وقالوا يا ايها الذين نزل عليه الذكر انك لمجنون. هكذا يسخرون بالنبي صلى الله عليه وسلم وتتجدد هذه السخرية في زماننا كما في هذه الايام من بلاد فرنسا  تأمل هم يسخرون بالمؤمنين
غيظا بانهم يعرفون ان هذا الدين هو الدين الحق تمتلئ قلوبهم من الحسرة والغيظ على الاسلام عندما يرون الاسلام في قوة ويزيد عدد المسلمين يوما بعد يوم ومهما مكروا وحاربوا
الله تعالى يمكر بهم فحيلة العاجز القوة او السخرية كما كان يفعل الكفار في الماضي وتأمل كيف يأتي الجواب عنهم هنا لو ما تأتينا بالملائكة ان كنت من الصادقين ما ننزل الملائكة الا بالحق
وما كانوا اذا منظرين انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون هذا الدين الذي تريدون ان تطفئوا نوره يريدون ان يطفئوا نور الله بافواههم ويأبى الله الا يتم نوره هذا الدين محفوظ هذا الكتاب محفوظ
فاذا مهما مكروا ومهما سخروا فدين الله تعالى محفوظ هذا اعظم ما يغيظهم. انا نحن نزلنا الذكر وانا له الحافظون. والله تعالى قد اه توعد من يستهزئ برسوله اشد الوعيد. انا كفيناك المستهزئين
وقال تعالى ان شانئك هو الابتر هو المنقطع وسنة الله تعالى في من استهزأ برسوله ان لم يتب ويرجع ان الله تعالى يخزيه في الدنيا قبل الاخرة من اراد الله تعالى ان يعجل ذله وخزيه
اه هكذا اه يكون حاله يزخر بالدين ويسخر بالمؤمنين ويسخر برسول الله صلى الله عليه وسلم فتعجل له عقوبته ويعجل له خزيه في الدنيا والعياذ بالله
