السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد  الواضح من عنوان درس ان مراد والمقصود به الحديث عن العلم
واهل العلم وطلب العلم وكتب العلم بدأ من الوحيين وما يخدمهما لكن قبل ذلك نبدأ بمقدمة تتعلق بالميراث وما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام وهو ان الانبياء لا يورثون
نورثوا دينارا ولا درهما وانما العلم ومن اخذه اخذ بحظ وافر هذا المقصود من الدرس ما اشير اليه في هذا الحديث ويرد عليه سؤال نبي الله زكريا السلام من قوله اني شفت الموالي من ورائي
فهب لي من لدنك وليا يرثني ما المراد بالارث هنا الارث المشار اليه بقوله عليه الصلاة والسلام ان معاشر الانبياء لا نورث ما تركنا صدقة ونحتاج الى التوفيق بين الاية والحديث
النبوة والعلم ما قاله جماهير اهل العلم فنذكر ما ذكره البخاري وما قاله بعض الشراح وبعض الحديث مما نقلته عن البخاري في صميم الموضوع وبعضه مما يضطر اليه ويحتاج اليه طالب العلم
ولا يقول من كلام اهل العلم ما يبين مراد البخاري رحمه الله تعالى ثم ننقل من التباسير ما قاله اهل العلم في مراد زكريا في قوله يرثني ويرث من ال يعقوب
ثم نختم بكلام حاسم ان الامام ابن القيم رحمه الله تعالى في مفتاح دار السعادة ثم بعد ذلك الكلام الذي تكرر كثيرا عن العلم واهل العلم وطلاب العلم وكتب العلم وهذا فيه ولله الحمد عنا وعن غيرنا اشرطة كثيرة في هذا الموضوع
في كيفية التحصيل وفي آآ ما يعين عليه في عوائقه على كل حال نبدأ بما اشرنا اليه سابقا بدءا بكلام الامام البخاري رحمه الله تعالى اننا في ويكون مدخلا لما نريد
يقول الامام البخاري في صحيحه باب العلم قبل القول والعمل لقول الله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله فبدأ بالعلم فاعلم انه لا اله الا الله وبدأ بالعلم وان العلماء هم ورثة الانبياء
هذا الذي نحتاجه من هذه الترجمة لكن لاهمية ما ذكره في هذه الترجمة وحرصا على افادة الطلاب مما ذكره الامام البخاري رحمه الله ان كثير من طلاب العلم يغفلون عن مثل هذه الفوائد
فوائد التي في الصحيح في كتاب العلم من صحيح البخاري ما لا يوجد في غيره يقول باب العلم قبل القول والعمل. لقول الله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله فبدأ بالعلم
واللي بيحفظ الاصول الثلاثة يعرف هذا الكلام واعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك. قال الامام فبدأ بالعلم وبعض نسخ الاصول الثلاثة يقول فبدأ بالعلم قبل القول والعمل قبل قول العمل هذا في الترجمة ليس في ثنايا الكلام
وانما الذي في ثنياه قوله فاعلم انه لا اله الا الله فبدأ بالعلم وان العلماء هم الانبياء ورثوا العلم العلم من اخذه اخذ بحظ وافر ومن سلك طريقا يلتمس به علما سهل الله له طريقا الى الجنة
وقال جل ذكره انما يخشى الله من عباده العلماء وقال وما يعقلها الا العالمون وقال هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟ وقال النبي صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا
في الدين وانما العلم بالتعلم. وقال ابن عباس رضي الله عنهما كونوا ربانيين حلماء فقهاء ويقال الرباني الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره
هذه الترجمة وهذه الاخبار وهذه الايات والاحاديث التي اوردها الامام البخاري بمجموعها هي من صميم درسنا اليوم لكن العنوان عنوان الدرس يخصه قوله وان العلماء هم مرظوا في الانبياء يقول ابن حجر
قوله باب العلم قبل القول والعمل قال ابن المنير وهذا له كتاب في تراجم البخاري شرح تراجم البخاري. ناصر الدين ابن المنير له كتاب اسمه المتواري في شرح تراجم البخاري
وكتاب مختصر يستفيد منه طالب العلم. يقول ابن المنير لزين الدين ابن المنير له حاشية على البخاري ناصر الدين ابن المنير له آآ تراجم البخاري يقول ابن الملين رحمه الله اراد به ان العلم شرط في صحة القول والعمل. العلم شرط في صحة القول والعمل
فلا يعتبران الا به لا يعتبران الا بالعلم فهو متقدم عليهما يصحح للنية المصححة للعمل يرى ان النية المشترطة لصحة العمل لا تكون الا بالعلم لان من شرط صحة العمل العلم به
فاذا كنت جاهلا به غير متصور له فانك لا تستطيع ان تؤديه على الوجه الشرعي وحصر القصد تصحيح النية لا يكفي لانه مصحح للنية مسدد للاقتداء لان من شرط صحة العمل الشرعي ان يكون خالصا لوجه الله تعالى
صوابا على سنة رسوله عليه الصلاة والسلام فالذي يجهل هذا العمل لا يستطيع ان ان يقصده بالتحديد ومن جاهل به فكيف يقصد ما يجهل والذي لا يعلم ما يريد ان يفعل لا يستطيع ان يفعله على مراد الله جل وعلا ومراد رسوله عليه الصلاة والسلام
الذي لا يستطيع الذي لا يعرف احكام الصلاة لا يستطيع ان يصلي كما رأى النبي عليه الصلاة والسلام يصلي امر النبي عليه الصلاة والسلام ان يصلى يصلي المسلم كصلاته. صلوا كما رأيتموني اصلي. هذا الذي بالنسبة رأى الذي رآه من
هذا واما من بعدهم فكما شرح لهم من بيان صلاته عليه الصلاة والسلام فيما نقل منه عنه وصح من سنته عليه الصلاة والسلام الذي لا يعلم يحدد القصد والنية بدقة مما يريد فعله. كما انه ايضا لا يستطيع ان يؤدي ما
امر به على الوجه الشرعي المطلوب. فيتخلف حينئذ الشرطان اما تخلفا كليا مع الجهل المطبق او جزئيا فيما يجهله دون ما يعلمه المسلمين عندهم جهل باحكام الصلاة. لكن يعرفون صورتها الظاهرة
لان سورة الصلاة متلقاة بالعمل والتوارث من لدن النبوة الى يومنا هذا. والناس يصلون على مدى اربعة عشر قرنا. يرى بعضهم اباه ويرى اخاه الناس في المسجد يصلون واذا شرعت النوافل في البيوت من اجل ان يراها النساء والصبيان
ويصلون كما يصلي هذا الاب الذي صلى في المسجد واقتدى بامام المسجد فيعلمون الصورة الظاهرة. ويبقى دقائق الاحكام لا يعرفها الا اهل العلم. والذي لا يعرف هذه الدقائق لا يمكن ان يأتي بالصلاة
على الوجه المطابق لصلاته عليه الصلاة والسلام المأمور به في قوله صلوا كما رأيتموني اصلي يقول ابن المنيفة نبه المصنف على ذلك حتى لا يسبقه الى الذهن من قولهم ان العلم لا ينفع الا بالعمل
ان العلم لا ينفع الا بالعمل لان هذا مستفيض على السنة اهل العلم الثمرة من العلم هي العمل كالثمرة من الشجر هي المقصودة منه حتى لا يسبق الى الذهن من قولهم ان العلم لا ينفع الا بالعمل تهويل
امر العلم والتساهل في طلبه كثير من الناس اذا سمع ان العلم لا قيمة له بدون عمل يقول اذا لا داعي لان اتعلم وانا وانا ارى كثيرا ممن تعلم لا يعمل بعلمه
نقول العلم مطلوب ومرغب فيه ويجب وجوبا عينيا على بعض الناس وكفائيا على عموم الناس ويستحب بالنسبة لسائر الناس  هذا بالنسبة للعلم والعمل مطلوب ايضا والعمل مطلوب ايضا لكن العلم متقدم على العمل. كما ترجم الامام البخاري رحمه الله باب العلم قبل القول والعمل
يقول اه ابن حجر رحمه الله قوله فبدأ بالعلم حيث قال فاعلم انه لا اله الا الله ثم قال واستغفر لذنبك والخطاب وان كان للنبي صلى الله عليه وسلم فهو متناول لامته
لان الاصل انه هو القدوة وهو الاسوة واستدل سفيان بن عيينة بهذه الاية على فضل العلم حيث قال الم تسمع انه بدأ به؟ فقال اعلم ثم امره بالعمل وان العلماء هم ورفس الانبياء. ورثوا العلم من اخذه واخذ بحظ وافر
هذا طرف من حديث مخرج عند ابي داوود والترمذي والحاكم مصححا من حديث ابي الدرداء وحسنه حمزة الكناني وضعف بالاضطراب لكنه شواهد يتقوى بها له شواهد يتقوى بها اشاهده من كتاب الله
قول الله جل وعلا ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا ثم اورثنا الكتاب الانسان قد يرث من ابيه القرآن لكن قد يرثه حسا وقد يرثه معنى قد يرث حسا بان يترك له مصحف
وقد يرثه معنى بان يكون الاب حافظا لكتاب الله محفظا لابنه كتاب الله جل وعلا ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا والمراد بذلك الميراث المعنوي الحسي الاهم لان الانسان قد يرث مصحف
لكن لا يقرأ فيه ولا ينتفع به. وجاء من الامور التي يجري عملها بعد موت ابن ادم او مصحفا ورثه ومصحفا ورثه والرسو بتشديد الراء المفتوحة اي الانبياء بحظ وافر اي بنصيب كامل
بنصيب كامل يعني من اخذه لكن كل يأخذ من هذا الارث بقدر ما كتب له بقدر ما كتب له والله جل وعلا هو المقدر العبد هو المأمور بالسعي في الاسباب. والنتائج بيد الله جل وعلا
والنبي عليه الصلاة والسلام قاسم كما يقول والله جل وعلا هو المعطي لا يقول انسان انا حرصت على اخذ العلم ومكثت مكثت سنين عدد اتردد بين اهل العلم واقرأ بالكتب وفي
النهاية لا شيء انت تدخل في قوله عليه الصلاة والسلام ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا الى الجنة. ولو لم تدرك علمه قد سلقت الطريق يكفيه هذا السبب
قد تبذل المعاليق والنتيجة بيد الله جل وعلا ومن سلك طريقا هو من جملة الحديث المذكور ومن جملة الحديث العلماء ورثة الانبياء واخرج هذه الجملة بمفادها مسلم في صحيحه من حديث ابي هريرة
طريقا مكرها سلك طريقا نكر لماذا ونكر ايضا علما من سلك طريقا يلتمس فيه علما لو قال العلم ان كان المراد العلم الشرعي المتكامل علم الوحيين وما يخدم الوحيين. لكن من سلك طريقا هذا نكرا
وعلما نكر ايضا ليندرج فيه القليل والكثير ولو جزء من اجزاء العلم ولو تخصص في فرع من العلوم الشرعية سلك طريقا علما في التفسير في الحديث في العقيدة في ما يخدم ذلك كله علم. نكر طريقا
تناول أنواع الطرق الى تحصيل العلوم الدينية يتناول انواع الطرق الموصلة الى تحصيل العلوم الدينية وليندرج فيه القليل والكثير فيدخل فيه دخولا اوليا سلوك الطريق الحسي بان يمشي او يركب الى مواطن العلم ومدارسه ومعاهده
ويجسوا بركبتيه بين يدي اهل العلم ليأخذ من علمهم هذا يدخل بدخول اولا سلك الطريق الحسي الذي لا يختلف فيه وتنكير الطريق يتناول عمومه من تعلم عن طريق الوسائل من سلك طريقا هذا طريق من طرق التحصيل
يتناول عمومه من تعلم عن طريق الوسائل الحديثة والكتب المؤلفة والكتب المؤلفة. ما دام هذا سلك طريق يلتمس فيه العلم النافع الشرعي وما يخدمه يلتمس علم الوحيين الكتاب والسنة وما يعين على فهم الوحيين هذا سلك طريقا. فان سلك الطريق الحسي دخل فيه دخولا اوليا قطعا
ان سلك طريقا غير الطريق الحسي. يعني حيل بينه وبين الوصول الى معاقل العلم. وسلك الطرق المؤدية الى هذا العلم من غير الطريق الحسني من طرق المعنوية بالوسائل التي وجدت ولله الحمد ويسر
العلم الشرعي واوصلته الى قعر البيوت وسمعه الخاص والعام هذا سلك طريقه ويتناوله عموم التنكير سهل الله له طريقا. اي في الاخرة كما قال الى الجنة او او ما يشمل الاخرة والدنيا بان يوفقه للاعمال الموصلة الى الجنة
يعني وفي وفقه الى الاعمال الصالحة الموصلة الى الجنة وفيه بشارة بتسهيل العلم على طالبه. لان طلبه من الطرق الموصلة الى الجنة سهل الله له طريقا الى الجنة ومن الطرق الموصلة الى الجنة تعلم العلم الشرعي والعمل به
واعظم من ذلك ما جاء في قول الله جل وعلا ولقد يسرنا القرآن للذكر ولقد يسرنا القرآن للذكر لكن هل من متمني يتمنى ان يحفظ القرآن يتمنى ان يكون القرآن على لسانه وعلى اسئلة بنانه يتمنى ان يكون مرددا
ان القرآن صبحا وممسا ومهجعا كن في الامان لا لانه قال فهل من مدكر اما الذي يتمنى ما يحصل له شيء وقال الامام البخاري انما يخشى الله من عباده العلماء
من الذي يخاف من الله جل وعلا؟ من علم قدرة الله جل وعلا وسلطانه وهم العلماء. قال ابن عباس الذين يخشون الله جل وعلا هم الذين عرفوا قدرة الله جل وعلا
وسلطانه ومن كان بالله اعرف كان منه اخوف والنبي صلى الله عليه وسلم يقول عن نفسه لانه اعلم الخلق بربه انما انا اخشاكم واتقاكم لله جل وعلا عليه الصلاة والسلام
ثم قال الامام البخاري وما يعقلها الا العالمون يعني الامثال الامسال المضروبة ما يعقلها الا العالمون. وهو نوع عظيم وباب مهم من اهم ابواب العلم معرفة الانفال التي ضربها الله جل وعلا في كتابه وظربها نبيه عليه الصلاة والسلام في سنته
واذا كان الانسان لا يعقل ولا يفقه ولا يفهم هذه الامثال فليراجع نفسه. وان ادعى انه من اهل العلم وان قيل عنه انه من اهل العلم لان الاسلوب حصر. وما يعقلها الا العالمون
لان الذي لا يعقلها ليس من اهل العلم وانما العلم بالتعلم وانما العلم بالتعلم والتفاؤل المادة هذه وهذا التضعيف يدل على التدريج شيئا فشيئا لا يؤخذ العلم جملة العلم لا يؤخذ جملة وانما يؤخذ بالتدريج
وهو حديث مرفوع عند التعلم التعلم حديث مرفوع اورده ابن ابي عاصم والطبراني من حديث معاوية بلفظ يا ايها الناس تعلموا انما العلم بالتعلم. والفقه التفقه ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
ومن يرد الله به خيرا في قلوب الدين. حديث بمجموع جمله اسناده حسن. والجملة الاخيرة من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين مخرج في البخاري وغيره من حديث معاوية
والمراد بالفقه في الدين الفهم للدين بجميع ابوابه لا يراد به في هذا الحديث الفقه العرفي عند اهل العلم الاصطلاح الذي هو معرفة الاحكام الشرعية العملية من ادلتها التفصيلية بالارباع بالاربعة المعروفة
لان الفقه العرفي مخصوص بالعبادات والمعاملات والاحوال الشخصية المناكحات والاقضية والجنايات هذا الفطر في عرف اهل العلم وكثير من الفقهاء لا سيما الشراح يصدرون خطب كتبهم بهذا الحديث الحمد لله الذي فقه من شاء بالدين
استدلالا او اه اشارة الى ان هذا الكتاب موظوعه الفقه والفقه في الحديث فقه الدين اعم من الفقه العمل بل يتناول ما سماه العلماء الفقه الاكبر وهو العقائد يدخل فيه
دخولا اوليا والمقصود المراد بالدين هنا بجميع ابوابه بجميع ابوابه فالعقائد الاحكام المخازن سير التفسير الاداب الرقاق اه الادعية والاذكار  وغيرها من ابواب الدين التي اشتملت عليها الكتب الجوامع مثل صحيح البخاري
بدليل ان النبي عليه الصلاة والسلام قال في حديث جبريل لما سأله عن الاسلام والايمان والاحسان قال هذا جبريل اتاكم يعلمكم دينكم المراد بالدين بجميع ابوابه وفروعه واصوله والمعنى ليس العلم معتبر الا المأخوذ من الانبياء. انما العلم بالتعلم
ما في وسيلة للتحصيل الا بالتعلم اما اهل التخريف والصفحات والنزغات الشيطانية الذي يقول انه نام فلما انتبه من النوم فاذا به يحفظ القرآن او يحفظ السنة او يحفظ كتاب كذا
هذا لا يمكن ان يحصل وليست هذه الطريقة الشرعية المثاب عليها المرتب عليها الاجور العظيمة في الكتاب والسنة انما العلم بالتعلم انما العلم بالتعلم واصحاب بعض الحركات المستحدثة المسمات بالبرمجة ونحوها نقول ابدا بامكانك ان تحفظ القرآن في وقت يسير في يوم مثلا
يعني كأنك تمسح مسح ضوئي الكلام ليس بصحيح هذا الكلام ليس بالصحيح ويأتي على السنة بعض المخرفين من شيوخ الصوفية وغيرهم انه يقول حفظت القرآن في ساعة او حفظت كتاب كذا من كتب من كتب الكبار في يوم الكلام
لا شك انه على يجرى على ايدي شياطين تغرهم وتغر بهم وتستدرجهم وتستدرج بهم. لكن العلم بالتعلم نعم قد تطول مدة التعلم وقد تقصر لكن ما في علم بساعات او ايام
العلم بالتعلم فالمعنى ليس العلم المعتبر الا المأخوذ من الانبياء وورثتهم على سبيل التعلم قال ابن عباس ذكر البخاري بترجمة هذا الباب قال ابن عباس كونوا ربانيين حلماء فقهاء علماء فقهاء
اخرجه ابن ابي عاصم والخطيب باسناد حسن وفسره ابن عباس ايضا بانه الحكيم الفقيه الرباني الحكيم الفقيه. ووفقه ابن مسعود وقيل الرباني الذي يقصد ما امره الرب بقصده من العلم والعمل. من العلم والعمل
وقال ثعلب وهو امام من ائمة اللغة على منهج اهل السنة واهل التحقيق قال ثعلب قيل للعلماء ربانيون لانهم يربون العلم ان يقومون به لانهم يربون او يربون العلم ان يقومون به والحاصل انه اختلف في هذه النسبة. الرباني اختلف فيها
الى الرب او الى التربية الى الرب او الى التربية والذي يقصد العلم النازل من الرب جل وعلا على بلسان جبريل عن النبي عليه الصلاة والسلام والوحي المصاحب له من سنة النبي عليه الصلاة والسلام هذا رباني
لان العلم هذا منسوب الى الرب والذي يربي الناس على العلم والعمل ايضا هو رباني ويقال الرباني الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره يقال الرباني الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره
ان ينتبه الى الصغار يربيهم على المتون الصغيرة يعني مثل هذه الدورات التي توجه الى المبتدئين لان كثير من اهل العلم يهتمون بالكبار لانهم يعينونهم على التحصيل. اما الصغار فامرهم متعب
مع الاسف قل وندر ان تجد من الكبار من يحفظ القرآن. وهو اولى الاولويات واهم المهمات ما تجد الا القليل النادر من الكبار من يحفظ الناس القرآن او يعلمهم المتون الصغيرة
ولو تصدى لشرح البطون الصغيرة المؤلفة للمبتدئين لحلق بهم الى طبقة المتقدمين فنحن بحاجة ماسة الى من يحسن التعامل مع الناشئة يربيهم على صغار العلم ويحفظهم المتون الصغيرة. وما يحتاج اليه في هذا السن من القرآن
ومعاناتهم اشق من معاناة الكبار ويقال الرباني الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره. والمراد بصغار العلم هي ما وضح من مسائله بكباره ما دق منها وقيل يعلمهم جزئياته قبل كلياته
او فروعه قبل اصوله او مقدماته قبل مقاصده وقال ابن الاعرابي لا يقال للعالم رباني حتى يكون عالما معلما عاملا حتى يكون عالما معلما عاملا العلم يهتف بالعمل والمقولة التي سبقت وهي ان العلم بدون عمل عمل كالثمر بلا شجر هذي لا حظ من النظر
لان الثمرة العظمى من من العلم هي العمل فلو تعلم وعمل بعمله بعلمه ودعا الناس اليه ووجههم وارشدهم اليه استحق ان يدعى ربانية فاذا علم هذا فميراث النبوة العلم والعمل والدعوة الى هذا العلم والعمل والصبر على ذلك
وهي المسائل الاربع التي قررها الامام المجدد في الاصول الثلاثة واستدل لها بسورة العصر التي قال فيها الامام الشافعي لما انزل الله على خلقه الا هذه السورة نكبتهم  ذكرنا في بداية الكلام الاشكال
على هذا الكلام ان العلماء هم ورثة الانبياء العلماء نحن معاشر الانبياء لا نورث العلماء الانبياء ورثوا العلم ومن اخذ واخذ بحظ وافر. يشكل على هذا قول نبي الله زكريا عليه السلام في سورة مريم واني خفت الموالي من ورائي
وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من ال يعقوب واجعله ربي رضيا في تفسير القرطبي قال ابن عباس ومجاهد وقتادة خاف ان يرثوا ماله خاف ان يرثوا ماله وان ترثه الكلالة
فاشفق ان يرثه غير الولد وقالت طائفة انما كانت مواليه مهملين للدين فخاف بموته ان يضيع الدين فطلب وليا يقوم بالدين بعده حكى هذا القول الزجاج وعليه فلم يسأل زكريا من يرث ماله
لان لان الانبياء لا يورثون وهذا هو الصحيح من القولين كما يقول القرطبي في تأويل الاية وانه عليه الصلاة والسلام اراد وراثة العلم والنبوة اراد وراثة العلم والنبوة لا وراثة المال بما ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال ان معشر الانبياء لانوا
لا نورث ما تركنا صدقة وفي كتاب ابي داود ان العلماء ورسس الانبياء وان الانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ورثوا العلم يقول هذا الحديث يدخل في التفسير المسند لقوله تعالى وورث سليمان داوود
وعبارة عن قول زكريا فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من ال يعقوب وتخصيص للعموم في ذلك وان سليمان لم يرث داوود لم يرث من داوود مالا خلفه داوود بعده. وانما ورثه وانما ورث منه الحكمة والعلم
ولذلك ورث ورث يحيى من ال يعقوب هكذا قال اهل العلم بتأويل القرآن ما عدا الروافض ما عدا الروافض الروافض طالبوا ابا بكر وطالبوا عمر وما زالوا يطالبون الارث النبوي من فدك
وغيرها ما تركه النبي عليه الصلاة والسلام فهو لورثته تركت مال فهو صدقة  قال وروي عن الحسن انه قال يرثني مالا ويرث من ال يعقوب النبوة والحكمة قال القرطبي وكل قول
يخالف قول النبي صلى الله عليه وسلم فهو مدفوع مهجور قاله ابو عمر يعني ابن عبد البر يقول الامام المحقق شمس الدين ابن القيم رحمه الله تعالى في كتاب مفتاح دار السعادة
قول زكريا عليه الصلاة والسلام واني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من ال يعقوب واجعله ربي رضيا يقول فهذا ميراث العلم والنبوة
فهذا ميراث العلم والنبوة والدعوة الى الله والا فلا يظن بنبي كريم انه يخاف عصبته ان يرثوه ما له يعني لو خاف انسان من سائر الناس شخص كلالة لا والد له ولا ولد
وخاف من عصبته الذي قد يكون منهم البعيد الذي لا يعرفه طول حياته ابن عم بعيد يكون هو اقرب الناس اليه ويأخذ ماله بالتعصيب لو خاف هذا الانسان من هذا الوارث
وتصرف بماله من اجل حرمان هذا الوارث لاثم بذلك وبطلت وصيته ونفذ الميراث فكيف بنبي يخاف من الموالي من ورائه ان يرث ماله ويطلب من الله جل وعلا ويسأله ان
ان يرزقه الولد الذي يقول ابن القيم فهذا ميراث العلم والنبوة والدعوة الى الله فلا يظن بنبي كريم انه يخاف عصبته ان يرثوه ما له فيسأل الله العظيم ولدا يمنعهم ميراثا. يعني يحجبهم عن الميراث
يعني هل هذا من مقاصد خاصة الناس فضلا عن الانبياء الاسم من المقاصد التي يقصدها خواص الناس من اهل العلم والفضل والدين فضلا عن الانبياء. قد يقصد ذلك شخص ليس من اهل العلم
الفضل يشق عليهم ان يجمع المال ويتعب عليه ثم بعد ذلك يأخذه ابن عم له بعيد لم يره طول حياتي قد يقصد ذلك لكن هل يمكن ان يرد هذا بالنسبة للنبي من الانبياء؟ لا يمكن
والدنيا بحذافيرها لا تساوي عند الله جناح بعوضة. وكذلك عند اوليائه لما جاء السفير الخاطب الى سعيد بن المسيب من ابن الخليفة يخطب ابنته فقال له الخاطب او الخطيب السفير بينهما اتتك الدنيا بحذافيرها
ماذا؟ قال ابن الخليفة يطلب ابنتك قال اذا كانت الدنيا لا تزن عند الله جناح بعوضة فماذا ترى ان يقص لي من هذا الجناح لا شيء في نظري اهل الاخرة
وان كانت كل شيء بالنسبة لنظر اهل الدنيا الاصل ان الانس والجن انما خلقوا لغاية وهي تحقيق العبودية لله جل وعلا وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون هذا هو الهدف وهذه هي الغاية. انما هي تحقيق العبودية
طيب تحقيق العبودية لا يمكن ان يتم وبقاء النوع الانساني واستمرار العبودية لله جل وعلا والتوارث على هذه الارض وعمارة الارض الا بشيء من الدنيا. ولذلك قال الله جل وعلا ولا
انس نصيبك من الدنيا وبعض الناس عكس جعل الوقت للدنيا ووقت الفراغ ووقت الاسترخاء للدين بعكس ما خلق من اجله انما خلق العبودية وتحصين امر الدنيا وما وما يقوم به المعاش هذا لا ينساه
يقول فهذا ميراث العلم والنبوة والدعوة الى الله والا فلا يظن بنبي كريم انه يخاف عصبته ان يرثوهما له فيسأل والله العظيم ولدا يمنعهم ميراثه ويكون احق به منهم وقد نزه الله جل وعلا انبيائه ورسله عن هذا وامثاله فبعدا لمن حرف كتاب الله
ورد على رسوله صلى الله عليه وسلم كلامه ونسب الانبياء الى هم الى ما هم برءاء  منزهون عنه والحمد لله على توفيقه وهدايته والحمد لله على توفيقه وهدايته ثم ختم باثر
ساقه بصيغة التمريظ قال ويذكر عن ابي هريرة رضي الله عنه انه مر في السوق ويذكر عن ابي هريرة رضي الله عنه انه مر بالسوق فوجدهم في تجاراتهم وبيوعاتهم فقال انتم ها هنا
انتم ها هنا فيما انتم وميراث رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم في مسجده وميراث رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم في مسجده فقالوا سراعا الى المسجد صراعا الى المسجد
فلم يجدوا فيه الا القرآن والذكر ومجالس العلم فقالوا اينما كنت يا ابا هريرة وقال هذا ميراث محمد صلى الله عليه وسلم القرآن والذكر والعلم. هذا ميراث النبوة هذا ميراث النبي صلى الله عليه وسلم
يقسم بين ورثته وليس بمواريثكم ودنياكم او كما قال اذا تقرر هذا فالميراث الذي طلب الحديث عنه هو العلم لان الانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وما تركوه صدق ان ما ورثوا العلم
فما المراد بالعلم الذي يورث عن الانبياء هو العلم الموصل الى رضا الله جل وعلا والى جناته من كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام وما يعين على فهم الكتاب والسنة
وما يوفر لحامله خشية الله جل وعلا وما يوفر لحامله خشية الله جل وعلا اذا ترتبت هذه الاثار على هذا العلم صار هو الموروث عن النبوة فاخشى الناس لله جل وعلا هو محمد عليه الصلاة والسلام
واصدقهم تحقيقا لهذا الوصف اتقاهم واتبعهم للنبي عليه الصلاة والسلام اذا علم هذا فما يحمله الفساق الذين لا يخشون الله جل وعلا مما يمكن ان يسمى علما وفي عرف الناس علم لانه اذا سئل اجاب
اجاب عن الحكم بدليله وهذا في عرف الناس علم الفساق عندهم معرفة بالاحكام وعندهم ادلة وعندهم اه طريقهم صحيحة لكيفية الاستنباط من الادلة درسوا هذا واتقنوه وعرفوه لكن ارتكبوا بعض المحرمات وتركوا بعض الواجبات
فلنكن ان هذا علم شرعي موروث هل ينظر الى العالم بمجرده او ينظر الى العالم بعلمه وعمله معا الذي يحمله الفساق ليس بعلم موروث وان كان في عرف الناس علم
والله جل وعلا يقول انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة يعملون السوء بجهالة  الذي يشرب الخمر وهو يعرف الحكم ان الخمر محرم الذي يزني ويعرف ان الزنا حرام
الذي يرابي ويعرف ان الربا حرام له توبة ولا نفس له توبة من جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف هل نقول ان هذا للجاهل؟ او للذي يعرف الحكم
لان من انواع الجهل ما يعذر به صاحبه فهذه الامور هذه اباب التوبة للعالم بالحكم والجاهل على حد سواء اذا ما المراد بالعالم هنا والجاهل العاصي جاهل. كل من عصى الله فهو جاهل
كل من عصى الله فهو جاهل لاننا لو قلنا ان ان الذي يعلم الحكم عالم وان عصى قلنا انه ليس له توبة لان التوبة محصورة لمن ارتكب المعصية وعن جهالة
التوب محصورة في من عصى الله جل وعلا عن جهالة فمن عرف الحكم ان كنا عالم قلنا ليست له توبة وهذا خلاف ما اجمع عليه اهل العلم ودلت عليه النصوص القطعية
واذا قلنا جاهل فما يحمله من علم ليس في الحقيقة بعلم. اذا ميراث النبوة هو العلم. المبني على الدليل الصحيح من الكتاب والسنة المورث للعمل والخشية ومع ذلك يتطلب امرا ثالثا مهما وهو الدعوة الى هذا العلم وتعليمه
جاء في الحديث يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله هذا الحديث فيه كلام لاهل العلم منهم من ضاعفه ومنهم من قواه يذكر عن الامام احمد انه صححه
هل هذا خبر عن اهل العلم انهم عدول او هذا تعديل لاهل العلم او هذا حث للعدول بحمل العلم الذي قال ان هذا خبر عن اهل العلم وانهم عدول قال كل من عرف
بحمل العلم فهو عدل وهذا يقوله ابو عمر ابن عبد البر ويتبناه وينتصر له قلت ولابن عبدالبر كل من عني بحمله العلم ولم يوهمني فانه عدل بقول المصطفى يحمل هذا العلم لكن خولف
ابن عبد البر من جماهير اهل العلم ان هذا تعديل لمن يحمل العلم بغض النظر عن العمل وان كل من عرف بحمل العلم انه عاجل. هذا الكلام يخالفه الواقع يخالفه الواقع
فان الواقع يشهد ويثبت بان ممن يحمل العلم من ليس بعدل من يخالف علمه اما بترك مأمور او بفعل محظور وعلى هذا يكون معنى الحديث عند من يثبته ويصححه انه حث للعدول بحمل العلم
وتوجيه لهؤلاء الثقات العدول بحمل العلم وان لا يتركوا مجالا لغيرهم ان يلبسوا على ناس ويشوش على الناس ويضلوا الناس ويشهد لذلك او يدل على ذلك رواية يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله. فهو امر للعدول بحمل العلم. واما غير العدول فلا شك ان ضررهم
اكثر من نفعهم وهم في الحقيقة جهال وظهر اثرهم على مر العصور في تظليل الناس وهو في وقتنا بسبب انتشار هذه الاقوال التي اه تلقى من اولئك الفساق عن طريق وسائل الاعلام ودخولها وولوجها الى الناس في
آآ بيوتهم هذا يدل دلالة واضحة ان ممن يحمل العلم ليس بعدل لكن لا ينبغي ان يسمى عالما ولا ان يسمى ما يحمله علم ولو كان ولو كان لديه معرفة بالاحكام
والنبي عليه الصلاة والسلام في الحديث المخرج من البخاري وغيره يقول ان الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من صدور الرجال ولكن يقبض العلم بقبض العلماء يقبض العلم في قبض العلماء
حتى اذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فافتوا بغير علم فضلوا واضلوا اظلوا اضلوا  ما يوجد في وقتنا هذا من اضطراب كبير وتناقض وتعارض وتضارب في الفتاوى الا نماذج حية نلمسها في واقعنا
وامثلة ظاهرة لما قاله النبي عليه الصلاة والسلام اتخذ الناس رؤوسا جهالا وانما يقبض العلم بقبض العلماء ان الامة خسرت ومنيت بوفاة بعض العلماء الربانيين الوارثين علم النبوة لكن بقي ولله الحمد بقية صالحة تجمع بين العلم والعمل وكثر ايضا من
العلم ومن يتقمص العلم ويفتي بغير علم. نسأل الله السلامة والعافية. المقصود ان العلم الموروث والارث النبوي هو العلم الصحيح المؤصل المبني على كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام بفهم سلفها
هذه الامة بفهم سلف هذه الامة بالتوسط والاعتدال والا ففي النصوص ما قد يتمسك به فئات من الطوائف المبتدعة الخوارج عندهم ما يستدلون به من نصوص الكتاب والسنة والمرجئة في مقابلهم
عندهم ما يتمسكون به من نصوص الكتاب والسنة. لا نكن العبرة بمن اخذ بالطرفين لم يأخذ بطرف ويترك الطرف الاخر ما لم يأخذ بنصوص الوعيد سيرتكب ما ارتكبت الخوارج ويدع نصوص الوعد ولا يأخذ بنصوص الوعد فيرتكب ما ارتكبته المرجئة ويترك
ويهدر نصوص الوعيد. وقد وفق الله جل وعلا اهل السنة والجماعة وهم اهل التوسط بين الفرق والمذاهب فاخذوا من الطرفين بما يقتضي التوفيق بينهما والتوفيق بينهما جار عند اهل السنة من غير اي تنافر واي تناقض واي تضارب واي اعتراض
استطاع الانسان على طريقة اهل السنة والجماعة ان يوفق بين هذه النصوص التي ظاهرها التعارض فانه حينئذ على الجادة وحينئذ يكون وارثا اذا عمل بهذا العلم وعلمه الناس ودعا اليه
وفقه الناس به والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين هناك مسائل كثيرة تتعلق بالعلم والتحصيل والطلب وكيفية آآ حفظ المتون وكيفية آآ جرد المطولات والمنهجية
في قراءة الكتب وطرق كلها وهذه امور آآ في كل فرع منها محاضرة مستقلة ومسجلة ولله الحمد وما عاد باقي ان ننظر في الاسئلة والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
