كبير وبتاع العمل الخفي العمل الخفي قيمته في خفائه دايما ان تبدوا الصدقات فنعمها وان تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو ايه؟ خير لكم ورجل تصدق بالصدقة فاخفاها. رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه. لزلك نجد احوال السلف رهيبة في موضوع خفاء العمل دوت. مسلا
تجد يعني آآ الفضيل بن عياض يقول احب الاعمال الى الله ابعدها عن الرياء واخفاها من من الايه واخفاها من الناس لانها ابعد وامنع من الشيطان وكان رجل فيمن كان في السلف كان احيانا ممكن يتعبد عشرين سنة
لا يعلم جاره به. يعني بيقوم الليل عشرين سنة جاره ما يعرفش وكان رجل يبكي على فراشهم خوفا من الله ولا تشعر به امرأته يبكي من غير صوت ممكن يكون بيبكي على السرير ويبل الوسادة زوجته مش حاسة باي حاجة خالص. هو ما بيطلعش نفس. عشان هي ما تحسش به. وكان يعني
يدعى داوود ابن ابي هند. صام اربعين سنة لا يعلم به احد اربعين سنة يصوم. ما حدش ما فيش بني ادم يعرف. تقول لي ما مراته اكيد هتعرف. ولا مراته كانت تعرف. تقول لي ازاي؟ كان ازا اصبح
آآ تقول له احضر لك الفطار يقول لها حضري لي الفطار لا بس هو لفه لي في ورق عشان اخده معي الشغل. فيلفه في ورقة وياخده معه. وهو ماشي في الطريق يتصدق به
ويروح السوق يقولوا له تاكل يقولوا لهم لأ مش آآ مش عايز اكل مش قادر. فيزنون في العمل انه اكل في البيت وطبعا في البيت عارفين ان هو فطر خلاص
هو بيرجع كده كده بعد الايه؟ المغرب فيقول لها حطي لنا بقى ايه؟ ناكل فتفتكر ان هي بتحط له الغداء. قعد على كده اربعين سنة بيصوم وما حدش يعرف حاجة. تخيل واحد
يقدر يعمل حركة زي دي. حاجة يعني خطيرة جدا يعني. وكان آآ زين العابدين آآ رحمة الله عليه كان يطعم فقراء المدينة عشر سنوات لا يعلم احد من الذي يضع الطعام
امام بيوت الفقراء. ولم يعلم احد حتى مات. فلما يوم ان مات تاني يوم لقوا الناس ما فيش حاجة اتحطت ايه؟ قدام البيوت فحين علموا ان زين العابدين هو الزي
كان يضع هذا الطعام امام البيوت. كان يعدي بالليل في زلمة الليل يحط الاكل ويختفي. وكان يتخفى. غطي وشه. عشر سنين بيعمل كده. تصور ما نشرش مش مهم اللايكات مش مهم البتاع لازم يبقى ليك خبئ من عمل ايه من عمل صالح
وكان آآ قال قيل عن ابو وائل لو جعلت له الدنيا وما فيها على ان يبكي امام الناس ما بكى ابدا. فاذا انفرد بكى كما تبكي المرأة التي مات ولدها
سمسم نفسه قدام الناس رهيب. سبه لوحده. وكما كان حال ابن سيرين. محمد ابن سيرين كان يضحك امام الناس. فاذا خلى بنفسه بكى كانه قتل قتيلا اللي هو كان صاحب فكاهة. قدام الناس يقعد يضحك ويهزر عادي. تعال له بالليل ما تعرفوش
ده مش ده محمد سليم بتاع الصبح ابدا. بيبكي كانه قتل قتيلا. سبحان الله يعني. يعني من الحياة الجميلة عبدالله بن مسعود تعلمون كان له تلميز كان اسمه ربيع ابن قصيم. ربيع ابن خسيم ده ابن مسعود شهد له شهادة رهيبة جدا. قال والله
والله يا ربيع لو رآك رسول الله لاحبك. والله يا ربيع ما رأيتك يوما الا ذكرت المخبتين. ده ابن مسعود كل ما رأيتك يوما الا ذكرت المخبتين. كان الربيع هذا يقوم من الليل ويبكي حتى ترحمه امه. تقول ما لك يا ولدي؟ هل قتلت قتيل
يقول نعم يا امي قتلت نفسي بزنوبي قتلت نفسي بذنوبي. وكان احيانا يقرأ في المصحف. فازا دخل احد عليه ويقرأ في المصحف غطى المصحف حتى لا يدري احد به دلوقتي بقت الموضة يلا اقرأ وانشر اقرأ وانشر اقرأ وانشر اقرأ وانشر. تعال بقى هات القارئ ده له قيام ليل واصل ما بيقومش الليل. في في حاجة غلط
في حاجة مش مظبوطة تمام؟ في ناس بتفرح اما يخش عليه حد يلاقيه بيقرا كويس شافوني بقرأ ده بيخبي يخبي المصحف يخبيه عشان ما حدش يعرف ان هو بيقرا تمام؟ وكان احد السلف يقول ليكن
حرص احدكم على اخفاء الطاعة كحرصه على اخفاء المعصية زي ما انت ما تحبش الناس تعرف معصيتك. يكون برضو ما بتحبش الناس تعرف ايه تعرف. الطاعة اللي انت بتعملها وكان الفضيل بن عياض يقول ازا كان الله سيسأل الصادقين عن صدقهم. فكيف بالكاذبين
امثالنا وابراهيم ابن ادم يقول ما صدق عبد احب الشهرة وابن محيريز كان يقول اللهم اني اسألك ذكرا خاملا ذكرا خاملا. وبشر الحافي كان يقول اللهم استرني. اللهم استرني واجعل تحت الستر ما تحب
اللهم استرني واجعل تحت الستر ما تحب. فالناس دي يا جماعة كانت ناس عزيمة قوي. الراجل دوت
