من اعظم سور العزة اي عزة اروع من هذه العزة ان يستعلي المؤمن بايمانه وعقيدته يثبت عليها ويصبر عليها. يحرق بالنار ويثبت على الدين فهو العزيز في الحقيقة هذي عزة عظيمة
حصلت لهؤلاء المؤمنين وهذا يجعلنا الاخوة نعرف ان العزة الحقيقية انما تكون بتوحيد الله وطاعته فمن عبد الله واطاع الله فهو العزيز في الحقيقة لان الذي يعبد الله لا تذلل لغير الله ولا يخاف الا من الله
وهذه اعظم عزة في الدنيا وكذلك امام هذا المشهد وهذه الحادثة امام هذا الايمان المستعلي على الفتن على العذاب على التحريق نسأل أنفسنا نحن ماذا قدمنا لديننا بماذا ضحينا؟ لاجل ديننا
للاسف الان المسلم يستحي من ان يظهر شعائر دينه ما يستشعر ان العزة له فيستخفي بايمانه او بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وكم من المسلمين والله المستعان ربما وقعوا في الفتن والمحرمات والشهوات
ولا يصبرون على الابتلاءات والفتن من حولهم يقول الدنيا مفتوحة والشهوات تحيط بنا من كل مكان ماذا نفعل هذه امرأة تخرج متبرجة بلا حجاب لا تصبر على دينها لا تصبر عن الشهوات والفتن وهكذا
من ابتلي آآ الجري خلف شهوات الدنيا واموالها ونسائها يقول ما استطيع ان اصبر الابتلاء شديد والدنيا مفتوحة من كل مكان. سبحان الله وهؤلاء اولياء الله المؤمنين في زمن اصحاب الاخدود وحرقونا بالنار ويصبرون
وانت ماذا فعلت في ماذا ابتليت فعليك ان تصبر على دينك وتتمسك بدينك وتعلم ان العزة لمن تمسك بالدين قال وما نقموا منهم الا ان يؤمنوا بالله العزيز الحميد
