بيضرب مثال بعبيد ابن عمير عبيد بن عمير كان قاضي من قضاة مكة كان عابد زاهد حاجة كبيرة قوي يعني كان معروف عنه العفة الشديدة كان واحدة في واحدة كده يعني ايه ما كانتش كويسة في الاول فكانت جميلة من اجمل نساء مكة فقالت لزوجها يوما وهي تتزين في بيتها عادي
بتقول اه ما رأيك في هزا الوجه الجميل؟ قال لها والله ما شاء الله زي القمر. قال اترى رجلا يراني ولا يفتتن قال نعم قالت له مين ده اللي قال عبيد بن عمير
والله لو هيبص لك اصلا هو راجل مطمن جدا قالت له ائذن لي ان افتنهم. قال اذنت لك. هو راجل غريب شوية ما واضح ان الدنيا مش تمام معه اوي. بس هو يعني يمكن ازلها عشان هو متأكد يعني
رأيي عايز يلخبط دماغك في الحيط. انسي عبيد ابن عمير ده خالص. انا عارفه سواء غلط يعني مش مشكلة المهم هي راحت فعلا. وراحت له وهو طالع من المسجد بقى
فاول ما طلعت كانت ايه عاملة نفسها منتقبة كده مغطية وشها. وبعد كده راحت كانها مستفتية. فسألته فاجابها ثم كشفت ايه؟ عن وجهها وهي بتستغلها وهو بيبص لها بيكلمها عشان توقعه في النزر. تمام؟ فنظرك شايف بس النزرة الاولى يعني
فقالت له يا عبيد اني قد فتنت بك فغض بصره وقال اني اسألك اسئلة ان اجبت عنها فعلت لك ما تريدين لك هذا جاوب وانا اجاوب وبعد كده نعمل اللي انت اللي انت عايزاه هنعمله
قال ارأيت لو ان ملك الموت بص خد الاسئلة دي واحفزها. وكل ما نفسك تقول لك ننزر كل ما نفسك تقول لك اباحية. كل ما نفسك تقول لك عادة سرية
اوعى تكره نفسك الاسئلة ديت بسيطة جدا. خمس اسئلة سهلين. ارأيت لو ان ملك الموت جاءك الان وقبض روحك اكان يسرك اننا فعلنا ما تريدين فقالت اللهم لا. قال صدقت. كويس ان انت بتقولي الحق
قال السؤال الساني. ارأيت لو ان لو انك ادخلت القبر ادخلتي القبر. واجلستي للمسألة. اكان يسرك اننا فعلنا ما تريدين؟ قالت اللهم لا. قال صدقت. قال ارأيتي؟ لو ان الناس جاءوا يوم القيامة
ووزعت الكتب ولا تدرين ياتيك الكتاب باليمين ام بالشمال؟ في هذه اللحظة اكان يسرك اننا فعلنا ما تريدين؟ قالت اللهم لا. قال صدقت قال لو ان الموازين نصبت ولا تدرين ايرجح ميزان الحسنات ام السيئات؟ اكان يسرك اننا فعلنا ما تريدين
قالت اللهم لا قال صدقت قال لو انك وقفت بين يدي الله للمسألة ويسألك عن الصغير والكبير فكان يسرك انني فعلت بك ما تريدين؟ قالت اللهم لا قال فقال لها اتقي الله يا امة الله. فقد انعم الله عليك واحسن اليك
فهديت خالص وراحت راجعة بيتها. قال لها عملت ايه مع عبيد ابن عمير؟ قالت انت بطال ونحن بطالون واعتكفت على العبادة الى اخر حياتها فقال زوجها ما لي ولعبيد بن عمير افسد علي امرأتي. كانت في كل يوم عروس جميلة. فسيرها عابدة زاهدة
انت ما بقتش تزعق له هو نفسه. انت بص اركنها انا هاصلي لغاية اخر حياتي. فهفسد علي حتى امرأته. فشف شف التقي ده مش هو غض بصره. ده حول واحدة اصلا
غضك لبصرك بيساعد غيرك
