وكانوا مضطهدين في مكة ولا يتمكنون من الخروج للطواف بالبيت الا بعد مشقة الى ان اسلم عمر ابن الخطاب رضي الله عنه فاعز الله به الاسلام والمسلمين ثم اسلم عمه حمزة
ابن عبد المطلب فصار المسلمون في عزة وقوة يخرجون الى المسجد الحرام ومعهم عمر وحمزة ولا يستطيع احد ان يعترضه ثم تتابع الخير والاسلام والايمان
