الحمد لله الذي اتصف بالعلم ورفعه له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له القائل يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات واشهد ان محمدا عبده ورسوله وصفيه وخليله القائل من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له
طريقا الى الجنة اما بعد فيسرنا ايها الاخوة والاخوات في وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية في دولة الكويت ممثلة بادارة الدراسات الاسلامية وعلوم القرآن الكريم بمحافظة الاحمدي ومبارك الكبير ومراقبة الدراسات الاسلامية وبالتعاون مع دار القرآن الكريم
مركز القريب رجال ان نلتقي بكم مجددا في ملتقى المداخل الى العلوم الشرعية في اليوم الثاني من هذا الملتقى في هذه الليلة ليلة الاربعاء الثاني من شهر شعبان في عام اثنين واربعين واربع مئة والف
الموافق ستة عشر من شهر ثلاثة الفين واحد وعشرين ومحاضرة بعنوان المدخل الى علم العقيدة لفضيلة شيخنا الشيخ الدكتور محمد هشام الطاهري فنرحب بشيخنا الجليل فاهلا ومرحبا بالشيخ والشيخ ايها الاخوة والاخوات له جهود مشكورة في هذا الباب
دراسة وتدريس فنسأل الله تعالى ان يوفقه ويبارك فيه وان يجعل ما يقدمه في ميزان حسناته انه ولي ذلك والقادر عليه آآ نترك المجال باذن الله عز وجل للشيخ ونذكر الاخوة ان الاسئلة باذن الله عز وجل
تكون مكتوبة وفي صلب الموضوع حتى تتم الفائدة باذن الله جل وعلا فليتفضل الشيخ مشكورا مأجورا جزاكم الله خير واياك تفضل يا شيخ الحمد لله رب البرية احمده سبحانه ولي كل نعمة
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه ومن سار على نهجه واقتفى اثره وبعد هذه المحاضرة
كما سمعتم هي بعنوان المدخل الى علم العقيدة وسنتحدث فيها باذن الله تعالى بشيء من الاختصار حتى يمكن لنا في هذه العجالة التي هي اقل من ساعة الاحاطة على جميع ما يتعلق
بهذا المدخل والعناصر التي وزعت عليكم عبر وسائل التواصل ونسأل الله تبارك وتعالى ان يلهمنا الصواب وان يوفقنا للسداد اولا نتحدث عن المبادئ العشرة لعلم العقيدة اولا تعريف علم العقيدة
نحن هنا نعرف بعلم العقيدة والقاعدة في التعريفات ان المركب يعرف بالجزئين بعد فكاك التركيب ثم يعرف بعد على التركيب وعلى هذا فعلم العقيدة مركب من جزئين. العلم العقيدة اما العلم
لغة فهو يطلق على الادراك وعلى الفهم وعلى الدليل وعلى المدلول اذا العلم بلغة القرآن يطلق على الادراك وعلى الفهم وعلى الدليل وعلى المجهول واما في الاصطلاح فهو ادراك الشيء على حقيقته
وهذا يطلق على اليقين والعلم كما لا يخفى عليكم ينقسم الى علم خير كعلم العقيدة والتوحيد والتفسير وعلمي شر كالسحر وعلوم الاديان الباطلة ونحو ذلك واما العقيدة لغة فهي من العقد وهو الربط
والابرام والاحكام ومنه اخذ اليقين والجزم ومنه عقد اليمين والنكاح قال الله تعالى لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان ومنه عقد البيع. قال الله تعالى
يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود ويجوز الاستدلال بهذه الاية على العموم فيدخل في العقود البواثيق التي اخذها الله عز وجل على عباده فهي من هذا الباب كما قال جل وعلا
واذ اخذ الله ميثاق النبيين واذا اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب واما العقيدة في اصطلاح علماء العقائد الحكم الذي لا يقبل الشك فيه لدى معتقديه العقيدة في اصطلاح علماء العقائد
الحب الذي لا يقبل الشك فيه لدى معتقده سواء كان حقا ام باطلا سواء كان تصورا او كان من آآ المسائل التصديق والعمل واما العقيدة في الاصطلاح العام فهي الامور التي يجب ان يصدق بها القلب
وتطمئن اليها النفس حتى تكون يقينا ثابتا لا يمازجها ريب ولا يخالطها شك واما العقيدة الاسلامية فهي الايمان الجازم بربوبية الله تعالى والوهيته واسمائه وصفاته وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر
والقدر خيره وشره وسائر ما ثبت وسعي ما ثبت من امور الغيب واصول الدين. وما اجمع عليه السلف الصالح  العقيدة الاسلامية هي بما يساوي او يوازي الفقه الذي هو الاحكام العملية. واما
العقيدة الاسلامية عند الاطلاق فان المقصود بها عقيدة اهل السنة والجماعة فيقال هذه عقيدة المسلمين هذه عقيدة اهل الاسلام وذلك لان عقيدة اهل السنة والجماعة هي الاسلام الذي ارتضاه الله دينا لعباده
وهي عقيدة القرون الثلاثة المفضلة من الصحابة والتابعين وتابعيهم باحسان هذا وجه والوجه الاخر ان هذه العقيدة هي التي بقيت وستبقى وثبتت ولن تتغير باذن الله تعالى  بعد ان عرفنا وعرفنا
علم العقيدة بعد قطع فلنتعرف على علم العقيدة مضافا فهو علم على علم خاص كان معروفا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه بالايمان والتوحيد ثم اشتهر بعلم العقيدة
فاذا قيل علم العقيدة فالمراد به علم يبحث عن مسائل الايمان علم يبحث عن مسائل الايمان وما يتعلق به وادلة هذه المسائل ورد الشبهات الواردة فيها ومعرفة المخالفين واعيد التعريف مرة اخرى
علم العقيدة علم يبحث عن مسائل الايمان وما يتعلق به وادلتها ورد الشبهات الواردة فيها ومعرفة المخالفين وبناء على هذا التعريف ندرك ان علم العقيدة مبني على ثلاثة امور. الاول معرفة مسائل الايمان
وما يتعلق بالايمان الثاني ادلة مسائل الايمان الثالث رد الشبهات الواردة اه عفوا الثاني ادلة مسائل الايمان ورد الشبهات الواردة فيها الثالث معرفة الملل والنحل بعد ان عرفنا حد وتعريف علم العقيدة ننتقل ثانيا
موضوعات علم العقيدة من حيث التصور العام فان علم العقيدة يبحث في اه بيان حقيقة الايمان وماهية الايمان؟ سواء ما تعلق بالله عز وجل او ببقية اركان الايمان و يتبع
هذا الموضوع موضوع الرد على المخالفين في باب الايمان سواء كانوا من اهل النحل المنتسبة الى الاسلام او من اهل ملل المخالفة للاسلام  وايضا من موضوعات علم العقيدة المحورية المنهج
الذي لا بد منه في الاعتقاد وهو المراد بقول الله عز وجل امنوا كما امن الناس وقوله تعالى فان امنوا بمثل ما امنتم به وقوله تعالى ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى
ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصطله جهنم وساءت مصيرا. اذا نستطيع ان نقول ان محور موضوعات علم العقيدة هي اولا ذات الله تبارك وتعالى او ما قد يسمى بالالهيات
وما يتصف به الرب تبارك وتعالى وما يتنزه عنه وما هو حقه على العباد ويدخل تحت هذا ما يتعلق بالايمان بالقدر ولكنه افرد لاسباب مبينة مبينة في مظانها  ثانيا من محاور موضوعات علم العقيدة ذوات الرسل الكرام
وتشمل الملائكة والانبياء وما يلزم ويجب عليهم وما يجوز في حقهم وما يستحيل في حقهم وما يجب على اتباعهم ثالثا من محاور موضوعات علم العقيدة وموضوعاتها الكتب الالهية وما اشتملت عليه
وما تضمنت وما اشتملت عليه وما تضمنت وحفظها ونسخها والتحريف الوارد على ما سبق من الكتب عدا القرآن ربيعان من محاور موضوعات علم العقيدة وصول الاحكام القطعية. اصول الاحكام القطعية
ككون الصلاة الركن الثاني من اركان الاسلام وكون الحج الركن الخامس من اركان الاسلام ونحو ونحو ذلك ونحو ذلك خامسا من موضوعات علم العقيدة الرد على اهل الاهواء والبدع وسائر الملل والنحل الضالة
والموقف الصحيح منهم والاصل في هذا الباب الاصل في هذا الباب قول الله جل وعلا غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال جمع من مشايخنا في الاية النص على البعد عن اهل الاهواء والرد عليهم
بسبب ضلالهم او بسبب غضب الله عليه سادسا المحور الاخير من محاور موضوعات علم العقيدة يجمعه باب واحد وهو باب السمعيات او الغيبيات وهو كل ما يتوقف الايمان به على مجرد ورود السمع
او الوحي به وليس للعقل في اثباتها او نفيها مدخل كاشراط الساعة وما يكون بعد الموت وتفاصيل البعث ونحو ذلك اي نعم العقل قد يدرك بعظ هذه الاشياء مجملة ككون العقل
آآ الصحيح مدركا لوجوب القيامة لكنه لا يستقل في معرفة تفاصيل البحثي وهنا انبه على امر ما دمنا ذكرنا السمعيات او الغيبيات ان في باب الاعتقاد هو بحث في السمعيات ومسائل الغيب
ويقوم على امرين واصلين واساسيين الاساس الاول الاقرار بها مع التصديق والاذعان والعمل المقتضي لهذا الاكراه ويقابل هذا الاقرار الجحود والانكار لها او تحريفها الثاني امرارها كما وردت مع اثبات معناه
ويقابل ذلك الخوض في الكنه والحقيقة ومحاولة التصور والتوهم بالعقل بعيدا عن الناقل وضابط السمعيات كما ذكر بعض العلماء ان العقل لا يحيلها ولا يمنعها ضابط السمعيات ان العقل لا يقدر على
منعها ولا على احالتها  فمثلا لو قال لنا قائل هل اثبات العلم لله عز وجل سمعي وعقلي؟ قلنا نعم لان العقل يدرك ان الرب الذي خلق هذا الكون لابد ان يكون عليما
لكن لو قال قائل ان العقل هل يمكنه ان يدرك ان الله عز وجل له يد فالجواب لا يمكن ان يثبت العقل ان الله له يد وله اصابع تليق به سبحانه وتعالى
والقاعدة الذهبية التي بها رد شيخ الاسلام ابن تيمية على المتكلمين واضرابهم هي انه لا يتعارض وحي صحيح مع عقل صريح عند التحقيق  نكتفي بهذا القدر فيما يتعلق بموضوعات علم العقيدة وننتقل الى
ثالثا ثمرة علم العقيدة كل مسلم ومسلمة عندما يؤمن بهذا الدين يدرك ان علم العقيدة وعلم التوحيد له فضائل عظيمة واثار حميدة ونتائج كبيرة ولذلك لا اطيل في هذا الباب
وانما اذكر على وجه الاختصار ما يتعلق به فيقول الاول من ثمرات علم العقيدة انه سبيل لمعرفة الله عز وجل ومعرفة المراد من الخلق وبيان مصيرهم وهذا لا يتأتى بغير علم العقيدة
الثاني من ثمرات  انه سبيل للعز والشرف والمكانة ومعرفة الاقدار فينزل كل شيء في منزلته اللائقة بها الثالث علم العقيدة معرفته وسيلة لنشره وللدفاع عنه الرابع كل خير في الدنيا والاخرة
فهو من فضائل التوحيد وثمراته ونهاية ذلك الاجارة من النار والدخول الى الجنان الامر الخامس او الثمرة الخامسة انه وسيلة لنيل المراتب العلية في الدنيا والارتقاء الى مراتب المتقين والمحسنين
ونيل ونيل المراتب العلية في الاخرة و اذكر نفسي واياكم جميعا ان قدر الانسان عند الله بقدر ما في قلبه من الايمان وبقدر ما في جوارحه من الاذعان السادس من ثمرات علم العقيدة
انه سبب لقبول الاعمال ولا اقوال الظاهرة والباطنة. فمن فقد علم العقيدة فانه ربما يفقد قبول العمل وهو لا يدري هذا القدر في بيان الثمرات اظنه كاف ننتقل رابعا في بيان فظل علم العقيدة
الاصل ان كل فضل ثابت للايمان وكل ثمرة وكل فضيلة للتوحيد والاسلام فهو في الحقيقة فضل لعلم العقيدة بل اقول قولا ربما لم يسمعه بعضكم وهو ان كل فضل للطاعات
لا يصح الا مع الايمان فلا يمكن ان نثبت فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لرجل مبتدع او لرجل كافر فالعلوم الشرعية كلها فاضلة لكن علم العقيدة افضلها على الاطلاق
يتعلق لتعلقها بالله عز وجل وباساسيات واصول الديني والعقيدة والايماني اولا ولان مصدره مصدر رباني الهي لا يقبله الزيغة والانحراف فمصدر علم العقيدة القرآن والسنة فمن فضائل علم العقيدة ما سبق ذكره من ثمراته من حيث العموم
ومن ثمرات الايمان والتوحيد من حيث الخصوص فعلم التوحيد بالنسبة للعلوم الاخرى علم التفسير وعلم الحديث وعلم الفقه في الذروة من العلوم كلها حيث حاز الشرف الكامل دون غيره من العلوم
ويظهر فضل علم العقيدة على العلوم الاخرى من جهات ثلاث الاول فضل موضوعه دليل على فضل علم العقيدة فمن المتقرر ان المتعلق يشرف بشرف المتعلق فالتوحيد يتعلق باشرف ذات واكمل موصوف
وهو الله الحي القيوم ولذلك فموضوعات علم العقائد موضوعات جليلة متعلقة بالامور العظيمة ولذلك سماه الامام ابو حنيفة رحمه الله بالفقه الاكبر ولا ادل على ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم
لما سئل عن اشرف الاعمال قال ايمان بالله ورسوله ايمان بالله ورسوله وهو موظوع دعوة رسل الله اجمعين. اعبدوا الله ما لكم من اله غيره و علم العقيدة من فضائله انه وظيفة
الجن والانس وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون فالمشتغل به مشتغل بالوظيفة التي لاجلها خلق ووجد الثاني مما يدل على فضل علم العقيدة فضل معلومه فان معلوم علم التوحيد هو مراد الله الشرعي
فالانسان يعرف مقصد وحق الباري تبارك وتعالى بماذا؟ بعلم العقيدة الثالث فضله من جهة الحاجة اليه في ظهر لنا فضل علم العقيدة بالنظر الى جملة امور منها ان الله تعالى طلب
وامر به واثنى على اهله ومدح من توسل به اليه ووعدهم اجرا عظيما في ايات كثيرة منها قوله تعالى فاعلم انه لا اله الا الله ومنها ان عقيدة التوحيد الحق الذي
ارسلت من اجله جميع الرسل. قال الله تعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبده ومنها ان الله تعالى جعل الايمان شرطا
لقبول العمل الصالح وانتفاع العبد به في الدنيا والاخرة فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه وانا له كاتبون فاذا جاء العبد بغير الايمان فقد خسر عمله الصالح
كما قال تعالى ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لان اشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين ومن ومما يدل على فضله من جهة الحاجة اليه ان السعادة البشرية في الدنيا
متوقفة على علم العقيدة والتوحيد فظلا على فكون السعادة الاخروية متوقفة على علم العقيدة ولهذا قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله حاجة العبد الى الرسالة اعظم بكثير من حاجة المريض الى الطب
فان اخر ما يقدر ما يقدر بعدم الطبيب موت الابدان واما اذا لم يحص يحصل للعبد نور الرسالة وحياتها مات قلبه موتا لا ترجى الحياة معه ابدا او شقي شقاوة لا سعادة معها ابدا
ولهذا سمى الله تعالى غير الموحد ايش؟ ميتة قال الله تعالى فانك لا تسمع الموتى ولا تسمعوا الصم الدعاء اذا ولوا مدبرين وما انت بهذه العميا عن ضلالتهم ان تسمعوا الا من يؤمن باياتنا
فهم مسلمون ومن فضائله انه يسهل على العبد فعل الخير والترك المنكرات. وهذه فضيلة عظيمة ينبغي ان يتنبه لها العبد. نكتفي في هذه الفضائل وهي كثيرة حتى اني اذكر يوم ان كنا في الماجستير في المدينة النبوية
كتب احد زملائنا آآ رسالة او بحثا في السنة المنهجية في ثمرات وفضائل التوحيد حتى اوصلها الى عشرين ومئة فضيلة ننتقل الى خامسا نسبة علم العقيدة لابد ان ندرك ان علم العقيدة
بينه وبين العلوم الاخرى تداخل من جهة الورود تداخل من جهة الورود وتداخل من جهة اللزوم وتداخل من جهة اللزوم وتداخل من جهة التضمن فادلة علم العقيدة واردة مع ادلة الاحكام في القرآن والسنة والاجماع
وكذلك عقدتها هذه الاحكام العامة بالسنة والجماعة كذلك آآ علم العقيدة و موجودة ظمنا في الاحكام العملية. فالمصلي انما قام يصلي وفي صلاته يأتي بالتوحيد وبعلم العقيدة من ابتداء التكبير
الى انتهاء التسلية  كاين يا سلام اني خايف العموم اذا نظرنا الى تفسير او الى علم الحديث تباينا واختري وعلم الحديث وعلم الفقه فضلا عن العلوم اخرى التي هي الات ووسائل لتلكم العلوم السابقة الذكر
سادسا واضع علم العقيدة من الذي وضع علم العقيدة لا شك ان التوحيد مقرر ومبين من الله تعالى ومأمور به من الله تعالى وجاءت به الرسل والانبياء عليهم الصلاة والسلام
وموجود ومظمن في كتب الله تعالى بل هو الاس والاصل في الكتب الالهية فلو نظرنا الى القرآن نجد ان ثلثه في التوحيد والثلثا الباقي ثلث منه في بيان حال الموحدين
وبيان حال المناقضين المناهضين المخالفين للتوحيد والثلث الاخر الذي هو الثالث في الاحكام العملية التي هي من لوازم التوحيد التي هي من لوازم التوحيد وبهذا ندرك ان علم التوحيد واضعه هو الله تبارك وتعالى
من حيث اه تقرير المسائلي ومن حيث بيان اركان الايمان ومن حيث بيان اصول الدين لكنا لما نقول واضع علم العقيدة فنقصد بذلك وظع التأليف ووظع الجمع والتخصيص فنقول ان
مواضع علم العقيدة من حيث التخصيص والتأليف انما كان في عهد التابعين وتبع التابعين فاول من الف كالزهري وامثاله من عمر بن عبد العزيز   تأليف قد جمع ما يتعلق بالعقيدة في هذا دليل
نعم شيخنا حفظك الله اه في خلل عندك شوي يمكن في النت لو اه ممكن اه تفر تغير المكان اللي انت فيه او اه  في شغلة ثانية بعد شيخ لو سمحت
الصوت قاعد يتقطع شوي  طيب اقطع الصورة عشان تسمعون الصوت لا لا ما له علاقة شيخ الصورة ما لي علاقة لو تفر الجهاز بعد تخليه بشكل افقي  اذا في مكان مثل جنب الشباك او كذا يمكن يكون افضل
هكذا قصدك  اي نعم شيخ الان الصوت توضح    اقول لهم بصوت واظح ان شاء الله نعم شيخ اه اين وصلنا احنا عندنا مدة المحاضرة كم ساعة يا شيخ طيب ما ينقطع قبل الساعة الزوم هذا؟ لا ان شاء الله ما ينقضى ان شاء الله
يالاه باقي ثلث ساعة يعني تقريبا يا شيخ؟ اه نحاول نختصر ان شاء الله. الله يحفظك نقول ان اه واظع علم العقيدة من حيث التأليف والتخصيص ابتدأ في عهد التابعين
وتبعي التابعين وتجلى ذلك في موطأ الامام مالك رحمه الله فانه  قد وضع في الطورة التدوين ظمن كتاب الموطأ وضع ابوابا متعلقة بعلم العقيد اذا نستطيع ان نختصر فنقول ان علم العقيدة من حيث الوضع ومن حيث التأليف مر بطورين. الطور الاول
طور الرواية ما قبل التدوين شأنه شأن التفسير شأن الحديث شأن الفقه فكان الصحابة يتلقون من النبي صلى الله عليه وسلم والتابعون من الصحابة وتابعوا التابعين من التابعين. ثم لما ضعف
العلم وتشتت الناس وخشي وخشوا وخشي العلماء على فوات العلم قاموا بالجمع ثم جاء الطور الثاني وهو طور التدوين والاستقراء طور التدوين والاستقراء ثم الاستقرار وحسب ما بلغ ما وصل اليه
فاول كتاب وصل الينا في علم العقيدة ظمنا هو موطأ الامام مالك رحمه الله تعالى ثم ايضا وهذه مسألة مهمة كذلك وصل الينا مصنف عبدالرزاق فان فيه اشياء كثيرة ظمنا في العقيدة
لكن من حيث الافراد اول كتاب مسند نعلمه هو كتاب القدر لعبدالله بن وهب المصري رحمه الله تعالى وهو متوفى آآ في السابع والتسعين بعد المئة يعني قبل نهاية القرن الثاني الهجري
واما اول من الف في علم العقيدة مستقلا غير مسند فهو الذي وصل الينا من الكتاب المشهور المسمى بالفقه الاكبر للامام ابي حنيفة رحمه الله من رواية ابي مطيع الحكم ابن عبد الله
البلخي وقيل ان الذي وضعه هو ابو مطيع البلخي لكن الاظهر والاشهر عند اصحاب ابي حنيفة رحمهم الله انه من وضع الامام ثم بعد ذلك توالت المؤلفات واستقرت وجاء التأليف
اه على انواع واشكال متنوعة سواء بالنسبة لما يتعلق بالكتب المفردة او الكتب الضمنية من الكتب الضمنية ما جاء في صحيح البخاري فان فيه كتبا مجموعة فيها ابواب متعددة متعلقة بعلم العقيدة
كذلك في صحيح مسلم وان لم يبوبه وكذلك في جامع الترمذي وسنن الامام ابي داود والنسائي وابن ماجة وغيرهم اما الكتب المفردة فقد كثرت لا سيما في زمن الامام احمد وما بعده. فالف الامام احمد رحمه الله الرد على الجهمية
والف ابنه اصول السنة والف قرين الامام احمد الامام ابو عبيد القاسم ابن سلام رحمه الله كتابه المعروف بالايمان وكذلك قرينه ابن ابي شيبة الف كتاب الايمان وغيرهم الفوا الكتب
فقرين الامام البخاري الامام الدارمي رحمه الله الف كتابا في السنة والف كذلك كتابا في النقض على بشر المريسي ثم جاء بعد ذلك كتب اخرى مثل كتاب التوحيد لابن سريج البغدادي وكتاب التوحيد لامام الائمة
ابن خزيمة رحمه الله تعالى فاستقر هذا العلم في مؤلفات متعددة لكنها منقسمة الى قسمه مؤلفات في مسائل معينة من مسائل الاعتقاد ومؤلفات جامعة شاملة ثم المؤلفات الجامعة الشاملة منقسمة الى قسمين
مؤلفات مسندة وفيها الاقوال والترجيحات التبيان والتوضيح ومؤلفات مختصرة ليس فيها الا متن الكلام. فمن الاول القسم الاول السنة مثلا الخلان شرح اعتقاد اصول اهل السنة القاسم الطبراني اللانكائي ومن المختصرات مثلا
العقيدة الطحاوية مثلا عقيدة اصحاب الحديث للصابوني مثلا ننتقل الى سابعا اسم او اسماء علم العقيدة ان لعلم العقيدة اسماء متعددة مع ان مسماه واحد وقد تواردت عدة اسماء عن الائمة
واشتهرت بين الامة ومنها عند اهل السنة والجماعة مثلا العقيدة وهذا الاسم وان كان متأخرا لكنه اشمل مثل علم التفسير هناك علم التفسير لم يكن مشهورا بهذا الاسم. كان هناك علم اسمه الناسخ والمنسوخ
المكي والمدني المتقدم والمتأخر الليل والنهار والى اخره. ثم جمع ذلك في علم التفسير هكذا آآ اسم متأخر نوعا ما فان اول ما جاء ذكره جاء في كتاب العقيدة الطحاوية
وعقيدة السلف اصحاب الحديث للصابوني وشرح اصول الاعتقاد للامام ابن القاسم الطبراني الالكان والاشهر كان هو التوحيد وعليه وظع جمع من اهل العلم هذا الاسم فمنهم الامام البخاري حيث ختم كتابه بالتوحيد
وابتدأه الايمان والايمان اسم من اسماء علم العقيدة وكذلك امام اه ابن مندا رحمه الله له كتاب الايمان وله كتاب التوحيد. اذا التوحيد والايمان من اشهر اسماء من جهة ومن الاسماء المنصوصة الواردة في النصوص من جهة اخرى. وهنا انبه على امر
ان الاسماء الاصطلاحية كالعقيدة مثلا او اصول الدين او الفقه الاكبر. هذه الاسباب لا يجوز ردها لمجرد كونها لم  وانما يرد اذا كان مخالفا في المعنى. للنصوص او لمدلولات النصوص
من اسماء علم العقيدة ايضا اصول الدين وقد الف فيه جمع من اهل العلم تحت هذا الاسم من اسماء علم العقيدة ايضا الشريعة قد الف فيه الامام الاجري رحمه الله وغيره
ومن اسمائه ايضا الفقه الاكبر وقد الف فيه الامام ابو حنيفة رحمه الله تعالى ثم لم يتابع على ذلك آآ هنا انبه على امر وهو ان لعلم العقيدة عند غير اهل السنة والجماعة
اسماء اخرى وهي علم الكلام ويقصدون بذلك اما الجدل والمنطق او يقصدون علم الكلام لانهم انما يبنون عقائدهم على القيل والقال ايضا من اسماء العقيد علم العقيدة عند غير اهل السنة والجماعة الفلسفة
والتصوف والالهيات وما وراء الطبيعة وقد يسميه بعضهم من اه الخارجين عن الاسلام بعلم الباطن فهذه اسماء يجب الحذر منها ننتقل ثامنا الى استمداد علم العقيدة من اين نستقي عقيدتنا
من اين نأخذ علم العقيدة ليس عند اهل السنة والجماعة مصدر يستقون منه الاعتقاد الا القرآن والسنة والاجماع القرآن والسنة والاجماع. لكن القرآن والسنة بفهم السلف بفهم الذين انزل القرآن في زمانهم وفي عرفهم
وليس بعرف الناس اليوم ولغتهم الركيكة وهنا انبه على ان ثم مصادر تابعة عند اهل السنة وليست اصيلة وهي العقل الصريح والفطرة السوية فالله عز وجل لما يأمرنا ويقول لعلكم تعقلون لعلكم تتفكرون لعلكم تذكرون
اي في النصوص فهي تابعة للنصوص والله جل وعلا يقول فطرة الله التي فطر الناس عليها اي لو انهم رجعوا الى فطرهم السليمة ثم نظروا الى الايات لوجدوها موافقة للطبع الموجود عليه البريات
وهناك مصادر لا يلتفت اليها اهل السنة فيجب ان ننتبه الى هذه المصائب ما هي هذه المصادر التي لا يجوز الالتفات اليها اولا منامات الناس غير النبي صلى الله عليه وسلم
ولو كان المنام من ام صاحب او تابعي فلا يجوز الاعتماد في مسائل الاعتقاد على المنامات ثانيا اذواق الناس واوجادهم يقول والله انا نفسي تميل الى كذا وكذا. انا نفسي تجد اجد في نفسي انشراحا الى كذا وكذا. ليس هذا
ليس هذا مصدرا يلتفت اليه في باب العقار ثالثا القياسات المنطقية. يجب الحذر منها لا سيما والله جل وعلا قال فلا تضربوا لله الامثال رابعا العرف العرف لا يمكن ان يكون مصدرا من مصادر الاعتقاد
خامسا التجربة فالتجربة لا يمكن ان يكون مصدرا من مصادر الاعتقاد عند اهل السنة والجماعة انتقل تاسعا الى حكم تعلم علم العقيدة باختصار اقول ان حكم العلم كحكم معلومه. فان كان المعلوم فرضا او سنة فعلمه كذلك
وعلم التوحيد كغيره من العلوم منه ما هو فرض عين. منه ما هو فرض عين. يجب على كل مسلم ان يتعلمه كاركان الايمان الست اركان الاسلام والمنهج الصحيح في الاعتقاد ونحو ذلك. ما هو الايمان؟ ما هو الشرك؟ ما هو النفاق؟ ونحو ذلك
ومنه ما هو فرض كفاية الرد على اهل البدع والرد على الكفار والمشركين وشبهاتهم وتقرير المسائل بالادلة قال الامام ابن عبدالبر رحمه الله اجمع العلماء ان من العلم ما هو فرض متعين
على كل امرئ في خاصته بنفسه ومنه ما هو فرض على الكفاية. اذا قام به سقط فرضه على اهل ذلك الموضع  فلذلك اول واجب في دين الله عز وجل هو تعلم العقيدة كما قال الله تعالى
فاعلم انه لا اله الا الله وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه. قال يا معاذ اتدري ما حق الله على العباد؟ وما حق العباد على الله قال قلت والله ورسوله اعلم. قال حق الله على العباد
ان يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وفي حديث معاذ في صحيح البخاري فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ولهذا قال الحافظ الحكمي رحمه الله اول واجب على العبيد
معرفة الرحمن بالتوحيد اذ هو منكم للاوامر اعظم. وهو نوعان ايا من يفهم وهو الاخر واجب على العبد ومما يدل على ذلك حديث ابي هريرة وان كان في سنده ضعف لقنه موتاكم لا اله الا الله
لكن يغني عنه ما في الصحيح من حديث عثمان رضي الله عنه من مات وهو يعلم انه لا اله الا الله دخل الجنة وفرض العين من علم العقيدة منه ما تصح به عقيدة المسلم
في ربه ومن حيث لا يجوز وما يجب عليه سبحانه وتعالى ويمتنع و منه ما يكون على سبيل فرض الكفاية ايضا انتقل الى العاشر مسائل علم العقيدة مسائل علم العقيدة هي قضايا كلية
تبحث اه يبحث فيها ما يدخل في نطاق العقيدة فهو علم كلي شامل وتحته ايضا آآ فروع من العلوم فمسائل علم العقيدة تقرير الايمان رد الشبه و ثالثا ما يتعلق بالمسائل
فمسائل علم العقيدة كلها دائرة حول اركان الاسلام وحول مسلمات الدين والمنهج الصحيح ثم ننتقل الى اهم ما ينبغي ان نعرفه بعد هذه المقدمات العشرة وقد ذكرنا ما يتعلق بنشأة علم العقيدة ولذلك لا آآ اكرر الكلام فيه
لكن انتقل الى نقطة اراءها مهمة جدا وهي ما طلبه الاخوان ان نتحدث عنه وهو ابرز المؤلفات في علم العقيدة ابرز المؤلفات في علم العقيدة وهي منقسمة اعني هذه المؤلفات
الى ثلاثة اقسام مؤلفات شاملة مثل الايمان للعدن السنة لابن ابي عاصم السنة لعبدالله ابن الامام احمد السنة للمروزي صريح السنة للطبري ونحو ذلك من الكتب السلفية القديمة المسندة والمختصرة
ثم هناك مؤلفات خاصة باب معين من الابواب مثل خلق افعال العباد للامام البخاري رحمه الله مثل القدر لابن وهب رحمه الله مثل الايمان للامام ابي عبيد القاسم ابن سلام رحمه الله. ومن هذا الباب
كتاب التوحيد للامام محمد بن عبد الوهاب فانه في باب توحيد الالوهية. وكتاب التوحيد لامام الائمة ابن خزيمة في باب توحيد الاسماء والصفات  اه ننتقل الى مناهج المؤلفين فيه مناهج المؤلفين فيه
منقسمة الى قسمين منهم من يؤلف في خصوص المسائل ومنهم من يؤلف في الشموع ثم منهم من يؤلف في علم العقيدة ظمنا فيظعه في كتاب السنة يقرره كتاب التفسير يقرره في كتب الفقه
ومنهم من افرده ثم من هؤلاء من هو يؤلف في الاعتقاد مسندا ومنهم من يؤلف في الاعتقاد سردا بلا اسناد ومن المناهج المؤلفين في باب الاعتقاد في باب علم العقائد
الاختصار ثم المتوسطات ثم المطولات ايضا من جهة اخرى مناهج المؤلفين نجد ان هناك مؤلفات صحيحة صافية وهي للسلف والسائرين على دربهم ومؤلفات مدخولة اه وهي لاناس كانوا على منهج غير السلف
ثم رجعوا الى منهج السلف فبقي في مؤلفاتهم بعض الدخل و آآ الدغل رابعا انتقل الى مسألة مهمة وهي العلوم الرديفة. ما هي العلوم الرديفة التي تعين على علم الاعتقاد
العلوم الرديفة المعينة لعلم الاعتقاد اولا التفسير لا سيما تفاسير السلف ثانيا الحديث لا سيما المصنفات ثالثا الفقه لا سيما فقه الائمة المتقدمين كالشافعي والمزني والربيع والامام احمد واسحاق وامثالهم
كذلك من العلوم الرديفة لهذا العلم آآ آآ علم رديخ بمعنى انه يقاربه ويوازيه ما عرف متأخرا آآ الملل والنحن الصواب ان الملل والنحل اه ليس كما قال بعظهم انه رديف بل هو ظمن علم العقيدة لكنه في احد شقق في احد جهاته الثلاث
وايضا اذكر مناهج الناس في علم العقيدة ثلاثة المنهج الوسط الذي عليه اهل السنة والجماعة فلا غلو فيه ولا جفاء المنهج الاخر منهج الغالي سواء في بعض المسائل كالخوارج او في الاشخاص
كالروافض او الجفاء او الجفاء مع الصحابة او مع النصوص كحال المتصوفة القائلين حدثني قلبي عن ربي ويترك ما حدث به الصحابة والنبي صلى الله عليه وسلم اذا الناس في علم العقيدة
غالي جافي انتقل اخيرا الى مسألة مهمة وهي المنهج المقترح لدراسة علم العقيدة اقترح خمسة آآ خمس خطوات لدراسة المنهج المقترح لدراسة علم العقيدة. اولا البداعة بمختصرات الالوهية ويبدأ طالب العلم بالاصول الثلاثة
فهما او حفظا  اه ادراكا ثم القواعد الاربعة ثم الاصول الستة ثم كتاب التوحيد ولا بأس بعد كتاب التوحيد ان يدرس كشف الشبهات ثانيا ثانيا يحفظ ويدرس النظم الجامع مثل سلم الوصول الى علم الاصول للحكم رحمه الله حفظا مع قراءة شرح شرحه المسمى بمعارج
القبول ثالثا مختصرات عامة لابد من قراءتها او حفظها او استظهارها مثل متن العقيدة الطحاوية مع تعليقاته الشيخ ابن باز او الشيخ الالباني رحمهم الله ثم العقيدة الواسطية مع شرح الشيخ الفوزان ثم العراس
ثم ابن عثيمين ثم شرح العقيدة الطحاوية لابن ابي العز رحمه الله تعالى ولي شرح على العقيدة الطحاوية مطول في ست مئة صفحة اسأل الله جل وعلا تيسير طبعه رابعا ينتقل
اه ننتقل في التدريس الى المتوسطات مثل كتاب الشريعة اللاجري الايمان لابن منده عقيدة اهل الحديث للصابون آآ اخيرا خامسا ننتقل الى المطولات من دراسة المطولات لا بد منها. مع الاسف الشديد قد تجد طالب علم لم يقرأ مطولات في العقيدة وهذا خطأ
لان هذه المطولات توسع المدارك تثقل آآ الادراك في علم العقيدة ومن اشهر المطولات في باب العقائد اولا السنة للخلاء ثانيا شرح اعتقاد اه اه اهل السنة والجماعة الا لكائن
ثالثا كتب شيخ الاسلام في العقيدة كلها رابعا مؤلفات ائمة الدعوة النجدية في باب العقارب اه لعلي انتقل الى مسألة مهمة وهي المميزات والخصائص لعلم العقيدة اهم مميزات وخصائص علم العقيدة
اعني عقيدة اهل السنة والجماعة اولا سلامة المصدر وهو محفوظ ومصون القرآن والسنة والاجماع ثانيا قيام علم العقيدة على الاخلاص لله عز وجل والمتابعة المطلقة للنبي صلى الله عليه وسلم
ثالثا قيام علم العقيدة على اتصال السند بالرسول صلى الله عليه وسلم. فاهل السنة لا يقولون قولا الا ويسندونه اما يقولون قال الله قال رسول الله قال الصحابة قال التابعون قال الائمة فهم عقيدتهم
عقيدة مسندة ولله الحمد والمنة رابعا من مميزات وخصائص علم العقيدة عند اهل السنة الوضوح والبيان والسهولة واليسر وان كانوا ادراكه واتاحته لكل انسان ما عندنا شيء نخفيه عن الناس في باب العقائد
نقول كل ما نعتقده في باب العقاقيد لانه اصلا لانه اصلا منثور بين ايديهم في بيوتهم ومساجدهم في كتاب الله واحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. لكن المصيبة هو الاعراض عن كتاب الله. كما قال عز وجل للذين اشركوا قل هاتوا برهانكم
هذا ذكر من معي هو القرآن وذكر من قبل التوراة والانجيل وذكر من قبلي بل اكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون. يعني التوراة والانجيل الى اليوم ليس فيه شرك من اين اتوا بالشرك
من اعراضهم عن الكتب المنزلة القرآن ليس فيه شرك من اين اتوا بالشرك والبدع والمحدثات من اعراضهم خامسا من مميزات عقيدة اهل السنة والجماعة سلامة هذه العقيدة وهذا العلم من الاضطراب والتناقض واللبس
سادسا عقيدة التوحيد عند اهل السنة والجماعة عقيدة توحد التوجه على اسمه وتوحد العمل وتجمع شعارهم الله اكبر لا اله الا الله محمد رسول الله وتدل على الاجتماع على الكتاب والسنة
ليس على ولي او شيخ او قبر او شخص. وانما على الكتاب والسنة سابعا من مميزات علم العقيدة البقاء والثبات والاستقرار ثامنا من مميزات علم العقيدة انه توقيفي رباني تاسعا من مميزات علم العقيدة
انه علم غيبي متعلق في اكثر مسائله بامور الغيب عاشرا من مميزات هذه العقيدة العقلانية فليس في في علم العقيدة ما يمكن ان يكون مخالفا مناقضا للعقول الصحيحة والصريحة الحادي عشر ان علم العقيدة علم موافق للفطر
الثاني عشر شمولية عقيدة علم العقيدة عند اهل السنة والجماعة الثالث عشر قيام علم العقيدة عند اهل السنة والجماعة على الوسطية وترك الغلو والجفاء الرابع عشر انه سبب للنصر والعزة والتمكين في الدنيا والاخرة. كما قال الله عز وجل الذين ان مكناهم في الارض اقاموا الصلاة
واتوا الزكاة وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر واختم  نقطة اخيرة وهي الغاية المنشودة من دراسة علم العقيدة الغاية المنشودة من دراسة علم العقيدة الخروج من عبودية العباد الى عبودية رب العباد
فنحن لا نأمر الناس ان يكونوا عبدا لاحد ولا ان يسجدوا لاحد ولا ان يركعوا لاحد الا الله فنخرج الناس من ربقة العبودية لغير الله لا عبودية الله ونخرج الناس من رقة التقليد الاعمى للاشخاص
الى اتباع النبي صلى الله عليه وسلم والغاية المنشودة من علم العقيدة اننا نتعلم هذه العقيدة لندافع عنها وندعو اليها ونرد الشبه عنها ونثبت الحق بالدليل الماحق للضلالات والبدع ثالثا
نصحح التصورات الخاطئة سواء ما تعلق بالله عز وجل او ما تعلق بالانبياء وما تعلق بالكتب او ما تعلق اليوم الاخر او ما تعلق بالصحابة او ما تعلق بالكون والحياة وعلاقة كل منهما بالاخر
و اوجه حديثي الى كل مسلم ينشد الحق ان يجعل القرآن نصب عينيه فان القرآن دليله الى العقيدة الصحيحة ودليله الى الاخذ بالاحاديث النبوية الصحيحة الصريحة ولن يجد في القرآن والسنة ما يخالف عقله
وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة. وقال سبحانه واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا واخبر سبحانه عن الانبياء فقال يدعون كانوا يدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين. وصلي اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد
وعلى اله وصحبه اجمعين واعتذر لكم جميعا اه للاطالة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
