عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو انكم كنتم توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا. رواه الترمذي
وهذا في عبادة التوكل على الله. وعبادة التوكل على الله من اعظم العبادات. بل تأمل قال بعض العلماء لما ذكر الله تعالى في سورة الفاتحة افراد بالعبادة اياك نعبد خص اعظم العبادات على الاطلاق فقال
اياك نستعين هذا من باب ذكر الخاص بعد العام فلماذا خص الله تعالى الاستعانة والتوكل؟ لان التوكل من اشرف العبادات لماذا العبادة هي المقصود الاعظم اعظم غاية ولا يمكن ان تحقق هذه الغاية الا بالتوكل على الله
بان الامور بيد الله وايضا في الحقيقة التوكل هو حقيقة العبادة انظر التوكل في حقيقته ماذا ان العبد يفتقر الى الله تذلل يخضع لله يتعلق بالله وحده هذا هو حقيقة التذلل والخضوع هو العبادة
ولذلك تأمل كيف كان التوكل اجره عظيم عند الله تعالى اذا صدقت النية وصدق القلب مع الله في التوكل يرتفع المتوكل الى اعلى الدرجات عند الله تعالى. واكبر شهد على هذا حديث سبعين الف الذي تقدم معنا
يعني السبعون الفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب صفات ماذا الصفة الجامعة وعلى ربهم يتوكلون. هذي الصفة الجامعة يتطيرون لا يكتوون لا يسترقون هذي كلها من باب تكميل التوكل على الله كما عرفنا. وعلى ربهم يتوكلون
لهذا تأمل كيف الله تعالى وصف المؤمنين قال انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم ايات زادتهم ايمانا وعلى ربهم يتوكلون. تأمل كيف قرن هذا بهذا؟ امر عجيب
يعني لما تقرأ قول الله تعالى انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله بمجرد ان يذكر اسم الله قال وجلت قلوبهم يعني قد تشعر ان هذا اعظم ما يكون في الايمان
الاحسان ان تعبد الله كأنك تراه حقا هذا من صور الاحسان مجرد ان يذكر اسم الله تعالى قال وجلت قلوب تشعر في قلبك بهيبة بتعظيم بمحبة لله واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا
ثم تأمل مع ذلك قال وعلى ربهم يتوكلون وعلى الله فتوكلوا ان كنتم مؤمنين التوكل نصف الدين كما يقولون. اياك نعبد نصف واياك نستعين. النصف الثاني وهذا لا ينفك عن العبد في كل احواله. في كل حال
ولذلك يقولون اياك نعبد واياك نستعين هي سر الفاتحة وكل القرآن يرجع الى هذه القاعدة اياك نعبد واياك نستعين. كل الدين هذي خلاصة الدين لماذا انت انظر الان في اي حال من احوالك
لا ينفك عن هذين الامرين والموفق من حقق العباد والاستعانة في كل حال من احواله. يعني مثلا انت في صلاتك تحقق العبودية بالاخلاص والمحبة الخظوع لله طيب هذا الخضوع ثم تحقق كمال التوكل على الله والاستعانة بالله وانت في صلاتك
تشعر انك وانت قادم الى الصلاة تسمع الاذان قل حي على الصلاة قل لا حول ولا قوة الا بالله وهكذا تشعر انك العبد العاجز في صلاتك ان الله هو الذي اقامك بين يديه
ان الله هو الذي مكنك من الركوع والسجود هو الذي اسجدك بين يديه جل وعلا تشعر انك لا شيء الا بالله  وهكذا في كل احوالك انت الان جالس مع اهلك
عندما تؤدبهم تعلمهم بل حتى اذا ادخلت في قلوبهم السرور في قلب اولادك السرور تنوي بهذا نية صالحة هذه عبادة لله قربة لله ثم ايضا تستشعر دائما ان الله هو الذي يوفقك. يا رب وفقني. اجعلني رحمة على اهلي
السر لي بارك لنا في وقتنا. تشعر انك محتاج الى الله في كل احوالك اصلح اولادي اصلح زوجتي اصلح حالي معهم تشعر انك انت مفتقر الى الله في هذا وهكذا في كل حال
اذا كنت مريضا تحقق العبادة والتوكل العبادة انك تصبر تدعو الله التوكل تستعين بالله وتعلم ان الشفاء بيد الله وهكذا في كل احوالك نلاحظ ان هذه ما تنفك عن العبد
وتأمل هنا النبي صلى الله عليه وسلم يحثنا على كمال التوكل على الله لو انكم توكلون او كنتم توكلون لو انكم كنتم توكلون. وبمعنى كنتم توكلوا يعني في الماضي كنتم توكلون لا كنتم هذه تدل على الاستمرار واللزوم
بل كأن التوكل في كينونيتكم وطبيعتكم لو انكم كنتم توكلون على الله حق توكله حق توكله اذا توكل درجات يقول حق توكله التوكل التام والتوكل فيه ثلاثة امور لابد منها
يعني تعريف التوكل يرجع الى ثلاثة امور الامر الاول اعتماد القلب على الله الامر الثاني مع بذل السبب الامر الثالث وعدم تعلق القلب بالسبب نعيدها. التوكل ايش معناه؟ اعتماد القلب على الله
مع بذل السبب لكن وعدم تعلق القلب بالسبب وانما كما قلنا القلب يعتمد على الله وبهذا يحقق المسلم حق التوكل على الله اعتماد القلب على الله كيف يأتي؟ اعتماد القلب على الله؟ كلما عظم ايمانك بالله وباسمائه وصفاته وعظمته
يعظم توكلك على الله واعتماد قلبك عليه ليكون عندي يقين بالله ان الله هو النافع الضار المعطي المانع القابض الباسط يدبر الامر يقوى التوكل على الله لذلك يقولون التوكل يرجع الى الربوبية
يرجع الى توحيد الربوبية. يعني منبني على توحيد الربوبية ان كل ما قوي توحيد الربوبية في قلبك ان الله هو الخالق المدبر. ما ترى حركة ولا سكونا ولا عطاء ولا منعا ولا قبضا ولا
قسطا الا من الله فهنا تقول لا حول ولا قوة الا بالله يعظم توكلك على الله ثم مع بذل السبب ليس معنى التوكل انك خلاص انا اعتمدت على الله خلاص يعني ما ابذل السبب لا
بتقول السبب النبي صلى الله عليه وسلم تأمل مع ان الله يحفظه وينصره لكن لما اراد ان يهاجر مكة المدينة. انظر كيف خطط لمشروع الهجرة. واتخذ دليلا اه اختبأ في غار ثور ثم لما خف الطلب بعد ثلاث ليالي يعني سار الى المدينة اتخذ الاسباب
وهكذا واحد يأتيه باللبن وواحد يأتيه بالاخبار اتخذ الاسباب وكان يلبس درعه صلى الله عليه وسلم في الحروب يتخذ الاسباب فاذا لا بد من اتخاذ الاسباب لكن كما عرفنا من انواع الشرك ان يتعلق القلب بالسبب وينسى المسبب
فهنا ايضا يدخل هذا في التوكل. واذا قلت ولا يتعلق القلب بالسبب لا يلتفت القلب الى الاسباب بل يتعلق بالله اذا مثلا اه تتعالج من مرض. تبذل السبب لا بأس العلاج طيب. النبي صلى الله عليه وسلم يقول تداووا عباد الله
التداوي مشروع اخذت بالسبب لكن قلبك ما يتعلق بالدواء ما يتعلق بالطبيب. واذا علمت ان قلبك سيتعلق بهذا السبب اترك السبب احسن لك واعتمد على الله وانظر الى سبب لا يضعف توكلك على الله
وهذا نص عليه ابن القيم رحمه الله تعالى فاذا  التوكل على الله تعالى لابد فيه من عدم تعلق القلب بالاسباب اذا تعلق القلب بالدواء تعلق القلب بالطبيب يعني مثلا يقول لولا الطبيب لمات فلان لولا الطيار يعني هلكنا
وسقطت طائرة ومثل ما قال ابن عباس رضي الله عنهما لولا الكلب في الدار لاتانا اللصوص هذا كما مر معنا ان من الشرك يعني هذا من الشرك الذي يدخل يتسلل على القلوب
وكذلك التوكل يعني في بذل السبب ولذلك ينظر يعني يحرص المسلم على عدم تعلق قلبه بالسبب ولذلك تأمل النبي صلى الله عليه وسلم هنا لما قال حق توكله قل رزقكم كما يرزق الطير. لماذا
النبي صلى الله عليه وسلم ضرب غنى مثالا بالطير لان الطير تبذل سببا ضعيفا في تحصيل الرزق. طير ماذا تفعل يطير يشوف حشرة يشوف حبة ويأكله وخلاص واذا قال لرزقكم كما يرزق الطير والطير ماذا يفعل؟ ليس كالادمي يذهب ويحرص على لقمة عيشه ووظيفة وعمل وجد لا
ياو الطير يبذل ادنى سبب. فقط يخرج من من عشه يطير اثناء طيراني شوف ينظر يمين ويسار ويشوف حبة والله يرزقه يحصل رزقه هكذا تأمل فيعني كأنه يقول اذا اعتمدت على الله جل وعلا
وحق التوكل يعني تمام الاعتماد على الله والتسليم لله لرزقك الله تعالى. ومن يتوكل على الله فهو حسبه يعني حتى ولو بذلت سببا في مقدورك حتى لو كان ضعيفا كما يفعل الطير كما يرزق الطير. تغدو خماصا يعني جائعة وتروح في اخر النهار ترجع بطانا. يعني شبعانة
فإذا هذا يعني يحثنا على تكميل التوكل على الله جل وعلا وبالنسبة للتوكل التوكل قد يكون شرك اكبر وقد يكون من الشرك الاصغر وقد يكون توحيد وايمان بالله كيف يكون التوكل شركا اكبر
اذا توكل على غير الله في الامور التي لا يقدر عليها الا الله وهذا عرفناه في الشرك الاكبر. نحن عرفنا قاعدة عامة في الشرك الاكبر في العبادة قلنا ما معنى توحيد العبادة؟ افراد الله بالعبادة عكسه
الشرك ماذا؟ صرف العبادة لغير الله وعرفنا ان هذا يكون فيما لا يقدر عليه الا الله لان بذلك يحصل تعلق القلب بغير الله تعلقا كاملا يعني مثل ما قلنا في الاستغاثة مثلا يستغيث بمخلوق يقدر على انقاذه هذا جائز فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه
او لو قلت يا فلان انا وكلتك ان تشتري لي هذا الطعام. فذهب واشترى. هذا هذه وكالة جائزة. لان هذا يقدر عليه الانسان لكن اذا صرفت العبادة لغير الله في امر لا يقدر عليه الا الله
فهذا ومن هنا يأتي تعلق القلب التام بهذا المخلوق ويقع الشرك الاكبر يقع التعبد لهذا المخلوق مثل اذا توكل على صاحب القبر في جلب نفع له او دفع ضر يعني يقول يا ولي فلان انا متوكل عليك
اه يعني اه اعطني كذا اشفي مريضي هذا لا شك ان هذا من الشرك الاكبر ثم التوكل الذي هو من الشرك الاصغر اه ايه ده كما قلنا التوكل اعتماد القلب على الله
وبذل السبب لكن اذا لم يعتمد القلب على الله اعتمادا كاملا وتعلق القلب بالسبب فهنا يدخل الشرك الاصغر في التوكل  يعني هو الان يعني يعتمد الله تعالى طبعا ثم يعني يعتمد على الطبيب
في الشفاء فهنا لابد ان يكون قلبك متيقظا ما يميل الى طبيب او الى رزق او الى فلان وفلان لا الامور بيد الله تعالى لكن اذا غفل الانسان وغلب على قلبه
ان الطبيب هو الذي شفاك وهو الذي يعني اتقن هذه العملية حتى غلب هذا على القلب والتفت القلب وتعلق بالطبيب ونسي المنعم رب الاسباب. فهنا يدخل التوكل يدخل الشرك الاصغر في التوكل
كأنه توكل على هذا الطبيب والتفت اليه ونسي ربه جل وعلا  اما التوكل على الله طبعا الشرعي ان يعتمد المسلم على الله تعالى ويسلم له يتعلق قلبه تعلقا تاما بالله تعالى
لا يلتفت الى غير الله تعالى ولذلك الامام احمد رحمه الله تعالى يقول التوكل عمل القلب يعني هذا ابتداء طبعا ثم يكون فيه بذل السبب  ايضا من التنبيهات في باب التوكل على الله ان
اه ليس من التوكل على الله ترك الاسباب مثل ما يعني آآ ثبت عن اهل اليمن انهم كانوا يخرجون الى الحج بلا زاد. يقول نحن المتوكلون فانزل الله تعالى وتزودوا فان خير الزاد التقوى
يعني خذوا بالاسباب هذا ليس بتوكل هذا تواكل وهذا يعني ترك للاسباب. لكن اسباب تتفاوت. طبعا الاسباب التي ولهذا ايضا الامام احمد رحمه الله تعالى ورد عنه قال في من يترك الاسباب بالكلية قال هؤلاء مبتدعة
لان هذا يعني نقص في العقل انت تعرف يعني فلان مثلا يقول انا خلاص متوكل على الله اجلس في بيتي والله اذا شاء يرزقني يرزقني بدون اي وظيفة بدون اي شيء
هذا في الحقيقة نقص في العقل السماء ما تمطر ذهبا يقول واحد انا الله اذا يرزقني ولد سيرزقني ولدا. ولو ما تزوجت هذا مجنون هذا يعني لا شك ان هذا بدعة
كذلك اه اذا كان  طبعا اذا ترك الاسباب النافعة ويعني اما ان يكون هذا لكسل او عجز لذلك التوكل فيه تمام القوة قوة المؤمن ثم ايضا اه بالنسبة الاسباب التي
آآ يعني امرها واضح آآ يعني آآ هي ربط الله تعالى بها يعني حصول الامر واجرى سنته الكونية على هذا. فهنا لابد ان يفعل العبد هذا السبب. يعني مثل ان الجوع يذهب بالاكل
النار تحرق الماء يطفئها. فالمسلم يستخدم هذه الاسباب المعروفة لا شك قلبه معلق بالله لذلك الله تعالى احيانا يبطل تأثير السبب حتى يعلق قلوبنا بالله ان قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على ابراهيم
انت تعرف ان النار نعم تحرق فيها خاصية الاحراق الله جعلها سببا للاحراق لكن الله هو الذي اه اذا شاء جعلها تحرق واذا شاء لم يجعلها تحرق فتتوكل على الله جل وعلا وتستخدم هذه الاسباب
اما الاسباب التي يعني اذا اه كانت يعني مظنونة فهنا لا بأس للعبد اذا تركها ما يقال عنه هذا ترك السبب. مثل التداوي طبعا التداوي يختلف ايضا انواع لكن يعني آآ اذا
قال له الاطباء هذا الدواء يعني قد يكون فيه شفاء وقد يكون يعني بينه وبين ليس فيه يعني آآ يعني نتيجة واضحة وهنا اذا تركه لا بأس يعني لا يكون قد ترك الاسباب
هذا يعني امر يعني يختلف ايضا آآ يعني اه وكذلك من التنبيهات ان  التوكل على الله الاخوة حقيقة معناه انك انت سلمت امرك الى الله. لما تقول متوكل على الله يعني خلاص انا امري وكلت الى الله يفعل ما يشاء
ولهذا كان من تمام التوكل على الله الرضا بما يقدره الله ولذلك بعض السلف يفسر التوكل بالرضا هذا باعتبار ثمرة التوكل ولهذا يقول اه بشر الحافي رحمه الله يقول احدهم توكلت على الله وهو يكذب على الله
كيف قال لو توكل على الله لرظي بما قدره لو توكل على الله لرضي بما قدره الله يعني انت الان تقول انا توكلت على الله بعدين ما ترضى اذا منعك الله هذا الامر
وتتسخط تقول ايش الله ما اعطاني وايش الله ابتلاني طيب انت ما توكلت اذا انت ما وكلت امرك الى الله انت وكلت امرك الى نفسك وهذا امر يقع فيه للاسف يعني كثير من الناس
يقول انا توكل على الله لما يفوته حصول المقدور تجده يتسخط يعاتب ويضارب لماذا؟ لانه ما توكل على الله صدق التوكل ثم كذلك ايضا من التنبيهات ان المسلم يتوكل على الله
قبل ان يتوكل على الله في امور الدنيا يتوكل على الله في امور الدين هذا توكل الانبياء عليهم الصلاة والسلام الان للاسف يكثر توكل الناس على الله في امور الدنيا فقط
توكل على الله في طلب الرزق توكل على الله في النجاح ادعو الله صلي حتى ينجحك الله وحتى يرزقك وحتى يعطيك وو يجعل التوكل وسيلة لطلب الدنيا. وهذا صحيح هذا ليس فيه شيء محرم
لكن الاكمل من هذا ان لا يكون هذا هو هم العبد بل يجعل توكله على الله في اعظم شيء ينفعه وهو آآ امور الدين توكل على الله في صلاح نفسه
وزكاته وخشوع قلبه في صلاته. ولذلك تأمل كيف النبي صلى الله عليه وسلم بعد الصلاة كان يقول اللهم اعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك توكل على الله في هذه المطالب العالية العظيمة
ثم ايضا اكمل من هذا يعني مع هذا لا يفارقه ان يتوكل على الله في الدعوة الى الله تعالى هذا توكل الانبياء على الله تعالى  يجعل التوكل على الله وسيلة لما يحبه الله ويرضاه
ليس فقط وسيلة لطلب الدنيا يعني اسوء هذه الاحوال ان يتوكل الانسان على الله في تحصيل معصية الله وهذا من التناقض وهذا تجده عند اهل الدنيا يعني تجده يريد هذه المعصية
فيدعو الله ويتوكل عليه ان الله يوفقه فيها واحد مثلا يريد ان آآ يغني اغنية على المسرح امام الجمهور وان يعني يوفق في هذه الاغنية او في هذه التمثيلية او في واذا به
توكل على الله ويدعو الله لاجل هذا الامر وسبحان الله هذا تناقظ يعني كيف انت الان تعرف ربك ثم تعصيه؟ تستعين بالله فيما يغضبه وفيما يكرهه والله المستعان اه ونبه اه شيخنا في شرحه حفظه الله ان يعني اه الذي يقول انا متوكل على الله ثم عليك
يقول بعض العلماء ذكر ان هذا شرك هذا قولش محمد ابن ابراهيم لان التوكل عبادة قلبية لا تكون الا لله. ما ما تقول ابدا انا متوكل على الله ثم عليك
والقول الاخر يقول الجواز قال هو ظاهر كلام ابن القيم والشيخ بن باز قال لانهم قالوا المقصود هنا التوكيل وليس اعتماد القلب اه ولو تركت هذه العبارة لا شك ان هذا اسلم ما دام الامر فيه خلاف
فانت غير محتاج اليها واذا قلت توكلت عليك يا فلان طبعا هذا لا يجوز لكن هم قالوا هل يجوز ان يقول توكلت على الله ثم عليك اقول التوكل والله اعلم الاصل انه اعتماد القلب على الله فهذا
يعني ليس لله فيه شريك. ولهذا الاسلم والاولى والله اعلم هذا الواجب ان يبتعد المسلم عن هذه العبارة والله اعلم
