كان الانسان قبضة من تراب في بيدائه عجيب مسكين لم يكن شيئا مذكورا وتعرض لحمل الامانة العظيمة ومن احق بنعت المسكنة من محاصر بالضعف مستعيذ من شر نفسه لا ينهض حتى يعرض له هوى يقعده
او فتنة تتهادى بين يديه بضوء زائل هو دائم الفرار الى ربه من ضعفه وعجزه وعثرات الدنيا وربه يرحمه فيقول يريد الله ان يخفف عنكم وخلق الانسان ضعيف مسكين   الشيء الذي ينبغي الاعتراف به
والا يخادع الانسان فيه نفسه ان المرأة مجتمعاتنا مظلومة بالظلم في سلوكها في معاملتها بنتا او زوجة او اما تكون محفورة في كثير من الاحيان معطلة في كثير من الاحيان تكون معلقة في كثير من الاحيان. ولا اقصد التعليق الذي يلحق الزوجة التي لا
مطلقة ولا معلقة لكن تكون حياتها كلها معلقة ميراثها ممنوع عنها اه تربيتها تكون فيها مخاشنة ويكون فيها ازعاج ويكون فيها ايذاء كثير من الرسائل التي تأتي في فتاة مثلا تكون في كلية مرموقة
لا اريد تسميتها يقول ان ابي يضربني ضربا حتى انه ليعلو بقدمه فيضغط على بطني لقد كرهت جنس الرجال وصارت عندي فوبيا من الرجال هذه التي تؤذى او هذا الذي جعل بوابة تربيته لابنائه لا سيما البنات
الاذى والضرب    هذا كله هذه المعاملة نناقض هزا الدين ناقض هذا الدين وتناقض ما اسسه النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم بل وما شدد فيه اني احرج يعني اضيق حق الضعيفين
المرأة واليتيم هذه المرأة المسكينة وقد قال صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع وواقف على منبر العالم يسمع التاريخ صلى الله عليه وسلم اتقوا الله في النساء فانكم اخذتموهن بامان الله
واستحللتم فروجهن بكلمة الله فانهن عوان عندكم. العوان يعني الاسيرات اذا لم تكن هذه المرأة في اسر كريم النبيل دي معدن فانها تكون في تابوت عدم والعياذ بالله وقد اشار النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم الى تمام منة الرب علينا بذلك
وقال فانكم اخزتموهن بامان الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله فانت في سفر الحياة في شعثها لم يكن ليكون لك سكينة ولا استمتاع في حلال ولا مؤانسة ولا جالسة ولا تطيب خاطر ولا كل هذه المراحم التي تكون
بين الرجل وامرأته الا بفضل الله واذن الله فمن استفتح زواجه وهو يعلم المنة لله كان مسكينا في معاملته يكون رحيما رقيق القلب يكون هكذا يمتن ينظر الى منة رب العالمين عليه. قال رب العالمين وهو الذي خلق من الماء بشرا
هذا الماء المهين نطفة فجعله نسبا وصهرا. وكان ربك قديرا جعل هذا الماء نسبا وصهرا. هذا الذي يصوم زوجه سوء العذاب اكان عندما اتى الى ابيها يطرق الباب عليه كان يتصور
ان ينخرع هذا من جلده وان يسوم زوجه سوء العذاب وهل اسلمه والدها ابنته لكي تكون في نيران سعيره وعذابه وزقومه والله لقد حدثت ان هنالك من يكتب على زوجه النفقات
لا لكي يحرص لا لكي يقول هذا دين لي عليك اطعمها انا اليوم اتيت بكذا وكذا انظروا الى هذا هذا الجحيم هذا الجحيم والمرأة اذا كانت في يد بخيل فقد ماتت قبل ان تموت. قد شاخت
والعياذ بالله وقد قال صلى الله عليه وسلم اي داء ادوى من البخل والبخل وليس متعلقا بالمال وحسب البخل بالمشاعر البخل بالكلمة البخل بالهدهدة البخل بالحنان البخل بالرأفة المرأة ضعيفة
وهذا الضعف سر جمالها لا اقول سر قوتها. سر جمالها انها خلقت يعني ضدا لصفات الرجل رجل يمدح فيه ان يكون صلبا ان يكون وان يكون وان يكون المرأة لينة هينة ناعمة طرية
غادة بضة غيداء كل هذه الصفات هذه المخاشنة فكان ابوها يسلم ابنته وهو يعلم ان هذا يخبئ تحت ثيابه سوطا من العذاب يسوب ابنته سوء العذاب هذا الذي يضرب ابنته
ويسومها سوء العذاب ويقبحها ويشتمها ويسوسها بالقهر كما قال صلى الله عليه وسلم ان شر الرعاء الحطمة انت راع يضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثلا هذا الذي يرعى ابله يرعى غنمه فيكون
قاسيا لا يعاملها الا بالضرب نحن عندما ترى انسانا يقسو على حيوان ويضربه فهذا كل انسان سوي يرفض هذا فكيف ان يكون هذا الاذى موصولا من والد لابنة له. او لابنائه لكن انا اتكلم عن البنات خاصة
النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم قال امنا رزق ثلاثة آآ ثلاثة من البنات كن له حجابا من النار فاحسنوا تربيتهن كن له حجابا من النار هذه بركتك
والنبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم يعني بنات المرسلين بناته صلى الله عليه وسلم السيدة فاطمة السيدة زينب السيدة ام كلثوم ام السيدة رقية هؤلاء رضي الله عنهن وعلى نبينا وعلى ال بيته صلوات الله وسلامه
انا ابا للبنات صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم الانسان ينبغي ان يفرح بابنته وان يؤدبها تأديب رحيم لا تأديب القسوة ولا الغظة الغظة والقسوة والجفاء تنشئ نفسا مشوهة
وهذه التي تشكو ان اباها يضربها ويسومها ليل نهار ويمنعها مصروفها ويحجب عنها كل شيء. هكذا هو يتوسل الى شيطانه بالقسوة او ذلك الذي يضرب زوجه والعياذ بالله وهي ثقيلة هذه على لساني. ذلك الذي يؤذي امه
يضرب امه اه كنت مرة اه ارسل لي بعض اصحابنا سيارة له من عند عامل يعمل عنده وهو الذي يسوق يعني فاتى بي وكان هنالك فرح كنت ساحضره لاخته وبعد فراغنا من الفرح جلست مع صاحبي هذا وجعل يحدثني عن ذلك الذي كان يقود السيارة وقال لي انه لو اراد سيكون غنيا ثريا
قلت كيف قال يملك بيتا على البحر في  لكنه يمنع ذلك وهو شديد العقوق لامه يضربها ويؤذيها ويشتمها هذه سمعتها فاستيقظت تصورت انني كنت في صحبة هذا الرجل طوال هذا الطريق
فلما اردت الرجوع الى بيتي قال لي يصحبك فلان؟ قلت لا لا يصحبني اخشى من الله عز وجل ان ينزل علينا غضبه لا يصحب عاقا هذا انسان جفت فيه الحياة
كيف بالذي يؤذي امه ويضربها ويسبها ويشتمها فكيف بالذي تسوسها القسوة ويجعل زوجه مقدمة عليها ودائما مع دعوتي دائما ان الامة ينبغي ان تكون رحمة على ابنها والا تكون فريقا ضد زوجة ابنه
زوجة ابنها  لكن لا ينبغي ابدا ان تكون منحازا الى زوجك على حساب امك ابدا. ابدا ارض امك حتى وان قست او اخطأت او سلكت سلوكا غير حسن. لكن في النهاية ينبغي الا تغادر برك بها
الله رب العالمين الذي له الحق كله يقول سبحانه وبحمده وان جاهداك على ان ما ليس لك به علم فلا تطعهما في الدنيا معروف مشركان بك يا رب واصحابهما في الدنيا معروفا نعم
ويضحك هذا ايضا ذلك الذي كان شاردا فهدي فاول درجات هدايته عنده ان يكون قاسيا على ابيه وامه. اعوذ بالله ينبغي اذا هديت الى الله ان يرى الناس فيك نور رب العالمين سبحانه وبحمده هداية وحسن خلق وادبا
لان تكون فظا غليظا ولا ان تكون جافيا قاسيا ولا ان تكون عنيدا عاقا والعياذ بالله هذا الذي يستهينوا بمشاعر المرأة سبحان الله رب العالمين ويستهزئون عامة بان هذه الفتاة تقدم اليها انسان
فارادته ويمنعونها منه او تقدم اليه انسان فابته فيجبرونها عليه ليس جائزا هذا ليس وعصيان الوالدين في هذا ليس عقوقا ينبغي ان يكون هذا حقا احقه رب العالمين سبحانه وبحمده للفتاة البكر تستأمر
تجلس على كرسي الامارة تستأمر اسمها سماتها ان سكتت لكن الا يكون سكوتها قهرا بان يكون الانسان هكذا لا لا يبالي بدموع ابنته ولا باعراضها. ولا بسكوتها حياء او قهرا او ذلة
او خوفا من ابيها وهو يعلم هذا ثم يجبره على انسان تسلم حياتك ثمرة فؤادك لانسان لا تريده يا شيخ هي لا تعرف مصلحتها. خلص اهي لا تعرف مصلحتها. اذا لا تزوجها
لان هذه ليست اهلا ان تتزوج. التي لا تعرف مصلحتها كيف تقيم بيتا اذا كان كلامك صادقا لا تعرف مصلحتها. جاء في المستدرك وصححه جمع من اهل العلم. جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. فقال قد تقدم
رجلان احدهما معسر والاخر موسر وهي تهوى المعسر فقال النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم لم يرى للمتحابين مثل النكاح وهو اكمل الناس صلى الله عليه وسلم عقلا وفقها وحكمة ومعرفة بمصالح الناس
قال دعها مع الذي تحبه فان الفقير يسري لكن فقر القلب من المشاعر لا يمتلئ ابدا لا يمتلئ من رفضه القلب في مجلس لن يقبله في مائة سنة القلب له منافذ
ونوافز وابواب اذا لم تفتح لاحد لو ان الانسان بذل كل شيء ما افاق ان يستفتح قلب انسان له قد قيل هذا لمن ارحم الناس واعقل الناس واصدق الناس واكمل الناس كمالا صلى الله عليه وسلم
قال رب العالمين ممتنا على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. والف بين قلوبهم لو انفقت ما في الارض ثم اكد ذلك جميعا ما الفت بين قلوبهم ولكن الله الف بينهم
اتحسب ان مال هذا الذي تقدم لابنتك سيثمر عندها شعورا سيكسبها حياة اذا كرهت الابنة انسانا ولو كان قائما صائما لا يغادر سجادة صلاته وكان يملك مال قارون فان هذا حقها. الذي احقه رب العالمين لها
الحياة لا تعاش بالمعاش يعني بالمال انما تحيا بالارواح هذا هو ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها جعل بينكم مودة ورحمة هذه الاية هذا حديث ساعرض له تفصيلا ان شاء الله رب العالمين فيما نستقبل ان شاء الله في الحديث
عن المسكينة المظلومة في مجتمعاته  كان الانسان قبضة من تراب في بيداء عجيب مسكين لم يكن شيئا مذكورا تعرض لحمل الامانة العظمى ومن احق بنعت المسكنة من محاصر بالضعف مستعيذ من شر نفسه
لا ينهض حتى يعرض له هوى يقعده او فتنة تتهادى بين يديه بضوء زائل وهو دائم الفرار الى ربه من ضعفه وعجزه وعثرات الدنيا وربه يرحمه فيقول يريد الله ان يخفف عنكم
وخلق الانسان ضحية
