لا ظلم اليوم ده معناه ان يوم القيامة ما فيش صوت بمفهوم المخالفة يعني تعكس النص كأن هناك ظلم بالامس. لا ظلم اليوم يبقى امبارح كان في ظلم. يبقى الدنيا فيها زلم
لا ظلم اليوم مفهوم المخالفة  هناك ظلم في الايام الاخرى اللي هي الحياة الدنيا. فين الظلم اللي في الدنيا؟ كمل الاية. ان الله سريع الحساب ده معنى ان اللي معنا
اقرا الاية تاني كده وافهمك ده معنى من المعاني. اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم ان الله سريع الحساب. يبقى الظلم اللي مقصود فيه هنا كان ايه
الظلم بتاع بتاع الدنيا هو ان ما كانش كانت العدالة بطيئة ما كانش الواحد بياخد حقه بسرعة. كان الواحد بيروح المحكمة ويقعد سنين علشان ياخد حقه يوم القيامة المحاكمة ثورية والشهود موجودين وما بتتأجلش الجلسة على ما نجيب الشاهد الفلاني ونعم الشاهد الفعلاني لا لا لا
بالصوت والصورة موجودة سجلات موجودة كله من اول جلسة بيخلص وبيصدر الحكم والعقوبة بتنفز فورا. او دخول الجنة بيحصل فورا ان الله سريع الحساب   ان بعض الناس فاهمة الحاجة غلط
بيقتطعوا دي ويستخدموها ضد الناس في الدنيا لما حد يعمل حاجة وحشة يقول له ده ربنا خل بالك ان الله سريع الحساب وكأن ربنا بيحاسب الناس بسرعة في الدنيا وده مش حقيقي
بالعكس الدنيا اصلا مش دار حساب. الدنيا دار اختبار اصلا ان الله سريع الحساب ده يوم الحساب الحاجة التانية لا ظلم اليوم يبقى الدنيا كانت فيها ظلم. فين الظلم اللي في الدنيا بقى؟ غير بطء التقاضي وانك بطء انك تاخد حقك في الدنيا. ده لو خدته يعني
كتير يا جماعة من الناس بيشعر ان الدنيا غير عادلة وسبب الشعور ده هو ان الواحد ممكن بيعمل مجهود جامد جدا وعشان يحقق انجاز معين وبعدين مجهود وما بيجبش نتيجة وبيفشل فكل جهده بيضيع
مسلا واحد بيشتغل بياع بيبيع اجهزة كهربائية في شركة وبيعمل جهد كبير جدا وبيعمل تليفونات للعملا وبينزل يزور العملا وبيعدي على المحلات. لكن ما توفقش وما عرفش يبيع اجهزة مبيعاته قليلة جدا جدا جدا اقل من الكوتة بتاعته المحددة له من الشركة فارباح الاجهزة اللي بيبيعها ما بتغطيش تكلفته على الشركة
يعني الشركة بتدفع له مرتب وموفرة له مكتب بيتدفع عليه ايجار وموفرة له كهربا بتاعه مش هيستحملوا كتير لو هو فضل كده ما بيدخن ما بيجبش نتايج كل شهر يقول له يا ابني فين المبيعات؟
يا ابني فين الارقام بتاعتك؟ يا ابني فين انتاجك  يا وال والله انا بعمل كل اللي اقدر عليه ممكن يصب عليه شهر شهرين لكن لازم هيرفده في الاخر. لان في الدنيا النتيجة هي المهمة. هي اللي بتنجح بها. اهم حاجة النتيجة المحصلة النهائية. في
اخرة بقى مش هو ده النظام خالص لما الرسول عليه الصلاة والسلام يقول اذا قامت الساعة. يعني انت دلوقتي في الدنيا وفجأة قامت القيامة وفي يد احدكم فسيلة يعني شجرة صغيرة بتتزرع
فليخرسها يعني انت بتزرع وجيت قامت القيامة وانت بتزرع ايه ازرع بسرعة في ايدك. تزرعها الانسان المادي الملحد هيقول ايه لزوم اني ازرع في اخر لحزة في الدنيا؟ يعني ما فيش اي حاجة في العقل يقولك كده
لأ مش مش بس انا مش هاكل منها ما فيش اصلا اجيال جاية خلاص عشان تاكل منها. ما هيش هتنفع اي حد الشجرة. الشجرة نفسها مش هتلحق تكبر الملحد يارا ده تضييع وقت وتضييع جهد. لا يا شاطر
ده معناه ان ربنا ما بيفرقش معه المبيعات ولا النتايج ولا الارقام ربنا هيحاسبك على جهدك وليس على نتائجك. وده اللي انت كنت تتمناه في الدنيا انك ما دام عملت جهد تكافئ حتى لو ما جبتش نتيجة خلاص النتيجة مش بتاعتك
المدير بتاعك في الدنيا كان عاوز نتايج. وقال لك جهدك ده مش هيأكلنا عيش لكن ربنا بيقول لك اجتهد وانا اضمن لك الثواب حتى لو فشلت في تحقيق نتايج احنا الدين الوحيد اللي بيعطي ثواب للمخطئ طالما انه اجتهد
الرسول عليه الصلاة والسلام بيقول اذا حكم الحاكم فاجتهد ثم اصاب فله اجران. واذا حكم فاجتهد ثم اخطأ فله اجر. اجر ايه ده اخطأ؟ مش مهم. مش مهم نتيجة ومشتغل ومجتهد
يا رب انا عايز سبعتاشر تاني كده وشوف انت فاهمها ازاي دلوقتي اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم ان الله سريع الحساب
