قال فاذهب فان لك في الحياة ان تقول لا مساس هذه عقوبة السامري. لا مساس يعني ما يمسك احد ولا تمس احدا فيكون كالحيوان المتوحش بين الناس كما جاء في التفسير انه اذا مسه احد
او مس احدا يصاب بالحمى  هذه عقوبة السامري لانه نشر الشرك في بني اسرائيل كان سبب وقوع الشرك وسبحان الله اقول في ايامنا هذه لما قدر الله تعالى على العالم
كله ان ينتشر هذا الفيروس كورونا في العالم وتصبح العقوبة ان لا مساس يلقى المسلم اخاه لسان حاله يقول لا مساس. لا تسلم علي ولا اسلم عليك ولا اعانقك ولا تعانقني
لا مساس المساجد تعطل جمع تعطل بيت الله الحرام يعطل لماذا؟ لا مساس. ما احد يمس الاخر وهكذا ينتشر الخوف في الدول الكافرة ويقتل الاف مؤلفة من البشر في اليوم الواحد
والكل يبتعد عن الاخر الكل يتخذ الوسائل الوقائية من لبس الكمامات والقفازات لا مساس. حتى اذا مسست شيئا مسه اه لابد ان تعقمه لا مساس وسبحان الله اذا تفكرنا في هذه العقوبة اليوم في العالم
نجد ان اعظم سبب لهذا الوباء بهذا العذاب الذي سلطه الله تعالى على الناس هو انتشار الشرك في العالم يعني لو نتأمل في الواقع دول العالم كم انتشرت من مظاهر الشرك والكفر بل الجرأة على الله تعالى بالالحاد وانكار وجود الرب جل وعلا
وسبحان الله الحمد لله بلاد المسلمين اه فيها خير وهذا الوباء بالنسبة للمسلمين رحمة والحمد لله لكن ايضا لا شك فيه تذكير وعقوبة فكم في بلاد المسلمين وللاسف ايضا من مظاهر الشرك
واللجوء الى الاولياء والاضرحة طيب هل الان ينفعون او يضرون هل الناس الان يذهبون الى القبور ويسألونهم ان يكشفوا هذا الوباء ابدا الكل يرجع الى الله وحده جل وعلا. سبحان الله
وايضا الناس الله المستعان الا من رحم الله قد تعلقت قلوبهم بالدنيا ونتفكر في ايامنا الماضية انظر كيف هم الناس يعيشون مترفين في حياة الدنيا بالشهوات والملذات والمعاصي الحمد لله الخير موجود
لكن هذا في الحقيقة حال كثير من الناس الا من رحم الله من من الناس من عنده هم الدين؟ من من الناس من يأنس قبل بلاء كورونا؟ من من الناس من كان يأنس بالخلوة؟ يريد ان يجلس في بيته يقرأ القرآن
يذكر الله تجد الناس ما يطيقون ان يجلسوا في خلواتهم يريدون ان يخرجوا يريدون ان يتمتعوا والقلوب معبدة للدنيا عيسى عبد الدينار تعس عبد الدرهم كأن هذه العقوبة تماما كما وقع في آآ زمن موسى للسامري. لكن هناك عقوبة لشخص واحد كان سبب وقوع الشرك. واليوم لما انتشر الشرك
العالم عمت العقوبة والفتنة واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة حتى اصبح شعار الناس اليوم هذه العقوبة لا مساس حتى اه تؤدي بهم هذه البلية الى الوفاة والى الموت
فهذا مما يدلنا على خطورة الشرك كما قال الله تعالى ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض ولكن كذبوا ولكن كذبوا فاخذناهم بما كانوا يكسبون
فنسأل الله تعالى ان يرفع عنا الوباء والبلاء وان يردنا اليه ردا جميلا. نسأل الله تعالى ان يردنا الى بيوته خاشعين اه مستأنسين بذكره ومناجاته جل وعلا
