بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله. سلام من الله عليكم وتحية مني اليكم. واهلا بكم في الصفحة الثامنة والسبعين من القرآن الكريم وقد تخيرت لكم منها الاية الحادية عشرة من سورة النساء
يوصيكم الله في اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين وانما تخيرت هذه الاية من اجل هذا الجزء منها. للذكر مثل حظ الانثيين. وهو جزء لعمري واضح وضوح الشمس. ومع ذلك فانني سافصل الكلام فيه بما سيأتي من ردي على من آآ حرف
اه فهمه وراحة يضرب في يعني اه معان ما انزل الله بها من سلطان في فهمه. اقول وبالله المستعان اللام هنا لام الاستحقاق لام الجر وهي للاستحقاق للذكر والذكر اسم مفرد كما هو بين كما هو واضح. نعم وهو مجرور باللام والجار المجرور متعلقان
الخبر المبتدأ المؤخر مثل فهذه جملة اذا اسمية تأخر مبتدأها وقدم الخبر وهو اه شبه جملة مثل آآ مبتدأ وآآ في الاصل مثل هنا آآ صفة آآ موصوف محذوف حلت الصفة محل
الموصوف الاصل للذكر حظ مثل حظي اي نصيب مثل نصيب الانثيين. هذا اظنه واضح اظنه واضحا لا يحتاج الى كثير من التفسير لكنني اوضحه وافسره لان هذا الذي اريد ان ارد عليه
عن كل ذلك وتجاهل او هو جهول جاهل. نعم اه والأنثيين مثنى انثى. نعم وقد قلبت الالف طبعا في التسنية ياء لانها آآ زادت على على الثلاثة. كل ما زاد الفه على الثلاثة فانه
يقلب في التسنية ياء كحبلى حبليين ومرتضى مرتضيين وما الى ذلك تبقى نكتة هنا اشار اليها الشيخ الطاهر عاشور رحمه الله في تفسيره يقول آآ في قوله تعالى للذكر حظ الانثيين جعل حظ الانثيين هو المقدار الذي يقدر به حظ الذكر
يقول آآ اثر هذا التعبير لنكتة لطيفة وهي الايماء الى ان حظ الانثى في اعتبار الشرع اهم من حظ الذكر. اذ كانت منظومة عند اهل الجاهلية فصار الاسلام يناديها بحظها في
اول ما يقرع الاسماع من امر الميراث هذا كله واضح ان شاء الله. لكن الامر الذي لا ينقضي منه منه العجب ان يأتي دكتور جامعي في الهندسة طبعا ليس في الشريعة ولا علم له لا في الشريعة ولا في العربية. يعني هو
وفي العربية صفر يأتي فيزعم انه فهم من هذه الاية ما غاب فهمه عن مئات الالاف قبله من المفسرين والفقهاء علماء الشريعة كل هؤلاء غاب عنهم هذا الفهم وآآ حل فيه حل هذا الفهم آآ فيه. آآ طبعا فهمتم عليه. هو الدكتور محمد شحرور. آآ الذي زعم
ان قوله تعالى للذكر مثل حظ الانثيين اي للذكر مثل حظ الانثى. تماما هذا يساوي هذا عجبا كيف ذلك؟ طبعا رددت عليه في حينه وقد آآ الحقيقة يعني آآ الح علي بعض الاصحاب ان
انشر هذا الرد فاليكموه عنونته بقول رد على الزنبور رد على الزنبور اي الدبور في في لهجتنا ليس من طبعي ولا منهجي ان ارد على كل من تسول له نفسه ان يعبث بعقول الناس او ان يطعن في الثوابت من دين الله
لان اسهم في نشر الباطل وانتشار اهله تمشيا مع بيت اوسره يقول فيه آآ صاحبه يقول فيه صاحبه آآ لو كل كلب عوى القمته حجرا لاصبح الصخر مثقال بدينار اه انا ارجح هذه الرواية مثقال بديار اي مثقال منه بدينار. وثمة من خرج الرواية الاخرى اه على ان تكون لاصبح
الصخر مثقالا على ان تكون هذه هي الكلمة هي الخبر لكن انا لا ارجح ذلك ولكن انتشار فيديو شحرور عن حظ المرأة من الارث والحاح الكثيرين من الاحباب في وجوب الرد عليه اجائني الى هذا الرد. وكان من سوارف الاقضية ان هذا المسمى
وهو لعمري زنبور. لاني لم اسمعه يغرد كالشحرور. بل الفيته يلسع كالزنبور. الف في اواخر الثماني كتابا سماه الكتاب والقرآن قراءة معاصرة زج فيه بكل بكل رؤاه الفاسدة المفسدة في شريعة الله
والضالة المضلة عن دين الله تحت ستار القراءة المعاصرة واي قراءة الهادي اي قراءة هذه التي تفسر البنون في قوله تعالى المال والبنون بالبنايات هكذا فسرها بل اي قراءة تلك
التي تذهب الى ان العورة عند المرأة تقتصر على جيبيها. اي ما تحت ابطيها وبين ساقيها كما فهم هذا الجاهل وكأن الجاهليات كن قبل الاسلام يمشين رافعات ايديهن مبديات اباطهن مفرجات افخاذهن حتى تبدو سوءاتهن. فجاء الاسلام فالغى ذلك كله وامرهن
هذه المواضع فحسب. هكذا فهم. الا قبح الله هذا الفهم السقيم وقبح الله الهوى حين يزين لصاحبه امورا ابعد ما تكون عن شرع الله. ونص كتاب الله وكان من جميل سمع الله انئذ ان قيد لي هذا الزنبور من يتولى الرد عليه. وهو اخونا الحبيب الاستاذ يوسف الصيداوي
طبعا رد عليه الكثيرون لكن انا بظني ان ردد الاستاذ يوسف كان آآ من آآ اجود الردود لانه تناول اللغة عنده انه عراه وبينه وبين انه لا علم له بلغة العرب البتة
البتة اذ صنف الصيداوي كتابا سماه بيضة الديك نقد فيه كل كلمة جاء بها الشحرور آآ من واقع اللغة نقض فيه كل عروة ابرمها الزنبور من خلال بيان تهافت فهمه وضعف لغته. وجهله بكل ثوابتها واحكامها
وقواعدها واصولها وانكر عليه آآ بعضهم ذلك. وكان ممن انكر وزير الاعلام ان ان آآ انكر عليه انه لم يتكلم في كل الكتاب الا على اللغة. مع ان الكتاب حشي يعني برأيه
هي احكاما وافكارا اه تفسيرات وتأويلات. نعم. فقال الصيداوي مقولته المشهورة لقد رأيت مهندسا بنى بناء شامخا على بساط من لغة فسحبت البساط من تحته فسحبت البساط من تحته نعم حقا لقد سحب البساط من تحته فتهاوى كل ما اتى به من افك وكذب وافتراء وتأويل
ولم تقم له قائمة الا عند اولئك الذين وجدوا فيه تنفيسا لكبتهم. وارواء لشهواتهم وموافقات وموافقة ومشجبا لكل خطيئاتهم ما علينا نأتي الى مقصودنا من هذه الكلمة وهو ان هذا الدعي اهتبل فرصة انشغال الناس باهوال داهمتهم وكروب ركبتهم فرفع عقيرته مجددا يعبث في كتاب
زاعما ان قوله تعالى للذكر مثل حظ الانثيين يعني للذكر مثل نصيب الانثى الواحدة وكي يهول على الناس ويفر من وضوح العبارة لغويا راح يضرب في دنيا العلوم والرياضيات. هذا فن او هكذا
ويتعامى عن وضوح النص وجذائه وهو وربي جلي واضح لو قرأه من عنده ادنى مسك من فهم العرب بل لو قرأه طفل صغير لما فهمه الا على وجهه الصحيح وهو ان للذكر مثل نصيب الأنثيين مجتمعتين
ولكن هذا الافاق اراد ان يفلسف الامر ويدخل التوابع والعلاقات الرياضية ليخرج علينا بفهم ياباه صريح النص. الا قبح الله اللف والدوران والزيغ والروغان وهدانا ربنا الى الرشد والى الصلاح والسلام عليكم ورحمة الله
تعالى وبركاته
