من الفوائد الاخوة هل جزاء الاحسان الا الاحسان قال ماذا وكذلك نجزي المحسنين والاحسان هنا المقصود به ماذا الاحسان مع الله والاحسان الى الناس الاحسان ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك
هذي حقيقة الاحسان التي بينها النبي صلى الله عليه وسلم وايضا الاحسان مع الناس تأمل كيف ان هذا الاحسان يكون له اثر في علمك وحكمتك اتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي المحسنين
ولهذا هذا من وسائل تحصيل العلم النافع ليس تحصيل العلم يرجع الى مجرد قراءة او بحث. نعم هذا لابد منه لكن تحصيل العلم الذي لا ينال الا من عند الله
بدون سبب يكون باحسان العبادة لله جل وعلا كلما احسنت في عبادتك يفتح الله على قلبك من العلوم الايمانية ما لا تجده في الكتب سمعنا هذا انك ستصل الى احكام
وعلوم ما جاء بها الوحي لا الحمد لله نحن علمنا كما قال الجنيد رحمه الله. علمنا مضبوط بالكتاب والسنة وهذا يعني ينسب الى آآ الصوفية لكن هو في الحقيقة من
ائمة اهل السنة والجماعة ومن يعني المتصوفة الاولون الذين هم على خير الذين ما دخلت البدعة عليهم فالمقصود ان حقائق الايمان واليقين من خشية الله من  يعني الشوق للقاء الله من تذلل الله هذي امور الاخوة
القلب ما يشعر بها اذا قرأت كتب. تقول اريد اقوي هذه الامور. لا مهما قرأت هذي امور ما تأتي الا بالتعبد لله. الا بالعمل الصالح قيام ليل ذكر لله. ادمان الذكر
اليوم سبحان الله كنت اقرأ في تفسير قول الله تعالى سورة الانفال انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم قلت يا الله سبحان الله قلت والله هذي صفة الواحد ما وصل اليها
والله ما وصل اليها انا اقسم واعرف ما ما اقول احيانا نعم قد يشعر الانسان بهذا لكن هل يكون حال الواحد منا اذا تدل على التكرار اذا يدل على ان هذا امر غالب
ومحقق اذا ذكر الله مجرد ذكر اسم الله تشعر بوجل في قلبك  جاء عن ام الدرداء في الاية ويروى عن ابي الدرداء قال كاحتراق السعفة. سعفة النخل لما تحترق هكذا يحترق القلب
هل يا ترى نحن اذا ذكر الله اذا قلت سبحان الله اذا سمعت الله اكبر تشعر هكذا بشيء يحترق في قلبك بوجل بضعف على خوف على فزع على خشية صراحة
ما نشعر بهذا الا يمكن الواحد يا الله يقرأ او يسمع ايات متواصلة من القرآن ممكن يخشع بعد ذلك ضعف الايمان في قلوبنا الله المستعان اذا هذا وكذلك نجزي المحسنين
والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين
