بسم الله والحمد لله صلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله
في هذا اليوم المبارك يوم السبت الموافق للحادي والعشرين من شهر ذي القعدة من عام اربعة واربعين واربع مئة والف من الهجرة ودرسنا المعتاد في هذا الكتاب الجليل وهو كتاب
هذا المتعلق اه علوم الامام احمد الامام احمد بن حنبل احد الائمة الاربعة في الفقه له اقوال منثورة ومرويات كثيرة تتعلق بالقرآن والتفسير وعلوم القرآن جمعت في كتاب سمي الجامع
في علوم الامام احمد رحمه الله تعالى   الباب الذي بين ايدينا هو يتعلق  اداب تلاوة القرآن يتعلق باداب تلاوة القرآن يقول القراءة في مكان  وحكم القراءة الطريق يعني اذا اراد الانسان ان يقرأ القرآن
نبحث عن المكان المناسب. المكان المناسب الطاهر يقرأ فيه قرآنه اما ان يقرأ في اماكن غير مناسبة مثل ماذا مثل بعض الاماكن اللي فيها تشويش او فيها اشياء لا تليق بكلام الله. لا تليق بالقرآن
مثل المزابل ومثل اماكن اللهو  اه مثل اه المجازر التي يذبح فيها لانها اماكن نجاسات نجاسات فيبحث الانسان عن الاماكن الطاهرة يقرأ فيه القرآن مثل المساجد ودور دور التعليم ونحوها
يقول هنا ما حكم القراءة في الطريق؟ هل يجوز الانسان وهو في الطريق يمشي او راكما في سيارة او في طائرة او في سفينة او نحو ذلك. هل له ان يقرأ
وهو يمشي او جالس في مكان في او جالس في في راحلة على بعير قال يقول هنا قال اسحاق بن منصور قلت لاحمد اي للامام احمد يقرأ او يقرأ في الطريق قال لا بأس
لا بأس ان يقرأ وهو يمشي في الطريق وقال ابن هانئ وخرجت مع ابي عبد الله يعني الامام احمد الى مسجد الجامع فسمعته يقرأ سورة الكهف ففهمت من قراءته وقلبهم باسط ذراعيه بالوصيد
يقول يقول اني امشي مع الامام احمد الى الجامع نمشي الى الجامع قد يكون يوم الجمعة مثلا فيقول وهو يمشي للجامع يقول سمعته يقرأ ففهمت من قراءته انه يقرأ سورة الكهف لما سمعته يقول
وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد طيب يقول حكم القراءة في الحمام ما هو الحمام هل الحمام هو مكان قضاء الحاجة الذي يسمى عند العلماء والفقهاء بيت الخلاء ولا الحمام شيء اخر
الان في عرف الناس في زماننا هذا الحمام هو مكان قضاء الحاجة يقول ذهبت الى دورة المياه ذهبت الى الحمام الى قضاء مكان قضاء الحاجة هذا عندهم يعني لا يفرقون بينها
لكن عند المتقدمين والعلماء السابقين الحمام غير الحمام مكان الاستحمام الحمام مكان الاستحمام يعني مكان مهيأ للاغتسال ليس لقضاء الحاجة ليس له مكان يقضي فيه حاجته وانما هو للاستحمام حمام مأخوذ من الحميم
والحميم هو الشيء الحار والماء الحار يسمى حميم قال تعالى وسقوا ماء حميما الماء الحميم الحار طيب ليش سمي الحمام؟ نقول الاستحمام وهو طلب الماء الحار كانوا في الشام وفي المناطق الباردة
اذا اغتسلوا يصعب عليهم الاغتسال فماذا يصنعون؟ كانوا يحفرون حفرا تحت الارض وكهوف تحت الارض ويضعون فيها مسابح ماء المسامح التي تكون تحت الارض في الغالب تكون دافئة لانها بعيدة عن الجو البارد وعن الهواء البارد
يكون تحت الخنادق او تحت الارض في خنادق وتكون حارة فيدخلون فيستحمون فيها يغتسلون فيها يضعون ثيابهم ثم يلبسون بعض الثياب الساترة قليلا تستر العورة ثم يغتسلون فيها يستحبوا يستحمون ويتروشون يغتسلون
في هذه الاماكن ما حكم قراءة القرآن في هذه الاماكن التي ليست لقضاء الحاجة اما قضاء الحاجة فلا بالاجماع مكان قضاء الحاجة مثل يعني مثل ما ذكرنا لكم بيت الخلاء
دورات المياه المكان الذي يقضي الانسان فيه حاجته هذا لا يجوز. لا يجوز ادخال المصحف لا يجوز ادخال الايات فكيف يقرأها؟ لا يجوز يقرأها حتى بعضهم يعني نهى بعضهم قال حتى الرد رد السلام لا ترد السلام
اذا سلم عليك انسان ظرب عليك الباب الخلاء الحمام باب دورة المياه وقال السلام عليكم ما يستحب لك ان تقول وعليكم السلام انت في مكان ولذلك لا يقرأ ولا يستحب حتى ذكر الله حتى الترديد مع المؤذن لا تردد
الا في قلبك  هذا بيت هذا يسمى بيت الخلاء او مكان قضاء الحاجة. اما الحمام الذي ذكرناه قبل قليل حمام الذي مكان الاستحمام هل يقرأ في الحمام قال الامام احمد
قال قراءة قال ما هو ببيت قراءة اقول يعني ما هو ببيت قراءة لما قال لقيل له هل يقرأ في الحمام؟ قال هذا ليس بيت قراءة هذا حمام تظهر فيه العورات احيانا تلك الشفون
يكون فيه اغتسال المياه وكذا ليس مكان اليس مكان قراءة القرآن طيب الان نحن في واقعنا الحاضر تجد احيانا تدخل في بعض بعض البيوت وكذلك المساجد تجد انها تقسم قسمين
قسم دورات مياه حمامات او نقول بيت خلاء وقسم اخر يكون للمغاسل في مغاسل وفيه اماكن وضوء يعني في فرق بين اماكن وضوء ودخول الحمام او ما يسمى ببيت الخلاء
عرفني بيت الخلاء وعرفني الحكم انه لا يقرأ فيه. لكن هذه الاماكن التي يدخلها الناس للوضوء يتوضأون ويغسلون وجوههم وايديهم ونحو ذلك هل هذه تأخذ حكم الحمام يقول ما تأخذ حكم الحمام يعني لو دخلت وسلمت
او سلم عليك ترد السلام هل تسلم؟ نعم تسلم. وترد السلام. هل تتحدث مع احد؟ نعم تتحدث. هل ترد فعل الجوال؟ نعم كل هذا لان ليست حكمها ليس حكمها حكم الحمام
لو كان في في في جيبك مصحف ودخلت المغاسل جائز لكن قراءة القرآن مثل ما قال الامام احمد قال هذا ليس ليس مكان قراءة يعني لو ان انسانا يقرأ القرآن وهو يمشي ثم دخل المغاسل
نقول لا تقرأ لا تقرأ لان هذا ليس مكان قراءة  يقول قراءة بسم الله الرحمن الرحيم يقول بسم الله الرحمن الرحيم هذه غير عندنا شيء اسمه البسملة وعندنا شيء اسمه التسمية
البسملة ان تقول بسم الله الرحمن الرحيم. التسمية ان تقول بسم الله التسمية اوسع ومجالاتها كثيرة تسمي عند الدخول تسمي عندما تفتح شيء تفتح الباب تركب السيارة تسمي يسمي عند الذبح يسمي عند الوضوء تسمي عند النوم
هذي تسمية نسميها تسمية كثير يعني مجالاتها كثيرة البسملة ان تقول بسم الله الرحمن الرحيم. هذه يشرع عند قراءة اول السورة. اول السورة وتشرع في الصلاة عند قراءة الفاتحة فلتتأكد
وتشرع ايضا الخطب مثلا في الخطابات في الكتابات والرسائل تكتب بسم الله الرحمن الرحيم انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم طيب اذا عرفنا هذا نأتي الى المصحف او الى القرآن. متى يشرع للقارئ
ان يقول بسم الله الرحمن الرحيم يقول يشرع له متى اذا اراد ان يبدأ بالسورة من اولها تبدأ بالفاتحة تبدأ بالبقرة من اولها تقول بسم الله الرحمن الرحيم طيب لو ان انسانا اراد ان يقرأ من وسط السورة نقول لا يشرع له
لا من وسطها ولا من اخرها اذا لم يبدأ باولها لا يشرع له البسملة وانما يشرع له الاستعاذة. استعاذة فقط طيب كل سور القرآن نبدأ بالبسملة قال هنا قال صالح ابن الامام احمد وسألته اي
والده او اباه عن سورة الانفال وسورة التوبة هل يجوز للرجل ان يفصل بينهما ببسم الله الرحمن الرحيم قال قال الامام احمد ينتهى في القرآن الى ما اجمع عليه اصحاب محمد لا يزاد فيه ولا ينقص
يعني لا لا يشرع لك ان تقول بسم الله الرحمن الرحيم اذا انتهيت من الانفال وشرعت في سورة التوبة لماذا؟ لان سورة التوبة ليس فيها بسم الله الرحمن الرحيم لماذا تأتي بها؟ لا تأتي ولو لم تقرأ سورة الانفال واردت وفتحت
على سورة التوبة فلا يشرع لك ان تقول بسم الله الرحمن الرحيم. لماذا؟ لانه لم يرد عن الصحابة ولا عن النبي صلى الله عليه وسلم والعصر انك تلتزم ما ورد فان ورد فيه شيء
تفعل اذا لم يلد لا تفعل. لا تأتي بشيء من عندك بعضهم علل قال لانها نزلت بالسيف ولانها اختلف فيها هل هي سورة او مع الانفال او سورتان؟ يعني عدة اسباب يلتمسون لكن نحن نقول ما دام انه لم يرد عن السلف لا لا
طيب يعني عرفنا الان ان القراءة من القرآن الاصل الاستعاذة الا في بداية السور البسملة ما عدا سورة التوبة  هذا واضح يقول تحسين الصوت بالقراءة والجهر به قال صالح قلت لابي الامام احمد
قوله زينوا القرآن باصواتكم. ما معناه قال التزيين ان يحسنه يعني يحسن صوته بالقراءة. طيب يعني نعرف جميعا انه يشرع للانسان عندما يريد ان يقرأ القرآن ان يحسن صوته. ان يحسن صوته. لا ان يقرأ هكذا. القرآن له له مزايا
له مزية ينبغي للانسان ان يعني يعطي القرآن حقه ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يحسن قراءته والصحابة يحسنون قراءتهم وابو موسى الاشعري دليله واضح وفعله واضح انه كان يقرأ في ليلة من الليالي فمر النبي صلى الله عليه وسلم
استمع لقراءته فلما جاء الصباح قال يا ابا موسى لو رأيتني البارح وانا استمع استمع لقراءتك لقد اوتيت مزمارا من مزامير ال داوود يعني صوتا حسنا قال يا رسول الله لو علمت انك تستمع لي لحبرت لك تحبيرا يعني حسنت احسن
ودل على مشروعية التحسين وتزيين القراءة هذا مشروع طيب قال صالح قلت قوله قوله صلى الله عليه وسلم ما اذن الله لشيء يعني ما اذن يعني ما استمع لشيء كاذنه لنبي يتغنى بالقرآن يجهر به
ما معناه قال ابي اذا رفع صوته فقد تغنى به يقول يتغنى يعني يقرأ قراءة جميلة يقول يتغنى بالقرآن يجهر به. يقول اذا جهر به ورفع صوته سيظهر جمال صوته
وتلاحظ يعني اجابات الامام احمد اجابات مختصرة الشعب وتطويل وتفصيل خلاص الكلام واضح. ما له داعي تجلس تزيد وتنقص من الكلام قال يقول قال ابن هاني وقال ابو عبد الله يعني الامام احمد يوما وكنت سألته عنه تدري ما معنى من لم يتغنى بالقرآن
قلت لا قال هو الرجل يعني الامام احمد يسأل يقول تعرف ما انشغلنا؟ قلت لا. قال هو هو الرجل يرفع صوته هذا معناه اذا رفع صوته فقد استغنى به شف كلمة يتغنى بالقرآن هذه العلماء فسروها بتفسيرين
التفسير الاول يتغنى بالقرآن من الغناء وهو الصوت الحسن الجميل. يتغنى من لم يتغنى بالقرآن فليس منا يعني يحسن قراءته هذا تفسير التفسير الثاني يعني من من لم يتغنى بالقرآن يعني من لم يستغني بالقرآن عن غيره
يجعل القرآن يغنيه عن غيره كلاهما فسر به هذا الحديث كلاهما يعني هنا اتى به عليه شيء على انه من تحسين الصوت من تحسين الصوت طيب يقول حكم القراءة بالنظر دون النطق
هذي مسألة مهمة طالع عبد الله حدثني ابي الامام احمد حدثنا الحسن بن الحسين حدثنا ربيع بن منذر عن ابيه قال رأيت الربيع وابن يقرأ في المصحف ولا يحرك شفتيه
هذي مسألة مهمة ما حكم قراءة القرآن بالقلب ما حكم قراءة القرآن بالقلب؟ عندنا قراءة القرآن تنقسم الى ثلاث اقسام قراءة قلبية بمعنى انه يقرأ بقلبه ولا يحرك شفتيه ولا لسانه
النوع الثاني قراءة على نفسه بحيث انه يحرك لسانه وشفتيه ويسمع نفسه الحالة الثالثة قراءة جهرية بحيث انه يقرأ ويحرك لسانه وشفتيه ويسمع من حوله قد يسمع من هو ابعد
اما قراءة القلب هذه لا اعتبار لها الذي يقرأ بقلبه كأنه لم يقرأ يؤجر نعم يؤجر لكن ما ما تسمى قراءة قراءة القلب هذا يسمى حديث النفس لو ان اماما
او مصليا قام وكبر تكبيرة الاحرام بقلبه ما حرك لسانه ولا شفتيه من عقدت الصلاة لو انه قرأ الفاتحة بقلبه بطلت الصلاة غير صحيحة بالقلب لا اعتبار لها طيب وكذلك قراءة القرآن والذكر لابد ان
يكون ليس بالقلب. القلب اذا كان ذكرا عاما سبح ويهلل بقلبه ويقرأ القرآن بقلبه هذا يؤجر عليه لكن ما تعتبر قراءة يعني مشروعة الحالة الثانية ان يقرأ ويحرك لسانه وشفتيه
ويسمع نفسه بصوت خفي وهذه قراءة مطلوبة لكن متى اذا كان الانسان عنده من يخشى ان يشوش عليه. مثل يكون جنبك واحد يقرأ فلا تشوش عليه. اقرأ بصوت منخفض او شخص جنبك يصلي لا تؤذيه
او انت تصلي في الصلاة السرية الظهر والعصر وبجانبك الصف يعني انت الصف جاني يمينك وشمالك وناس واقفة يصلون معك. فلا ترفع صوتك اقرأ بصوت تسمع نفسك او بتحرك لسانك وشفتيك دون ان تزعج
اما اذا كنت وحدك في غرفة في طريق في مسجد وليس عندك احد ارفع صوتك اذا رفعت صوتك رفع الصوت طرد للشياطين ما فيها شي ارفع صوتك بس بشرط ان لا يكون هناك
من هو نائم؟ من هو يصلي؟ من هو يقرأ؟ هذا لا يجوز. لا يجوز. النبي صلى الله عليه وسلم خرج الى الصحابة وهم قد رفعوا اصواتهم في القراءة وقال لا يؤذين احدكم
احدا بصوته او لا يرفعن احدكم صوته او يجهر بصوتي على غيره ونهاهم عن رفع الاصوات ثم امر مهم جدا حقيقة انت اذا رفعت صوتك في رفعت صوتك وجنبك من يصلي او يقرأ
واذيته هو يعني سيتوقف عن الاختصارات او يتوقف عن القراءة. متشوش عليه هو ماذا يستفيد؟ وانت ماذا تستفيد؟ ما تستفيد انت شيء وهو ما يستفيد شيء اخفض صوتك واغضوا منه ولا ترفعه
يقول حكم القراءة بالالحان قال صالح قال ابي كنا عند وهب ابن جرير سنة سنة مئتين وكان محمد بن سعيد الترمذي قد نزل قريبا من منزل ابي داود اجتمعنا عند وهبة ابن جرير فقال لي انسان
قل لمحمد يقرأ هذا من محمد هذا محمد بن سعيد الترمذي قال قل لمحمد يقرأ فقلت ما سمعت قراءته قط او كلاما نحو هذا فقلت لابي اي صالح لابيه انه يحكى عنك انك قلت ما سمعت قراءته واني لاشتهي ان اسمعها
وقال قد كان مني ما اخبرتك. وما علمت الا خيرا الا الا هذه القراءة  يعني ما معنى هذا ما معنى هذا الكلام والان يقول يعني نريد ان نسمع صوتك كأنه
شخص عرف بصوت حسن. فارادوا ان يسمعوا هذا الصوت  يقول قال ابن هاني رأيت ابا عبد الله يضرب ابنته على اللحن وينتهرها اللحن الزائد في القراءة الذي يخرج القرآن عن كونه قرآنا
بعضهم يلحن تلحينا زائدا وتمطيطا زائدا حتى يظن السامع ان هذا ليس قرآنا انما هو نوع من الاغاني  فهذا بلا شك انه لا يجوز لا يجوز اخراج القرآن عن كونه قرآنا الى الاغاني والموسيقى هذا لا يجوز. ولذلك
الامام احمد كان ينهر  قال ابن هاني ورأيت ابا عبد الله وكنت اقرأ عليه شيئا في الحديث فاشكل عليه حرف من الف لام راء كتاب فلحن فلحنه فلحنه يعني لحنه يعني اظهره بصوت بحيث لا يخرج عن عن
عن عن كونه قرآنا قال ثم قال ابو عبد الله كان ابو النظر اذا اشكل عليه شيء من هذا لحنه يعني اظهر جماله وحسنه  قال عبد الله سمعت ابي وقد سئل عن القراءة بالالحان فقال محدث
الا ان يكون طباع ذلك. يعني طبع الرجل كما كان ابو موسى الاشعري لابد ان نفرق ايها الاخوة بين اللحن الجلي واللحن الخفي. او بين اللحن الذي يعد من تحسين الصوت واللحن
الذي يتجاوز هذه هذا الشيء فاذا قالوا لحن يعني مطلوب هو تحسين الصوت. اذا قالوا اللحن مذموم وينهرون ويذمونه عرفنا انه اللحن الذي خارج هذا الامر قال عبد الله قال ابي كنا عند وهب جليل وكان محمد بن سعيد الترمذي
فسأل فسألوه ان يقرأ فقال لا اقرأ او يأمرني لا اقرأ او يأمرني احمد قال فلم افعل قال ابو عبدالرحمن فقلت لمحمد بن سعيد لما لم تقرأ؟ قال خفت الا تعجبه قراءتي
فتكون علي وصمة يقول اخاف ان الامام احمد لا تعجبه قراءتي. الامام احمد احيانا ينتقد شيء اما لكثرة اللحن او نحو ذلك قال قال عبد الله سألت ابي عن قراءة بالالحان فكرهها. وقال لا قال لا الا ان يكون طبعه الا ان يكون طبع الرجل. الا ان يكون طبع الرجل مثل
قراءة ابي موسى حدرا يعني سريعة وخفيفة طيب  قال هنا قال الخلال واخبرني يوسف ابن ابن موسى ان ابا عبد الله سئل عن القراءة بالالحان فقال لا تعجبني الا ان يكون
جرمة قيل له فليقرأ بحزن يتكلف ذلك قال لا يتعلمه الا يكون الا ان يكون يعني الا يكون حلقه او صوته طبيعي طيب قال هنا وقال اخبرني منصور ابن الوليد قال حدثنا علي ابن سعيد قال سألت ابا عبد الله عن القراءة بالالحان فقال ما يعجبني هو محدث؟ وقال
اخبرني الحسين ابن الحسن قال حدثنا ابراهيم ابن حارث قال سئل ابو عبد الله عن عن القراءة بالالحان وانا عن قراءتي بالالحان وقال حدثنا ابو بكر الاثرم قال سألت ابو عبد الله عن القراءة بالالحان فقال كل شيء محدث
فانه لا يعجبني الا ان يكون صوت الرجل لا يتكلفه الحان كانه يعني يقصدون بذلك تجميل الصوت باصوات يعني اصوات جميلة فيها تغني فيها فيها فيها نغمات فيقول اذا كان هذا طبع الانسان ما فيها شي اما يزيد ويكلف نفسه التكلف مذموم
شف قال اخبرني محمد ابن جعفر ان ابي الحارث حدثهم ان ابا عبد الله قيل له القراءة بالالحان والترنم عليه قال بدعة بدعة قال قيل له انما يجتمعون عليه ويسمعونه
قال الله المستعان وجاء عن المروذي قال سئل ابو عبد الله عن القراءة بالالحان فقال بدعة لا يسمع. بدعة لا يسمع فكأنهم يرون يعني تمطيط الاصوات والالحان هذه ينبغي تركها
كل هذه الروايات التي عندنا تدور حول القراءة بالالحان وانها من البدع المحدثة من البدع المحدثة. قال قال لا يعجبني الا ان يكون جرم الرجل يعني صوته طبيعته وجاء قال وذكر عن انس وعن التابعين فيها كراهية
قلت اليس يروى عن معاوية ابن قرة ان النبي صلى الله عليه وسلم رجع عام الفتح وقال لو شئت ان احكي لكم اللحن فانكر ابو عبد الله ان يكون هذا على معنى الالحان. يقول هذا الذي كان النبي يفعله ما كان الالحان ما كان الالحان
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما اذن الله بشيء ما اذن لنبي ان يتغنى بالقرآن. وقال ليس منا من لم يتغنى بالقرآن. قال صوت جميل الحسن يتغنى يستغني به يرفع صوته ويجمل صوته
قال وقد روى ابن جرير ابن جريج عن عطاء انه لم يرى بقراءة الاحاني بأسا اذا علم يعني يقصدون الالحان الخفيفة وقال المروذي وقرأ على ابي عبد الله محمد ابن ادريس اي الشافعي
قال شهدت الاعمش وقرأ عند عورك من الحضرمي فقرأ هذه القراءة بالالحان فقال فقال الاعمش رجل قرأ رجل عند انس رضي الله عنه نحو هذه القراءة فذكر فكره ذلك انس. كره ذلك انس
يعني كلها هذه الروايات حول ماذا حول القراءة بالالحان قال نعم قال سمعت ابا عبد الله يقول يعجبني من من قراءة الرجل السهلة السهلة فاما هذه الالحان فلا تعجبني  يقول وكنت وكنت ارى ابا بكر المروذي اذا جاء من اذا جاء من يقرأ القرآن
من يقرأ القراءة السهلة الحزينة يأمره فيقرأ يأمره فيقرأ وكان اكثر ما اراه يقول له اقرأ قل ان الاولين والاخرين مجموعون الى ميقات يوم معلوم. وقال الخلان اخبرني اسماعيل قال سمعت ابا امية محمد ابن ابراهيم قال سألت ابا عبد الله عن القوم اجتمعون ويقرأ لهم القارئ
قراءة حزينة فيكون ربما اطفأ السرج قال لي احمد ان كان يقرأ قراءة ابي موسى فلا بأس احيانا يجتمعون ويجعلون قائل يقرأ عليهم حتى يتأثرون بالقرآن يقول ما فيها شيء النبي صلى الله عليه وسلم امر
امر ابن مسعود ان يقرأ عليه وامر ابي ان يقرأ عليه فما في بأس ان يقرأ ان يجتمعون ويقرأ شخص واحد لكن بشرط ان لا يكون فيه يعني شيء من الالحان
طيب يعني الى هنا ينتهي الكلام عن القراءة بالتغني والالحان والفرق بينهما. الان سينتقل ماذا؟ الى قراءة قراءة القرآن وما يستحب ما يستحب فيها هذي ايضا سيتكلم عنها لكن الوقت يضيق حتى سيدخل فيها قراءات
قراءات من القراءات السبع وغيرها يأتي الحديث عنها ان شاء الله في اللقاء القادم اسأل الله ان ينفعنا بما قلنا وبما سمعنا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
