المباحات لماذا تطلق الاكثار من المباحات وتمرين النفس عليها وتعويد النفس عليها لا شك انه انها تكون وصف ولادي لهذه النفس بحيث لو طلبها فلم يجدها من بابها من ابوابها المباحة لا شك ان النفس تستدعيه الى ان يطلبها
من الوضوء التي فيها شيء من الكراهة اذا لم يجد في في الابواب التي فيها الكراهة وتساهل في امور الشبهات ثم بعد ذلك قاده ذلك وجره الى المحرمات ولهذا كان
السلف يتركون كثير من المباحات خشية ان يقعوا او يتمهم الاسترسال في هذه المباحات الى انتهاك المحرمات لان النفس مش راغبة اذا رغبته اذا رغبتها راغبة لكن اذا ترد الى قليل
انتم منه شب على  لا شك انها تحتاج الى الوقوف عند الى ان تعطى وتقصر على ما ما لا يمكن تجاوزه فاذا ترك المحرمات والمشتبهات والمكروهات وفضل المباحات التي لا يحتاج اليها فان هذا كله
مما ذكر لا يعني المسلم المحرمات لا تحدث المكروهات لا تهم ليس بحاجة اليها اذا ترك فضول المباحات لم يحتاج الى معلومات واذا ترك المكروهات ففراره عن المحرمات من باب اولى والمسألة توفيق
من الله جل وعلا من الانسان وسعي من الانسان الانسان اذا اذا فطم نفسه عن بعظ المباحات التي لا يحتاج اليها لا شك انه سوف يوفق ترك المكروهات فضلا عن المحرمات
اذا كمل اسلامه وبلغ الى درجة الاحسان كمل احسانه وتم ايمانه وبلغ الى درجة الاحسان وهو ان يعبد الله جل وعلا كانه يراه نعم ما الذي دعاه الى ترك هذه المباحاة
وما الذي حمله على ترك المكروهات والمحرمات مراقبته لله جل وعلا هذه المراقبة بعد ان راقب الله جل وعلا في ترك المباحات ترك بين المباحات العقيدة من المباحات لان الله احل الطيبات
من المباحات والمكروهات والمحرمات الذي دعاه الى ذلك المراقبة لله جل وعلا هذه المراقبة اذا تولدت عند الانسان نعم هي هي درجة الاحسان هي درجة الاحسان. وهي هذه الدرجة ان يعبد الله جل وعلا كانه يراه فان لم يكن يراه. فانه يراه
ومن عبد الله على استحضار قربه بمشاهدته بقلبه او الاستحضار قرب الله منه عليه فقد حسن الاسلام يعني الاكمل ان تعبد الله جل وعلا كانك تراه استحضر هذا ان لم تستحقوا استحضار هذا والمسألة اعانة من الله جل وعلا
تستحضر ان الله جل وعلا مطلع عليك يحاسب نفسك وراقب ربك في اي عمل تريد ومن عبد الله على استحضار قربه منه ومشاهدته بقلبهم او الاستحضار قل بالله منه عليه فقد حسن اسلامه ولزم من ذلك ان يترك كل ما لا يعنيه بالاسلام
هو اللي يشتغل بما يعنيه  كثير من الناس جهودهم اكثرها لا شيء   هذه العمارة لو ان لونها كذا كان الحجر من هنا لو ان نعم  فلان لو عمل كذا لو قدم كذا لو اخر كذا
مسؤول عن غيرك نعم انت انت مكلف بدعوة الاخرين بانشاد الاخرين بتوجيه الاخرين نعم في الملأ مثل ما يضرهم المكلف بهذا لكن الامور التي لا قيمة لها التي ليست من المقاصد
وليست مما خلقت من اجله من حسن اسلام المرأة اذا حقق المسلم منزلة المراقبة واستحضر قرب الله منه استحيا منه استحيا من تصورنا ان الزاني وهو يزاول هذه الفاحشة يستحضر ان الله جل وعلا مطلع عليه
ما اقدم على هذا المعصية لو استحضرنا ان المرابي وهو يعقد الصفقة يستحضر ان الله مطلع عليه وانه يداول حرب الله جل وعلا ما اقدم على هذا الامر لكن الذي يقود الى هذه الامور الغفلة
والغفلة عقوبة من الله جل وعلا سببها لربط القلوب منذ شهوة الذنوب من غشاوة هذا هو الرغب اذا حقق المسلم منزلة المراقبة قرب الله من استحيا منه وترك ما يسخطه بل ما لا يقرب اليه
واهتم بما يقرب منه حتى تقر عينه بعبادته حتى تقر عينه بعبادتهم ويأنس بمناجاته ويستوحش  نسمع في سير المتقدمين  ان يخشى من مجالسة المخلوق  لماذا؟ لان الانسان يؤدي هذه العبادة على وجه قد لا يكتب له من اجلها شيء
نأتي بشروطها واركانها لكن لا يحظر قلبه في جزء منها لا يحضر قانون مثل هذه العبادة يتلذذ بها صاحبها يرتاح دنيا المتعدد هذه الصلاة التي يكبر تكبيرة الاحرام ويسلم ولا نستحضر منها شيء
مثل هذه العبادة يتلذذ بها صاحبها بمناجاة ربه من فرح بين يديه ابدا متى ينبغي من اداء هذه العبادة  الجدران ينظر اليها من دخوله من تكبيرة الاحرام الى الى السلام وعينه في
لماذا؟ نروح مع فلان وفلان عكس ما عليه خلف هذه الامة من انسهم بالله تلذذهم بمناجاتهم من غيره والله اعلم  اذا حقق المسلم منزلة المراقبة استحضر قرب الماء من استحيا منه وترك ما يسقطه
ما لا يقرب الي واهتم بما يقرب مني تقر عينه بعبادته ويأنس بمناجاة ربه ويستوحش من غيره ثم حصل ذلك لسلف هذه الامة بخلاف من غفل عن مراقبة الله جل وعلا فانه لا يتلذذ بعباده
لو تثقل عليه ويأنس بغيره وهذا امر مشاهد ومشهر هذا الحديث كما قال الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى اصل عظيم من اصول الادب اصل عظيم من اصول الادب الادب الادب الشرعي
الادب هنا الادب الشرعي المستمد من كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام. بخلاف ما تعارف عليه الناس من تسمية اه العلم القسيم للتاريخ وغيره من العلوم في علم الادب اللي هو ادب يسمونه ادب الدرس لا ادب نفس
هذا العلم المسطر في كتب غالبها لا يسلم من قلة الادب من ما يسلم من قلة الادب. بل من فقد الاذى. من كتب الادب مع الاسف الشديد لا يسلم من فقد الادب من المدن السخرية والاستهتار وايراد ما ينافي الفضائل من اخبار المسكان وقصصه
التي يستحي العاقل من قراءتها بمفرده. فضلا عن ذكرها وروايتها الاغاني وغيره من الكتب التي سودت بها الصحف الحبيب كما قال اصل عظيم من اصول الاداب وقد حكى الامام ابو عمرو بن الصلاح مع الاسف الشديد ان يوجد من يريث لمثل هذا الادب الناجم وينهى على من
يتكلم فيه او يهذب كتبه نعم ننتقد بعض الادباء المعاصرين ننتقد كتاب زهر الاداب الفطري هذا الكتاب من انظف كتب الادب يقول انه اغفل جانب مبين وجانب مهم من جوانب
اخفى الجانب مهم من جوانب الاذى. مهم جوانب يقول الحياة تفقد حيويته حينما تكون ولد الخالق كلام عاقل هذا كلام عاقل يتعامل مع نصيب الكتاب والسنة هذا كلام  الحياة وزيتها حينما تكون من الخالق
يقول اذهب الى ابعد من ذلك فاقول ان بعض الغير يشد. هذا اداب هذا هذا سوء ادب فالحديث اصل عظيم من اصول الادب وقد حكى الامام ابو عمرو ابن الصلاح عن ابي محمد ابن ابي زيد امام المالكية القيرواني في زمانه انه قال
دماء اداب الخير وادلته تتفرع من اربعة احاديث قول النبي صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او له  هذا يرتاح من امور كثيرة  يرتاح من او يشد على نفسه باب عظيم من ابواب كسب السيئة
يقل خيرا لكم. وخيره عليه الصلاة والسلام من حكم اسلام المرأة او ما لا يعنيه لقوله عليه الصلاة والسلام وصية لا تغضب وقوله عليه الصلاة والسلام المؤمن يحب لاخيه ما يحب لنفسه
والحديث من فوقه يدل على مدح ترك ما لا يحدث. منطوق الحديث يدل على مدح ترك ما لا يعني. مفهومه يدل على الحث على اشتغال الانسان بما يحميه. يعني اذا مدح في ترك ما لا يعنيه. فمفهومه
مفهوم المخالفة لهذا الخبر انه ينبح بفعل ما يعنيه الحث على استغال الانسان مما يعنيه من امور الدين فالحديث ومحرمه من جوامع الكلم التي تجمع خير الدنيا والاخرة. يقول التونسي واعلم ان كل شيء
فاما ان يبنى واما ان يعني الانسان او لا يعني. وعلى التقديرين نعم يعني الانسان او لا يعنيه وعلى التقديرين فاما ان يفعله الانسان او يتركه فهي اربعة اقسام. يعني قسمة منطقية
اربعة اقسام ذكر منها اثنين. القسم الاول يعني وترك ما لا يعني. وهذا وهما حسنان يعني فعل ما يعني ذكرت ما لا يعنيه هذان حسناته الصين يقابله ترك ما يعني وفعل ما لا يعني وهما قبيحان ترك الثالث والرابع بالعلم
للتزاوج فان يعني ما لا يعني هذا حسن النموذج قبيح الرابع ترك الامرين ترك ما يعني مو هذا ايضا قبيح للوجه. اذا ما لا يغلي فضيل الكلام الاكل قبيل النوم فضيل النظر الفضول لا تعلمه
والخطرات الهواج الاماني كلها علاقة للمسلم التي تحول بين الانسان وتحصين ما ينفعه في معاشه ومعادهم وهي من اعظم مداخل الشيطان الى قلب العبد ليه الكلام؟ من المباح فهما عن المحرم من الغيبة والنميمة وغيرها لا شك ان هذه
سلام لارادة الخير ومن كلام السلف من علم ان كلامه من عمله قل كلامه في الا في جزاكم خيرا. وقال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله من ادى كلامه من عمله قل كلامه الا من اهله. قال ابن رجل رحمه الله تعالى
كما قال فان كثيرا من الناس لا يعد كلامه من عمله فيجازف ولا يتحرى وقد خفي هذا على معاذ ابن جبل رضي الله عنه حتى سأل النبي صلى الله عليه
فقال امؤاخذ بما نتكلم به قال النبي عليه الصلاة والسلام ثكلتك امك يا محمد وغلقت بالناس على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم لسانك ايها الانسان لا يلدغنك انه مع الاسف الشديد ان حال كثير من المسلمين اليوم بل يوجد في طلبة العلم مع الاسف الشديد
نفسه للقيل والقال فيما لا يعني يقول ابن رجب وهذا يدل على ان كف اللسان وضبطه وحبسه هو اصل الخير كله. وان من ملك نساء انا هون وان من ملك الامة فقد ملك امره واحكمه وضبطه
وقال والمراد بحقائب الالسنة جزاء الكلام المحرم. وعقوباته فان الانسان نفع. يمرح في هذه باقوالهم واعمالهم. يقول فان الانسان يزرع بقوله وعمله الحسنات السيئة. يعني فاختر لنفسك يزرع بقومه وعمله الحسنات والسيئات ثم يحصد يوم القيامة ما زرع. فمن زرع خيرا من قول او عمل حصد الكرامة
ومن وراء شرا من قول او عمل حصد غدا الندامة. وحديث المهاجر دل على ان اكثر ما يدخل النار النطق يدخل فيها الشرك بالله جل وعلا وهو اعظم من البريد عند الله عز وجل. ويدخل فيها القول
على الله بغير علم وهو قرين الشرك. قرين على الله بغير علم. ولا تقولوا لما تفسدوا السنتكم من كذب هذا حلال وهذا حرام يعني الفتوى بغير علم تدخل دخول الاولية في مثل هذا. ولا يملك في الباب الا قوله جل وعلا. ويوم القيامة ترى الذين
وعلى الله به المكبة. الامر ليس بالسهل ليس بالهين. احفظ لسانك ويدخل فيها شهادة الزور التي عزمت الاشراك بالله عز وجل ويدخل فيها القلب وغير ذلك من الكبائر والصغائر الكذب والغيبة والنميمة وسائر المعاصي الفعلية لا يخلو غالبا من قول يقترن بها يقول مجنونا عليها. هل يمكن ان
غنى عن قول مثلا ما يمكن. هل يفكر اذا عن قوي؟ لا يمكن. فاكثر ما يريد المهالك هو القوم لانه قد يوجد دون فعل والفعل لا يمكن ان يوجد دينكم. وفي حديث معاذ السابق الذي سبق بعضه
عن النار واخبره النبي صلى الله عليه وسلم انه سأله عن عظيم لكن فاخبره بشرائع الاسلام المدخلة الجنة الا اخبرك بما في ذلك كله؟ قلت بلى يا رسول الله. فاخذ بلسانه
اخذ بلسانه وقال كف عليك هذا نبي الله وفي هذا بيان خطره المهالك وان ملاك الخير في حفظه حتى لا يصدر منه الا ما هو خير كما قال صلى الله عليه وسلم من يضمن لي ما بين لحييه ورجليه وما بين لحييه ورجليه اضمن له الجنة
وقال عليه الصلاة والسلام حينما تقدم بكم ان كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصم. وثبت في الحديث الصحيح ان الرجل ليتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا يهوي بها في النار سبعين خريفا
هذا الحديث الصحيح والامور خطيرة جدا اه فليحذر المسلم لا سيما طالب العلم من الوقيعة في الناس لا سيما في اهل العلم. اعراض المسلمين حفرة من حفر النور اعراض المسلمين حفرة من حفر النار
عذاب القبر بسبب امر  فليحذر طالب العلم من الوقيعة بالنسبة سيما اهل العلم والملاحة الكبرى لم يعتني بذلك ويتصدى له انه في الغالب يحرم بركة العلم والامان. عقوبة من الله جل وعلا
له الشيطان انه على ثغرة من الكلام في فلان وهالان هذا يا اخي اهل العلم انما قيدوا الكلام في الروايات من شرح من اثر المترتب على ذلك. بل اوجدوه لماذا؟ لانه لا يمكن عليه في الصحيح
من سنة النبي عليه الصلاة والسلام الا بهذا. لكن جرحت اناس لا دخل لهم من قبيل ولا بزيل في رواية. طبعا ارظوا الفلوس  احفظ لسانك يا اخي واما في غير الاكل فلا شك ان الانسان اذا اكبر الاكل يقول بدا منه وعاقه ذلك عن تحصيل الفضائل وجره الى
الى الراحة والكسل وكثر نومه وحرم بسبب ذلك النشاط للعبادة كان هذا وقته لا شك انه العبادة من الصلاة والصيام وغيرهما مما يقرب الى الله عز وجل النوم لا سيما الذي عقد تحصيل الفضائل آآ سببه
الاكل فضيل هذا يذهب الى فضيل هذا وكلاهما المذموم. واما اشتهر فهو مكروه شرعا. والمذموم سببه من النوم سببه كثرة الاكل. قد يكون للسهر نعم. اه سبب قد يكون ويدخل في فترة النوم لان الانسان اذا سهر بالليل وقال الكلام امضى ليله بدون فائدة فانه لا شك انه يعاقب بان
اليوم التالي ولا يفيد منه. والسهر كما هو معروف مكروه شرعا فكان عليه الصلاة والسلام يكره الحبيب بعد صلاة العشاء  المجنون من النوم ذو القطر الزائد على ما يحفظ الصحة. ويعينه على الطاعة. والكلام في هذا يطول جدا. اما
سبيل النظر ايضا لا شك انه يقود الى ما لا تحمده لا سيما النظر الى المحرمات وقد كان الناس منهم المنكر بالنظر الى النساء. والنساء خروجهن قليل. والمبتلى بهذا قليل لكن الان
بعد انتشار هذه الالات ودخولها في اعماق البيوت الذي ابتلي بها كثير من المسلمين مع الاسف الشديد بل نريد من كبار السن من الابتلاء بمشاهدة هؤلاء النسوة العاريات الموميتات الانسان
دعوة ويقع فيها في كل ليلة الامر ليس بالسهل وقد عوق كثير من المسلمين بالتخلف عن الصلوات  هذه القنوات ومع ذلك الان يتركون صلاة الفجر  عقوبات هذه خطر ان يحكم في اخر لحظة اذا ابتلي بمثل هذه الامور. واما الخطرات والهواجس
تعوق عن ذكر الله عز وجل بحيث ينشغل بالقلب بها عن ذكر الله عز وجل والتفكر في عظمته وبديه وصنعه فامر خطير وكذلك الاماني التي تعوق عن الاستعداد ليوم المعاد كما جاء في الحديث الصحيح يشبه ابن ادم ويشم مرض لكان او ملك
يحب الدنيا اطال الامل لا شك انه يصيف في العمل. فاذا جاءه امر الله بغتة ندم ولا فحري بالمسلم بل فيه مطالب العلم ان يشمر في طلب ما يرضي الله عز وجل ويقرب اليه ويترك ما لا يحتاج
اليهم من هذه الامور والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. جزى الله فضيلة الشيخ خير الجزاء على هذا الكلام العلمي المؤصل ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعل ذلك في ميزان حسناته وان يجعله سببا في
رفعة درجاته وحب سيئاته. وان يجعله مباركا اينما كان. وان يجعل هذا الكلام اه في ميزان حسنات الجميع ان يجعلنا واياكم ممن يستمعون القول فيستفيدون منه وقد وردت اسئلة كثيرة جدا
وهذه تدل على تفاعلكم وفقكم الله اعتذروا من الغالب الكثير بان الوقت ميت ولا نستطيع الا ان نطرح عددا محدودا وهذا سائل يقول يا فضيلة الشيخ ورد عن بعض الصحابة
اذا سئلوا في امر او وقع هذا؟ فان وقع حدثوا فيه بما يعلمون. وان لم يقع قالوا دعوه فهل يدخل هذا في ترك في ترك ما لا يعنيه فما حكم الاشتغال بمعرفة احكام ما لا يتعلق بالذمة
اين لم يقع؟ فهل يعتبر ناقل الفتوى للقائل على الله بغير علم ان ما عرف عن السلف الصالح من الصحابة والتابعين من تدافعهم الفتوى المهم بخطرها وايضا من شأن والمفتي
نعم الله جل وعلا فاذا وجد من ويقوم بها ويسقط الواجب فعلى الانسان ان يطعن السائل اذا كان السؤال لا فائدة عملية من ورائه ان يسأل هل يقع ولا يقع وهذا يكفي من وجوه الدفع؟ اما اذا كان السائل
من طلاب العلم من يريد ان يعرف هذه المسألة ما تفرعت عنه ويقيس عليها نظائرها كما وجد من العلماء الائمة المذبوحين في كتبهم وكتب اتباعهم من تطوير المسائل وتشقيق المسائل وتنظيم الطلاب. لتمرين الطلاب على
هذا لا بأس به والحاجة داعية اليه. لكن اذا عرض من السائل انه لا يستفيد من هذا السؤال لا يستفيد من هذا السؤال نصرف عنه. ويصرف عنه بما هو اهم منه
فاذا سأل شخص امر لا يحتاجه بما يحتاج اليه. بقدر الامكان وهذا يسمونه الاسلوب الحكيم. الاسلوب الحكيم قد يسأل الانسان سؤال ليس بحاجة سأل طفل في الابتدائي سأل احد الشيوخ قال ما حكم
آآ حالة شعب  الطفل انت هذا السؤال لا ينفعك ولا يفيدك تسأل عما يفيدك مثل هذا السؤال تعرف انه ليست واقعة نافلة لا يجوز كتم الدين فيها. هذه فكرة معاذية ممدوحة
فكان الانسان يسرق عن سؤاله الى ما هو اهم منهم؟ لا سيما اذا ظهر من السائل انه لا علاقة له بالسؤال ما يعنيه السؤال كان العامي من احات الناس يسأل في مسائل عملية كبرى
قد يكون فيها مصير للامة بكامله. يسأل واحد من افراد الناس سؤال لانسان لشخص له دور له اثر اذا عرف الجواب. فيفرض الى ما يعني والسؤال يدخل الذي لا يعني الشخص يدخل دخولا اوليا في حديث الام. من حصن اسلام قد يجاب بعض الناس اذا سأل بعض الاسئلة
ان يقال لحسن الاسلام يوجد بها. لان هذا الامر لا يعنيك الفتوى اذا كان المفتي الاول ممن تبرأ الذمة بقوله مأجور مأجور يشير اما اذا كانت الفجوة ممن لا تبرأ الذمة اي انه من اه الذلات
العلماء فهذا لا شك انه يشاع في مثل هذه الزلات  بسم الله وهذا سائل يقول كثيرا من الشباب الذين يشتغلون يشتغلون بطلب العلم ضعفت همتهم وخطت عزيمتهم بسبب الظروف والمصائب الحامة على المسلمين وصرنا نسمع عبارات منها او لبعضهم الى متى تقرأون هذه الكتب
من قديمه واخوانكم يقتلون في كل مكان الى اخر مثل هذه الاقوال فما توجيهكم حفظكم الله هذا الاسلوب اسلوب تخزين. لان الانسان لو يقول مثل هذا الكلام لم يسعى الى حل يضع الامة ويخرجها من مأذاقها ابدا. ويردد هذا الكلام ليخذل من
وليس بيده حل اخر. للامة ومنها من الرجوع الى دين الله جل وعلا. والى كتابه الى دستورها العظيم. هو الكتاب الذي من قام يقرأه كان من يخاطب الرحمن بالكلم فيه الخروج من جميع الفتن. مخرج من جميع الفتن. فاذا تركنا كتاب الله جل وعلا يتعلقن بتحليلات صحف
واخبار اذا اعتق ماذا نجني ماذا نجني من ضياع الوقت من هذه الامور التي نظن اننا على فضل ونتابع الاخبار نقدمها نقدم ولا لكن هذا طالب العلم ان آآ ان يعنى بما هو بصدده من طلب العلم وتحصيله واصلاح نفسه
نحن تحت يده لن يستطيع سلاحه هذا هو الواجب في مثل هذه الظروف. والالتفات الى اهل العلم والالتفات حولهم والاقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام في هذه الامة اثابكم الله. كثيرة من الاسئلة التي صدرت بمحبتك في الله فضيلة الشيخ
وهذا سائل يقول ما رأيك من المستشهد بهذا الحديث على ترك الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الامر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي جاء الامر به والتأكيد عليه حتى عده جن من اهل العلم ركن من اركان الاسلام
من رأى منكم منكرا فليغيره هل يستطيع ان نقول هذا لا يعنينا؟ هل يستطيع المسلم لمثل هذا لا يعني مع قوله هل عليه الصلاة والسلام من رأى منكم موقنا فليغيره؟ ولا تكن منكم امة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينكرون
مع هذه طالب علم ان يقول هذا الامر لا يعنينا ليدخل في حديث من حسن هو يعنيك بالدرجة الاولى. لا سيما اذا رأيت هذا المنكر حديث من رأى منكم منكرا. المنكر يعني كل امرأة. فهو مأمور بتغييره. لكن التغيير يختلف
من الناس من يستطيع تغييره ينظمر ذلك؟ مين الناس؟ من لا يستطيع تغيير المسألة المرحلة الثانية على ان لا يغير المنكر بما يترتب عليه منكر اعظم منه. المسألة تحتاج الى
سياسة شرعية اما كون المنكر لا يعنينا هو كلام مو بصحيح. يعني هي بالدرجة الاولى. مأمور نحن مأمورين بتأييده. كل من رأى المنكر مأمور  الى ان يتغير ويأثم مما يغير المنكر. الامر الثاني ان المنكر لا سيما المنكر الظاهر
سبب لهلاك الجميل. فاذا كثر الخبث وانتشر ولا يوجد من يغنيه ولا من ينكره هلك الناس. امهلكوا الصالحين قال نعم اذا كذب الخبر. فاذا تتابع الناس على عدم الانكار وتواطؤوا على ذلك وشاءت المنكرات وانتشر
كما يقال في كثير من المعاصي الان عمت بها البلوى. هل تريدون ان يريد مثل هذا ان تعم البلدون لا يستطيع الناس الالتفات منهم اذا تواطأ الناس على فرطهم رآهم فلان وفلان والان بشيوعه بينهم. بحيث لا يستسلمون في واطع الناس على
على بعض المنكرات التي صح فيها ان يقال انها عموما بني بها ضريبة السقوط الاول ضريبة السكوت الاول فاذا كان مثل هذا القائل يرى الناس لا ينكرون المنكر يرى هذا
وهذا يعقد صفقة ربا وهذا يقف الى ايش معنى الكلام هذي مخالفة لامره عليه الصلاة والسلام وامر الله جل وعلا من قبل ذلك. فلا شك انها من اعظم المنكرات واذا رأى الناس المنكر لم يغيروا
اوشك الله ان يهمهم بعقابه نسأل الله جل وعلا ما تخف بنا. نعم هذا سائل يقول ما رأيك في موقع الدرر الصيني على الانترنت الخاص بالحكم على الاحاديث من خلال
يقول العلماء وهل هو من حقوق وانا لا ادخل في مواقع ولا اعرف له لا ادخل المواقع ولا اعرف ولكن ينقل لنا بعض الاشياء من بعض المواقع ليس بكلام عن هذا الموقف
وهذا سائل يقول هل الحديث عن الاحوال التي تمر بها الامة وتحليلها ومتابعة احداثها. كما يحصل في العراق وفلسطين وغيرها ايمن بعد يوم يعد من ترك ما لا يعني اما الاهتمام بشؤون المسلمين
الاهتمام بامور المسلمين هذا امر لابد ولابد ان يكون الانسان على اصطلاح لا يكن الانسان مغيب لا يريد له في المجتمع عليه ان يصل لكن عليه التوازن ما ينفع غيره يقدم حليم ثم يبقى ايش؟ لا بد اذا التلف انه
بجهدهم وطريقتهم بالاسلوب المناسب لبذل ما ينفع في حل هذه المشكلة وقته الانسان الا يكون لا يعرف ما يدور في في امته وحوله وعليه ايضا الى مثل هذه الامور التي نفعها المجد. لا سيما من احاد الناس الذين لا
اقل من الخراف بالكلية الى تعلم العلم الشرعي والعمل به  اثابكم الله وهذا هو السؤال الاخير يقول فضيلة الشيخ امن من فضيلتكم ان تضعوا قواعد لوازم الشباب بها بين طلب العلم والدعوة والعبادة والجهاد ومجالات المسلمين
جزاكم الله خيرا بنسبة التوازن والعبادة الخاصة عليه ان يعنى بما اوجب الله عليه وما يشدد به ويرقع انه خروج هذه العبادات من نواصبها المطلوبة لتكميلها عليه بالصلوات المفرومة الرواتب وعليه من حافظ النبي عليه الصلاة والسلام
عليه ابن حث عليه وما جاء عنه عليه بالصيام والاكثار من نوافل الصيام من الايام من اتجاه الحث على صيامها ولا يصلح همه الى عبادة من العبادات بحيث تعوضه عن غيره. عليه ان ينوه هذه العبادات فتنويع
كما اشرنا سابقا من مقاصد الشرع لكن قد يفتح للانسان باب يحصل عليه التلذذ بهذه العبادة وينشرح صدره لها. ليدخل عليه غيرها يكثر من هذه العبادة. لا مع ان الطالب في دور الشباب عليه ان ينفذ ان يتجه الى العلم. الى تحصيل العلم
وما علمه يعمل به. ويدعو غيره اليه. وعليه ان يكون في اموره متواضعا. بحيث لا الامر والنهي والدعوة نوافل العبادات مشتغل بالعلم العلم افضل من نوافل العبادة. لكن يبقى المسألة توازن. يعني افضل مما في العبادة هل تترك الرواتب من اجل تحصيل العلم
من اجل تحصيل العلم. نعم الذي له عادة يقرأ القرآن في ثلاث وقراءته للقرآن في ثلاث تعويضه عن متابعة تحصيل العلم. نقول يا اخي اقرأ القرآن في سبعين بقية الوقت لتحسين
الذي يصلي في الليل والليلة من مئة ركعة نقول اربعين ركعة يزيد عليها الشيء اليسير بحيث يصرف بقية في الوقت وتحصيل العلم. وهكذا بقية نوافل العباد على الانسان ان يكون في اموره كلها متوازنا. والله المستعان
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
