ومن كمال احسانه انه يذيق العبد مرارة الكسر قبل ان يذيقه حلاوة الجبر حتى يعرف قيمة النعمة حين يبتليه بضدها فما كسره الا ليجبره وما ابتلاه الا ليعافيه وما اماته
الا ليحييه هذا هو الجبار سبحانه وتعالى
