اقرأ بقى معي الاية ستة وعشرين وارجو التركيز معي ان بسبب الاية دي احنا مش هنخلص السورة النهاردة. احنا المفروض كنا هنخلص السورة دي النهاردة الاية دي قعد فيها اربع ساعات النهاردة. اتصلت بالعالم كله
ركزوا معي  انا لم اجد تفاسير تشفي الغليل. فعملنا قنصلته النهاردة كان مجموعة كبيرة كوكبة من العلماء الحقيقة اقرا معي الاية ستة وعشرين ان في ذلك لعبرة لمن يخشى ياه ما هي بسيطة اهي وواضحة اهي لا واضحة مين
ان في ذلك لعبرة لمن يخشى هل معقول مطلوب ان الانسان يكون عنده خشية من الله. علشان ياخد العبرة من قصة موسى وفرعون ازا كانت الايات دي نازلة في الاساس عشان كفار قريش. يعني مش متوقع ان يكون كافر بيعبد اصنام. عنده خشية من الله
فيأخذ العبرة ويستفيد من قصص القرآن انا اللي افهمه ان الواحد ياخد العبرة من القصة وهو ده اللي يجعله يخشى الله في المستقبل بعد كده. بعد ما ياخد العبرة يعني اخذ العبرة اولا ثم يأتي نتيجة ثمرة العبرة خشية الله
لكن لفظ الاية مش كده اقرا معي الاية تاني ان في ذلك لعبرة لمن يخشى يعني المفهوم من ظاهر اللفظ ان الخشية لو موجودة الانسان هياخد العبرة مش العكس  واحد يعني دي اية نازلة لواحد بيعبد بقر
الهند انا متوقع يبقى عنده خشية من ربنا ازاي ؟ عشان ياخد منها العبرة طب ولو ولو هو مطلوب يكون عنده خشب هي نازلة ليه الاية بقى هي دي نازلة للمسلمين بقى
في حاجة بقى المضارع في اللغة العربية وانجليزي كمان. المضارع يفيد الحال والاستقبال. يعني ايه؟ يعني المضارع يفيد الحال والمستقبل من يذاكر ينجح؟ يعني سينجح ينجح مضارع لكن تفيد المستقبل هنا
طبقها كده على الاية دي. ان في ذلك لعبرة. اللي هياخد العبرة هو ايه من يخشى الله في من يخشى في المستقبل يعني اللي هيخشى الله في المستقبل هو اللي هياخد العيال. يعني ازا ياخد العبرة الاول وده هيسبب انه يخشى الله. يبقى العبرة لازم تيجي قبل الخشية من الله. وده الطبيعي
ده كان الرأي اللي انا وصلت له بعد ما كلمت المشهد لغاية الساعة اربعة العصر جالي فكرة تانية وارسلتها لهم والشيخ الديدو كمان بالزات ارسل انه مستريح لها اكتر كمان
انا ما كنتش مستريح ان احنا تركنا ظاهر اللفظ بتاع الاية. تماما ظاهر لفظ الاية بيوحي ان الخشية لو موجودة هي اللي هتسبب اخذ العبرة وده مش مقبول لاننا نفترض ان انسان كافر ملحد بيعبد بقر غير او حاجة زي كده عنده خشية من الله ده شيء مش ممكن
بس في حاجة بقى الاية ما قالتش لمن يخشى الله ان في ذلك لعبرة لمن يخشى وما قالتش يخشى الله هو فيه خشية تانية؟ اه وفكرت وقلت الكافر الملحد ده ممكن يخشى ايه
بس ممكن يخش اي تاني يخشى انه يكون على الطريق الغلط او على الدين الغلط او على المنهج الغلط ارجع بقى للاية تاني وهات المعنى ده. هيقلب لك الدنيا ان في ذلك لعبرة لمن يخشى بمعنى انه يكون يخشى انه يكون على الدين الغلط. فده يجعله يبحث عن الحقيقة. فهنا لمن يخشى يعني
يبحث عن الحقيقة لانه يخشى انه يكون على الدين الغلط. فنتيجة كده هياخد العبرة من قصص القرآن زي قصة فرعون وموسى. وبعد ما ياخد العبرة اخشى تاني ويخشى الله المرة دي. عندما يؤمن يخشى الله. يبقى الخشية
المقصود ممكن يكون المقصود بها الخشية عموما من انه يكون ماشي على الطريق الغلط  بعد ما يخشى انه في الطريق الغلط ده ده يحصل عنده نتيجة كده انه ياخد العبرة
من القصة بتاعة موسى وفرعون لما ياخد العبرة ويهتدي الهداية هتجيب له ايه هتجيب له خشية من الله. والخشية من الله تؤدي الى التزكية فيتطهر روحيا. فنرجع للاية اللي قبلها. هل آآ آآ الاية مش اللي قبلها
الاية اللي هي بتاعة آآ آآ موسى لما قال لفرعون هل لك الى ان تزكى؟ يبقى الاساس مش عايزين نوصل للتزكية. التطهر الروحي واهديك الى ربك فتخشى. فلما يهتدي يخشى الله فيصل الى التزكية والطهارة الروحية. يا جماعة اللي ما فهمش قوي اللي انا قلته يرجع
الفيديو تاني ويشوفه تاني لو تعبان دلوقتي ادخل نام وريح وبعدين اتفرج تاني لو حواليك دوشة ومش عارف تركز فانما هي زجرة واحدة. او انتزر لما تبقى في مكان هادي. لكن الموضوع ده محتاج ما يعديش منكم
ده موضوع محتاج
