ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين. نولي ما تولى. ونصله جهنم وسأت مصيرا. تأمل ما قالوا من شر الرسول نولي ما تولى نصلي جهنم لا
بل قالوا من يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ثم قال ويتبع غير سبيل المؤمنين قال والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه
واعد لهم جنات تجري تحتها الانهار خالدين فيها ابد ذلك الفوز العظيم يعني الله تعالى علق رضاه عن من جاء بعد المهاجرين والانصار باتباعهم باحسان. قال والذين اتبعوهم باحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه
كيف يأتي الان ناس يسبون الصحابة ويكفرونهم ويصفونهم بانهم قد ارتدوا عن الدين وانهم نافقوا في زمان النبي صلى الله عليه وسلم الله عما يقولون علوا كبيرا لان الطعن في الصحابة طعن في النبي صلى الله عليه وسلم وطعن في حكمة الله تعالى
كيف الله تعالى يجعل لنبي اسوأ الاصحاب هذا لا تقبله حكمة الله تعالى  هكذا ولا نذهب بعيدا نحن في كل ركعة في سورة الفاتحة نقول اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين انعمت عليهم. اول من يدخل
لمن انعم الله عليهم من هذه الامة هم اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لانهم اعلم الناس بالدين واحرصوا الناس على الخير فاذا اردنا ان ننجو من هذا الاختلاف من هذه الفتن فتن الشبهات فتن الشهوات فعلينا ان نسير على هدي النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه رضي الله عنهم
احسن هدي في العلم في العمل في الصلاح في الاخلاق في الزهد في الورع في التقوى في العبادة في قيام الليل في الصيام في ذكر الله تعالى هكذا تتبع الصحابة في هذه الامور وتتبع سنة النبي صلى الله عليه وسلم. تنجو من هذا الاختلاف
