لما بعثه الله في مكة بعثه برسالته وهو واحد امام العالم بما فيهم من الملاحدة والمشركين واهل الكتاب من اليهود والنصارى واجه صلى الله عليه وسلم عالما كبيرا قل لهم
اعداء له ومخالفون له وهو شخص واحد ولكن معه ربه سبحانه وتعالى معه البراهين القاطعة التي تخرس كل مبطل ولكنه اخذهم بالسعة والصبر حتى نصره الله عليه بعثه لم يكن معه احد
ثم اول من امن به من النساء زوجه خديجة بنت خويلد رضي الله عنها فكانت نعم العون له تسكن روعة وتطمئنه وكذلك قيظ الله له عمه ابا طالب يحميه ويدافع عنه
هذا من الكفار وقيض له من المؤمنين اتباعا امنوا به واحدا تلو الاخر. ابو بكر الصديق اول من امن به من الرجال وبلال الحبشي اول من امن به من الموالي
وعلي ابن ابي طالب اول من امن به من الصبيان ثم تتابع الصحابة بالايمان
