الحمد لله رب العالمين احمده سبحانه من علينا بشهر الصوم شهر رمضان واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له الملك الديان واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه
وعلى من سار على نهجه واقتفى اثره الى يوم الدين وبعد فبادئ ذي بدء شكر الله لي الاخوات الفضليات  اه ادارة الدراسات الاسلامية وعلوم القرآن الكريم لمحافظتي الفروانية والجهراء مركز الشيخ حسن مناع رحمه الله لدار القرآن الكريم
النسائي الصباحي دعوتهن لالقاء هذه الكلمة التي هي بعنوان شهر رمظان المبارك اولا احب ان انبه الى تنبيه لطيف وهو ان قولنا رمضان مبارك المقصود بهذه الظرفية مبارك يعني شهر مبارك
المقصود بهذه الظرفية ان الله تبارك وتعالى جعله مباركا ومن علامات ومن الامور الدالات على كون شهر رمضان ظرف مبارك ان الله سبحانه وتعالى شرع فيه من العبادات ما لم يشرعه في غيره
والازمنة والامكنة انما تكون مباركة من الله عز وجل فليس لاحد ان يدعي بركة مكان او يدعي بركة زمان الا بنص فالمسجد الحرام مبارك لان فيه الكعبة وما فيه من العبادات
والطاعات ويؤدى الركن الاعظم اه الخامس من اركان الاسلام الحج في هذا المكان وشهر رمظان شهر مبارك من حيث الزمان لما تعلق به من الاحكام ولما يؤدي فيه العاملون من العبادات والطاعات للرحمن
والبركة من الله عز وجل فهو سبحانه وتعالى مبارك يبارك من شاء كما قال عيسى عليه السلام وجعلني مباركا اينما كنت واوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا والمبارك من جعله الله تبارك وتعالى مباركا
والبركة انما تكون بالاوصاف فالمسلم مباركا مبارك لما فيه من التوحيد والمؤمن مبارك لما فيه من الايمان واهل العلم مباركون لما فيهم لانهم اصبحوا ظروفا للعلم ينشرونه وينثرونه وشهر رمظان شهر مبارك
لما فيه من العبادات التي يؤديها العابدون وشهر رمضان المبارك شهر كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ان ابواب الجنة الثمانية تفتح في هذا الشهر كلها واذا تأملنا
نجد ان المسلم يستحق الجنة بان يقوم باربعة اعمال من اعمال اهل الايمان وباربعة شعب وباربع شعب من شعب اهل الايمان في اليوم والليلة ومصداق ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم
وهو يقول لاصحابه من اصبح منكم اليوم صائما قال ابو بكر انا قال من اصبح منكم اليوم وقد زار مريضا قال ابو بكر انا قال من اصبح منكم اليوم وقد تبع جنازة قال ابو بكر انا
قال من اصبح منكم اليوم وقد تصدق بصدقة قال ابو بكر انا فقال صلى الله عليه وسلم ما اجتمعن يعني هذه الامور الاربعة في امرئ الا دخل الجنة دل هذا الحديث
على ان الاعمال وان شعب الايمان اذا عمل بها الانسان وهي شعب كثيرة عمل الانسان باربع شعب منها في اليوم والليلة ومات على ذلك يدخل الجنة  جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيح
انه اذا دخل رمظان فتحت ابواب الجنة وابواب الجنة ثمانية كما جاء في نص الحديث ان للجنة ثمانية ابواب فلما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الخبر قال الصديق
مستفهما هل من احد يدعى من تلك الابواب كلها قال ابو بكر نعم واني لارجو الله ان تكون منهم وهنا نتأمل ان ابواب الجنة الثمانية تفتح في شهر رمضان وذلك ترغيبا للعاملين
وفرحا ب اعمال المؤمنين وفضلا من الله رب العالمين فمن رام ان يكون ممن يدعى من تلك الابواب الثمانية كلها فعليه ان يوجد في نفسه اعمال وشعب اهل الايمان في اليوم والليلة
واقل ذلك ان يوجد اقل شيء في نفسه ثمانية اعمال من اعمال اهل الايمان من الاعمال التي شرعها الله في شهر رمضان على وجه الخصوص والاعمال التي شرعها الله تبارك وتعالى في شهر رمضان
على وجه الخصوص اول عمل واعظم عملنا التوحيد والايمان ولذلك الله سبحانه وتعالى في ايات الصفات ذكر جل في علاه الايمان والتوحيد الصلاة يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام
كما كتب على الذين من قبلكم تخاطب بالصيام من كان عنده التوحيد والصلاة يا ايها الذين امنوا اي اظهروا شهادة التوحيد واظهروا عمل الاسلام بالصلاة والصوم اه والصلاة تسمى ايمانا
كما قال جل وعلا يا وما كان الله ليضيع ايمانكم. قال البخاري اي صلاتكم وهو تفسير السلف ولهذا لا نجد ان الله يقول يا ايها الذين امنوا صلوا كما يقول يا ايها الذين امنوا استعينوا
بالصبر والصلاة. يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام يا ايها الذين امنوا لا تقولوا راعنا اذا المخاطب بالايمان هم اهل الاسلام والصلاة فمن
رغم ان تكون شعبه واعماله التي يؤديها في رمضان صحيحة تامة فعليه اولا ان يتأكد من صحة توحيده فينظر الى قلبه وينظر الى اعماله فيخلصها من الرياء والسمعة وينظر الى اقواله
يخلصها من الشرك شرك في الالفاظ من الحلف بالاباء والنعمة ونحو ذلك العمل الثاني الذي ينبغي ان يقوم به كل صائم كل انسان مسلم في شهر رمضان الصوم الله سبحانه وتعالى فرض الصوم
لكنه سبحانه لم يقل الصيام لي وانما قال الصوم والمطلوب ليس مجرد الصيام المطلوب الصوم الصيام امساك ظاهري عن المفطرات عن الاكل والشرب والجماع من طلوع الفجر الصادق الى غروب الشمس
والثمرة المرجوة الحقيقة المطلوبة للصوم امساك الجوارح عما حرم الله غض البصر منع السمع من الاستماع الى المحرمات منع اللسان من القيل والقال والغيبة والنميمة في المقال  الكذب والبهتان ونحو ذلك
حقيقة الصوم هو هذا ولهذا قال صلى الله عليه رب صائم فسماه صائم لكن لم يحقق الصوم يبقى صايم ليس له من صيامه الا الجوع والعطش لانه صام عن الاكل والشرب المباح في غير رمظان او في غير الصوم
واسطر على المحرم على الدوام وهو الغيبة والنميمة وهذا خطر عظيم ثم ذكر الله سبحانه وتعالى في ايات الصوم عملا ثالثا وهو من اعمال اهل الايمان وشعب الايمان وهو اطعام المساكين
اطعام المساكين هذا تطوع ويفهم من ذلك ايضا وهو من باب اولى العمل الرابع اداء الزكاة يجب على المسلم ان ينظر في ماله هل ادى الزكاة ام لا اذا حال على ما له الحول
والمرأة عليها ان تخرج زينتها التي تقول عنها زينة وخزينة والرجل عليه ان يخرج زكاة ماله في الخزينة او في الاسهم او في البنوك وغير ذلك هذه اعمال نقوم بها
لنجمع اقل شيء ثمانية ثمانية شعب من شعب الايمان. ونحن في نهار رمضان او ليالي شهر رمضان وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ولهذا جاء في الحديث الحث على افطار الصائمين
وان من فطر صائما كان له مثل اجر مثل اجره غير انه لا ينقص من اجره شيء العمل الخامس من اعمال الايمان ومما شرعه الرحمن في شهر رمضان ونص عليه في القرآن
فمن تطوع خيرا فهو خير له التطوع في الخيرات المطلقة والخيرات كثيرة على رأسها الاحسان الى الناس الخلق الحسن البسمة الكلمة الطيبة ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم فان سابه احد او شاتمه فليقل اني
صائم وفي رواية امرؤ صائم فالصوم يوصل الى الاخلاق الحسنة الفاضلة مثمر الصوم مثمر الاخلاق الجميلة فيتذكر الانسان انه منع جوفه من الطعام والشراب فكذلك يمنع لسانه عن البذاءة وعن السب والشتم
فيتطوع في الخيرات فمن تطوع خيرا فهو خير له والتطوع قد يكون في الصدقات والطاعات والاحسان الى الناس وكون الانسان سببا لايصال الخير الى الغير قد قال عليه الصلاة والسلام
الدال على الخير كفاعله من اعمال اهل الايمان في شهر رمضان قراءة القرآن ولذلك الله سبحانه وتعالى ذكر بايات الصيام انه انزل القرآن شهر رمظان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقة
ما المقصود بمجرد هذا الاخبار؟ ليس مجرد الخبر وانما المقصود لنهتم بالقرآن قراءة تدبرا تلاوة تعلما ترتيلا ختما وغير ذلك ولقد كان لسلفنا الدرجة العليا في الاهتمام بالقرآن فمنهم من يختم في كل ليلة كعثمان
ومنهم من يختم في رمضان ستين مرة ختمة نهارية وختمة ليلية ابي حنيفة والشافعي ومنهم من يختم اربعين مرة كالبخاري ومنهم من يختم في اليوم والليلة ثلاثين مرة في شهر رمضان
ومنهم من يختم كل ثلاث ليالي عشر ختمات ومنهم من يختم سبع مرات اربع ختمات وتكون ختمته الاخيرة في ليلة تسع وعشرين ومنهم من يختم ثلاث ختمات كل عشرة ايام وليال ختمة
ومنهم من يختم ختمتين كل خمسة عشر يوما ختمة واقل احد منهم من يختم في رمظان ختمة فهذا عمل عظيم من اعمال اهل الايمان في الشهر المبارك شهر رمضان واذا تأملنا
ما يمكن القيام به من الاعمال الصالحة في شهر رمضان ندرك انه مبارك لان الناس فيه يقومون باعمال لا يمكنهم القيام بها في غير رمضان ومن كان ذا شغل فاني انصحه
ان يجعل اجازته في رمظان يتفرغ للعبادة والطاعة ثم ذكر الله عز وجل في ايات الصيام بعد القرآن ذكر ايظا عبادة اخرى يقوم بها العابدون وهو عبادة كما قال عز وجل يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر
ولتكمل العدة ولتكبروا الله على ما هداكم تكبير معناه الذكر فمن اعمال اهل الايمان في شهر القرآن شهر رمضان الذكر والانسان لا يمنعه شيء من الذكر لا الحدث ولا الذهاب والاياب
ولا القيام والجلوس ولا التعب والنصب فان الذكر عبادة ميسورة سهلة يمكن ان يقوم به المريض يمكن ان يقوم به المرأة التي اصابها الحيض يمكن ان يقوم به المسافر في شهر رمضان
ولتكبروا الله على ما هداكم وان كان المراد به الخصوص التكبير تكبيرات العيد لكن العموم في شهر رمضان مراد فالصائم الذي يذكر الله ليس كالصائم الصامت الصائم الذي ينشغل بذكر الله
ليس كالصائم الغافل القائم بالليل الذاكر لله عز وجل او الساهر الليل في ذكر الله ليس كالساهر على الافلام والمسلسلات والغفلات العمل الثامن من اعمال اهل الايمان في شهر القرآن
هو شكر الله عز وجل واقل ما يمكن ان يؤدي الانسان به شكر الله تبارك وتعالى ان يحمد الله ويثني عليه وذلك في اذكار الصباح في اذكار المساء يتذكر نعم الله عز وجل وهو صايم
كيف لو منعه فلم يستطع ان يأكل او يشرب لمرض وعلة كيف لو منعه لم يستطيع ان يأكل ويشرب لي كونه مصاب بالمرض لا يستطيع ان يخرج ولا ان يذهب لقضاء الحاجة
احمدوا الله ويشكره على الائه ونعمه الظاهرة والباطنة التي مهما عددناها لا نحصيها وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها لا يستطيع الانسان ان يعد نعم الله في نفسه ففي الانسان
من النعم الالاف المؤلفة التي نجهل اكثرها وان كنا ندرك بعضها لو وقف شيء من ذلك لتعطل الانسان ما عرف كيف يعبد الله او تأثر ولنتأمل لو ان شعرة من شعرات الجفن
اعوج ودخل في العين كم يتأذى الانسان وهكذا فقس فشكر الله عز وجل يجب ان يكون رائدا للصائم ان يكون القائم منه على ذكر فيشكر الله على نعمة الامن والامان والسلم والاسلام
على نعمة رغد العيش وان ينظر الى ما هو ادنى منه فذلك اجدر الا تزدرى نعمة الله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم وان لا ننظر الى من هو اعلى منا
حتى لا نقع في الكفران ونحن لا ندري من الاعمال التي ذكرها الله عز وجل في ضمن ايات الصيام من اعمال اهل الايمان الدعاء فقد ذكر الله تبارك وتعالى الدعاء في ضمن ايات الصيام
فقال سبحانه وتعالى واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعان وينبغي علينا حينما ندعوا سواء كان هذا الدعاء من دعاء العبادة او كان الدعاء دعاء مسألة
الا نتكلف اجابة الدعاء ولا ننشغل به وانما ندعو لكون الدعاء مرتقا من مراقي الفلاح والنجاح عند الله عز وجل فذات الدعاء عبادة يجعلك ايها المؤمن والمؤمنة ترتقي عند الله عز وجل
كلما كان العبد داعيا لحوحا سائلا ملوحة يقول القول الحسن بين يدي ربه سرا وجهرا اناء الليل وطراز النهار كلما كان اقرب وهذه من الفروقات بين رب العباد وبين العباد
فالناس يحبونك بقدر استغنائك عنهم واذا لححت عليهم السعال المرة تلو المرة جفوك وربما نبذوك وربما نسوك وربما تغنوا عدم رؤياك حتى لو كان المسئول اباك او ابنك وهذا مجرب قد يسأل الاب ابناؤه المرة والمرتين والثلاث
ثم يرى منهم الضجر قد يسأل الابن او البنت الام المرة والمرتين والثلاث ثم يحس منها الظجر بعكس سؤال رب العباد فان العبد كلما قال يا رب يا رب يا رب
كلما ارتقى في مراقي الربوبية وصار قريبا من الله جل في علاه ان الله يحب العبد اللحوح الذي يلح في الدعاء ويسأل  من الاعمال الصالحة التي ذكرها الله تبارك وتعالى في ايات الصيام
اشارة الى انها ظرف اشارة الى انها اعمال ينبغي ان تكون مستخدمة مستعملة من المؤمنين في هذا الظرف المبارك شهر رمضان ان الله سبحانه وتعالى ذكر الاعتكاف والاعتكاف سواء قام به الانسان
على وجه السنية او قام به الانسان اقل من ذلك او لزم مصلاه فان الاعتكاف عبادة ولزوم المصلى بعد الفجر الى طلوع الشمس عبادة وهو اعتكاف لغة وان اختلف الفقهاء في تسميتها اعتكافا
من الناحية الشرعية فقط صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من صلى الفجر في جماعة وكلمة في الجماعة خرج مخرج الخطاب في الغالب وليس مقصودا لذاته والا فالمرأة اذا صلت وجلست في مصلاها
وطبقت هذه السنة فانها تدخل في هذا العموم من صلى الفجر في جماعة ثم جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس بيضاء نقية وصلى ركعتين كان له اجر حجة وعمرة تامتين تامتين تامتين
واذا صلى الانسان الصلاة لا يحرم نفسه هذا الاجر فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان الملائكة تصلي على احدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه
ما لم يحدث او يتكلم وفي رواية ما لم يحدث او ينصرف يعني يقوم من مقامه ويخرج فهذه عبادة عظيمة الاعتكاف ولزوم المصليات مكان الصلاة اذا احسست بثقل ذنبك او اذا احسست بهم
فاجلس في مصلاك ولو لم تذكر الله فان الملائكة يدعون لك يقول احدهم اللهم اغفر له اللهم ارحمه وهذا امر عظيم انما يحس به اهل التقى والصلاح ولا ينبغي للانسان يقوم من مصلاه
ومن الغرائب والعجائب ان الناس اذا انتهوا من الصلاة  يدخلون اياديهم في جيوبهم كأن شيئا عظيما فقدوه يريدوا ابليس اللعين اشغالهم عن دعاء الملائكة فينظرون الى الهواتف وما الذي فيها
وما الذي فيه لكن لو جلس في مصلاه وكان بعض مشايخنا يوصوننا ويقولون لنا كن اول الداخلين الى المسجد واخر الخارجين منه  الاعتكاف ولزوم المسجد من العبادات العظيمة التي ينبغي على المسلمين
ان لا يخلو المساجد منها قد كره جماعة من الفقهاء ان يخلو المسجد من معتكف ثم بعد هذه الاعمال العشرة ينبغي علينا ان نجتهد نحصل ثمانية منها على الاقل في اليوم والليلة
يضاف الى هذا كله الحرص على صلاة التراويح فانها سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم وان زعم زاعمون انها بدعة فالبدعة قوله او لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم
من قام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه اولم يقل النبي صلى الله عليه وسلم من قام مع امامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة فان تيسر
صلاة التراويح مع الامام فهو حسن والا فيمكن للرجل ان يقيمه في بيته وينكر للمرأة اذا لم يكن عندها من يصلي لها ان تصلي ببناتها واذا كانت امها لا تحسن القراءة هي تستأذن منها وتقيم لهم التراويح جماعة في البيت
وكانت عائشة رضي الله عنها تصلي التراويح في بيتها وتأمر مولاها فيصلي لهم لهن وهن في البيت وهو امامهم من العبادات العظيمة التي ينبغي لنا ان نذكرها عدم ترك الوتر
لا سيما في رمضان فشهر رمضان شهر مبارك جعله الله مباركا لما فيه هذه الظروف لما فيه من هذه الاعمال لما فيه من هذه الاحوال والمقصود الاعظم من هذا كله
ان يحصل الانسان في هذا الشهر الذي جعله الرحمن شهر طاعة وعبادة دربة  زاد للاشهر التي بعدها احد عشر شهرا حتى يتعلم الانسان الصبر تعلم الانسان تغير الاحوال تعلم الانسان
حال الناس ويعرف كيف يعيش الفقراء والمساكين ويعرف الانسان قدر نعمة الله عليه المقصود الاعظم من الصوم لعلكم تتقون الوصول الى مرتبة التقوى ولهذا ينبغي لكل واحد منا ان يراقب الله عز وجل في ليله ونهاره
ويحاسب نفسه في كل يوم وليلة هل ادى هذه الاعمال وهل وصل الى مرتبة التقوى والاحسان او لا نسأل الله عز وجل ان يبلغنا واياكم شهر رمظان وان يرزقنا فيه
الطاعة والغفران وان يعيننا واياكم واياكن على الصيام والقيام وطاعة الرحمن وصل اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
