هذا الرجل كانت رحلة قلب لم تكن رحلة بدن رحلة قلب قلب هاجر الى الله قبل ان يهاجر البدن قلب حقق التوبة بالكامل قبل ان يسجد البدن سجدة واحدة وفعلا انقطع عن المعاصي
قبل ان يبدأ في طريق الطاعات. خلص الكلام معه قلبيا خلص. عشان كده وصل وصل لم يصل بالبدد في الحقيقة انما البدن كان بس كده ايه مظهر من مظاهر رحمة الله سبحانه وتعالى. وانما هو قد وصل بالقلب فعلا قد وصل الى الله
فكم من واصل في الظاهر بالبدن وهو مقطوع عن الله بالقلب وكم من قعيد في بيته وقلبه يطوف حول العرش. تمام نجا بقلبه اولا ولو كان قطع الارض كلها بدون توبة صادقة في القلب ما نفعه الطريق
لو كان ما فيش توبة قلبية حقيقية وهو راح كده للارض التانية وهو ناوي يخربها هناك برضو ما كانش دفعه ان هو يقطع السكة كلها. صح؟ ولكن هو من اول ما طلع من البيت نوى ان هو تاب الى الله سبحانه وتعالى. نفعته الخطوات حينئذ
آآ لما وقع في نص السكة احنا قرأنا في الرواية انه نأى بصدري صح؟ يعني هو بيموت مات خلاص بيخلص طب ما خلاص استسلم راح عمل ايه؟ عمل كده ليه عمل كده
انا اقول انه عمل كده بسبب العالم عشان كده نرجع نقول ان العالم هو بطل القصة الحقيقية العالم حط في الشخص ده جرعة امل غير عادية لما قال له ومن يحول بينك
وبين التوبة. الى اخر لحزة حاسس ان انا عندي امل وان انا اكيد في رجب واكيد في حل وطالما في ايدي خطوة اعملها هعملها وعلى الله وفعلا هل انا بموت خلاص رجله مش شايلاه خلاص بس صدري لسه بيتحرك
فنأى بصدره الى ناحية الارض الصالحة. رغم ان هي ممكن تقول ما لهاش قيمة. هو ما يعرفش ان دي الحركة دي كانت هي كل حاجة. دي اللي فرقت الشبر. هو ده الشبر اللي ايه
اللي قطعه وقطعه بصدره لانه فعلا بث العالم فيه الامل وايقز فيه رح هي دي الروح اللي حركت السدر ونأى بها الى الارض الصالحة اقبل على الله وسيسخر الله لك الكون. لانه في رواية الحقيقة بعد ما مشى وبعد ما لقى بصدره هو برضه كان بعيد عن الارض الايه؟ الصالحة. في رواية بقى
اكتر قال فاوحى الله الى هزه الارض ان تباعدي. هو في الحقيقة كان الناحية دي برضو واوحى الى هزه الارض اللي هي الارض الصالحة ان تقربي بعد ما قرار الملك اللي جه قيسه ما بين الايه؟ الارضين ربنا اوحى في اللحزة دي دي تقرب دي تبعد جم يقيسوا اللي هو اقرب الى الارض التي اراد بشدة
لذلك اذا لم تكن من اهل القرية الصالحة ولا اقل من ان تميل اليهم بصدرك. قرب منهم. فهم القوم لا يشقى ايه؟ لا يشقى جليسهم. فهؤلاء كمثل حامل المسك هينفعك هينفعك. لن تتضرر منه
ابدا. فاذا كان هذا حال الرجل لما ناء بصدره في منتصف الطريق فكيف حاله لو وصل الى اهل القرية فكيف الحال لو عاش مع اهل القرية سنوات؟ اذا كان هذه رحمة الله وقبول العبد في اول يوم اقبال على الله
ما تتوقع من الله لو مشيت في طريق الالتزام سنين. مازا تقع من الخير والبركة والرحمة والسكينة والرضا؟ انت مجرد التزمت ساعتين تلاتة يومين تلاتة دخلت مسجد اعتكاف رحت عمرة تقول لي انا حاسس ان انا واحد تاني
اه احنا بقى جايين لك من المستقبل نقول لك ان الطريق جميل. مشرق رائع. مليء بالبهجة مليء بالطمأنينة مليء بالسكينة. وكل ما تمشي فيه اكثر تجد ما هو اجمل واجمل واجمل؟ ده اللي شافه الرجل لما قرب شبر وكان عاش هناك كان هيشوف ايه؟ سبحان الله
