اقرا بقى الاية تسعتاشر  ولكل درجات مما عملوا وليوفيهم اعمالهم وهم لا يظلمون. بعد ما تكلمنا عن الفريقين اللي ظلموا انفسهم والمحسنين ربنا قال ان كل مجموعة لهم درجات فلا اصحاب الجنة كلهم في درجة واحدة ولا اصحاب النار كلهم في دركة واحدة
الجنة الدرجات والنار دركات تسعتاشر ولكل درجات مما عملوا وليوفيهم اعمالهم وهم لا يظلمون كلام واضح ما فيش زلم والناس لن تكون كلها في درجة واحدة. لا في الجنة ولا في النار. وده مفهوم اسلامي خطير
اساس التفكير الموضوعي ان الدنيا مش ابيض واسود. الدنيا مش صح وغلط. فيه درجات من الصح ودرجات من الغلط الحلال مش كله درجة واحدة. ولا الحرام كله درجة واحدة. احنا عندنا برايس ليست
في فرائض ركنية يعني اركان الاسلام اللي يهد ركن منها هد الاسلام في حياته وفي فرائض اقل منها لكنها مهمة جدا فرائض لكنها مش ركنية وفي سنن وفي مباحات مسموح بها. وفي مكروه كراهة تنزيهية بيدخل في الحلال برضه
وفيه مكروه كراهة تحريمية بدأنا اول سلم الحرام في حرام صغير وحرام سوبر الحرامي الصغير اسمها صغائر. والحرامي السوبر اسمه كبائر كذلك في الجنة هناك درجات يعني هي دي النقطة. يعني ربنا بيقول اجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن امن بالله
واليوم الاخر وجاهد في سبيل الله مش كله زي ما هو حد قال ان سقاية الحاج حاجة وحشة! مش حاجة وحشة! بس مش زيه زي الجهاد ده اسمه التفكير الموضوعي عشان كتير اوي بيجي لي سؤال. طيب يعني ده صح ولا غلط؟ طب ده كويس ولا وحش؟ طب فلان كويس ولا وحش؟ ما فيش حاجة اسمها كده ما فيش حاجة اسمها كويس ولا وحش وصح وغلط
يعني ده ده ده مفهوم آآ بيسموه ايه آآ اختزالي اوي. للحقيقة  كزلك في الجنة هناك درجات حسب عمل كل واحد. وفي النار برضو درجات يعني نازلة. لتحت حسب عمل كل واحد. هذه الاية بقى بتلخص
ايات سورة الجاثية ابتداء من الاية تمانية وعشرين في الجاثية لغاية الاخر وترى كل امة جافية كل امة تدعى الى كتابها اليوم تجزون ما كنتم تعملون. اقرا كده معي تاني الاية تسعتاشر ولكل درج
جائتم مما عملوا وليوفيهم اعمالهم وهم لا يظلمون بعد ما نخلص اقرا الجافية ابتداء من تمانية وعشرين للاخر وشوف العلاقة ما تنساش ان احنا قلنا ان في علاقة وثيقة بين الجافية والاحقاف. ارجع تاني لاول حلقة في الاحقاف وشف هناك علاقة وثيقة بين الجاثية
والاحقاف
