السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد في اللقاء السابق حدثنا عن فضل العلم
واهميته في حياة المسلمين وما جاء من النصوص في فضل العلماء وشدة الحاجة اليهم وانه لا يستغني عنهم الا من استغنى عن الدين لا يستغني عن العلماء الا من استغنى عن الدين
فكما انه لا يستغني عن المزارع الا من استغنى عن الدنيا وكذلك لا يستغني عن العلماء الا من استغنى عن الدين بيان ذلك اننا لو افترضنا بلدا لا عالم فيه
يفتي الناس ويعلمهم ما يجب عليهم وتبين لهم ما نزل اليهم ولا يقضي بينهم ويحل مشاكلهم وخصوماتهم وجد الفرق بين المجتمع المسلم وغيره والعلماء بالمصابيح وابو بكر الاجري في اخلاق العلماء
صور ذلك تصويرا دقيقا بليغا حيث لو وجد جمع من الناس يسيرون في ليلة شديدة الظلام في واد مسبر فيه سباع اوهام والظلام شديد ولا يدري الانسان من اين يؤتى
فيؤتى من تحته ام من بين يديه ام من خلفه هذه حية تنهشه وهذا سبع يقضمه ثم جاءهم من مصباح اضاء لهم الطريق حتى اخرجهم من هذا الوادي وهذا مثل العالم
الذي يبين للناس كيف يسيرون الى الله جل وعلا كل طريق يمكن قطعه بدون دليل وان احتفت به المخاطر الا هذا الطريق الموصل الى الله جل وعلا فلا يمكن قطعه الا بواسطة اهل العلم
والذي يزهد في اهل العلم لا سيما من رسخ قدمه وعرف بالعلم والعمل لا شك انه يزهد في الدين ونرى مع الاسف في بعظ المنتديات وفي بعظ المجالس وفي بعظ المحافل
من اخذ راحته في اعراض اهل العلم هذا لا شك انه يقلل من قيمتهم ومن شأنهم فاذا كان العلم بهذه المثابة واذا كان العلماء بهذه بهذه الثقل فلابد لهم من وراث
وهم طلبة العلم الذين يحملون عنهم العلم وهم انتم وامثالكم والحمد لله الامور تبشر بخير رغم ما يوجد من ظلام حالك  على وجه الارض لكن يوجد ولله الحمد من اراد توجه الناس وترشدهم على الجادة. ويوجد ايضا في من يحمل هذا العلم
هؤلاء العلماء الجلة وفيهم كثرة ولله الحمد. وعلى الجادة كان الامر قبل سنين مجرد في الغالب مجرد عواطف نوجد محاضرة عامة عاطفية تهيج المشاعر اجتمع الناس لها. واذا وجد العلم الصحيح الاصيل قال الله وقال رسوله على الجادة المعروفة عند اهل العلم لا تجد الا
النفر اليسير. والان ولله الحمد بالعكس يوجد الطلاب في حلقات التعليم التعليم بالمئات بل بالالوف في بعض الاحيان وهذا يبشر بخير وهذه رجعة الى المسار الصحيح في التحصيل ولست بحاجة الى ان ابين لكم ما ورد من النصوص
في فضل العلم من ذلك ما سمعناه في قراءة امامنا جزاه الله خيرا فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون
وهذه الجامعة العريقة تمسل اه تطبيق هذه الاية من كل بلد من بلدان المسلمين نفر طائفة علوا او كثروا والطائفة تطلق على الجماعة كما تطلق على الواحد فهذا فيه امتثال لهذا التوجيه الالهي
ولم يؤمر النبي عليه الصلاة والسلام بالاستزادة من شيء الا من العلم. كما قرأ امامنا في الركعة الثانية قول الله جل وقل ربي زدني علما وجاء في الحديث الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام
من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين  ونحتاج من هذا ان نوضح المراد بالفقه في الدين لا كما يفهمه بعض الناس الذين انصبت عنايتهم الى معرفة الاحكام من الحلال والحرام وهذا في غاية الاهمية في حياة
لطالب العلم لكنه باب من ابواب الدين واهم منه ما عرف عند علماء الامة بالفقه الاكبر المراد بالفقه في الدين هنا الفقه بالدين بجميع ابوابه جميع ابوابه. ولذا لما سأل جبريل النبي صلى الله عليه وسلم والايمان والاحسان في النهاية في اخر
اخر الحديث قال هذا جبريل اتاكم يعلمكم دينكم. فالفقه في الدين والعلم بهذه بالدين بجميع  واذا كان بعض ابواب الدين مهملا بين بعض المتعلمين فعليهم ان يلتفتوا اليه اذا كان اذا كانت الابواب
التي كانت في غاية الاهمية عند سلف هذه الامة. التي تدعو طالب العلم الى العمل بعلمه كانت محل عناية اهل محل عناية اهل العلم من المتقدمين امثال الرقاق والفتن والاعتصام وغيرها من ابواب الدين التي تدعو طالب العلم وتحثه وتحثه على العمل بعلمه فهي
السياط تسوقه سوقا الى العمل بما تحمله من علم الحلال والحرام من علم الحلال والحرام في اللقاء السابق ذكرنا بعض المعالم والمنارات التي قد يستظيء بها طالب العلم وفي مناسبات كثيرة ذكرنا بعض العوائق
التي تعوق عن التحصين ذكرنا ايضا مفاتيح نفتح الافاق امام طالب العلم  في نقل عن سفيان بن عيينة بمناسبة المفاتيح وقفت عليه بالامس يقول سفيان اول العلم الاستماع ثم الفهم
ثم الحفظ ثم العمل ثم النشر اول العلم الاستماع لابد ان يصغي طالب العلم الى شيخه مع الاسف يوجد من طلاب العلم وهذا يظهر جلي في التعليم النظامي نجد طالب حاضر عندك وانت تشرح كلام الله وكلام الرسول عليه الصلاة والسلام وهو ينظر في كتاب اخر
طيب ما لك يا فلان منصرف؟ والله عندنا امتحان في المحاضرة التي تلي هذه. هل هذا عذر؟ في ان ينصرف طالب العلم عن عن العلم الشرعي هذا ليس بمبرر وتجد اسوأ من ذلك بعض الطلاب يحظر كتب لا علاقة لها بالعلم واحيانا تجد وان كان على قلة وندرة في الكليات الشرعية تجد جرائد احيانا
لا شك انه يبعث على الاسى في صفوف المتعلمين لكن لا نجد مثل هذا في دروس المساجد وفي حلق العلم الذين جاءوا لرغبة خالصة للتحصيل قد يوجد من ينشغل بجوال مثلا وهذا ليس من الادب في اه حلق التعليم
شغل بجوال كل شي النغمات والرنات هذا ايضا ينبغي ان يجتنبه طالب العلم عليه ان يستمع لشيخه يستمع لشيخه ويهتم بما هو بصدده من تحصيل هذا العلم الذي جاء من اجله وتفرغ
وتكلف العناء من اجله يستمع فاول العلم الاستماع وفرق بين الاستماع والسماع الاجتماع مع قصد الاستماع والفهم لما يلقى من اجل ان يثبت في الذهن ويرسخ واما مجرد مرور الكلام على السمع من غير قصد للاستماع هذا لا يجدي شيئا
ولذا يقول اهل العلم في سجدة التلاوة نعم يسجد المستمع دون السامع يسجد المستمع دون السامع. ولذا لو مررت وانت في طريقك ومر بجوارك سيارة ثانية وصاحب السيارة شغل على
الاغاني ورفع عليها فسمعت هذه الاغاني لا تلام. تلام اذا استمعت اما اذا مجرد السماء مروروا على اذنك من غير رضا به لا تلام على ذلك. انما عليك ان تنكر نعم
لكن كونك تؤاخذ بانك سمعت لا تؤاخذ واول العلم الاستماع على طالب العلم ان يصغي لشيخه وما يلقيه ثم الفهم اذا استمع الى الشيخ وذكر الشيخ جملة من الجمل هذا الطالب بحاجة اليها. لانها من العلم الذي تبرغ
هل فهم هذه الجملة الشيخ مطالب بان يكرر هذا الكلام حتى يحفظ حتى يفهم كان عليه الصلاة والسلام اذا تكلم يتكلم ثلاثا حتى يفهم عنه فالشيخ يكرر هذا واجبه باسلوب
اذا لم يفهم باسلوب اخر ليتمكن الطالب من الفهم باسلوب ثالث. لان لا يمل الطالب من تكراره على بحروف واحدة. لكن اجب الطالب الفهم وظيفة الطالب الفاهم عن الشيخ اذا فهم من اول مرة الحمد لله مفاهم المرة الثانية الثالثة ما فهم
بعد ذلك يطلب يستزيد من الشيخ ان يفهمه ويوضح له. وكثيرا ما يستثبت طلاب العلم في حلقات العلماء السابقين مع كثرتهم يستثبت بعضهم من بعض فاته كذا خفي عليه كذا اه اه غفل عن الجملة كذا حتى يفهمها ان لم يفهمها من الشيخ فهما من زميله ثم الفهم
يقول ثم الحفظ اذا رجعت بعد ان استمعت وبعد ان فهمت احفظ احفاء لان الاستماع ثم الفهم يعين على الحفظ يعين على الحفظ ولذا يوصي بعض العلماء ان يحفظ القرآن مع التفسير
القرآن يحفظ مع التفسير. من اجل انك اذا فهمت سهل عليك الحفظ فيصعب على الانسان ان يحفظ كلام لا يفهمه. دعونا من مرحلة الصبا لان نحن تجاوزنا مرحلة الصبا. في مرحلة الشباب في مرحلة
الفهم الان فاذا فهم الطالب المقطع الذي يريد حفظه سهل عليه حفظه ومع ذلك استعينوا بيمينه اذا لم يستطع ان يحفظ من اول مرة بعد ان يفهم مرتين ثلاث بعض الناس يتفاوتون في الفهم بعضهم بطيئة
الحفظ ايضا اذا كان من النوع البطيء الحفظ بعد ان يفهم نعم عليه ان يستعين بيمينه يكتب هذا المقطع مرة مرتين ثلاث. من اجل ايش؟ ان يحفظ والكتابة عن قراءة القطعة عشر مرات
وهذا مجرب نعم فاذا فهم ننظر للتفسير مثلا عنده خمس ايات. راجع تفسير هذه الايات الخمس في تفسير موثوق به. في تفسير ابن كثير تفسير ابن كثير احيانا يتشعب بك بسبب كثرة الروايات وكثرة الطرق فتتشوش ان تتشوش
كثرة اختصر اختصر الكلام فانت مع فهمك للقرآن يسهل عليك حفظه ثم بعد ذلك اذا اختصرت ما يتعلق بهذه الايات الخمس من تفسير ابن كثير او من غيره من التفاسير اذا كنت لا تحسن الاختصار عليك بالمختصرات
مثال تفسير الشيخ فيصل ابن مبارك توفيق الرحمن لدروس القرآن خلاصة ولب للتفاسير الاثرية الثلاثة لابن والبغاوي وابن كثير هذا خلاصتها يستفيد منه طالب العلم في فهم القرآن وان كان لا يستغنى بها غيره. بعضهم يرى
ان قراءة كتب التفسير تعوق عن مواصلة الحفظ لكن لابد من الفهم نعم الصحابة كيف يتعلمون القرآن لا يتجاوزون عشر الايات حتى يتعلموا ما فيها من علم وعمل تفهم تحفظ يسأل عما يشكل منها فيتعلمون العلم والعمل جميعا فطالب العلم اذا عني بهذا المقطع خمس ايات
عشر ايات حسب قوة حافظته وظعفها بعد ذلك يحفظ يحفظ هذا القدر ويسهل عليه حفظه ان استطاع حفظه بالتكرار وان بعض الناس من مع التكرار يشرد ذهنه مثل هذا يقيد يستعيذ
بيمينه نستعين بيمينه ويكتب ويكتب مرة مرتين ثلاث الجهد لن يضيع بعد ذلك بعد الحفظ العمل والعمل من اعظم وسائل تثبيت العلم من اعظم وسائل تثبيت العلم والعلم بدون عمل لا قيمة له
لان القرآن انما انزل للعمل والنبي عليه الصلاة والسلام بينما نزل اليه في سنته من اجل ان يعمل به لان البيان يكون للمجمل والمجمل لا يمكن العمل به اقيموا الصلاة بعدين
كيف نقيم الصلاة؟ ببيانه عليه الصلاة والسلام بقوله وفعله صلوا كما رأيتموني اصلي. حصل البيان وعرفنا هذا البيان ثم لم نعمل به. وش الفائدة علم بدون عمل كشجر بلا ثمر
نخلة فحم لا تنبت بمفردها للزينة ما الفائدة منها او من الشجر الذي الذي يجعل المنظر في الشوارع وفي بيوت بعض العليا من القول هذه لا قيمة لها مثل العلم بدون عمل
ان كان يتخذ العلم لا للعمل بل للزينة كما تتخذ هذه الاشجار هذه حقيقة مرة هذه حجة على على من تحمل هذا العلم وعلى طالب العلم ان يعمل بما يعلم
ويذكر هنا من باب انه من اعظم ما يعين على تثبيت العلم وترسيخه في الذهن ثم النشر اذا تعلم  حفظ عمل بنفسه نشر علمه نشر علمه للاخرين لكي يستفاد منه ولئن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم وتصور ان بعض الناس تجرى لهم الاجور
مئات السنين كيف تجرى لهم مئات السنين؟ او علم انتفعوا به اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث او علم ينتفع به. طيب انتفع هذا الجيل وانقرضوا لان بعض الناس
يقول العلم الذي به خاص بالتصنيف هو الذي يستمر. اما بالنسبة للتعليم ينقطع من قطاع الجيل الذي علمته. بعد ذلك ينتهي. لا يا اخي ما ينتهي. فضل الله واسع. انت علمت زيد
ومعه مئة من الطلاب. زيد هذا علم مئة وهؤلاء اجورهم مثبتة لزيد واجورهم اجر زيد مع اجورهم مثبت في اجرك انت فالامر عظيم جدا وفظل الله جل وعلا لا يحد لكن نحتاج الى ان نطلب العلم بنية خالصة ونتعلم وننشر
ونعلم ونؤلف بنية خالصة صالحة لان العلم من من العلم الشرعي من امور الاخرة المحض المرأة التي لا تقبل التشريك فاما ان يكون مع السفرة الكرام البررة مع النبيين والصديقين واما ان يكون من اول من سعر بهم النار
نسأل الله السلامة والعافية علينا ان نعنى بهذا الشأن ونخاف منه اشد الخوف فالنشر لا شك انه يوسع دائرة الاجر فلك اجرك ولك عمل فله ولك اجر من دللته على الخير والدال على الخير كفاعله والنشر يكون بالتعليم والتعليم من
واعظم وسائل التحصيل المعلم اول ما يبدأ بالتعليم يعني علومه محدودة بقدر ما حفظه وفهمه عن شيوخه ومن محفوظاته. لكن اذا علم اذا علم الناس لا شك ان علومه تنمو
وتزداد وبركة اثار العلم تظهر عليه مع النية الصالحة الخالصة والا اذا لم يعلم غيره لا يلمس ان ينسى ما تعلمه ولنا عبرة بمن تعلم وتسلم المناصب العليا وكان يشار اليه بالبنان يشار اليهم
علماء كبار ثم بعد ذلك تركوا التعليم وانصرفوا عنه نعم هم على خير وعلى وعلى ثغور في مصالح العامة لكن مع ذلك تركوا التعليم فانحسر علمهم. اخذ يتراجع والنسيان افة من افات تحصيل العلم
معروف سمي الانسان الا نسيانه  وكثير من الطلاب الذين مروا علينا اثناء ابليس في الجامعة نوابغ تجدهم مع الاوائل وتسأل في القاعة وفي الفصل تجدهم ما شاء الله تجدهم مبرزين في تحصيلهم وقد فاقوا اقرانهم
لكن يتوظف بعد التخرج لوظيفة ادارية شأنه الكتابة نعم الكتابة ما ينسى الكتابة. لانه يزاول الكتابة لكن العلم اذا مضى عليه السنة نسي قدر من علمي سنتين ينسى اكثر ثلاث سنوات ينسى خمس سنوات عشر سنوات يعود عامي او او في حكم العامي
علينا ان نتابع التحصيل والنشر. التعلم والتعليم. فالتعلم لا حد له. تفقهوا قبل ان تسودوا او تسود قال قال ابو عبد الله البخاري وبعد ان تسود ووقفتم على حد نسيتم ذلك
يقول فاذا استمع العبد الى كتاب الله تعالى وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام بنية صادقة على ما يحب يعني على الجادة المعروفة المأثورة عن سلف هذه الامة المبنية على الدليل على ما يحبه الله الهمه كما
يحب الهمه كما يحب وجعل له في قلبه نورا. وجعل له في قلبه نورا وهو ينظر بنور الله هو ينظر بنور الله هناك امور لا اريد ان ان اكرر ما ذكرته في
اللقاء السابق ولا فيما ذكرته في مناسبات وسجلت وتداولها الاخوان كلام لكن عندنا اه فيما يتعلق في ظرفنا الذي نعيشه واجب طالب العلم في اوقات الفتن وعندنا ايضا مسؤولية حمل العلم وتبليغ
مسؤولية حمل العلم وتبليغه وايضا فقه تطبيق العلم هذه مسائل لابد ان نكون على بصيرة منها. واجب طالب العلم في اوقات الفتن عليه ان يعتصم بكتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام
والعصمة من هذه الفتن بالاعتصام بالكتاب والسنة ويقلل بقدر الامكان الا بقدر الحاجة الا بقدر ما يحتاج اليه من الامور التي يخوضون فيها الناس التي يخوض فيها الناس نعم يقلل منها ويقتصر منها على قدر الحاجة. بعض الناس
في اوقات الفتن والفتن مذهلة والانسان متشوف الى ان يعرف ماذا حصل وماذا قيل وماذا قالوا تجده يقضي من وقته  اكثر من نصف الوقت في الجرائد والمجلات والمواقع والقنوات ماذا قال فلان؟ وماذا قيل عن فلان
هي لا شيء ان لم تضر ان تنفع نعم ينبغي ان يعرف الانسان ما يدور حوله بقدر الحاجة وان يكون ديدنه كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام. وما يعين على فهم الكتاب والسنة. وان يعنى
العبادات الخاصة بالعبادات خاصة مثل الذكر سواء كان المطلق او المقيد في اوقات خاصة او على العموم جميع الاوقات ومثل تلاوة القرآن على الوجه المأمور به وايضا الصلاة يكون له نصيب من الصلاة
وايضا الصيام وغير ذلك من العبادات المتنوعة التي جاءت النصوص بفضلها والعبادة في الهرج كهجرة الي كما في الحديث الصحيح علينا ان نهتم بهذا الامر ونعنى به ونلتف على انفسنا ونصلح ما فيها من خلل
ونعنى بامراض القلوب كي نعالجها من مما جاءنا في شرعنا ولا نحتاج الى غيره لا نحتاج الى ان الفلان العالم النفساني الامريكي قال كذا او بريطانيا قال كذا ما لسنا بحاجة
عندنا العلاج لكل داء. وننزل من القرآن ما هو شفاء. شفاء لايش في اجواء القلوب وامراضها ولادواء الابدان ايضا وامراضها فعندنا الشفاء وفي كلام اهل العلم ما يعين على ذلك. وللامام المحقق شمس الدين ابن القيم من ذلك القدح المعلى
وكتبه مملوءة من هذا فنعنى بها ايضا لانها تعيننا على فهم الكتاب والسنة فعلى الانسان ان يهتم بامر العمل لامر العمل واذا صدق اللجأ الى الله جل وعلا اعانه على كل ما يريد. من علم وعمل
مسئولية حمل العلم والتبليغ سمعنا في الاية فلولا نفر من كل من كل فرقة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة يتفقهوا في الدين علشان ايش نعم ينذر قومهم اذا رجعوا اليه
لماذا اذا انذر وش ترتب على هذا لعلهم يحذرون يحذرون مما يخاف امام الانسان مخاوف امامه مخاوف في دنياه فتن الدنيا. وامامه ايضا فتنة القبر امامه فتنة في المحيا امامه فتنة في الممات. امامه ايضا
اما نعيم دائم لا ينقطع او عذاب سرمدي لا ينتهي يحمل هذا العلم باخلاص وصدق ويبلغه قومه اذا رجع اليهم والنتيجة لعلهم يحذرون وبعض الاخوان كما بلغنا قام بهذا على خير وجه في بلده اذا رجع وبعضهم انشغل بامور دنيا وامور المعاش وعاد
غيره ولا اثر له في مجتمعه وسمعنا مسألة تبليغ العلم ونشر العلم وما يترتب عليه من عظائم الاجور العلم مسؤولية عظيمة لابد من تبليغها بلغوا عني ولو اية نظر الله امرأ سمع مني حديثا فاوحاه ثم اتاه كما
لابد من تبليغ ما سمع ابو هريرة لما انتقد لكثرة التحذير قال لولا اية في كتاب الله ما حدث ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات والهدى لما بيناه الناس في الكتاب اولئك
يلعنهم الله امرهم عظيم معنى اني احفظ القرآن وانام عنه. وش معنى انني احمل العلم ولا ابلغه للناس هذا وبال على صاحبه هذا وباء على صاحب فقه تطبيق العلم. عرفنا انه لابد من تطبيق العلم
وان العلم بلا امل شجر بلا سقر عندنا مسألة نحتاج اليها. كثير من الاخوان يحرص على التعلم يحرص على التعلم. وان وجدت هذه الجموع الا من اجل هذا والحرص دليل على ارادة الله جل وعلا للانسان الخير
ومع ذلك يحرص على التطبيق تطبيق العلم وهو الثمرة المرجوة من العلم لكن قد يخفى على بعض طلاب العلم فقه التطبيق اشمعنى في فقه التطبيق حمل حديثا يتضمن سنة فعلم هذا الحديث حرص على تطبيقه وطبقه بالفعل لكنه لم يفقه ما يحتفظ بهذا الحديث من معارض مثلا
طيب على سبيل المثال طالب علم عرف ما جاء في التراص في الصفوف في الصلاة هو ان الصحابة كانوا يلصقون اقدامهم باقدام من جاورهم في الصلاة والتراص في الصف امر جاء الحث عليه
الشيطان لكن مع ذلك هل نفقه ان نطبق هذا؟ بعض الناس يظن ان التطبيق يحصل مع الجفاء. لا يحصل الا بالجفاء   حتى انه وجد من من حرصه على تطبيق مع عدم الفقه بتطبيقها
من يكون بعظ اصابع جاره تحت قدمه موجود وجدوا ردود افعال ممن حصل معهم بعض هذه القضايا بان ربى بعض الاظفار لمثل هذا الكارثة هل هذا هل هذا تطبيق لسنة
هذا حريص على تطبيق السنة ويرزق القدم بالقدم. لكن ليس معنى هذا انك تؤذي جارك وترقى على رجله ولا  بعض الناس ما يتحمل تصير قدمه فيها شيء من الحساسية. يعني اذا وجد طالب علم
قطع صلاته من اجل ايش قطع صلاة من اجل ايش خيط خيط رفيع جدا ينزل من ثوبه على قدمه. وهو حساس شديد الحساسية قطع الصلاة ظنه حشره كيف بمن يجعل تحت العصا اصابع بعض بعض الاصابع تحت قدمه
واذا سجد جاف بين عضديه حتى يضر بالاخرين. يا اخي وين فقه تطبيق السنة؟ انت مطلوب ان لا تدع فرجة للشيطان لكن بقدرك. والمحاذاة ليست بالاقدام فقط. ولذا بعض الناس يظن الحل في عدم اه ترك الفرص
بان يفعل بين رجليه بدل ما حجمه ثلث متر هو في الاصل يجعل بين رجليه اكثر من متر. هل هذا هذا تطبيق للسنة؟ اين المحاذاة بالمناكب هذا ليس هو تطبيق السنة
انما يحرص الانسان ان يحاذي بالمناكب والاقدام ودين الله جل وعلا بين الغالي والجافي. بعض الناس يحرص على تطبيق السنة اولا لا يفقه السنة فتجده يتورك في كل جلسة وفي بدنه ثقل
وفي جيبه مفاتيح محافظ وجوال ومدري ايش ثم يرمي بنفسه على جاره هل هذا يفقه تطبيق السنة؟ لا بد من فقه التطبيق يعني اذا كانت هذه السنة معارضة مثلا مجافاة المجافاة سنة لكن بجوارك اخر تؤذيه والملائكة تصلي على احدكم
ما دام في مصلاه ما لم يؤذي ما لم يحدث اي الم في ان تجعل مرفقيك في اضلاع اخيك فننتبه لهذا ولا شك ان الذي يحرص على السنة يؤجر على قدر حرصه لكن لتمام اجره لابد ان يفقه
كيف يطبق هذه السنة لابد ان يفقه كيف يطبق هذه وليس معنى هذا التقليل من شأن التراص في الصفوف والزاق الاقدام لكن ايضا انا اذا رأيت جاري من النوع الحساس اترك له فرصة
حيت لا بعض الناس من من من يكبر في صلاته الى ان يسلم وقلبه كالمرجل من خشية الله ومن تأمل ما يقرأ لا على صاحبه يغلب كالمرجل على صاحبه وجاره
على اخيه المسلم لماذا؟ لانه ضايقه وهذا حساس ما يتحمل. والناس في طباعهم في بعضهم شدة ما يتحمل مثل هذه الامور وجدت تصرفات اثناء الصلاة تجعل طالب العلم يكون مبتسما في جميع افعاله بالرفق
ولي وليكن داعية خير بفعله قبل قوله ليقبل فعلينا ان نهتم بهذه الامور ولا اريد ان اكرر ما ذكرته سابقا فهذه مسائل ثلاث يعني رأيت اهميتها في مثل هذا الوقت
وبيتطلب بكثير من الاخوة يقولون الاجابة على الاسئلة هي التي تحل بعظ الاشكالات عند بعظ الاخوان وقد يكون في الكلام المرسل المكرر شيء من التكرار فالاجابة على الاسئلة لا شك انها حاجة قائمة للاخوان فنقتصر على هذا وننظر في الاسئلة ولعل
ارد فيها ما ينفع ان شاء الله خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة
