بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله. السلام عليكم ورحمة الله. واهلا بكم في الصفحة الواحدة والاربعين من القرآن الكريم وهي الصفحة الاخيرة من الجزء الثاني. وقد تخيرت لكم منها الاية التاسعة والاربعين بعد المائتين
فلما فصل طالوت بالجنود قال ان الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فانه مني الا من اغترف غرفة بيده الى اخر الاية وفيها وقفات الاولى فلما فصل طالوت بالجنود لما هذه مرت معنا حرف وجود لوجود على الارجح. يعني
توجد جوابها لوجود شرطها بعكس لو لو حرف امتناع الامتناع يمتنع جوابها لامتناع شرطها. وبينهما لولا حرف امتناع لوجود حرف امتناع لوجود يمتنع جوابها لوجود شرطها نعم. طبعا هنا جوابها فلما فصل طالب الجود قال ان الله مبتليكم بنهار هذا الجواب. وآآ فصل هذا فعل
الشرط. آآ فصل فعل اه بالاصل متعدم. لكنه هنا استعمل لازما لكثرة قالوا لكثرة استعماله على هذا النحو لانه بمعنى تجاوز المساكن فصل بالجنود اي تجاوزوا مساكنهم وقراهم. نعم فهو فعل آآ لازم كقوله
تعالى آآ في سورة يوسف ولما فصلت العير الوقفة الثانية فمن شرب منه فليس مني فليس مني اي فليس متصلا بي ولا علاقة بيني وبينه. وليس من اشياعي واصحابي. واصل منه هذه من
هي للتبعيض كانه يجعل اصحابه بعضه وهو تبعيض مجازي آآ قال تعالى ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء وقال النابغة اذا حاولت في اسد فجورا فاني لست منك ولست مني. وسمى بعض النحا هذه من هذه
هنا سموها من الاتصالية. لست مني ولست منك ومعنى يطعمه يذقه يقول العرب طعنت الشيء اي ذقت طعمه قال العرجي فان شئت حرمت النساء سواكم. وان شئت لم اطمع لم اطعم نقاخا ولا برضا. النقاط
النخاع هو الماء العذب والبرد هو النوم فيعني يريد انه لا لا يذوق الماء العذب ولا النوم الا من اغترف غرفة بيده غرفة هذه من من من ابدع المصادر العربية
قال بعض العلماء ضم الغين ضم فاء فعلة. يدل على المقدار الا من اقترف غرفة اي مقدار الغرفة وقد قرأ بعضهم قرأ الحرميان وابو عمرو غرفة والغرفة معروفة المرة الواحدة. اذا هذا الفعل يأتي من
مصادر ثلاثة يمكن ان يكون اه على وزن ثعلة بمعنى المقدار غرف غرفة وغرف غرفة بمعنى المرة وغرف تغيير فهم بمعنى الهيئة. لكن بالاخير هذا لم يقرأ  ثم في قوله تعالى كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة باذن الله كم هذه آآ خبرية معناها التكسير
طبعا كم الخبرية اه مناظرة او هي خلاف كم الاستفهامية. اهم خلاف بينهما ان كم الخبرية يكون آآ تمييزها الاسم بعدها مجرورا بمن او بالاضافة رجل اللقيط كم عمة لك يا آآ جرير وخالة آآ اما كم الاستفهامية فيكون تمييزها منصوبا
هذا من الخلافات وثمة الخلافات بينهما. آآ طبعا المعنى اي كثيرا ما غلبت الجماعة القليلة الجماعة كثيرة بارادة الله سبحانه. طبعا خبر كم قلنا هي فيما حرف مبتدأ والخبر جملة غلب
فئة كثيرة  واخيرا اه جاءت الجملة والله مع الصابرين هذا تذهيل. تذليل يناسب محتوى الاية يحقق ويؤيد الجملة الاخيرة فيها. والسلام عليكم
