قاتلوه يعذبهم الله بايديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين ربنا سيشفي الغيظ والغضب المكتوم في صدور امهات شهداء. في صدور اباء شهداء. هيشفي صدور ارامل قتل ازواجهم اي
ختام قتل ابائهم مش لازم تكون المنفعة عائدة عليك انت شخصيا. مين اللي قتل ابو جهل؟ اتنين من شباب الانصار سنهم ستاشر سنة. معاذ ومعوذ بن عفراء راحوا سألوا ابن مسعود عمه عمه فين ابو جهل
انتم ما لكم وما له؟ عايزين نعرف هو فين هو ايه اللي هناك ده ؟ فشاور لهم عليه. فراحوا قتلوه هم الاتنين ليه لا عمل لهم حاجة لا لكن اخوانهم هم سمعوا عن ابو جهل وعن اللي عمله وعن ضربه للسيدة اسماء بنت ابي بكر وعن وعن وعن قتله ولسمية للسيدة سمية وعن
عذاب اللي عذبه للمسلمين وللرسول عليه الصلاة والسلام فربنا جعلهم سبب في شفاء غيظ وغضب اخرين  ده يورينا ايه ان مش لازم تكون المنفعة عائدة عليك انت شخصيا مباشرة من القتال. القتال فرض في الاسلام للدفاع عن حق
المظلومين بصفة عامة وليس دفاعا عن النفس فقط. وكل من يقول الجهاد هو للدفاع عن النفس ويسكت فقد اساء للاسلام جعل الجهاد شعيرة انانية من يقاتل فقط للدفاع عن نفسه انسان اناني
ولا يقاتل لله. يقاتل لنفسه هو يبقى عشان يشفي صدره هو. اما المؤمنين فهم اللي ربنا استخلفهم في الارض لاقامة دولة العدل والاحسان قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفي صدور قوم مؤمنين ثم يؤكد القرآن
على هذا المفهوم فيقول ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم ما قالش ويذهب غيظ قلوبكم. قلوبهم هم ناس تانيين غيركم. بس انتم هتبقوا السبب في ذهاب الغيظ المكتوب الغضب المكتوم اللي جواه
يعني هتبقوا هتقاتلوا ووضحوا بانفسكم. واموالكم من اجل اخرين المسلمين من للمظلومين غيركم يا اهل القرآن من للضحايا غيركم يا اهل القرآن؟ يأخذ بثأرهم يأخذ بحقهم هكذا يا جماعة رأى الصحابة انفسهم وهم في الغزو
لم يروا انفسهم محتلين مش ما حدش احتل العراق ما حدش احتل مصر ما كانوش ما كانش دي رؤيتهم لنفسهم ابدا. كانوا محررين لما رستم قائد جيش الفرس وقف ربعي ابن عامر. احد الجنود المسلمين الصغيرين
والو انتو مين يا ابني انتم ايه اللي جايبكم؟ انتم شوية حفاة عراة رعاء الشاة جايين من الجزيرة العربية حتة لصحرا. جايين تحاربوا اعرق الحضارات حضارة عمرها الفين سنة حضرت الفرس! انتم مين
نحن قوم ابتعثنا الله لنخرج الناس من جور الاديان الى عدل الاسلام ومن عبادة العباد الى عبادة رب العباد. ومن ضيق الدنيا الى سعة الاخرة يا جماعة الحرية مقصد رئيسي من مقاصد القتال. تحرير الناس من استعبادهم من استعباد الطواغيت لهم
ثم تعبيد الناس لله اختياريا يعني نقول للناس ان العبودية لله هي التي تحرركم ثم ندعهم يختارون. لا يجوز اكراه احد ابدا. ابدا يبقى الميزة السادسة هي ان الله سيذهب غيظ قلوب قوم
