ما في مانع. او الثاني او الثالث ومع ذلك يكون ثلة كبيرة من المنتظمين الذين يحضرون الدروس تجدهم على اللي حامل مواد واللي راسب واللي درجاته ضعيفة
لماذا؟ لعدم الاهتمام. يعني تصور طالب يقرأ جريدة اثناء الدرس. او يقرأ في كتاب اخر او ينعس او يكلم جاره اي هذا هو الانتساب افظل افضل لا يشغل نفسه ولا يشغل غيره. ولذلك قال اهل العلم ان الاجازة على وجهها
خير من السماع الردي ينتبه لمثل هذا. كثير من الطلاب تجده اما ينعس في الدرس او يلتفت لزميله او يكلم في الجوال او يقرأ رسائل يا اخي هذا يتأذى ويؤذي
ويرجو مع ذلك ان يحصل ويرجو ان يكون ممن سلك طريقا يلتمس فيه علما هذا ما سلك طريق. هذا يضحك على نفسه. فالوعد الذي جاء في الحديث من سلك طريقا يلتمس فيه
علما بهذه الطريقة يلتمس العلم. انما الحرص ومزاحمة الشيوخ والانتباه لما يقولون السؤال عما يشكل والاستثمار عما يستغرق هذه طريقة هذا الذي جاء يلتمس علم اما اللي اذا جاء اما يرتقي على عمود وينعس او يلتفت الى زميله ويتحدث معه او يقرأ في جوال او في كتاب اخر هذا لا نصيب له
الوعد ولا ولا من التحصيل ايضا قد يقول قائل مثلا الامام الدار قطني رحمه الله في مجلس التحديث ينسخ معه كتاب وينسخ. موب ينسخ الاحاديث التي تلقى. ينسخ في كتاب اخر
لماذا المنصير مثل نقرأ رسائل جوال ونصير مثل الدار القدس شخص جالس بجوار الدار القطني غلامه بس جايين نتظيق على الناس في بيتك قال لماذا؟ قال الشيخ يحدث وانت تنسخ في كتاب اخر
اعلنوا الدار خذني كم قرأ الشيخ من حديث؟ كم قرأ الشيخ من حديث  لا ادري الدارقطني قرأ ذكر العدد من الاحاديث وسردها باسانيدها ومتونها من اولها الى اخره. وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء
بعضهم يقول مثل هذا مستحيل الله جل وعلا ما جعل لرجل من قلبين في جوفه لكن هناك فضل يؤتيه الله جل وعلا من يشاء يجعله يحفظ وان وجدت المؤثرات يحفظ وان وجد المؤثرات وبعض الناس
بيده الكتاب ويحاول يحفظه في مكان ظيق جدا محصور وهذا هو المناسب للحفظ. مناسب للحفظ ان يكون المكان ضيقا. لئلا يتشتت النظر يمين وشمال ويعالج الحفظ ولا يستطيع. واذا هبت ريح ولا النافذة تحركت او الباب حرك ما يدري وين هو. هل في الصفحة اليمنى او في الصفحة
ولا يدري من اين وقف. فالناس يتفاوتون. فمثل هذا عليه ان يزيد في حرصه وتحفظه وتفهمه ومراجعته للنص الشروح والحواشي وسؤال اهل العلم من اجل ان يثبت العلم في صدره
الطلاب كما قال اهل العلم في القسمة الرباعية منهم من يحفظ ويفهم هذا لا يتعب كثيرا ولا يلبث مدة طويلة الا ان يكون معدودا في العلماء. هذا اذا وفق والا وجدنا كثير من هذا النوع
يكون آآ جلده على التحصيل ظعيف عنده فهم وعنده حفظ فلا يلبث ان ينقطع. لماذا؟ لانه يحضر دروس والمدرس يعيد يكرر. هو حفظ من اول مرة. ستجده امل وفي الغالب الله جل وعلا يوزع المواهب ويقسمها بعدل تجد هذا اعطاه الله حفظ واعطاه ايضا جلد وصبر للحفظ هذا اعطاه فهم
لكن ما عنده صبر ذاك فالقسم الاول الذي يحفظ ويفهم الثاني الذي يحفظ ولا يفهم والثالث الذي يفهم ولا يحفظ والرابع الذي لا هذا ولا هذا. من اعطي الفهم والحفظ
هذا تيسر له السبيل. يسر الله له السبيل ولا عذر له  الجد والاجتهاد ليحصل في اقرب مدة. واقصر وقت الثاني الذي يحفظ ولا يفهم يحفظ مستعد يحفظ اي مقطع تعطيه اياه
ذكروا عن عن شخص ترجم له في كتب صواريخ الاندلس انه قال من فضول محفوظات كتاب الاغاني يعني ما بيجي الا كتاب الاغاني. ثلاثين مجلد احفظه ما بقي الا هو
وتجد بعض طلاب العلم الحريص على التحصيل يعالج الاربعين النووية اشهر ويا الله  وهذا يقول من فضول محفوظات الاغاني بالفرج ومعدود في اهل العلم ماذا عن الكتاب والسنة والشروح والحواشي هذا حفظ كل شيء اللي وصل به الحد الى ان يحفظ الاغاني
ما بقي له شيء. هذا النوع الذي يحفظ من دون فهم هذا وش كيف استفاد منه؟ اولا ليس المراد من ذلك تقليل من شأن الحفظ العلم الشرعي عماده الحفظ لانه مبني على الكتاب والسنة. الكتاب لا سيما القرآن لا يمكن ان ترويه بالمعنى. ان لم تحفظ خلاص انتهى. ما عندك شي
السنة ايظا الموظحة المفسرة للقرآن لا تجوز روايتها بالمعنى الا بشروط واهل العلم يقولون ذكروا من الامثلة الذي علمه في صدره كمثل من زاده التمر زاده التمر ومسافر يحتاج ينزل من الدابة
من اجل ان يطبخ ما يحتاج ياخذ من الخبز وياكل يأخذ من الاناء ويأكل مباشرة. لكن الذي لا يحفظ والالات موجودة عنده كتب وعنده مكتبة ومراجع لا يحفظ هذا قالوا مثل من زاده البر
يحتاج الى تنظيف ويحتاج الى طحن ويحتاج الى عجن الى طبخ معاناة فانت اذا كان العلم في صدرك مباشرة اذا سئلت اجبت لكن اذا كان في الكتب فان كنت عالما بالقوة القريبة من الفعل كما يقول اهل العلم لان الذي يحفظ
مع الفهم هذا عالم بالفعل والذي آآ عنده المراجع متيسرة ويحسن التعامل معها لكن حفظه ضعيف يقال هذا عالم بالقوة القريبة من الفعل بالقوة القريبة من الفعل بمعنى انه اذا سئل مباشرة يذهب الى الكتاب الذي فيه المسألة ويفتح
الكتاب مباشرة يكون تقدم ورقة او ورقتين او تأخر ازمة هذا قريب من الفعل ما يكلفه شيء على طول يرجع الى المراجع ويصدر بالقول الصحيح هذا عالم لكنه ليس بالفعل. وانما بالقوة القريبة من الفعل
اذا حرم الانسان من الحفظ عليه معاناة الكتب والنظر فيها وادامة النظر فيها من اجل ايش؟ ان يعرف مواطن المسائل بعض الناس يسأل عن مسألة الحدود يأتي الى المجلد الاول ويبدأه من اوله
هذا عالم بالفعل او بالقوة القريبة من الفعل لا هذا ولا هذا لكن بعض الناس ما شاء الله من اه قوة الخبرة والدربة على الكتب يفتح يقدم ورقة او اخر ورقة الا على المسألة
ان هذه ليست مبالغة لان الانسان يعرف ما يهتم به تجد بعض الناس يحفظ من ارقام الهواتف الشيء الكثير لكن لو تسألوا عن سورة  يحفظ الخمس سيارات سواء كانت لمعارفه واصدقائه واقاربه او لبعيد الناس. اي سيارة تمر يحفظ الارقام والرموز
حروف ليش ؟ لانه يهتم بهذا عنده اهتمام منصب الى معرفة السيارات وموديلاته وارقامه  الى الهواتف الى اي نوع من انواع متاع الدنيا تجده اذا صب اهتمام وعرف لكن تسأل عن مهمات الدين
لانه لم يهتم بها ما يسعفه الجواب ما عنده جواب ومع الاسف ان نجد في شبابنا من تجده يحفظ اسماء اعجمية ما تدري كيف استطاع ان ينطقها لانهم كما يقال نجوم نجوم فن
اسماء اعجمية عويصة يعني تحتاج الى آآ دربة طويلة للنطق بها وتسأل عن ابي هريرة وعن ابن عباس  غيرهما من الصحابة ما يعرف شيء تجده في المرحلة الثانوية لماذا؟ لانه انصب اهتمامه الى هذا الجانب
واعتنى به فحفظ ولم ينصب اهتمامه ولم يقم لم يرفع رأسه بالاهتمام بهم مع ذلك ما يحفظ شيء من اخبارهم ولا اقوالهم وكذلك العلم اذا انتبه الانسان اليه واهتم به وجعله نصب عينيه
اعانه الله جل وعلا على تحصيله اما شخص يقول والله بيصير عالم ومع ذلك الليل سهر والنهار نوم يؤذيك حر المصيف وبرد الشتاء ويبس الخريف فاخذك للعلم قل لمتى؟ اليوم والله ربي نبي نطلع وبكرة ما ادري ايش وين متى العلم
ما يحصل علم من طلب العلا سهر الليالي. يعني العلم تبذل فيه المهج ذكرنا مرة قصة الواحد من شيوخ شيوخنا لم ندركه قالوا في ليلة عرسي ليلة زواج ليلة الزواج لما دخل على المرأة
تذكر اية قرأها في الصلاة واشكل معناه عليها فنزل الى المكتبة ومن تفسير الى تفسير الى ان اذن اذن لصلاة الصبح. ليس العرس لهذا يحصل العلم نحن نقول لا افراط ولا تفريط. يعني يمكن تمر ليلة بهذه الطريقة لكن لا ينبغي ان يكون كل العمر بهذه الطريقة
لان لنفسك عليك حق ولزوجك عليك حقا ولزورك عليك حقا فاعط كل ذي حق حقه فقال ان العلم يؤخذ بالتدريج لكنه يؤخذ بحزم وعزم. ما يؤخذ بالتراخي والذي يسوف لا يحصل علم
تجده يقول بنبدأ من اول الشهر يقول من اول السنة او من اول الاسبوع اول اسبوع والله فاتحة اليوم غدا من الاسبوع الثاني وهكذا ثم يذهب العمر لا شيء التسويف افة
من العوائق عن التحصيل فاذا حدثتك نفسك بطلب العلم فمن الان رتب نفسك ورتب وقتك لان كثير من طلاب العلم يتخبط ما يدري كيف يقرأ ولا من اين يبدأ ولا من تجده اليوم في كتابه كذا وغدا لا هذا طويل نبدأ بالكتاب الثاني لا هذا صعب نبدأ بالكتاب ثم ينتهي
من توفيق الله جل وعلا لطالب العلم ان يدله الله على شيخ يرسم له الطريق من اوله كثير من طلاب العلم اذا تخرج في الجامعة من كلية الشريعة او غيرها
وجد نفسه محرجا نستنظر اليه على انه شيخ متخرج من الشريعة فتجده يستفتى فاذا به لا شيء  يسأل ولا يجيب ثم تحدثه نفسه بطلب العلم سيجد نفسه في مفترق طرق
هل يبدأ مع الطبقة الاولى الصغار يقرأ الاصول الثلاثة واداب المشي الى الصلاة ولا اجرومية ولا اربعين النووية  البيقونية صغيرة جدا يعني كأنه يحتقرها ويحتقر من يعانيها لانه عنده شهادة
خريج فان وفق بدا من هنا يبدأ ولا ولا يحتاج الى وقت لانه عنده الان عنده اختصار للوقت من يستطيع ان يتعامل مع هذه الكتب بمفرده يستطيع ان يحفظها ان مر عليه شتات علم
وفتات في في من كل فن وعلم مشوش يستطيع ان يضبطه بهذه المتون الصغيرة فيحفظ هذه المتون ويراجع عليها الشروح ويسمع عليها ما سجل من شروح ويفرغ على حواشيها ما يحتاج الى تفريغه
تحتاج هذه المتون الى اقل من شهر. ثم يتخطاها الى مرتبة الى كتب الطبقة الثانية. ما يحتاج الا نحضر شيوخ ما دام متخرج في كل الشريعة يعني عنده شيء من المفاتيح
الطبقة الثانية قد يوجد ما يشكل عليه في كتبها يكتب عليها خطوط بعد ان يراجعوا الشروح والاشرطة وغير ذلك مكتوب عليها خطوط باقلام ويسأل عنها اهل العلم ثم اذا انها في شهرين او ثلاثة ينتقل
الكتب المتقدمين ويجلس معهم على الشيوخ الان ادرك لكن اذا قال والله هذي كتب صغيرة للمبتدئين للاطفال للاطفال. كيف ابدأ مع اطفال؟ لا لا خلينا مع المتقدمين مع اسناننا واقراننا
ثم اذا حضر الدرس اذا ما عنده ارضية ولا عنده مفاتيح ولا شيء تتلفت يمنى ويسرة ولا يفهم شيء تصورون الاخوان وصل الحد واحد عندنا حاضر بفتح الباري ومعه النووي على مسلم
هذا من الدرس بفتح الباري. الدرس فتح الباري النووي على مسلم يعني هذا عنده مفاتيح الانسان اذا عرف قدر نفسه ارتاح لابد ان يعرف الانسان قدر نفسه. ما يتطلع الى مرتبة لم يصل اليها
ان هذا يحرج نفسه ويحرج غيره وعليه اولا ان يعرف قدر نفسه ثم بعد ذلك يضع نفسه في المرتبة اللائقة بها. لئلا يتعب ولا يتعب وينتج اما اذا لم يعرف قدر نفسه فانه حينئذ سوف يتعب نفسه ويتعب غيره ولا يحصل على شيء
قلت في البداية ان الحديث المنهجية طلب العلم ذو شجون وذو فروع لا يمكن ان ينهى في جلسة او جلستين وتناولنا كثيرا من فروعه في محاضرات وفي لقاءات اشرطة مسجلة
ان اردنا تصنيف الطلاب الى طبقات وذكر ما لكل طبقة من الكتب في الفنون المختلفة فهذه موجودة في مجموعة من الاشرطة سميت كيف يبني طالب العلم مكتبته وهذه الكتب التي صنفت بطبقات المتعلمين
تختلف من بلد الى اخر ومن مذهب الى اخر فالبلدان لكل بلد اختياره من كتب توارثوها ومشى عليها علماؤهم وعلموها طلابهم فالذي يكاد يتفق عليه مثلا بالنسبة لطبقة المبتدئين في علم النحو
لكن اذا جئنا الى الطبقة الثانية فبعض البلدان الى هنا يفضلون قطر قطر الندى ابن هشام وفي الجهات الاخرى كاليمن مثلا كافية ابن الحاجب وملحة الحريري وهناك اختيارات في بلدان اخرى
المقصود ان الانسان عليه ان يعتني بما جرى عليه علماء بلده لماذا؟ لانه قد يعسر عليه فهم جملة ولا يجد له من يحلها له لان الكتاب غير مطروق في بلده
قد يحتاج الى الحضور عند شيخ فلا يجد شيخ يشرح له هذا المتن لانه غير مطروق في بلده فطالب العلم عليه ان يعنى بالكتب التي عرفت في بلده لكن لا مانع انه اذا انتهى من كتاب وصار عنده
حفظ هذا الكتاب وصار عنده فظل في الوقت ورأى ان يطلع على الكتب الاخرى الامر له   ان اراد ان يحفظ الملحة بعد الاجرمية لسهولتها واختصارها ايضا واراد ان يستغني بها عن الالفية
عندنا الاجرومية ثم القطر ثم الالفية الاشكال انه ان كان يريد حفظ الالفية فحفظ مثنين كلاهما نظم في فن واحد مشكل على كثير من طلاب العلم لانه يوقعه في لبس
النظم يقتصر على واحد الا اذا كان عنده قوة في الحافظة بحيث يميز له هذا المتن من ذلك المتن على سبيل المثال حفظنا البيقونية ونظم الصنعاني هو الفية العراقي نريد ان نتكلم عن مسألة ونريد كلام العراقي يهجم عليك كلام صنعاني
تشعر او لا تشعر؟ او العكس هذا اذا كانت الحافظة ليست من المتانة بحيث يستطيع ان يميز ويستحضر كل نص يريده لان النظم النظم يهجم على القلب فاذا اردته احيانا يسبق الى اللسان
غير ما تريد خلاف النثر نذر كأنه في شيء من السعة النثر لو ما عزوته وانما تتكلم بكلام مرسلا سهل لانك احيانا قد يقول وش الفرق؟ وش المانع؟ ان تريد من الالفية فهجم عليك الصنعاني نظم النخبة وجئت منه
ما في مانع اذا كانت المسألة محددة وليس لها ذيول استوفاها العراقي ولم يذكرها الصنعاني لكن كان لها ذيول وشروط واقسام وامثلة استوفاها العراقي وما استوفاها الصنعاني لان الصنعاني خمس الفية. مئتين بيت
ما يمكن ان يستوفي ما يستوفي العراقي. فكيف تأتي بهذه الشروط وانت اتيت باصل المسألة من الصنعاني هذا يصعب جدا فاقول من المنهجية في العلم التركيز على كتاب واحد يكون هو المحور. الذي تدور عليه الكتب الاخرى
وشرحنا هذا فيما يتعلق بعلم الحديث في طريقة بسطت وسجلت وعليها امثلة ظرب عليها امثلة تراجع يعني في مظانها. ما نحتاج الى ان نعيد ونكرر فيعتني طالب العلم بالكتب المعروفة في بلده
بعد ان توسع الناس وكثر الطلاب وكثر اهل العلم وكثرت انظارهم وتباينت وجهات انظارهم تجد ادخل على بعض البلدان الكتب التي تقرأ في بلدان اخرى يعني فقه الحنابلة مثلا في هذه البلاد المعتمد الزاد
المعتمد زاد المستقنع الدليل متى عرف؟ ما عرف الا بعد ان توسع الناس وشرح بشرح مبسط اسمه منار السبيل. وخرجت احاديثه يعني خدم من كل جهة. فرأى كثير من الناس ان
اسهل من الزاد ومخدوم من حيث التحليل اللفظي ومن حيث الاستدلال رأى بعض العلماء ان يشرحه لطلابه في هذه البلاد هو معروف عند حنابلة الشام الدليل معروف عند حنان بيت الشام لكن لما ختم
وتيسر معاناته سهل يعني. الامر سهل والا ما في ولا نصف مسائل الزاد قد يقول قائل لماذا لا نعمد الى هذا الكتاب السهل الميسر ونترك الزاد الصعب الذي يشكل على كثير من لا يا اخي
السهولة ليست مقصد ولا يربى طالب علم على اساليب سهلة لا يمكن ان يربى طالب علم يدخر للمستقبل ليكون عالما ينفع به الله به الامة الا اذا ربي على اساليب اهل العلم
فيها شيء من الصعوبة والوعورة لانه اذا هضم هذا الكتاب وفهم هذا الكتاب اللي فيه اسلوبه صعوبة يسهل عليه ما عداه. يعني تفهم الدليل يشكل عليك مسائل في الزاد تفهم الزاد لا يشكل عليك شيء من الدليل
وابعد من ذلك ان فهمت مختصر خليل هذا ليس من كتب من كتب الحنابلة انما معروف عند المغاربة المالكية فهمت مختصر خليل فلن يشكل عليك شيء. من اساليب الفقهاء في الحديث مثلا
ان فهمت شرح بن دقيق العيد على عمدة الاحكام فلن يشكل عليك شرح يقول والله انا ادرس عمدة الاحكام او ادرس عمدة الاحكام ابكتفي بتيسير العلام العلام كتاب مدرسي يفهمه طالب العلم وهو في بيته
يستلقي على قفاه في الملحق يقرأ تيسير العلام ويفهم. ما في اشكال لكن ما يربى طالب علم يدخر للامة على مثل هذه الكتب. يعني نفع الله به نفعا عظيما سهل يعني المثقف العادي يستفيد منه
ويوصى به لكن طالب علم يرجى ان للمهمات يدخر للملمات يشرح للناس مسائل العلم هذا ما يمكن ان يتربى على كتب المعاصرين ولذا اذكر انه اقيم دورة في هذا المسجد
وفي غيره من المساجد انتقي كتب لشيوخ معاصرين ووكل اليهم شرحها كانت النتيجة كم عدد الحضور  انا ادركت احيانا ما يصلون الا عشرة لماذا كتاب الشخص هذا المعاصر مع علمه وفضله وجلالة قدره افهمه في البيت ما يحتاج الى ان اركب السيارة واجي للمسجد
لكن لم انتظمت الان الدورات ونظمت بدقة فاقبل الناس عليها عشنا حوالي عشر سنين في الدورات العلمية تخبط كل واحد يقترح عليه كتاب ويقترح عليه باب من كتاب او او شيخ يقترح كتابه
ما يجدي مثل هذا رتبت الدورات الان وانهي متون واعرف في مناطق كتب الطبقة الاولى كلها شرحت وحضر ثلة من طلاب العلم حضروا بعدها كتب الطبقة الثانية وكلها شرحت وسجلت وكتب الطبقة الثالثة كذلك المتقدمين
انتهوا منها والان الذين حضروا من الاول يدرسون في المساجد يعني اهل للتدريس ومرة تدعى لشرح كتاب النكاح هذا في الصيف لان هذا يكثر فيه الزواج يدعى لشرح كتاب النكاح من كتاب كذا
طيب اوائل الكتاب وينه ما ما شرح منها شي مناسبات اخرى ثم تدعى مرة ثانية لكتاب النكاح من كتاب ثاني يدعى لشرح كتاب المناسك من كتاب تخبط عشنا عشر سنوات ما لمسنا نتيجة
ثم بعد ذلك انتبه الاخوان القائمون على الدورات المنظمون لها فرتبوا جداول ونفع الله بها نفعا عظيما واجدت وبنى الطلاب واستفيد منهم من هذه التجربة في مناطق اخرى وعم خيرها ولله الحمد والمنة
والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
