سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن سبب صيامه في شهر شعبان فذكر انه شهر ترفع فيه الاعمال الى رب العالمين. وسئل عن سبب صيامه يوم الاثنين والخميس فقال ذلك يومان تعرض فيهما الاعمال على رب العالمين. فتأمل كيف كان النبي صلى الله
عليه وسلم يحرص على الصيام في اوقات رفع الاعمال على الله جل وعلا. ثم نبهنا نبينا صلى الله عليه وسلم على سبب عظيم لقبول الاعمال عند الله جل وعلا فقال تفتح ابواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس
فيغفر الله لكل عبد مسلم لا يشرك بالله شيئا الا رجل كانت بينه وبين اخيه شحناء قال انظروا هذين حتى يصطلحا. فاذا اردت ان تفوز بالقرب والرضوان والقبول والغفران عند الله جل وعلا فعليك بسلامة قلبك من الشحناء والبغضاء
هذا الذي سينفعك عند الله تعالى يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم
