السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد الواضح من عنوان درس مراد ومقصود به الحديث عن العلم
واهل العلم وطلب العلم وكتب العلم بدأ من الوحيين وما يخدمهما لكن قبل ذلك نبدأ بمقدمة تتعلق بالميراث وما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام وهو ان الانبياء لا يورثون
لم يورثوا دينارا ولا درهما وانما ورثوا العلم ومن اخذه اخذ بحظ وافر المقصود من الدرس ما اشير اليه في هذا الحديث ويرد عليه سؤال نبي الله زكريا السلام من قوله اني شفت الموالي من ورائي
فهب لي من لدنك وليا يرثني ما المراد بالارث هنا هل هو الارث المشار اليه بقوله عليه الصلاة والسلام ان معاشر الانبياء لا نورث ما تركنا صدقة ونحتاج الى التوفيق بين الاية والحديث
قول يعود به انس النبوة والعلم على ما قاله جماهير اهل العلم فنذكر ما ذكره البخاري وما قاله بعض الشراح وبعض الحديث مما نقلت عن البخاري في صميم الموضوع وبعضه مما يضطر اليه ويحتاج اليه طالب العلم
ولا يكن من كلام اهل العلم ما يبين مراد البخاري رحمه الله تعالى من التباشير ما قاله اهل العلم في مراد زكريا لقوله يرثني ويرث من ال يعقوب ثم نختم بكلام حاسم
للامام ابن القيم رحمه الله تعالى في مفتاح دار السعادة ثم بعد ذلك الكلام الذي تكرر كثيرا عن العلم واهل العلم وطلاب العلم وكتب العلم وهذا فيه ولله الحمد عنا وعن غيرنا اشرطة كثيرة في هذا الموضوع
في كيفية التحصيل وفي آآ ما يعين عليه وفي عوائقه على كل حال نبدأ بما اشرنا اليه سابقا بدءا بكلام الامام البخاري رحمه الله تعالى اننا ويكون مدخلا لما نريد
يقول الامام البخاري في صحيحه باب العلم قبل القول والعمل لقول الله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله فبدأ بالعلم فاعلم انه لا اله الا الله وبدأ بالعلم وان العلماء هم ورثة الانبياء
هذا الذي نحتاجه من هذه الترجمة لكن لاهمية ما ذكره في هذه الترجمة وحرصا على افادة الطلاب مما ذكره الامام البخاري رحمه الله ان كثير من طلاب العلم يغفلون عن مثل هذه
فوائد التي في الصحيح في كتاب العلم من صحيح البخاري ما لا يوجد في غيره يقول باب العلم قبل القول والعمل. لقول الله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله فبدأ بالعلم
واللي بيحفظ الاصول الثلاثة يعرف هذا الكلام فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك. قال الامام فبدأ بالعلم وبعض نسخ الاصول الثلاثة يقول فبدأ بالعلم قبل القول والعمل قبل قول العمل هذا في الترجمة ليس في ثنايا الكلام
وانما الذي في ثنياه قوله فاعلم انه لا اله الا الله فبدأ بالعلم وان العلماء هم الانبياء ورثوا العلم العلم من اخذه اخذ بحظ وافر ومن سلك طريقا يلتمس به علما سهل الله له طريقا الى الجنة
وقال جل ذكره انما يخشى الله من عباده العلماء وقال وما يعقلها الا العالمون وقال هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟ وقال النبي صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا
في الدين وانما العلم بالتعلم. وقال ابن عباس رضي الله عنهما كونوا ربانيين حلماء فقهاء ويقال الرباني الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره يربي الناس بصغار العلم قبل كباره
هذه الترجمة وهذه الاخبار وهذه الايات والاحاديث التي اوردها الامام البخاري بمجموعها هي من صميم درسنا اليوم لكن العنوان عنوان الدرس يخصه قوله وان العلماء مرض في الانبياء يقول ابن حجر
قوله باب العلم قبل القول والعمل قال ابن المنير هذا له كتاب في تراجم البخاري شرح تراجم البخاري. ناصر الدين ابن المنير له كتاب اسمه المتواري في شرح تراجم البخاري
وكتاب مختصر يستفيد منه طالب العلم. يقول ابن المنير لزين الدين ابن المنير له حاشية على البخاري ناصر الدين ابن المنير له اه تراجم البخاري يقول ابن الملين رحمه الله اراد به ان العلم شرط في صحة القول والعمل. العلم شرط في صحة القول والعمل
فلا يعتبران الا به لا يعتبران الا بالعلم فهو متقدم عليهما يصحح للنية المصححة للعمل يرى ان النية المشترطة لصحة العمل لا تكون الا بالعلم لان من شرط صحة العمل العلم به
فاذا كنت جاهلا به غير متصور له فانك لا تستطيع ان تؤديه على الوجه الشرعي وحصر القصد تصحيح النية لا يكفي لانه مصحح للنية اه مسدد للاقتداء لان من شرط صحة العمل الشرعي ان يكون خالصا لوجه الله تعالى
صوابا على سنة رسوله عليه الصلاة والسلام فالذي يجهل هذا العمل لا يستطيع ان ان يقصده بالتحديد ومن جاهل به فكيف يقصد ما يجهل والذي لا يعلم ما يريد ان يفعل لا يستطيع ان يفعله على مراد الله جل وعلا ومراد رسوله عليه الصلاة والسلام
الذي لا يستطيع الذي لا يعرف احكام الصلاة لا يستطيع ان يصلي كما رأى النبي عليه الصلاة والسلام يصلي امر النبي عليه الصلاة والسلام ان يصلى يصلي المسلم كصلاته. صلوا كما رأيتموني اصلي. هذا الذي بالنسبة الذي رآه من الصحابة
هذا واما من بعدهم فكما شرح لهم من بيان صلاته عليه الصلاة والسلام فيما نقل منه عنه وصح من سنته عليه الصلاة والسلام الذي لا يعلم لا لا يحدد القصد والنية بدقة مما يريد فعله. كما انه ايضا لا يستطيع
ان نؤدي ما امر به على الوجه الشرعي المطلوب. فيتخلف حينئذ الشرطان اما تخلفا كليا مع الجهل المطبق او جزئيا فيما يجهله دون ما يعلمه هقول للمسلمين عندهم جهل باحكام الصلاة. لكن يعرفون صورتها الظاهرة
لان سورة الصلاة متلقاة بالعمل والتوارث من لدن النبوة الى يومنا هذا. والناس يصلون على مدى اربعة عشر قرنا. يرى بعضهم اباه ويرى اخاه الناس في المسجد يصلون ولذا شرعت النوافل في البيوت من اجل ان يراها النساء والصبيان
المصلون كما يصلي هذا الاب الذي صلى في المسجد واقتدى بامام المسجد فيعلمون الصورة الظاهرة. ويبقى دقائق الاحكام لا يعرفها الا اهل العلم. والذي لا يعرف هذه الدقائق لا يمكن ان يأتي بالصلاة
على الوجه المطابق لصلاته عليه الصلاة والسلام المأمور به بقوله صلوا كما رأيتموني اصلي يقول ابن المليف نبه المصنف على ذلك حتى لا يسبق الى الذهن من قولهم ان العلم لا ينفع الا بالعمل
ان العلم لا ينفع الا بالعمل لان هذا مستفيض على السنة اهل العلم الثمرة من العلم هي العمل كالثمرة من الشجر هي المقصودة منه حتى لا يسبق الى الذهن من قولهم ان العلم لا ينفع الا بالعمل تهويل
امر العلم والتساهل في طلبه في كثير من الناس اذا سمع ان العلم لا قيمة له بدون عمل يقول اذا لا داعي لان اتعلم وانا وانا ارى كثيرا ممن تعلم
لا يعمل بعلمه نقول العلم مطلوب ومرغب فيه ويجب وجوبا عينيا على بعض الناس وكفائيا على عموم الناس ويستحب اب بالنسبة لسائر الناس  هذا بالنسبة للعلم والعمل مطلوب ايضا العمل مطلوب ايضا لكن العلم متقدم على العمل. كما ترجم الامام البخاري رحمه الله باب العلم قبل القول والعمل
يقول آآ ابن حجر رحمه الله قوله فبدأ بالعلم حيث قال فاعلم انه لا اله الا الله ثم قال واستغفر لذنبك والخطاب وان كان للنبي صلى الله عليه وسلم فهو متناول لامته
لان الاصل انه هو القدوة وهو الاسوة واستدل سفيان بن عيينة بهذه الاية على فضل العلم حيث قال الم تسمع انه بدأ به؟ فقال اعلم ثم امره بالعمل وان العلماء هم رفظ الانبياء. ورثوا العلم من اخذه واخذ بحظ وافر
هذا طرف من حديث مخرج عند ابي داوود والترمذي والحاكم مصححا من حديث ابي الدرداء وحسنه حمزة الكناني وضعف بالاضطراب لكنه شواهد يتقوى بها له شواهد يتقوى بها اشاهده من كتاب الله قول الله جل وعلا ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا
ثم اورثنا الكتاب الانسان قد يرث من ابيه القرآن لكن قد يرثه حسا وقد يرثه معنى حسا بان يترك له مصحف وقد يرثه معنى بان يكون الاب حافظا لكتاب الله محفظا لابنه كتاب الله جل وعلا
ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا والمراد بذلك الميراث المعنوي الحسي الاهم لان الانسان قد يرث مصحف لكن لا يقرأ فيه ولا ينتفع به. وجاء من الامور التي يجري عملها بعد موت ابن ادم او مصحفا ورثه
او مصحفا ورثه والرسو بتشديد الراء المفتوحة اي الانبياء بحظ وافر اي بنصيب كامل بنصيب كامل. يعني من اخذه لكن كل يأخذ من هذا الارث بقدر ما كتب له بقدر ما كتب له
والله جل وعلا هو المقدر العبد هو المأمور بالسعي في الاسباب. والنتائج بيد الله جل وعلا والنبي عليه الصلاة والسلام قاسم كما يقول والله جل وعلا هو المعطي لا يقول انسان انا حرصت على اخذ العلم ومكثت مكثت سنين عدد التردد بين اهل العلم واقرأ بالكتب وفي
النهاية لا شيء انت تدخل في قوله عليه الصلاة والسلام ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا الى الجنة. ولو لم تدرك علمه قد سلكت الطريق يكفيك هذا السبب
ما عليك والنتيجة بيد الله جل وعلا ومن سلك طريقا هو من جملة الحديث المذكور ومن جملة الحديث العلماء ورد في الانبياء واخرج هذه الجملة بمفادها مسلم في صحيح من حديث ابي هريرة
طريقا مكرها. سلك طريقا نكر لماذا ونكر ايضا علما من سلك طريقا يلتمس فيه علما لو قال العلم لكان المراد العلم الشرعي المتكامل علم الوحيين وما يخدم الوحيين. لكن من سلك طريقا هذا نكرا
وعلما نكر ايضا ليندرج فيه القليل والكثير. ولو جزء من اجزاء العلم ولو تخصص في فرع من العلوم الشرعية سلك طريقا علما في التفسير في الحديث في العقيدة في ما يخدم ذلك كله علم. نكر طريقا
انواع الطرق الى تحصيل العلوم الدينية يتناول انواع الطرق الموصلة الى تحصيل العلوم الدينية وليندرج فيه القليل والكثير فيدخل فيه دخولا اوليا سلوك الطريق الحسي بان يمشي او يركب الى مواطن العلم ومدارسه ومعاهده
ويجسو بركبتيه بين يدي اهل العلم ليأخذ من علمهم هذا يدخل بدخول اول يعني سلك الطريق الحسي الذي لا يختلف فيه وتنكير الطريق يتناول عمومه من تعلم عن طريق الوسائل
من سلك طريقا هذا طريق من طرق التحصيل يتناول عمومه من تعلم عن طريق الوسائل الحديثة والكتب المؤلفة والكتب المؤلفة. ما دام هذا سلك طريق يلتمس فيه العلم النافع الشرعي وما يخدمه يلتمس علم الوحيين
الكتاب والسنة وما يعين على فهم الوحيين هذا سلك طريقا. فان سلك الطريق الحسني. دخل فيه دخولا اوليا قطعيا ان سلك طريقا غير الطريق الحسي. يعني حيل بينه وبين الوصول الى معاقل العلم. وسلك الطرق
المؤدية الى هذا العلم من غير الطريق الحسني من طرق المعنوية بالوسائل التي وجدت ولله الحمد ويسر العلم الشرعي واوصلته الى قعر البيوت وسمعه الخاص والعام هذا سلك طريقه ويتناوله علوم التنكير سهل الله له طريقا. اي في الاخرة
كما قال الى الجنة او في او ما يشمل الاخرة والدنيا بان يوفقه للاعمال الموصلة الى الجنة يعني وفي وفقه الى الاعمال الصالحة الموصلة الى الجنة وفيه بشارة بتسهيل العلم على طالبه. لان طلبه من الطرق الموصلة الى الجنة
سهل الله له طريقا الى الجنة. ومن الطرق الموصلة الى الجنة تعلم العلم الشرعي والعمل به واعظم من ذلك ما جاء في قول الله جل وعلا ولقد يسرنا القرآن للذكر
ولقد يسرنا القرآن للذكر لكن هل من متمني يتمنى ان يحفظ القرآن يتمنى ان يكون القرآن على لسانه وعلى اسئلة بنانه يتمنى ان يكون مرددا للقرآن صبحا وممسا ومهجعا في الامان لا. لانه قال فهل من مدكر
اما الذي يتمنى ما يحصل له شيء وقال الامام البخاري انما يخشى الله من عباده العلماء من الذي يخاف من الله جل وعلا؟ من علم قدرة الله جل وعلا وسلطانه وهم العلماء. قال ابن عباس
الذين يخشون الله جل وعلا هم الذين عرفوا قدرة الله جل وعلا وسلطانه ومن كان بالله اعرف كان منه اخوف النبي صلى الله عليه وسلم يقول عن نفسه لانه اعلم الخلق بربه
انما انا اخشاكم واتقاكم لله جل وعلا عليه الصلاة والسلام ثم قال الامام البخاري وما يعقلها الا العالمون يعني الامثال الامسال المضروبة ما يعقلها الا العالمون. وهو نوع عظيم وباب
مهم من اهم ابواب العلم معرفة الامثال التي ضربها الله جل وعلا في كتابه وظربها نبيه عليه الصلاة والسلام في سنته اذا كان الانسان لا يعقل ولا يفقه ولا يفهم هذه الامثال
فليراجع نفسه. وين ادعى انه من اهل العلم؟ وان قيل عنه انه من اهل العلم لان الاسلوب حصر وما يعقلها الا العالمون لان الذي لا يعقلها ليس من اهل العلم
وانما العلم بالتعلم وانما العلم بالتعلم والتفاؤل المادة هذه وهذا التضعيف يدل على التدريج شيئا فشيئا لا يؤخذ العلم جملة العلم لا يؤخذ جملة وانما يؤخذ بالتدريج وهو حديث مرفوع المتعلم
التعلم حديث المرهون اورده ابن ابي عاصم والطبراني من حديث معاوية يا ايها الناس تعلموا انما العلم بالتعلم. والفقه بالتفقه ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ومن يرد الله به خيرا في يوم الدين. حديث بمجموع جمله اسناده حسن. والجملة الاخيرة من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين
في البخاري وغيره من حديث معاوية والمراد بالفقه في الدين الفهم للدين بجميع ابوابه لا يراد به في هذا الحديث الفقه العرفي عند اهل العلم الاصطلاح الذي هو معرفة الاحكام الشرعية العملية من ادلتها التفصيلية بالارباع الاربعة المعروفة
لان الفقه العرفي مخصوص بالعبادات والمعاملات والاحوال الشخصية المناكحات والاقضية والجنايات هذا الفطر في عرف اهل العلم. وكثير من الفقهاء لا سيما الشراح يصدرون خطب كتبهم بهذا الحديث الحمد لله الذي فقه من شاء بالدين
استدلالا او اه اشارة الى ان هذا الكتاب موظوعه الفقه والفقه في الحديث يقضي الدين اعم من الفقه العمل بل يتناول ما سماه العلماء الفقه الاكبر وهو العقائد يدخل فيه
اوليا والمقصود المراد بالدين هنا بجميع ابوابه في جميع ابوابه والعقائد الاحكام المغازي سير التفسير الاداب الرقاق اه الادعية والاذكار  وغيرها من ابواب الدين التي اشتملت عليها الكتب الجوامع مثل صحيح البخاري
بدليل ان النبي عليه الصلاة والسلام قال في حديث جبريل لما سأله عن الاسلام والايمان والاحسان قال هذا جبريل اتاكم يعلمكم دينكم المراد بالدين بجميع ابوابه وفروعه واصوله والمعنى ليس العلم معتبر الا المأخوذ من الانبياء. انما العلم بالتعلم
ما في وسيلة للتحصيل الا بالتعلم اما اهل التخريف والصفحات والنزغات الشيطانية الذي يقول انه نام فلما انتبه من النوم فاذا به يحفظ القرآن او يحفظ السنة او يحفظ كتاب كذا
وكذا لا يمكن ان يحصل وليست هذه الطريقة الشرعية المثاب عليها المرتب عليها الاجور العظيمة في الكتاب والسنة انما العلم بالتعلم انما العلم بالتعلم واصحاب بعض الحركات المستحدثة المسماة بالبرمجة ونحوها نقول ابدا بامكانك ان تحفظ القرآن في وقت يسير في يوم مثلا
يعني كأنك تمسح مسح ضوئي الكلام ليس بالصحيح هذا الكلام ليس بالصحيح ويأتي على السنة بعض المخرفين من شيوخ الصوفية وغيرهم انه يقول حفظت القرآن في ساعة او حظمت كتاب كذا من كتب من كتب الكبار في يوم الكلام
لا شك انه على يجرى على ايدي شياطين تغرهم وتغر بهم وتستدرجهم وتستدرج بهم. لكن العلم بالتعلم نعم قد تطول مدة التعلم وقد تقصر لكن ما في علم وساعات او ايام
العلم والتعلم المعنى ليس العلم المعتبر الا المأخوذ من الانبياء وورثتهم على سبيل التعلم قال ابن عباس ذكر البخاري بترجمة هذا الباب قال ابن عباس كونوا ربانيين حلماء فقهاء علماء فقهاء
اخرجه ابن ابي عاصم والخطيب باسناد حسن وفسره ابن ابن عباس ايضا بانه الحكيم الفقيه الرباني الحكيم الفقيه. ووفقه ابن مسعود وقيل الرباني الذي يقصد ما امره الرب بقصده من العلم والعمل. من العلم والعمل
وقال ثعلب وهو امام من ائمة اللغة على منهج اهل السنة واهل التحقيق قال ثعلب قيل للعلماء ربانيون لانهم يربون يربون العلم ان ان يقومون به لأنهم يربون او يربون العلم ان يقومون به والحاصل انه اختلف في هذه النسبة الرباني اختلف فيها هل
الى الرب او الى التربية الى الرب او الى التربية والذي يقصد العلم النازل من الرب جل وعلا على بلسان جبريل عن النبي عليه الصلاة والسلام والوحي المصاحب له من سنة النبي عليه الصلاة والسلام هذا رباني
لان العلم هذا منسوب الى الرب والذي يربي الناس على العلم والعمل ايضا هو رباني ويقال الرباني الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره يقال الرباني الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره
يعني ينتبه الى الصغار يربيهم على المتون الصغير يعني مثل هذه الدورات التي توجه الى المبتدئين الكثير من اهل العلم يهتمون بالكبار لانه يعينونهم على التحصين. اما الصغار فامرهم متعب
مع الاسف قل ونذر ان تجد من الكبار من يحفظ القرآن وهو اولى الاولويات واهم المهمات ما تجد الا القليل النادر من الكبار من يحفظ الناس القرآن او يعلمهم المتون الصغيرة
ولو تصدى لشرح المتون الصغيرة المؤلفة للمبتدئين لحلق بهم الى طبقة المتقدمين فنحن بحاجة ماسة الى من يحسن التعامل مع الناشئة يربيهم على صغار العلم ويحفظهم المتون الصغيرة. وما يحتاج اليه في هذا السن من القرآن
ومعاناتهم اشق من معاناة الكبار ويقال الرباني الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره. والمراد بصغار العلم هي ما وضح من مسائله بكباره ما دق منها وقيل يعلمهم جزئياته قبل كلياته
او فروعه قبل اصوله او مقدماته قبل مقاصده وقال ابن الاعرابي لا يقال للعالم رباني حتى يكون عالما معلما عاملا حتى يكون عالما معلما عاملا العلم يهتف بالعمل والمقولة التي سبقت وهي ان العلم بدون عمل عمل كالثمر بلا شجر هذي لا حظ من النظر
لان الثمرة العظمى من من العلم هي العمل فاذا تعلم وعمل بعمله بعلمه ودعا الناس اليه ووجههم وارشدهم اليه استحق ان يدعى ربانية فاذا علم هذا فميراث النبوة العلم والعمل والدعوة الى هذا العلم والعمل والصبر على ذلك
وهي المسائل الاربع التي قررها الامام المجدد في الاصول الثلاثة واستدل لها بسورة العصر التي قال فيها الامام الشافعي لما انزل الله على خلقه الا هذه السورة   ذكرنا في بداية الكلام الاشكال
على هذا الكلام ان العلماء هم ورثة الانبياء العلماء نحن معاشر الانبياء لا نورث العلماء الانبياء ورثوا العلم ومن اخذ واخذ بحظ وافر. مشكل على هذا قول نبي الله زكريا عليه السلام في سورة مريم واني خفت الموالي من ورائي
وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من ال يعقوب واجعله ربيا في تفسير القرطبي قال ابن عباس ومجاهد وقتادة خاف ان يرثوا ما له خاف ان يرثوا ماله وان ترثه الكلالة
فاشفق ان يرثه غير الولد وقالت طائفة انما كانت مواليه مهملين للدين فخاف بموته ان يضيع الدين فطلب وليا يقوم بالدين بعده حكى هذا القول الزجاج وعليه فلم يسأل زكريا من يرث ماله
لان لان الانبياء لا يورثون وهذا هو الصحيح من القولين كما يقول القرطبي في تأويل الاية وانه عليه الصلاة والسلام اراد وراثة العلم والنبوة اراد وراثة العلم والنبوة لا وراثة المال. لما ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال ان معشر الانبياء لا
يا نورس ما تركنا صدقة وفي كتاب ابي داود ان العلماء الانبياء ان الانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما ورثوا العلم يقول هذا الحديث يدخل في التفسير المسند لقوله تعالى وورث سليمان داود
وعبارة عن قول زكريا فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من ال يعقوب وتخصيص للعموم في ذلك وان سليمان لم يرث داوود لم يرث من داوود مالا خلفه داوود بعده. وانما ورثه وانما ورث منه الحكمة والعلم
ولذلك ورث ورث يحيى من ال يعقوب هكذا قال اهل العلم بتأويل القرآن ما عدا الروافض ما عدا الروافض الروافض طالبوا ابا بكر وطالبوا عمر وما زالوا يطالبون والقرف النبوي من فدى
وغيرها ما تركه النبي عليه الصلاة والسلام فهو لورثته ترك مال فهو صدقة  وروي عن الحسن انه قال يرثني مالا ويرث من ال يعقوب النبوة والحكمة قال القرطبي وكل قول
يخالف قول النبي صلى الله عليه وسلم فهو مدفوع مهجور قاله ابو عمر. يعني ابن عبد البر يقول الامام المحقق شمس الدين ابن القيم رحمه الله تعالى في كتاب مفتاح دار السعادة
قول زكريا عليه الصلاة والسلام واني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من ال يعقوب واجعله ربي رضيا يقول فهذا ميراث العلم والنبوة
وهذا ميراث العلم والنبوة والدعوة الى الله وان فلا يظن بنبي كريم انه يخاف عصبته ان يرثوه ما له يعني لو خاف انسان من سائر الناس شخص كلالة لا والد له ولا ولد
وخاف من عصبته الذي قد يكون منهم البعيد الذي لا يعرفه طول حياته ابن عم بعيد يكون هو اقرب الناس اليه ويأخذ ماله بالتعصيب لو خاف هذا الانسان من هذا الوارث
وتصرف في ماله من اجل حرمان هذا الوارث لاثم بذلك. وبطلت وصيته ونفذ الميراث فكيف بالنبي يخاف من الموالي من ورائهم يرث ما له ويطلب من الله جل وعلا ويسأله ان
ان يرزقه الولد الذي يقول ابن القيم فهذا ميراث العلم والنبوة والدعوة الى الله فلا يظن بنبي كريم انه يخاف عصبته ان يرثوه. ما له فيسأل الله العظيم ولدا يمنعهم ميراثا. يعني يحجبهم عن الميراث
هل هذا من مقاصد خاصة الناس فضلا عن الانبياء الاسم من المقاصد التي يقصدها خواص الناس من اهل العلم والفضل والدين فضلا عن الانبياء قد يقصد ذلك شخص ليس من اهل العلم
الفضل يشق عليهم ان يجمع المال ويتعب عليه ثم بعد ذلك يأخذه ابن عم له بعيد لم يره طول حياته قد يقصد ذلك لكن هل ممكن ان يرد هذا بالنسبة للنبي من الانبياء؟ لا يمكن
والدنيا بحذافيرها لا تساوي عند الله جناح بعوضة وكذلك عند اوليائه لما جاء السفير الخاطب الى سعيد بن المسيب من ابن الخليفة يخطب ابنته فقال له الخاطب او الخطيب السفير بينهما اتتك الدنيا بحذافيرها
ماذا؟ قال ابن الخليفة يطلب ابنتك قال اذا كانت الدنيا لا تزن عند الله جناح بعوضة فماذا ترى ان يقص لي من هذا الجناح لا شيء في نظري اهل الاخرة
وان كانت كل شيء بالنسبة لنظر اهل الدنيا الاصل ان الانس والجن انما خلقوا لغاية وهي تحقيق العبودية لله جل وعلا وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون هذا هو الهدف وهذه هي الغاية انما هي تحقيق العبودية
طيب تحقيق العبودية لا يمكن ان يتم وبقاء النوع الانساني واستمرار بالعبودية لله جل وعلا والتوارث على هذه الارض وعمارة الارض الا بشيء من الدنيا. ولذلك قال الله جل وعلا
انس نصيبك من الدنيا وبعض الناس عكس جعل وقت للدنيا ووقت الفراغ ووقت الاسترخاء في الدين بعكس ما خلق من اجله انما خلق العبودية وتحصين امر الدنيا وما يقوم به المعاش هذا لا ينساه
يقول فهذا ميراث العلم والنبوة والدعوة الى الله والا فلا يظن بنبي كريم انه يخاف عصبته ان يرثوهما له فيسأل والله العظيم ولدا يمنعهم ميراثه ويكونوا احق به منهم وقد نزه الله جل وعلا انبيائه ورسله عن هذا وامثاله فبعدا لمن حرف كتاب الله
ورد على رسوله صلى الله عليه وسلم كلامه ونسب الانبياء الى هم الى ما هم برءاء  منزهون عنه والحمد لله على توفيقه وهدايته والحمد لله على توفيقه وهدايته ثم ختم باثر
ساقه بصيغة التمريظ قال ويذكر عن ابي هريرة رضي الله عنه انه مر في السوق ويذكر عن ابي هريرة رضي الله عنه انه مر بالسوق فوجده في تجاراتهم وبيوعاتهم فقال انتم ها هنا
انتم ها هنا فيما انتم وميراث رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم في مسجده وميراث رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم في مسجده سراعا الى المسجد قاموا صراعا الى المسجد
فلم يجدوا فيه الا القرآن والذكر ومجالس العلم فقالوا اينما كنت يا ابا هريرة وقال هذا ميراث محمد صلى الله عليه وسلم القرآن والذكر والعلم. هذا ميراث النبوة هذا ميراث النبي صلى الله عليه وسلم
يقسم بين ورثته وليس بمواريثكم ودنياكم او كما قال اذا تقرر هذا فالميراث الذي طلب الحديث عنه هو العلم لان الانبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما وما تركوه صدق ان ما ورثوا العلم
فما المراد بالعلم الذي يورث عن الانبياء هو العلم الموصل الى رضا الله جل وعلا والى جناته من كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام وما يعين على فهم الكتاب والسنة
وما يوفر لحامله خشية الله جل وعلا وما يوفر لحامله خشية الله جل وعلا فاذا ترتبت هذه الاثار على هذا العلم صار هو الموروث عن النبوة فاخشى الناس لله جل وعلا هو محمد عليه الصلاة والسلام
واصدقهم تحقيقا بهذا الوصف اتقاهم واتبعهم للنبي عليه الصلاة والسلام اذا علم هذا فما يحمله الفساق الذين لا يخشون الله جل وعلا مما يمكن ان يسمى علما وفي عرف الناس علم بانه اذا سئل اجاب
اجاب عن الحكم بدليله وهذا في عرف الناس علم الفساق عندهم معرفة بالاحكام وعندهم ادلة وعندهم طريقهم صحيحة لكيفية الاستنباط من الادلة درسوا هذا واتقنوه وعرفوه لكن ارتكبوا بعض المحرمات وتركوا بعض الواجبات
فلنقل ان هذا علم شرعي موروث هل ينظر الى العالم بمجرده او ينظر الى العالم بعلمه وعمله معا الذي يحمله الفساق ليس بعلم موروث وان كان في عرف الناس علم
والله جل وعلا يقول انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة يعملون السوء بجهالة  الذي يشرب الخمر وهو يعرف الحكم ان الخمر محرم الذي يزني ويعرف ان الزنا حرام
الذي يرابي ويعرف ان الربا حرام له توبة ولا لبس له توبة جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف هل نقول ان هذا للجاهل او للذي يعرف الحكم لان من انواع الجهل ما يعذر به صاحبه
فهذه الامور هذه اباب التوبة للعالم بالحكم والجاهل على حد سواء اذا ما المراد بالعالم هنا والجاهل العاصي جاهل. كل من عصى الله فهو جاهل كل من عصى الله فهو جاهل
لاننا لو قلنا ان ان الذي يعلم الحكم عالم وان عصى قلنا انه ليس له توبة لان التوبة محصورة بمن ارتكب المعصية وعن جهالة محصورة في من عصى الله جل وعلا عن جهالة
فمن عرف الحكم ان كنا عالم قلنا ليست له توبة وهذا خلاف ما اجمع عليه اهل العلم ودلت عليه النصوص القطعية واذا قلنا جاهل فما يحمله من علم ليس في الحقيقة بعلم. اذا ميراث النبوة هو العلم
المبني على الدليل الصحيح من الكتاب والسنة المورث للعمل والخشية ومع ذلك يتطلب امرا ثالثا مهما وهو الدعوة الى هذا العلم وتعليمه جاء في الحديث يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله
يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله هذا الحديث فيه كلام لاهل العلم فمنهم من ضعفه ومنهم من قواه يذكر عن الامام احمد انه صححه هل هذا خبر عن اهل العلم انهم عدول
او هذا تعديل لاهل العلم او هذا حث للعدول بحمل العلم الذي قال ان هذا خبر عن اهل العلم وانهم عدول قال كل من عرف بحمل العلم فهو عدل وهذا يقوله ابو عمر ابن عبد البر ويتبناه وينتصر له
قلت ولابن عبدالبر كل من عني بحمله العلم ولم يوحني فانه عدل بقول المصطفى يحمل هذا العلم لكن خولف خوانث ابن عبد البر من جماهير اهل العلم ان هذا تعديل لمن يحمل العلم بغض النظر عن العمل
وان كل من عرف بحمل العلم انه عادل. هذا الكلام يخالفه الواقع يخالفه الواقع فان الواقع يشهد ويثبت بان ممن يحمل العلم من ليس بعدل بل يخالف علمه اما بترك مأمور او بفعل محظور
وعلى هذا يكون معنى الحديث عند من يثبته ويصححه انه حث للعدول بحمل العلم وتوجيه لهؤلاء الثقات العدول بحمل العلم وان لا يتركوا مجالا لغيرهم ان يلبسوا على ناس ويشوشوا على الناس ويضلوا الناس
ويشهد لذلك او يدل على ذلك رواية يحمل هذا العلم من كل خلف عدول. وهو امر للعدول بحمل العلم. واما غير العدول فلا شك ان ضررهم اكثر من نفعهم وهم في الحقيقة جهال
وظهر اثرهم على مر العصور في تظليل الناس وهو في وقتنا بسبب انتشار هذه الاقوال التي آآ تلقى من اولئك الفساق عن طريق وسائل الاعلام ودخولها وولودها الى الناس في
آآ بيوتهم هذا يدل دلالة واضحة ان ممن يحمل العلم ليس بعدل لكن لا ينبغي ان يسمى عالما ولا ان يسمى وما يحمله علم ولو كان ولو كان لديه معرفة بالاحكام
والنبي عليه الصلاة والسلام في الحديث المخرج من البخاري وغيره يقول ان الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من صدور الرجال ولكن يقبض العلم بقبض العلماء يقبض العلم بقبض العلماء
حتى اذا لم يبقي عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فافتوا بغير علم فضلوا واضلوا اظلوا اظلوا  ما يوجد في وقتنا هذا من اضطراب كبير وتناقض وتعارض وتضارب في الفتاوى الا نماذج حية نلمسها في واقعنا
وامثلة ظاهرة لما قاله النبي عليه الصلاة والسلام. اتخذ الناس رؤوسا جهالا وانما يقبض العلم بقبض العلماء ان الامة خسرت ومنيت بوفاة بعض العلماء الربانيين الوارثين علم النبوة لكن بقي ولله الحمد بقية صالحة تجمع بين العلم والعمل وكثر ايضا من
العلم ومن يتقمص العلم ويفتي بغير علم. نسأل الله السلامة والعافية. المقصود ان العلم الموروث والارث النبوي هو العلم الصحيح المؤصل المبني على كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام بفهم سلف هذه الامة
بفهم سلف هذه الامة بالتوسط والاعتدال. والا ففي النصوص ما قد يتمسك به فئات من الطوائف المبتدعة الخوارج عندهم ما يستدلون به من نصوص الكتاب والسنة والمرجئة في مقابلهم عندهم ما يتمسكون به من نصوص الكتاب والسنة. لا نكن العبرة بمن اخذ بالطرفين
لم يأخذ بطرف ويترك الطرف الاخر ما لم يأخذ بنصوص الوعيد فيرتقب ما ارتكبت الخوارج ويدع نصوص الوعد. ولا يأخذ بنصوص الوعد فيرتكب ما ارتكبته المرجئة ويترك ويهدر نصوص الوعيد. وقد وفق الله جل وعلا اهل السنة والجماعة وهم اهل التوسط بين الفرق والمذاهب
فاخذوا من الطرفين بما يقتضي التوفيق بينهما والتوفيق بينهما جار عند اهل السنة من غير اي تنافر واي تناقض واي تضارب واي اعتراض اذا استطاع الانسان على طريقة اهل السنة والجماعة ان يوفق بين هذه النصوص التي ظاهرها التعارض
فانه حينئذ على الجادة وحينئذ يكون وارثا اذا عمل بهذا العلم وعلمه الناس ودعا اليه ففقه الناس به والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
هناك مسائل كثيرة تتعلق بالعلم والتحصيل والطلب وكيفية اه حفظ المتون وكيفية اه جرد المطولات والمنهجية في قراءة الكتب وفريق كلها وهذه امور آآ في كل فرع منها محاضرة مستقلة ومسجلة ولله الحمد وما عاد بقي
ان ننظر في الاسئلة يقول انا احب العلم والعلماء واريد ان اكون من اهل العلم لانني واخواني ولكن العلم يحتاج الى حفظ ولا يكون الا بالحفظ على حد علمي وانا اواجه صعوبة شديدة في الحفظ
وعوضني الله سرعة الفهم فما توجيهكم؟ حفظكم الله لا شك ان العلم يحتاج الى مقومات منها الغريزي ومنها المكتسب ومما يحتاج اليه المتعلم الحافظة التي تعينه على سبعة ما يقرأ والفهم
لان الحفظ وحده لا يكفي والفهم وحده لا يكفي والفاهم وحده لا يكفي لكن هذه هبات من الله جل وعلا وبعض الناس يشكو من ضعف الحافظة. وبعض الناس يشكو من بطء الفهم
والناس يتفاوتون وقد جمع الله جل وعلا لبعض الناس الحفظ مع الفهم ووفقهم لسلوك الجادة والطريق من اوله فاختصروا  المدة في تحصيل العلم. بعض الناس عنده حافظ او عنده فهم لكن لا يوفق للطريق من اوله. تجده في اول الامر يتخبى
فاذا افاق فاذا به قد فاته شيء من السن الذي يؤهله للحفظ والفهم ثم بعد ذلك يتم ان يواصل او ييأس فينقطع  بعض الناس عنده الحافظة القوية وبعضهم يشق يصعب عليه الفهم
ومثل هذا عليه ان يعالج ويعاني فهم ما يحفظ وما يقرأ يردده حتى يفهم يقرأ الشروح ويقرأ الحواشي يسأل اهل العلم عن ما يشكل عليه واذا ادام النظر في الشروح
اذا ادام النظر في شروح اه الكتب سواء كانت من تفاسير القرآن او من شروح كتب الحديث اول المثول العلمية اذا ادام النظر فيها فانه حينئذ يتولد عنده ملكان لفهم النصوص
وفهم اقاويل اهل العلم لان بعض الناس يعنى بالمتون وليس لديه  مكنة من النظر في الشروح. ويكون ان هذه الشروح طويلة وتعوق عن التحصيل الشروح لابد منها لانك لا بد ان تفهم هذا العلم على الجادة. على جادة اهل العلم وعلى طريقتهم والا فلا شك انك ستظل في الفهم
فانت اذا كنت لديك الحافظ وليس لديك الفهم فان عليك ان تعاني كلام اهل العلم في شرح النصوص وشرح وبعد ذلك بعد مدة يتيسر اليك الفهم تتولد لديك الملكة وتعينك باذن الله على فهم ما تقرأ. واذا
كان لديك الفهم وليست لديك الحافظة فعليك ان تعاني الحفظ وتكرر ما تريد حفظه مرة مرتين عشر مرات عشرين الى اخره ومن افضل ما يعين على الحفظ كتابة ما يراد حفظه. كتابة ما يراد حفظه مرتين ثلاث حتى يحفظ
وذكر الشيخ عبد القادر ابن بدران في كتابه المدخل طريقة للحفظ طريقة للحفظ يقول اذا كانت الحافظة ضعيفة فقدر المحفوظ لهذا اليوم شيئا يسيرا سطرين ثلاثة واذا كانت متوسطة فقدر عشرة اسطر مثلا
واذا كانت الحافظة قوية تقدم ورقة ثم ردد ما قدرته حتى تجزم بانك قد حفظته هذا نصيب هذا اليوم اذا التزمت بانك حفظته من الغد كرر هذا الذي حفظته في هذا اليوم عشر عشر مرات
او قال خمس مرات قال خمس مرات نعم كرره خمس مرات ثم اشرع في نصيب اليوم الثاني حتى يجزم حتى يجزم حتى تجزم انك حببته كما حفظت نصيب اليوم الاول
فاذا جاء اليوم الثالث كرر ما حفظته في اليوم الاول اربع مرات وما حفظته في اليوم الثاني خمس مرات ثم حدد نصيب اليوم الثالث وكرره حتى تحفظه ولا تقول ان ضعيف الحافظ يكرر سطر
واذا عجزت عن حفظه اكتبه. وسجله ثم اسمعه واجعل احد يقرأه عليك واقرأه على احد. المقصود انه قلب ما تريد الحفظ على جميع الوجوه فاذا حببته فراجع ما حفظته في اليوم الاول ثلاث مرات
واليوم الثاني يعني في اليوم الرابع كرر ما حفظته في اليوم الاول ثلاث مرات في اليوم الثاني اربع مرات وفي اليوم الثالث خمس مرات ثم حدد نصيب اليوم الخامس واحفظه على الطريقة السابقة
ثم بعد ذلك كرر ما حفظته في اليوم الاول مرتين والثاني ثلاث مرات والثالث اربع مرات والخامس خمس مرات ثم ايش وفي نصيب اليوم السادس وهكذا. وبهذه الطريقة تظمن انك لا تنساه باذن الله. وهذه طريقة مجربة
هذي طريقة مجربة في بعض كتب التربية الحديثة التزهيد بالحفظ وانه يبلد الذهن وان المعول اولا واخرا على الفهم وهذا الكلام اذا صح بالنسبة للعلوم غير المسلمين من العلوم التدريبية
التي تنبني على الاعمال اليدوية هذه تحتاج الى فاهم تحتاج الى دقة لكن ما تحتاج الى حفظ لكن علومنا الشرعية المبنية على النصوص لابد فيها من الحفظ والتزهيد بالحفظ تزهيد بالعلم
تزيد بالعلم لا شك ان الفهم امر في غاية الاهمية لمن يريد العلم لكن الحفظ ان لم يكن اهم من الفهم فلن يكون دونه بحال لا سيما ما يتعلق بالكتاب والسنة
ان نجد الخلل في علم من اعتمد على الحفظ على الفهم واهمل الحفظ هو الذي يسعف المعلم والذي يسعف المعلم لالقاء ما يريده من نصوص الكتاب والسنة يعني اذا جازت رواية الحديث بالمعنى
فانه لابد ان يكون لديه معرفة باصل الحديث وان يعرف ما يخل بمعناه وهذا ايضا يحتاج الى حفظ وان لم يحفظ الحديث بحروفه ولكن نصوص القرآن وايات القرآن لا تجوز فيها الرواية بالمعنى ولا تدرك بالاجتهاد بل لابد من حفظها بحروف
من الغرائب ان يجتمع اثنان على كتاب واحد يعني على تأليف كتاب واحد احدهم اية في الحفظ اية من ايات الله في الحفظ. والثاني اية في الفهم تفسير الجلالين الفه جلال الدين المحلي
هذا قال اهل العلم في ترجمته ان ذهنه يسكب الفولاذ من كل فهم ويقول عن نفسه انه حاول حفظ ورقة من كتاب مدة طويلة ثم ظهرت فيه بثور وارتفعت حرارته الى ان تركها
كل من ضعف الحافظ لكن ذهنه وفهمه قالوا يسكب الفولاذ وبالمقابل النصف الثاني من تفصيل الجلالين يعني القسم الذي الف اخرا وان كان هو النصف الاول يعني من الكهف الى اخر القرآن مع الفاتحة هذا لجلال الدين المحلي. اتمه من اول البقرة الى اخر الاسراء جلال الدين السيوطي الذي
مئتي الف حديث يحفظه كما يحفظ الفاتحة. ويقول لو وجدت من احد اكثر من ذلك لحفظه مجتمع هذا وهذا والف الكتاب بنفس واحد وقلنا ان من تسعفه الحافظ يكثر من المحفوظ يديم النظر في شروح اهل العلم لكي
ولد له الملكة للفهم كيف يفهم اهل العلم النصوص؟ كيف يعالجون ان التعارض وكيف يتعاملون مع هذه النصوص النصوص تحتاج الى خبرة ودربة في كيفية التعامل معها. يعني لا تكفي النصوص فقط ان اه
علم متكامل النصوص لابد منها ولابد من فهمها على طريقة سلف هذه الامة وائمتها هذا يقول حينما يسلك الانسان طريق العلم فهل يبدأ بفن الحديث ام الفقه ام العقيدة طريقة المشارقة في التعلم
تختلف عن طريقة المغاربة المغاربة يقدمون حفظ القرآن. ولا يقرأون معه شيء اخر فاذا ظمنوا حفظ القرآن كما ذكر ذلك ابن خلدون في مقدمته اتجهوا الى العلوم الاخرى والمشارقة يمزجون العلوم. بمعنى انهم في وقت واحد ينوعون ويتفننون
فيتعلمون من القرآن نصيبا ومن الحديث شيئا ومن الفقه قدرا ومن العقيدة وجميع العلوم يدرسونها في ان واحد على ترتيبهم لطبقات المتعلمين فالمبتدئون لهم كتب والمتوسطون لهم كتب والمنتهون لهم كتب
فبهذه الطريقة يدرس من القرآن مثلا في حال كونه مبتدأ المفصل يحفظ هذا القدر من القرآن ويحفظ متنا صغيرا في الحديث ومتنا في العقيدة ومتنا صغيرا في الفقه ومتن في علوم الالة من اه من اه اللغة
بفروعها واصول الفقه وعلوم الحديث وغيره وذلك ينتقل الى كتب الطبقة الثانية والثالثة وهكذا قد يقول قائل اذا قرأت في اكثر من علم في وقت واحد يتشتت ذهني ولابد ان احصر جهدي في كتاب واحد في فن واحد
نقول لك ذلك ابدأ بالقرآن احفظه تضمن حفظ القرآن ثم احفظ من السنة بعض المتون المرتبة عند اهل العلم فضل اربعين ثم العمدة ثم البلوغ ثم بعد ذلك اتجه الى علم الفقه والاستنباط فتحظر متنا صغيرا ثم الذي يليه ثم الذي يليه على طريقة
طرحناها مرارا في كيفية التفقه من كتب العلم ثم بعد ذلك اتجه الى العقيدة او قدم بعضها على بعض على حسب ما يتيسر لك من علماء تلازمهم يحسنون التعامل معك في سنك
فاذا كنت ممن يتشتت فاقتصر على علم واحد. وان كنت ممن يستوعب ويمل لو اقتصر على علم واحد فنوه والناس يختلفون في هذا نقول نرجو ان تكون لك زيارة شهرية لبريدة لمحاضرة تكون سلسلة في كتب العلم الا للدورة في الصيف
مدتها اسبوعان في شرح جامع الترمذي واما هذا وحسب التيسير يعني اذا وجد فرصة لبينا الطلب والا الاخوان اعذرونا يقول ما توجيهكم لمن يتابع المحاضرات؟ هل يكتب ام يكتفي بالسماع مع العلم انه بطيء الكتابة؟ لا يستطيع ان يكتب كل ما يقوله الشيخ
وكيف يراجع الدرس في وقت اخر؟ هذا اذا كان حضر المحاضرة وانتبه لها تباها جيدا وقيد ما يحتاج اليه مما اه يلفت نظره وانتباهه من هذه المحاضرة رؤوس آآ عناوين
ويكون اذا تذكر هذه العناوين تذكر ما قيل تحت كل عنوان بها ونعمة وان كانت حافظته لا تستطيع في عام ما قيل في المحاضرة فالتسجيل يقوم بهذا يعني مراجعة التسجيل يقوم بشيء من هذا
يقول هل من الممكن ان احفظ على نفسي القرآن من غير شيخ اخر؟ نعم. اذا اتقنت القرآن اذا اتقنت قراءته وتلاوته فلك ان تحفظه بمفردك على غير شيخ لكن شريطة ان ترفع صوتك بالقراءة
وقت الحفظ لان الذي يحفظ القرآن سرا لا يستطيع ان يجهر به  لكن لا يستطيع ان يقرأه في الصلاة مثلا حتى تتظافر عليه جميع الحواس النظر في المصحف مع آآ تكريره باللسان والشفتين مع استماع الاذنين له
وهذا امر مجرب من حفظ سرا لا يستطيع ان يجهر به  يقول انا متضايق نفسيا عندي ضيق نفس. وقفش وملل من الدنيا كل شيء يتكرر علي يوميا حتى اني افكر بالانتحار. فكيف اتخلص من ذلك؟ نسأل الله السلامة والعافية
اولا الانتحار للنفس اقاتل نفسي متوعد بالنار نسأل الله السلامة والعافية ويأتي ويوم القيامة وبيده الالة التي قتل نفسه بها يقتل بها نفسه مرارا في نار جهنم. نسأل الله السلامة والعافية
والذي اجزم به ان سبب هذا الضيق البعد عن ذكر الله وعن تلاوة القرآن وعن الاذكار المرتبة في اوقاتها ومناسباتها فلو لزم الانسان الذكر الا بذكر الله تطمئن القلوب الا بذكر الله تطمئن القلوب
كما قال الله جل وعلا خلافا لمن تدعى ولايته ممن يقول الا بذكر الله تزداد الذنوب وتنطمس البصائر والقلوب تدعى ولايته ويعبد من دون الله نسأل الله السلامة والعافية ولي من اكابر الاوليا في عرف فئام جموع غفيرة من المسلمين
نسأل الله السلامة والعافية. لكن الله جل وعلا يقول الا بذكر الله تطمئن القلوب وقراءة القرآن كما يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله على الوجه المأمور به تورث الانسان من العلم والايمان واليقين
ما تطمئن به نفسه وينشرح له صدره ما لا يجده غيره الا من فعل فعله  هذا يمكن هذا يقول ممكن ان نفسر ربانيين بقول ان الرباني هو الذي يجلي القلوب
اي ينظفها من وسخ الدنيا اي كمثل الذي يرب دلة القهوة. اي ينظفها من الوسخ الذي عليها هذا تنظيم المعنويات والمحسوسات ولا شك ان توجيه الناس الى العلم الشرعي وتربيتهم عليه سعي جاد وحثيث الى تجلية القلوب
تنظيفها من الاوساخ والادران وجميع الامراظ التي تلم بها يقول لي سنوات في طلب العلم واشكو من ضعف الحفظ وكثرة النسيان فمن اصلح لي؟ هل اكثر القراءة ام اعكف على الحفظ والثاني شاق علي
واسعى   واشعر واشعر بملل من الحفظ لا شك ان الحفظ والتكرار والترديد ممل لكن ما في وسيلة لضعيف الحافظ الا بهذا يقرأ مرة مرتين عشر عشرين ولا يمل لانه اذا عرف شرف المقصود هان عليه كل شيء
اذا عرف شرف المقصود والاجور المرتبة عليه فانه يهون في سبيل تحصيله كل شيء ويرخص كل نفيس ولا انفع لمثل هذا من الكتابة واختصار الكتب. يعني يأتي من يشكو ضعف الحفظ وانه قرأ تفسير ابن كثير مرارا. وفي النهاية لا شيء
ما فاهم شي ولا حفظ شي ولا ولا يذكر شيء من التفسير نقول يا اخي اذا كنت بهذه المثابة فاختصر تفسير ابن كثير اختصر في السوق في المكتبات مختصرات كثيرة لتفصيل ابن كثير
فانا اضيف نصها انا اقول لا تضيف نسخة الى السوق اضف الى نفسك نصفة وبمعاناتك هذا الاختصار وتعبك على فهم ما تقرأ وتمييزك بين ما تثبته وما تتركه هذا يجعل هذا العلم منقش ويحفر في قلبك
يقول ما توجيهكم لمن تساهل في التصوير حتى لا يكاد يمر موقف من المواقف الا وله فيه بصمة من خلال كاميراته هي ان الواحد منا لا يجلس في مجلس الا وقد تعرض
لما يسمى بصيد هذه الكاميرات هنا التصوير بالنسبة لاختياري ورأي انه محرم كما جاء في النصوص الصحيحة والصريح هو انه من كبائر الذنوب نسأل الله السلامة والعافية. وان هذه النصوص تناول ما يسمى تصوير
بجميع الافه واشكاله ووسائله حتى الكاميرات الموجودة في كاميرات الفيديو والجوال وغيره كلها تصوير كل ما يمكن ان يعاد في غيبتك فهو تصوير واما قول من يقول ان النصوص الشديدة والوعيد الشديد على المصورين لا يمكن ان يتوجه لشخص ضغط زرا في
في لحظة فاوجدت صورة والمصور في الحقيقة هو الالة وان الذي ضغط الزر هذا ما فعل شيء كبير يمكن ان يتوعد عليه بمثل هذا الوعيد. نقول نظيره من سقط زر المسدس
فقتل مسلما بضغطة زر الانسان لا ينظر الى صعوبة العمل او مشقة العمل او خفة العمل. يتكلم بالكلم من سخط الله. لا يلقي لها بالا يهو بها في وسبعين خريفا. المسألة مسألة امتثال. المسألة مسألة طاعة لله ورسوله
والمعصية قد تكون كبيرة وان كان آآ فعلها ومعاناتها يسير انهما ليعذبان  بلى انه كبير العذاب وجل عذاب القبر من هذا العمل الذي يظن في عيون الناس انه صغير. يقول ضغطة زر تصور لك
مئة شخص وجاء في الحديث الصحيح انه يقال احيوا ما خلقتم يؤمر بنص الروح بهذه في هذه المئة فماذا عن من صور الالوف المؤلفة نسأل الله السلامة والعافية. وعلى كل حال من اهل العلم
من ينازع في دخولي هذا في النصوص وان يجعل هذا من نوع حبس الظلم وشبهه ولهم اجتهادهم ولا نعترض على من اجتهد لا سيما من عرف بالعلم والعمل وصدق النية والاخلاص وانه لا يتبع الهوى لكن هذا اجتهاده
تيجي قصة يستدل بها على حكم التصوير. حكم التصوير محسوم بالادلة الصحيحة النصوص الصحيحة وفيه اه الكلام الكثير لاهل العلم ولكن هناك قصة وقفت على كتاب اسمه شيوخ معهد اسيوط
مطبوع منذ ثمانين عاما شيوخ معهد اسيوط وفي هذا تراجم لمن تولى مشيخة المعهد. يعني مدير المعهد او رئيس المعهد يسمونه شيخ المعهد كل واحد فيه ترجمته بصفحة او صفحتين
وفيه صورته على جانب العنوان اسمه صورة لهذا الشيخ في شيخ من شيوخ المعهد اسمه محمد شريف  محل الصورة المربع فاضي ومكتوب لم ينسوا امام كاميرة التصوير قط يقول المؤلف من اساتذة المعهد
وليس من الشيوخ يعني مدير المعهد يقول كنت نائم في ليلة من الليالي فجاءني من يقول هذا رسول الله نعيم نائم في الغرفة دخل وكشفت عنه الغطاء فاذا شيخنا محمد شريك
فلما ذهبت الى المعهد وجدت الشيوخ يتبادلون التعازي في وفاة شيخ المعهد نقول مثل هذه القصص لا يقرر بها حكم شرعي لا وزن لها في مقام الاستدلال لكن هذه لها دلالتها
وعلى الانسان اقل الاحوال ان يتورع خشية ان يقع في هذه النصوص الشديدة خشية ان يقع في هذه النصوص الشديدة والا عندنا من العلماء من يفتي من الجهات الرسمية وهم اهل علم وورع ودين
لا نقول الا خيرا ممن يقول ان هذه اه لا تسمى تصوير وانما تسمى حبس ظل. كنا نسمع هذا الكلام من قديم  يأتينا من من من الوافدين ومن الخارج ثم بعد ذلك
اه واظن ضغوط الواقع اثرت في الفتوى ورأوا ان هذا الامر لابد منه وعمت بها البلوى فما ان فما منهم الا انهم اوجدوا مخرجا من الناس المفتونين هناك من هو مفتون نسأل الله السلامة والعافية. ممن يحرم الكلم عن مواضعه
في تفسير الجواهر وتفسير متداول تفسير عصري متداول صدر امر الملك عبد العزيز سنة الف وثلاث مئة وثلاثة وخمسين او اربعة وخمسين. بمنعه من دخول المملكة وحقيق وجدير ان يمنع
لانه اشبه ما يكون بكتب العلوم. كل الصور وتطبيقات ونظريات مبني على هذا وفي شيء من التحليل اللفظي للقرآن وفيه استطرادات وتجارب وقعت له ولغيره لكن مما قاله يقول يستدل
بقول الله جل وعلا ولو اراكهم كثيرا لفشلتم يقول اراهم الله جل وعلا اياهم اراه الله جل وعلا اياهم اقل من واقعهم اقل من واقعهم ولا يمكن ان يكون هذا
الا بطريق التصوير من الممكن تشوف ناس اقل من الواقع او اصغر من الواقع الا بالتصوير فيكون هذا دليل على جواز التصوير هذا الضلال هذا تحريف من كلمة نسأل الله السلامة والعافية. يقول فعرظت هذا الاستدلال على شيخ من الشيوخ فقال لا يكفي ان يقال هذا دليل على جواز التصوير
من هو دليل على وجوب التصوير نسأل الله السلامة ان يصل الحد الى هذا اتخذ الناس رؤوسا جهالا فافتوا بغير علم فضلوا واضلوا ابن القيم رحمه الله تعالى تحدث في اغاثة اللهفان عن المسخ
الذي يكون في اخر الزمان وقال انه يكون اكثر ما يكون في العلماء المضلين الذين يحرفون الكلمة عما يقول ما هي الاسباب المعينة لطلب العلم مع انني في كلية الشريعة لكن احس انني لا افهم شيئا
قد ذكرت في بداية او في اثناء كلام في الدرس هناك اشرطة تناولت العلم من جميع جوانبه بحدود ثلاثين شريطا كلها تعالج هذه المشاكل وهذه الاسباب وما يعين طالب العلم وما يعوق طالب العلم
فيرجع اليها لانها تحتاج الى شيء من التفصيل لماذا تنصحون من بدأ اكثر من مرة بحفظ القرآن ثم يتوقف فترة يبدأ من جديد حتى بلغ الاربعين ولم يحفظ مثل هذا يتحسس نفسه
لابد ان يكون مبتلى بشيء عوقب بسببه بعدم متابعة الحفظ وتحسس نفسه فعليه ان يحفظ نفسه من الاسباب المؤثر على القلب واكثر ما يؤثر على القلب الفضول الكلام النظر فضول الاستماع
فضول الطعام والشراب فضول النوم فضول الخلطة كما قرر ذلك ابن القيم رحمه الله تعالى وعليه ان لا ييأس عليه ان لا ييأس يقول حبنا لو ذكرت لنا باختصار افضل الطبعات لكل ابن شرح الكرماني للبخاري الساري شرح نووي على مسلم مع ملاحظة تكون الطبعة
متوافرة هناك اشرطة خمسة او ستة نسيت من وقت من زمن تكلمنا فيها على شروح الكتب الستة ومنهج كل شرح واستخرجنا فوائد وطرائف من كل شرح وذكرنا الطبعات المعتمدة لهذه الشروح
واحسب ان هذه الاشرطة اه نافعة لبعض اه المتعلمين فيرجع اليها من اراد الجواب على هذا السؤال يقول ما افضل التحقيقات بكتاب فتح الباري شرح صحيح البخاري وابن حجر على كل حال كتاب طبع مرارا كثيرا
ولا تزال طبعة بولاق هي افضل طبعا واصح الطبعات وان ادعى من ادعى انه حقق الكتاب صحح الكتاب نعم صحح وذكر نماذج من تصحيحه ويشكر على هذا لكن الكتاب لا يمكن
السيديات والاقراص والكمبيوتر هل تغني عن قراءة كتب الحديث ابدا هذه الوسائل لا شك انها لطالب العلم ومختصرة لوقته لكن لا يمكن ان يبنى عليها طالب علم يستقل بها ويجعلها
مصدره الوحيد للتلقي يستفيد منها طالب العلم اختبار عمله يعمل بيده يقرأ بنفسه يبحث بنفسه لا يعتمد على اقراص ولا على فهارس ولا لا يعتمد على شيء توصل الى المعلومات بنفسه
وقد يصل الى معلومات هو بامس الحاجة اليها عشرات المسائل يقف عليها بنفسه قد تكون حاجته اليها اقوى من حاجته للمسألة التي يبحث عنها لكن اذا اراد ان يختبر عمله خرج الحديث مثلا من عشرين طريقا بالنظر وتقليب الكتب ثم اراد ان يختبر العمل
يظغط الزر ويشوف اذا كان هناك طرق زائدة لم يقف عليها او هو خطيب بقي من الوقت على الخطبة يسير لا يكفي تخريج الحديث من الكتب واراد ان يطلع على ما قاله اهل العلم في هذا الحديث بدلا ان يلقيه
على عموم الناس دون معرفة لدرجته له ذلك. اما ان يتعلم على هذه الالات فلا ما موقف طالب العلم من اختلاف العلماء وما موقف العامة كذلك من اختلاف وتضارب فتاوى العلماء المعاصرين
في بعض المسائل طالب العلم ان كان مؤخذا للنظر والاستدلال ففرظه ان ينظر ويستدل ويعمل بما ترجح بما ترجح لديه من خلال النصوص والذي ليست لديه الاهلية الية النظر والاستدلال هذا حكمه حكم العامي فرضه سؤال اهل العلم
سؤال اهل العلم ويقول هو تضاربت الفتاوى من نقدم من من نأخذ بقوله ومن نترك عليك ان تقدم الاوثق الاوسط قد يكون قائل مثلا انا عامي لا اعرف كيف اوازن بين هذا؟ هل هو اوثق من هذا او اوثق من هذا؟ نقول في مثل هذا تكفي الاستفاضة
بابا على السنة اهل العلم الله جل وعلا لا يكلف نفسا الا وسعها الاستفاضة على السنة اهل العلم كافية ومع ذلك لا بد من توافر الشروط الثلاثة وليس في فتواه مفت متبع
ما لم يضف للعلم والدين الوراء هذا يقول يتعرض الشيخ المحدث عبد المحسن العباد بهجمة شرسة في منتهيات من منتديات الانترنت فهل من نصيحة لمن يتعرض لشيخ الشيخ فيما نحسب والله حسيبه على خير عظيم انه
من خيار اهل العلم من اهل العلم والواع والدين والتقوى فيما نحسب والله حسيبه هذا في معنى نعلم عن الشيخ فالذي يتعرض لاولياء الله الخطر عليه من عادى لي وليا ونحسب الشيخ والله حسب الجميع من هذا النوع. يبقى ان من يتعرض للحيلولة بين
من هذا الشيخ وبين بين من الافادة من علم هذا الشيخ من يحول بينه وبين طلاب العلم هذا على يسميه بعض اهل العلم قاطع طريق قاطعوا طريق يقول كيف نتعامل مع مدرسي العلوم الشرعية في الدراسة النظامية؟ الذين يظهر عليهم المنكر من حلق اللحية والاسبال
وجهل تدريس كتب اهل العلم مثل هؤلاء لابد ان لهم النصيحة وان يوجه بالقول اللين بالرفق باللين بالحكمة بالموعظة الحسنة ان نفع هذا والا فبرفع امرهم الى والتفاهم معهم لاستبدالهم. بمن يعلم الناشئة ممن تبرأ الذمة. لان هذه امانة
ولابد من اداء الامانة على الوجه المطلوب وتولي او تولية مثل هذا النوع لا شك انه مخل بشيء من الامانة يراجع عليه الجهات المختصة هذا ويناقشون ويستجيبون ان شاء الله تعالى يقول ما حكم عرائس الاطفال
وجوال الكاميرا عرائس الاطفال تتكلم فيها بعض اهل العلم على اساس انها هي لعب البنات الموجودة في النصوص وان عائشة كان عندها لعب كانت تلعب باللعب البنات وعندها فرس له جناحان
وعندها وعند غيرها لكن ما المراد بهذه العرائس وهذه اللعب فسرها اهل العلم الشراح قالوا اللعبة هذي عبارة عن وساد كبير في رأسه وساد صغير. ولفي اكثر من هذا ليس فيه اكثر من هذا
والان العرائس واللعب الموجودة الان المضاهاة التامة لخلق الله فهي الصور المجسمة التي اجمع العلماء على تحريمها مصورة بدقة بدقة فاتنة ومن مضاهاتها انها اذا اضجعت اغمضت عينيها اذا اجلست ضحكت
اذا اوقفت وصفق لها رقصة تغنى ان يشك في تحريم مثل هذه العرائس اذا ما الصور المجسمة المجمع على تحريمها ان لم تكن هذه اضافة الى انه وجد انواع من هذه المجسمات التي يسمونها عرائس لعب بنات
باحجام تثير الغرائز واخواننا في الهيئة وفي الحسبة عندهم قصص من هذا النوع لا يحسن ذكره في هذا المكان الكاميرا لا شك انه الة تصوير وهو بحد ذاته قد يصور ما فيه روح فيكون تصويره محرما وقد يصور ما لا روح فيه وتصويره جائز
وان كان المختار عند الامام القرطبي المفسر المعروف انه لا يجوز تصوير خلق الله ولو فلا يجوز عندهم تصوير الاشجار لكن عامة اهل العلم على جواز تصوير ما لا روح فيه. مثل ما قلنا ان هذا الجوال مثل قد يصور المباح وقد يصور المحرم
لكنه يسهل يسهل المحرم وقد يجد الانسان نفسه في موقف يفرض نفسه عليه التصوير التصوير يفرض عليه نفسه. كيف؟ قد يكون شاب من الشباب صالح لا يرى مثل هذه الامور وقد ينكر هذه الامور او لا تمكن من هذه الكاميرات لكسرها
وقد يكون قد شارك في وقت من الاوقات في تكسير الكاميرات في المشاعر لكنه الان اقتنى هذا الجوال باعتبار انه في خدمات لا توجد في غيره لكن ماذا عن الثبات
اذا حمل الجوال التي فيه الالة اللي تستهتر له مزاولة هذا المنكر لا ينتبه او قد لا يجب الصراع النفسي في تصوير نفسه في تصوير والده في تصوير والدته في تصوير اخيه لا يجد صراع قوم في تصوير هؤلاء
لكن ماذا عن ما لو رزق بطفل وجعل الطفل يحبو مرة ومرتين ثم يسقط هذا المنظر لن يتكرر عليه مرة ثانية فيأتيه الشيطان يقول اختم هذه الفرصة في خلاف فتجده يجرؤ على مثل هذا التصوير وماذا عن الطفل اذا خطأ مرة او مرتين في بداية المشي يقوم وياثر يقول له الشيطان هذه
هذا المنظر لا يمكن ان يتكرر عليك مرة ثانية. فيسهل عليه التصوير. ثم بعد ذلك اذا صور صور انتهى وعرفنا شباب في غاية من التحري والتدبر ثم بعد ذلك لما ملكوا هذه الالة اقدموا على التصوير وصاروا يصورون من غير قيد ولا شرط
ثم مالوا الى القول الاخر وقالوا تبرأ الذمة بتقليد فلان وفلان لكن المسألة مسألة هوى كان يرى حرمة التصوير ثم رأى اباحته لا من اجل نظر في الادلة وتغير اجتهاد لا
لكن ننهى وقاده الى ترجيح هذا القول من غير نظر في ادلته والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. خزائن الرحمن تأخذ
بيدك الى الجنة
