ايوه الحمد لله رب العالمين احمده سبحانه انزل القرآن المبين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن سار على نهجه واختلافات يوم الدين وبعد فخير
ما نتذاكر فيه اية من كتاب الله تبارك وتعالى. وهي الاية المشهورة باسم اية النور التي وردت في سورة النور وبالمناسبة سبب اه كلمتي هذه ان احد الناس سألني عن هذه الاية
آآ وان ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال الله نور السماوات والارض قال منور السماوات والارض فظن ان هذا نوع من التأويل لكن حينما نتأمل في هذه الاية الكريمة
التي ذكر ابن القيم رحمه الله انها من اعظم الايات في ضرب الامثال الله نور السماوات والارض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كانها كوكب دري الى اخرها
نجد ان هذه الاية العظيمة تدل على دلالات بليغة لا يمكن لاحد من البشر بل ولا لمجموعهم ان يأتوا بمثل هذا الخبر فهذه الاية ابتداها الله جل وعلا باسمه العظيم الاعظم الله. وخبره نور السماوات والارض
والقاعدة في التفسير كما لا يخفى على شريف علمكم ان المصدر اه يأتي لثلاثة معاني المعنى الاول نور بمعنى الوصف اي ان الله عز وجل موصوف بانه نور السماوات والارض
ولا يلزم من قولنا الله نور السماوات والارض ان الظياء الذي نراه هو عين نور الله سبحانه وتعالى كما اننا نقول القرآن نور ولا يعني في قولنا القرآن نور انه لابد ان يكون له ضياء ملموسا مشاهدة
الا ترى ان الله سبحانه وتعالى قال وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا. اذا القرآن نور فلما نقول الله نور السماوات والارض
ونفسر النور بالوصف فهذا على ظاهره ولا يلزم منه كما ذكرت ان يكون النور محسوسا مشاهدا مرئيا بالعين المعنى الثاني وهو الوارد عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال الله نور السماوات والارض اي منورهما
ففسر المصدر باسم الفاعل وتفسير المصدر باسم الفاعل معروف في لغة العرب وهو من الدلالات البلاغية  فان قال قائل فلما اتى بالمصدر ولم يأتي باسم الفاعل الجواب انه لو اتى باسم الفاعل لفاتت الفائدة الاولى والثالثة التي ستأتي
وهنا ندرك بلاغة كلام الله جل وعلا في وضع الكلمة التي تحتمل المعاني العديدة لان المعاني كلها مقصودة فالله نور السماوات والارض اي منورهما منورهما بامره الكوني اذ جعل فيه الشمس. كما قال جل وعلا وسخر الشمس والقمر
وجعل الشمس سراجا وجعل القمر منيرا. وجعل فيها الكواكب فهذه من علامات كونه جل وعلا منور في السماوات والارض منور لهما باي شيء. الله نور السماوات والارض اذا قلنا منور
فلا بد من عامل منورهما باي شيء محذوف وتقديره منورهما بالشمس وبالقمر بالنجوم بالكواكب منورهما بالمعنى الشرعي وهو انزاله الكتب على الانبياء وارساله الرسل هذه المعاني كلها داخلة في العموم الذي استفدناه من حذف المعمول. اللهم نور
نور السماوات والارض المعنى الثالث ان المصدر بمعنى الفعل المصدر بمعنى الفعل فتقول كتابا مؤجلة اي كتب كتابا مؤجلا. فيأتي المصدر بمعنى الفعل فاذا قلنا الله نور السماوات والارض اي نور السماوات والارض
وهذا قريب من الاول لكنه بمعنى الفعل الله جل في علاه ظاهر كونه سبحانه موصوف بالنور كما في حديث وليلة الاسراء والمعراج لما قال ابو ذر رضي الله عنه في صحيح مسلم
قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت ربك قال نور انا اراه يعني انه نور فلم اطق ان انظر اليه وفي رواية اني رأيت نورا اني رأيت نور
على الرواية الاولى نور انا اراه يعني كيف اراه. مم لأنه يصعب على الإنسان ينظر ويطلع الى الشمس فلا يستطيع ان يدرك كل الشمس ولكن يستطيع ان يدرك ضوء الشمس
وعلى الرواية الثانية نور اني اراه اي رأيت نورا ولم ارى وجهه سبحانه وتعالى على ما يمكن به الادراك لان ذلك من خصائص المؤمنين في دار الخلود وليس في دار الفناء
فالله جل في علاه موصوف بانه النور ومن اسمائه سبحانه وتعالى عند بعض العلماء انه النور وان كان هذا الاسم في ثبوته نظر لكن الوصفية من اوصاف الله عز وجل النور هذا باتفاق العلماء
الله نور السماوات والارض يعني على ظاهره موصوف بالنور سبحانه وتعالى ومما يدل على انه موصوف بالنور ان حتى الحجاب الذي بينه وبين خلائقه كما قال الله جل وعلا لموسى لما قال ربي ارني انظر اليك قال لن تراني
ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراك. فلما تجلى ربه للجبل. معنى تجلى فسره ابن عباس قال ظهر من الحجاب بمقدار ثقب الابرة فصار الجبل دكا مرة واحدة
اذا حجابه النور ايضا. وهذا يؤكد انه سبحانه وتعالى نور السماوات والارض والسماوات اسم جنس لكل ما علا فيشمل سماء الدنيا والسماء الاولى والثانية بل يشمل العرش والله جل وعلا هو منور كل سقف عال وكل ما علا
ولو شاء سبحانه ان لا يكون ثم نور لكانت الظلمة والاصل في العدم كما نقل ذلك بعض المتكلمين الاصل في العدم الظلمة وعدم الوجود وانما النور يكون في شيء موجود مكون
ولهذا لما ذكر الله جل وعلا خلقه للسموات والارض قال اخرج ضحاها لانه لما اوجد اوجده لابد ان يكون مع الايجاد شيء يضيء. فاوجد الظياء واخرج الظياء واظهر الظياء فصار النور موجودا
الله نور السماوات والارض والارض ايضا منورة باي شيء بالضياء الذي يأتي من الشمس بالنور الذي يأتي من القمر بان الظوء الذي من النجوم وايضا لمن نتفكر في معنى الله نور السماوات والارض
فهو نور السماوات وهو نور الارض. اي منور الارض فكل ما كان من الظياء حتى ايجاد النار هو بامر الله سبحانه وتعالى بخلقه سبحانه وتعالى ولهذا قال سبحانه افرأيتم النار التي تورون اانتم انشأتم شجرتها ام نحن المنشأون نحن
انها تذكرة ومتاعا للمقوي. ولذلك ينبغي الانسان يدرك ان ما مهما كان من النور فهو ومن الله سبحانه وتعالى حتى الكهرباء الذي هو صنعة الانسان لولا اقدار الله العبد على ايجاده لما امكن
ثم لو كان العبد قادرا بنفسه لولا تكوين الله للاسباب لما امكن ثم لو فرضنا ان العبد قادر ان الاسباب موجودة لولا دفع الله المانع لما كان الكهرباء ممكنا تحصيله
فكل هذا يجعل الانسان يدرك ان الله سبحانه هو نور السماوات والارض على الحقيقة وعلى الظاهر ينبغي ان ندرك انه ما من نور الا وهو من الله عز وجل ايجادا وخلقا وانشاء وهو سبحانه وتعالى موصوف
وعلى قول ابن عباس رضي الله تعالى عنهما الله نور السماوات والارض منورهما هذا على المعنى العام ثم بقية الاية مثل نوره كمشكال هذا يسميه البلاغيين ما يسميه البلاغيون اه ذكرا للبعظ
وهو من باب ذكر الخاص بعد العام فكأن قائلا سأل الله نور السماوات والارض ما مثال نوره في السماوات والارض فجاء الجواب مثل نوره كمشكاة فيها مسبح وهنا النور مفرد مضاف
على جميع المعاني التي ذكرناها مثل نوره بمعنى الوصفية وبمعنى اسم الفاعل وبمعنى الفعل اي مثال نذكره لنوره سبحانه وتعالى كمشكاة فيها مسبح المشكاة معروف اللي نسميها الطاقة في الجدار قديم كانوا مثل الان الحفرة اللي فيها الدلال. هذي تسمى الطاقة. هذي تسمى المشكاة في العربية الفصحى
مثل نوره كمشكاة يعني وضعت في مشكة النور وضع في مشكة المشكاة ايضا فيه ماذا بها مصباح لاحظوا الان ان النور وضع في المشكة ثم في داخل المشكاة مصباح ثم المصباح
في زجاجة الزجاجة كانها كوكب دري هذه الامثلة كلها هو امثلة قياسية لشيء محسوس لوصولنا الى شيء غير ملموس ولا محسوس وهو مثل نور الله عز وجل في قلب عبده المؤمن
والقلب العبد المؤمن هو المشكة مثل نوره كمشكاة فيها مصباح والمصباح هذا هو العقل والتعقل الموجود في القلب المصباح في زجاجة وهذا هو قلب المؤمن الذي اصبح نقيا صافيا ليس فيه دخن
ولا غبش وليس فيه ران ولا هو مغلوف ولا هو مختوم مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة اي نقية صافية الزجاجة كانها كوكب دري يا سبحان الله اصبح قلب المؤمن مضيئا مثل الكوكب المضيء
كما جاء في بعض التفاسير كاظوء كوكب في السماء اللي هو النجم المظيء في السماء. تنظر اليه تراه يضيء والكواكب معلومة انها مضيئة في الليل وفي النهار لكنها لا ترى الا في الليل لقوة نور الشمس
وهنا يأتي القوة البلاغية في الميثاق اي ان الاصل ان العبد المؤمن انما يكون منورا ومنورا ولا ولا يغطي نوره الا ما هو اقوى منه ما الذي يكون اقوى من نور المؤمن
الذي يكون اقوى من نور المؤمن واضوأ من هو ايمانه اقوى من هو صلاحه احسن من هو تقواه اكبر ولذلك نجد ان الصحابة رضوان الله تعالى عليهم ما كان احد منهم يفتي مع وجود النبي صلى الله عليه وسلم
قوة النور الموجود عنده عليه الصلاة والسلام سراجا منيرا سماه الله تبارك وتعالى. المصباح كان آآ المصباح في زجاجة زجاجة كانها كوكبة دري يوقد من شجرة مباركة وهذا تشبيه عجيب جدا فان قلب المؤمن اذا لم يكن له وقود
فان النور يخفت هو كالكوكب المضيء لكن الكوكب المضي ليس له موقد نراه. اما قلب العبد المؤمن فلابد ان يكون له ما يمد ليستمر نوره ويبقى اثره من اين يستمد
المؤمن نور الايمان في قلبه  لاحظوا الاية عجيبة. يوقد من شجرة مباركة الاصل في الاشجار انها راسخة لجذورها وقوية لكن بعضها في الصيف اه تيبس وفي الخريف تتساقط اوراقها لكن هناك بعض الاشجار ما آآ يبقى نظرة خضرة في جميع فصول السنة ومنها شجرة النخلة ومنها
الزيتونة فانها تبقى خضرة نظرة في الصيف في الشتاء لا تتغير. يوقد من شجرة مباركة. وسماها مباركة  لانها تؤثر على ما حوله بماذا؟ بالظل تؤثر على ما حولها بالنظارة تؤثر على ما حولها بالزيتون تؤثر على ما حولها بالزيت
تؤثر على ما حولها بالاوراق التي تأكلها البهائم تؤثر على ما حولها بالحطب الذي يستفيد منه النار الناس في النار اضاءة  يوقد من شجرة مباركة وكلمة مباركة نأخذها وننظر للقرآن فانه مبارك
وهنا المقصود بالشجرة هنا هو شجرة الايمان في قلب المسلم شجرة الايمان الذي هو التوحيد. مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين باذن ربها
متى ما رسخ القلب متى ما رسخ الايمان في القلب كان كهذه الشجرة يوقد من شجرة مباركة زيتونة ولا والوقود الذي يكون لهذه الشجرة هو من القرآن وهو من السنة
لان الشجرة في نفسها لا يمكن ان تبارك. من اين جاءت البركة على الشجرة؟ من الله سبحانه وتعالى من اين يأتي البركة على المؤمن من الله سبحانه وتعالى ولهذا قال عيسى عليه السلام
مخبرا وجعلني مباركا اينما كنت ماذا نستفيد من هذا الخبر؟ ندعو بهذا الدعاء ان يجعلنا الله مباركين اينما كنا اذن الشجرة مباركة. زيتونة هذا وصف لهذه الشجرة خبر لاسمها لا شرقية ولا غربية
وهذه من العجايب الغرائب العجيبة في التشبيهات القرآنية الاشجار الزيتونية بعضها تكون متجهة الى جهة الشرق فهي تأخذ من الشمس الظوء في اول طلوعه فاذا ما غربت لم يصبها الظوء
فحين اذ يكون النتاج قليلا. وتكون النظارة اه قليلة والفوائد يسيرة كذلك الغربية تصيبها الشمس في جهة الغروب ولا تصيبها الشمس في جهة المشرق لكن الله وصف هذه الشجرة بانها لا شرقية ولا غربية. اي بمعنى انها تستفيد من ضوء الشمس
صباحا ومساء وهذا حال المؤمن الذي جعل القرآن مائدة له لم يلتفت الى موائد الشرق ولا الى موائد الغرب ولم يلتفت الى فلسفة الهندي واليوناني ولا الى فلسفة الروماني ولا الى اليهود والنصارى ولا الى غيرهم من الاديان. انما يستقيم
من الارضياء النازلة من السماء من القرآن والسنة الوحي المناسب يجد اثر البركة لا شرقية ولا غربية وانما كلام منزل من الله سبحانه وتعالى ضياء يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار
بمعنى ان الايمان اذا ترسخ في قلب العبد المؤمن فانه يثمر ويوجد له الخير والبركة والنماء ولو لم يكن عنده شيء من العلم ولو لم يكن عنده اجتهاد في العلم
فهو خير وبركة ونماء من الذي صار قلبه منغمسا في الشهوات او مطموسا في البدع او مختوما بالكفر والشرك عياذا بالله تبارك وتعالى ولهذا قال جل وعلا ولو لم يضيء ولو لم تمسسه نار
وهنا قد يأتي السؤال من الحكمة من تشبيه اخذ العلم بالنار لانه لا يمكن لاحد ان يوقد النار الا بعمل والنار اذا اضيئت ان فيها فوائد فيها الدفء فيها الضياء فيها وفيها قد يكون لها اثار جانبية مثل احراق اليد احراق بعض المتاع لكنها
نادرة كذلك العلم العلم لا يتأتى الا بالكد والجد والاشتغال بالات العلم بالقرآن المنزل بالبحث قد يكون اثر ذلك هناك بعض الامور التي تتعب الانسان من الفقر ومن المرظ ومن السهر ومن ومن الى اخره
من الانشغال عن متاع الدنيا لكن هذه ليست بشيء في مقابل فوائد العلم. ايضا العلم يدفع قلب الانسان بالايمان العلم يضيء للانسان الطريق في الظلمات. العلم فيه منافع لا يمكن حصرها
يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار. نور على نور النور الاول نور على نور. النور الاول المقصود به هو نور
الالة نور الزيت النور الثاني المقصود به على نور هو نور القلب الذي كان بسبب الايمان اذا نلاحظ الان انه لابد ان يكون هناك محلا قابلا ولابد ان يكون المحل القابل منفتحا على ما يأتيه من النور. فما الذي يحصل نور على نور
نور على نور ولهذا اذا اجتمع القلب النقي كما جاء في صحيح مسلم ان الله يحب العبد التقي الغني الايش؟ الخفيفة. الخفي. لاحظوا الان ثلاثة اشياء التقي يراقب الله عز وجل
الغني تجد في قلبه الغنى عن كل ما سوى الله سبحانه وتعالى الخفي لا يحب الشهرة ولا يحب الرياء ولا يحب السمعة فاجتمعت هذه الامور الثلاثة في هذا العبد فهو وصل الى هذه المرتبة
اذن يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور بحال القلب اذا اظيء بالكتاب والسنة اذا اظيع باثار السلف تجده نور على نور يضيء في جميع الاوقات ومن علامة هؤلاء ومن علاماتها هؤلاء
انهم لا يتغيرون اي نعم قد يزداد نارهم ونورهم وضوئهم ودفئهم وقد يقل لكنهم على حالة لا يمكن ان يطفئوا ابدا يهدي الله لنوره من يشاء وهذا فيه دلالة على انه مهما كان من العبد فان ذلك بحول الله وقوته
واما العبد من نفسه فلا حول له ولا قوة ولهذا المسلم دائما من الاذكار التي يحافظ عليها وكان من كنوز الجنة كما في حديث ابي ذر وغيره قال لا حول ولا قوة الا بالله
لا حول ولا قوة الا بالله لا تحول من حال الى حال الا بقوة من الله عز وجل فلا تحول هذا فعل العبد ولا قوة هذا امداد الرب فاذا لم يكن من العبد
من العبد فاذا لم يكن من الرب امداد فلا يكون من العبد فعل ولا تحول يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الامثال للناس والله بكل شيء عليم وبعد ذلك ذكر الله عز وجل اين يحصل هذه النور؟ قال في بيوت اذن الله ان ترفع ويذكر فيها اسمه
يسبح له فيها بالغدو والاصال رجال الى اخر الايات فيها ذكر اربعة امور هي ايضا تعين وهي منابع واسباب لتحصيل النور واول ذلك بيوت الله عز وجل ثم بعد ذلك الاخلاص لله سبحانه وتعالى
الخوف من الله جل وعلا ترك الاعمال الدنيوية والانشغال بطاعة الله اذا جاء جاءت اوقاته هذه العبادات نسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يرزقنا واياكم الفرق في كتابه والفهم عنه وعن نبيه. وصل اللهم وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
اجمعين والحمد لله رب العالمين. بارك الله فيكم
