ما تضعفوش ولا تهنوا ما تزعلوش ولا تحزنوا وانتم الاعلون انتم اعلى منهم انتم اعلى من انكم تضعفوا. ومن انكم تحزنوا وتكتئبوا انتم اكبر من كده وفوق كل ده يعني يعني انتم فوق ده انتم الاعلوي
انا بصوا يا جماعة انا عاوز كل واحد فيكم دلوقتي يتخيل نفسه في جيش الصحابة في احد غمض عينك كده وغمض غمضي عينيك انت كمان. تخيلوا نفسكم في جيش المسلمين
بعد احد طالعين بقى كده من الغزوة مصابين بتنزفوا دم وماشيين تقلبوا في الجثث بتاعة الشهداء اخوانكم. كل واحد بيتعرف يشوف اهله فين اخواته فين؟ اصحابه فين بصوا جثة حمزة ابن عبد المطلب اللي كان الملقب باسد الله واسد رسول الله
مشوهة وكبده طالع ودي جثة اليمان ابو حذيفة ابن اليمان. ودي جثة مشوهة تماما. مش عارفين هو مين عشان واخد سبعين طعنة في الجزء الامامي العلوي يعني مقاتل شجاع لم يعطي ضهره
ومش عارفين نحدد هو مين فاخته واقفة معنا قالت ده اخويا ده انس ابن النظرة وانا عرفته من وحمة في صباعه لانه كان مشوه بالكامل ثم نظرت قدامكم شفتم النبي عليه الصلاة والسلام بينزف من فمه. مطرح الكسر اللي في سنانه ومن وجهه مطرح السهام اللي دخلت ولا حلقات المغفر
وعدد القتلى رهيب اكتر من عشرة في المية من الجيش. انتم بتشعروا بايه دلوقتي تشعر انك محتاج ايه محتاج مواساة مواساة غير طبيعية انت محتاج حضن امك محتاج حد حنين قوي عليك يحضنك ويقول لك ما تعيطش
ما تزعلش ما تضعفش انت اقوى انت احسن منهم تخيلوا بقى شعور الصحابة وهم بيسمعوا الاية بتنزل عليهم وهم في هذه الحالة النفسية بعد الغزوة رب العالمين من فوق سبع سماوات بيناديهم ويقول لهم
ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين ياه تخيل حجم الراحة اللي شعروا بها بعد سمع الاية دي وانتم الاعلون ما اتقالتش لاي امة غيرهم الاعلى ده اسم من اسماء الله الحسنى
ربنا ما قالوش الا لسيدنا موسى وهو في موقف الخوف ايضا عشان يواسيه ويقويه في سورة طه لما القوا حبالهم فخيل لسيدنا موسى آآ من من سحرهم انها تسعى ربنا قال له ايه ؟ بصوا فاوجس في نفسه خيفة موسى
قلنا لا تخف انك انت الاعلى هذا هذا اللقب الاعلى ربنا قاله لامة محمد لكن بشرط بشرط ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين. اذا بقيت هذه الامة على الايمان
بقيت عالية فوق الامم اما اذا اختل ايمانها كان مصيرها كبني اسرائيل اللي قيل لهم في سورة البقرة لو تتذكروا افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم الا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون الى اشد العذاب. يبقى طول ما انتم مؤمنين
تفضلوا انتم الاعلون هتكفروا ولو ببعض الكتاب اوعوا تكونوا فاكرين ان بني اسرائيل يعني كفروا مرة واحدة وبقوا يعني بيعبدوا اصنام لا لا لا كفروا ببعض الكتاب امنوا ببعض وكفروا ببعض
بيبقى ليس لكم الا الخزي عكس العلو لذلك كانت هذه الاية بشرى للمؤمنين ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين. لم يهزم احد من هذه الفئة التي خاطبها الله بذلك ابدا
لم يهزم الصحابة ابدا بعدها لا في حياة النبي عليه الصلاة والسلام. ولا بعد النبي عليه الصلاة والسلام. لا يوجد جيش لا في حروب الردة ولا في الفتوحات الاسلامية. كان في
بواحد وهزم
