تمام؟ آآ الغلام يضرب لنا مسال في الزهد العجيب خد بالك الزهد ان انت شايف الدنيا بالمقياس الشرعي المقياس الشرعي اللي ربنا قاله. يعني ممكن الدنيا تكون قدامك آآ كبيرة وشايفها وناس وعربيات وبتاع بس انت شايفها زي ما ربنا قال
وما الحياة الدنيا في الاخرة الا ايه؟ متاع متاع قليل. تمام؟ وزي ما النبي عليه الصلاة والسلام قال قال اه اه قال ايه؟ لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما
منها كده فريق شربة ماء. انت شايفها كده دي حقيقة الزور. مش الزهد في الامتلاك او الفقد. يعني مش الزهد مش هو امتلاك الدنيا او عدم امتلاكها. يعني مش الزاهد هو اللي مش معه
الدنيا واللي معه الدنيا مش زاهد لأ دي ما لهاش علاقة ما لهاش علاقة ان هي معك او مش معك ما لهاش علاقة. الزهد هو رؤيتك للحاجة ديت فممكن يكون فقير زاهد وفقير مش زاهد
ممكن يكون غني زاهد وغني مش زاهد نزرة هو شايفها ايه واداني حجمها اللي هو شايفها به هو ده زهده فيها. زهده فيها يعني هي مش في قلبه ان ما فيش حد هيشغل نفسه بجناح بعض
حتى لو حصلها واحد واحد تجارته ماشية وبتاع بقى مليونين هيقول لا مش عايز ابقى مليونين عشان غازات ده ملياردير عادي هات وهيؤدي حق الله ويبقى تقي ويعمل كل حاجة حلال. دي مش شاغلاه
مش دي اللي في قلبه هو كل ده شايف كل ده جناح بعوضة وكل ده بنتوصل بهذا الجناح الى الى الدار الايه؟ الاخرة. هي دي حقيقة الظلم ان انت شايفها جناح بعوضة. طيب لما تشوفها جناح بعوضة بيحصل ايه
بيحصل ان انت ما بقتش قلبك ما يبقاش مشغول بها. ما بقتش هي اللي بتحركك حب وبغض وعطاء ومنع. بس هي دي اللي بتشدك وتجيبك وتوديك. ما بقتش دي اللي تتحكم
تصرفاتك لان هي في الاخر حاجة وديعة لكن الجوهرة اللي هي الاخرة هي دي اللي دي المعيار بتاعك اللي بيوديك ويجيبك ويعادك ويقومك واعمل وما تعملش سهلة. كده انت زاهد. عشان كده بيقولوا ان الزاهد هو الذي
لا يبالي بالدنيا مدحا ولا ذما. يعني ايه مدحا ولا ذما؟ خد بالك هنا الغلام ما جبش سيرتها اصلا لا اتكلم فيها ايجابا ولا سلبا ان بعض الناس بيتكلم عن الدنيا سلبا كتير
بيقول لك ان الدنيا اتكلم على الدنيا سلبا كتير ده متعلق بالدنيا اللي ما اتكلمش عنها سلبا كتير الا ان هو شايف ان هي حاجة ايه كبيرة ربنا يعافينا عن الدنيا الدنيا طول النهار قاعد ايه والدنيا احنا ما لناش الحمد لله الحمد لله ده انا
الواحد كان ممكن اه يعمل الغلط بس الحمد لله واتعرض علينا كتير وشفنا كتير. خلاص هي لو جناح بعضها مش هتقعد تقول الكلام ده كله كان في واحد مسلا تخيل جناح بعضوجان انا دلوقتي جبت جناح بعوضة دلوقتي
وبدأت اقسمه عليكم فبدأت قد ايه فلان ده حتة من الجناح وحتة من الجناح حتة من الدين ده حتتين وده تلاتة وده اربعة في واحد هيطلع مسلا زعلان بالتقسيمة مش تفرق معي صح؟ في حد آآ مسلا يقول لي آآ لا يا شيخ انا انا مش عايز ورع وطالع برة بيقول الحمد بص الحمد لله الشيخ عرض علي حتة من جناح البؤدة وانا
وانا ما رضيتش والحمد لله ربنا يعافينا يا عم الجناحة ديت وبتاع والبعوض ده تاعب لي على السطح الحقيقة ايه يا عم ده! عش يا شيخنا خلص شيخنا جناح بعودة ما انت الضحك في جناح بعوضة. فاهم؟ فالموضوع هي بالنسبة لك من السخف ان انا اتكلم فيه
لا مدح ولا ذنب. فلا فرحان ان انت ادتهاني ولا زعلان ان انت ان انا ما خدتهاش. مش هتفرق معي كثير تمام. قاعد تاني ماشي ما جبتهاش عادي فترك الكلام على الدنيا بعض الناس عشان هو ما عهوش الدنيا فبيتزهد. هي كده كده مش معي. طب نركب الموجة بقى اعمل نفسي زائد
ياد طول النهار يتكلم عن الدنيا زما انت ما تكلمش عنها كثير قوي كده الا ان هي لها قدر عنك لكن الزاهد حقيقة لا يزكرها لا مدح ولا زنب. هو مشغول بحاجات تانية
عندي خلصني ايه عايز ايه ؟ الدنيا الدنيا سريعة معه. الدنيا هينة عليه حتى بيستكتر ان هو يزكرها اصلا في كلامه مدح ولا ايه؟ او زنب. فالشاهد ان هنا الغلام ما قلوش لا ربنا عافينا من الدنيا. يا عم مش عايزين الدنيا بتاعتكم دي خلص
ما بتكلمش عنها اصلا لا مدح ولا زنب. فقال له ايه؟ لكن كل اللي شاغله مسألة عقدية هي دي اللي تعبانة عشان تعرف فرق بيننا وبينهم. هو هنا فيه مسألة عقدية خطيرة حصلت قال له ان انت ايه
شفيق تاني خليته ايه نفض قال له انا ليش في احد. انما اشف الله تعالى هنا هنا صدموا صدمتين حضاريتين الاولية ان هو صدمه في حتة تعلقه بالدنيا. طلع الدنيا من قلبه في كلمة
ان هو ما ردش عليه اصلا نمرة اتنين طلعه من التعلق بالمخلوقين. لما قال له اني لاشفي احد ان اغلب الناس بيهلك تعلقه بحاجة من الاتنين تعلق بالدنيا او التعلق بالخلق
تمام؟ ودي من من خطورة مسلا طريق زي طريق مسلا غلاة التصوف لما بيخلوا ايه؟ شيخ ومريد وبتاع والشيخ ده لازم مريد يتعلق به وانت ما لكش لربنا الا عن طريق الشيخ. والمريد ده لازم يسمع كلام الشيخ وياخد اوراد الشيخ وطريقة الشيخ. والشيخ يدي له ازن
ازني بالزكر وازن بالصلاة وازن بالبتاع ولو ما ادالكش ازن الزكر يضرك  ايه يا عم في ايه يا عم! اقوله لوحدي من غير ازن. لا ما تقدرش. ليه ما اقدرش؟ هيضرك
احنا عاملين زي الطبيب انا اوصف لك انت ما تاخدش لوحدك لو خدت زكر لوحدك تتعب لو خدته ايه يا عم ايه ايه ده! دي عبودية دي ولا ايه فين فين تحرير الناس من التعلق بالخلق
تمام افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم؟ النبي عليه الصلاة والسلام لو مات الدنيا اهل الايمان هيكملوا ايه الشيخ اللي متعلق بالمريد اللي متعلق بالشيخ دوت؟ لا انت بتبص لي لطريق توصف لي الطريق بس مش علقني بك
قال له واني لاشفي احد برنامج ايش فيه يشفي الله تعالى خطير وده شف بقى الفرق بينا وبينهم في الكلام احنا بنقعد نتكلم لما بتيجي سيرة الدنيا بنقعد نتكلم نتكلم نتكلم تعالى واحد بس هنتكلم في الدين مسلا
اي كلام يجي واحد يرد عليه. يا عم سيبه ما انت مش كل حاجة برضه يعني خلاص يا عم الشيخ متحرقش قوي يعني خلاص عديه يا عم الشيخ تعالى بقى اتكلم في ربع جنيه مخروم بعديها تلاقي الدنيا اهو قامت وقعدت والاهلي وبتاع
وما ينفعش تتكلم عن الزمالك الله! ده انا الراجل كان بيتكلم في العقيدة بارد عليه سكتتوني وانا بس اتكلمت عن الزمالك رحت هوب بخيتوا كل فاهم؟ ليه؟ احنا كده دي الحاجات اللي بتكشف الحقائق
ولما النبي عليه الصلاة والسلام في غزوة احد بعد ابو سفيان لما قال افيكم محمد قال لهم ما تردوش عليه قال فيكم ابو بكر قالوا ما تردوش عليه فيكم عمر قال ما تردوش عليه
وقال ال هبل قال لهم لأ. رد ورد بقى قل هو الله اعلى واجل فقال لنا العزة والعزى لكم. قال لهم ردوا عليه دي دين دي عقيدة قتلانا في قال له قل قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار وقعدوا بقى كل ليه؟ اول ما يتكلم في الدين يرد عليه على طول. اتكلمت عني مش مهم
اعكس تعال واحد يتكلم عنك دلوقتي نقعد ساعة نرد قعد يتكلم في الدين كل واحد ودماغه مريحاه. الله حاجة غريبة والله بعد كده
