بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله. سلام من الله عليكم وتحية مني اليكم. واهلا بكم في الصفحة السادسة والاربعين من من القرآن الكريم اه سألني سائل عن قوله تعالى في هذه الصفحة وما تنفقوا من خير فلأنفسكم وما تنفقون الا ابتغاء وجهك
الله وما تنفقوا من خير يوفى اليكم وانتم لا تظلمون. في الاية الثانية والسبعين بعد المائتين. لماذا حذفت النون من فعل تنفق اولا ثم ثبتت ثانيا ثم حذفت ثالثا. فكان الجواب انه حذفت اولا لانها وقعت
بعدما الشرطية وما تنفق من خير فلأنفسكم. وما الشرطية تجزم فعلين تنفق هو فعل الشرط. طبعا علامة جزمه حذف النون لانه من الافعال الخمسة والواو فاعل. وجاء الجواب اه جملة فلانفسكم
اه في محلي جزم جواب الشرط. اما تنفقون الثانية فلم تقع بعدما الشرطية وانما وقعت بعدما النافية وما تنفقون الا ابتغاء وجه الله وهذا حصر. جاء النفي اولا ثم اداة الاستثناء
على سبيل الحصر. طبعا النفي هنا خرج الى معنى الانشاء. الى معنى الطلب الى معنى النهي. والخبر اذا تحول الى انشاء فان طلبي كان ابلغ لان المعنى هنا اي لا تجعلوا انفاقكم الا لوجه الله لا لغرض دنيوي. ثم تنفق
الثالثة هذه رجع فيها الكلام الى الشرط لأنما شرطية وما تنفقوا من خير يوفى اليكم هذا جواب الشرط فالجملة اذا شرطية اه طبعا ما اه اريد ان اخصص هذه الحلقة كل كلها لما. في الاية السابقة على هذه الاية نوعان
من انواع ما في قوله تعالى ان تبدوا الصدقات فنعما هي فنعما هذا الفعل النعمة فعل ماض لانشاء المدح كما هو معلوم. وقد ادغم ما التي بعده؟ وما هذه نكرة تامة بمعنى شيء في محل نصب على التمييز
لانها ميزت فاعل نعمة. نعمة يحتاج الى فاعل ويحتاج الى مخصوص بالمدح. اين المخصوص بالمدح؟ قوله وتعالى هي فهي ضمير منفصل في محل رفع المبتدأ. خبره جملة نعمة. فاصبحت اذا اه الجملة
نعم الشيء وهي هذه الجملة في محل جزم جواب الشرط. وقد اقترنت بالفاء طبعا لانها لان صدرها فعل جامد. وهذا يذكرنا بانواع الانواع ينبغي اقترانها بجواب بالفاء. اسمية طلبية وبجاند وبما ولن
وبالتسويف وقد مرت معنا. طبعا اشير هنا الى ان الادغام اضغام نعمة بما نوع من الادغام الكبير لماذا؟ لان نعم الماء الميم آآ متحركة وما ايضا الميم متحركة اضغم المتحرك في المتحرك فكان لابد من
من اسكان الميم الاولى عندما سكنت الميم الاولى التقى ساكنان العين مع الميم الاولى فحركت العين بالكسر لالتقاء لالتقاء الساكنين فاصبحت  ثم ما الاخيرة التي اقف عندها آآ في في في اخر الاية هذه والله بما تعملون خبير هذا تذهيب
وقوله تعالى بما الباء حرف جر ما هذه الموصولية؟ بمعنى الذي اي بالذي تعملون خبير وقد حذف من تعملون؟ اذا ما اربعة انواع في هذه الصفحة وحدها؟ لكنها في القرآن
اوصلها بعضهم الى خمسين نوعا. خمسين وجها لما في القرآن الكريم. وقد افردها بعضهم بالتأليف كابي الحسن الاصبهاني الباقولي في كتاب الابانة في تفصيل ماءات القرآن الذي حققه اخونا الحبيب الدكتور محمد الدالي ونشره
وزارة الاوقاف بالكويت هنا احصى فيه المؤلف الفين وثلاثمئة وثمانية وتسعين موضعا لما واستدرك عليه المحقق مئتين وثمانية عشر موضعا واذا جمعنا اليها خمس مواضع او خمسة مواضع اه لما في قراءة غير حفص صار المجموع الف
اثنين وستمائة وواحدا وعشرين موضعا لما على التحقيق طبعا المؤلف الاصبهاني اه اختزل او يعني اه اختزل المواضع والاوجه الى عشرة اوجه اه عشرة اه وجوه لما خمسة اسمية وخمسة حرفية. اما الاسمية
التعجبية والموصولية والشرطية والموصوفة والاستفهامية واما الحرفية في الكافة والزائدة والمصدرية والنافية والمصدرية الزمانية
